Arabic source text

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ق 1317 (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم
56 - أخبرنا الإمام العالم أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم الإمامان أبو القاسم محمود بن علي بن نصر الأديب النسفي، وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن إبراهيم الغُنْجِبْرِتي قراءةً عليه ما، قالا: ثنا الشيخ الإمام الزاهد أبو الحسن علي بن عثمان بن إسماعيل الخياط إملاءً، ثنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع بن سامع السَّنكتاثي أملاءً(1) ، أنبأ أبو سعد الإدريسي، أنبأ أبو الحسين محمد بن محمد بن سعيد بن عبادة النَّوَاتي بسمرقند، ثنا أبو النضر محمد بن أحمد بن عامر بن محمد بن الحكم البزاز السمرقندي، ثنا أبو حفص عمر بن محمد بن بُحَيْر، ثنا عبد الله بن محمد الرَّملي، ثنا سلم بن ميمون الخواص، عن مسلم بن خالد، حدثني ابن جريج، سمعه من عطاء، سمعه من ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يقول من أعان على خصومة بما لا يعلم فهو فِى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، ومن بهت مؤمناً أو مؤمنة بما لا يعلم حبسه الله تعالى في رَدْغَةَ الْخَبَالِ حتى يأتي مما قال مخرجاً، حافظوا على ركعتي الضحى فإن فيهما رغائب الدهر، قولوا سبحان الله وبحمده يكتب لكم بواحد عشراً، وبعشر مائة، وبمائة ألفاً، من زاد زاد الله تعالى له، ومن استغفر غفر الله له)--------------------------------------------
(1) هكذا بالأصل وفي تكلمة الإكمال "علي بن أحمد بن الربيع بن شافع"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

57- حدثنا الإمام أبو إسحاق، ثنا أحمد بن قيس، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا القطعي، ثنا ابن عائشة، ثنا حفص بن النضر السلمي، ثنا عامر بن خارجة بن سعد، عن جده سعد رضي الله عنه (أن قوماً شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فقال عليه السلام: اجثوا على الركب وقولوا يا رب يا رب، ورفع السبابة إلى السماء، ففعلوا فسقوا حتى أحبوا أن تنكشف السماء عنهم)
• حدثنا الإمام أبو إسحاق قال: حكى لنا أبو جعفر محمد بن مزاحم، عن جعفر بن محمد الصادق قال: عجبت لمن يبتلي بأربع، كيف يغفل عن أربع؟ عجبت لمن يبتلى بالهم فكيف يذهب عنه أن يقول {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} ؟ والله يقول {فاستجبنا له ونجيناه من الغم} ، وعجبت لمن يخاف شيئاً كيف يذهب عنه أن يقول {حسبي الله ونعم الوكيل} ؟ والله يقول {فانقلبوا بنعمةٍ من الله وفضل} ، وعجبت لمن غالبه الناس كيف يذهب عنه أن يقول {وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد} ؟ والله تعالى يقول {فوقاه الله سيئات ما مكروا} ، وعجبت لمن رغب في الجنة كيف يذهب عنه أن يقول {ما شاء الله لا قوة إلا بالله} ؟ والله يقول {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} .
• إلى هنا من حديث السنكباثي
• وأخبرنا شيخنا أبو المظفر، أنبأ الإمام محمد بن محمد بن علي السعدي، ثنا الإمام الخطيب أبو إبراهيم إسحاق بن محمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

ق 1317 (ب)
ابن إبراهيم التنوخي النسفي، ثنا الوالد الخطيب أبو بكر محمد بن إبراهيم النتوخي، ثنا الإستاذ القاضي أبو علي النسفي، ثنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن الحسن، ثنا محمد بن محمد بن علي بن الحسن البلخي، سمعت أبا العباس أحمد بن الصلت يقول: سمعت بشر بن الحارث الحافي يقول: من أراد أن يكون عزيزاً مكرماً في الدنيا سليماً في الآخرة، فليتجنب أربعة أشياء لا يكون محدثاً، ولا يكون إماماً، ولا يكتب شهادة في كتاب، ولا يذهب إلا دعوة أحد ليأكل طعامه.
• حدثنا الوالد، ثنا الخطيب المستغفري، ثنا ابن عبدان، ثنا محمد بن أحمد بن أحيد، ثنا ابن صابر، ثنا أبي، سمعت ابن عبيد الله بن واصل يقول: سمعت محمد بن المثنى يقول: كان الحسين الجعفي لا يحدث فرأى في المنام القيامة قد قامت فحشر الناس وحشر العلماء ولم يحشر معهم، فقلت: مالي لا أحشر معهم؟ فقالوا: إنك لم تحدث الناس، قال: فأصبح وأخذ يحدث الناس.
• حدثنا الإمام الوالد، ثنا الإمام أبو نصر محمد بن محمد المزكي، ثنا الحاكم أبو نصر منصور بن محمد بن أحمد بن حرب، حدثني أبو العباس أحمد بن عبد الله المراغي، حدثني أبو حمزة الخراساني قال: حججت سنة من السنين فكنت أنا ورفيق لي، فوقعت في بئر خمسة عشر ذراعاً، فنازعتني نفسي أن أستغيث، فقلت: لا والله لا أستغيث، فما استممت هذا الخاطر، حتى مر برأس البئر رجلان، فقال أحدهما للآخر: تعال حتى نطم رأس البئر، فإنه على الطريق فأتوا بقصب وبارية، فهممت أن أصيح فقلت: إلى من وهو أقرب إليّ منه؟ فسكت حتى طموا فإذا أنا بشيء قد دلى رجليه في البئر، وقائل يقول: تعلق به فتعلقت به فإذا هو سبع، وإذا هاتف يهتف ويقول: يا أبا حمزة هذا أحبسن نجيناك من التلف بالتلب من البئر بالسبع فخرجت وأنشأت:
نهاني حيائي منك أن أظهر الهوى واعنيتني بالفهم عنك والكشف
تلطفت في أمري فأبدات شاهدي إلى غايتي واللطف يدرك باللطف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

ترائيت لي بالغيب حتى كأنما يبشرني بالغيب أنك في الكف
أراك وبي من هيبتي لك وحشة فتؤنسني بالطف منك والعطف
بخير محباً أنت في الحب حتفه وذا عجب كون الحياة مع الحتف
• إلى هنا عن التنوخي
• وأخبرنا شيخنا الإمام أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو بكر محمد بن محمد بن علي السعدي، ثنا الثِّرالي(1) هو أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن البلخي، ثنا الماكساني هو أبو بكر محمد بن عبد الملك(2) ، أنبأ أبو القاسم الحسين--------------------------------------------
(1) بالهامش "ثرال قرية لبلخ"
(2) بالهامش "صوابه الماسكاني نسبة إلى بلد من نواحي نقرمان، راجعت الأصل فإذافيه الماسكاني في المواضع "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

ق 1318 (أ)
ابن علي النيسابوري، أنبأ الحسن بن محمد الواعظ، أنبأ محمد بن كامل، ثنا ابي، ثنا مغيرة بن سابق، عن داود بن المجبر، عن عطاء السليمي قال: مررت بحيان حم(1) البصري وهو واقف على قبر يخاطبه، فقلت له: يا حيان من تخاطب؟ قتل: صاحب هذا القبر كان صديقي ورفيقي، قلت: وما تقول؟ قال: أقول يا صاحب القبر يا من كان يأنس بي وكان يكثر في الدنيا مواتاتي(2)، قلت: وما أجابك؟ قال: قال شغلت عنك بشرٍ لست واصفه من الغموم ولوعات وترحات
•(3) حدثنا الثرالي، ثنا الماكساني إملاءً، أنبأ أبو الفضل العباس بن الفضل بن المبارك، ثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن نصر الرازي، ثنا يوسف بن الحسين، سمعت ذا النون المصري يقول: مررت بأرض مصر فرأيت الصبيان يرمون رجلاً بالحجارة، فقلت: ما تريدون منه؟ قالوا: مجنون يزعم أنه يرى الله عز وجل، فقلت لهم: أفرجوا لي، فأفرجوا فدخلت فإذا أنا بشاب مسند ظهره إلى الحائط، فقلت له: ما تقول يرحمك الله فيما يقول هؤلاء؟ قال: وما يقولون؟ قلت: يزعمون أنك ترى الله عز وجل فسكت ساعة ثم رفع رأسه ودموعة تجري على خديه، فقال: والله ما فقدته مذ عرفته ولو فقدته لما أطعته ثم أنشأ يقول:--------------------------------------------
(1)،(2) مرسومة هكذا
(3) بالهامش الأيسر بجانب هذه الفقرة مكتوب "حدثني بها شيخنا قال: سمعت أبا بكر محمد السعدي، سمعت إلخ"
وبالجانب الأيمن تصحيح لفظة (الماكساني) إلى (الماسكاني)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

همم المحب تجول في الملكوت فالقلب يسموا واللسان يموت
ثم قام فهام على وجهه.
• قال شيخنا: سمعت الثرالي، سمعت الماكسائي إملاءً، سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن محمد بن العباس يقول: سمعت أبا القاسم الحسين بن محمد بن حبيب، سمعت أبا أحمد سعيد بن محمد الذهلي، سمعت أبا يعلى محمد بن أحمد البعلبكي، سمعت عبد الحميد بن يحيى قال: قرأت على قصر حريف(1) باليمن مكتوباً
وكل معمِّر لابد يوماً وذي دنيا يصير إلى زوال
ويبلى بعد جدته ويفنى سوى الباقي المهيمن ذي الجلال
58 - أخبرنا الأمام المظفر، أنبأ السعدي، أنبأ الخطيب أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن محمد بن أحيد الكشائي قدم علينا، ثنا الإمام الزاهد السنكباثي أبو الحسن علي بن أحمد، أنبأ الحافظ أبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي قراءةً عليه، أنبأ أبو يعلي عبد المؤمن بن خلف، ثنا ابن أبي سفيان، ثنا سليمان بن داود الموصلي، ثنا عيسى بن موسى، عن أنس رضي الله عنه قال: ما مرتفعة يذكر الله تعالى عليها إلا استبشرت إلى منتهى سبع أرضين، وافتخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض(2) .--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا
(2) بالهامش " والإدريسي الكمال (كلمة غير مفهومة) سماع من أبي يعلي وله عنه سفيان"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

ق 1318 (ب)
• وبه أنشدنا الإمام السكباثي، أنشدنا الإمام أبو إسحاق الخطيب، أنشدنا أبو جعفر بن فرحان الجرجاني، أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق:
إلى الله في كل الأمور في الخلق كله وليس إلى المخلوق شيء من الأمر
إذا لم أصبر على الدهر كلما تكرهت شيئاً طال عتبي على الدهر
وعودت نفسي الصبر حتى الفتنة وأخرجني حسن العزاء إلى الصبر
• قال السكباثي قال الإمام أبو إسحاق الخطيب هذا: وأنشدني هذه الأبيات أيضاً أبو عبد الرحمن أحمد بن محمد بن علي الكاتب السمرقندي، أنبأ عمرو بن محمد بن عامر السمرقندي الأنصاري، ثنا محمد بن زكريا الغلابي، أنشدني محمد بن عبد الرحمن المهلبي فذكر هذه الأبيات نحوها وزاد في آخرها:
ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى وقد كنت أحياناً يضيق به صدري
وصبرني يأسي من الناس راجياً بسرعة لطف الله من حيث لا أدري
• وبه ثنا أبو الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري إملاءً قدم علينا، ثنا الإمام عبد العزيز بن أحمد الحلواني، أنشدنا إسحاق بن محمد الأمين، أنشدونا لعلي بن محمد الأديب
توق معاداة الرجال فإنها مكدرة للصفو من كل مشرب
ولا تستثر حرباً وإن كنت واثقا ًبشدة ركنٍ أوبقوة منكب
فلن يشرب السم الزعاف أخو حجرٌ مدلاً لترياق لديه مجرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

• حدثنا الزرنجري إملاءً، ثنا الحلواني عبد العزيز إملاءً، أنبأ أبو العباس جعفر بن محمد، ثنا عثمان بن محمد، ثنا أحمد بن علي، ثنا أحمد بن عبد العزيز الواسطي، ثنا نصر بن علي، سمعت الأصمعي يقول: بلغني أن الأعمش جاء في يوم بارد ليعبر نهراً، فإذا رجل من أصحاب الحديث قال: يا أمام لا تنزع خفيك ولا ثيابك أحملك على ظهري فحمله على ظهره فلما توسط الماء أخرج كتاباً ومحبرة وقال: والله لئن لم تمل علي عشرين حديثاً لأغوصنك في هذا النهر، قال: فاعبرني إلى الجانب الآخر حتى أملي عليك، قال: لا والله، فحدثه بعشرين حديثاً فكتبها، ثم عبر به فأنشأ يقول:
وتمت حيلة من ذئب سوء أصاب فريسته من ليث غاب
فقضى يكتب عشرين منها تنقاها من البيض الصلاب
فإن أخدع فقد يخدع ويصطد عتيق الطير من جو السحاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

59- وبه أنبأ السعدي، ثنا الإمام أبو الحسن علي بن عثمان الخراط إملاءً، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثي إملاءً، ثنا أبي أبو نصر، ثنا عبد الله بن عزيز، ثنا نصر بن الفتح، ثنا أحمد بن ستار المروزي، ثنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: (لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسئل عن الساعة حتى نزلت {فيم أنت من ذكراها * إلى ربك متهاها} ) .
• وأنشدنا شيخنا أبو المظفر ولفظه قال: أنبأ أبو بكر محمد السعدي، أنشدنا عمر النسفي إملاءً لنفسه
ق1319 (أ)
صوموا وصلوا واقرؤوا واستغفروا وادعوا وكونوا في القبول على وجل
أما الذي ردوا عليه فقد هوى لكن من رزق القبول علا وجل
وله:
علينا لرب العالمين ستائر وقد كثرت إجرامنا والجرائر ونزداد فيها كل يوم تمادياً فماذا نلاقي يوم تبلى السرائر
وله:
ذو القعدة الشهر الحرام المعظم والظلم فيه وفي سواه محرم فتجنبوا فيه الشرور وسارعوا في الخير وهو لكل خير موسم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

وله:
حظ من بر والديه سعادة ونعيم يبقى له وزيادة ولمن عق والديه شقاء حائل بينه وبين الشهادة
وله:
لا تجزعن إذا ابتليت بفاقة فهي الشعار لمعشر الأبرار واصبر بجنات النعيم معدّة للصابرين ونعم عقبى الدار
وله:
اختر رضى الخلاق وارض بحكمه واشكر له أبداً على نعمائه فهو الدليل على حقيقة وحبه وعليه موعد قربه ولقائه
وله:
قد آن أن ندع التكامل بعد أن قد مر في فرط التغافل عمرنا ولقد دنا شهر الإله وبعده شهر النبي وبعد ذلك شهرنا
وله:
قد جاء شهر إجابة الدعوات وتضاعف الخيرات والبركات
فاستشعروا فيه التقى واستغفروا لذنوبكم واستكثروا الحسنات
وله:
سلوا ربكم رضوانه فهو خير ما ينال وأولى ما يرام وأجدر وكل نعيم كان منه فإنه كبير وضوان من الله أكبر
وله:
تصوم أيام بيض الشهر محتسباً بوجه صاحبه في الحشر تبييض

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

فلا يفوتن عبداً صومها وعلى إحرازه من رسول الله تحريض
وله:
إلهي وإن أكثرت حال شبيبتي ذنوبي وبعد الشيب ما قل اكفاري
فإني مع الذنب الكثير مؤمل بوعدك إن لا تحرق النور بالنار
وله:
تطهر فإن الطهر طهر من الذنب وصل تصل منها إلى وصلة الرب
وسل ربك الإنجاح للسول تستفد نجاحاً لما تبغي نجاة من الكرب
وله:
لقد عاتب الله النبيين بالزلل وكانوا كبار القدر والجاه والمحل
فما ظننا في حالنا مع جرمنا وإكثارنا من سيء القول والعمل
وله:
إذا ما جهلنا ما به سبق الحكم ونجهل أيضاً ما به يقع الحكم
فكيف يجيء الضحك أو يذهب الأسى وكيف يطيب النوم أو يهنأ الطعم
وله:
علو الجاه والذكر لأهل العلم والذكر وحسن الأمر في حسن إئتمار العبد للأمر
وله:
إن يوم الجمعة اليوم الذي وفرت خيراته المجتمعة ويقول المصطفى في شأنه سيد الأيام يوم الجمعة
وله:
رووا عن المصطفى حديثاً مرت به للبلاء صبا إذا أحب الإله عبداً صب عليه البلاء صبا
وله:
أبيح التداوي والتعوذ بالرقى ولكنما التسليم لله أفضل
هو الممرض الشافي له الحكم نافذاً على الخلق يقضي ما يشاء ويفعل
له:
يا طالبي حبي الإله تزاوروا وتباذلوا وتناصحوا في الله الأجر موعود بما يؤتى به لرضاه لا للمال أو للجاه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

وله:
ولا قدر للدنيا فلا تجعلوا إذا لساقط قدر عند أنفسكم قدراً
ولو ساوت الدنيا لذي القدر ربنا جناح بعوض ما يبقى كافراً قطراً
وله:
نعمت الخصلتان العلم والورع وبئست الخلتان البخل والطمع
والصبر في محن تمضي ينال به يوم الجزاء نعيم ليس ينقطع
ق 1319 (ب)
وله:
أصبت بالعلم عند الناس مرتبة فاعمل به تعل عند الله مرتبتك
ولا تخافن بعد العلم متربةُ وبالتعلم تنفي عنك مسربتك
وله:
تطفئ النار بالتراب والماء فأطفئ بذلك نار الجحيم بالتراب الذي سجدت عليه وبتسييل دمعك المسجوم
وله:
من الله خلاق الورى كل نعمة فلا ترها من غيره فهو كفران

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

وكن شاكراً لله فيما أناله فللشاكر الراعي مزيد وغفران
وله:
نسر بالمال والإتباع والشرف وإنها لجماع الشر والتلف فخر لنا ربنا واختر لنا وقنا سلوك غير سبيل كان للسلف
وله:
ما في يد الله تعالى فكن أرجا له منك لما في يديك واعتزل الناس وأقبل على ربك يقبلك ويقبل عليك
وله:
خيار عباد الله قوم إذا رأوا بهم ذكر رب العالمين تجدد
وشر الورى الواشي المفرق بينهم وعائب من يثني عليه والحمد
وله:
لا تظلم الناس فليس الذي يرتكب الظلم من المفلحين واحتمل الظلم وكن واثقاً بنصر الله ولو بعد حين
وله:
من خاف في يوم القيامة شدة وعقوبة ورجاء وجود خلاص
فعليه بالإخلاص في أعماله إن الخلاص ينال بالإخلاص
وله:
ومن يعد طول العيش موت وبعده حياة وعرض للجزاء على الذر
إذاً فليكن عيش اللبيب وموته كعيش أبي ذر وموت أبي ذر
وله:
بتعظيم يوم الجمعة العبد يعظم هو العيد واليوم الشريف المكرم
وفيه يرون الله في الخلد فاجتهد لتصبح يوم الحشر في الخلد منهم
وله:
قد أظهر الله كراماته في عشر ذي الحجة للمرسلين وقدم الوعد بأمثاله للآخر المستن بالأولين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وله:
قدم لنفسك كل يوم قبل إتيان القيامة فلتندمن إذا ونيت وليس ينفعك الندامة
وله:
في ليلة السبع والعشرين من رجب كان ابتعاث رسول العجم والعرب
قيامها كقيام المرء في عمر والصوم في يومها كالصوم في حقب
وله:
لا تهتكوا حرمات الأشهر الحرم فتحرموا رفعة الأقدار والحرم
ألا ولا تظلموا فيهن أنفسكم بالحوم حول حريم الله والحرم
وله:
مراتب أهل العلم في هذه الدنيا هي الوعظ والإملاء والدرس والفتيا
وربي حبانيها وشرفني بها وأهلني بالعلم للرتب العليا
فأسألك اللهم حسن معونة عليها وحسن الحال في الموت والمحيا
من أوله إلى هنا سمع بقراءتي ومن لفظ الشيخ الإمام أبي المظفر السمعاني (كلمة غير مفهومة) الإمام أبو عبد الله محمد بن عامر الدمشقي في ربيع الآخر سنة تسع وستمائة ولله الحمد والمنة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

ق 1320 (أ)
• من حديث إبراهيم الكشاني
60 - وأخبرني شيخنا الإمام العالم الصدر أبو المظفر السمعاني المروزي بها بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكشاني قراءةً عليه وذلك في جامع سمرقند، ثنا الإمام أبو القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني إملاءً، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل الخيراخري، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مرداد(1) ، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله، ثنا الحسن بن سهل، ثنا سفيان الثوري، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر (أن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام، يا موسى ما لم يظهر لك مغفرتي لا تشتغل بعيوب الناس، وما لم يزل ملكي لا تخطع(2) لمخلوقي، وما لم تنفذ خزانتي فلا تهتم لأجل الرزق، وما لم يمت الشيطان فلا تأمن كيده، وما لم تدخل الجنة فلا تأمن مكري)
61 - حدثنا الإمام أبو سهل أحمد بن علي الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي، ثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد بن زكريا الجرجاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حبان بن موسى السلمي، أنبأ عبد الله بن المبارك، أنبأ خالد الحذاء، عن وهب بن منبه أنه قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله سبعين سنة صائماً يفطر من سبت إلى سبت، وطلب إلى الله حاجة فلم يعطها، فأقبل على نفسه وقال: من قبلك هذا لو كان عندك خير قضيت حاجتك، فأنزل الله تعالى ساعتئذٍ ملكاً، فقال: يا ابن آدم إن ساعتك التي أزريت نفسك فيها خير لك من عبادتك التي مضت--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا ولعلها (يزداد)
(2) هكذا بالأصل والراجح عندي "لا تخضع"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

62 - حدثنا أبو سهل، ثنا الحليمي، ثنا أبو عبد الله محمد بن موسى بن علي الرازي، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام، يا موسى، أختر من قومك أفضلهم وأزهدهم، فاختار منهم رجلاً، فأوحى الله إليه يا موسى، قل لذلك الرجل يطلب من قومك شرهم، فقال له ذلك فاستمهله ثلاثة أيام، ثم جاء بعد مضي ثلاثة أيام، وقد شد عنقه بحبل، فقال: هذا شر قومك يا موسى، فقال موسى عليه السلام: لم تقول هكذا وأنا أعلم أنك خيرهم، قال: لأني علي يقين من ذنبي وعلى شك من ذنب غيري وليس الشك كاليقين)
قال شيخنا أبو المظفر نسي(1) هو في هذه الرواية تام في رواية أخرى قال: فأوحى الله إلى موسى أنه خيرهم. سمعه(2) من لفظه--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا بالأصل
(2) كلمة غير مفهومة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

ق 1320 (ب)
• حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يزداد، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، ثنا أحمد بن داود بن موسى، ثنا معاوية بن عطاء الخزاعي، ثنا صالح، عن جعفر بن زيد، عن أبي بكر أنه قال: لو نادى منادي من السماء لا ينجو من النار إلا واحداً رجوت أن أكون أنا، ولو نادى مناد من السماء لا يدخل النار إلا واحداً خفت أن أكون أنا.
63 - حدثنا أبو محمد الحلواني، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو محمد سهل بن عثمان البزار، ثنا أبو حفص عمر بن محمد، ثنا بشر بن معاذ، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود: أن رجلاً كان يعبد الله على جبل لكام فبلغ أليه أحد، فقال: إني اعتزلت كي لا يشغلني الناس عن عبادة ربي، فقال: إنما جئتك لتعظني، فقال: لا تغرنك الدنيا وإن كانت حالاً فإنها غدارة وحبها رأس كل خطيئة، فقال: زدني، فقال: لا يغرنك الرفيق وإن كان صالحاً فإن المنافقين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تنفعهم صحبته، فقال: زدني، فقا: لا يغرنك كثرة العبادة فإن إبليس أكثر عبادة منك وقد أهلكه العجب.
• أنشدنا السنكباثي هو علي بن أحمد، أنشدنا أبو إسحاق إسحاق بن إبراهيم الخطيب، أنشدنا أبو جعفر الفرخاني، عن أبي القاسم العراقي لنفسه
لهونا وأمر الله لا شك نازل وعند نزول الموت تبدوا الغوائل
أرى الموت لا يبقي على الأرض سيداً عنيداً ولا ينفك منه الأراذل
فلا تك مسروراً بأنك قاطن فإنك لا تدري متى أنت راحل
64 - حدثنا أبو سهل الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد، ثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدان الفرار(1) النيسابوري، ثنا محمد بن حمدون بن خالد، ثنا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك السوسي، ثنا معاوية بن يحيى الشامي، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عز وجل عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فمن بخل بتلك المنافع عن العباد نقل الله تعالى عنهم وحولها إلى غيرهم). قال معاوية بن يحيى: لو رحل في هذا إلى كذا ما بطلت رحلته
65 - حدثنا الحلواني، ثنا أبو عبد--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا ولعلها القزاز

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

66- أنبأ به شيخنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو حمد نصرك بن توشتكين بن عبد الله البروتي إملاءً، أنبأ أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل النخاعي، أنبأ النصروبي وهو أبو سعد عبد الرحمن بن مدين، أنبأ أبو إسحاق هو إبراهيم بن أحمد بن رجاء، أنبأ أبو بكر محمد بن إبراهيم الأنماطي ببغداد، أنبأ أحمد بن يحيى السوسي، ثنا معاوية بن يحيى، ثنا عبد الرحمن بن عمرو يعني الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله عز وجل عباداً يختصهم بالنعم لمنافع العباد، فمن بخل بتلك المنافع عن العباد، منع الله تلك النعم عنهم وحولها إلى غيرهم) "كلمة غير مفهومة" عثمان
ق 1321 (أ)
الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، ثنا عبد الله بن عبيد الله الشيباني، ثنا الحسن بن موسى بن إبراهيم بمكة، ثنا عبد الرحمن بن نافع، ثنا يحيى بن عطاء التمار، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: ثلاث خذوا عني عشت أو مت، لا يأتين أحدكم سلطاناً يعطه وإن دعاه يقرأ كتاب الله عز وجل، ولا يمكن أحدكم أذنه صاحب بدعة، ولا يخلون أحدكم بامرأة ليست منه بسبيل.
67- حدثنا أبو محمد الحلواني، ثنا أبو الحسن علي بن محفوظ المؤدب إملاءً، أنبأ أبو عبد الله محمد بن يوسف، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عبيد الله، ثنا عيسى بن أحمد، ثنا بقية، ثنا زيد بن عبد الله الجهني، عن أبي معاوية، عن هاشم قال: سمعت ابن عمر يقول: من اشترى ثوباً بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم من حرام لم تقبل له صلاة ما كان عليه، ثم أدخل إصبعيه في إذنيه ثم قال: صمتا إن لم أكن سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين أو ثلاثاً)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

68 - حدثنا الحاكم أبو عمرو القنطري هو محمد بن عبد العزيز، ثنا الحاكم أبو الفضل هو محمد بن الحسين الحدادي، أنبأ أبو عبد الله أحمد بن محمد بن أوس المقرئ، ثنا أحمد بن محمد البيعي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن مالك بن سليمان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن حذيفة بن أسيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العبد ليفارقه والداه وإنه لمكتوب عاق، فما يزال يقضي دينهما ويصل رحمهما ويحج عنهما ويتصدق عنهما ويعتق عنهما ويجاهد عنهما ويستغفر لهما ويكف عن آباء الرجال وأمهاتهم حتى يكتبه الله تعالى باراً، وإن الرجل ليموت والداه وإنه لمكتوب بارٌ فما يزال يسب آباء الرجال وأمهاتهم حتى يستهن ولا يقضي عنهما دينا ولا يصل لهما رحما حتى يكتب عاقا). قال جابر: سمعت نافعاً يقول: كان ابن عمر يعطي الصدقة العظيمة ثم يقول: هذه عن أبوي، قال: وذكر جابر عن سالم بذلك، قال جابر: وسمعت سالم المكي يقول: إني لآتي المدينة ثم ألبي بالحج والعمرة من ذي الحليفة عن أبي وأمي وإني بتلك الحجة أشد اغتباطاً مني لما مضى من عملي، قال جابر: وسمعت الشعبي يقول: سمعت حذيفة بن أسيد يقول: حدثني من(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من عمل عن أبيه وأمه عملاً صالحاً لعد موتهما فقد برهما مرتين)
69 - حدثنا أبو حمية هو محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظلي الخلمي(2) الحافظ، أنبأ أبو علي زاهر بن أحمد، أنبأ أبو عبد الله محمد بن المسيب الأرغياني، حدثني أحمد بن سهل، حدثني أحمد بن سيار، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني أبو عبيد، عن صالح يعني ابن جبير، عن أبي جمعة قال: (غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: أحد خير منا يا رسول الله؟ آمنا وهاجرنا معك، قال: نعم قوم يكونون بعدكم آمنوا بي ولم يروني)
• وأنشدني القاضي هو أبو علي الحسن بن علي الماتريدي، أنشدنا--------------------------------------------
(1) سواد بالأصل والراجح عندي أنها " من سمع "
(2) مرسومة هكذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

ق 1321 (ب)
أبو بكر محمد بن عبد الله، أنشدنا أو جعفر محمد بن مزاحم الجيار
يمثل ذوالعقل في نفسه مصائبه في أن تنزلا فإن نزلت بغتة لم يدع لم كان في نفسه مثلا
وذو الجهل يأمن أيامه وينسى مصارع من قد خلا(1)(2) فإن تدهثه صروف الزمان ببعض نوازله أعولا
• وأنشدت لأبي عبد الله البرقي:
عجبت لأهل العلم كيف تغافلوا عن الدين واستغشوا ثياب المهالك
وكيف استطابوا لذة العيش بعد ما أضلوا طريق الحق بين المسالك
يطوفون حول الظالمين كأنهم يطوفون حول البيت وقت المناسك
• سمعت السنكائي يقول: أنشدنا أبو إسحاق الخطيب، أنشدونا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:
تنام ولم تنم عنك المنايا تنبه للمنية يا يؤوم تروم الخلد في دار التغابن فكم قد رام مثلك ما تروم
سل الأيام عن أمم تفانت فتخبرك المباني والرسوم
70 - حدثنا أبو سهل الأبيوردي، ثنا أبو عبد الله الحليمي، ثنا أبو أحمد علي بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، أنبأ يزيد بن هارون، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: طوبى لمن دام في صلاته دواماً لم يخرج عنها قط، وفي صومه لم يفطر صومه قط، وفي صدقاته دواماً لم يفتر عنها قط، وفي جهاده دواماً لم يتخلف عنه قط، قال: فقال موسى عليه السلام: يا رب ومن يطيق ذلك؟ قال: فأوحى الله تعالى إليه: أن من رفع أمله عن الخلق وأيس منهم وعقد قلبه معي فهو في صلاة أبداً، ومن كف لسانه عن ما لا يعنيه فهو في صومه أبداً، ومن كف أذاه عن خلقي فهو في صدقة أبداً، ومن نهى نفسه عن هواها فهو في جهاد أبداً.--------------------------------------------
(1) هنا انقطعت المخطوطة الأصلية وصور عليها مخطوطة أخرى أصغر في حجم الورقة فتجد في المنتصف المخطوطة الجديدة وعلى أطرافها من ورائها الأصلية
(2) بقية هذه الورقة مصورة بعد انتهاء المخطوطة المضاف في الورقة 1327 (ب) وقد أثبناها في موضعها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)