فاثنان منهم بضم الباء وفتح الشين المعجمة وهما: " بُشَير بن كعب العدوي " وبُشَيْرٌ ابن يسار " (1).
والثالث: " يُسير بن عمرو "، وهو بالسين المهملة وأوله ياء مثناة من تحت مضمومة، ويقال فيه أيضًا: أسير (2).
والرابع: " قطن بن نُسير (3) "، وهو بالنون المضمومة والسين المهملة. والله أعلم.
وكل ما فيها على صورة " يزيد " فهو بالزاي والياء المثناة من تحت، إلا ثلاثة:
أحدها: " بُرَيْد بن عبدالله بن أبي بردة " فإنه بضم الباء الموحدة وبالراء المهملة (4).
والثاني: " محمد بن عرعرة بن البِرِنْد "؛ فإنه بالباء الموحدة والراء المهملة المكسورتين وبعدهما نون ساكنة - وفي (كتاب عمدة المحدِّثين) وغيره، أنه بفتح الباء والراء -. والأول أشهر، ولم يذكر " ابنُ ماكولا " غيرَه (5).
والثالث: " علي بن هاشم بن البَريد " فإنه بفتح الباء الموحدة والراء المهملة المكسورة والياء المثناة من تحت. والله أعلم (6).
كل ما يأتي منها من " البراء " فهو بتخفيف الراء، إلا " أبا معشر البَرَّاء " و " أبا العالية البَرَّاء "؛ فإنهما بتشديد الراء، والبرَّاء الذي يبري العود. والله أعلم (7).
[105 / ظ] ليس في (الصحيحين، والموطأ) جارية، بالجيم، إلا " جارية بن قدامة، ويزيد بن جارية ".--------------------------------------------
(1 - 3) بشير ويسير ونسير (مشارق الأنوار 1/ 1 / 109) مع تقييد المهمل (39 - 40، والمحدث الفاصل 79/ 70).
(4 - 6) باب بريد وتريد وبريد ويزيد، في (المشارق 1/ 110) مع (تقييد المهمل 43، والمحدث الفاصل 276/ 53، والإكمال 1/ 252).
(7) البراء بتخفيف الراء وبالتشديد في (المشارق 1/ 110) ومعه، فيهما، من المشتبه: عدي بن البداء وعبدالله بن البراد الأسدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 600)
ومن عداهما فهو " حارثة " بالحاء والثاء المثلثة (1) *. والله أعلم.
ليس فيهما " حَريز " بالحاء في أوله والزاي في آخره، إلا " حَرِيز بن عثمان الرحبي الحمصي "، و " أبو حريز عبدالله بن الحسين القاضي " الراوي عن عكرمة وغيرِه. ومن عداهما: " جرير " بالجيم.
وربما اشتبها بِـ: " حُدير "، بالدال، وهو فيها والد عمران بن حُدير، ووالد زيد وزياد ابني حُدَيْر. والله أعلم (2).
وليس فيها " حِراش " بالحاء المهملة، إلا والد " ربعي بن حراش ".
ومن بقي ممن اسمه على هذه الصورة فهو " خراش "، بالخاء المعجمة (3). والله أعلم.
ليس فيها " حَصين " بفتح الحاء، إلا في " أبي حَصِين، عثمانَ بن عاصم الأسدي " ومَن عداه " حُصَين " بضم الحاء.
وجميعُه بالصاد المهملة إلا " حُضَينَ بن المنذر، أبا ساسان " فإنه بالضاد (4) المعجمة. والله أعلم.--------------------------------------------
(1) جارية وحارثة (المشتاق 1/ 169، مع الإكمال 2/ 211).
(2) جرير وحَرِيز وحُديْر: في (المشارق 1/ 170، وتقييد المهمل 58، والإكمال 2/ 43).
(3) حراش وخراش وخداش: (المشارق 1/ 221) مع تقييد المهمل 69، والإكمال 2/ 424.
(4) حصين وحضين: (المشارق 1/ 222) مع المحدث الفاصل 227، 57، وتقييد المهمل 71 - 72، والإكمال 2/ 478.
_________
* المحاسن:
" فائدة: لا يقال: وقد ذكر أبو علي الجياني " عَمرو بن أبي سفيان بن أَسِيد بن جارية الثقفي حليفَ بني زهرة " وحديثهُ مُخرَج في (الصحيحين)، و " الأسودَ بن العلاء بن جارية " روى عن أبي سلمة، روى له " مسلم " وحده؛
لأنا نقول: ليس في الكتابين ولا في أحدهما، بالاسم الذي يقع فيه الاشتباه. انتهت " 131 / ظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 601)
كل ما فيها من " حازم، وأبي حازم " فهو بالحاء المهملة، إلا " محمد بن خازم، أبا معاوية الضرير " * فإنه بخاء معجمة. والله أعلم (1).
الذي فيها من " حَبَّانَ " بالحاء المفتوحة والباء الموحدة المشدّدة: " حَبَّانُ بن منقذ " والد واسع بن حبان، وجدُّ محمد بن يحيى بن حبان، وجدُّ حَبَّانَ بن واسع بن حبان. و " حَبَانُ بن هلال " منسوبًا وغير منسوب: عن شعبة وعن وهيب، وعن همام بن يحيى، وعن أبان بن يزيد، وعن سليمان بن المغيرة، وعن أبي عوانة (2).
والذي فيها من " حِبَّان "، بكسر الحاء: " حِبَّان بن عطية " و " حبان بن موسى " وهو حبان غير منسوب: عن عبدالله - هو ابن المبارك -.--------------------------------------------
(1) على هامش (غ): [وقوله: " كل ما فيها حازم، إلا محمد بن خازم " إن أراد خصوص (الصحيحين) فصحيح. وإلا فقد عد جماعة بالخاء المعجمة منهم] وذكرهم.
- ولا يردون على ابن الصلاح فيما اقتصر عليه من ذكر ما في (الصحيحين والموطأ) وحازم وخازم. في: (مشارق، حرف الحاء 1/ 222، والإكمال 2/ 277) وفيه: أبو معاوية الضرير، مختلف فيه.
(2) حيان وحبان: في (المشارق 1/ 222)، وتقييد المهمل 70، والإكمال 2/ 33.
_________
* المحاسن:
" فائدة: وفيها: " هشيم بن أبي خازم "، بالخاء المعجمة، واسمه بشير، الإمام العالم الواسطي. رويا له، و " محمد بن بشر العبدي " كناه البخاري ومسلم " أبا حازم " بالحاء المهملة، قال " الجياني ": (1) " والمحفوظ أنه بالخاء المعجمة، كذا كناه أبو أسامة في روايته عنه. قاله الدارقطني ".
ولا يرِدان: أما الأول فلأنه لم يُذكر في موضع الاشتباه في الكتابين، وأما الثاني فلأن اعتقادَ صاحبي الكتابين له، خلافُ ذلك. انتهت " 131 / ظ.
_________
(1) المقابلة على (تقييد المهمل لأبي علي الجياني: ل 72) خط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)
و " ابن العَرِقة " اسمه أيضًا: حِبّان *.
ومن عدا هؤلاء: " حَيَّان " بالياء المثناة من تحت. والله أعلم (1).
الذي في هذه الكتب (2) من خُبيب بالخاء المعجمَة المضمومة: " خُبَيْبُ بن عدي، وخُبيب بن عبدالرحمن بن خبيب بن يساف - وهو خبيب، غير منسوب - عن حفص عن عاصم، وعن عبدالله بن محمد بن معن ". و " أبو خُبَيب، عبدُالله بن الزبير ". ومن عداهم، فبالحاء المهملة. والله أعلم (3).
ليس فيها " حُكيم " بالضم، إلا " حُكَيم بن عبدالله، ورُزَيْق بن حُكَيْم " (4). والله أعلم.--------------------------------------------
(1) حيان وحبان: في (المشارق 1/ 222)، وتقييد المهمل 70، والإكمال 2/ 33.
(2) وقع في (ص): [في هذا الكتب].
(3) خبيب، وحبيب: (المشارق 1/ 310) مع تقييد المهمل، بتفصيل 77، والإكمال 2/ 94 مع مزيد ممن ليسوا في الكتب الثلاثة، فلا يردون.
(4) حكيم: المشارق 1 222، (تقييد المهمل 74، والإكمال 2/ 84).
_________
* المحاسن:
" فائدة: " ابن العرقة " مختلف فيه كما ذكر " ابن ماكولا " فقال: " مختلف فيه: حِبَّان بن العرقة، وهو حبان بن قيس. وهو الذي رمى سعد بن معاذ يوم الخندق. وذكر " ابنُ عقبة " في المغازي أنه جَبار، بالجيم المفتوحة، والأولى أصح. وقال " الواقدي ": العرقة، بفتح الراء. وقال: أهل مكة يقولون كذلك. وقال ابن الكلبي: العرقة قلابة بنتُ سعيد بن سهم " (1).
ولا يرد " أبو جعفر أحمد بن سنان بن أسد بن حِبان القطان " فإنه بكسر الحاء وبالباء الموحدة، روى عنه البخاري في الحج، ومسلم في الفضائل؛
لأنا نقول: لم يقع فيهما موضع الاشتباه. انتهت " 132 / و.
_________
(1) (الإكمال 2/ 310 - 311) والمقابلة عليه ومعه (تقييد المهمل 71).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)
كل ما فيها من " رباح " فهو بالباء الموحدة، إلا " زياد بن رِياح " وهو: أبو قيس، الراوي عن أبي هريرة في أشراط الساعة ومفارقة الجماعة؛ فإنه بالياء المثناة من تحت عند الأكثرين *. وقد حكى " البخاري " فيه الوجهين: بالباء والياء. والله أعلم (1).--------------------------------------------
(1) ترجم البخاري لزياد بن رياح أبي قيس في (التاريح 3/ 351 / 1190).
ولزياد بن رياح، أبي رياح (3/ 353 / 1191).
- زياد بن رياح، البصري الراوي عن أبي هريرة وحديثه عند مسلم، كنيته أبو قيس، وهو المذكور هنا. وآخر كنيته أبو رياح، رأى أنسًا وروى عن الحسن البصري.
ذكرهما في حرفي القاف والراء: مسلم، في الكنى 38، 92، والدولابي: 2/ 88، 1/ 178، وابن ماكولا في باب رباح ورياح (الإكمال 4/ 16، 15، والقاضي عياض في المشارق 1/ 305) وابن حجر في التقريب، في زياد بن رياح. وذكر الجياني أبا قيس، الراوي عن أبي هريرة عند مسلم، في (تقييد المهمل 92 - 93).
في تهذيب التهذيب، عن المزي: زياد بن رياح، ويقال ابن رباح: أبو رياح ويقال أبو قيس، عن أبي هريرة. وعقب عليه ابن حجر، بأن الذين ألفوا في الكنى، وقالوا في كنيته: أبو قيس. وإنما كنى مسلم بأبي رياح، زياد بن رياح، الهذلي، عن الحسن (3/ 366 / 673) تهذيب التهذيب.
وقال العراقي في التقييد: وكنت قلدتُّ المزي في ترجيحه أنه أبو رياح، فصدرت به كلامي في شرح الألفية ثم تبين لي أنه وهم أو خلاف مرجوح، فقد كناه بأبي قيس: مسلم في كتاب المغازي، والبخاري في =
_________
* المحاسن:
" فائدة: لا يقال: ذكر أبو علي، بالياء المثناة من تحت: " محمدَ بن أبي بكر بن عوف بن رياح الثقفي " (1) سمع أنس بن مالك، روى عنه مالك بن أنس، وأخرج له (الصحيحان) و " رياح " في نسب عمر بن الخطاب، وقيل بالباء (2). وذكر " ابن ماكولا " في نسب بريدة وغيره: رياح، وصُوِّب على أنه رزاح؛ (3)
لأنا نقول: الكلام فيمن هو في الكتب المذكورة بهذا الاسم فيه أو في نسبه وهو مذكور به؛ وليس كذلك فيمن ذُكر، نعم، يرد " رياحُ بن عَبيدة " بفتح العين، من ولَدِ عمر بن عبدالوهاب الرياحي، خرَّج له مسلم - كذا قيل ولم أجده في رجاله - وبتقدير أن يكون فيه هو ووالده، يضاف والدُه في: عَبيدة، بفتح العين. انتهت " 132 / ظ.
_________
(1، 2) أبو علي الجياني في (تقييد المهمل 93، 54).
(2) ابن ماكولا في (الإكمال 4/ 15).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)
" زُبيد، وزُييد " ليس في (الصحيحين) إلا زبيد بالباء الموحدة، وهو " زُبَيْد بن الحارث اليامي " وليس في (الموطأ) من ذلك إلا زُبَيد، بياءين مثناتين من تحت. وهو " زُبَيْد بن الصِّلت " بكسر أوله ويضم. والله أعلم (1).
فيها: " سَلِيم " بفتح السين، واحد وهو " سَليم بن حيان ". ومن عداه فيها فهو " سُلَيم " بالضم. والله أعلم (2).
وفيها: " سَلْم بنُ زرِير، وسَلْم بن قتيبة، وسَلْم بن أبي الذيال، وسلم بن عبدالرحمن ": هؤلاء الأربعة بإسكان اللام.
ومن عداهم: " سالم " بالألف. والله أعلم (3).
وفيها: " سُرَيْجُ بن يونس، وسريج بن النعمان، وأحمد بن أبي سريج ": هؤلاء الثلاثة، بالجيم والسين المهملة.
ومن عداهم فيها، فهو بالشين المنقوطة والحاء المهملة (4). والله أعلم.
وفيها: " سلمان الفارسي، وسلمان بن عامر، وسلمان الأغر، وعبدالرحمن بن سلمان ". ومن عدا هؤلاء الأربعة: " سليمانُ " بالياء (5).--------------------------------------------
= التاريخ الكبير، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ومسلم والنسائي وأبو أحمد في الكنى، وابن حِبَّان في الثقات والدارقطني في المؤتلف والمختلف، والخطيب في المتفق والمفترق، وابن ماكولا وصاحب المشارق به، وبه جزم المزي في الأطراف. وكأن سبب الوهم أن لهم شيخًا آخر يسمى زياد بن رياح ولكنه متأخر في الطبقة، رأى أنسًا وروى عن الحسن، وكنيته عندهم أبو رياح. وإنما نبهت على ذلك، وأن الصواب ما قاله المصنف؛ لئلا يُغتر بكلام المزي في التهذيب وبتقليدي له في شرح الألفية (التقييد 395) وانظر حديث أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة، يرفعه، في ك الإمارة من صحيح مسلم، باب وجوب ملازمة الجماعة (53، 54).
(1) زبيد وزييد: في (المشارق 1/ 315) مع تقييد المهمل 145، والإكمال 4/ 329.
(2) سَليم وسُلَيم، في (المشارق 2/ 234) مع المعرفة للحاكم 226، وتقييد المهمل 102 والإكمال 4/ 239.
(3) المشارق (2/ 234) ونبه العراقي على أن أصحاب المؤتلف لم يخرجوا هذه الترجمة لأنها لا تأتلف خطًّا؛ لزيادة الألف في سالم. وإنما ذكرها صاحب المشارق فتبعه المصنف.
واستدرك عليهما " حكام بن سلم " أخرجَ له مسلم في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم، وذكره البخاري في البيوع (التقييد والإيضاح 397).
(4) المشارق (2/ 234) مع معرفة الحاكم 226، وتقييد الجياني 104، والإكمال (4/ 271).
(5) المشارق (2/ 234) وانظر (تقييد العراقي 397).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 605)
و " أبو حازم الأشجعي - الراوي عن أبي هريرة - وأبو رجاء، مولى أبي قلابة ": كلُّ واحد منهما اسمه سَلمان، بغير ياء، لكنْ ذُكِرَا بالكُنية. والله أعلم.
فيها: سَلِمة، بكسر اللام: " عمرو بن سَلِمةَ الجرمي " إمام قومه.
و " بنو سَلِمةَ ": القبيلة من الأنصار.
والباقي: سَلَمَةَ، بفتح اللام، غير أن " عبدالخالق بن سلمة " في (كتاب مسلم) ذُكِرَ فيه الفتحُ والكسرُ. والله أعلم (1).
وفيها: " سنان بن أبي سنان الدؤلي، وسِنانُ بن سَلَمةَ، وسنان أبو ربيعة، وأحمد بن سنان، وأم سنان، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني ".
ومَن عدا هؤلاء الستة: " شيبان " بالشين المنقوطة والياء. والله أعلم (2).
" عَبيدة "، بفتح العين: ليس في الكتب الثلاثة إلا: " عَبيدة السلماني، وعَبيدة بن حُمَيْد، وعَبيدة بن سفيان، وعامر بن عَبيدة الباهلي ".
ومن عدا هؤلاء الأربعة، فَـ " عُبيدةُ " بالضمّ. والله أعلم (3).
" عُبيد " بغير هاء التأنيث: هو بالضمِّ حيث وقع فيها (4).
وكذلك " عُبادة " بالضمِّ حيث وقع، إلا " محمد بن عَبادة الواسطي " من شيوخ--------------------------------------------
(1) زاد في المشارق: واختلف في عمير بن سلمة الضمري - بالموطأ - فهو عند الكافة بفتح اللام. وفيه عن يحيى بن يحيى بكسر اللام، وهو وهم عند الحفاظ (2/ 224) ومعه تقييد المهمل 104، والإكمال 4/ 324.
(2) في المشارق مع هؤلاء الستة، محمد بن سنان (2/ 235) ولم تأت ترجمتا سنان وشيبان مجتمعتين، في غير المشارق، وتبعه ابن الصلاح كما نبه العراقي، واستدرك محمد بن سنان وغيره (التقييد والإيضاح 399) ومحمد بن سنان، نسبه الجياني: العَوَقي، عن شيخه أبي عمر بن عبدالبر، وأحمد بن سنان - هو القطان -، أبو جعفر، من شيوخ البخاري ومسلم (تقييد المهمل 103) وانظر باب سيار وسنان وشيبان في الإكمال 4 (439 - 455).
وأم سنان الأنصارية ليست لها رواية في الكتب الثلاثة، وإنما لها ذكر في (الصحيحين) في حديث ابن عباس: " لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته قال لأم سنان الأنصارية: " ما منعك من الحج؟ " (العراقي في التقييد 399).
(3) المشارق 2/ 109، مع تقييد المهمل 119، وباب عُبيدة وعَبيدة في الإكمال 6/ 36، 47.
(4) المشارق 2/ 109، مع تقييد المهمل 119، والإكمال 6/ 25.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)
البخاري؛ فإنه بفتح العين وتخفيف الباء (1). والله أعلم.
" عَبْدة ": هو بإسكان الباء حيث وقع في هذه الكتب، إلا " عامر بن عبَدة " في خطبة (كتاب مسلم)، وإلا " بَجالَة بن عَبَدة ". على أن فيهما خلافًَا: منهم من سكَّن الباءَ منهما أيضًا. وعند بعض رواة مسلم: " عامر بن عبد " - بلا هاء - ولا يصح. والله أعلم (2).
" عباد ": هو فيها بفتح العين [105 / و] وتشديد الباء، إلا " قيس بن عُبَاد " فإنه بضم العين وتخفيف الباء (3). والله أعلم.
ليس فيها " عُقيل " بضم العين إلا " عُقَيلُ بن خالد، ويحيى بن عُقَيل "، " وبنو عُقَيل "، للقبيلة.
ومَن عدا هؤلاء: " عَقِيل "، بفتح العين (4). والله أعلم.
وليس فيها: وافد - بالفاء - أصلا. وجميع ما فيها: " واقد " بالقاف (5). والله أعلم.
ومن الأنساب، ذكر " القاضي الحافظ عياض ": أنه ليس في هذه الكتب الأبُلي، بالباء الموحدة أي المضمومة (6). وجميع ما في هذه الصورة فإنما هو " الأيْلي ". بالياء المنقوطة باثنتين من تحت.--------------------------------------------
(1) المشارق 2/ 109، وتقييد المهمل، وفيه: روى عنه البخاري في الأدب والاعتصام (118) والإكمال 6/ 28.
(2) المشارق (2/ 109) وتقييد المهمل 118، مع تحرير الخلاف، والوهم فيه، والإكمال 6/ 25.
(3) المشارق 2/ 110، مع تقييد المهمل 105، والإكمال 6/ 59 - 61.
(4) المشارق 2/ 110، مع المعرفة للحاكم 226، والجياني 121، وابن ماكولا 6/ 229.
(5) حرف الواو في المشارق، مع تفصيل وبيان (2/ 302).
(6) [أي المضمومة] من (غ، ع) وليست في (ص).
_________
* المحاسن:
" فائدة: هذا يدلك على ما قدمته في الجواب السابق، في الزيادة في رياح. انتهت " 132 / ظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 607)
قلت: روى " مسلم " الكثير عن " شيبان بن فروخ "، وهو أبُلِّي، بالباء الموحدة. لكنْ إذا لم يكن في شيء من ذلك منسوبًا، لم يلحق " عياضًا " منه تخطئةٌ. والله أعلم (1) *.
لا نعلم في (الصحيحين) البزار بالراء المهملة في آخره، إلا " خلفَ بن هشام البزار، والحسن بن الصباح البزار " (2) **.
وأما " محمد بن الصباح البزاز " وغيرُه، فيهما؛ فهو بزايين. والله أعلم.
وليس في (الصحيحين، والموطأ): " النصري "، بالنون والصاد المهملة إلا ثلاثة: " مالك بن أوس بن الحَدَثان النصري، وعبدالواحد بن عبدالله النصري، وسالم مول النصريين ".--------------------------------------------
(1) المشارق 1/ 69، وتفصيله في تقييد المهمل 37، مع معرفة الحاكم 224 والإكمال 1/ 126 وقال العراقي: وقد تتبعت كتاب مسلم فلم أجد فيه شيبان بن فروخ منسوبا فلا تخطئة على القاضي عياض حينئذ. والله أعلم. (التقييد والإيضاح 400) وحديث شيبان بن فروخ في ك الذكر والدعاء من مسلم (38).
(2) المشارق 2/ 110،.
وفي تقييد العراقي: اعْتُرض على المصنف بأن أبا علي الجياني ذكر في (تقييد المهمل) يحيى بن محمد بن السكن البزار، من شيوخ البخاري. حدث عنه في صحيحه، وأن بشر بن ثابت البزار استشهد به البخاري. قلت: " الترجمتان كما ذكر في البخاري لكن غير منسوبتين، فلا يردان على المصنف " (401).
- تقييد المهمل (ل: 49) وانظر (فتح الباري 2/ 265) على حديث البخاري عن بشر بن ثابت، استشهادًا، في (باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة).
_________
* المحاسن:
" فائدة: هذا يؤدي ما تقدم من الجواب في: رياح، ونحوه. انتهت " 123 / ظ.
** " فائدة: ما ذكره " أبو علي الجياني ": يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب البزار، يكنى أبا عبدالله، من شيوخ البخاري. حدَّث عنه في صدقة الفطر، والدعوات. وبشر بن ثابت البزار، كنيته أبو [بشر] استشهد به البخاري في صلاة الجمعة (1).
وإنما يرد ذلك إذا كان وقع في (البخاري) باللفظة التي يقع فيها الاشتباه كما تقدم. انتهت " 133 / ظ.
_________
(1) تقييد المهمل (ل: 49).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 608)
وسائر ما فيها على هذه الصورة فهو: " بصري " بالباء الموحدة. والله أعلم (1).
ليس فيها: " التَّوَّزي " بفتح التاء المثناة من فوق والوا المشددة المفتوحة والزاي، إلا " أبو يعلى التوزي، محمد بن الصَّلت " في كتاب البخاري في باب الردة.
ومن عداه فهو: " الثوري "، بالثاء المثلثة. ومنهم " أبو يعلى منذر بن يعلى الثوري ": خَرَّجَا عنه (2). والله أعلم.
" سعيد الجُرَيْري، وعباس الجُرَيْري، والجُرَيْري - غير مُسَمَّى عن أبي نَضْرةَ -: هذا ما فيها بالجيم [105 / ظ] المضمومة *.
وفيها: " الحَريري " بالحاء المهملة: " يحيى بن بشر "، شيخ البخاري ومسلم. والله أعلم.
[وفيها الجَريري، بفتح الجيم " يحيى بن أيوب الجَريري " في كتاب البخاري، من ولد جَريرِ بن عبدالله (3)].--------------------------------------------
(1) " وليس في الكتب الثلاثة النضري، بالضاد المعجمة، في النسب، إلا ما جاء من الوهم في سالم، مولى النصريين (المشارق 1/ 113) وانظر علوم الحاكم 222، والباب في الإكمال 1 (389).
(2) التوزي، أبو يعلى، نسبة إلى توز، من أرض فارس. وثور قبيل من همدان. (المشارق 1/ 127 وتفصيله بتقييد المهمل، ل 52) مع جمهرة الأنساب واللباب.
(3) ما بين الحاصرتين، من (ع، ز، هـ) وسقط من (ص، غ).
_________
* المحاسن:
" فائدة: أُورِدَ: " عباسُ بن فروخ أبو محمد الجُريري "، بالجيم المضمومة، روى له " مسلم " في كتاب الاستسقاء. و " أبان بن تغلب الجريري " روى له مسلم (1).
والجواب ما تقدم، أنه إن كان وقع موضعَ الاشتباهِ وَرَدَ، وإلا فلا. انتهت " 124 / و.
_________
(1) المشارق 1/ 173، الأنساب في حرف الجيم. ومع التقصي في (تقييد المهمل: ل 64) وبابه في (الإكمال 2/ 205) وانظر معهما (تقييد العراقي 401 - 403).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 609)
" الجاري " فيها، بالجيم: شخص واحد وهو " سعد " منسوب إلى الجار: مرفأ السفن بساحل المدينة، بِجُدَّةَ (1).
ومن عداه: " الحارثي " بالحاء والثاء. والله أعلم.
" الحِزامي ": حيث وقع فيها، فهو بالزاي غير * المهملة. والله أعلم (2).
" السلمي ": إذا جاء في الأنصار فهو بفتح السين؛ نسبة إلى بني سَلمة، منهم. ومنهم " جابر بن عبدالله، وأبو قتادة ".--------------------------------------------
(1) طرة على هامش (غ): [قال البكري في معجمه: جدة، بضم أوله، ساحل مكة سميت بذلك لأنها حاضرة البحر، وجدة من البر والبحر: ما ولي البر. وأصل الجدة: الطريق الممتدة].
والباب في (المشارق، أنساب حرف الجيم (1/ 173)) وبتفصيل في (تقييد المهمل: ل 81) مع (الإكمال 2/ 56).
(2) على هامش (غ): [في كنى " مسلم " في حديث أبي اليسر: كان لي على فلان، بن فلان، الحرامي " بالراء. وقيل بالزاي، وقيل الجذامي، بالجيم والذال - هذا زيادة من النواوي -.] انظره في (التقريب: 2/ 314). [قال ابن الصلاح: لا يرد علينا ما في مسلم من حديث أبي اليسر؛ لأن كلامنا في أنساب الرواة، إن اختلفت فيه، على ما تقدم].
الحديث في صحيح مسلم، كتاب الزهد والرقائق. باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر رضي الله عنهما (ح 74/ 3006).
وقال عياض في الحزامي والحرامي: وليس فيه ما يشكل به إلا فروة بن نعامة الجذامي، بالجيم والذال المعجمة. واختلف في كتاب مسلم في الذي في حديث جابر الطويل وأبي اليسر وقوله: " كان لي على فلان بن فلان: الحزامي " كذا للطبري - أبي علي الحسين بن علي - وعند ابن ماهان: الجذامي، وعند أكثر الرواة: الحرامي، بفتح الحاء والراء (المشارق: أنساب الحاء 1/ 226).
_________
* المحاسن:
" فائدة: لا يقال: ذكر الجياني أن فيهما " الحَرامي " بفتح الحاء المهملة والراء المهملة، [من ينسب إلى بني حرام من الأنصار] (1) وهم جماعة منهم جابر بن عبدالله الحرامي؛
لأنا نقول: لا يَرِدُ إلا ما وقع فيهما بالنسبة المذكورة كما تقدم. انتهت] 134 / و.
_________
(1) الجياني في (تقييد المهمل: ل 81).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 610)
ثم إن أهل العربية يفتحون اللامَ منه في النسب كما في النمَري (1) والصدَفي وبابِهما، وأكثرُ أهل الحديث يقولونه بكسرِ اللام على الأصل، وهو لحن (2). والله أعلم.
ليس في (الصحيحين، والموطأ): الهمذاني، بالذال المنقوطة *.
وجميع ما فيها على هذه الصورة فهو " الهمْداني " بالدال المهملة وسكون الميم. وقد قال " أبو نصر بن ماكولا ": " الهمداني: في المتقدمين بسكون الميم أكثر، وبفتح الميم في المتأخرين أكثر ". وهو كما قال (3). والله أعلم.--------------------------------------------
(1) وفي النمري والنميري، قال أبو علي الجياني: إن الأول منسوب إلى النمر بن قاسط، والنميري منسوب إلى نمير بن صعصعة (ل: 164).
(2) [قال النواوي: ويجوز في لغية، كسرُ اللام، فيقال سلمي] (غ) = متن التقريب 2/ 315 والباب في (المشارق 2/ 240 مستوفى، وتقييد المهمل 80 - 81).
(3) الإكمال: باب الهمَداني، والهمذَاني (7/ 419).
_________
* المحاسن:
" فائدة: لا يقال: ذكر الجياني (1): " أحمد المرار بن حَمويه الهَمَذاني، بتحريك الميم وذال معجمة. يقال إن البخاري حدَّث عنه عن أبي غسان في كتاب الشروط "؛
لأنا نقول: إنما يرد إذا وقع في البخاري بالنسبة المذكورة. انتهت " 124 / و.
_________
(1) في باب الهمْداني والهمَذاني، قال: فبسكون الميم ودال مهملة، من ينسب إلى همدان … وفي همدان بطون كثيرة، منهم: السبيع رهط أبي إسحاق السبيعي، ويام، رهط زبيد اليامي، وأرحب، ينسب إليه كل أرحبي، ومرهب، ينسب إليه المرهبي، منهم … وأرحب ومرهب أخوان.
و " الهمَذاني "، بتحريك الميم والذال المعجمة، من ينسب إلى همذَان، ومنهم أبو أحمد المرار بن حمويه الهمذاني، يقال إن البخاري حدث عنه، عن أبي غسان، في كتاب الشروط (تقييد المهمل: ل 167).
وفي مشكل الأنساب من حرف الهاء، ذكر القاضي عياض جماعة نصت الكتب على أنسابهم: " الهمداني " إلى همدان القبيلة. ثم قال: وعلى الجملة فليس فيها بغير هذا الضبط من نُص على نسبه، وإن كان فيها أسماء جماعة ممن ينسب إلى هَمَذان، بفتح الميم والذال المعجمة، مدينة من الجبل، لكن لم تقع أنسابهم منصوصة فيها، فلم نذكر ذلك على شرطنا " ثم ذكر خلافا في أبي فروة الهمداني. وجاء في سند شيوخ عياض: صالح الهمذاني، عن الفربري. منسوبا إلى المدينة (2/ 276).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 611)
هذه جملة لو رحل الطالب فيها لكانت رحلة رابحةً إن شاء الله تعالى. ويحق على الحديثي إيداعُها في سويداء قلبه. وفي بعضها من خوفِ الانتقاض ما تقدم في الأسماء المفردة، وأنا في بعضها مقلِّدٌ (كتابَ القاضي عياض) ومعتصمٌ بالله فيه وفي جميع أمري. وهو سبحانه أعلم (1) *.--------------------------------------------
(1) كتب ابن الفاسي على هامش (غ): بلغت سماعا بقراءتي في المجلس العشرين. وبلغ السماع ثانية. وبلغت المقابلة بأصل قوبل على أصل المسمع. والحمد لله].
_________
* في تضمين المحاسن:
" فهذه جملة يربح من رحل في طلبها فينبغي أن تحفظ. وأكثرها من كتاب القاضي عياض " 124 / و.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 612)
النوعُ الرابع والخمسون:
معرفة المتفق والمفترق من الأسماء والأنساب ونحوِها.
[106 / و] هذا النوعُ متفق لفظًا وخَطًّا، بخلاف النوع الذي قبله؛ فإن فيه الاتفاقَ في صورة الخط مع الافتراق في اللفظ. وهذا من قبيل ما يُسمى في أصول ِ الفقه (المشترك).
وزلق بسببه غيرُ واحدٍ من الأكابر، ولم يزل الاشتراكُ من مظانِّ الغلط في كل علم.
وللخطيبِ فيه (كتابُ المتفق والمفترق) وهو - مع أنه كتاب حفيل - غيرُ مستوفٍ للأقسام التي أذكرها إن شاء الله تعالى.
فأحدُها: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم.
مثاله: " الخليل بن أحمد ": ستة، وفات " الخطيبَ " منهم الأربعةُ الأخيرة:
فأولهم النحوي البصري صاحب العروض، حدث عن عاصم الأحول وغيره. قال " أبو العباس المبرد ": فتش المفتشون فما وُجِدَ بعد نبينا صلى الله عليه وسلم مَن اسمُه أحمد، قبل أبي " الخليل بن أحمد ". وذكر " التاريخي أبو بكر (1) " أنه لم يزل بسمع النسابين والأخباريين يقولون إنهم لم يعرفوا غيره. واعتُرِضَ عليه بِـ " أبي السَّفَر سعيدِ بن أحمد " - احتجاجًا بقول " يحيى بن معين " في اسم أبيه - فإنه أقدم (2). وأجاب بأن أكثرَ أهل العلم إنما قالوا--------------------------------------------
(1) أبو بكر بن أبي خيثمة (فتح المغيث 3/ 247) وحكاه النووي، في ترجمة الخليل بن أحمد العروضي، عن ابن قتيبة في (المعارف): قال أهل التواريخ والأنساب: لم يُسَمَّ أحد بعد نبينا صلى الله عليه وسلم: أحمدَ، قبل أبي الخليل هذا (تهذيب الأسماء 1 / الترجمة 178).
(2) ترجم له ابن أبي حاتم فيمن اسمه سعيد واسم أبيه على الياء: سعيد بن يحمد، وعن ابن أبي خيثمة، قال: سألت يحيى بن معين عن أبي السفر، فقال: اسمه سعيد بن أحمد الثوري، ثور كهلان (الجرح والتعديل: 4/ 73 / 307) وأسنده أبو بشر الدولابي عن يحيى بن معين، وعن أحمد بن حنبل، قال: أحفظ عن وكيع في اسم أبي السفر: سعيد بن أحمد الثوري، ثور كهلان (الكنى والأسماء 1/ 202) وهو في (الإكمال لابن ماكولا): سعيد بن يحمد (4/ 300) وفي تهذيب التهذيب: سعيد بن يُحمد، ويقال أحمد، الثوري الهمداني الكوفي (ع) 4/ 96 / 192، وانظره في (السفْر والسفَر) في النوع الثالث والخمسين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 613)
فيه: " سعيد بن يُحمِد ". والله أعلم *.
والثاني: " أبو بشر المزني " بصري أيضًا، حدَّث عن المستنير بن أخضر عن معاوية بن قُرة. روَى عنه العباس العنبري وجماعةٌ (1).
والثالث: أصبهاني، روى عن روح بن عبادة (2).--------------------------------------------
(1) تحريره: أبو بشر المزني، الخليل بن أحمد البصري: عن المستنير بن أخضر بن معاوية بن قرة المزني، عن جده معاوية بن قرة، وعنه العباس بن عبدالعظيم العنبري، أبو الفضل المروزي (الإكمال 3/ 173)، وتهذيب التهذيب (3/ 164 / 313).
(2) هذا الثالث، لم يذكره ابن ماكولا في با الخليل والجليل، ولا ابن أبي حاتم فيمن اسمه الخليل بن أحمد بالجرح والتعديل، ولا في المسمين بالخليل بن أحمد في تهذيب التهذيب. وفي الأصبهانيين عند أبي نعيم: الخليل بن محمد، أبو العباس العجلي. قاله الزهري، وقيل أبو أحمد، روى عن روح بن عبادة وعبدالعزيز بن أبان (ذكر أخبار أصبهان 1/ 307) - وليس فيه منهم خليل غيره - وقد نبه العراقي على الوهم فيه وقال: =
_________
* المحاسن:
" فائدة: " حفظ الله تعالى هذا الاسمَ لنبينا صلى الله عليه وسلم؛ فلم يتسمَّ به أحدٌ قبله ولا بعده، إلى زمان والد الخليل "، ذكر ذلك " القاضي عياض " في (الشفاء (1)) وقول " ابن العربي " أن " أجمدَ بنَ عُجَيَّان ": " إنما هو بالحاء المهملة " مخالفٌ لكلام الناس ولا اعتبارَ به، وقد تقدم في المفردات. وأما " أبو عمرو بن حفص المخزومي " فقيل اسمه عبدالحميد، وقيل اسمه كنيته، وقيل اسمه أحمدُ. قال " ابن عبدالبر " (2): " قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: سألت أبا هشام المخزومي - وكان علّاَمة بأسمائهم، عن اسم أبي عمرو هذا، فقال: اسمه أحمد ". وذكر " البخاري " هذا الخبر في (التاريخ (3)) عن عبدان عن ابن المبارك بإسناده، نحوه. فإن ثبت هذا؛ وَرَدَ على ما تقدم، وليس في الصحابة من اسمه أحمد غير هذا، ويقال فيه: " أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وهو المذكور في إطلاق فاطمة بنت قيس (4). انتهت " 135 / أ.
_________
(1) الشفا: فصل في أسمائه صلى الله عليه وسلم (1/ 145).
(2) الاستيعاب، الكنى. ومعه كنى الإصابة: ق أول من حرف السين.
(3) قابل على البخاري في (التاريخ الكبير: الكنى 9/ 54 / 469).
(4) انظره أيضًا في (جمهرة الأنساب: 139) وفيها حديث طلاقه من فاطمة بنت قيس الفهرية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 614)
والرابع: " أبو سعيد السجِزِّي " القاضي الفقيه الحنفي المشهور بخراسان، حدث عن ابن خزيمة وابن صاعد والبغوي، وغيرِهم من الحفاظ المسندين.
والخامس: " أبو سعيد البُستي القاضي [106 / ظ] المهلبي " فاضلٌ، روى عن الخليل السجِزي المذكور، وحدَّث عن أحمد بن المظفر البكري عن ابن أبي خيثمة بتاريخه، وعن غيرِهما. حدَّث عنه البيهقي الحافظ (1).
والسادس: " أبو سعيد البستي " أيضًا الشافعي، فاضلٌ متصرف في علوم. دخل الأندلس وحدَّث. ولد سنة ستين وثلاثمائة. روَى عن أبي حامد الأسفرائيني وغيرِه. وحدَّث عنه أبو العباس العُذري وغيرُه. والله أعلم.
القسم الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم وأجدادهم أو أكثر ذلك ومن أمثلته:
" أحمد بن جعفر بن حمدان " أربعةٌ، كلُّهم في عصر واحد:
أحدهم: " القَطِيعي البغدادي أبو بكر " (2) الراوي عن عبدالله بن أحمد بن حنبل.--------------------------------------------
= والوهم في ذلك من أبي الفضل الهروي في (كتاب مشتبه أسماء المحدثين) وتبعه ابن الجوزي في كتاب التلقيح. ثم نبه العراقي على وهم آخر، فقال: ويشبه هذا ما وقع في أصل سماعنا من صحيح ابن حبان، في النوع التاسع والمائة من القسم الثاني: " أخبرنا الخليل بن أحمد بواسط، حدثنا جابر بن الكردي "، فذكر حديثًا. والظاهر أن هذا تغيير من بعض الرواة، وإنما هو الخليل بن محمد بن الخليل الواسطي؛ فقد سمع منه ابن حبان بواسط … وإنما ذكرت هذا لئلا يُستدرك هذا بأنه من جملة من اسمه الخليل بن أحمد (تقييد العراقي 406).
(1) قيد العراقي على الخامس والسادس، تاليه: " وأخشى أن يكون هذان واحدا، فيحرر مَن فرَّق بينهما غير المصنف ". ثم استدرك جماعة آخرين، من المسمين الخليل بن أحمد (تقييد العراقي 407).
قلت: في المستدرك على الإكمال، من المشتبه: الخليل بن أحمد البستي المهلبي القاضي، حدث عن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي الحنفي - قاضي سمرقند المتوفى 378 هـ - والفقيه أبو سعيد الخليل بن أحمد البستي الشافعي، دخل الأندلس فحدث بها عن أبي حامد الأسفرائيني - المتوفى سنة 406 هـ - (باب البستي، والبشتي، هامش 1/ 432).
(2) توفي سنة 368 هـ /، وهو راوي المسند عن عبدالله بن أحمد - 290 هـ - (التقييد لابن نقطة: ل 48).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)
الثاني: " السَّقَطي البصري أبو بكر " (1) يروي أيضًا عن عبدالله بن أحمد، ولكنْ عبدالله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي.
والثالث: دينوري، روى عن عبدالله بن محمد بن سنان، عن محمد بن كثير صاحب سفيان الثوري.
والرابع: طرسوسي، روى عن عبدالله بن جابر الطرسوسي (تاريخَ محمد بن عيسى الطباع).
" محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري " اثنان، كلاهما في عصر واحد، وكلاهما يروي عنه " الحاكم أبو عبدالله " وغيرُه.
فأحدُهما: هو المعروف بِـ " أبي العباس الأصم ".
والثاني: هو " أبو عبدالله بن الأخرم الشيباني " ويعرف بالحافظ، دون الأول. والله أعلم.
القسم الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا. مثاله:
" أبو عمران الجَوْني " اثنان:
أحدهما: التابعي " عبدالملك بن حبيب ".
والثاني: اسمه " موسى بن سهل " بصري، سكن بغداد. روى عن هشام بن عمار وغيرِه. [107 / و] روى عنه دَعْلجُ بنُ أحمد وغيرُه.
ومما يقاربه * " أبو بكر بن عياش " ثلاثة:--------------------------------------------
(1) توفي سنة 364 هـ، وجاوز المائة. وانظر أبوابها في (الإكمال) مع (المتفقة كناهم وأسماؤهم) في المحدث الفاصل: 287 ف 89 وما بعدها. والجنس السابع من النوع السادس والأربعين، في معرفة الحاكم: قوم ينفق أساميهم وأسامي آبائهم، ثم الرواة عنهم من طبقة واحدة (232).
_________
* المحاسن:
" فائدة: كان ينبغي أن يفرد هذا بقسم، وذِكْرُ (القارئ)، في الثلاثة على غيرِ طريقةِ من قال: إن اسمه أبو بكر - لا كنيته -. انتهت " 135 / ظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 616)
أولهم: القارئ المحدث وقد سبق ذكر الخلافِ في اسمه.
والثاني: " أبو بكر بن عياش " الحِمصي الذي حدَّث عنه جعفر بن عبدالواحد الهاشمي، وهو مجهول، وجعفر غير ثقةٍ.
والثالث: " أبو بكر بن عياش " السُّلَمي البَاجَدَّائي (1)، صاحب (كتاب غريب الحديث) واسمه حسين بن عياش. مات سنة أربع ومائتين بباجد. روى عنه عليُّ بن جميل الرَّقِّي وغيره. والله أعلم.
القسم الرابع: عكسُ هذا *. ومثاله:
" صالح بن أبي صالح " أربعة:
أحدهم: " مولى التوأمة بنت أمية بن خلف ".
والثاني: أبوه (2) " أبو صالح السَّمَّان ذكوان " الراوي عن أبي هريرة.--------------------------------------------
(1) [باجُدَّا: قرية من نواحي دمشق] من هامش (غ) (اللباب 1/ 102) وضبطه بفتح الباء الموحدة والجيم، بينهما الألف. والدال مشددة، وفي ترجمة الباجدائي، أبي بكر الحسين بن عياش السلمي، مولاهم: وفاته سنة 204 هـ، قال الخطيب: له تصنيف في غريب الحديث ووثقه النسائي، وحديثه عنده.
(2) لاحظ على هامش (غ): [لفظة " أبوه " كأنها زيادة.] ولا أدري ما وجهه.
أسند ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين، قال: أبو صالح السمان، ذكوان المدني التابعي الحافظ، كان له ثلاثة بنين: سهيل بن أبي صالح، وصالح بن أبي صالح، وعباد بن أبي صالح، وكلهم ثقة (الجرح والتعديل 2/ 1 / 406) واستدرك العراقي صالح بن أبي صالح الأسدي خامسا. روى عن شعبة. وقال: لكن في كتاب الجرح والتعديل: صالح بن صالح وذكر البخاري الخلاف فيه، وقال: صالح بن أبي صالح، أصح (تقييد العراقي 409) مع الجرح والتعديل ترجمة 1778 في الصاد، وتاريخ البخاري الكبير: 2/ 2 / 284. وانظر المسمين صالح بن أبي صالح، في (المحدث الفاصل: ف 92) وما بعدها.
_________
* المحاسن:
" فائدة: القسم الرابع ليس عكسَ القسم الثالث. لكنْ إن نُظِرَ إلى ما ذكر فيه ممن اتفق في الكنيةِ واسم الأبِ، كان هذا عكسًا لهم؛ لاتفاقهم في الاسم وكنية الأب. انتهت " 135 / ظ.
- واختلفوا في النسبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 617)
والثالث: " صالح بن أبي صالح السَّدوسي " روى عن عليٍّ وعائشة رضي الله عنها.
الرابع: " صالح بن أبي صالح، مولى عمرو بن حريث " روى عن أبي هريرة، روى عنه أبو بكر بن عياش. والله أعلم.
القسم الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم ونسبتهم.
مثاله: " محمد بن عبدالله الأنصاري " اثنان، متقاربان في الطبقة:
أحدهما: هو الأنصاري المشهور " القاضي أبو عبدالله " الذي روَى عنه البخاري والناسُ.
والثاني: كنيته " أبو سَلَمة " ضعيفُ الحديث (1). والله أعلم.
القسم السادس: ما وقع فيه الاشتراك في الاسم خاصةً أو الكنية خاصة، وأشكِلَ مع ذلك لكونه لم يُذْكَر بغير ذلك.
مثاله: ما رويناه عن " ابن خلاد القاضي الحافظ " قال: " إذا قال عارم: حدثنا حماد؛ فهو: " حماد بن زيد " وكذلك سليمان بن حرب. وإذا قال التَّبُوذَكي: أخبرنا حماد؛ فهو " حماد بن سَلَمة " وكذلك الحجاج بن منهال. وإذا قال عفان: أخبرنا حماد؛ أمكن أن يكون أحدَهما " (2).--------------------------------------------
(1) كذلك هما اثنان في (المتفق والمفترق، للخطيب) حكاه العراقي وزاد ثالثًا: محمد بن عبدالله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري. ذكره الحافظ أبو الحجاج المزي. ورابعا وهو محمد بن عبدالله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال العراقي: ويجاب عن المصنف بأنه اقتصر على الاثنين لتقاربهما في الطبقة وزاد كونهما بصريين. والثالث وإن كان بصريًّا فهو متأخر عنهما. وأما الرابع فهو متقدم الطبقة عليهما (التقييد 409، والتبصرة 3/ 208).
تراجمهم على التوالي، في المحمدين بني عبدالله الأنصاريين، بتهذيب التهذيب: الأول 453، صاحب الجزء، حديثه عند الستة، وأبو سلمة: 454 تمييز، والثالث: 414 أخرج له ابن ماجه، والرابع: 433 أخرج له الجماعة.
(2) المحدث الفاصل للقاضي ابن خلاد: 284 ف 85.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)
ثم وجدت عن " محمد بن يحيى [107 / ظ] الذهلي " عن عفان قال: " إذا قلتُ لكم: أخبرنا حماد، ولم أنسُبْه فهو ابن سَلمة ". وذكر محمد بن يحيى، فيمن سِوى التبوذكي، ما ذكره ابنُ خلاد (1).
ومن ذلك ما رويناه عن " سَلَمة بن سليمان " أنه حَدَّث يومًا فقال: " أنبأنا عبدالله " فقيل له: ابن من؟ فقال: سبحان الله، أما ترضَون في كلِّ حديثٍ حتى أقول: أخبرنا عبدالله بن المبارك أبو عبدالرحمن الحنظلي الذي منزلهُ في سِكّة صُغْد؟ ثم قال " سلمة ": " إذا قيل بمكة: عبدالله؛ فهو ابن الزبير. وإذا قيل بالمدينة: عبدالله؛ فهو ابن عمر. وإذا قيل بالكوفة: عبدالله؛ فهو ابن مسعود. وإذا قيل بالبصرة: عبدالله؛ فهو ابن عباس. وإذا قيل بخراسان: عبدالله؛ فهو ابن المبارك " (2).
وقال " الحافظ أبو يَعلى الخليلي القزويني ": " إذا قال المصري: عن عبدالله، ولا ينسبه؛ فهو ابن عمرو - يعني ابن العاص -. وإذا قال المكي: عن عبدالله، ولا ينسبه؛ فهو ابن عباس " (3).
ومن ذلك: " أبو حمزة " (4) بالحاء والزاي: عن ابن عباس، إذا أطلِقَ. وذكر بعض الحفاظ أن " شعبةَ " روى عن سبعة، كلهم: أبو حمزة عن ابن عباس، وكلهم: أبو حمزة بالحاء والزاي، إلا واحدًا فإنه بالجيم، وهو " أبو جَمرة، نصر بن عمران الضُّبَعيِّ ". ويُدرَك فيه الفرقُ بينهم بأن شعبةَ إذا قال: " عن أبي جمرة عن ابن عباس " وأطلق؛ فهو عن " نصر بن عمران " وإذا روى عن غيره؛ فهو يذكر اسمه أو نسبَه (5). والله أعلم.
القسم السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصة. ومن أمثلته:
الآمُلي، والآمُلي:--------------------------------------------
(1، 2) انظر (تقييد العراقي 411).
(3) أبو يعلى الخليلي في (الإرشاد) وتمامه: " وإذا قال المدني: عن عبدالله، ولا ينسبه فهو ابن عمر، وإذا قال الكوفي: عن عبدالله، ولا ينسبه فهو ابن مسعود " ل 91 مخطوط الرباط.
(4) في (ص) وحدها [حمزة] وسقط: أبو.
(5) المحدث الفاصل: 274 الفقرات 47 - 49.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)