104- سورة الهمزة
1- هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [1] : معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللّمز في الوجه بكلام خفيّ. والهمز في القفا (زه) وهذا محكي عن الخليل «1» . وعن ابن عباس: هو المشّاء بالنّميمة المفرّق بين الأحبّة الباغي للبريء العيب «2» . وعن الحسن: الهمزة الذي يهمز جليسه بعينه، أي يكسرها ويومئ إليه. واللّمزة: الذي يستقبل أخاه بوجه ويعيب له بآخر.
2- الْحُطَمَةِ [4] : النار، سمّيت بذلك لأنها تحطم كلّ شيء تكسره وتأتي عليه. ويقال للرّجل الأكول: إنه الحطمة. والحطمة السّنة الشّديدة أيضا.
105- سورة الفيل
1- كَيْدَهُمْ [2] : أي مكرهم، وحيلتهم.
2- أَبابِيلَ [3] : جماعات في تفرقة، أي حلقة بعد حلقة، واحدها إبّالة وإبّول وإبّيل. ويقال: هو جمع لا واحد له.
3- كَعَصْفٍ [5] العصف والعصيفة: ورق الزّرع.
4- مَأْكُولٍ [5] : يعني أخذ ما فيه من الحبّ فأكل وبقي هو لا حبّ فيه.
وفي الخبر: «أنّ الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوّفه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة «3» وقشر الأرزّ المجوّف» .--------------------------------------------
(1) العين 4/ 17.
(2) في الدر المنثور 6/ 169 عن ابن عباس: «هو المشّاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المغري بين الإخوان» .
(3) في الأصل: «الحنظلة» ، والمثبت من مطبوع النزهة 143 وطلعت 28/ أ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)
106- سورة قريش
1- لِإِيلافِ قُرَيْشٍ [1] الإيلاف مصدر ألفت إيلافا، وآلفت بمعنى ألفت، قال ذو الرّمة:
من المؤلفات الرّمل «1»
وقيل: هذه اللام موصولة بما قبلها، المعنى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ، لِإِيلافِ قُرَيْشٍ: أي [أهلك] الله أصحاب الفيل لإيلاف قريش أي لتآلفهم رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ [2] : وكانت لهم في كلّ سنة رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام ورحلة الصيف إلى اليمن (زه) المشهور العكس وهو الظاهر، وقيل غير ذلك.
107- سورة الماعون
1- يَدُعُّ الْيَتِيمَ [2] : يدفعه عن حقّه.
2- الْماعُونَ [7] في الجاهليّة: كلّ عطية ومنفعة «2» وفي الإسلام: الزّكاة والطاعة. وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإعانة «3» ونحو ذلك «4» .
قال الفرّاء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء، وأنشد:
يمجّ صبيره الماعون صبّا
الصّبير: السحاب «5» .--------------------------------------------
(1) ديوان ذي الرمة 80 والبيت فيه بتمامه:
من المؤلفات الرّمل أدماء حرّة … شعاع الضّحى في متنها يتوضّح
والبيت أيضا في اللسان والعباب (ألف) . [.....]
(2) في مطبوع النزهة 181 «ومنعة» ، والمثبت كما في طلعت 60/ أو منصور 36/ أ.
(3) في مطبوع النزهة 181 «والإغاثة» . والمثبت يتفق وما في طلعت 60/ أوأما في منصور 36/ أفاللفظ عار من النقط.
(4) ورد في حاشية الأصل: «في البخاري الماعون: المعروف كله. وقال بعض العرب: الماعون:
الماء. وقال عكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع» انتهى. (والنص في صحيح البخاري» كتاب التفسير» 8/ 89) .
(5) معاني القرآن للفراء 3/ 295، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 540.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)
108- سورة الكوثر
1- الْكَوْثَرَ [1] : نهر في الجنّة. وقيل «فوعل» من الكثرة.
2- انْحَرْ [2] : اذبح. ويقال: انحر: ارفع يدك بالتكبير إلى نحرك.
3- شانِئَكَ [3] : مبغضك.
4- الْأَبْتَرُ [3] : الذي لا عقب له.
109- سورة الكافرون
1- لَكُمْ دِينُكُمْ [6] : أي الشّرك.
2- وَلِيَ دِينِ [6] : [75/ ب] الإسلام، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال. وقيل:
لكم جزاؤكم ولي جزائي.
110- سورة النصر
1- نَصْرُ اللَّهِ [1] : معونته على قريش. وقيل: عامّ في جميع الكفار.
3- وَالْفَتْحُ [1] : الإسلام على البلاد. وقال الحسن: هو فتح مكّة لأنّ العرب أسلمت بإسلام أهل مكة «1» . وقال ابن عبّاس: فتح المدائن والقصور.--------------------------------------------
(1) انظره في تفسير القرطبي 20/ 230، وزاد المسير 8/ 324.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)
111- سورة أبي لهب
1- تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [1] : أي خسرت يداه وخسر.
2- حَمَّالَةَ «1» الْحَطَبِ [4] : امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنّمائم. وحمل الحطب كناية عن النّمائم لأنها توقع بين الناس الشّرّ وتشعل بينهم النّيران كالحطب الذي يدلى به في النار «2» . ويقال إنها كانت موسرة وكانت لفرط بخلها تحمل الحطب على ظهرها فنعى الله- عز وجل عليها هذا القبح من فعلها. ويقال: إنها كانت تقطع الشّوك فتطرحه في طريق رسول الله- صلى الله عليه وسلم وأصحابه لتؤذيهم بذلك. والحطب يعنى به الشّوك في هذا الجواب [زه] والله أعلم بالصّواب.
3- حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [5] قيل إنه السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقة» «3» تدخل من فمها وتخرج من دبرها ويلوى سائرها على جسدها. وقيل: المسد: ليف المقل «4» وقيل: حبال من ضروب من أوبار الإبل. وقيل: الحبل المحكم فتلا من أي شيء كان، تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة إذا كانت ملتفّة الخلق، ليس في خلقها اضطراب.
112- سورة الإخلاص
1- أَحَدٌ [1] : بمعنى واحد. وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم: وجوه وأجوه. ومن المكسورة في قولهم: وشاح وإشاح ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين أحد وأناة، من قولهم:
امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى وهو الفتور (زه) قلت: هكذا قال ابن الأنباريّ وزاد أبو الفتح في «سرّ الصناعة» أجما في وجم واحد الآجام وهي علامات وأبنية يهتدى--------------------------------------------
(1) قرأها بالرفع جميع القراء العشرة ومنهم أبو عمرو عدا عاصما الذي قرأها بالنصب. والضبط المثبت من طلعت 27/ أ.
(2) لفظ النزهة/ 79 «الذي تذكى به النار» .
(3) في قوله تعالى: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الآية 32.
(4) المقل: ثمر شجر الدّوم (القاموس- مقل) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)
بها في الصّحارى، وأسماء في وسماء «1» ، وأحسب أن السّخاويّ «2» زاد على ذلك في «مختصر سر الصناعة» لكنه ليس عندي الآن. وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه.
2- الصَّمَدُ [2] : الذي لا جوف له. ويقال: السّيّد الذي يصمد إليه في الأمور ليس فوقه أحد «3» .
3- كُفُواً «4» [4] الكفؤ: المثل.
113- سورة الفلق
1- الْفَلَقِ [1] : الصّبح. ويقال: واد في جهنم.
2- غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [3] : [76/ أ] يعني اللّيل إذا دخل في كلّ شيء.
والغسق: الظّلمة. ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في الكسوف.
3- النَّفَّاثاتِ [4] : السّواحر ينفثن إذا سحرن ورقين.--------------------------------------------
(1) سر صناعة الإعراب 1/ 104 (تحقيق السقا وآخرين) وفيه: «أجم في وجم» بدل «أجما في أجم … الصحاري» .
(2) السخاوي: كذا في الأصل، والكلمة إذا لم تكن محرفة فليس المراد هنا «السخاوي المشهور، وهو شمس الدين السخاوي صاحب «الضوء اللامع» والمعاصر لجلال الدين السيوطي لأنه ولد سنة 831 هـ ومات سنة 902 (تاج العروس- سخي) ووفاة ابن الهائم سنة 815 هـ فلا يعقل أن ينقل عمن جاء بعده. والسخاوي نسبة إلى «سخا» مدينة بمصر وينسب إليها أكثر من عالم.
(3) في حاشية الأصل: «قال البخاري: والعرب تسمّي أشرافها الصمد. قال أبو وائل: هو السّيد الذي انتهى سؤدده (والنص في صحيح البخاري 8/ 94 «كتاب التفسير» ) .
(4) كذا ضبط اللفظ في الأصل وطلعت 55/ أبضم الفاء وبالهمز كفؤا وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها معظم القراء العشرة. وقرئ كذلك بإسكان الفاء وبالهمز كفؤا وبضم الفاء بغير همز كفوا كما روي بإسكان الفاء بغير همز كفوا. (المبسوط 421) وكتب اللفظ في مطبوع النزهة 166 بغير همز مع إهمال ضبط الفاء وهو سهو من الناشر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)
114- سورة الناس
1- الْوَسْواسِ [4] : الشّيطان وهو الْخَنَّاسِ [4] أيضا يعني الشيطان الذي يوسوس في الصّدور، وجاء في التفسير: أنّ له رأسا كرأس الحيّة يجثم على القلب يوسوس فيه فإذا ذكر الله- عز وجل العبد خنس، أي تأخّر وتنحّى. وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب فوسوس فيه.
2- الْجِنَّةِ [6] : أي الجنّ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
[الخاتمة]
ولنختتم هذا الكتاب بفوائد وتنبيهات:
أحدها: مصنف أصل هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني-رحمه الله تعالى-- قال الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي «1» ، رحمه الله: «عزيز بالزاي المعجمة في آخره تصحيف، وإنما هو عزيز بالراء المهملة» انتهى. والجاري على الألسنة الأول.
وقال أبو عبد الله بن خالويه «2» : «كان أبو بكر بن عزير هذا من أكابر تلامذة ابن الأنباري: علما وسنّا وسيرا وصلاحا، وكان يؤدب أولاد العامة، ويأتي جامع المدينة ببغداد كل جمعة ومعه «زنبيل» صغير فيه دفاتر، يطيل الصمت. فإذا تكلم قال حقّا. وكان ثقة. ولم يؤلف غير هذا الكتاب وقيل إنه صنفه في أربعين «3» سنة» .
انتهى.--------------------------------------------
(1) هو أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب الشيباني التبريزي الأديب النحوي اللغوي: بغدادي رحل إلى أبي العلاء وأخذ عنه. وسمع بالشام من شيوخ وقته ثم عاد إلى بغداد وتصدر بها. ومن تصانيفه: شرح الحماسة الكبير، وشرح الحماسة الأوسط، وشرح الحماسة الصغير، وشرح المفضليات، وشرح القصائد العشر، وتهذيب غريب الحديث، وتهذيب إصلاح المنطق. وتوفي سنة 502 هـ. (معجم الأدباء 20/ 25- 28، وإنباه الرواة 4/ 22- 24، وانظر: شذرات الذهب 4/ 5- 6، والعبر 4/ 5) . [.....]
(2) هو الحسين بن أحمد بن خالويه: لغوي نحوي همذانى الأصل. دخل بغداد وأخذ عن ابن مجاهد وابن دريد وأبي بكر بن الأنباري، وعاش في حلب في عهد سيف الدولة الحمداني معاصرا المتنبي. من مؤلفاته: إعراب ثلاثين سورة من الكتاب العزيز، والمذكر والمؤنث، والقراءات، والمقصور والممدود. وتوفي بحلب سنة 370. (وفيات الأعيان 1/ 433، 434 رقم 188، وطبقات المفسرين 1/ 148، وبغية الوعاة 1/ 529، 530 «رقم 1099» ، وإنباه الرواة 1/ 324- 326 «رقم 216» وفيه «الحسين بن محمد» ، وانظر تاريخ الإسلام 10/ 250، 251) .
(3) في الأصل «بأربعين» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
واعترض عليه في زعمه أنه لم يصنف غير هذا الكتاب بأن له تصانيف كثيرة، والله أعلم.
الثانية: موضوع أصل هذا الكتاب تفسير غريب القرآن. ولا شك أن الغريب يقابله المشهور، وهما أمران نسبيان فرب لفظ يكون غريبا عند شخص مشهور عند آخر، وعذر العزيري- رحمه الله في تركه تفسير ألفاظ كثيرة غريبة وتعرضه لتفسير ألفاظ مشهورة هو هذا.
الثالثة: أنه قد جاوز موضوع الكتاب إلى ذكر معان تفسيرية وغيرها فحذونا حذوه في كثير من الزيادات وهذا قد يعاب باعتبار الخروج عن موضوع التصنيف ولا يعاب باعتبار الفائدة في الجملة.
الرابعة: لعلك تكشف فيما عملته من غريب سورة فلا تجده في تلك السورة، فهو إما مهمل لعدم غرابته، وإما مذكور في سورة أخرى سابقة وهو الغالب أو في سورة [76/ ب] لاحقة فيعين الناظر فيه قوة حفظه القرآن حتى يستحضر السورة السابقة أو اللاحقة التي شاركت تلك السورة في غريبها فيطلبه منها.
فإن قلت: فالحاجة إلى الكشف التي جعلتها الباعثة على تهذيب الكتاب لم تنتف إذا قلت: نعم لكنها خفت وكانت تنتهي لو نبه في كل سورة عند السكوت على تفسير باقي غريبها على مواضع ذكرها السابقة، لكن تركت ذلك لإمكان الطول وبالله المستعان.
وليكن هذا آخر الكتاب ولله الحمد والمنة. سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك لك الحمد حتى ترضى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال مؤلفه رحمه الله ورضي عنه، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته: كان الفراغ من تعليقه على يد مؤلفه الفقير إلى الله تعالى: أحمد بن محمد الهائم- عفا الله عنه- في اليوم الرابع والعشرين من شوال المبارك سنة ثمان وثمان مائة بالمسجد الأقصى الشريف، وفرغ من كتابة هذه النسخة أفقر عبيد الله- تعالى- وأحوجهم إلى رحمته: علي بن عاشور بن عبد الكريم بن محمد بن رجب بن محمد البرلسي أصلا الاتكاوي مولدا الحسيني نسبا، الشافعي مذهبا، الأشعري اعتقادا- أصلح الله،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
تعالى، شأنه وصانه عما شانه- آمين، وذلك في يوم الثلاثاء المبارك ثامن شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثلاثين بعد مائة وألف خلت من الهجرة الشريفة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية وعلى آله وصحابه أولي النفوس الزكية والقلوب التقية.
وصلى الله على أشرف خلقه وسراج أفقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
الفهارس الفنية
1- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها.
2- الأحاديث النبوية.
3- الشعر والرجز.
4- الألفاظ الغريبة المفسرة.
5- اللغات والألسنة.
6- الأعلام.
7- أسماء الكتب.
8- المراجع.
9- الفهرس العام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
1- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ البقرة 2/ 28: 285: [غافر 40/ 11]
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً البقرة 2/ 48، 123: 181: [التوبة 9/ 29]
اهْبِطُوا مِصْراً البقرة 2/ 61: 68: [البقرة 2/ 36]
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ البقرة 2/ 61، آل عمران 3/ 112: 61: [البقرة 2/ 26]
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ البقرة 2/ 142: 51: [البقرة 2/ 13]
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ البقرة 2/ 235: 95: [البقرة 2/ 130]
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ البقرة 2/ 238: 90: [البقرة 2/ 116]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ البقرة 2/ 243: 233: [الأنبياء 21/ 85]
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً البقرة 2/ 282: 51: [البقرة 2/ 13]
وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ آل عمران 13/ 42: 72: [البقرة 2/ 47]
إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ
آل عمران 3/ 64: 228: [طه 20/ 58]
وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ آل عمران 3/ 119: 203: [إبراهيم 14/ 9]
كِتاباً مُؤَجَّلًا آل عمران 3/ 145: 156: [الأنعام 6/ 38]
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ النساء 4/ 5: 51: [البقرة 2/ 13]
لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ النساء 4/ 25: 185: [التوبة 9/ 128]
وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً النساء 4/ 41: 340: [البروج 85/ 3]
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ النساء 4/ 69: 45: [الفاتحة 1/ 7]
مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ المائدة 5/ 3: 102: [البقرة 2/ 182]
وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ الأنعام 6/ 60: 148: [المائدة 5/ 4]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها الأنعام 6/ 70: 73: [البقرة 2/ 48]
ادَّارَكُوا الأعراف 7/ 38: 82: [البقرة 2/ 72]
يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا الأعراف 7/ 57: 205: [الحجر 15/ 22]
نشرا بين يدي رحمته الأعراف 7/ 57: 331: [المرسلات 77/ 3]
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ الأعراف 7/ 135: 76: [البقرة 2/ 59]
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ الأعراف 7/ 156: 78: [البقرة 2/ 26]
وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الأعراف 7/ 172: 92: [البقرة 2/ 124]
عَرَضَ الدُّنْيا الأنفال 8/ 67: 171: [الأعراف 7/ 169]
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ التوبة 9/ 5: 88: [البقرة 2/ 106]
اثَّاقَلْتُمْ التوبة 9/ 38: 82: [البقرة 2/ 72]
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ التوبة 9/ 43: 74: [البقرة 2/ 52]
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ … التوبة 9/ 112: 91: [البقرة 2/ 124]
قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ التوبة 9/ 123: 128: [آل عمران 3/ 127]
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ يونس 10/ 22: 99: [البقرة 2/ 164]
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ هود 11/ 8: 93: [البقرة 2/ 128]
ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ هود 11/ 103: 340: [البروج 85/ 3]
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يوسف 12/ 20: 52: [البقرة 2/ 16]
تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ يوسف 12/ 30: 197: [يوسف 12/ 36]
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ يوسف 12/ 45: 93: [البقرة 2/ 128]
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يوسف 12/ 82: 101: [البقرة 2/ 177،: 323: الواقعة 56/ 82،: 347: العلق 96/ 17]
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ يوسف 12/ 100: 95: [البقرة 2/ 133]
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ الرعد 13/ 26، الإسراء: 234: [الأنبياء 21/ 87]
17/ 30، الروم 30/ 37، سبأ 34/ 36، الزمر 39/ 52
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ إبراهيم 14/ 35: 138: [النساء 4/ 36]
حَمَإٍ مَسْنُونٍ الحجر 15/ 26، 28، 33: 114: [البقرة 2/ 259]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ النحل 16/ 38: 311: [الواقعة 56/ 46]
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ النحل 16/ 101: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ النحل 16/ 120: 93: [البقرة 2/ 128]
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ الكهف 18/ 26: 224: [مريم 19/ 38]
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ الكهف 18/ 44: 178: [الأنفال 8/ 72]
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ الكهف 18/ 50: 62: [البقرة 2/ 26]
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ الكهف 18/ 79: 83: [البقرة 2/ 83]
ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي الكهف 18/ 95: 102: [البقرة 2/ 108]
كهيعص مريم 19/ 1: 47: [البقرة 2/ 1]
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ مريم 19/ 20: 111: [البقرة 2/ 236]
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا مريم 19/ 47: 173: [الأعراف 7/ 187]
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ طه 20/ 61: 151: [المائدة 5/ 42]
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ طه 20/ 72: 187: [يونس 10/ 71]
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً طه 20/ 98: 90: [البقرة 2/ 115]
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً الأنبياء 21/ 72: 175: [الأنفال 8/ 1]
إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ الحج 22/ 52: 82: [البقرة 2/ 78]
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ … هُمْ فِيها خالِدُونَ المؤمنون 23/ 1- 11: 91: [البقرة 2/ 124]
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ المؤمنون 23/ 76: 131: [آل عمران 3/ 146]
وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ النور 24/ 8: 82: [البقرة 2/ 72]
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ النور 24/ 37: 52: [البقرة 2/ 16]
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً النور 24/ 33: 102: [البقرة 2/ 180]
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً الفرقان 25/ 65: 312: [الواقعة 56/ 66]
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ الشعراء 26/ 119، ويس 36/ 41: 99: [البقرة 2/ 164]
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ النمل 27/ 6: 69: [البقرة 2/ 37]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
اطَّيَّرْنا النمل 27/ 47: 82: [البقرة 2/ 72]
أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ القصص 28/ 23: 931: [البقرة 2/ 128]
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي القصص 28/ 38: 335: [النازعات 79/ 25]
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ … الأحزاب 33/ 35: 91: [البقرة 2/ 124]
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا فاطر 35/ 41: 67: [البقرة 2/ 36]
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ص 38/ 42: 231: [الأنبياء 21/ 12]
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ص 38/ 45: 280: [ص 38/ 17]
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ الجاثية 45/ 14: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية 45/ 29: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ الزخرف 43/ 22: 93: [البقرة 2/ 128]
فَآزَرَهُ الفتح 48/ 29: 227: [طه 20/ 31]
طَلْعٌ نَضِيدٌ ق 50/ 10: 251: [الشعراء 26/ 148]
إِدْبارَ النُّجُومِ الطور 52/ 49: 300: [ق 50/ 40]
قالَ أَوْسَطُهُمْ ن والقلم 68/ 78: 97: [البقرة 2/ 143]
عِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقة 69/ 21، القارعة 101/ 7: 335: [النازعات 79/ 14]
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ القيامة 75/ 22: 339: [التطفيف 83/ 24]
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ الإنسان 76/ 21: 218: [الكهف 18/ 31]
أُقِّتَتْ ووقّتت المرسلات 77/ 11: 143: [النساء 4/ 117]
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً النبأ 78/ 21: 344: [الفجر 89/ 14]
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى الأعمى (عبس) 80/ 10: 346: [الليل 92/ 14]
كِتابٌ مَرْقُومٌ التطفيف 83/ 9، 20: 216: [الكهف 18/ 9]
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ القدر 97/ 4: 346: [الليل 92/ 14]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
2- الأحاديث النبوية
«إن الله- عز وجل ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد وضحكه البرق» .: 54: [البقرة 2/ 19]
«يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده» : 94: [البقرة 2/ 128]
«تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» .: 108: [البقرة 2/ 228]
«أولئك الملأ من قريش» .: 112: [البقرة 2/ 246]
«يأتي كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان» : 133: [آل عمران 3/ 180]
«عم الرجل صنو أبيه» .: 201: [الرعد 13/ 4]
«الخيل معقود في نواصيها الخير» .: 281: [ص 38/ 32]
«من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» .: 296: [القتال 47/ 35]
«فلم أر عبقريّا يفري فريّه» .: 309: [الرحمن 55/ 76]
«أحب العمل إلى الله العجّ والثّج» .: 332: [النبأ 78/ 14]
«وفي الخبر: أن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيحرّقه … » .: 351: [الفيل 105/ 5]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)
3- فهرس الشعر والرجز
أ- الشعر
....: صبا: -: الوافر: 352: [الماعون 107/ 7]
ليت شعري: ودعيت: [السموأل بن عادياء] : الخفيف: 141: [النساء 4/ 85]
ألي الفضل مقيت:::: 142: وذي ضغن: مقيتا: [الزبير بن عبد المطلب أو أبو قيس بن رفاعة أو ثعلبة ابن محيصة الأنصاري] : الوافر: 141: [النساء 4/ 85]
من المؤلفات: [يتوضح] : ذو الرمة: الطويل: 352: [قريش 106/ 1]
وأنت من: بمنتزاح: [ابن هرمة] : الوافر: 131: [آل عمران 3/ 146]
متى تأته: موقد: الحطيئة: الطويل: 290: [الزخرف 43/ 36]
ترتع: وإدبار: الخنساء: البسيط: 105: [البقرة 2/ 197]
فراق: [وجبور] : [أبو ذؤيب الهذلي] : الطويل: 220: [الكهف 18/ 77]
تمنّى: أمور: [نهشل بن حري] : الطويل: 269: [سبأ 34/ 52]
[وجاشت] : معتمرا: [أعشى باهلة] : البسيط: 98: [البقرة 2/ 158]
لعمري: أبجرا: [الأبيرد] : الطويل: 276: [الصافات 37/ 47]
تمنى: وأقهرا: [المخبل السعدي أو المفضل الضبي] : الطويل: 277: [الصافات 37/ 94]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
نشرت: ماطر: جرير: الكامل: 331: [المرسلات 77/ 3]
لم يحرموا: مذكار: النابغة الذبياني: الكامل: 172: [الأعراف 7/ 171]
ويحييني: رتع: [سويد بن أبي كاهل اليشكري] : الرمل: 194: [يوسف 12/ 12]
[أبيض] : خدع: [سويد بن أبي كاهل اليشكري] : الرمل: 50: [البقرة 2/ 9]
أما: تتقين: تقطّع: كثير عزة: الطويل: 284: [الزمر 39/ 56]
عمرو الذي: عجاف: [مطرود الخزاعي، أو ابنة هاشم بن عبد مناف، أو ابن الزبعري] : الكامل: 219: [الكهف 18/ 45]
أنّى ألم: [وشعوف] : [كعب بن زهير] : الكامل: 174: [الأعراف 7/ 201]
[مورثة] : نسائكا: الأعشى: الطويل: 109: [البقرة 2/ 228]
سقى: هلال: لبيد: الوافر: 205: [الحجر 15/ 22]
أبيض: يختلي: المتنخل الهذلي: السريع: 341: [الطارق 86/ 11]
ربّة: سلما: [وضاح اليمن] : السريع: 121: [آل عمران 3/ 37]
وإن أتاه: حرم: [زهير بن أبي سلمى] : البسيط: 144: [النساء 4/ 125]
إني امرؤ: السقم: [العرجي] : البسيط: 200: [يوسف 12/ 85]
وسنان: بنائم: عدي بن الرقاع: الكامل: 113: [البقرة 2/ 255]
[ولقد شفى] : أقدم: عنترة: الكامل: 258: [القصص 28/ 82]
العاطفون: مطعم: [أبو وجزة السعدي] : الكامل: 279: [ص 38/ 3]
[نولي] : تلانا: [جميل بن معمر] : الخفيف: 280: [ص 38/ 3]
إن أجزأت: أحيانا: -: البسيط: 289: [الزخرف 43/ 15]
وأعرضت: [مصلتينا] : [عمرو بن كلثوم] : الوافر: 222: [الكهف 18/ 100]
آمين: آمينا: -: البسيط: 46: [الفاتحة] [ذراعي] : جنينا: [عمرو بن كلثوم] : الوافر: 102: [البقرة 2/ 185]
وجبريل: وجبرين: ابن مالك: البسيط: 86: [البقرة 2/ 97]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
يقول: المباين: [المعطل الهذلي] : الطويل: 197: [يوسف 12/ 31]
ما عاين: السنن: -: البسيط: 129: [آل عمران 3/ 137]
معاني: عبودية: ابن الهائم (المؤلف) : الطويل: 90: [البقرة 2/ 116]
صلاة: النيه
ب- الرجز
يا قاتل: السعلات: [علباء بن أرقم اليشكري] : 279: [ص 38/ 3]
عمرو: النات:::: نضرب: بالفرج: [النابغة الجعدي] : 319: [ن 68/ 6]
أقسم: عمر ما مسها: دبر: [عبد الله بن كيسبة] : 324: [نوح 71/ 27]
فاغفر: فجر لقد سما: اعتمر: العجاج: 98: [البقرة 2/ 158]
مغزى: فصبر أبصر: فانكدر: العجاج: 336: [التكوير 81/ 2]
يهوين: غائرا: [رؤبة] : 63: [البقرة 2/ 26]
فواسقا: جوائرا جعلت: سكرا: -: 209: [النحل 16/ 67]
لا تخبزا: بسّا: -: 310: [الواقعة 56/ 5]
ومنهل: التقاطا: [نقادة الأسدى، أو منظور ابن حبة، أو رجل من مازن] : 194: [يوسف 12/ 10]
ينتق: نتقا: [العجاج] : 171: [الأعراف 7/ 171]
باتت: علا: [غيلان بن حريث الربعي] : 269: [سبأ 34/ 52]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
نوشا: الفلا اليوم: كله: العامرية: 165: [الأعراف 7/ 31]
وما بدا: أحله إن: جمّا: [أبو خراش، أو أمية بن أبي الصلت] : 344: [البلد 90/ 11]
وأي: ألمّا عن: التكلّم: العجاج: 240: [المؤمنون 23/ 3]
والدهر: دواري: [العجاج] : 252: [الشعراء 26/ 198]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
4- الألفاظ الغريبة المفسرة «1»
الهمزة
أب ب: أبّا: 336: [الأعمى 80/ 31]
أب ق: أبق: 278: [الصافات 37/ 140]
أب ل: أبابيل: 351: [الفيل 105/ 3]
أب و: آبائك: 95: [البقرة 2/ 133]
أب ي: أبي: 66: [البقرة 2/ 34]
أت ي: آتت: 115: [البقرة 2/ 265]
: آتوا: 180: [التوبة 9/ 11]
: فأتوا: 58: [البقرة 2/ 23]
أث ث: أثاثا: 210: [النحل 16/ 80]
أث ر: أثاروا: 260: [الروم 31/ 9]
: أثارة: 294: [الأحقاف 46/ 4]
: آثارهما: 220: [الكهف 18/ 64]
: أثر الرسول: 228: [طه 20/ 96]
أث ل: أثل: 268: [سبأ 34/ 16]
أث م: إثم: 148: [المائدة 5/ 3]
: الإثم: 84: [البقرة 2/ 85]
: تأثيم: 303: [الطور 52/ 23]
: أثيم: 116، 293: [البقرة 2/ 276،::: الجاثية 45/ 7]--------------------------------------------
(1) أدرجنا مع هذه الألفاظ الأعلام التي تناولها المؤلف بالتأصيل اللغوي، أو وضح معناها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)