Arabic source text

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

📘 شرح فتح المجيد للغنيمان (عبد الله بن محمد الغنيمان)

📘 শারহু ফাতহিল মাজীদ লিল গানায়মান (আব্দুল্লাহ বিন মুহাম্মাদ আল-গুনাইমান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌كذب المنجمون ولو صدقوا

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: هل هذا حديث: (كذب المنجمون ولو صدقوا)؟

‌‌الجواب
لا، ليس بحديث، فالمنجمون كذبة، ولا يمكن أن يصدقوا؛ لأنهم لا يصدقون، إلا أنه قد يوافق قولهم قدراً فلا يكون ذلك دليلاً على صدقهم، ولكنه وقع كما تقع أخبار غيرهم التي تكون في المستقبل، والتي يسميها الناس اليوم التنبؤ، فإن هذا أيضاً لا يجوز، وكلمة (تنبؤ) مأخوذة من الإملاء فيما يستقبل ويأتي، وهذا لا يكون إلا لنبي، وكون الإنسان يدعي أنه نبي أو أن عنده شيئاً من خصائص النبوة من أعظم الفرية على الله جل وعلا، وعلى كل حال فهذا ليس صحيحاً.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌التحذير من إتيان الكهنة والعرافين والمنجمين ونحوهم

‌‌السؤال
كيف نحذر الأمة من المنجمين والكهنة والعرافين والناس مقبلون عليهم؟

‌‌الجواب
هؤلاء الناس الذين يقدمون عليهم لا يعرفون حكم ذلك أو أنهم لا يبالون، فيجب أن ينبهوا، والحمد لله فالناس الذين يعرفونهم ويعرفون أن هذا من المحرمات لا يقدمون عليهم، ومع ذلك يجب على الذي يعرف شيئاً من ذلك أن يحذر إخوانه من الذهاب إلى المنجمين والكهنة والعرافين والسحرة.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌حكم إضافة الحر والبرد للنجوم

‌‌السؤال
قولهم: هذا النجم يأتي بالحر، وهذا يأتي بالبرد ما صحة ذلك؟ وما حكمه؟

‌‌الجواب
هذا غير صحيح ولا يجوز، فالنجم لا يأتي بشيء، لا يأتي بالحر ولا بالبرد.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌القرآن كلام الله

‌‌السؤال
القرآن الكريم كلام الله محفوظ في صدور المؤمنين، فهل يفهم من ذلك: أن بعض صفات الله تدخل في المخلوق؟

‌‌الجواب
ليس كذلك، فالقرآن محفوظ، والكلام معنى غير الصفة القائمة، والصفة لا تكون إلا بالموصوف، وإذا تكلم الإنسان بالكلام فهذا معروف، حتى كلام الناس يتناقلونه وليس هو صفة فيهم، بل هو صفة لمن صدر منه، فمن قاله فهو صفته، فالإنسان مثلاً لو حفظ شعر امرؤ القيس فهل يكون صفة له أو تكون صفة امرؤ القيس دخلت فيه؟ لا هذا ولا هذا أبداً، وإنما حفظ كلاماً قاله امرؤ القيس أو غيره، والكلام له وضع، وغيره من الصفات لها وضع.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الفرق بين الدخول والحلول

‌‌السؤال
هل هناك فرق بين الدخول والحلول؟

‌‌الجواب
الدخول هو الحلول، لكن إذا حل الشيء فمعناه أنه لازمه.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌النية في ترك الواجب

‌‌السؤال
ما حكم من بيت النية من الليل على ألا يصلي الفجر مع الجماعة، ويريد أن يصلي عند الاستيقاظ من النوم والذهاب إلى العمل؟

‌‌الجواب
هذا من أعظم المحرمات؛ لأن الصلاة في جماعة واجبة، وعلى الإنسان أن ينوي الخير ويعزم عليه ويفعله، ولا يعزم على المعصية، ونية المعصية ذنب يعاقب عليه الإنسان.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌التردد أو الاطمئنان في السفر ليس من التطير

‌‌السؤال
بعض الناس يقول: حينما أريد سفراً أجد في نفسي شيئاً يردني عن هذا السفر أو أرتاح فهل هذا من التطير؟

‌‌الجواب
لا، مثل هذا يستخير ويصلي ركعتين، ويسأل ربه الخيرة، ويفتح الله جل وعلا عليه إذا شاء.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌مس العورة من وراء حائل

‌‌السؤال
من مس عورته فوق اللباس هل ينتقض وضوؤه؟

‌‌الجواب
لا ينتقض إلا إذا باشرها مباشرة.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌التصديق بالسحر غير التصديق بوجوده

‌‌السؤال
قوله: (مصدقاً بالسحرة) خلاف التصديق بأن السحر حقيقة، كيف يمكن الجمع بينهما؟

‌‌الجواب
المقصود: يصدق بالسحر الذي يعمل به، ويذهب إلى الساحر ويأخذ عنه، ويطلب منه أن يعمل له العمل وما أشبه ذلك، أما كونه يصدق بوجوده فهذه أمور ظاهرة، والتصديق بالشيء هو فعله وعمله.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌معنى قول العلماء: (إن الله لا يخلف وعده ويجوز أن يخلف وعيده)

‌‌السؤال
ما معنى قول بعض العلماء: إن الله لا يخلف الوعد ويخلف الوعيد؟

‌‌الجواب
يقولون: إن الله لا يخلف وعده، ويجوز أن يخلف وعيده؛ هذا قول لبعضهم.
وأما الوعد فبالاتفاق: أن الله لا يخلف الميعاد، وقد جاء خبر الله به كثيراً، إذا وعد جل وعلا بشيء فلابد من وقوعه، ولكن الوعيد الذي هو التعذيب والتهديد يجوز ألا يقع؛ لأن الله جل وعلا خاطبنا بلغة العرب، والعرب يتمدحون ويفتخرون بإخلاف الوعيد، كما قال الشاعر: وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف ميعادي ومنجز موعدي يفتخر بأنه يخلف تهديده وإيعاده؛ لأنه إذا كان قادراً على الوفاء بوعيده ثم عفا فهذا فخر، وهذا ولا شك أفضل من كونه يعذبه مع القدرة، فالعفو مع القدرة هو من تمام التصرف والحلم والكرم.
ومن العلماء من يقول: لا يجوز أن يقال: إنه يخلف وعيده، ولا يخلف وعده؛ لأن هذا فيه نظر، فإذا أخبر الله جل وعلا بشيء فهو أصدق القائلين تعالى وتقدس، وسيقع لا محالة.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة مدمن خمر)

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة مدمن الخمر)، لو قلنا: إنه لا يدخل الجنة أولاً، فهل هذا من التأويل؟

‌‌الجواب
نعم هذا من التأويل.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌الاستسقاء بالأنواء

‌‌السؤال
متى يكون الاستسقاء بالأنواء شركاً أكبر؟ ومتى يكون أصغر مع مزيد من التوضيح؟

‌‌الجواب
إذا زعم أن الكوكب سبب في نزول المطر أو أنه هو الذي أوجد المطر، فهذا شرك أكبر.
أما إذا كان مجرد نسبة قال: مطرنا بنوء كذا.
ونسب نزول المطر لخروج الكوكب مجرد نسبة لفظية، فهذا من الشرك الأصغر، من شرك الألفاظ.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌الحدس ليس من ادعاء علم الغيب

‌‌السؤال
الذي يرى سحاباً وغيوماً في الليل ويقول: غداً يكون مطر؟

‌‌الجواب
هذا حدس، ولكن يقول: يمكن أن ينزل المطر في الغد؛ لأن من أسباب المطر وجود السحاب والغمام، أما أنه يجزم فهذا غير صحيح، وأما ما يسمع في نشرة الأخبار من أحوال الطقس؛ فهذا أمر تقريبي مبني على أمور حسية، ولا جزم في ذلك؛ ولهذا يتخلف كثيراً عن قولهم، فهي استدلالات لمقدمات يرونها بالرصد من الجو والسحاب وغيرها.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌كتاب: مسائل الجاهلية

‌‌السؤال
ما هو الكتاب الذي صنفه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فيما خالف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أهل الجاهلية؟

‌‌الجواب
الكتاب هو: مسائل الجاهلية، وقد شرحه محمود الآلوسي، وزاد عليه مسائل أخرى وهو موجود مطبوع.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌النهي عن النياحة

‌‌السؤال
هل يأثم من لم ينح ولكنه استمع إلى النائحة؟

‌‌الجواب
إذا استمع ولم ينكر عليها، أو رضي بفعلها فهو آثم.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌سبب اختلاف ألفاظ الأحاديث القدسية

‌‌السؤال
قلتم: إن الحديث القدسي لفظه من الله، فكيف هذا ونحن نجد في الحديث روايتين أو ثلاث؟

‌‌الجواب
هذا من اختلاف الرواة، فكل واحد يعبر بلفظ آخر، أو يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عدة مرات، فيتكلم به في كل مرة بلفظ آخر يكون مرادفاً للأول، وهذا لا مانع منه.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌حكم نسبة الظواهر الطبيعية إلى غير الله

‌‌السؤال
هل على طالب العلم الذي يدرس الظواهر الكونية أن ينسب الظاهرة إلى سبب من الأسباب الحسية دون نسبته لله مع اعتقاده أنها من الله؟

‌‌الجواب
لا ينسب إلا إلى لله جل وعلا، فجميع الحوادث تنسب إلى الله، فهو الذي أحدثها وأوجدها وسخرها.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌قول أهل السنة في القرآن: (منه بدأ وإليه يعود)

‌‌السؤال
هل قولهم: (منه بدأ وإليه يعود) حديث؟

‌‌الجواب
ليس بحديث، بل هذا قول أهل السنة والجماعة في كلام الله، منه بدأ وإليه يعود، وذكرنا أن المقصود معنيين: إما أنهم يقصدون: إليه يعود، فهو منه بدأ، ويقصدون رفعه آخر الزمن كما جاء في الحديث، أو يقصدون أنه صفة، وكلاهما صحيح.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌قول: الله ورسوله أعلم

‌‌السؤال
ذكرتم أنه يجوز قول: (الله ورسوله أعلم) إن كان الأمر من أمور الدين، فهل هناك ضابط في معرفة هل هذا من أمر الدين أومن غيره؟

‌‌الجواب
الأحكام الشرعية لها حكم، وأفعال المكلفين كلها لها حكم، وكل فعل يفعله المكلف له حكم، من بيع وشراء، وقول ومعاملة وعمل وغير ذلك.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌من شرك الألفاظ قول: (لولا فلان)

‌‌السؤال
فضيلة الشيخ: قول المسلم: لولا فلان أنقذني لغرقت.
هل يعتبر شرك أصغر؟

‌‌الجواب
هذا من شرك الألفاظ التي لا ينبغي أن تقال، والأولى أن يقال: لولا الله ثم فلان.

(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 38)