Arabic source text

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

📘 شرح فتح المجيد للغنيمان (عبد الله بن محمد الغنيمان)

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

‌‌السؤال
يقول الله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر:32] هل هؤلاء يدخلون الجنة؟

‌‌الجواب
نعم، بلا شك، وهذا نص الآية.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌الفرق بين محبة الله ومحبة الولد

‌‌السؤال
كيف نوفق بين قول الله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف:84] وبين قوله صلى الله عليه وسلم: (وأن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)، رغم أن بياض العينين من الحزن يلزم منه شدة الحزن التي هي أقوى من مجرد الحزن فقط؟

‌‌الجواب
أقول هذا ليس فيه معارضة حتى نحتاج إلى التوفيق، كون الإنسان يحب ولده هذا شيء لا يمكن أن يتخلى عنه أبداً، وقد يتضاعف حبه لما يكون متصفاً به، وليس معنى ذلك أنه يحبه كمحبة الله أو قريب من ذلك، لا أبداً، وأصلاً لا معارضة حتى نحتاج إلى الجمع، فمحبة الله محبة عبودية كما سبق، وهذه محبة شفقة وحنان، وسبق أن قسمنا المحبة إلى قسمين: - محبة مشتركة وهي أنواع.
- ومحبة خاصة يجب أن تكون لله، وهي محبة العبودية والذل والخضوع والتعظيم، وهذا لا يجوز أن يكون لغير الله أصلاً، ولا تكون محبة الولد بهذه المثابة، ولا قريب من ذلك.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 60)

‌‌من علامات الإيمان: حصول اللذة والمتعة في العبادة

‌‌السؤال
هل يفهم من كلام ابن القيم رحمه الله أن في الدنيا جنتان، وأن الذي لا يجد حلاوة الإيمان لا يدخل الجنة؟

‌‌الجواب
نعم، هو يقول: (في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة) ومقصوده جنة الإيمان والطاعة ولذتها، فالإنسان الذي يصلي ولا يعرف معنى الصلاة، ولا يعرف معنى الإيمان، هذا يصلي لأجل غرض ما.
أما إذا كان يدعوه إيمانه إلى فعل الطاعة فإنه يجد الحلاوة واللذة، ولكن الحلاوة تتفاوت تفاوتاً عظيماً جداً، وإذا فاته شيء من الطاعة، يجد أن قلبه يؤنبه، ونفسه تؤنبه، ويجد نفسه خسر فيحزن لذلك، فهذا من علامة الإيمان، ولكن الناس يتفاوتون في هذا تفاوتاً كبيراً كما هو معروف.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 61)

‌‌أولو العزم من الرسل

‌‌السؤال
ذكر الله سبحانه أولو العزم، ومنهم نوح عليهم السلام، فمن هم أولو العزم، وما معنى أولو العزم؟

‌‌الجواب
أولو العزم من الرسل من نصت عليهم الآية، والقرآن أشار إلى أنهم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم، واستدلوا بهذا بجمع في آيتين من القرآن، آية الأحزاب، وآية الشورى، فجمعوا هؤلاء، والله قال لنبيه: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف:35] وقالوا: إن آدم عليه السلام ليس من أولي العزم لقول الله تعالى: {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه:115]، فأخرجوه من ذلك لهذا السبب.
أما أن نقول: إن هناك نصاً بأن أولي العزم فلان وفلان فلم يأتِ.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌معنى حديث: (بئس الخطيب أنت)

‌‌السؤال
قوله عليه الصلاة والسلام: (بئس الخطيب أنت) يستدل به البعض على جواز التشنيع والذم للمصلح إذا ظهر خطؤه وبان؟

‌‌الجواب
هذا قاله له في وجهه للتأديب، واستدلوا به على التأديب، أن يؤدب الإنسان ويعلم بخطئه حتى يتأدب، أما التشنيع فلا.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌الفرق بين المودة والموالاة

‌‌السؤال
هل هناك فرق بين المودة والموالاة بالنسبة للكافرين؟

‌‌الجواب
نعم، الموالاة كفر بالله جل وعلا: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:51]، أما المودة فقد تزيد وقد تنقص، وقد تؤدي إلى العمل وقد لا تؤدي، والمودة في القلب، وتظهر آثارها على الأفعال.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 64)

‌‌نصيحة تارك الصلاة والمتهاون بها

‌‌السؤال
هل يسلم على من لا يصلي أم يقاطع؟

‌‌الجواب
الذي لا يصلي يجب أن يدعى إلى الله، ويذكر بالله ويخوف، وأما المقاطعة النهائية فلا تصلح إلا إذا تبين أنه لا فائدة من كلامه ودعوته، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو رؤساء الكفرة الصناديد فيقول لأحدهم: يا أبا فلان! ويكنيه بكنيته، يا أبا فلان! ألا تسمع مني؟ فإن قال: بلى تلا عليه شيئاً من القرآن، فإن قال: لا حاجة لي في ذلك تركه.
وهذا كان في مكة لما كانت السيطرة للكفار، فإذا كان للإنسان قريب أو صديق أو من يعرفه وهو لا يصلي فينبغي أن يحاول بكل ما يستطيع أن يوجد في قلبه باعثاً على الصلاة بالتخويف والنصيحة، وبالوسيلة التي يرى أنها مناسبة، والوسائل المناسبة تختلف باختلاف الناس، واختلاف المقامات، فلا يقابله بالمعاداة وإظهار البغضاء إلا إذا رأى أنه لا فائدة فيه، ولا يلزم كونه ينصحه ويكون كلامه بالرق أن يكون هذا فيه مودة له، فالمودة في القلب وهذه دعوة، الله عز وجل أمر كليمه وأخاه هارون أن يقولا لأشر الناس: {قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه:44]، فامتثل موسى وقال له: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى} [النازعات:18] (هل لك): يعرض عليه عرضاً رقيقاً، ويقول: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} [النازعات:18 - 19] يقول: أصير دليلاً لك حتى ترى الطريق الذي فيه خشية الله وسعادته، ولكن إذا جاء العناد والتكبر ورد الحق والمكابرة فيكون مقاماً آخر؛ ولهذا لما قال له في مقام آخر: {إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء:101] قال له: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} [الإسراء:102] يعني: رد عليه الرد المناسب في المقام المناسب، وهكذا ينبغي للإنسان أن يكون على هذه الصفة.
فإذا كانت الدعوة بالكلام اللين يجدي وينفع فهو أولى وأحسن، ثم ينبغي أن يكون أمام الإنسان شيء دائماً وهو أن تكون أعماله لله جل وعلا، يقصد بها وجه الله، ثم يكون عنده رحمة للخلق، فهذا المسكين الذي سوّل له الشيطان وغره يرحمه أن يقع في النار، ويحاول أن ينقذه، والمحاولة هذه طاعة لله جل وعلا، ودعوة إليه تعالى.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌حكم مقابلة الكافر بالبشاشة

‌‌السؤال
لدي جار غير مسلم، وأقابله بالبشاشة وحسن الخلق، فهل هذا من الموالاة لغير الله؟

‌‌الجواب
لا يصلح أن تقابله بالبشاشة، أما حسن الخلق فشيء آخر، وحسن الخلق معناه: عدم الإساءة، وكف الأذى، فلا تؤذه، ولكن تبغضه وتكرهه، وتخبره أنك تبغضه لكفره، وتقول: أود أن تكون مسلماً حتى أودك أما بهذه الصفة فلا.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌الوعيد الشديد لمن قدم حب الدنيا على حب الله

‌‌السؤال
هل من كانت هذه الأمور الثمانية المذكورة في قوله تعالى: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ} [التوبة:24] الآية، أحب إليه من الله أو مساوية له مخرجة من الملة أم لا؟

‌‌الجواب
إن كانت أحب إليه من الله ورسوله والجهاد في سبيله، فهذا وعيد شديد مثلما قال الله: {فَتَرَبَّصُوا} [التوبة:24] وأخبر أنه يكون من الفاسقين، والفاسق قد يكون كافراً، وقد يكون مرتكباً للكبائر، والفاسق هو الخارج عن الطاعة في اللغة، والناس يختلفون، ولكن لا يجوز أن تكون أحب إليه من الله، فإن كانت أحب إليه من الله فإما أن إيمانه ضعيف جداً لا فائدة في كونه يبعث على العمل، أو أنه معدوم لا يخلو من هذا أو هذا.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 67)

‌‌لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه

‌‌السؤال
قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم) كما في الحديث.
قال الشارح: (المنفي هو الكمال الواجب)، فما هو الإيمان المستحب في حق الله وحق رسوله؟

‌‌الجواب
الإيمان الواجب هو الذي يمنع من العذاب، وإذا ترك الواجب فإنه يكون من أهل الكبائر، وهذا معناه: أن من لم يكن كذلك فهو من أهل الكبائر، والسبب في هذا أنه ترك الإيمان الواجب، ولا يلزم أن يكون ترك أصل الإيمان، بل يكون عنده أصل الإيمان الذي لا يخرجه من الدين الإسلامي، ولكنه ترك الإيمان الكامل الذي يمنع من العذاب، هذا الكمال الواجب.
أما الكمال المستحب فشيء آخر، وهناك كمال واجب وكمال مستحب من الإيمان، والكمال المستحب هو فعل النوافل التي يحبها الله ورسوله.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌حكم هجر المبتدع

‌‌السؤال
هل يجوز للمسلم أن يهجر المسلم فوق ثلاث لأنه مبتدع؟ الواجب: يجب أن يعلم أن الهجر علاج، إن كان العلاج به يجدي صير إليه وإلا فلا يصار إليه، والرسول صلى الله عليه وسلم هجر هجراً أفاد، وهكذا غيره ممن يقتدى به، أما إذا كان الهجر يزيد من الشقة والخلاف والفرقة والابتعاد فإنه يكون غير مشروع، ولا يجوز أن يعمل ما يدعو إلى الشقاق.
ثم هذا يختلف باختلاف الناس، فقد يكون الإنسان يقول: هذه بدعة، وهي ليست بدعة، وقد يختلفون في وجهة النظر، وليس كل ما قال فلان: هذا مبتدع أو هذه بدعة، تكون بدعة، بل البدعة مخالفة ما هو معروف مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الشرع، إما إذا خالفه إنسان في فهمه أوفي غير ذلك فيزعم أنه مبتدع فهذا لا يُسلم له.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌لا تجد قوماً يؤمنون بالله يوادون من حاد الله ورسوله

‌‌السؤال
يقول الله: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [المجادلة:22]، فهل هنا (لا يؤمنون) نفي للإيمان الكامل؟

‌‌الجواب
هنا نفي الإيمان الواجب، أما إذا كان كمال الاستحباب فلا، يعني: يعاقب عليه، وهو ترك الشيء المستحب فقط؛ لأن من ترك المستحب لا يعاقب عليه.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌حكم مجالسة أهل المعاصي لدعوتهم إلى الله

‌‌السؤال
هل من حرج على من يجالس أهل المعاصي بقصد الدعوة؟

‌‌الجواب
لا حرج في ذلك إذا كانت مجالستهم لا تؤثر في المُجالس، وإنما يدعوهم، وهذا يختلف باختلاف الأحوال، وأما كون الإنسان يجلس مع من يشرب الخمر فهذا لا يجوز، ومن يتعاطى هذه الأمور والمحرمات في المجالس لا يجوز الجلوس معه، فإما أن ينكر أو يترك.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌أنواع الخوف

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: من أي أقسام الخوف هذه الآية: {إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [النمل:10]؟

‌‌الجواب
هذه من النوع الثاني الذي نزلت فيه الآية الكريمة كما قال: {نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى} [طه:45] يعني: فرعون معروف بجبروته وطغيانه، وكونه استبعد عباد الله فيقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم، وادعى أنه هو ربهم.
فالخوف من هذا القبيل، فأخبر جل وعلا أنه يحميه، وأن فرعون لا يفرط عليه ولا يطغى، ولهذا صار يكلمه حسب أمر الله له، أمره أن يقول له قولاً ليناً فقال له قولاً ليناً، قال: {هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى} [النازعات:18]، وهل هنا يقصد بها العرض، فصار يعرض عليه حسب أمر الله: {فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى * وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى} [النازعات:18 - 19] يعني: أكون دليلاً لك إلى الخشية.
هذا أول الأمر، فلما تمادى في الجبروت والغطرسة وقال: {لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء:101] قال له بشيء يناسب ذلك: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} [الإسراء:102] ما خافه ولم يبال به؛ امتثالاً لأمر الله جل وعلا، وهو يقوم بالدعوة حسب أمر الله جل وعلا له.
والمقصود أن هذا من هذه القضية، مثلما قال الناس لمحمد صلى الله عليه وسلم {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران:173] وموسى عليه السلام كذلك.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌الخوف على المستقبل

‌‌السؤال
المخاوف الغيبية كالخوف على مستقبل الأولاد من ناحية الرزق هل هذا يعد شركاً؟

‌‌الجواب
هذه ليست مخاوف، هذه كما أن الإنسان يخاف المقادير، والخوف يجعله يعود إلى الله جل وعلا، والإنسان له أن يفعل الأسباب التي أمره الله جل وعلا بها، ولكن لا يجوز له أن يرتكب في ذلك محرماً، فلا بأس ببذل السبب المأمور به من الأسباب، أما كونه إذا فرط ترك الأمور فهو ملوم بلا شك، وإذا وقع في أمر مخوف فهو السبب.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 73)

‌‌الأعمال التي توجب كمال الإيمان

‌‌السؤال
ما هي الأعمال التي تختص بكمال الإيمان المستحب؟

‌‌الجواب
الأعمال كثيرة، وكل ما أوجبه الله فهو من الإيمان، وكذلك كل أمر حرمه الله جل وعلا فتركه من الإيمان، وأعمال الإيمان الواجبة لا تنحصر فهي كثيرة جداً.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌عمارة المساجد عمارة حسية ومعنوية

‌‌السؤال
ذكرتم بأن المقصود من عمارة المسجد في الآية تشمل عمارة البناء أو الطاعة، وعلى هذا التفسير؛ فإن المشرك قد يكون عامراً لمسجد باعتبار البناء، فهل هذا يصلح؟

‌‌الجواب
نعم؛ ولكن عمله فاسد؛ لأنه ما بناه على الإخلاص وعلى طاعة الله، فهو مثلما قال: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور:39] وإن كان ظاهره وصورته أنه عمل صالح، ولكنه في الحقيقة فاسد لهذا السبب.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 75)

‌‌ترك العمل بسبب الخوف

‌‌السؤال
هل الخوف الذي يجعل الإنسان يترك واجباً أو يفعل محرماً يعتبر شركاً؟

‌‌الجواب
نعم، يعتبر شركاً، ولكن هذا الشرك قد يكون من الشرك الأكبر، وقد يكون من الأصغر.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌الفرق بين الخوف والخشية

‌‌السؤال
هل يوجد فرق بين الخوف والخشية؟

‌‌الجواب
الخشية من الخوف، هذا يفسر هذا، والخشية نوع من الخوف، والخشية أبلغ لأسباب ذكرها العلماء ولكنها من الخوف.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌الأجر على المصيبة والصبر عليها

‌‌السؤال
هل الأجر يكون على المصيبة أم على الصبر عليها؟

‌‌الجواب
يكون عليها وعلى الصبر، فهي تكفير للذنوب كما قال جل وعلا: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى:30] يعني: كفارة، والصبر عليها والاحتساب أمر آخر أيضاً.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 78)