القاهرة في النيل من قنا إلى قوص حيث بلغه أن الملك الكامل أمر بالبحث عنه وإكرامه، لما بلغه من فقهه ونبله، وكان الكامل يبحث عمن يوليه مشيخة الكاملية بالقاهرة بعد وفاة شيخها أبي الخطاب ابن دحية الكلبي السبتي في شهر ربيع الأول لسنة 633 هـ. لكن أبا مروان الباجي، كان عارفًا عن المناصب، ودخل القاهرة خفية فنزل في خان مغمور، حيث توفي عقب وصوله، ليلة الجمعة الثامن والعشرين من جمادى الأول سنة 635 هـ، فتأسف السلطان لموته، وشيع في جنازة مشهودة إلى مثواه بالفرقة.
قال ابن عبدالملك المراكشي أبو عبدالله محمد بن محمد (- 703 هـ): " .. وسمع بدمشق على نزيلها المحدث الشهير أبي عمرو ابن الصلاح تألفيه في علوم الحديث، وهذا الأصل الذي سمع فيه قد صار إليَّ والحمد لله وفيه خط الحافظ ابن الصلاح بتصحيح التسميع، وقد تضمن إذنه في روايته لكل من حصَّل منه نسخة. فانتسخ منه جماعة من جلة أهل العلم ونبلائهم، منهم: أبو الحسن الشاري وأبو عمرو عثمان ابن الحاج وأبو القاسم أحمد بن نبيل وغيرهم " من أعيان القرن السابع.
(الذيل والتكملة: 5/ 685 الترجمة 1298).
وأصل أبي مروان الباجي، ذكره الحافظ أبو عبدالله ابن رُشَيد السبتي، في (إفادة النصيح في التعريف بسند الجامع الصحيح): رواية ابن الصلاح عن منصور بن عبدالمنعم الفراوي، بسنده.
(ص 103 ط أولى الدار التونسية للنشر).
(2) أصل التقي ابن رزين
أبي عبدالله محمد بن الحسين بن رزين الحموي ثم المصري الشافعي، قاضي القضاة (603 - 680 هـ).
سماعه من أبي عمرو ابن الصلاح في المدرسة الرواحية بدمشق سنة 636 هـ.
* منه النسخة (غ) المعتمدة في أصول النص المحقق. منقولة من نسخة الشمس ابن جميل، ومقابلة على أصل المسمِّع ابن جميل، شمس الدين أبي عبدالله محمد بن أبي القاسم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
بن عبدالسلام الربعي التونسي المالكي قاضي الإِسكندرية (639 - 715 هـ) قرأها على التقي ابن رزين مرتين، كملت أولاهما في الحادي عشر من المحرم سنة 673، وكملت الثانية في السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 678 هـ. وكتب محمد بن الحسين بن رزين الشافعي خطه بتصحيح السماع وكماله في المرتين. قوبلت عليها نسخة الفخر ابن المنير، عز القضاة عبدالواحد بن منصور بن محمد بن المنير الجذامي الإِسكندري المالكي (651 - 733 هـ) المقروء عليه في الثغر، سنة 718 هـ.
* ومن طريق ابن رزين:
" الحافظ شهاب الدين أبو الفضل ابن حجر، أحمد بن علي بن محمد العسقلاني المصري الشافعي "، شيخ الإِسلام (773 - 852 هـ) عن شيخه أبي المعالي الأزهري، عبدالله بن عمر بن علي بن المبارك (728 - 807 هـ) سماعًا عليه عن البدر الفارقي، محمد بن أحمد بن خالد المصري (660 - 741 هـ) سماعًا عليه، بسماعه على التقي ابن رزين بسماعه على مؤلفه (المجمع المؤسس لابن حجر: 140) وسمع الحافظ ابن حجر كتاب ابن الصلاح كذلك على شيخه ابن أبي المجد علاء الدين محمد بن محمد بن أبي المجد بن علي الدمشقي خطيب مسجد الجوزة مسند الشام (707 - 800 هـ) بإجازته من ناصر الدين ابن المهتار - يأتي معه - وبسماعه على أبي المعالي الأزهري، بسماعه على البدر الفارقي: أنا ابن رزين، أنا ابن الصلاح (المجمع المؤسس: 214). وممن سمعه على ابن حجر. الشمس السخاوي. (ترجمته لنفسه في الضوء اللامع) وممن سمعه على ابن أبي المجد: الزين رضوان بن محمد بن يوسف، محدث الوقت ومفيد القاهرة (769 - 852 هـ) ويأتي في تلاميذ السراج البلقيني.
وسمع كتاب ابن الصلاح على التقي ابن رزين: " ابنُ القماح أبو المعالي شمس الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة القرشي المصري الشافعي " القاضي الفقيه الحافظ المسند (655 - 741 هـ) وحدث. سمع منه الجمال الأميوطي (ذيل التقييد 1 / ب) وترجمة ابن القماح شمس الدين في ذيل العبر. وفي طبقات السبكي 5/ 212 والدرر. وفيها وفاته سنة 740 هـ.
وتنتمي إلى أصل ابن رزين أيضًا:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
نسخة الزريقي، الإِمام الحسن بن محمد بن علي الزريقي (896 - 960 هـ تقريبًا) كتبها برسمه ابنه محمد الزريقي. وسند الإِمام الزريقي فيها، إلى التقي محمد بن الحسن بن رزين عن المصنف. وهي النسخة المرموز إليها بحرف (ز) في نسخ النص المحقق.
(3) عبدالمعطي بن عبدالكريم بن أبي المكارم.
الأنصاري الخزرجي، أبو محمد القوصي (583 بقوص - 681 هـ في القاهرة) سمع على أبي عمرو ابن الصلاح السنن الكبرى للبيهقي (8/ 347) وكتابه في علوم الحديث. وحدث به. سمعه منه الحافظ أبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري الإِشبيلي المصري، محمد بن أبي عمرو محمد بن أبي بكر محمد بن أبي العباس أحمد " شيخ مدرسة الظاهرية بالقاهرة، وصاحب السيرة الكبرى عيون الأثر، ومنح المدح، وديوان بشرى اللبيب، وشرح الترمذي (672 - 733 هـ).
(معجم شيوخ اليعمري، وبرنامج مروياته) تخريج الأستاذ الدكتور محمد الراوندي، من مباحث رسالته لدكتوراه الدولة في علوم الإسلام طبع وزارة الأوقاف المغربية بالرباط 1410 هـ - 1990 م وموضوعها: (أبو الفتح اليعمري، حياته وآثاره، وتحقيق أجونته. - بإشرافي -)
- ونقل السراج البلقيني في محاسن الاصطلاح (النوع التاسع) بالوجادة من نسخة عبدالمعطي بن عبدالكريم بن أبي المكارم الأنصاري " تلميذ ابن الصلاح وسامع هذا الكتاب منه ".
المحاسن، مع ذيل التقييد للفاسي - أرخ فيه لمولده ووفاته، وترك بياضًا لموضع ترجمته -.
(4) أصل ابن الحجام، أبي محمد اللخمي التونسي.
عبدالله بن محمد بن أحمد، سماعًا على ابن الصلاح سنة 634 هـ بالأشرفية بدمشق. واسمه في تقييدات السماع على النسخة (غ) وحدث به.
* قرأه عليه " أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد ابن عبدالله التجيبي "، شُهِرَ بابن الحاج.
لقيه أبو عبدالله ابن رُشَيْدٍ بتونس مقدمَه عليها من بلاد المغرب برسم الوجهة الحجازية سنة 684 هـ، وأجاز له ولبنيه مسموعاته، ومنها: كتاب معرفة أنواع علم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
الحديث، إملاء أبي عمرو ابن الصلاح: قراءته على الإِمام أبي محمد عبدالله بن محمد اللخمي، وحدثني به عن مؤلفه رحمه الله، سماعًا عليه. (ملء العيبة 1/ 64 مخطوط القاهرة).
* وحمله الحافظ ابن حجر، بالإجازة عن " محمد بن محمد بن عرفة الورغمي، أبي عبدالله التونسي المالكي " إمامها وخطيبها، شيخ الإِسلام (716 - 803 هـ) ترجم له ابن حجر في شيوخه بالإِجازة، قال:
" قدم علينا حاجًّا سنة 793 فلم يتح لي لقاه، لكني استدعيت منه الإِجازة فكتب لي ما نصه: أجزت كاتبها ولمن ذكر معه في جميع ما ذكره، إجازة تامة بشرطها المعروف جعلني الله وإياه من أهل العلم النافع " ومن سماعاته على محمد بن عبدالسلام أبي عبدالله الهواري التونسي المالكي، قاضي الجماعة (- 749 هـ) بقراءته على أبي العباس أحمد بن موسى البطرني التونسي (668 - 710 هـ)، قال: أنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد اللخمي سماعًا، قال: أنا الإِمام تقي الدين أبو عمرو ابن الصلاح، سماعًا عليه في سنة 634 بالأشرفية بدمشق ".
(المجمع المؤسس 285).
وفي برنامج " المجاري، أبي عبدالله محمد بن محمد بن علي بن عبدالواحد الأندلسي - 862 هـ " سماعه لكتاب علوم الحديث لابن الصلاح، على شيخه الإِمام أبي عبدالله ابن عرفة الورغمي، قرأ بعض الكتاب على شيخه محمد بن عبدالسلام، وسمع سائره، وأجازه جميع ما رواه (143 ط بيروت 1985).
(5) أصل المجد ابن المهتار.
أبي الفضائل يوسف بن محمد بن عبدالله المصري ثم الدمشقي الشافعي الفقيه الصدر النبيل، قارئ الحديث بالمدرسة الأشرفية بدمشق، ومن أجَلِّ أصحاب أبي عمرو ابن الصلاح (610 - 685 هـ).
منه النسخة الموصلية المرموز لها بحرف (ص) في النسخ الأصول للنص المحقق، وهي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
أقدم نسخة وصلت إلينا من كتاب ابن الصلاح - وقع الفراغ من نسخها في مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وستين وستمائة - والأصل الأم لها، سمعه على التقي أبي عمرو ابن الصلاح - بقراءة الفخر الكرجي، أبي حفص عمر بن يحيى - كاتبُ الطباق يوسف ابن محمد بن عبدالله المصري - هو المجد ابن المهتار - في جماعة كُتبت أسماؤهم بخطه. بدار الحديث الأشرفية بدمشق، في مجالس آخرها يوم الأحد التاسع من جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وستمائة. وعليها خط الحافظ ابن الصلاح، بصحة السماع.
وآلت النسخة المنقولة من هذا الأصل بالتملك إلى " ابن العديم ناصر الدين محمد ابن قاضي القضاة كمال الدين عمر ابن قاضي القضاة عزالدين عبدالعزيز العقيلي الحلبي (689 - 752 هـ) قرأ نحو الثلث الأول منها على حافظ العصر زين الدين العراقي عبدالرحيم بن الحسين (725 - 806 هـ) وكتب خطه على المجالس المقروءة عليه.
(6) أبو اليمن ابن عساكر.
أمين الدين عبدالصمد بن التاج عبدالوهاب بن رزين الأمناء الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي الشافعي، المجاور بمكة المكرمة (614 - 686 هـ) جاور بها أربعين سنة، وحدث بها وبالمدينة المنورة، بمسموعاته، ومنها:
(الصحيحان) روايته على التقي أبي عمرو ابن الصلاح، قراءة عليه، عن شيخه منصور بن عبدالمنعم الفراوي عن جد أبيه أبي عبدالله الفراوي محمد بن الفضل، بسنده فيها. حدث بها " أبو اليمن " في المسجد النبوي تجاه الحجرة الشريفة، وسمعها عليه جماعة بقراءة أبي عبدالله ابن الحكيم الرندي في مجالس، أوائلَ ذي القعدة سنة 684 هـ. وكتب بخطه بتصحيح السماع والإِجازة (ملء العيبة 5/ 166 / خط).
و (كتاب ابن الصلاح): سُمِعَ عليه بقراءة أبي عبدالله ابن الحكيم، قال " أبو اليُمْن " فيما نقله الحافظ ابن رشيد بخطه من أسمعته مروياته، وتصحيح السماع عليه: " كتاب معرفة أنواع علوم الحديث: تأليف شيخنا إمام عصره وشيخ وقته قدوة أهل الشام وشيخ الإِسلام أبي عمرو عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان بن أبي النصر المعروف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
بابن الصلاح قدس الله روحه ونور ضريحه .. ، بسماعي لجميع الكتاب من إملائه علينا من لفظه، وقراءة علينا وأنا أسمع، وقراءة عليه عودًا على بدء، سمعوا ذلك مني وأجزتهم روايته عني بسندي المذكور، وأجزتهم رواية ما أسنده في أثنائه من مشايخه الذين أجازوا لي بإجازتي منه. رحمه الله ورحمهم ". (ملء العيبة: 5/ 177) مخطوط دار الكتب المصرية 37851 المنسوخ من مصورتها 2376 طلعت، لمخطوط الاسكوريال.
(7) الفخر البعلبكي.
أبو محمد، عبدالرحمن بن يوسف الحنبلي المفتي (611 - 688 هـ) ذكر الذهبي في ترجمته أنه عرض كتاب علوم الحديث على مؤلفه ابن الصلاح (العبر 5/ 385) ونقله ابن العماد في الشذرات (5/ 404) ولم أقف في تراجم من أخذوا عن " الفخر "، على تصريح بسماع الكتاب عليه.
(8) ابن الحَصَّار، أبو عبدالله الكتامي.
محمد بن محمد بن عبدالله التلمساني ثم السبتي المالكي الحاج الفقيه المحدث الضرير (692 هـ) حدَّث بسبتة، بكتاب معرفة علوم الحديث لابن الصلاح. سمعه منه عدد من الحفاظ المغاربة منهم:
* " الشيخ الأديب الحسيب السري أبو الحسن ابن رزين علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن رزين التجيبي.
من أهل مرسية، وانتقل منها سنة 604 هـ، وسكن سبتة مدة ثم انتقل إلى بجاية سنة ثمان أو تسع وأربعين. ثم استوطن تونس. لقيه الحافظ أبو عبدالله ابن رشيد بتونس وصحبه أيام مقامه بها قافلا من الحج، قال:
" وقرأت عليه وسمعت، وأجاز لي جميع مروياته ومصنفاته ولِبَنِيَّ وإخواني المذكورين قبل، وكتب لي خطه بذلك غير مرة …
" من شيوخه الحاج الفقيه المحدث الضرير أبو عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
الكتامي " شُهِرَ بابن الحصار. قرأ عليه وسمع منه .. ومن ذلك كتاب معرفة علوم الحديث لابن الصلاح، حدثه به عنه.
(ملء العيبة 2/ 2، 2/ 283، 279) خط.
من طريقه:
" التجيبي، أبو القاسم علم الدين السبتي " الحافظ الرحالة (730 هـ).
قال في (برنامجه): " كتاب معرفة أنواع علوم الحديث وبيان أصوله وقواعده وإيضاح فروعه وأحكامه وكشف أسراره وشرح مشكلاته وإبراز نُكته وفرائده وإبانة مصطلحات أهل الحديث ورسومهم ومعالمهم ومقاصدهم، إملاء الحافظ المفتي تقي الدين عثمان بن عبدالرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر النصري الشهرزوري ثم الشرخاني المعروف بابن الصلاح - رحمه الله تعالى -، أملاه مع تصنيفه شيئًا فشيًا بدار الحديث الأشرفية من دمشق حرسها الله تعالى ورحم بانيها:
" سمعت جميعه كاملاً عودًا بعد بدء، وقرأت جميعه أيضًا من أوله إلى آخره بلفظي على الشيخ التاريخي الثبت أبي عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله الكتامي - رحمه الله تعالى - فكَمُل لي جميعه على ثلاث مرات ما بين قراءة وسماع: أولاها في خمسة مجالس آخرها يوم الخميس الرابع والعشرين لشهر ربيع الأول المبارك من سنة تسع وثمانين وستمائة، بمسجد زقاق السلال من داخل سبتة عمره الله بذكره وحرسها. بحق سماعه لجميعه على مصنفه بقراءة أبي حفص عمر بن يحيى الكرجي في مجالس أربعة آخرها يوم الأحد خامس شوال سنة أربع وثلاثين وستمائة، بدار الحديث الأشرفية من دمشق ".
(برنامج التجيبي: 139 - 141) ط الدار العربية للكتاب 1981 م.
ويأتي سماع التجيبي للكتاب، من الكمال أبي العباس الشيباني الدمشقي، ومن الرضي الطبري أبي إسحاق المكي.
" الوادياشي، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن جابر القيسي المالكي، الفقيه المقرئ الرحالة المحدث (673 - 749 هـ).
قال في شيوخه:
" محمد بن محمد بن عبدالله الكتامي التلمساني السبتي، ابن الحصار نزيل سبتة. سمع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
علوم الحديث لابن الصلاح عليه بدمشق في رابع شوال عام أربعة وثلاثين وستمائة ".
(البرنامج: 149/ 132) ط تونس 1401 - 1981.
ويأتي سماع الوادياشي للكتاب، على شيخه الرضي الطبري.
(9) ابن خليل، الشهاب الخُوَبِّي.
أبو عبدالله محمد بن شمس الدين أبي العباس أحمد بن الخليل بن سعادة الشافعي قاضي القضاة بالشام وابن قاضي القضاة (626 - 693 هـ) سمع كتاب علوم الحديث على ابن الصلاح، ونَظَمَه، يأتي مع منظومته في المصنفات في الكتاب.
(10) الصدر الأرمَوي.
" محمد بن الحسين بن يوسف " المحدث الضابط المعمر المسند (610 - 700 هـ) قدم دمشق وتنزل في دار الحديث فحضر حلقة ابن الصلاح وسمع عليه كتابه في علوم الحديث، وحدث به.
رواه عنه القاضي عزالدين عبدالعزيز بن قاضي القضاة بدرالدين ابن جماعة الشافعي (694 - 767 هـ) فيما خرجه الحافظ زين الدين العراقي (725 - 806 هـ) من الأسانيد للقاضي عزالدين، وأنه يروي الكتاب عن الصدر الأرموي.
_ (ذيل التقييد) ومعه تاريخ الإِسلام، ومعجم شيوخ الذهبي، وترجمة ابن الصلاح في تذكرة الحفاظ، وابن جابر الوادياشي (البرنامج: 172/ 139).
(11) الكمال الشهرزوري.
" أبو العباس أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحمن، الصوفي القادري " نزيل القاهرة (619 - 701 هـ).
سمع بدمشق على خاله الحافظ أبي عمرو ابن الصلاح كتابه في علوم الحديث. وحدث به عنه. سمعه منه الحافظان الذهبي وأبو الفتح ابن سيد الناس اليعمري والمغاربة.
_ (ذيل التقييد، ومعجم شيوخ الذهبي، واليعمري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
وسمعه منه أيضًا، بحق سماعه من المؤلف:
" الشهاب ابن العطار العسقلاني، أحمد بن محمد بن أبي بكر - 673 هـ حدث عنه الحافظ الزين العراقي، وعنه الحافظ ابن حجر (الدرر، ترجمة الشهاب العسقلاني).
وممن رواه عنه من المغاربة:
" القاضي السراج الشريف أبو علي حسن بن يوسف بن يحيى بن أحمد الحسيني ".
وعنه ابنه:
" كمال الدين أبو القاسم محمد (718 - 781 هـ) وأجازه إجازة عامة. (فهرس السراج 174/ 77) مخطوط الخزانة العامة بالرباط: 2643 / د.
(12) الكمال الشيباني أبو العباس الدمشقي.
" الكمال أبو العباس أحمد بن أبي الفتح بن محمود بن أبي الوحش الشيباني الدمشقي " رئيس الكتاب (627 أو 626 - 702 هـ).
حدث عن ابن الصلاح بصحيح مسلم، وفوتِ سماع إبراهيم بن محمد بن سفيان منه، فهو يرويه بالإجازة أو الوجادة. حدث به عن ابن الصلاح، ابنُ العطار الكمال أبو العباس. ورواه عنه كاملاً أبو القاسم التجيبي في (برنامجه: 86 - 87).
وحدث عنه أيضًا بكتابه في علوم الحديث، سماعًا عليه بدار الحديث الأشرفية بدمشق سنة 638 هـ.
قرأه عليه أبو القاسم التجيبي، بداره بدمشق (برنامج التجيبي 140).
ومرَّ سماع التجيبي للكتاب، قراءته كاملاً على ابن الحصار أبي عبدالله الكتامي، ويأتي سماعه كذلك من الرضي الطبري.
(13) ابن الفركاح شرف الدين.
" أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن سباع بن ضياء الفزاري الدمشقي الشافعي خطيب دمشق (630 - 705 هـ).
سمع مع أخيه التاج عبدالرحمن صحيح مسلم على ابن الصلاح بسماعه من المؤيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
الطوسي. وسمع عليه أيضًا كتابه في علوم الحديث. وحدث. سمع منه الحافظ الذهبي. (الدرر، وذيل التقييد، ومعجم شيوخ الذهبي).
(14) ابن المهتار ناصرالدين.
" أبو عبدالله محمد بن يوسف بن محمد المصري الأصل الدمشقي الشافعي " نقيب الحاكم (715 هـ).
سمع في الخامسة على ابن الصلاح جزء المسلسل بالأولية، والمجلدات الستة الأولى من السنن الكبرى للبيهقي، وحدث بها عنه، وكتابه في علوم الحديث، فكان من آخر من حدث به عنه بالسماع. عُمِّرَ، وقارب المائة وتفرد ورُحِلَ إليه.
(ذيل التقييد، وذيل العبر للذهبي، والدرر الكامنة).
ممن حدثوا بالكتاب عنه:
* الصلاح العلائي، الحافظ أبو سعيد خليل بن كيكلدي نزيل القدس (694 - 761 هـ) وعنه الحافظ الزين العراقي، سماعًا لبعضه وإجازة لسائره.
* ابن خليل البهاء أبو محمد عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن خليل الأموي العسقلاني، نزيل القاهرة (694 - 777 هـ) قرأه عليه كاملاً الحافظ العراقي، بسماعه من ناصر الدين ابن المهتار، عن أبي عمرو ابن الصلاح.
(التقييد والإيضاح: الورقة الأولى من المخطوط 36 بدار الكتب بالقاهرة).
* الجمال ابن الصيرفي، يوسف بن محمد بن علي الأنصاري الدمشقي (788 هـ) سماعًا على ابن المهتار ناصر الدين، عن ابن الصلاح (ذيل التقييد).
* ابن أبي المجد، علي بن محمد بن محمد بن أبي المجد الدمشقي (707 - 800 هـ) قرأ عليه الحافظ ابن حجر مجلسًا من أمالي ابن الصلاح وكتابه في علوم الحديث، بإجازته من محمد بن يوسف ابن المهتار (المجمع المؤسس 214).
وممن حدث به عن ابن حجر: الشمس السخاوي (902 هـ) - ترجمته في الضوء - والشيخ زكريا الأنصاري الشافعي، شيخ الإِسلام (826 - 925 هـ) - الضوء اللامع ولم يدرك وفاته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
وسبقت قراءة ابن حجر الكتاب على ابن أبي المجد، روايته من طريق التقي ابن رزين.
* التقي الفاسي، محمد بن أحمد بن علي الإِدريسي الحسني، أبو الطيب المكي الشافعي (775 - 832 هـ) سمع الكتاب وجزءًا من الحديث المسلسل بالأولية، ومن السنن الكبرى للبيهقي، على محمد بن يوسف ابن المهتار، عن أبي عمرو ابن الصلاح. (ذيل التقييد 89 أ).
* وآخر من سمعه على ابن المهتار ناصر الدين، الشيخ شمس الدين محمد ابن الولي القطب أبي الحسن الشاذلي علي بن عبدالله بن عبدالمجيد الجبار.
(الدرر، ترجمة ابن المهتار محمد بن يوسف بن محمد 1/ 224).
(15) الرضي الطبري.
" أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المكي الشافعي " شيخ الإِسلام إمام المقام الخليلي بالحرم ومسند الحجاز (634 - 722 هـ) حدث بكتاب ابن الصلاح إجازة منه، وسمعه على أبي اليمن ابن عساكر.
ممن سمعوه عليه:
* أبو القاسم التجيبي (730 هـ) سمعه عليه بالحرم المكي. (برنامج التجيبي، ومستفاد رحلته 393) وسمع عليه كذلك كتابيه على كتاب ابن الصلاح (الملخص، والمنتخب) يأتيان مع المصنفات على الكتاب.
* الوادياشي، أبو عبدالله محمد بن جابر (749 هـ) قرأ كتاب ابن الصلاح في علوم الحديث على الرضي الطبري، بالحرم المكي تجاه الكعبة المشرفة، بإجازته من مؤلفه وبسماعه من أبي اليمن ابن عساكر (برنامج الوادياشي 114/ 254).
* العفيف اليمني، عبدالله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح، شيخ الحرمين (685 - 768 هـ).
قرأ الكتاب على الشيخ رضي الدين الطبري، بمكة (ذيل التقييد 170) وسمعه على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
العفيف: الجمال الكازروني المكي، محمد بن عبدالله بن علي، رئيس المؤذنين بالحرم المكي (711 - 777 هـ) وهو من أقرانه (ذيل التقييد: 171).
* الشهاب الطبري، أبو العباس المكي أحمد بن محمد بن إسماعيل (712 - 780 هـ) سمع كتاب ابن الصلاح على الرضي الطبري بمكة. (ذيل التقييد 166: ترجمة الشهاب الطبري) (1).--------------------------------------------
(1) تراجع مع ما هنا من رواة كتاب ابن الصلاح وأصولهم، فقرة في ترجمته بسير أعلام النبلاء (رقم 100 من الجزء 23) سرد فيها الحافظ الذهبي أسماء ثمانية عشر رجلا سمعوا كتاب علوم الحديث من ابن الصلاح مصنفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
المصنفات على كتاب ابن الصلاح.
" … فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره، فلهذا عكف الناس عليه وساروا بسيره، فلا يُحصَى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك ومقتصِر، ومعارض له ومنتصر " ابن حجر في خطبة شرح نخبة الفكر.
من هؤلاء الذين لا يُحصَون كثرة، نقدم هنا من وقفنا عليه منهم، على الترتيب الزمني لوفياتهم.
أقدمُهم - فيما نعلم -:
" شيخ الإِسلام الإِمام محي الدين أبو زكريا، يحيى بن شرف النووي الدمشقي الشافعي " (631 - 676 هـ) وقد أدرك أبا عمرو ابن الصلاح، لكنا لم نقف على لقائه به. والذي في (تهذيب الأسماء واللغات للنووي) أنه تفقه في المذهب على طريقة الشاميين والخراسانيين كلتيهما، على أئمة ثلاثة من جلة شيوخه، تفقهوا على ابن الصلاح وتفقه هو على والده.
وقد صنف الإِمام النووي كتابين على كتاب ابن الصلاح:
أولهما (كتاب الإِرشاد) اختصر فيه كتاب ابن الصلاح ثم اختصر الإِرشاد في (كتاب التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير والنذير) قال بعد الديباجة: " وهذا كتاب اختصرته من كتاب الإِرشاد الذي اختصرته من علوم الحديث للشيخ الإِمام المتقن أبي عمرو عثمان بن عبدالرحمن المعروف بابن الصلاح رضي الله عنه. أبالغ فيه في الاختصار - إن شاء الله تعالى - من غير إخلال بالمقصود، وأحرص على إيضاح العبارة وعلى الله الاعتماد وإليه التفويض والاستناد " ولم يعدل النووي في التقريب، عن ترتيب أنواع علوم الحديث في كتاب الإِمام ابن الصلاح. والمعروف لنا من رواة التقريب والتيسير عن الإِمام
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
النووي، تلميذه وصاحبه " أبو الحسن العلاء ابن العطار، على بن إبراهيم بن داود الدمشقي (654 - 724 هـ) وحدث به (ذيل التقييد 221، والدرر).
وممن أخذه عنه: أبو عبدالله الوادياشي محمد بن جابر (749 هـ) قال: قرأت يسيرًا من أوله بدمشق على الشيخ علاء الدين على ابن العطار وناولنيه. بروايته له عن مؤلفه الإِمام النووي فيما رأيته له بخطه قال: حفظًا سردًا من أوله لآخره، متقنًا مهذبًا مجودًا على نهاية من الاستعجال بلا تلعثم، في أوقات في آخر ذي القعدة عام أربع وسبعين وستمائة " برنامج الوادياشي: 120/ 256.
وللحافظ زين الدين العراقي (806 هـ) أمال ٍ على تقريب النووي ذكرها ونقل منها في (التقييد والإِيضاح 418) وذكره حاجي خليفة مع شروح التقريب في كشف الظنون. كما ذكر شروح: البرهان القباقبي إبراهيم بن محمد الحلبي ثم المقدسي (851 هـ) والشمس السخاوي محمد بن عبدالرحمن (902 هـ) - وذكره السخاوي في ترجمته لنفسه بالضوء اللامع وأقرأه بمكة المكرمة - وشرح الحافظ جلال الدين السيوطي (911 هـ) ذكره السيوطي في ترجمته لنفسه بحسن المحاضرة، كما ذكرهما حاجي خليفة في الكشف.
طبع شرح السيوطي: (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي) مع متن التقريب في القاهرة سنة 1307 هـ، ثم طبعة العلمية بالمدينة المنورة سنة 1392 هـ - 1972 م.
" الشهاب الخُوَبِّي، أبو عبدالله محمد بن أبي العباس شمس الدين أحمد بن خليل بن سعادة الشافعي قاضي قضاة الشام (626 - 693 هـ) من أعيان أصحاب أبي عمرو ابن الصلاح. نظم كتابه في أرجوزته المعروفة بمنظومة ابن خليل. منها نسخة خطية في دار الكتب بالقاهرة (رقم 256 مصطلح) وعنوانها: (أقصى الأمل والسُّول في علوم أحاديث الرسول (1)) عليه الصلاة والسلام، في ألف وستمائة بيت، مطلعها:
الحمد لله الذي هدانا ................................ بأحمد أعلَى الورى مكانا
........................................
وبعد حمد الله والثناء ................................. على الرسول خاتم الأنبياء
فإن أنواع علوم السُّنَنِ .............................. أجدرُ ما به المرءُ عُنِي--------------------------------------------
(1) نسبها بروكلمان إلى ابن الصلاح في مصنفاته، ثم إلى الخُوَبِّي في المنظومات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
وخيرُ ما صنف فيها واشتهرْ ............................. كتاب شيخنا الإِمام المعتبرْ
وهو الذي بابن الصلاح يُعْرفُ ............................ فليس من مِثلِه مصنف
............................
أتم نظمها في شهر المحرم سنة 691، كما قال في ختامها مؤرخًا:
وقد نظمتُ ما أردت نظمه ............................ ويسَّر الله تعالى ختمَهُ
في أول الأشهر مَبْدَا سنةِ .............................. إحدى وتسعين وستمائة
ثم الصلاة بعد حمد الباري ............................. على النبي المصطفى المختار
" الشرف الدمياطي، أبو محمد عبدالمؤمن بن خلف التوني الشافعي، الفقيه الحجة الحافظ الثبت النسابة المسند (613 - 705) له (تعليق على ابن الصلاح) نقل منه السيوطي في (تدريب الراوي 2/ 159).
" الرضى الطبري، أبو إسحاق المكي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشافعي " شيخ الإِسلام إمام المقام الخليلي ومسند الحجاز (634 - 722) من رواة كتاب التقي ابن الصلاح عنه إجازة.
وله عليه كتابان: (الملخص في علوم الحديث) لخص فيه كتاب ابن الصلاح و (المنتخب) انتخبه من الملخص. سمعهما عليه بمكة، مع كتاب ابن الصلاح " أبو القاسم التجيبي ".
مستفاد الرحلة 353
" التاج الأردبيلي، أبو الحسن علي بن عبدالله التبريزي الشافعي، نزيل القاهرة (677 - 746 هـ).
له اختصار علوم الحديث لابن الصلاح (الدرر الكامنة، والسيوطي في حسن المحاضرة 1/ 261 ط الحلبي).
" البدر ابن جماعة، محمد بن إبراهيم بن سعدالله الكناني المصري الشافعي، قاضي القضاة " (639 - 733 هـ) له (المنهل الروي في علوم الحديث النبوي) لخص فيه علوم الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
لابن الصلاح. منه نسخة أصل بخطه في خزانة دار الكتب المصرية (رقم 352 مصطلح) ونشر في مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة، المجلد الأول رقم 21 (مايو 1975 م جمادى الأولى 1395 هـ).
ويأتي شرح الحفيد العز ابن جماعة (819 هـ) في موضعه من سياق هذا العرض.
" الشرف الطيبي .. الحسن بن محمد بن عبدالله " الإِمام العلامة في المعقول والعربية والمعاني والبيان، العالم العامل القدوة، شارح الكشاف والمشكاة (743 هـ).
له (الخلاصة في أصول الحديث) لخصها من كتاب ابن الصلاح، ومختصري النووي والبدر ابن جماعة. وعليه حاشية للسيد الشريف الجرجاني (816 هـ) - كشف الظنون 1/ 720.
" العلاء التركماني، علي بن عثمان بن مصطفى بن إبراهيم المارديني المصري الحنفي، قاضي القضاة … من كبار شيوخ الحافظ العراقي، أخذ عنه علم الحديث وبه انتفع (683 - 750 هـ).
من مصنفاته (مختصر ابن الصلاح) حسن مستوفى، ذكره له تلميذه العراقي في (التقييد والإِيضاح 418) والتقي ابن فهد في ذيل التذكرة (125) وابن حجر في (الدرر 3/ 84 - 179) وحاجي خليفة في الكشف مع: علوم الحديث لابن الصلاح.
وللجمال أبي المحاسن الكركي القاهري، يوسف بن شاهين الحنفي، سبط الحافظ ابن حجر (828 - 899) كتاب المنتخب في شرح علوم الحديث للعلاء التركماني. ذكره الشوكاني في ترجمته بالبدر الطالع 2/ 354.
" مُغلطاي بن قليج بن عبدالله، علاء الدين أبو عبدالله القاهري الحنفي " الحافظ المصنف (762 هـ) شيخ الظاهرية الكبرى بعد شيخه الحافظ أبي الفتح اليعمري.
من مصنفاته (إصلاح ابن الصلاح) ذكره له الزين العراقي في (التقييد والإِيضاح) وابن حجر في المجمع المؤسس (ترجمة السراج البلقيني 1/ 21). وبروكلمان في المصنفات على كتاب ابن الصلاح.
- ونقل منه الكوثري في التعليق على ترجمة ابن فهد لمغلطاي في ذيل التذكرة 215، والسيوطي في ذيل التذكرة (365) وحاجي خليفة في الكشف مع: علوم الحديث لابن الصلاح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
" ابن كثير، العماد أبو الفدا إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصروي الدمشقي الشافعي " المفسر المؤرخ المحدث (701 - 774 هـ) اختصر كتاب ابن الصلاح (الدرر) وأضاف إليه الفوائد الملتقطة من المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (كشف الظنون: مع علوم الحديث لابن الصلاح) وهو مطبوع.
" البدر الزركشي محمد بن بهادر بن عبدالله (1) القاهري الشافعي المنهاجي " من أعيان تلاميذ السراج البلقيني وصاحب كتاب البرهان في علوم القرآن (745 - 794 هـ).
ذكر له ابن حجر في (الدرر) شرح علوم الحديث لابن الصلاح، وقال السيوطي في حسن المحاضرة: له النُّكَت على ابن الصلاح (1/ 437) ونحوه في كشف الظنون مع علوم الحديث لابن الصلاح.
وتوجد نسخة خطية منه في خزانة السيد حبيب محمود أحمد بداره العامرة في المدينة المنورة، رقمها في فهرست خزانته (8/ 231 / 347 أصول الحديث).
" البرهان الأبناسي القاهري أبو محمد إبراهيم بن موسى بن أيوب الشافعي " الفقيه المفتي العابد القدوة (725 - 802 هـ) له (الشذى الفياح من علوم ابن الصلاح) وهو في كشف الظنون مع علوم الحديث لابن الصلاح.
" السراج ابن الملقن، أبو حفص عمر بن أبي الحسن علي بن أحمد الأنصاري الأندلسي الأصل المصري المولد والدار والوفاة الشافعي الفقيه المفتي الحافظ " المصنف (723 - 804 هـ).
من تصانيفه - وما أكثرها - في علم الحديث: (المقنع، والتذكرة).
صرح العز ابن جماعة، محمد بن أبي بكر (819 هـ) في خطبة كتابه على ابن الصلاح، بأن--------------------------------------------
(1) من الدرر الكامنة 3/ 397 ط الهند، إنباء الغمر 1/ 446، ومثله في الشذرات، وهو " محمد بن عبدالله " في النجوم الزاهرة 12/ 134 وكشف الظنون، ومحمد بن عبدالله بن بهادر في حسن المحاضرة 1/ 347 وهو اسمه في طبعة كتابه البرهان، تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
ممن سبقوه السراج ابن الملقن اختصره وشرحه في كتابه (المقنع في علوم الحديث) ثم صنف فيه موجزًا من المقنع بعنوان (التذكرة في علم الحديث).
وقال ابن حجر (852 هـ) في ترجمة ابن الملقن بالمجمع المؤسس، أنه صنف في علوم الحديث مختصرًا أسماه الكافي.
وقال التقي ابن فهد: " له المقنع في علم الحديث وكذا الكافي " ذيل التذكرة 199 وانظر معها تنبيه الشيخ أحمد رافع الطهطاوي (161).
وذكر له الشمس السخاوي (902 هـ) كتابه المقنع، نقلاً عن شيخه ابن حجر، وأضاف: " وقفت عليه وهو في مجلد وله فيها - أي علوم الحديث - التذكرة في كراسة، رأيتها أيضًا " الضوء اللامع 6/ 100 واقتصر السيوطي (911 هـ) في ذيل التذكرة وفي طبقات الحفاظ على (المقنع) ومثله البدر الشوكاني (- 1250 هـ) في البدر الطالع 2/ 509.
ولم يصرح أحد منهم، بأن ابن الملقن صنف كتابه أو كتابيه على ابن الصلاح، سوى العز ابن جماعة.
وكذلك ذكر حاجي خليفة كتاب المقنع في حرف الميم ومختصره التذكرة في حرف التاء، ولم يشر إليهما مع المصنفات على (علوم الحديث لابن الصلاح).
في خزانة دار الكتب المصرية المخطوطان:
1 - (المقنع في علوم الحديث، لشيخ العلماء والمحدثين الإِمام [سراج الدين أبي حفص عمر بن] أبي الحسن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بابن الملقن الشافعي المتوفى سنة 804 هـ وقع الفراغ من تعليقه سنة 791 هـ بالقاهرة المحروسة. رقمه 399 مصطلح، مصور من خزانة الجامع الأزهر، ونسخت منه الدار نسخة حديثة برقم 103/ 25 ب.
قال في فاتحة المقنع، بعد ذكر مصنفاتٍ للترمذي والحاكم أبي عبدالله وأبي بكر الخطيب: " ومن أجمعها كتاب العلامة الحافظ تقي الدين أبي عمرو ابن الصلاح، سقى الله ثراه وجعل الجنة مأواه، فإنه جامع لعيونها ومستوعب لفنونها .. ".
2 - (التذكرة في علوم الحديث لابن الملقن، تلخيص كتابه المقنع) رقمها 22608 ب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
" السراج البلقيني، أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير المصري الشافعي " شيخ الإِسلام (724 - 805 هـ) له: (محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح) الذي نقدمه مع متن ابن الصلاح.
" الزين العراقي، أبو الفضل عبدالرحيم بن الحسين المصري الشافعي " حافظ الوقت الحجة الإِمام (725 - 806 هـ).
من أجَلِّ شُرَّاح كتاب ابن الصلاح وأوفرهم عناية به وخدمة له. وقد اشتهرت مصنفاته عليه وشروحها فحققت من الرواج لكتاب ابن الصلاح ما لا نعرف مثله ولا ما يقاربه لسائر المصنفات عليه.
له (الألفية في علوم الحديث) نظم فيها كتاب ابن الصلاح في ألف بيت. قال بعد ذكر عناية السلف قبله بالتصنيف في علوم الحديث:
وأحسن المؤلفات جمعًا .......................................... فيها، وأوفى وأتم نفعًا
تأليف خير عالم إمام ِ ............................................ أئمة الحفاظ في الأنام ِ
علامة الدنيا تقي الدين ....................................... ابن الصلاح الصادق الأمينِ
يرحمه الله ويرضى عنه .......................................... مُبرِّدا ثراه فضلا منه
وقد اتبع فيها نهج ابن الصلاح في مساق أنواع علوم الحديث، وزاد عليه فوائد ونُكتًا أشار إليها في قوله في المقطع الأول من ألفيته:
نظمتُها تبصرة للمبتدي ........................................... وتذكرة للمنتهي المسندِ
لخصت فيها ابن الصلاح أجمعَه .................................. وزدتُها علمًا تراه موضعَه
وألفيه العراقي مشهورة محفوظة متداولة. ومن قوله: نظمتها تبصرة للمبتدي وتذكرة للمنتهي .. صنف كتابه (التبصرة والتذكرة) وهو أول شروح الألفية. ذكره معها كل مترجمي الحافظ العراقي. وصدرهم تلميذه الحافظ ابن حجر في المجمع المؤسس والإِنباء، والتقي الفاسي في ذيل التقييد، والتقي ابن فهد في ذيل التذكرة، والشمس السخاوي في الضوء اللامع، والجلال السيوطي في طبقات الحفاظ وذيل التذكرة وحسن المحاضرة …
ووهم بروكلمان فذكر العراقي في المنظومات " تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي .. أو ألفية العراقي ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
وشراح الألفية كُثُرٌ. ومن أشهر شروحاتها " فتح المغيث بشرح ِ ألفية الحديث، للحافظ شمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي - 902 هـ " وَهِمَ حاجي خليفة فقال في حرف الهمزة: " ألفية العراقي في أصول الحديث للحافظ زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ثمانمائة وخمس. لخص فيها كتاب علوم الحديث لابن الصلاح .. ثم شرحها، وفرغ منه في شهر رمضان سنة ثمان وستين وسبعمائة، وسماه فتح المغيث بشرح ألفية الحديث " (1) وتكرر هذا الوهم في حرف الفاء فقال: " فتح المغيث في شرح ألفية الحديث - مرَّ - لمؤلف المتن الحافظ زين الدين عبدالرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ثمانمائة وخمس " وفي الموضعين أرخ وفاته سنة ثمانمائة وخمس. ولا نعلم خلافًا في وفاته سنة ست وثمانمائة، في ثامن شعبان المكرم منها.
وقد طبع " فتح المغيث، للحافظ شمس الدين السخاوي " مع متن الألفية في مطبعة أنوار محمدي بعناية منشئها محمد بهادر اللكنوي في سنة 1300 هـ من نسخة أصل، كتبها في حياة السخاوي تلميذه أبو المكارم جمال الدين محمد بن أبي السادات بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي، بمكة المعظمة في جمادى الآخرة سنة 886 هـ، وكتب السخاوي عليها بخطه إجازة له. وفي خاتمة هذه الطبعة الهندية نبه الحافظ العلامة السيد محمد عبدالحي اللكنوي، على وهم صاحب كشف الظنون في نسبة فتح المغيث للحافظ العراقي.
ثم نشر - من الهندية - في طبعة للمكتبة السلفية بالمدية المنورة سنة 1968.
وأما شرح العراقي لألفيته في (التبصرة والتذكرة) فطبع في فاس سنة 1354 هـ مع شرحها (فتح الباقي على ألفية العراقي) لشيخ الإِسلام زكريا الأنصاري (- 925 هـ) سماعه للألفية وشرحها التبصرة والتذكرة، دراية ورواية. من الحافظ ابن حجر عن الزين العراقي. على الشمس القاياتي محمد بن علي (785 - 850 هـ) والكمال بن الهمام الحنفي (790 - 860 هـ) روايتهما عن الحافظ أبي زرعة ولي الدين العراقي (826 هـ) ابن الحافظ زين الدين أبي الفضل.--------------------------------------------
(1) كذلك وهم بروكلمان في الشروح على ألفية العراقي وأولها عنده " شرح الناظم نفسه بعنوان: فتح الغيث أو المغيث، قال: وعلى هذا الشرح حاشية للسخاوي محمد بن عبدالرحمن " 6/ 208.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)