تحقيق الإيمان لابن تيمية (ابن تيمية)القسم: العقيدة
الكتاب: الإيمان
المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية (ت 728هـ)
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الرابعة - 1413 هـ- 1993 م
تحقيق: خرج أحاديثه محمد ناصر الدين الألباني
عدد الصفحات: 167
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الإيمان لابن تيمية
لشيخ الإسلام ابن تيمية
خرج أحاديثه
محمد ناصر الدين الألباني
المكتب الإسلامي
الطبعة الرابعة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
1413 - هـ - 1993 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
صحيح
(الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
(صحيح)
بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
(صحيح بشواهده)
عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام عن أبيه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال له: أسلم تسلم قال: وما الإسلام؟ قال: أن تسلم قلبك الله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك) قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (الإيمان) قال: وما الإيمان؟ قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت) قال: فأي الإيمان أفضل قال: (الهجرة) قال: وما الهجرة؟ قال: (أن تهجر السوء) قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: (الجهاد) قال: وما الجهاد؟ قال: (أن تجاهد أو تقاتل الكفار إذا لقيتهم ولا تغلل ولا تجبن) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما قالها ثلاثا: حجة مبرورة أو عمرة)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
(صحيح)
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم والمهاجر من هجر السيئات والمجاهد من جاهد نفسه لله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
(صحيح)
عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الإسلام قال: إطعام الطعام وطيب الكلام قيل: فما الإيمان؟ قال: (السماحة والصبر) قيل: فمن أفضل المسلمين إسلاما؟ قال: (من سلم المسلمون من لسانه ويده) قيل: فمن أفضل المؤمنين إيمانا؟ قال: (أحسنهم خلقا) قيل: فما أفضل الهجرة؟ قال: (من هجر ما حرم الله عليه) قيل: أي الصلاة أفضل؟ قال: (طول القنوت) قيل: أي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد مقل) قيل: أي الجهاد أفضل؟ قال: (أن تجاهد بمالك ونفسك فيعقر جوادك ويراق دمك) قيل: أي الساعات أفضل؟ قال: (جوف الليل الغابر)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
(صحيح)
قال صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
(ضعيف)
الإسلام علانية والإيمان في القلب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
(صحيح)
إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
(صحيح)
هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
(صحيح)
قيل: ما الغيبة؟ قال: (ذكرك أخاك بما يكره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
(صحيح)
الكبر بطر الحق وغمط الناس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
(صحيح)
الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
(صحيح)
الحياء شعبة من الإيمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
(صحيح)
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
(صحيح)
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
(صحيح)
والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل: من يا رسول الله؟ قال: (الذي لا يأمن جاره بوائقه)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
(صحيح)
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)