Arabic source text

📘 আল-ইতিসাম লিশ-শাতিবী তাহকীক আশ-শুকুয়াইর ওয়াল হামীদ ওয়াস সীনী (আশ-শাতিবি আল-উসুলি আন-নাহবি - মৃত্যু 790 হিজরী)

📘 الاعتصام للشاطبي ت الشقير والحميد والصيني (الشاطبي الأصولي النحوي - ت 790 هـ)

📘 আল-ইতিসাম লিশ-শাতিবী তাহকীক আশ-শুকুয়াইর ওয়াল হামীদ ওয়াস সীনী (আশ-শাতিবি আল-উসুলি আন-নাহবি - মৃত্যু 790 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
صورة غلاف النسخة المصرية المرموز لها بالرمز (خ) وهي التي اعتمدها رشيد رضا في طبعته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

بداية النسخة المصرية (خ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

نهاية النسخة المصرية (خ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

صورة الصفحة الأولي من المخطوطة التونسية الأولى المرموز لها بـ (ت) وهي المعتمدة في أول الكتاب في الأبواب الثلاثة الأولى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

صورة الصفحة الأخيرة للمخطوطة التونسية الأولى (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

صورة بداية الموجود (وهي النصف الثاني) من النسخة التونسية الثانية المرموز لها بالرمز (ت)، والمعتمدة في الباب السابع وما بعده إلى نهاية الكتاب وفيها تعريف بالكتاب ومؤلفه وفهرس لمحتويات هذا القسم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

نهاية الفهرس في بداية النسخة التونسية الثانية (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

غلاف بداية النصف الثاني من النسخة التونسية الثانية (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

بداية النصف الثاني (وهو الموجود) من النسخة التونسية الثانية (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

نهاية الكتاب في النسخة التونسية الثانية (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

نهاية النسخة التونسية الثانية (ت)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

القسم الثاني النص المحقق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

الاعتصام للشاطبي ت الشقير والحميد والصيني (الشاطبي الأصولي النحوي)القسم: العقيدة
الكتاب: الاعْتِصَام
المؤلف: إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي (ت 790هـ)
تحقيق ودراسة:
الجزء الأول: د. محمد بن عبد الرحمن الشقير
الجزء الثاني: د سعد بن عبد الله آل حميد
الجزء الثالث: د هشام بن إسماعيل الصيني
الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الأجزاء: 3
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 26 جُمادَى الآخرة 1432

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

الاعتصام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

حقوق الطبع محفوظة لدار ابن الجوزي
الطبعة الأولى
محرم 1429 هـ - 2008 م
حقوق الطبع محفوظة 1429 هـ، لا يسمح بإعادة نشر هذا الكتاب أو أي جزء منه بأي شكل من الأشكال أو حفظه ونسخه في أي نظام ميكانيكي أو إلكتروني يمكن من استرجاع الكتاب أو ترجمته إلى أي لغة أخرى دون الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر.
دار ابن الجوزي
للنشر والتوزيع
المملكة العربية السعودية: الدمام -شارع الملك فهد- ت: 8428146 - 8467593، ص ب: 2982 - الرمز البربدي: 31461 - فاكس: 8412100 - الرياض -حي الفلاح- مقابل جامعة الإمام - تلفاكس: 2742855 - جوال: 0503857988 - الإحساء- ت: 5883122 - جدة- ت: 6341973 - 6813706 - الخبر- ت: 8999356 - فاكس: 8999357 - بيروت- هاتف: 869600/ 03 - فاكس: 641801/ 01 - القاهرة-ج. م. ع- محمول: 0106823783 - تلفاكس: 0244344970
البريد الإلكتروني: [email protected] - www.aljawzi.com

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَحْمُودِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، الَّذِي بِحَمْدِهِ يُسْتَفْتَحُ كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ، خَالِقِ الْخَلْقِ لِمَا شَاءَ، وَمُيَسِّرِهِمْ (1) عَلَى وَفْقِ عِلْمِهِ وَإِرَادَتِهِ ـ لَا عَلَى وَفْقِ أَغْرَاضِهِمْ ـ لِمَا سَرَّ وَسَاءَ، وَمُصَرِّفِهِمْ بِمُقْتَضَى الْقَبْضَتَيْنِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (2)، وهاديهم (3) النَّجْدَيْنِ (4)، فَمِنْهُمْ قَرِيبٌ وَبَعِيدٌ، وَمُسَوِّيهِمْ عَلَى قَبُولِ الْإِلْهَامَيْنِ (5) فَفَاجِرٌ وَتَقِيٌّ، كَمَا قَدَّرَ أَرْزَاقَهُمْ بِالْعَدْلِ عَلَى حُكْمِ الطَّرَفَيْنِ، فَفَقِيرٌ وَغَنِيٌّ، كُلٌّ مِنْهُمْ جَارٍ عَلَى ذَلِكَ الْأُسْلُوبِ فَلَا يَعْدُوهُ، فَلَوْ تمالؤوا (6) على أن يسدوا ذلك البَثْقَ (7) لَمْ يَسُدُّوهُ، أَوْ يَرُدُّوا ذَلِكَ (8) الْحُكْمَ السَّابِقَ لَمْ يَنْسَخُوهُ وَلَمْ يَرُدُّوهُ، فَلَا إِطْلَاقَ لَهُمْ عَلَى تَقْيِيدِهِ وَلَا انْفِصَالَ {وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} (9).
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى (سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا) (10) مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرحمة،--------------------------------------------
(1) في (ر): "وميسيرهم".
(2) يشير المؤلف إلى أحاديث القدر مثل حديث أنس عند أبي يعلى "إن الله قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي"، انظر مسند أبي يعلى (6/ 144)، وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة تحت رقم (47).
(3) هكذا في (غ) و (ر)، وفيه بقية النسخ: "وهداهم".
(4) يشير إلى قوله تعالى: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ *} سورة البلد: آية (10) وهما الطريقان: طريق الخير وطريق الشر. انظر تفسير ابن كثير (4/ 180).
(5) يريد قوله تعالى: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا *}، سورة الشمس: آية (8).
(6) مالأه على كذا (ممالأة): ساعده، وتمالؤا على الأمر اجتمعوا عليه. الصحاح للجوهري (1/ 73).
(7) في (م) و (خ) و (ت) و (ط): "السبق". قال في القاموس ص865: "بثق النهر .. : كسر شطة لِينبثق الماء، واسم ذلك الموضع: البَثْق".
(8) ساقطة من (غ).
(9) سورة الرعد، آية (15).
(10) ما بين المعكوفين ساقطة من (ت) و (غ) وأصل (خ)، وهو مثبت في هامش (خ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

وَكَاشِفِ الغُمَّة (1)، الَّذِي نَسَخَتْ شَرِيعَتُهُ كُلَّ شَرِيعَةٍ، وَشَمَلَتْ دَعْوَتُهُ كُلَّ أُمَّةٍ، فَلَمْ يبقَ لِأَحَدٍ حُجَّةٌ دُونَ حُجَّتِهِ، وَلَا اسْتَقَامَ لِعَاقِلٍ طَرِيقٌ سِوَى لَاحِبِ (2) مَحَجَّته (3)، وَجَمَعَتْ تَحْتَ حِكْمَتِهَا كُلَّ مَعْنًى مُؤْتَلِفٍ، فَلَا يُسْمَعُ بَعْدَ وَضْعِهَا خِلَافُ مُخَالِفٍ، وَلَا قَوْلُ مُخْتَلِفٍ، فَالسَّالِكُ سَبِيلَهَا مَعْدُودٌ فِي الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ، وَالنَّاكِبُ (4) عَنْهَا مَصْدُودٌ إِلَى الْفِرَقِ الْمُقَصِّرَةِ أَوِ الْفِرَقِ الْغَالِيَةِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ (5) الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِشَمْسِهِ الْمُنِيرَةِ، وَاقْتَفَوْا آثَارَهُ اللَّائِحَةَ، وَأَنْوَارَهُ الْوَاضِحَةَ وُضُوحَ الظَّهِيرَةِ، وَفَرَّقُوا بِصَوَارِمِ أَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ بَيْنَ كُلِّ نَفْسٍ فَاجِرَةٍ وَمَبْرُورَةٍ، وَبَيْنَ كُلِّ حُجَّةٍ بَالِغَةٍ وَحُجَّةٍ مُبِيرَةٍ (6)، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ عَلَى ذَلِكَ السبيل، وسائر الْمُنْتَمِينَ إِلَى ذَلِكَ الْقَبِيلِ (7)، (وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا) (8).
أما بعد فإني أذاكرك (9) أَيُّهَا الصَّدِيقُ الْأَوْفَى، وَالْخَالِصَةُ الْأَصْفَى، فِي مُقَدِّمَةٍ يَنْبَغِي تَقْدِيمُهَا قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي الْمَقْصُودِ، وَهِيَ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بَدَأَ (10) الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بدأ فطوبى (11)--------------------------------------------
(1) الغُمَّة: الكربة، ويقال: أمر غمّه أي مبهم ملتبس. الصحاح (5/ 1998)، والمراد: غمّة الجاهلية وظلامها.
(2) في (ط): "لأحب" بالهمزة، وفي (غ) و (ر): "لاجب" وهو خطأ، واللاحب الطريق الواضح، والتحب فلان محجة الطريق إذا ركبها. لسان العرب لابن منظور (1/ 737).
(3) المحجة بفتحتين: جادة الطريق. الصحاح (1/ 228).
(4) نكب عن الطريق: عدل. ويقال: نكب عنه تنكيباً وتنكب عنه تنكباً، أي مال وعدل. الصحاح للجوهري (1/ 228).
(5) ساقطة من (ت).
(6) مبيرة أي فاسدة هالكة. انظر لسان العرب (4/ 86).
(7) القبيل: الجماعة تكون من الثلاثة فصاعداً من قوم شتّى. الصحاح (5/ 1797).
(8) ما بين المعكوفين ساقطة من (ت).
(9) في (ط): "أذكرك".
(10) في (ط): "بدئ"، وضبطت الكلمة (في خ وط بضم الباء وكسر الدال)
قال الإمام النووي: "بدأ الإسلام" كذا ضبطناه بدأ بالهمز من الابتداء". انظر صحيح مسلم بشرح النووي (2/ 176).
(11) قال الإمام النووي: "وطوبى فعلى من الطيب قاله الفراء، قال: وإنما جاءت الواو لضمة الطاء، قال: وفيها لغتان، تقول العرب: طوباك وطوبى لك، وأما معنى طوبى =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

لِلْغُرَبَاءِ، قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ (1) " (2).
وَفِي رواية: قيل: ومن الغرباء (3)؟ قال: "النُّزَّاع (4) من القبائل" (5)،--------------------------------------------
= فاختلف المفسّرون في معنى قوله تعالى: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ}، فروى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ معناه فرح وقرّة عين، وقال عكرمة: نعم ما لهم … وقيل: شجرة في الجنّة، وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث، والله أعلم". انظر صحيح مسلم بشرح النووي (2/ 176).
(1) في (غ): "الزمان".
(2) رواه الإمام الآجري في كتاب الغرباء عن عبد الله بن مسعود (ص19)، والإمام الداني في كتاب السنن الواردة في الفتن (25/ 1) عنه أيضاً. وفي إسناده أبو إسحاق السبيعي مدلس وقد عنعنه. قال عنه الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: اختلط بآخره (2/ 73)، وانظر تهذيب التهذيب (8/ 63).
ولكن الحديث صح بشواهده، قال الشيخ الألباني: له شاهدان من حديث سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمرو بن العاص عند الداني بإسنادين صحيحين، ومن شواهده حديث جابر بن عبد الله، وحديث سهل بن سعد، وحديث عبد الرحمن بن سنه، وأصل الحديث في مسلم عن أبي هريرة وليس فيه السؤال (2/ 176). وصححه الألباني كما في السلسلة الصحيحة (3/ 267) برقم (1273)، وقد استقصى روايات حديث الغربة ودرس أسانيدها الشيخ سليمان العودة في كتابه الغرباء الأولون (ص27 ـ 47).
(3) في (ط): "ومن الغرباء يا رسول الله".
(4) في (ط): "النزوع". والنزاع جمع نزيع وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، والنزائع من الإبل: الغرائب. انظر شرح السنة للإمام البغوي (1/ 118).
(5) روى الحديث بهذه الزيادة الإمام ابن ماجه في سننه في كتاب الفتن، باب بدأ الإسلام غريباً عن عبد الله بن مسعود ولفظه: "إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً، فطوبى للغرباء. قال: قيل: ومن الغرباء؟ قال: النزاع من القبائل"، برقم (3988) (2/ 1320)، ورواه الإمام الدارمي في كتاب الرقاق عن ابن مسعود بنحوه ورقمه (12755) (2/ 402)، ورواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص72)، وابن أبي شيبة في المصنف (13/ 236)، والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث (ص23)، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 297)، والآجري في الغرباء (ص21 ـ 22)، والبيهقي في الزهد الكبير (ص208)، والبغوي في شرح السنة في كتاب الإيمان وقال: صحيح غريب (1/ 118) كلهم عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود.
وإسناد الحديث ضعيف لأن أبا إسحاق مدلس كان قد اختلط وقد عنعنه في جميع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

وَهَذَا مُجْمَلٌ، وَلَكِنَّهُ (1) مُبَيَّنٌ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى. وَجَاءَ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ: "بَدَأَ (2) الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ (3)، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ حِينَ يَفْسُدُ النَّاسُ" (4).
وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ وَهْبٍ (5) قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ (6) وَالسَّلَامُ: "طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ بِكِتَابِ اللَّهِ حِينَ يُتْرَكُ (7)، وَيَعْمَلُونَ بِالسُّنَّةِ حِينَ تُطفى" (8).
وَفِي رِوَايَةٍ: "إن الإسلام بدأ (9) غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى--------------------------------------------
= طرقه، وتقدم الكلام عنه في الحديث الذي قبله. وانظر كلام الشيخ الألباني عن هذه الزيادة في السلسلة الصحيحة عند ذكر حديث الغربة (3/ 270).
(1) في (خ): "مجمل بل ولكنه … ".
(2) في (خ): "بدأ"، وفي (ط): "بدئ".
(3) في (م): "بدى"، وكذلك في (ط).
(4) رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب في نقض عرى الإسلام عن سالم بن عبد الله يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وذكره مع تكرار قوله: "فطوبى للغرباء … " (72)، ورواه البيهقي في الزهد الكبير عن عبد الله بن عمر برقم (203) (ص147)، وفي سنده يحيى بن المتوكل وهو شديد الضعف جداً. انظر: تهذيب التهذيب (11/ 270)، وميزان الاعتدال للذهبي (1/ 404).
(5) هو عبد الله بن وهب بن مسلم، الإمام شيخ الإسلام، أبو محمد الفهري، مولاهم المصري الحافظ، مولده سنة 125هـ. لقي بعض صغار التابعين، وكان من أوعية العلم، ومن كنوز العمل. حدّث عنه خلق كثير وبَعُد صيته. قال عنه ابن عيينة: هذا شيخ أهل مصر، وقال الذهبي: موطأ ابن وهب كبير لم أرَه، وله كتاب الجامع، وكتاب البيعة وغيرها. مات سنة 197هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي (9/ 223)، ترتيب المدارك للقاضي عياض (1/ 421)، تهذيب التهذيب لابن حجر (6/ 71).
(6) ساقطة من (غ) و (ر).
(7) في (غ): "يتركون".
(8) أخرجه الإمام ابن وضاح في كتاب البدع والنهي عنها، باب في نقض عرى الإسلام عن بكر بن عمرو المعافري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "طوبى للغرباء … " وذكره بلفظه (ص72)، وبكر بن عمرو قال عنه ابن حجر صدوق عابد من السادسة، مات في خلافة أبي جعفر بعد الأربعين. انظر: التقريب (1/ 106).
وهذه الطبقة لم تلق الصحابة رضي الله عنهم كما بيَّن ذلك ابن حجر في مقدمته على التقريب (1/ 6)، وقال الذهبي: "مات شاباً ما أحسبه تكهل، وكان ذا فضل وتعبّد، محله الصدق". انظر: الميزان (1/ 347)، تهذيب الكمال (1/ 158)، فالحديث بهذا الإسناد معضل.
(9) في (خ): "بدأ"، في الموضعين، وفي (ط): "بدى" كذلك في الموضعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

لِلْغُرَبَاءِ"، قَالُوا (1): يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُ غَرِيبًا؟ قَالَ: "كَمَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ فِي حَيِّ كَذَا وَكَذَا (2): إِنَّهُ لَغَرِيبٌ" (3).
وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُرَبَاءِ: قَالَ (4): "الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي" (5).
وَجُمْلَةُ (6) الْمَعْنَى فِيهِ مِنْ جِهَةِ وَصْفِ الْغُرْبَةِ مَا ظَهَرَ بِالْعِيَانِ وَالْمُشَاهَدَةِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَآخِرِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وَفِي جَاهِلِيَّةٍ جَهْلَاءَ، لَا تَعْرِفُ مِنَ الْحَقِّ رسماً (7)، ولا تقيم له (8) فِي مَقَاطِعِ الْحُقُوقِ حُكْمًا، بَلْ كَانَتْ تَنْتَحِلُ (9) ما وجدت عليه آباءها، وما استحسنته أَسْلَافُهَا، مِنَ الْآرَاءِ الْمُنْحَرِفَةِ، والنِّحَل الْمُخْتَرَعَةِ، وَالْمَذَاهِبِ المبتدعة.--------------------------------------------
(1) في (غ) و (ر): "قيل".
(2) ساقطة من (غ).
(3) أخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب في نقض عرى الإسلام، وفي سنده مبارك بن فضالة يدلس ويسوّى. قال أبو زرعة عنه: "إذا قال ثنا فهو ثقة". انظر: الكاشف للذهبي (3/ 104)، تقريب التهذيب (2/ 227)، وقد عنعن الحديث هنا، وهو من مراسيل الحسن.
(4) في (غ): "فقال".
(5) رواه الإمام الترمذي في كتاب الإيمان من سننه، باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً برقم (2630) عن كثير بن عبد الله بن عمرو عن أبيه عن جده وذكره بلفظ أطول آخره: "فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنّتي" وقال: حسن صحيح (5/ 19)، ورواه أبو نعيم في الحلية (2/ 10)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفي آخره: "قيل: يا رسول الله ومن الغرباء؟ قال: الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله" (2/ 120)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث كالذي عند ابن عبد البر (ص23)، وكذلك البيهقي في الزهد الكبير برقم (207) (ص150)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 350)، والبغوي في شرح السنة (1/ 121). ومدار الحديث على كثير بن عبد الله المزني قال عنه ابن حجر: "ضعيف ومنهم من نسبه إلى الكذب". انظر: التقريب (2/ 132)، وقال عنه الذهبي في الكاشف: "واه، قال أبو داود: كذاب" (3/ 5).
(6) في (غ) و (ر): "وجملة ما فيه".
(7) الرسم: الأثر. الصحاح (5/ 1932).
(8) في (ط): "به".
(9) تنتحل كذا: أي تدين به، والنحلة الديانة، وقيل: الدعوى. انظر: لسان العرب لابن منظور (11/ 650)، الصحاح للجوهري (5/ 1826).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)