Arabic source text

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

📘 شرح فتح المجيد للغنيمان (عبد الله بن محمد الغنيمان)

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الراجح فيمن سكت الله عنهم في قصة أصحاب السبت

‌‌السؤال
ما هو الراجح من أقوال المفسرين في الصنف الثالث الذين سكت الله تعالى عنهم في سورة الأعراف، وهل هناك حديث صحيح يدل على أنهم يعاقبون؟

‌‌الجواب
كان ابن عباس رضي الله عنه يظن أنهم هلكوا، ويقول: إن الله جل وعلا ذكر صنفين فأخبر عن الهالكين أنه مسخهم قردة، وأخبر عن الذين نهوا عن السوء أنه نجاهم، وأولئك لما سكت عنهم كانوا مع الهالكين.
فقال له مولاه عكرمة: ليس كذلك، فالله جل وعلا عاقب الفاعلين، والذين نهوا أثابهم بأن نجاهم، والذين سكتوا سكت عنهم، وليسوا هالكين، فأعجبه هذا، وكساه بردته، مما يدل على أنه رضي بذلك.
وهذا هو الظاهر، والله أعلم، وإن كان بعض السلف يقول: إنهم مع الهالكين، ويستدل بذلك على وجوب الإنكار، وأن من لم ينكر يهلك، ولكن الله تعالى حكى لنا قولهم: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ} [الأعراف:164]، فهذا يدل على كراهتهم هذا الفعل، وأنهم كارهون له، ولا يوافقونهم عليه، ومن كان كذلك فهو ناجٍ.

(খণ্ড: 140) (পৃষ্ঠা: 33)

شرح فتح المجيد للغنيمان (عبد الله بن محمد الغنيمان)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح فتح المجيد
المؤلف: عبد الله بن محمد الغنيمان
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 142 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 19 جُمادَى الآخرة 1432

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2042)

شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد [141]

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌هل التداوي ينافي التوكل؟

‌‌السؤال
هل أخذ الدواء والعلاج يختلف عن الرقية الواردة في حديث سبعين ألف يدخلون الجنة بغير حساب؟ وهل من أخذ الدواء لا يشمله هذا الحديث؟

‌‌الجواب
هذا ليس صحيحاً، وليس المقصود في الحديث الرقية التي لا تطلب من الغير، بل المقصود: الاسترقاء وهو طلب الرقية، فالمقصود الطلب؛ لأن الطلب والسؤال من الغير فيه التفات القلب إلى غير الله جل وعلا، أما الرقية فهي مستحبة، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقي نفسه ويرقي غيره، وهو أفضل الخلق صلوات الله وسلامه عليه، وكون الإنسان يرقي غيره هذا إحسان، فلا يكون الإحسان سبباً في منعه من السبق مع السابقين، بل يكون من أسباب السبق، والمعنى المتعين في الحديث: أنه من طلب غير الله وسأل غير الله؛ فافتقر قلبه لغير الله جل وعلا، وصار عنده نوع من الالتفات إلى غير الله، أو نوع من الشرك الأصغر.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌حكم رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة

‌‌السؤال
هل يجوز رفع الصوت بالذكر بعد صلاة المغرب إذا كان في ذلك تشويش على المصلين مع أنه سنة؟

‌‌الجواب
يجوز ذلك، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يفعلونه، حتى أخبر ابن عباس أن المسجد يرتج.
والسنة لا تترك لأجل أمر آخر، وهذه السنة لا تترك لأنه يشوش على غيره.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌الدعاء عند زيارة البيت الحرام

‌‌السؤال
ما هي الأدعية المأثورة عند زيارة البيت الحرام؟

‌‌الجواب
ليس لزيارة البيت الحرام أدعية معينة تحفظ، وقد جاء في رؤية البيت دعاء في حديث سنده ضعيف، وعلى الإنسان أن يجتهد في الدعاء الذي يناسبه ويحتاجه لنفسه فيدعو الله به.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌حكم تقبيل المريض

‌‌السؤال
هل من السنة تقبيل المريض عند الزيارة أم المصافحة باليد؟

‌‌الجواب
التقبيل لا يجوز للمريض ولا لغيره، وليس سنة، وقد نهي عنه، ولاسيما في الوجه أو في الخد أو الفم، فإن هذا مكروه، ولا يكون هذا إلا للزوجة، حتى الوالدة والوالد لا يفعل بها ذلك، وإنما يقبل رأسه أو جبهته، وكذلك الإنسان مع الآخر لا يقبله، وهذا ليس من السنة، ومن توهم أنه من السنة فقد أخطأ، وإنما السنة المصافحة أو المعانقة، وهو كونه يجعل عنقه على يمينه أو على شماله، أما تقبيل اليد فهو مكروه.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌الشرك المخرج من الملة

‌‌السؤال
هل من عمل الشرك يكون كافراً مثل: أن يذبح لغير الله أو ينذر لغير الله وما شابه ذلك؟ وهل تجري عليه أحكام الكفر؟

‌‌الجواب
الشرك نوعان: أكبر وأصغر، والذبح لغير الله من الشرك الأكبر، وإذا ذبح لغير الله فإنه يكون بهذه الذبيحة مرتد، وتجري عليه أحكام المرتدين إلا أن يتوب ويرجع ويستغفر، فإنه إذا تاب تقبل توبته إذا شاء الله جل وعلا كسائر الذنوب الأخرى؛ لأن الله جل وعلا يقول: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر:53]،هذا عام شامل لجميع الذنوب وإن كانت شركاً.
وإن كان الإنسان جاهلاً فلا يعذر بالجهل في فعل لشرك، لأن الله جل وعلا وضح الأمور وبينها، والرسول صلى الله عليه وسلم بين ذلك غاية البيان، والإنسان مقصر في كونه لا يطلب معرفة عبادة الله، وكيف يعبد الله، وكيف يوحده، فالتقصير من قبله واللوم عليه.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌تأثير الاسم على المسمى

‌‌السؤال
هل للأسماء تأثير في المسميات؟ وهل اعتقاد هذا يكون من الطيرة؟

‌‌الجواب
أسماء المخلوقين أعلام فقط ليس لها معنى غير ذلك، يعني: أنها وضعت علامة تميز هذا عن هذا، وليس لها تأثير، وإنما التأثير بالأعمال، فمن عمل مثقال ذرة من خير جزي به، ومن عمل مثقال ذرة من شر يجزى به، فالتأثير للأعمال وليست للأسماء، ولكن أمر الإنسان أن يحسن اختيار الاسم، وروي في حديث: (إن خير الأسماء ما عبد أو حمد)، وهناك من الأسماء ما هو قبيح مثل: مرة، وحرب، وما أشبه ذلك، ولكن الاسم لا يؤثر على المسمى وإنما يؤثر عليه عمله.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌الجن ذرية إبليس

‌‌السؤال
هل لإبليس ذريه؟ وكيف يكون ذلك؟

‌‌الجواب
نعم، وذريته هم الجن، الجن هم ذرية إبليس.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌حكم الامتناع من السفر لرؤيا

‌‌السؤال
هل من التطير إذا رأى الإنسان شيئاً يكرهه في منامه أن يمتنع منه، مثل: أن يرى أنه يصاب بمكروه إذا سافر فامتنع من السفر؟ فهل هذه من الطيرة؟

‌‌الجواب
الرؤيا قد تكون حقاً، وقد تكون من الشيطان، وقد تكون وساوس مما يزاوله الإنسان في حياته، فيرى في المنام ذلك لكثرة تلبس النفس بذلك واستغراقها فيه، فإذا نام يرى أنه يفعل ذلك الذي كان يزاوله، فهذه ليست رؤيا، ويعرض عنها الإنسان، وأما الرؤيا الصحيحة فهي أمثال يضربها الملك الموكل بالرؤية، وإذا رأى رؤيا على شيء قبيح فامتنع عن فعل شيء من الأشياء لا يكون هذا من الطيرة.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌التوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب

‌‌السؤال
كيف نجمع بين صفة التوكل والأخذ بالأسباب بحيث لا يطغى هذا على هذا؟

‌‌الجواب
هذا سؤال عجيب، التوكل هو فعل الأسباب، ومن أعظم فعل الأسباب: التوكل، وليس معنى التوكل أن يجلس عن العمل ويقول: توكلت، فهذا يسمى عجزاً ولا يسمى توكلاً، ولكن التوكل أن يفعل السبب ويعتمد على ربه في حصول المقصود والمراد.
أما بدون فعل السبب فهو عجز وتواكل، ولا يسمى توكلاً، وهذا واضح كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، واحرص على ما ينفعك، ولا تعجزن، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل).
فأمر بالحرص على فعل الخير وعدم العجز، لأن ترك الأسباب عجز، وليس معنى ذلك أن يعتمد على السبب، ولكن الله جل وعلا جعل للأمور أسباباً، وقد يتخلص المسبب عن وجود السبب مع تمامه إذا أراد الله.
إذاً: التوكل ليس فيه منافاة لفعل السبب، بل فيه ارتباط كامل.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌الشؤم في الأعمال لا الذوات

‌‌السؤال
هل في السيارات شؤم، وهل يجوز أن يقول الإنسان: أتشاءم من مدينة كذا؟

‌‌الجواب
ليس في ذلك شؤم، لا في السيارات ولا في غيرها، ولكن هذا شيء يقع في النفس، وإذا وقع في نفس الإنسان شيء من هذا فينبغي أن يخلص نفسه منه، وإلا سبق أن قلنا: إن الشؤم في الأعمال وليس في الذوات، فالذوات ليس فيها شؤم، ولكن العمل قد يجذب الإنسان إليه، ويجعله محبوباً مطلوباً، وإذا كان العمل شريراً صار بعكس ذلك، فالأمور بالأعمال وليست بالذوات.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌حقيقة كفر فرعون

‌‌السؤال
هل فرعون -عليه لعنة الله- كان يعتقد أنه هو رب السماوات والأرض والمدبر أم هو السلطان والحاكم والسيد؟

‌‌الجواب
فرعون كان متكبراً متجبراً، جاحداً للحق الظاهر الجلي، وإلا فإنه في قرارة نفسه قد استيقن أن موسى رسول الله، وأنه جاء بالحق كما قال الله جل وعلا عنه وقومه: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل:14]، ولما رأى الموت والغرق قال: {آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [يونس:90] عند ذلك قال له الملك: (آلآن) يعني: لا يفيدك هذا، لما ذهب سلطانك ورأيت أنه أحيط بك أقررت ورجعت! هذا لا يفيد، تقر وترجع الآن هذا ما يفيد، وفرعون يعلم أن الله هو رب السماوات، وأنه هو الحق الذي يجب أن يعبد، ولكن سلطانه وكبره منعه من ذلك.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌رؤية الجن

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: يقال: إن بعض الناس أعينهم كاشفة، أي: أنهم يرون الجن والشياطين، فهل هذا صحيح؟

‌‌الجواب
ليس هذا صحيحاً، فهم لا يرونهم، ولكن الجن والشياطين قد يتراءون ويظهرون لبعض الناس، كما أن الملائكة قد تظهر لبعض الناس، والملائكة تظهر لكل واحد عند الموت، وكل منا إذا حضره الموت سوف يرى الملائكة؛ ولهذا جاء في الحديث الصحيح: (إن الله يقبل توبة العبد ما لم يعاين) يعني: يعاين ملائكة الموت، والله جل وعلا يقول: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت:30] هذا عند الموت.
يعني: ينزلون يبشرونه ويخاطبونه ويراهم، وكذلك ورد في آيات أخرى.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌حكم قراءة القرآن للجنب

‌‌السؤال
هل يجوز لمن عليه جنابة أن يقرأ آية الكرسي قبل أن ينام؟

‌‌الجواب
لا يقرأ القرآن، ولكن يغتسل ثم يقرأ.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌تفسير الرؤى والأحلام

‌‌السؤال
هل قراءة كتب تفسير الأحلام وتصديقها، وتصديق الأشخاص الذين يؤولون الأحلام من التطير إذا رأى شراً؟

‌‌الجواب
ليس كذلك، فالأحلام كما قلنا: أمثال يضربها الملك إذا كانت صحيحة، والأحلام أقسام ثلاثة كما سبقت الإشارة إليها، فإذا كانت الرؤيا صحيحة فهي تقع، وإذا فسرت على الوجه الصحيح وقعت، وهي المبشرات التي أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد تكون مبشرة، وقد تكون منذرة.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌إضافة الخير أو الشر إلى النجوم شرك أكبر

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: هل قولهم: (إذا ولد مع النجم الفلاني يكون له كذا وكذا) من الشرك الأصغر؟

‌‌الجواب
إذا أضاف الخير أو الشر إلى النجم واعتقد أن له تأثيراً في ذلك، وأنه مؤثر فليس هذا من الشرك الأصغر، بل هو من الشرك الأكبر؛ لأنه جعل التصرف للنجم في الإسعاد والشقاء أو الخير والضر.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌استراق الجن للسمع

‌‌السؤال
هل في قول الله جل وعلا في الجن: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا} [الجن:8] هل هذا كان في زمن البعثة فقط أم هو مستمر إلى الآن؟

‌‌الجواب
قولهم: {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ} [الجن:8].
ليس معنا (لمسنا السماء) أننا مسكناها بالفعل، بل ذهبنا إلى الفوق إلى السحاب ونحوه فوجدناها مملوءة حرساً وشهباً، يعني: ما استطعنا، ولم يعد الأمر كالعادة التي سبقت، فهم ما استطاعوا أن يصلوا إلى هذا الاستراق في زمن الوحي؛ لأن الله جل وعلا حرس السماء حراسة شديدة، فأصبح الشيطان لا يستطيع أن يذهب إلى جهة السماء إلا ويأتيه شهاب يقتله صيانة أن يحدث شيئاً من استراق السمع مما يوحيه الله جل وعلا إلى محمد صلى الله عليه وسلم؛ فيكون في ذلك فتنة للناس أو تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌كروية الأرض ودورانها

‌‌السؤال
هل الأرض تدور وهل هي كروية؟

‌‌الجواب
أما كونها كروية فلا شك فيه؛ لأن الشمس في السماء دائماً، والسماء فوق الأرض دائماً، وهي تغيب في الأرض فقط.
أما كونها تدور فالعلم عند الله، وإن كانت تدور فهذا من قدرة الله جل وعلا وإتقانه، وإن كانت لا تدور فليس طلب ذلك والبحث عنه من الأمور الذي تهمنا في ديننا.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 18)