المكافأة على صنع المعروف
السؤال
كيف نكافئ الناس على صنع المعروف؟
الجواب
يكافئون بالمعروف؛ لأن المسلم لا يجوز أن يكون لأحد عليه منه، ويتعلق قلبه به، حتى لا يكون قلبه إلا لله وحده، فإذا صنع أحد إليه شيئاً فإنه يكافئه عليه، بل ينبغي أن يزيد على ذلك، سواءً بالعطاء والمال، وإن لم يستطع ذلك فبالدعاء حتى يرى أنه جازاه عن معروفه بالدعاء، يدعو له حتى يرى أنه كافأه، كما في الحديث الذي مر معنا: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه عليه فادعوا له حتى تروا -يعني: تظنوا- أنكم قد كافأتموه).
فإذاً: يكون بالمال إذا كان قدم لك شيئاً من المال، فأنت تعطيه مثل الذي أعطاك وأفضل، فيكون الفضل لك، فإن لم تستطع ذلك فتدعو، والدعاء أحسن من المال وأفضل.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 79)
الابتلاء بالمرض النفسي
السؤال
هل المؤمن يبتلى بالمرض النفسي؟
الجواب
نعم، يؤتى على حسب ما عنده من الذنوب، والأمراض النفسية من العقاب، وغالباً قد تكون من الشيطان يسلط على الإنسان، ومن باب الابتلاء والامتحان، وعليه أن يصبر ويجاهد، لا أن يضعف ويستسلم ويصبح لا يستحق الكرامة والرفعة، وهذا من الابتلاء والامتحان، فالشيطان هو الذي يوسوس في النفوس، والأمراض تأتي من قبله، وأمراض الشك وأمراض الشبهات كلها من قبل الشيطان، وقد يحب الشهوات لمرض في قلبه، ولهذا ذكر الله جل وعلا أن مرض القلب أنواع: -منه مرض شبهة.
-ومنه مرض شهوة.
قال جل وعلا: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [الحج:52 - 53]، هذا مرض الشبهة.
أما مرض الشهوة فهو الذي ذكره الله جل وعلا حيث يقول: {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ} [الأحزاب:32]، هذا مرض الشهوة.
فالوسوسة من الشيطان، وقد يكون منها آلام في النفس، وأمور يضطرب الإنسان من أجلها، فإذا كان توكله على الله ضعيفاً يزداد، أما إذا لجأ إلى ربه واعتصم به، واستعاذ به من الشر والشكوك، ضعفت الشبهة، وطردها باليقين وبطلب العلم، وكذلك مرض الشهوة يلجأ العبد إلى ربه أن يعافيه منها، فتزول عنه بإذن الله ويعافى، ويكون بعد ذلك أحسن مما كان، فإنه ربما صحت الأبدان بالعلل، وكذلك القلوب.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 80)
التحذير من إرضاء المخلوق بسخط الخالق
السؤال
من أرضى مخلوقاً بسخط الله سبحانه وتعالى: هل هذا من الشرك الأكبر؟
الجواب
لا يلزم أن يكون من الشرك الأكبر، وقول الله جل وعلا في الآية التي فيها: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران:64]، وقوله: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا} [التوبة:31] إلى آخر الآية، وذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أنها ليست عبادتهم بالسجود والإيمان بهم، وإنما هي طاعتهم في المعصية، إذا حللوا شيئاً من الحرام اتبعوهم أو حرموا شيئاً من الحلال اتبعوهم، فتكون هذه عبادتهم، فالذي يكون بهذه المثابة يطيع المخلوق في تحليل الحرام أو تحريم الحلال فقد عبده عبادة، ويكون شركاً أكبر، أما إذا كانت أقل من ذلك فيكون من الشرك الأصغر، والإنسان قد لا يسلم من هذا، والله المستعان.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 81)
حكم رد القرض النقدي بزيادة تكرماً
السؤال
إذا أقرضني رجل مالاً ثم رددته إليه، ووضعت له زيادة على ما أعطاني بدون طلب منه، هل في ذلك شيء؟
الجواب
هذه المسألة اختلف العلماء فيها، والصواب أنه لا يجوز أن يزيده في النقود، بخلاف ما إذا كان غير نقود، إذا أقرضه شيئاً آخر من الأثاث أومن غيره فزاده فلا بأس، وقد جاء (أن الرسول صلى الله عليه وسلم استسلف بكرة، فجاء صاحبه يطلب الوفاء، فقال: أعطوه بكرة فقالوا: لم نجد إلا جذعاً.
يعني: كبيراً فقال: أعطوه، فإن خيركم أحسنكم قضاءً).
أما الزيادة في النقود فإنها من الربا لقوله صلى الله عليه وسلم: (كل قرض جر نفعاً فهو ربا) فلا يجوز أن يكون ذلك بالنقود.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 82)
المصيبة في الدين
السؤال
المصيبة في الدين -نسأل الله العافية- مثل ماذا؟
الجواب
كثيرة، فقد تكون كبيرة، وقد تكون صغيرة، وقد تجد إنساناً إذا أصيب بمصيبة ظاهرة كمرض أو فقد مال أو ما أشبه ذلك تسخط وقال: أنا لا أستحق هذا، وهذا في الواقع مصيبة في الدين، بخلاف ما إذا حمد الله ورضي وقال: هذا قدر الله، والحمد لله، كل ما قدر الله خير، فإنه يزداد خيراً، وربما يعوضه الله أكثر مما فقد، وهذا مثال فقط، وإلا فهي أمور كثيرة.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 83)
ما نزلت مصيبة إلا بذنب وما رفعت إلا بتوبة
السؤال
كيف يعرف العبد أن ما أصابه من المصائب ابتلاء من عند الله أو بسبب ذنوبه؟
الجواب
يجب أن يعتقد أن كل ما أصابه من مصيبة فإنها بسبب ذنوبه؛ لقول الله جل وعلا: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]، وقال جل وعلا في الآية الأخرى: {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء:79] المصيبة تكون من الأنفس بسبب الذنوب، وقد يصاب الأولياء مثل الأنبياء والرسل بمصائب فتكون رفعة لهم في درجاتهم، فيحصلون على درجات بسببها لا يتحصلون عليها بالعمل، ولكن الناس قد يكونوا مقصرين في أمر الله، فالإنسان لا يكون على أمر الله على الوجه المطلوب، ولابد أن يحصل التقصير، فيكون من نعمة الله جل وعلا عليه أن يصاب بمصائب، وهذه نعمة إذا حمد الله على ذلك، ورأى أنه أهل لهذه المصيبة، وأن الله فضله واسع، وحمد الله أنها ما كانت أكبر من هذا، فإنه يزداد بذلك أجراً وخيراً وإيماناً، فتكون المصيبة في حقه نعمة.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 84)
الفرق بين الحديث المرفوع والحديث الموقوف
السؤال
ما الفرق بين الحديث المرفوع والحديث الموقوف؟
الجواب
الحديث الموقوف ما وقف على الصحابي من قوله، أما المرفوع فالذي رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من قول الرسول صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 85)
الفرق بين التوكل والتواكل
السؤال
هل هناك فرق بين التوكل والتواكل؟
الجواب
التوكل أن يكون القلب اعتماده على الله جل وعلا، وهو من أفضل الإيمان كما سمعنا، أما التواكل فهو اصطلاح لعمل الناس، وكل واحد يتصور أن الآخر سيعمله، مثلاً: إذا كانوا مسافرين، فواحد يأخذ استعداده، وواحد لا يأخذ شيئاً، وقد يكون هذا الذي لا يأخذ شيئاً يعتمد على الثاني، ثم لا يأخذ الثاني شيئاً، فهذا تواكل، وهو خطأ.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 86)
التوكل من أعمال القلب
السؤال
من يتوكل على غير الله فهل يجوز الصلاة خلفه؟
الجواب
ما يدرينا أنه يتوكل على غير الله؟ التوكل هو اعتماد القلب، وعمل القلب، وإذا تبين أنه يتوكل على غير الله في حصول أمور لا تحصل إلا من الله فهو مشرك، والمشرك لا يصلى خلفه.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 87)
حكم قول القائل: (أنا معتمد عليك في كذا)
السؤال
هل يجوز هذه اللفظة: أنا معتمد عليك في الأمر الفلاني؟
الجواب
يجوز إذا كان في أمر عادي، ويعني: في السبب، أما فعل القلب فلا يجوز، يقول: أن أعتمد على الله، وأنت تجتهد في هذا الشيء، وتتوكل على الله في أنه يحصل، ويجوز أنه يعتمد عليه.
إذاً: يجوز في الفعل العادي، كونه يبيع ويشتري، وكونه يأتي إليه بشيء من مكان ما، فهذه أمور عادية، ومع ذلك لا يقول: اعتمد عليك، بل أعتمد على الله في هذا؛ لأن هذا سبب، والأسباب لا يعتمد عليها، وإنما يعتمد على مسبب الأسباب جل وعلا.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 88)
التوكل يزيد وينقص
السؤال
إذا كان التوكل بمنزلة الجسد للإيمان، وإذا فقد فقد الإيمان، فهل يكون من لم يتوكل على الله خارجاً من الملة؟
الجواب
الذي لا يتوكل على الله ليس بمؤمن، ولكن التوكل ينقص ويزيد مثل الإيمان، فقد يكون التوكل عند إنسان ضعيفاً وقد يكون عند آخر كاملاً، وقد يكون عند ثالث متوسطاً، فالناس يختلفون فيه اختلافاً عظيماً، أما أن نوجد إيماناً بلا توكل فلا يوجد إيمان بلا توكل.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 89)
حكم قول: رب الأرباب
السؤال
قول المؤلف: (رب الأرباب) هل هذه اللفظة جائزة؟
الجواب
نعم، الأرباب هم: الخلق، جعل الله جل وعلا بعضهم أرباباً لبعض، فملكهم أشياء مثل الحيوانات، وملكهم حتى بعض العقلاء، فكل مالك يسمى رباً، يقال: رب الدار، رب الكتاب، رب البيت، رب السلعة، وهكذا، فالرب إذا ذكر لغير الله فلابد أن يضاف، ولا تطلق (رب) مجردة إلا على الله جل وعلا، فمن هنا قيل: رب الأرباب.
يعني: رب كل شيء.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 90)
حكم الترحم على الأنبياء
السؤال
قول النبي صلى الله عليه وسلم: (رحم الله موسى) أيجوز الترحم على الأنبياء؟
الجواب
كيف لا يجوز؟! ولكن الأنبياء صار لهم خاصة أنهم يصلى عليهم، والصلاة من الآدميين الترحم، إنما إذا ذكر الأنبياء قيل: صلى الله عليهم وسلم، وهذا طلب من الله، والرحمة داخلة فيه، فصار خاصاً بهم مع أنه يجوز أن تقول لإنسان عادي: صلى الله عليه وسلم، يجوز ذلك، ولكن ما يجوز أن يكون عادة، لما جاء عبد الله بن أبي أوفى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بزكاته قال: (اللهم صل على آل أبي أوفى) المقصود أنه صارت الصلاة علم على الأنبياء، كما صار الترضي علم على الصحابة، والترحم على سائر الأمة من العلماء وغيرهم.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 91)
حكم الاعتماد على الوساطة
السؤال
من اعتمد على شخص يتوسط له في وظيفة أو دراسة أو غيرها فهل هذا من المنهي عنه؟
الجواب
هذا ليس باعتماد، فلا تقل: أعتمد عليك، بل تقول: إنه يشفع، ويسعى في ذلك، والشافع يسعى ويعمل، وأنت تعمل، أما الاعتماد فيكون على ربك جل وعلا.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 92)
قوله تعالى: (ويمكر الله والله خير الماكرين)
السؤال
فضيلة الشيخ: هل تثبت صفة المكر لله عز وجل؟
الجواب
المكر ليست صفة، ولا يقال: صفة المكر، وإنما هذا فعل يفعله الله جل وعلا إذا شاء، فيثبت على ما أثبته الله جل وعلا فقط، يعني: على الصيغة التي جاءت {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال:30] فنقول: خير الماكرين.
تقول: إنه يخادع الكافرين والمنافقين، وتقول: إنه يستهزئ بالذين يستهزئون به، على الصيغة التي جاءت فقط، ولا يجوز أن يؤخذ منها صفة، ولا يؤخذ منها اسم، بل تثبت كما جاءت، وهذا في كل فعل يأتي وهو في الأصل قد يدل على كمال، وقد يدل على نقص، وقد يدل على خير، وقد يدل على شر؛ لأن هذا لا يدخل في الأسماء الحسنى، بل يكون في موضعٍ كمال وفي موضعٍ نقص، فيثبت لله في الموضع الذي هو كمال، وينفى عنه في الموضع الذي هو نقص، والطريق في هذا: اتباع ما جاء في النصوص فقط.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 93)
معنى الران
السؤال
قال الله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين:14] ما معنى هذه الآية؟ وهل هي للكفار أم لعصاة المؤمنين؟
الجواب
الران يختلف باختلاف قدره وسببه، والران معناه: تغطية القلب، أن يغطى ويعمى فيصبح لا يرى الحق حقاً ولا يحبه ولا يريده، يعني: تتراكم عليه أسباب الذنوب حتى يعمى، فهذا قد يكون للعصاة ويكون للكفار، على حسب الران، وقد يكون قليلاً وقد يكون كثيراً، ولكل ذنب نصيبه من ذلك.
والمعروف أن من أسبابه كثرة الذنوب، فالذنب يجر الذنب، فكل ذنب يجر ذنباً آخر، والعمل الصالح يجر عملاً صالحاً؛ ولهذا يقول الله جل وعلا: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف:5] يعني: كان الزيغ سبباً عندهم أولاً، ثم جاءت إزاغة القلوب بعد ذلك بسبب كونهم ردوا الحق من أول الأمر، ويقول جل وعلا في الآية الأخرى: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام:110] هذا هو الران.
فهو يختلف اختلافاً كبيراً جداً في الناس، ولكل نصيب، فالعصاة لهم نصيب منه، والكفرة لهم النصيب الأوفر منه.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 94)
معنى قوله تعالى: (فأمه هاوية)
السؤال
ما معنى قول الله تعالى في سورة القارعة: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [القارعة:9]؟ وهل الأم لها ذنب في ذلك إذا كانت أمه التي ولدته؟
الجواب
( أمه) يعني: مصيره ونهايته، وليست أمه التي ولدته.
والهاوية: النار.
يعني: يهوي فيها على رأسه إلى مستقرها، فالأم هي النار، وليست الأم التي ولدته.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 95)
خوف المؤمن
السؤال
هل المؤمن يكون آمناً منذ خروجه من قبره حتى يدخل الجنة؟
الجواب
سئل الإمام أحمد متى يأمن المؤمن؟ فقال: إذا وضع أول قدم له في الجنة.
فهناك يأمن الأمن التام، فهو يخاف من ذنوبه دائماً، والمؤمن يكون خائفاً، ليس بآمن، بمعنى أنه لا يصبح آمناً أمناً تاماً يحدوه إلى ترك العمل، هذا لا ينبغي.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 96)
التوبة سبب في النجاة من عذاب القبر
السؤال
هل نستفيد من قصة الذي قتل تسعة وتسعين نفساً أن الإنسان لو تاب ثم مات بعد فعل المعاصي الكثيرة لا يطهر في القبر أو النار؟
الجواب
نعم، إذا كانت توبته صادقة صالحة ختم له بالحسن في هذه التوبة، فهو من أهل الجنة ولا يعذب.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 97)
أسباب عدم قبول الدعاء
السؤال
ما سبب عدم قبول الدعاء؟
الجواب
الأسباب كثيرة، منها: أكل الحرام، ومنها: الغفلة في القلب، ومنها: كون الإنسان مصراً على ذنب، فالإصرار على الذنب يمنع من إجابة الدعاء.
والحمد لله رب العالمين.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 98)