Arabic source text

📘 শারহু কিতাবিল ফিতানি মিন সহীহিল বুখারী - আব্দুল কারীম আল-খুদাইর (আবদুল কারীম আল-খুদায়র)

📘 شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - عبد الكريم الخضير (عبد الكريم الخضير)

📘 শারহু কিতাবিল ফিতানি মিন সহীহিল বুখারী - আব্দুল কারীম আল-খুদাইর (আবদুল কারীম আল-খুদায়র)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال أيضاً: "غلط من استدل بهذا الحديث على أن الدجال يدخل المدينة أو مكة إذ لا يلزم من كون النبي صلى الله عليه وسلم رآه في المنام أنه دخلها حقيقة، ولو سلم أنه رآه في زمانه صلى الله عليه وسلم بمكة فلا يلزم أن يدخلها بعد ذلك إذا خرج في آخر الزمان" هذا ظاهر، يقول: "لا يلزم من كون النبي عليه الصلاة والسلام رآه في المنام أنه دخلها حقيقة"؛ لأن رؤيا الأنبياء حق، "ولو سلم أنه رآه في زمانه صلى الله عليه وسلم فلا يلزم أن يدخلها بعد ذلك إذا خرج في آخر الزمان"، المقصود أن الجواب المرتضى أنه لا يمنع من دخولها قبل خروجه، وإظهار دعوته، أما بعد ذلك فلا يمكن أن يدخل مكة ولا المدينة.
طالب:. . . . . . . . .
تتسور إيه، يكون لها سبعة الأبواب في آخر الزمان.
طالب:. . . . . . . . .
تحريم، الله سبحانه وتعالى حرم مكة، والنبي حرم المدينة فلا يدخلها، هذا من ضمن التحريم.
يقول رحمه الله: "حدثنا عبد العزيز بن عبد الله" الأويسي، قال: "حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح" ابن كيسان "عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ -يعني بالله- في صلاته من فتنة الدجال"، والنبي عليه الصلاة والسلام معصوم من الفتن، لكن لا يمنع أن يكون من عصم أن يطلب النجاة لنفسه، أو يكون ذلك تعليم لأمته عليه الصلاة والسلام ليقتدوا به في الاستعاذة، كما أن من هُدي يطلب الهداية، وطُلب من المسلمين بما فيهم النبي عليه الصلاة والسلام أن يقول في كل ركعة: {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ} [(6) سورة الفاتحة].
أحاديث اليوم أكثرها تقدمت أيها الإخوان، لذلك ترون نجمل الشرح، يعني ما نفصل؛ لأنه مضى أكثرها.

‌‌شرح قوله: حدثنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال: ((إن معه ماء وناراً، فناره ماء بارد، وماؤه نار))‌‌ قال أبو مسعود: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم-.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 3)

يقول رحمه الله: "حدثنا عبدان" عبد الله ابن عثمان بن جبلة العتكي، قال: "أخبرني أبي" عثمان "عن شعبة" ابن الحجاج "عن عبد الملك" ابن عمير الكوفي "عن ربعي" ابن حراش "عن حذيفة" ابن اليمان "عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال -يعني في شأن الدجال-: ((إن معه ماءً وناراً، فناره -التي يراها الرائي- ماء بارد، وماؤه -الذي يراه الرائي- نار)) يعني يخيل للناس أن هذه نار وهذا ماء، والحقيقة عكس ذلك، وهذا لعله من تمويهه ودجله، وهو ابتلاء من الله عز وجل، ابتلاء وامتحان من الله عز وجل. "قال أبو مسعود -عقبة من عمرو البدري تصديقاً لحذيفة-: أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وفي بعض الروايات: ابن مسعود، لكن الراجح أنه أبو مسعود.

‌‌شرح قوله: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم-: ((ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب كافر))‌‌ فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم-.
قال رحمه الله: "حدثنا سليمان بن حرب" الواشحي، قال: "حدثنا شعبة" ابن الحجاج "عن قتادة" ابن دعامة "عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا -حرف تنبيه- إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وإن بين عينيه مكتوب كافر)) بالحروف العربية (ك) (ف) (ر) كافر، يقرأه كل مؤمن قارئ أو غير قارئ، حتى الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب يقرأ هذه.
يقول الإمام رحمه الله: "فيه أبو هريرة وابن عباس" يعني في الباب حديث يرويه أبو هريرة وحديثٌ يرويه ابن عباس "عن النبي عليه الصلاة والسلام"، هذه طريقة الترمذي في الباب عن فلان وفلان وفلان إذا روى حديثاً، ويستعملها البخاري أحياناً كما هنا، "فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم"، تقدم حديث أبي هريرة في ترجمة نوح من أحاديث الأنبياء، وتقدم حديث ابن عباس في صفة موسى عليه السلام.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 4)

مثل هذا هذه الفتنة العظيمة والشر المستطير الذي يبتلي بها الله عباده في آخر الزمان من يعرض للفتنة؟ من في قلبه دخن، من في قلبه شيء من النفاق، من في قلبه خصلة من خصال الكفر، شعبة من شعب الجاهلية، هؤلاء يفتتنون، معرضون للفتنة، أما من آمن بالله ورسوله، وصدق بذلك وأيقن، مثل هذا لا يفتتن بالدجال؛ لأن الدجال فيه العلامات الواضحة الظاهرة بينه النبي عليه الصلاة والسلام بأجلى بيان، وكتب بين عينيه كافر، فالذي يقرأ مثل هذه الحروف يوافق الدجال أو يخالفه؟ مهما كان التهديد، وسيأتي قصة الرجل الذي خير الناس، أو من خير الناس أنه يقول له، يؤتى به إلى الدجال عما سيأتي فيقول: أنت الدجال، أشهد أنك أنت الدجال، يصارحه بذلك، هل تنفع التقية هنا ونقول: هذا مكره وقلبه مطمئن بالإيمان؟ لا تنفع التقية، من أجابه دخل النار، ومن عصاه وكذبه دخل الجنة.
طالب:. . . . . . . . .
إيش هو؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه نعم، الدجال هو الذي عليه العلامات الظاهرة، أما من عداه إذا كان الإنسان قلبه مطمئن بالإيمان وخشي على نفسه {إِلَاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} [(106) سورة النحل]، وإن ارتكب العزيمة وكذبه وتحمل ما يترتب على هذه العزيمة كان أفضل، فأفضل الجهاد أو أفضل الشهداء من هو؟ حمزة، وأيضاً؟ من أنكر على إمامٍ ظالمٍ غاشم فقتله، ((كلمة حق عند سلطان جائر)) هذه عزيمة، لكن هل يلزم الناس كلهم بهذه العزيمة؟ من ارتكب العزيمة ثوابه أعظم ومن ترخص برخصة الله فهو معذور، ترخص كبار من الأئمة، وصبر وثبت الإمام أحمد بن حنبل، فنال الإمامة إلى قيام الساعة، والله المستعان.

‌‌شرح قوله: بابٌ: لا يدخل الدجال المدينة:
يقول: "بابٌ لا يدخل الدجال المدينة" يعني النبوية.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 5)

قال: "حدثنا أبو اليمان" هو الحكم بن نافع، قال: "أخبرنا شعيب" وهو ابن أبي حمزة "عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا سعيد -سعد بن مالك الخدري- قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً حديثاً طويلاً عن الدجال، فكان فيما يحدثنا به أنه قال: ((يأتي الدجال -يعني إلى ظهر المدينة خارج المدينة- وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة -طرق المدينة وشوارع المدينة- وهو محرمٌ عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة -والمراد بالأرض السبخة التي لا تنبت- فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة -من قبل الشام- فيخرج إليه يومئذ رجل)) يقول الشراح: إنه الخضر، وهو في صحيح مسلم، لكنه من قول أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان راوي الصحيح، قال: قيل: هو الخضر، كذا نسبه القرطبي إلى أبي إسحاق السبيعي، وبه قال ابن العربي، ولعل القرطبي وهم في نسبته إلى أبي إسحاق، وإنما المراد به أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان راوي الصحيح، وبذلك قال ابن العربي يقول: إنه الخضر.
((وهو خير الناس أو من خيار الناس فيقول)) إلى آخره، الخضر يختلف الناس في وفاته وفي بقائه، فكثيرٌ من أهل العلم يرون أنه موجود، وأنه معمر من زمنِ موسى عليه السلام إلى آخر الزمان، حتى يأتي الدجال، ويمثل بين يديه، ويقول له ما يقول، والذي عليه جمعٌ من أهل التحقيق أنه قد مات.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 6)

شيخ الإسلام رحمه الله له رسالتان في الباب، إحداهما: على جادة من يثبت حياته، والأخرى على القول الآخر، وهو الصواب أنه قد مات، ((ما من نفسٍ منفوسة اليوم يأتي عليها مائة عام .. )) بما في ذلك الخضر، وكثير من أهل الخرافة والبدع يقولون بهذا القول، ويزعمون أنهم يجتمعون به، ويرونه، ويستفيدون منه، ولو وجد لما وسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام، ولما كان عنده من العلم ما يستفيده من غير الكتاب والسنة لو وجد، ولذا من النواقض: أن يزعم الإنسان أنه يسعه الخروج عن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام، كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى، لذا إذا نزل عيسى عليه السلام في آخر الزمان يحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام، وعلى كل حال هذا قول، وهو قول الجمع من أهل العلم، لكن الصواب أنه كغيره قد مات.
طالب:. . . . . . . . .
إيه لأنه .. ، موسى بُعث للناس كافة؟ لا، بعث لقومه، يا بني إسرائيل بس، ما في إلا محمد عليه الصلاة والسلام الذي بعث للناس كلهم،
طالب:. . . . . . . . .
وين؟ في زمنه لبني إسرائيل فقط، عموم الرسالة من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام.
طالب:. . . . . . . . .
علم زمانهم، عالم زمانهم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 7)

((وهو خيار الناس أو من خيار الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، فيقول الدجال -يعني لأوليائه-: أرأيتم إن قتلت هذا الرجل ثم أحييته هل تشكون في الأمر؟ -أي الذي يدعيه من الألوهية- فيقولون: لا -هؤلاء هم أوليائه- فيقتله ثم يحييه، فيقول الدجال: أتؤمن بي؟ )) يعني لهذا الرجل الذي بعد أن يقتله فيحييه أتؤمن بي؟ جاء بأمرٍ لا يقدر عليه كل أحد، بل لا يقدر عليه أحد إلا الله عز وجل، وهذا من عظيم البلاء، من عظيم الفتنة، لكن {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [(27) سورة إبراهيم] هذا قتله شقه بنصفين، ثم أحياه، حينما يقول هذه المقالة: أتؤمن بي؟ يعني يغلب على ظنه أنه يبي يقول إيش؟ ماذا سيقول؟ بيقول: نعم، إن لم يقسم على ذلك، فيقول الرجل: ((والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم -يعني يزداد يقيني بالله عز وجل وكفري بك بعد أن فعلت ما فعلت- فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه)) كما جاء في بعض الروايات بأن يجعل ما بين رقبته وترقوته نحاس، فلا يستطيع إليه سبيلاً، المقصود أنه لن يسلط عليه.
ثم قال: "حدثنا عبد الله بن مسلمة" يعني القعنبي "عن مالك" ابن أنس إمام دار الهجرة نجم السنن "عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((على أنقاب المدينة -النبوية جمع نقب وهو الطرق- ملائكة -يحرسونها- لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)) فالطاعون بسبب الدعوة النبوية، ((اللهم انقل عنها الحمى)) حماها، نعم، فالطاعون أشد، ومن خصائص المدينة أنه لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، ومكةٌ مثلها.
قال: "حدثني يحيى بن موسى" ابن عبد ربه المعروف بخت، قال: "حدثنا يزيد بن هارون" السلمي، قال: "أخبرنا شعبة" وهو ابن الحجاج "عن قتادة" ابن دعامة "عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المدينة يأتيها الدجال ليدخلها فيجد الملائكة على أنقابها يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون -إن شاء الله عز وجل)).
يقول: ما القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة؟

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 8)

{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [(27) سورة إبراهيم] يعني يحيا على لا إله إلا الله بجميع ما تطلبه، ويموت على لا إله إلا الله.
((فلا يقربها الدجال)) قال: ((ولا الطاعون -إن شاء الله-)) وهذا الاستثناء ليس للشك وإنما هو للتبرك بذكر هذا الاسم المبارك، والحديث مر مراراً.

‌‌شرح قوله: باب: يأجوج ومأجوج:
ثم قال: "باب: يأجوج ومأجوج" مشتقان من أجيج النار أي ضوئها، وزنهما يفعول ومفعول، ممنوعان من الصرف للعلمية والتأنيث، اسما قبيلتين، وهما من نسل آدم، من ولد يافث بن نوح.
يقول الحافظ ابن كثير: "روى ابن أبي حاتم أحاديث غريبة في أشكالهم وصفاتهم وطولهم وقصر بعضهم وآذانهم لا تصح أسانيدها".
يأجوج ومأجوج بغير همز ياجوج وماجوج، قرأه السبعة إلا عاصماً بدون همز، قراءة عاصم كما هو معروف بالهمز.
قال: "حدثنا أبو اليمان" وهو الحكم بن نافع، قال: "أخبرنا شعيب" ابن أبي حمزة "عن الزهري ح" حاء التحويل من إسناد إلى آخر للاختصار، "وحدثنا إسماعيل" ابن أويس، تقدم لنا مراراً أن البخاري يأتي بهذه الحاء حاء التحويل بعد ذكر النبي عليه الصلاة والسلام، وحينئذٍ لا تفيد الاختصار وإنما هي تقوم مقام الحديث، اختصار الحديث كما يقول المغاربة، "وحدثنا إسماعيل" ابن أويس، قال: "حدثني أخي" عبد الحميد "عن سليمان" ابن بلال "عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة حدثته عن أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان" صخر بن حرب "عن زينب بنت جحش" أم المؤمنين، الحديث تقدم بأعلى من هذا الإسناد، تقدم سباعي وهنا كم؟ إسماعيل، أخوه، سليمان، محمد بن أبي عتيق، ابن شهاب، عروة، زينب بنت أبي سلمة، أم حبيبة، زينب بنت جحش، نعم هذا تساعي، وهو أنزل حديثٍ في الصحيح على الإطلاق، أنزل حديث في الصحيح تساعي ولا يوجد غيره، ما يوجد إلا هذا الحديث تساعي.
طالب:. . . . . . . . .

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 9)

وين؟ يعني في حكم؟ ما ينفع حكم، نحن نريد حقيقته، يعني ما يضيره أن يكون من التابعين ستة من التابعين يروي بعضهم عن بعض، المقصود أنه تساعي فهو نازل، نازلٌ جداً، يعني يوافقه الحافظ العراقي بعده بسبعمائة سنة، أو ستمائة سنة، عنده تساعيات، وهي أعلى ما عنده، وأنزل ما في البخاري هذا الحديث التساعي، وأعلى ما فيه الثلاثيات، يكون بينه وبين الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة، وعدتها اثنان وعشرون حديثاً غالبها من طريق المكي بن إبراهيم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع.
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها"، وفي بعض الروايات: "استيقظ من نومه فزعاً"، وهنا يقول: "دخل عليها يوماً فزعاً" دخل عليها فزعاً بعد أن استيقظ من نومه، استيقظ من نومه فزعاً ودخل عليها فزعاً، "خائفاً يقول: ((لا إله إلا الله)) " وهذا الحديث تقدم شرحه ((لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب)) يعني هل أمة محمد العرب فقط؟ ولماذا خص العرب؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم كيف؟
طالب:. . . . . . . . .
لا، لا، الأمة من العرب وغيرهم.
طالب:. . . . . . . . .

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 10)

لا، لا، في غيره، لعل هذا الصنف من الناس يعني يأجوج ومأجوج إنما سلطوا على العرب فقط، فتنةً لهم، أو لأن العرب أسرع إليهم مثل هذه الفتن، أو لأنهم هم أسرع للدخول في الفتن في ذلك الوقت من غيرهم، المقصود أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول: ((ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج)) الذي بناه ذو القرنين بزبر الحديد، جمع زبرة، وهي القطعة، قالوا: أن كل زبرة كل قطعة تزن قنطار، والزبرة بمثابة لبنة، لكنها تزن قنطار، ((فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال: ((نعم إذا كثر الخبث)) وهذا هو الأمر المخيف، ذكرنا مراراً أن الخير موجود في أمة محمد، وأن هناك طائفة منصورة قائمة بالحق إلى قيام الساعة، وفي أمة محمد من خيار الناس في هذا الزمان وقبله وبعده من فيها، فيها العلماء، فيها الدعاة، فيها العباد، فيها طلاب العلم، فيها المحسنون، فيها المنفقون، فيها المجاهدون، لكن الهلاك علق بأمرٍ ظهر وكثر وانتشر في هذه الأزمان وهو الخبث، ثم قال .. ، وهذا تقدم كله مراراً.
"حدثنا موسى بن إسماعيل" التبوذكي، قال: "حدثنا وهيب" هو ابن خالد، قال: "حدثنا عبد الله بن طاووس عن أبيه" طاووس بن كيسان "عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وعقد وهيب بن خالد تسعين"، قال: ((يفتح الردم ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وعقد وهيبٌ تسعين"، مثل هذه، يعني جعل طرف الإبهام بين عقدتي السبابة من باطنها، وطرف السبابة عليها، كيف؟ كذا؟ هكذا؟
طالب:. . . . . . . . .
بس يقول: مثل ناقد الدينار، ناقد الدينار إيش يسوي؟ هكذا، يضربه بطرف السباب ليرى، هكذا.
طالب:. . . . . . . . .

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 11)

لا هذا الخذف هكذا، ناقد الدينار هكذا، تقدم حقيقةً شرح التسعين والمائة، تقدم شرح التسعين والمائة، هنا يقول: عقد سفيان تسعين بأن جعل طرف إصبعه السبابة اليمنى في أصلها، وضمها ضماً محكماً بحيث انعقدت وانطوت، انطوت عقدتاها حتى صارت كالحية المطوية هكذا، والمائة كالتسعين لكن بالخنصر، لكن الخنصر اليسرى، وهذا تقدم وله حساب غير مستعمل، كانوا يستعملونه قبل أن يعرفوا الحساب.
وبهذا تكون أحاديث الفتن من هذا الكتاب العظيم الصحيح انتهت، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول: ما الضابط في تنزيل أحاديث الفتن في الواقع؟ فقد سمعنا في الأحداث الأخيرة من خاض في فتن آخر الزمان وربطها بالأحداث المعاصرة؟
نقول: هذا تسرع؛ لأن تعريض الأحاديث، النصوص الثابتة لمثل هذه الفتن وإن كان فيها وجه شبه إلا أنه قد يوجد من الفتن ما هو مطابق تمام المطابقة، فنعرض أحاديث الفتن للنفي كما عرضنا ما طبقت عليه، نظير من ينزل الأحاديث والآيات على النظريات، ينزلونها على نظريات علمية، فإذا كذبت هذه النظيرة ماذا يكون مصير الخبر الذي نزل عليها؟ يصير عرضة للتكذيب، وهنا إذا نزلنا أحاديث الفتن على ما وقع ولو من وجه، ولو شابهه من وجه نكون بذلك إذا وقع ما يشبهها من كل وجه بحيث لا محيد من تنزيلها عليها نكون بذلك عرضنا الأحاديث للنفي، وبذلك نكون قد قلنا على الله بغير علم، نقول: إن هذا مراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذا الحديث، فنكون بذلك قد افترينا على الله الكذب وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام، والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 12)