يتغيّرون. ويقال: مخلّدون: مسوّرون، ويقال: مقرّطون.
10- أَسْرَهُمْ [28] : خلقهم.
77- سورة المرسلات
1- وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [1] : أي الملائكة تنزل بالمعروف. ويقال: المرسلات:
الرّياح. عرفا: أي متتابعة، ويقال: هم إليه عرف واحد إذا توجّهوا إليه وأكثروا وتتابعوا.
2- فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً [2] : الرّياح الشدائد.
3- وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [3] : الرّياح التي تأتي بالمطر، كقوله عز وجل:
نشرا بين يدي رحمته «1» . ويقال: نشرت الرّيح إذا جرت، قال جرير:
نشرت عليك فذكّرت بعد البلى ريح يمانية بيوم ماطر «2» 4- فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [4] : الملائكة- عليهم السلام تنزل تفرق بين الحقّ والباطل.
5- فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً. عُذْراً أَوْ نُذْراً [5، 6] الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء- عليهم السلام إعذارا من الله- عز وجل وإنذارا.
6- طُمِسَتْ [8] : ذهب ضوؤها كما يطمس الأثر حتى يذهب.
7- فُرِجَتْ [9] : أي انشقت.
8- وقّتت [11] وأُقِّتَتْ «3» : جمعت- بلغة كنانة- «4» لوقت وهو يوم القيامة «5» .--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف، الآية 57 وكتبت نشرا بالنون المضمومة والشين المضمومة أيضا وفق قراءة أبي عمرو. أما عاصم فقد قرأ بُشْراً بالباء الموحدة وإسكان الشين (المبسوط 181) .
(2) ديوان جرير 307.
(3) قرأ وقّتت أبو عمرو. أما بقية السبعة فقرءوا أُقِّتَتْ (السبعة 666) .
(4) غريب ابن عباس 75، والإتقان 2/ 92.
(5) لم يرد في النزهة 208 «بلغة كنانة» . [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)
9- كِفاتاً [25] : أوعية، واحدها كفت [ثم قال] «1» :
10- أَحْياءً وَأَمْواتاً [26] : أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت.
ويقال: كفاتا: مضمّا. تكفت: تضمّهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها.
يقال: كفتّ الشّيء في الوعاء، إذا ضممته فيه. وكانوا يسمّون بقيع الغرقد كفتة لأنها مقبرة تضمّ الموتى.
11- شامِخاتٍ [27] : عاليات، ومنه يقال: شمخ بأنفه.
12- ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [30] : يعني دخان جهنّم.
13- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [32] : واحد القصور، ومن قرأ كَالْقَصْرِ «2» أراد أعناق النّخل، ويقال: أصول النّخل المقلوعة.
14- جمالات صفر [33] : إبل سود، جمع جمالة. واحد الجمالة جمل.
وجمالات «3» بضم الجيم: قلوس سفن البحر.
78- سورة النبأ
1- سُباتاً [9] : راحة لأبدانكم.
2- وَهَّاجاً [13] : وقّادا، يعني الشّمس.
3- مِنَ الْمُعْصِراتِ [14] : السّحاب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال:
شبّهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض.
4- ثَجَّاجاً [14] : متدفّقا. ويقال: ثجّاجا: سيّالا. ومنه قول النبي- صلى الله عليه وسلم:
«أحبّ العمل إلى الله- عز وجل العجّ والثّجّ» «4» فالعج: التلبية، والثّجّ: إسالة الدماء، من الذبح والنحر.--------------------------------------------
(1) زيادة من النزهة 167.
(2) قرأ بذلك ابن عباس (مختصر في شواذ القرآن 167) .
(3) قرأ بضم الجيم يعقوب، كما روي عن ابن عباس وابن جبير وأبي رجاء (المبسوط 392) .
(4) في عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي 2/ 44 «عن أبي بكر الصديق أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أيّ الحج أفضل؟ قال: العجّ والثّج» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)
5- أَلْفافاً [16] [71/ ب] : ملتفّة من الشّجر، واحدها لفّ ولفيف. ويجوز.
أن يكون الواحد لفّاء، وجمعها لفّ وجمع الجمع ألفاف.
6- مِيقاتاً [17] : مفعالا، من الوقت.
7- أَحْقاباً [23] : جمع حقب. والحقب ثمانون سنة. وقوله لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً أي كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا.
8- بَرْداً [24] : أي نوما بلغة هذيل «1» ، ويقال في مثل: «منع البرد البرد» «2» أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم.
9- جَزاءً وِفاقاً [26] : [موافقا] «3» لسوء أعمالهم.
10- كِذَّاباً [28] : أي كذبا.
11- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً [31] : أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به.
12- كَواعِبَ [33] : أي نساء قد كعب ثديّهنّ.
13- دِهاقاً [34] : مترعة، أي ملأى [زه] بلغة هذيل «4» .
14- عَطاءً حِساباً [36] : أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني، أي ما كفاني. ويقال أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي.
15- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا [38] قال المفسرون: الرّوح: ملك عظيم من ملائكة الله- عز وجل يقوم وحده فيكون صفّا وتقوم الملائكة صفّا.--------------------------------------------
(1) غريب ابن عباس 75، والإتقان 2/ 94.
(2) الأساس (برد) .
(3) زيادة من النزهة 209.
(4) غريب ابن عباس 75.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)
79- سورة والنازعات
1- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً [1] : الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
2- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً [2] : الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تحلّ حلّا رفيقا كما ينشّط العقال من يد البعير أي يحلّ حلّا برفق.
3- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً [3] : الملائكة- عليهم السلام جعل نزولها كالسّباحة.
4- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [4] : الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء- صلوات الله عليهم- إذ كانت الشياطين تسترق السّمع.
5- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [5] : الملائكة تنزل بالتّدبير من عند الله عز وجل.
وقال أبو عبيدة: وَالنَّازِعاتِ إلى قوله فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [4] هذه كلها النّجوم «1» فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [5] الملائكة.
6- الرَّاجِفَةُ [6] : النّفخة الأولى.
7- الرَّادِفَةُ [7] : النّفخة الثانية.
8- واجِفَةٌ [8] : خافقة أي شديدة الاضطراب. أو خائفة، بلغة همدان «2» ، وإنما سمّي الوجيف في السّير «3» لشدة هزّه واضطرابه «4» .
9- لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ [10] : أي الرّجوع إلى أوّل الأمر. يقال: رجع فلان في حافرته، إذا رجع من حيث جاء، والمعنى: أئنا نعود بعد الموت أحياء.
10- نَخِرَةً [11] وناخرة «5» : بالية. ويقال: نخرة: بالية. وناخرة--------------------------------------------
(1) انظر: المجاز 2/ 284.
(2) لغات ابن عباس 75.
(3) في الأصل: «السفر» ، والمثبت من النزهة 207.
(4) ليس في النزهة 207 «بلغة همدان» .
(5) قرأ بألف بعد النون أبو بكر وحمزة وخلف ورويس والأعمش. وقرأ بقية الأربعة عشر بدون ألف ما عدا الكسائي الذي رويت عنه القراءتان (الإتحاف 585، 586) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)
يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الرّيح كالنّخير.
11- بِالسَّاهِرَةِ [14] : أي وجه الأرض. وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرفت من «مفعولة» [72/ أ] إلى «فاعلة» كما قيل عِيشَةٍ راضِيَةٍ «1» أي مرضية. ويقال: السّاهرة: أرض القيامة.
12- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى [25] : أغرقه في الدنيا وعذّبه في الآخرة. وفي التفسير نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى نكال قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «2» وقوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [24] فنكل الله- عز وجل به نكال هاتين الكلمتين.
13- أَغْطَشَ لَيْلَها [29] : أظلم [زه] بلغة أنمار «3» وأشعر «4» .
14- دَحاها [30] : بسطها.
15- الطَّامَّةُ الْكُبْرى [34] : يعني يوم القيامة. والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه.
80- سورة الأعمى [عبس]
1- تَصَدَّى [6] : تعرّض، يقال: تصدّى له إذا تعرّض له.
2- تَلَهَّى [10] : تشاغل، يقال: تلهّيت عن الشّيء ولهيت عنه إذا شغلت عنه فتركته.
3- سَفَرَةٍ [15] : يعني الملائكة- عليهم السلام الذين يسفرون بين الله- عز وجل وبين أنبيائه- صلى الله عليهم- واحدهم سافر. يقال: سفرت بين القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- عليهم السلام إذا نزلت بوحي الله- جلّ--------------------------------------------
(1) سورة الحاقة، الآية 21، وسورة القارعة، الآية 7. [.....]
(2) سورة القصص، الآية 38.
(3) غريب القرآن لابن عباس 75، والإتقان 2/ 101.
(4) غريب ابن عباس 75.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)
اسمه- وتأديته كالسّفير الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر «1» [زه] وهي لغة كنانة «2» .
4- فَأَقْبَرَهُ [21] : جعله ذا قبر يوارى فيه وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض. يقال: أقبره، إذا جعل له قبرا، وقبره، إذا دفنه.
5- أَنْشَرَهُ [22] : أحياه.
6- وَقَضْباً [28] القضب: القتّ، سمّي بذلك لأنه يقضب مرّة بعد أخرى، أي يقطع.
7- وَحَدائِقَ غُلْباً [30] : بساتين نخل غلاظ الأعناق.
8- وَأَبًّا [31] الأبّ: ما رعته الأنعام. ويقال: الأبّ للبهائم كالفاكهة للناس.
9- الصَّاخَّةُ [33] : يعني يوم القيامة تصخّ أي تصمّ، يقال: رجل أصخّ وأصلخ إذا كان لا يسمع.
10- مُسْفِرَةٌ [38] : مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء، وكذلك أسفر الصّبح.
11- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ [41] : تغشاها غبرة.
81- سورة التكوير
1- كُوِّرَتْ [1] : ذهب ضوؤها. وقيل: لفّت كما تلف العمامة.
2- انْكَدَرَتْ [2] : انتشرت وانصبّت، ومثله قول العجّاج:
أبصر خربان فضاء فانكدر «3» 3- الْعِشارُ عُطِّلَتْ [4] : أي الحوامل من الإبل، واحدتها عشراء، وهي--------------------------------------------
(1) مجاز القرآن 2/ 286.
(2) في غريب ابن عباس 76 «بلغة قريش وقيس عيلان» ، وفي الإتقان 2/ 92 «أسفارا: كتبا» بلغة كنانة، وسبق الإشارة إلى ذلك عند تفسير أَسْفاراً في سورة الجمعة.
(3) ديوانه 29، ومجاز القرآن 2/ 287.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)
التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل عندهم. يقول: عطّلها أهلها من الشّغل بأنفسهم.
4- الْبِحارُ سُجِّرَتْ «1» [6] : ملئت- أو جمعت، بلغة خثعم- «2» ونفذ بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا. ويقال معنى سُجِّرَتْ: يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم [72/ ب] فتصير نيرانا.
5- النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [7] : جمع معها مقارنتها التي كانت على رأيها في الدّنيا.
6- الْمَوْؤُدَةُ [8] : البنّت تدفن حيّة.
7- السَّماءُ كُشِطَتْ [11] : نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء.
يقال: كشطت الجلد وقشطته «3» بمعنى واحد، إذا نزعته.
8- سُعِّرَتْ «4» [12] : أوقدت.
9- بِالْخُنَّسِ. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [15، 16] : خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمرّيخ، والزّهرة، وعطارد سمّيت بذلك لأنها تخنس في مجراها، أي ترجع وتكنس، أي تستتر كما تكنس الظّباء في كنسها.
10- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [17] يقال: عسعس اللّيل، إذا أقبل ظلامه.
ويقال: أدبر ظلامه، وهو لغة قريش «5» . وهو من الأضداد «6» .
11- وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [18] : أي انتشر وتتابع ضوؤه.--------------------------------------------
(1) قرأ هكذا بتخفيف الجيم أبو عمرو وشاركه من الثمانية يعقوب. وشددها الباقون (التذكرة 756) وسجر وسجّر بمعنى (اللسان- سجر) .
(2) غريب ابن عباس 76. ولم يرد في النزهة 115 «أو جمعت بلغة خثعم» .
(3) عزي إلى ابن مسعود أنه قرأ قشطت (مختصر في شواد القرآن 169) .
(4) لم يضبط في الأصل والمثبت يوافق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها الثمانية عدا نافعا وابن ذكوان عن ابن عامر وحفص عن عاصم والأعمش عن أبي بكر عن عاصم ورويس عن يعقوب الذين قرؤوا سُعِّرَتْ بتشديد العين (التذكرة 756) وسعر وسعّر بمعنى (اللسان- سعر) .
(5) غريب ابن عباس 76، وليس في النزهة «وهو لغة قريش» .
(6) الأضداد للسجستاني 114.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)
12- بِضَنِينٍ [24] : أي بخيل [زه] بلغة قريش «1» . ومن قرأ بظنين «2» فمعناه متّهم، بلغة هذيل «3» .
82- سورة الانفطار
1- انْفَطَرَتْ [1] : انشقّت.
2- فُجِّرَتْ [3] : أي فجّر بعضها إلى بعض، أي فتح وصارت كلّها بحرا واحدا.
3- الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ [4] : أي بحثرت وأثيرت فأخرج ما فيها.
4- فَعَدَلَكَ [7] بالتشديد: قوّم خلقك، وبالتّخفيف «4» صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح.
83- سورة التّطفيف
1- لِلْمُطَفِّفِينَ [1] : الذين لا يوفّون الكيل والوزن.
2- كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ [3] : أي كالوا لهم ووزنوا لهم.
3- يُخْسِرُونَ [3] : أي ينقصون.
4- سِجِّينٍ [7] : حبس، فعّيل من السّجن. ويقال: سجّين: صخرة تحت الأرض السابعة. يعني أنّ أعمالهم لا تصعد إلى السّماء.--------------------------------------------
(1) غريب ابن عباس 76.
(2) قرأ بظنين بالظاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي وقرأ بقية السبعة بِضَنِينٍ (السبعة 673) وكان حق المؤلف أن يبدأ بالظائية لأنها قراءة أبي عمرو كما في بهجة الأريب. [.....]
(3) غريب ابن عباس 76.
(4) قرأ بتخفيف الدال من الأربعة عشر عاصم وحمزة والكسائي والحسن والأعمش والباقون بتشديدها (الإتحاف 2/ 594) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)
5- بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [14] : أي غلب «1» على قلوبهم كسب الذّنوب كما ترين الخمر على عقل السّكران. ويقال: ران عليه النّعاس، وران به: إذا غلب عليه.
6- لَفِي عِلِّيِّينَ [18] : أي في السّماء السابعة.
7- كِتابٌ مَرْقُومٌ [20] : أي مكتوب [زه] أو مختوم، بلغة حمير «2» .
8- نَضْرَةَ النَّعِيمِ [24] : بريق النّعيم ونداه، ومنه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ «3» : أي مشرقة.
9- رَحِيقٍ [25] الرّحيق: الخالص من الشّراب. ويقال: العتيق من الشراب.
10- مَخْتُومٍ [25] : له ختام، أي عاقبة ريح كما قال عز وجل.
11- خِتامُهُ مِسْكٌ [26] : أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب أن يوجد في آخره طعم المسك ورائحته، يقال للعطّار إذا اشتري منه الطّيب: اجعل خاتمه مسكا.
12- مِنْ تَسْنِيمٍ [27] يقال: هو أرفع شراب أهل الجنّة. ويقال: تسنيم:
عين تجري من فوقهم تسنّمهم في منازلهم تنزل عليهم من عال، يقال: تسنّم الفحل الناقة إذا علاها.
13- ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [36] : أي جوزوا.--------------------------------------------
(1) في الأصل: «غلف» ، والمثبت من النزهة 99.
(2) غريب القرآن لابن عباس 73.
(3) سورة القيامة، الآية 22.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)
84- سورة الانشقاق
1- أَذِنَتْ لِرَبِّها [73/ أ] وَحُقَّتْ [2] : سمعت لربّها وحقّ لها أن تسمع.
2- تَخَلَّتْ [4] : تفعّلت من الخلوة.
3- كادِحٌ [6] : عامل.
4- يَحُورَ [14] : يرجع، أي ظنّ أن لن يبعث.
5- بِالشَّفَقِ [16] : الحمرة بعد مغيب الشّمس (زه) وقيل: البياض. وقيل:
النّهار كلّه، ولهذا قرنه بالليل. وقيل: الشّفق: الشّمس.
6- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ [17] : أي وما جمع، وذلك أن الليل يضمّ كلّ شيء إلى ما وراءه فيقال فيه: واللّيل وما وسق. ويقال: استوسق الشيء إذا اجتمع وكمل.
ويقال: وسق: علا، وذلك أنّ الليل يعلو كلّ شيء ويجلّله ولا يمتنع منه شيء.
7- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [18] : أي تمّ وامتلأ في الليالي البيض. ويقال:
اتّسق: استوى.
8- طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [19] : أي حالا بعد حال.
9- بِما يُوعُونَ [23] : يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه وسلم، كما يوعى المتاع في الوعاء.
85- سورة [البروج]
1- الْبُرُوجِ [1] بروج السماء «1» : منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا.
2- وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [3] قيل: شاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة. وقيل: شاهد: محمد- صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «2» ، ومشهود: يوم القيامة كما قال: ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ «3» .--------------------------------------------
(1) في الأصل: «بروج الشيء» ، والمثبت من النزهة 45.
(2) سورة النساء، الآية 41.
(3) سورة هود، الآية 103.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)
3- الْأُخْدُودِ [4] : شقّ في الأرض، وجمعه أخاديد.
86- سورة [الطارق]
1- الطَّارِقِ [1] : هو النّجم، سمّي بذلك لأنه يطرق، أي يطلع ليلا.
2- الثَّاقِبُ [3] : المضيء [زه] بلغة قريش «1» .
3- التَّرائِبِ [7] : جمع تريبة، وهي موضع القلادة من الصّدر.
4- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ [11] : أي تبتدئ بالمطر، ثم ترجع به في كل عام. وقال أبو عبيدة «2» : الرّجع: الماء، وأنشد للمتنخّل يصف السيف:
أبيض كالرّجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي «3» 5- ذاتِ الصَّدْعِ [12] : تصدع بالنّبات.
6- بِالْهَزْلِ [14] : أي باللّعب.
7- يَكِيدُونَ كَيْداً [15] «4» .
8- رُوَيْداً [17] : أي إمهالا قليلا.--------------------------------------------
(1) لغات القرآن لابن عباس 76، 77.
(2) مجاز القرآن 2/ 294.
(3) شرح أشعار الهذليين 1260، ومجاز القرآن 523.
(4) الذي في الأصل «الكيد: الشّدة والمكابدة لأمور الدنيا والآخرة» وهذا تفسير لكلمة كبد «بالباء الموحدة الواردة في الآية الرابعة من سورة البلد وقد نقل في موضعه. واللفظان «كيد» و «كبد» وردا بالنزهة في باب الكاف المفتوحة متجاورين لا يفصل بينهما سوى لفظين. وسيرد تفسير «الكيد» في الآية الثانية من سورة الفيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)
87- سورة الأعلى
1- غُثاءً أَحْوى [5] : فيه قولان:
أحدهما: والذي أخرج المرّعى أحوى، أي أخضر غضّا يضرب إلى السّواد من شدة الخضرة والرّيّ فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء: ما يبس من النّبت فحملته الأودية والمياه.
والثاني: فجعله غثاء أي يابسا أَحْوى أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة.
2- مَنْ تَزَكَّى [14] : تطهّر من الذّنوب بالعمل الصالح.
88- سورة الغاشية
1- الْغاشِيَةِ [1] : القيامة لأنها تغشاهم.
2- مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [5] : أي قد انتهى حرّها [زه] بلغة بربر «1» .
3- ضَرِيعٍ [6] : هو نبت [73/ ب] بالحجاز يقال لرطبه الشّبرق.
4- لاغِيَةً «2» [11] : لغو. ويقال: لاغية فاعلة لغوا «3» .
5- نَمارِقُ [15] : وسائد، واحدها نمرقة ونمرقة.
6- زَرابِيُّ [16] : هي الطّنافس المحملة، واحدها زربيّة، بلغة هذيل «4» .
والزّرابي: البسط أيضا.
7- مَبْثُوثَةٌ [16] : أي مفرقة كثيرة في كل مجالسهم.--------------------------------------------
(1) غريب القرآن لابن عباس 77.
(2) لم تضبط لاغِيَةً في الأصل. وقرأ أبو عمرو- وشاركه من السبعة ابن كثير- لا يسمع فيها لاغية، وقرأ نافع لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً وقرأ الباقون لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً. (التذكرة 763) . [.....]
(3) في النزهة 213 «قائلة لغوا» .
(4) غريب ابن عباس 77، ولم ترد «بلغة هذيل» في النزهة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)
8- سُطِحَتْ [20] : بسطت.
9- بِمُصَيْطِرٍ [22] : أي بمسلّط. وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخه الأمر بالقتال.
10- إِيابَهُمْ [25] : رجوعهم.
89- سورة الفجر
1- وَلَيالٍ عَشْرٍ [2] : عشر الأضحى.
2- الشَّفْعِ [3] : هو في اللّغة اثنان.
3- وَالْوَتْرِ [3] : واحد.
وقيل: الشّفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة [زه] وقيل: الوتر: الله تعالى، والشّفع: الخلق خلقوا أزواجا.
وقيل: الوتر: آدم، شفع بزوجته.
وقيل: الشّفع والوتر: الصّلاة منها شفع ومنها وتر.
4- لِذِي حِجْرٍ [5] : أي لذي عقل والحجر يقع على ستّة أوجه: الحرام، وديار ثمود، والعقل وقد ذكرت الثلاثة. وحجر الكعبة، والفرس الأنثى، وحجر القميص وحجره لغتان، لكن الفتح أفصح.
5- إِرَمَ [7] : أبو عاد وهو عاد بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام.
ويقال: إرم: اسم بلدتهم التي كانوا فيها.
6- جابُوا الصَّخْرَ [9] : خرقوا الصّخر فاتخذوا فيه بيوتا. ويقال: جابوا:
قطعوا الصّخر فابتنوه بيوتا.
7- سَوْطَ عَذابٍ [13] السّوط: اسم للعذاب وإن لم يكن ثمّة ضرب بسوط.
8- لَبِالْمِرْصادِ [14] : أي لبالطّريق المعلم الذي يرتصدون به. والمرصاد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)
والمرصد: الطّريق [وقوله عز وجل: إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً «1» ] أي أنها معدّة، يقال أرصدت له بكذا إذا أعددته. والإرصاد في الشّرّ.
وقال ابن الأعرابيّ رصدت وأرصدت في الشّرّ والخير جميعا.
9- التُّراثَ [19] : الميراث.
10- أَكْلًا لَمًّا [19] : يعني أكلا شديدا، يقال: لممت الشيء، إذا أتيت على آخره.
90- سورة البلد
1- وَأَنْتَ حِلٌّ [2] : أي حلال. ويقال: حلّ: حالّ، أي ساكن، أي لا أقسم به بعد خروجه منه.
2-[كَبَدٍ] [4] : شدّة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة «2» .
3-[النَّجْدَيْنِ] [10] : الطّريقين: طريق الخير، وطريق الشّرّ.
4- اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [11] يقال: هي عقبة بين الجنّة والنّار. والاقتحام:
الدّخول في الشيء والمجاوزة له بشدّة وصعوبة، أي لم يقتحمها، أي لم يجاوزها و «لا» مع الماضي بمعنى «لم» مع المستقبل كقوله:
إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا … وأيّ عبد لك لا ألمّا «3»
أي: وأيّ عبد لك لم يلمّ [بذنب] «4» [زه] ومعناه: يهم.--------------------------------------------
(1) سورة النبأ، الآية 21. وما بين المعقوفتين أثبت من النزهة 194، ليستقيم الكلام.
(2) ورد تفسير هذه الكلمة سهوا في سورة الطارق لقوله تعالى يَكِيدُونَ كَيْداً ونقل هنا في مكانه الصحيح. وانظر التعليق المذكور هناك.
(3) ورد الرجز في شرح شواهد المغني 625 وفيه أن أبا خراش الهذلي قاله وهو يسعى بين الصفا والمروة.
وهو في شرح أشعار الهذليين 346 معزوّ إلى أبي خراش. وجاء في شرح شواهد المغني أيضا أن أهل الجاهلية كانوا يقولونه وهم يطوفون بالبيت ونسب البيت في الأغاني 4/ 141 إلى أمية بن أبي الصلت.
(4) زيادة من النزهة 39.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)
5- فَكُّ رَقَبَةٍ «1» [13] : أي أعتقها «2» وفكّها من الرّقّ.
6- مَسْغَبَةٍ [14] : أي مجاعة [زه] بلغة هذيل «3» .
7- مَقْرَبَةٍ [15] : قرابة.
8- مَتْرَبَةٍ [16] : فقر، كأنه قد لصق بالتراب من الفقر.
9- بِالْمَرْحَمَةِ [17] : الرحمة.
10- مُؤْصَدَةٌ [20] : مطبقة، يقال: أوصدت الباب، [74/ أ] وآصدته، إذا أطبقته.
91- سورة والشمس وضحاها
1- طَحاها [6] : بسطها ووسّعها.
2- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [9، 10] : أي ظفر من طهّر نفسه بالعمل الصالح، وفات الظّفر من أخملها بالكفر والمعاصي. ويقال المعنى:
أفلح من زكّاه الله وخاب من أضلّه الله [زه] .
ويقال: دسّى نفسه: أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسّسها فقلبت إحدى السّينين ياء، كما قيل: تظنّيت.
3- بِطَغْواها [11] : أي بطغيانها.
4- انْبَعَثَ [12] : انفعل من البعث. والانبعاث: الإسراع في الطاعة للباعث.
5- أَشْقاها [12] : هو قدار بن سالف عاقر النّاقة.
6- فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ [14] : أرجف بهم الأرض، أي حرّكها.--------------------------------------------
(1) كذا ضبط اللفظان في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير والكسائي. وقرأ الباقون من العشرة فَكُّ بضم الكاف رَقَبَةٍ بالجر (المبسوط 410) .
(2) في الأصل «عتقها» وكذلك في مطبوع النزهة والفعل غير متعدّ (انظر اللسان عتق والأفعال للسرقسطي 1/ 297، والمثبت من مخطوطي النزهة: طلعت 52/ ب ومنصور 31/ أواللسان عتق» .
(3) غريب ابن عباس 77، والإتقان 2/ 94.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)
7- فَسَوَّاها «1» [14] : فسوّاها عليهم. ويقال: فسوّى الأمّة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها بمعنى: سوّى بينهم.
92- سورة والليل إذا يغشى
1- تَجَلَّى [2] : ظهر وبان.
2- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [4] : أي عملكم لمختلف.
3- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [7] : سنهيّئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهّل ذلك عليه. ويقال: اليسرى: الجنّة. والعسرى: النّار.
4- تَرَدَّى [11] : تفعّل من الرّدى، وهو الهلاك. ويقال: تردّى فلان من رأس الجبل، إذا سقط.
5- تَلَظَّى [14] : تلهّب، وأصله تتلظّى فأسقطت إحدى التاءين استثقالا لهما في صدر الكلمة ومثله فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى «2» وتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ «3» وما أشبهه.
93- سورة والضحى
1- سَجى [2] : سكن واستوت ظلمته، ومنه: بحر ساج وطرف ساج، أي ساكن.
2- وَدَّعَكَ [3] : تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودّع، أي غير متروك. وبهذا سمّي الوداع لأنه فراق ومفارقة «4» .
3- قَلى [3] : أبغض «5» .
4- تَنْهَرْ [10] : تزجر.--------------------------------------------
(1) ورد اللفظ المفسّر هنا مع سابقه بالنزهة في «الدال المفتوحة» .
(2) سورة عبس، الآية 10.
(3) سورة القدر، الآية 4.
(4) النزهة 207 «ومتاركة» .
(5) انظر تفسير «قالين» بالنزهة 158. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
94- سورة الانشراح
1- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [3] : أثقله حتى يسمع نقيضه، أي صوته، وهذا مثل.
ويقال: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أي أثقله حتى جعله نقضا. والنّقض: البعير الذي قد أتعبه السّفر والعمل فنقض لحمه فيقال له حينئذ نقض.
95- سورة التّين
1- وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [1] : جبلان بالشّام ينبتان التّين والزّيتون يقال لهما:
طور تينا وطور زيتا بالسّريانية، ويروى عن مجاهد أنه قال: تينكم الذي تأكلون وزيتكم الذي تعصرون «1» .
2- الْبَلَدِ الْأَمِينِ [3] : أي الآمن، يعني مكّة وكان آمنا قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا يغار عليه.
96- سورة العلق
1- الرُّجْعى
[8] : المرجع «2» والرّجوع.
2- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ [15] : نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت بالشيء إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا. [74/ ب] والنّاصية: شعر مقدّم الرأس.
3- نادِيَهُ [17] : مجلسه، والجمع النّوادي، والمعنى فليدع أهل ناديه، كما قال جلّ وعزّ: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «3» : أي أهل القرية.--------------------------------------------
(1) تفسير مجاهد 769 ولفظه «هما التين والزيتون الذي يأكل الناس» وفي تفسير الطبري 30/ 153 (ط مصر) عن مجاهد: «التين الذي يؤكل والزيتون الذي يعصر» وفيه كذلك عنه «الفاكهة التي تأكل الناس» وأيضا: هو تينكم وزيتونكم.
(2) في الأصل: «المرجوع» ، والمثبت من النزهة 100.
(3) سورة يوسف، الآية 82.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)
4- الزَّبانِيَةَ [18] : واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها.
97- سورة القدر
1- أَنْزَلْناهُ [1] : أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن.
2- وَالرُّوحُ [4] : هو جبريل عليه السلام.
98- سورة البرية
1- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [1] : يعني يزل الذين، بلغة قريش «1» .
2- مُنْفَكِّينَ [1] : زائلين.
3- الْبَرِيَّةِ [6] : الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم عليه الصلاة والسلام من التّراب.
99- سورة الزلزلة
1- أَثْقالَها [2] : جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.
2- أَوْحى لَها [5] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.--------------------------------------------
(1) غريب ابن عباس 78.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)
100- سورة العاديات
1- وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [1] الخيل. والضّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: أجّ أجّ «1» ، يقال: ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما. والضبح والضّبع أيضا: ضرب من العدو.
2- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً [2] : الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على الحجارة.
3- فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [3] من الغارة وكانوا يغيرون عند الصبح. والإغارة:
كبس الحيّ وهم غارّون لا يعلمون. وقيل إنها كانت سريّة لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في «العاديات» .
وعن عليّ «2» رضي الله عنه أنه كان يقول: العاديات هي الإبل ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: «ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود «3» » .
4- لَكَنُودٌ [6] أي: لكفور بالنّعم يذكر المصائب وينسى النّعم، بلغة كنانة «4» يقال: كند النّعمة إذا كفرها وجحدها.--------------------------------------------
(1) في مطبوع النزهة 127، ومخطوطيها: طلعت 22/ ب ومنصور 25/ ب «أح أح» بالحاء المهملة.
(2) ورد ما نقل عن الإمام علي في تفسير غريب ابن قتيبة 535 وفي الأصل «وتذهب» والمثبت في تفسير ابن قتيبة.
(3) هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة ينتهي نسبه إلى قضاعة وكان يعرف بالمقداد بن الأسود لأنه حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه فنسب إليه حتى إلغاء التبني، وهو من السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها مع الرسول كما شهد فتح مصر ومات بالجرف ودفن بالمدينة سنة 33 في عهد الخليفة عثمان (أسد الغابة 5/ 251- 254 رقم 5069 ولم يرد به سنة الوفاة، والاستيعاب 6/ 179- 185 رقم 2586، والإصابة 6/ 379- 381 رقم 8207، وتاريخ الإسلام 2/ 64) .
(4) غريب ابن عباس 78، والإتقان 2/ 92. ولم يرد بالنزهة 165: «بالنعم … كنانة» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 349)
101- سورة القارعة
1- الْقارِعَةُ [1] : القيامة، وهي الداهية أيضا.
2- كَالْفَراشِ [4] : هو شبيه بالبعوض يتهافت في النار.
3- كَالْعِهْنِ [5] : الصّوف المصبوغ.
4- عِيشَةٍ راضِيَةٍ [7] : أي مرضية.
5- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [9] : أي يأوي إليها فصارت الأصل له.
102- سورة التكاثر
1- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [1] : شغلكم [زه] والتّكاثر: تفاعل من الكثرة.
2- كَلَّا [3، 4، 5] : أي ليس الأمر كما ظننتم، وهو ردع وزجر.
103- سورة والعصر «1»
1- الْعَصْرِ [1] : الدّهر أقسم به (زه) وقال الحسن: أحد طرفي النهار «2» .
والعرب تسمى الغداة والعشيّ بالعصرين. واليوم والليل [75/ أ] : العصرين، والشتاء والصيف العصرين. وعن علي رضي الله عنه «ونوائب العصر» وقيل: أراد: وأهل العصر، وقيل: وربّ العصر.--------------------------------------------
(1) في حاشية الأصل: «قال الإمام الشافعيّ رضي الله عنه كلاما معناه أن الناس أو أكثرهم في غفلة عن تدبّر هذه السورة، يعني سورة العصر» .
(2) قول الحسن ورد في تفسير القرطبي 20/ 179، وزاد المسير 8/ 303 بلفظ: «العشي، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)