Arabic source text

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

📘 سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (يوسف بن محمد الدخيل - ت 1431 هـ)

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال ابن حجر1: متروك، من السابعة، مات سنة أربع وثمانين، وقيل إحدى وتسعين أي ومئة، روى له ابن ماجه.
أما بالنسبة لتوثيق الشافعي له فقد قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"2، "قلت: الجرح مقدم" أي إذا كان مفسراً، كما هو معلوم، وهو هنا مفسر أوضح تفسير.
قال ابن أبي حاتم "آداب الشافعي ومناقبه"3: "لم يبن له –أي الشافعي- أنه كان يكذب، وكان يحسب أنه طعن الناس عليه من أجل مذهبه في القدر".
وقد أنكر إسحاق بن راهويه على الشافعي روايته عنه واحتجاجه به، فقال4: "ما رأيت أحداً يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى مثل الشافعي قلت--------------------------------------------
1 تقريب التهذيب 1/42 وانظر في مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب 1/158، الجرح والتعديل 1/1/125، المغني في الضعفاء 1/23، التاريخ الكبير 1/1/323، التاريخ الصغير 2/257، الضعفاء الصغير للبخاري/13، الضعفاء والمتروكين للنسائي/12، شرح علل الترمذي لابن رجب/249، العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد 1/336، مقدمة الموضوعات لابن الجوزي 1/48، الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث/30 نسخة خطية بخط الشيخ حماد الأنصاري في مكتبته، أسماء الضعفاء والواضعين لابن الجوزي ورقة (7) ، تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/103، تذكرة الحفاظ 1/246.
2 1/59.
3 /223.
4 آداب الشافعي ومناقبه/178-179 وتهذيب التهذيب 1/161.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

للشافعي: "وفي الدنيا أحد يحتج بإبراهيم بن أبي يحيى؟! ".
وقال البزار1: "كان يضع الحديث، وكان يوضع له مسائل فيضع لها إسناداً، وكان قدرياً، وهو من أستاذي الشافعي، وعزّ علينا".
وذكر ابن حبان في "المجروحين"2 فقال: كان إبراهيم يرى القدر، ويذهب إلى كلام جهم، ويكذب مع ذلك في الحديث، إلى أن قال: "وأما الشافعي فإنه كان يجالس إبراهيم في حداثته، ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، فلما دخل مصر في آخر عمره وأخذ يصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الإخبار، ولم يكن معه كتب فأكثر ما أودع الكتب من حفظه فمن أجله ما روى عنه وربما كنى عنه، ولا يسميه في كتبه" ا?.
هذا وقد ذكره ابن حجر في "طبقات المدلسين"3 في الخامسة منها؛ وهي من ضعف بأمر آخر سوى التدليس فحديثه مردود، ولو صرحوا بالسماع إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيراً فقال فيه: "إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي شيخ الشافعي ضعفه الجمهور، ووصفه أحمد، والدارقطني، وغيرهما بالتدليس". هذا ما يختص بإبراهيم.--------------------------------------------
1 تهذيب التهذيب 1/160-161.
2 1/105.
3 14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

أما محمد بن عيسى بن سميع فإنه وصف بأنه يخطئ ويدلس1، وقد جاءت روايته بالعنعنة على ما ذكره الدارقطني في العلل، فلا شك بضعف روايته، وأنها لا تقوى على معاضدة رواية الوليد هذا عدا مخالفتها، ومخالفة رواية ابن أبي يحيى لرواية ابن المبارك، مما لا يمكن لهذه الروايات وأشباهها أن تقف أمامها وهذا قد رأيناه من الدارقطني فإنه لما بين الاختلاف على ثور، قال عن رواية الوليد وما تبعهما من متابعات: "لا تثبت لأن ابن المبارك رواه مرسلاً".
فالدارقطني رجح رواية ابن المبارك على كل هذه الروايات التي في مقابلها.--------------------------------------------
1 قال ابن حجر في (تقريب التهذيب 2/198) : "محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الأموي مولاهم صدوق يخطئ، ويدلس، ورمي بالقدر، من التاسعة، مات سنة أربع وقيل ست ومئتين وله نحو من تسعين سنة، روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجة" ا?.
وانظر (تهذيب التهذيب 9/390) وقال عنه في "طبقات المدلسين"/14 وقد ذكره في الرابعة منها وهي من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل، فقال فيه محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع دمشقي فيه ضعف، ووصفه بالتدليس ابن حبان. ا?.
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/1/37-38: سئل أبي عنه فقال: "شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به".
وذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/677 كما أدخله في ديوان الضعفاء والمتروكين/284 وفي "المغني في الضعفاء" 2/622 ونقل فيهما قول أبي حاتم فيه.
وانظر في مصادر ترجمته "التاريخ الكبير" 1/1/203 و"الصغير" 2/271.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

فاتضح بعد أن الصواب إرساله، وأن علة الإرسال فيه عقيمة عن الجواب؛ إذ لم يجب عنها بجواب شاف كاف، وهذه العلة كافية في رده وفي تضعيفه. كيف إذا أضيف إليها علة الانقطاع بين ثور ورجاء من جهة وبين رجاء وكاتب المغيرة من جهة أخرى، وكيف إذا أضيف أيضاً إلى ذلك كله مخالفته للأحاديث الصحيحة، فقد اجتمع فيه الإرسال والانقطاع في موضعين والمخالفة للأحاديث المسندة الصحيحة.
قال ابن القيّم1: "وبعد فهذا حديث قد ضعّفه الأئمة الكبار: البخاري، وأبو زرعة، والترمذي، وأبو داود، والشافعي ومن المتأخرين: أبو محمد بن حزم، وهو الصواب؛ لأن الأحاديث الصحيحة كلها تخالفه" ا?.
وقال النووي2: "ضعيف ضعّفه أهل الحديث، ممن نصّ على ضعفه البخاري، وأبو زرعة الرازي، والترمذي، وآخرون، وضعّفه أيضاً الشافعي في كتابه القديم، وإنما اعتمد الشافعي "رضي الله عنه" في هذا على الأثر عن ابن عمر رواه البيهقي وغيره" ا?.
وقال الزيلعي في "نصب الراية"3 "وأما حديث الوليد بن مسلم … وهو ضعيف" ا?.--------------------------------------------
1 تهذيب سنن أبي داود مع عون المعبود 1/284.
2 المجموع 1/560-566.
3 1/181.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

وقال ابن حجر في بلوغ المرام1: "في إسناده ضعف" قال الصنعاني2: "وقد أشار إلى ضعفه وبين وجه ضعفه في التلخيص" ا?.
وقال المباركفوري3: "تمسك القائلون بالمسح على أعلى الخف وأسفله بحديث الباب –يعني حديث الوليد-، وهو حديث فيه كلام لأئمة الحديث، ولم أجد في هذا الباب حديثاً مرفوعاً صحيحاً خالياً عن الكلام وقد صحّ عن على بإسناد صحيح4 أنه قال:
"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه ظاهرهما"، وكذلك ثبت عن المغيرة بن شعبة بإسناد حسن، فالقول الراجح قول من قال بالمسح على أعلى الخف دون أسفله والله تعالى أعلم" ا?.
وقد جمع البخاري في كل من "التاريخ الكبير5"، و"الصغير6" بين حديث الوليد وابن المبارك، وبين حديث المغيرة أنه ليس فيه إلا المسح--------------------------------------------
1 /23.
2 سبل السلام 1/56.
3 تحفة الأحوذي 1/322.
4 أخرجه أبو داود في "سننه" 1/287 مع عون المعبود ونصه عن علي قال: "لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمح على ظاهر خفيه" ا?. قال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/160: "إسناده صحيح" وقال في "بلوغ المرام"/23: "إسناده حسن" ا?.
5 4/2/185.
6 1/292.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

على أعلى الخفين مرجحاً للأخير فقال: حدثني إبراهيم بن موسى عن الوليد عن ثور عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح ظاهر خفيه وباطنهما.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن ثور حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة ليس فيه المغيرة.
حدثني محمد بن الصباح قال حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة ابن الزبير، عن المغيرة بن شعبة قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه ظاهرهما1 وهذا أصحّ" ا?.
الرد على من جمع بين حديث الوليد وبين غيره من الأحاديث الصحيحة
وقد رام بعضهم الجمع بين حديث الوليد في المسح على أعلى الخفين وأسفلهما، وبين الأحاديث الأخرى في الاقتصار في المسح على ظاهر الخفين، بجعل حديث الوليد على الاستحباب والأحاديث الأخرى على الوجوب.
وقد قال ابن رشد2 عن هذه الطريقة: "وهي طريقة حسنة" ا?.--------------------------------------------
1 أخرجه أحمد في "مسنده" 4/254-247 وأبو داود في "سننه" 1/278 مع "عون المعبود" والترمذي في "سننه" 1/165 بتحقيق وتعليق أحمد شاكر.
2 بداية المجتهد ونهاية المقتصد 1/20.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)

وهذا الجمع يقبل، وهو أولى من الترجيح لو كان حديث الوليد صحيحاً، أما وقد تقرر ضعفه وعدم صلاحيته للعمل فإننا لسنا بحاجة إلى هذا الجمع، وأرى أنه لا يصار إليه بل يقتصر في المسح على ما في الأحاديث الصحيحة؛ فإن لنا فيها غنية عن تجشم الجمع بينهما وبين حديث ضعيف غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأعتقد أنه لا يلحقنا بذلك أي نقص أو تفريط وأننا في محل العذر. وبمثل هذا الرد يمكن الرد على الشوكاني وقد أجرى جمعاً بين حديث الوليد وحديث علي فقال1: "ليس بين الحديثين تعرض غاية الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح تارة على باطن الخف، وظاهره وتارة اقتصر على ظاهره، ولم يرو عنه ما يقضي بالمنع من إحدى الصفتين فكان جميع ذلك جائزاً وسنة" ا?.
وهنا نسأل الشوكاني هل ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح على ظاهر الخف وباطنه، فإذا قال: نعم. نقول له: وأين ذلك؟ فإذا أحالنا على حديث الوليد قلنا له: حديث الوليد غير مقبول مع اعترافك أنت بأن فيه مقالا، فكيف تجمع بينه -وفيه مقال ليس هيناً، بل قوي وقادح- وبين غيره من الصحيح الذي كان ينبغي أن يقضي به على ذلك الضعف بدل أن يقال: ولم يرو عنه ما يقضي بالمنع من إحدى الصفتين، فكان جميع ذلك جائزاً وسنة.--------------------------------------------
1 نيل الأوطار 1/219.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)

والخلاصة أنه يصار إلى هذا الذي قاله الشوكاني لو صحّ حديث الوليد أما أنه لم يصح فلا، ويكون المتعيّن هو ما في الأحاديث الصحيحة وهو مسح ظاهر الخفين فقط1.
مناقشة أحمد شاكر في تصحيحه لحديث الوليد
وكلمة أخيرة بالنسبة لهذا الحديث وهي أنني لم أر من صحح هذا الحديث، حتى من جمع بينه وبين ما ينافيه من الأحاديث الأخرى يعترف ويصرّح بضعفه، اللهم إلا ما كان من أحمد شاكر فإنه الوحيد الذي رأيته يصحح حديث الوليد هذا، وبنى تصحيحه له على أمور2. فهو:--------------------------------------------
1 انظر تحفة الأحوذي 1/326 وعون المعبود 1/282-283 وقد احتج بعضهم بالحديث مع اعترافه بضعفه بناء على أنه يعمل بالحديث الضعيف في الفضائل.
قال ملا علي قارئ في "مرقاة المفاتيح" 1/364: "والظاهر أن العمل بالحديث الضعيف محله إذا لم يكن مخالفاً للحديث الصحيح أو الحسن، وسيأتي ما يخالفه من حديثه المتصل –أي من حديث المغيرة- ومن حديث علي كرّم الله وجهه، وأيضاً إنما يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال الثابتة بأدلة أخرى، وهاهنا هذا الحكم ابتدائي مع أنه ليس فيه ما يدل على ثوابه وفضيلته. فتأمل حق التأمل وثبت العرش ثم انقش" ا?. وهذا على رأي من يجيز العمل بالحديث الضعيف بشروطه، وإلا الذي حققه بعض العلماء أنه لا يعمل بالحديث الضعيف مطلقاً لا في الفضائل ولا في غيرها.
2 سنن الترمذي بتعليق وعناية أحمد شاكر 1/163-164 وانظر: الجواهر النقي 1/290 مع السنن الكبرى للبيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)

أولا: اعتبر مخالفة الوليد لابن المبارك في هذه الرواية من باب زيادة الثقة المقبولة ومعنى هذا أننا نرمي بكلام الترمذي، والبخاري، وأبي زرعة، وأحمد، والدارقطني، وغيرهم الذي يفهم منه أن هذه الزيادة لا أصل لها.
ثم أين نذهب بقول أبي حاتم عن هذا الحديث بأنه غير محفوظ.
ثانياً: اعتمد في رده لعلة الانقطاع بين ثور ورجاء بأن ثوراً قد صرّح بالسماع من رجاء في رواية الدارقطني والبيهقي من طريق داود بن رشيد –وهو ثقة- ولم يلتفت إلى ما ذكره ابن حجر في التلخيص الحبير، ومن قبله ابن سيد الناس في شرحه لجامع الترمذي من الاختلاف على داود بن رشيد، المانع من القول بصحة وصله مع ما تقدم في كلام الأئمة.
كما أنه لم يعرّج على الانقطاع الحاصل بين رجاء وكاتب المغيرة والذي نصّ عليه أحمد وجاء في كلام أبي زرعة والبخاري، الذي حكاه عنهما تلميذهما الترمذي.
ثالثاً: بالنسبة للمتابعتين فإنه اعتمد إحداهما ولم يذكر الأخرى؛ إذ اعتمد متابعة إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، ودافع عنه بأن الشافعي الراوي عنه تلميذه وهو أعرف به ونقل عن "تهذيب التهذيب"1: قول--------------------------------------------
1 1/159 وانظر ميزان الاعتدال 1/58.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

الربيع: "سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدرياً.
قيل للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه؟
قال: كان يقول: لأن يخر إبراهيم من بعد أحبّ إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث.
ونقل أيضاً عن الشافعي في كتاب اختلاف الحديث أنه قال: ابن أبي يحيى احفظ من الدراوردي" ا?.
وقد مضى ما في توثيق الشافعي لابن أبي يحيى هذا، كما مضى اعتذار ابن حبان عن الشافعي في روايته عنه وتضعيف جمهور المحدثين له، بل تصريح جماعة من الأئمة بتكذيبه.
رابعاً: لما صحح هذا الحديث وجد ما يعارضه من الأحاديث الأخرى، فإنه احتاج إلى نفي هذا التعارض والجمع بينه وبين غيره بهذا الجمع الآتي فقال1: "ليس في حديث ثور عن رجاء ما ينافي الروايات الأخرى في المسح على ظاهر الخفين؛ لأن ثبوت المسح على أسفلهما زيادة ثقة، ولأنها لا تدل على وجوب ذلك، وإنما الأمران جائزان والمسح على ظاهرهما فقط يجزئ، وإن مسح أعلاهما وأسفلهما فقد أحسن" ا?.
والواقع أنه سبق أن أجيب عن هذا كله فأغنى عن إعادته هنا.--------------------------------------------
1 في تعليقه على "سنن الترمذي" 1/164.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

‌‌الحديث الرابع: باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة، من أبواب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 1 /220-221 سنن الترمذي بتحقيق وتعليق أحمد محمد شاكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

حدثنا قتيبة، حدثنا شريك عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "في المستحاضة"1: "تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل، وتتوضأ عند كل صلاة، وتصوم، وتصلي".
حدثنا على بن حجر أخبرنا شريك: نحوه بمعناه.
كلام الترمذي على هذا الحديث
قال أبو عيسى: هذا حديث قد تفرد به شريك عن أبي اليقظان.
قال: وسألت محمداً عن هذا الحديث فقلت: عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده جدّ عدي ما اسمه؟ فلم يعرف محمد اسمه.
وذكرت لمحمد قول يحيى بن معين: أن اسمه "دينار" فلم يعبأ به.
وقال أحمد وإسحاق "في المستحاضة": إن اغتسلت لكل صلاة هو أحوط لها، وإن توضأت لكل صلاة أجزأها، وإن جمعت بين الصلاتين بغسل واحد أجزأها.
تخريج الحديث
أخرج الحديث سوى الترمذي جماعة وهم:--------------------------------------------
1 الاستحاضة: أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة يقال: استحيضت فهي مستحاضة، وهو استفعال من الحيض. (النهاية في غريب الحديث والأثر 1/1469) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

أبو داود في "سننه"1 وتكلّم عليه.
ابن ماجه في "سننه"2.
الدارمي في "سننه"3.
الطحاوي في "شرح معاني الآثار"4.
ابن عدي في "الكامل"5.
البيهقي في "السنن الكبرى"6.
كلهم من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جدّه. وأشار إليه البخاري في "التاريخ الصغير"7.
التعريف برجال الإسناد
قتيبة: -بضمّ القاف وفتح المثناة الفوقانية- هو ابن سعيد بن جميل -بفتح الجيم- ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني -بفتح الموحدة--------------------------------------------
1 1/125.
2 1/204 رقم الحديث (625) .
3 1/166.
4 1/51.
5 3 قسم3 صفحة97.
6 1/347.
7 2/14.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

وسكون المعجمة- يقال اسمه يحيى، وقيل علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة أربعين أي ومئتين عن تسعين سنة، روى له الجماعة1.
شريك: هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي أبو عبد الله، سبقت ترجمته في الحديث الثاني، وهو صدوق يخطئ كثيراً، من الثامنة مات سنة سبع أو ثمان وسبعين أي ومئة، روى له البخاري تعليقاً، ومسلم متابعة، وأصحاب السنن الأربعة2.--------------------------------------------
1 تقريب التهذيب 2/123 وانظر في مصادر ترجمته: "تهذيب التهذيب" 8/358 و"تاريخ بغداد" 12/464 و"اللباب في تهذيب الأنساب" 1/164-165 وفيه أن هذه النسبة البغلاني إلى "بغلان" وهي بلدة بنواحي "بلخ".
2 المصدر السابق 1/351 وانظر في مصادر ترجمته: "تهذيب التهذيب" 4/333 و"تذكرة الحفاظ" 1/232 و"ميزان الاعتدال" 1/444 و"المغني في الضعفاء" 1/297 و"هدي الساري مقدمة فتح الباري"/457 و"الجرح والتعديل" 2/1/365 و"التاريخ الكبير" 2/2/237 و"التاريخ الصغير" 2/213 و"تاريخ بغداد" 9/279 و"البداية والنهاية" 10/171 و"وفيات الأعيان" 2/464 و"التبيين في أسماء المدلسين"/11 و"طبقات المدلسين"/7 وقد ذكره ابن حجر فيها في الثانية منها وهي: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح؛ لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى، أو كان لا يدلس إلا عن ثقة، وقد قال فيه: "شريك بن عبد الله النخعي القاضي مشهور كان من الأثبات، فلما ولي القضاء تغير حفظه، وكان يتبرأ من التدليس، ونسبه عبد الحق في "الإحكام" إلى التدليس، وسبقه إلى وصفه به الدارقطني" ا?. وفي "تهذيب التهذيب" في ترجمة شريك 4/337: "وقال عبد الحق الأشبيلي": كان يدلس. قال ابن القطان: وكان مشهوراً بالتدليس" ا?. كما سرده العلائي في أسماء المدلسين من كتابه "جامع التحصيل" 1/187 فقال: "شريك بن عبد الله النخعي القاضي كوفي، وليس تدلسيه بالكثير" ا?.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

أبو اليقظان: نتيجة الحكم في هذا الرجل أعطاها ابن حجر في "تقريب التهذيب"1 حيث قال: أبو اليقظان هو عثمان بن عمير –بالتصغير- ويقال ابن قيس والصواب أن قيساً جدّ أبيه، وهو عثمان ابن أبي حميد أيضاً البجلي، الكوفي، الأعمى، ضعيف، واختلط، وكان يدلس ويغلو في التشيّع، من السابعة، مات في حدود الخمسين ومئة، روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجة.
عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي.
روى عن أبيه، والبراء بن عازب، وسعيد بن جبير، وغيرهم.--------------------------------------------
1 2/13 وانظر في مصادر ترجمته: "تهذيب الكمال" 7/460 و"تهذيب التهذيب" 7/145 و"ميزان الاعتدال" 3/50 و"المغني في الضعفاء" 2/428 و"التاريخ" لابن معين 2/321 نسخة بالآلة الكاتبة محققة؛ لنيل درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر و"التاريخ الكبير" 3/2/245-246 و"التاريخ الصغير" 2/13-14 و2/21 و"الجرح والتعديل 3/1/161" و"الكامل" 3 قسم3 ص96 و"المجروحين" 2/95 و"الكنى والأسماء مصورة" ورقة 56 و"والمقتنى في الكنى" ورقة 82 و"الكنى والأسماء" للدولابي 2/169 و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي/76 و"الضعفاء والمتروكين" للدارقطني مصور ورقة (17) و"سؤالات البرقاني للدارقطني" مصور ورقة (15) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وشعبة، وآخرون1.
لخص ما قيل فيه ابن حجر في "هدي الساري مقدمة فتح الباري"2 فقال: "عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي التابعي المشهور، وثقه أحمد، والنسائي، والعجلي، والدارقطني، إلا أنه قال: "كان يغلو في التشيع"، وكذا قال ابن معين، وقال أبو حاتم: "صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاضيهم"3، وقال الجوزجاني: "مائل عن القصد"، وقال عفان عن شعبة: "كان من الرفاعين"4، قلت: احتج به الجماعة وما أخرج له في الصحيحين شيء مما يقوي بدعته" ا?.
فأكثر ما نقم عليه بدعة التشيع ومع هذا قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"5: "عالم الشيعة، وصادقهم، وقاصهم، وإمام مسجدهم، ولو كانت الشيعة مثله لقل شرّهم" ا?.
وقد مال هو في "المغني في الضعفاء"، وابن حجر في "تقريب التهذيب" إلى توثيقه.--------------------------------------------
1 تهذيب التهذيب 7/165.
2 /424.
3 هكذا هنا والذي في الجرح والتعديل، وميزان الاعتدال "وقاصهم".
4 أي يرفع الموقوف كثيراً.
5 3/61.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

فقال في "المغني"1: "عدي بن ثابت تابعي كوفي، شيعي، جلد، ثقة مع ذلك" ا?.
وقال ابن حجر في "التقريب"2: "عدي بن ثابت الأنصاري، الكوفي، ثقة رمي بالتشيع، من الرابعة مات سنة ست عشرة أي ومئة، روى له الجماعة" ا?.
والد عدي: الظاهر من السند أن ثابتاً هو والد عدي، وفي "تهذيب الكمال"3 و"تهذيب التهذيب"4 وتقريبه5 التنصيص على ذلك، وهو أن ثابتاً والد عدي، وذكر الذهبي شيئاً آخر هو أن والد عدي "أبان" وليس ثابتاً، فقال في "ميزان الاعتدال"6: في ترجمة ثابت الأنصاري "والصحيح أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، فغلبت على عدي بن ثابت النسبة إلى جده ذكره ابن سعد وغيره. وقيل: هو عدي بن ثابت بن دينار قاله يحيى بن معين. وقيل: عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب بن أخي--------------------------------------------
1 2/431.
2 2/16 وانظر في مصادر ترجمته: "الجرح والتعديل" 3/2/2 و"التاريخ الكبير" 4/1/44.
3 2 ورقة 88.
4 2/19.
5 1/118.
6 1/369.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

البراء بن عازب. ثم قال: "فعلى كل تقدير والد عدي بن ثابت مجهول الحال؛ لأنه ما روى عنه سوى ولده" ا?.
وقال في "المغني في الضعفاء"1 في ترجمة ثابت أيضاً: "وقيل: هو عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، غلبت عليه النسبة إلى جده، فإن كان هكذا وهو الأصح إن شاء الله –فابنه أبان هو المجهول" ا?.
وفي نظري أن هذا الخلاف في والد عدي تأثر بالخلاف في جده كما سيأتي.
قال ابن حجر في ترجمة عدي2: "وقد جمعت ما قيل في اسم أبيه وجده في ترجمة "ثابت" فلا حاجة إلى تكراره" ا?.
وكانت النتيجة هي أن والد عدي مجهول الحال عند ابن حجر أيضاً كما هو عند الذهبي.
قال ابن حجر في "تقريب التهذيب"3: "ثابت الأنصاري والد عدي قيل: هو ابن قيس بن الخطيم، وهو جدّ عدي لا أبوه، وقيل: اسم أبيه دينار، وقيل: عمرو بن أخطب، وقيل: عبيد بن عازب فهو مجهول الحال من الثالثة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه".--------------------------------------------
1 1/122.
2 تهذيب التهذيب 7/165.
3 1/118.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

قال البرقاني1: قلت للدارقطني: "فعدي بن ثابت عن أبيه عن جدّه، قال: لا يثبت ولا يعرف أبوه ولا جده وعدي ثقة" ا?.
جدّ عدي.
ما اسم جدّ عدي؟
هذا السؤال هو ما وجهه الترمذي إلى شيخه البخاري، وقد كان جواب شيخه له بالنفي، وأن جدّ عدي مجهول لا يعرفه، ولا يعرف ما اسمه، ولم ير قول ابن معين الذي ذكره له تلميذه الترمذي شيئاً.
فقول ابن معين اسمه "دينار" ليس إلا أحد الأقوال التي قيلت فيه والتي لا يدري معها عنه وعن اسمه بالضبط وعلى جهة الترجيح.
الخلاف في جدّ عدي
اختلف في اسم جدّ عدي، وفي تعيينه، وهل جده لأمه أو لأبيه على أقوال:
فقيل اسمه "دينار"2.--------------------------------------------
1 سؤالات البرقاني للدارقطني ورقة 16. انظر: تهذيب التهذيب 7/165 في ترجمة عدي بن ثابت.
2 قال يحيى بن معين وكما سبق لم يعده البخاري شيئاً، وقد رده الدارقطني، وأبو علي الطوسي كما سيأتي، وأبو أحمد الدمياطي انظر "نيل الأوطار" 1/322 وكذا رده ابن حجر في "تقريب التهذيب" 1/237 فقال: "دينار هو جدّ عدي بن ثابت، ولا يصح، روى له أبو داود، والترمذي، وابن ماجه" ا?.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

وقيل: "عمرو بن أخطب"1.
وقيل: "عبيد بن عازب"2.
وقيل: "قيس الخطمي"3.
وقيل: "قيس بن الخطيم الظفري"4.--------------------------------------------
1 قاله أبو زرعة الدمشقي. "تهذيب التهذيب" 2/20 قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" 2/65: "عمرو أخطب أبو زيد الأنصاري، صحابي جليل، نزل البصرة مشهور بكنيته، روى له مسلم، وأهل السنن الأربعة" ا?. وانظر في مصادر ترجمته: "تهذيب التهذيب" 8/4 و"الاستيعاب في معرفة الأصحاب" بهامش الإصابة 2/524-525 و"الإصابة في تمييز أسماء الصحابة" 2/522 وفي الكنى منها 4/78.
2 قاله ابن حبان في "الثقات" 3/26 في ترجمة ثابت. وأبو عمر بن عبد البر في ترجمة عبيد من "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" بهامش الإصابة 2/438. قال ابن حجر في "الإصابة" 2/445 في ترجمة عبيد بن عازب مبيناً موقف ابن عبد البر من اسم جدّ عدي: "كذا جزم به هناك (يعني في ترجمة عبيد بن عازب) وذكر في موضع آخر أن اسم جده: دينار (الاستيعاب 1/476) وفي آخر قيس الأنصاري (الاستيعاب 3/237) وفي آخر عبد الله بن يزيد (الاستيعاب 2/391) فالله أعلم" ا?.
3 قال أبو نعيم في "الصحابة" انظر "تهذيب التهذيب" 2/20 في ترجمة ثابت الأنصاري.
4 قاله جماعة من النسابين منهم الطبري، والكلبي، والمبرد، وابن حزم انظر "المصدر السابق" الجزء والصفحة والترجمة، وقد تعقبه ابن حجر بقوله: "ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام؛ ومن أجل هذا قال الحربي في "العلل": "ليس لجد عدي بن ثابت صحبة" ا?.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)