Arabic source text

📘 ইরশাদুস সারী লি-শারহি সহীহিল বুখারী - ত্বা আত্বাআতিল ইলম (আল-কাসতালানি - মৃত্যু 923 হিজরী)

📘 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم (القسطلاني - ت 923 هـ)

📘 ইরশাদুস সারী লি-শারহি সহীহিল বুখারী - ত্বা আত্বাআতিল ইলম (আল-কাসতালানি - মৃত্যু 923 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عددٌ تحيل العادة تواطؤهم على الكذب من ابتدائه إلى انتهائه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

وينضاف لذلك أن يصحَب خبرهم إفادة العلم لسامعه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

كحديث: «مَنْ كذب عليَّ متعمِّدًا … »

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

[خ¦106]، فنقل النَّوويُّ أنَّه جاء عن مئتين من الصَّحابة رضي الله عنهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

و‌‌المشهور: وهو أوَّل أقسام الآحاد:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

ما له طرقٌ محصورةٌ بأكثرَ من اثنين، كحديث: «إنَّما الأعمال بالنِّيَّة(1)» [خ¦1]، لكنَّه إنَّما طرأتْ له الشُّهرة من عند يحيى بن سعيدٍ، وأوَّل إسناده فَرْدٌ،--------------------------------------------
(1) في (د) و (ص): «بالنِّيَّات».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

وهو مُلْحَقٌ بالمتواتر عندهم؛ لأنَّه يفيد العلمَ النَّظريَّ.

والصَّحيح: ما اتَّصل سندُه بعدولٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

ضابطين بلا شذوذٍ، بألَّا يكون الثِّقة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

خالف أرجح منه حفظًا أو عددًا مخالفةً لا يمكن الجمع، ولا علَّةٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

خفيَّةٍ قادحةٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

مُجمَعٍ عليها، أي: إسناده صحيح،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

لا أنَّه مقطوعٌ به في نفس الأمر؛ لجواز خطأ الضَّابط الثِّقة ونسيانه، نعم؛ يُقطَع به إذا تواتر، فإن لم يتَّصل بأن حُذِف من أوَّل سنده أو جميعه لا وسطه؛ فمعلَّقٌ، وهو في «صحيح البخاريِّ» يكون مرفوعًا وموقوفًا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

يأتي البحث فيه -إن شاء الله تعالى- في الفصل التَّالي، والمختار: لا يُجزم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

في سندٍ بأنَّه أصحُّ الأسانيد مطلقًا غير مقيَّدٍ بصحابيِّ تلك التَّرجمة لعسر الإطلاق؛ إذ يتوقَّف على وجود درجات القبول في كلِّ فردٍ فردٍ من رواة السَّند المحكوم له، فإن قُيِّد بصاحبها ساغ فيُقال مثلًا: أصحُّ أسانيد أهل البيت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

جعفر بن محمَّدٍ عن أبيه عن جدِّه عن عليٍّ رضي الله عنهم، إذا كان الرَّاوي عن جعفرٍ ثقةً، وأصحُّ أسانيد الصِّدِّيق رضي الله عنه: إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازمٍ عن أبي بكرٍ، وأصحُّ أسانيد عمر رضي الله عنه: الزُّهريُّ عن سالمٍ عن أبيه عن جدِّه، وأصحُّ أسانيد أبي هريرة رضي الله عنه: الزُّهريُّ عن سعيدِ بن المسيَّب عن أبي هريرة، وأصحُّ أسانيد ابن عمر: مالكٌ عن نافعٍ عن ابن عمر، وأصحُّ أسانيد عائشة: عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين.
ويُحكَم بتصحيح نحو جزءٍ نَصَّ على صحَّته مَنْ يُعتَمد عليه من الحفَّاظ النُّقَّاد،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

فإن لم ينصَّ على صحَّته معتَمدٌ فالظَّاهرُ جوازُ تصحيحه لمن تمكَّنت معرفتُه وقويَ إدراكُه، كما ذهب إليه ابن القطَّان والمنذريُّ والدِّمياطيُّ والسُّبكيُّ وغيرهم؛ خلافًا لابن الصَّلاح، حيث مَنَعَ لضعف أهل هذه الأزمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

و‌‌الحسن: ما عُرِفَ مَخْرَجُه مِن كونه حجازيًّا شاميًّا عراقيًّا مكيًّا كوفيًّا؛ كأن يكون الحديث عن راوٍ قد اشتُهِر برواية أهل بلده، كقَتادة في البصريِّين، فإنَّ حديث البصريِّين إذا جاء عن قتادة ونحوه كان مَخْرَجُه معروفًا، بخلافه عن غيره. والمراد به الاتِّصال، فالمنقطع والمُرسَل والمُعضَل لغيبة بعض رجالها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

لا يُعلَم مَخْرَجُ الحديث منها، فلا يسوغ الحكم بمَخْرَجه، فالمعتبر الاتِّصال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ولو لم يعرف المَخْرَج، إذ كلُّ معروفِ المَخْرَج متَّصلٌ ولا عكسَ، وشهرةُ رجاله بالعدالة والضَّبط المنحطِّ عن الصَّحيح، ولو قِيلَ: هذا حديثٌ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

حسن الإسناد أو صحيحه؛ فهو دون قولهم: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ أو حديثٌ حسنٌ؛ لأنَّه قد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)