Arabic source text

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

📘 معجم علوم القرآن (إبراهيم محمد الجرمي)

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌التلاوة
: لغة: الاتباع.
اصطلاحا: قراءة القرآن الكريم وتجويده وترتيله بتفكر وتدبر، لاتباع أوامره والاهتداء بهديه، والابتعاد عن مناهيه ومحظوراته.
قال تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ [البقرة: 121].

‌‌التلطيف
: التلطيف لغة الرفق. فلطف لطفا بالضم: رفق ودنا. ولطف (ككرم) لطفا ولطافة: صغر ودق. وقال أحمد بن فارس: (لطف) اللام والطاء والفاء أصل يدل على رفق، ويدل على صغر في الشيء.
والتلطيف في اصطلاح القراء يعني الإمالة الصغرى.

‌‌التلفيق
: هو خلط القراءات والروايات بعضها ببعض.
وللعلماء في التلفيق مذاهب:
1 - قوم منعه مطلقا، إما منع تحريم أو منع كراهة. ويمثل هذا المذهب علم الدين السخاوي.
2 - مذهب أباحه مطلقا.
هذان المذهبان مردودان مناقضان للأدلة الشرعية.
3 - مذهب المحققين التفصيل في المسألة:
* إن ترتبت إحدى القراءتين على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم لاضطراب التركيب العربي المخل بالبيان القرآني.

‌‌أمثلة
: 1 - قرئت الكلمتان آدَمُ، كَلِماتٍ في قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ برفع (آدم) ونصب (كلمات) للقراء كلهم، حاشا ابن كثير، فإنه نصب آدَمُ ورفع كَلِماتُ [الكهف: 109].
فلو قرأ القارئ الآية برفع ءادم وكلمات يكون قطعا قد رفع مفعولا حقه النصب.
ولو نصبهما يكون فعلا قد نصب فاعلا حقه الرفع.
2 - قراءة وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا [آل عمران:
37] بتشديد وَكَفَّلَها ورفع زَكَرِيَّا بالهمز خطأ محض، لأن زكرياء حقها النصب هنا على أنها مفعول به.
* فإن لم تتوقف قراءة على أخرى، يفرق بين مقام الرواية والتلاوة. فمن قرأ ملفقا على سبيل الرواية لم يجز، لأنه كذب في الرواية، كمن يقرأ وَالْأَرْحامَ [النساء: 1] بالخفض على أنه يقرأ لحفص

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

عن عاصم يكون قد كذب في الرواية، لأنه خلط قراءة حمزة برواية حفص.
* أما من كان متعبدا بتلاوته، فالتلفيق جائز مقبول شرعا، وإن كان معيبا في عرف القراء، إذ من شأن أهل القرآن أن يكونوا قدوة للناس في الالتزام بالروايات وتخليص بعضها من بعض، ليدرك الناس حدود وقواعد كل قراءة ورواية.
* ويشهد لصحة هذا المذهب قول الله تعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [المزمل: 20]. فكل ما هو قرآن جائزة تلاوته تعبدا ما دام منضبطا بالضابط السابق. كما أن القرآن نزل بالأحرف السبعة تيسيرا على الناس، فمتى ما أوجبنا على الناس قراءة كل رواية على حدة شق ذلك عليهم، وبذا نغفل حكمة إنزال القرآن بأحرفه السبعة.
(ر- الأحرف السبعة).
* ولا يعني ذلك أن يصبح القرآن كلأ مباحا لكل راتع، بل يجب على العلماء أن يعنوا بتعليم الناس وإقرائهم القراءة عليهم، لنشر ما تواتر من قراءات القرآن الكريم ورواياته. وإن الذي أنزل القرآن على هذا النسق المعجز هو حافظه من التحريف التبديل والنقصان والزيادة، ومن ثم فلا خوف على قراءات القرآن ورواياته. قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9].

‌‌التلقين
:- أسلوب من أساليب تحمّل القرآن الكريم ودراسته وحفظه. وهو يعني سماع القرآن الكريم من المقرئ المعلم بلفظه وقراءته.
- ويمكننا الاستشهاد للتلقين بتلقين جبريل القرآن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان ينزل جبريل بالقرآن فيلقنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي كان من بالغ حرصه يستعجل في الرد والترداد، فقال الله سبحانه له: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) [القيامة: 16 - 18].
- وقد أخذ كثير من الصحابة القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقينا، فابن مسعود يقول: أخذت من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم ستين سورة. فمنهم من لقنه النبي الكريم مباشرة، ومنهم من تلقى القرآن من خلال استماعه للقرآن في الصلاة وهكذا.
- ومع تلقي القرآن تلقينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا كذلك يعرضون عليه القرآن، وذلك كما فعل ابن مسعود لما قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض سورة النساء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

- وقد استخدم أسلوب التلقين كثيرا من القراء، خاصة عند الحاجة إليه. فإن الكسائي لما كان يكثر عليه الطلبة كان يوضع له منبر فيقرأ هو على الناس، فيلقنهم في كل يوم نصف سبع، يختم ختمتين في شعبان. وقال ابن مجاهد عنه: كان يأخذ الناس عنه ألفاظه بقراءته عليهم. وهذا هو التلقين.
- وقال الشافعي: كان إسماعيل بن قسطنطين قارئ أهل مكة، وكان الناس يجيئون بمصاحفهم فيقرأ عليهم فيصلحون بقراءته، وكان يجلس على موضع مرتفع.
- ولما قدم المحقق ابن الجزري القاهرة وازدحم الناس عليه لم يتسع وقته لإقراء الجميع، فكان يقرأ عليهم الآية ثم يعيدونها عليه دفعة واحدة. وبذا جمع ابن الجزري بين تلقينه لهم وعرضهم عليه.
- وختاما فالأكمل في تعلم وتعليم القرآن الكريم الجمع بين الطريقتين والأسلوبين: التلقين والعرض، لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل بذلك فلقد لقّنه جبريل ثم عرض على جبريل ما لقنه، ولأن ذلك أنفع للطالب.
(ر- العرض).

‌‌تنكيس القرآن
: مصطلح يطلق على:
1 - مخالفة ترتيب سور القرآن الكريم، كأن تقرأ مثلا سورة الفلق ثم تقرأ سورة الإخلاص.
2 - مخالفة ترتيب الآيات في السورة الواحدة.

‌‌حكم تنكيس القرآن
: 1 - تنكيس القرآن بالمعنى الأول مشروع لا حرج فيه، وإن شاع بين الناس أنه حرام أو مكروه غير مشروع.
والأدلة على ذلك كثيرة، منها:
- قوله تبارك وتعالى: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [المزمل: 20].
- روى مسلم عن حذيفة أنه صلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قرأ في صلاته في ركعة واحدة سورة البقرة ثم النساء ثم آل عمران، وهذا مخالفة لترتيب المصحف.
- هذا وليس من الواجب على القارئ والمصلي أن يراعي ترتيب المصحف، فيقرأ السورة والتي تليها مباشرة، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الأولى: الم (1) السجدة، وفي الثانية: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ.
وكذا كان عليه السلام يقرأ في صلاة العيد سورة (ق) في الركعة الأولى وفي الثانية سورة القمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

- وقد وردت آثار كثيرة بذلك النكس، فهذا عمر بن الخطاب قرأ مرة في الركعة الأولى من الصبح سورة الكهف وفي الثانية سورة يوسف.
* فليس ثمّة دليل على وجوب مراعاة الترتيب المصحفي لا نزولا من البقرة إلى الناس، ولا صعودا من الناس إلى البقرة. بل هذا متروك للقارئ، وإن كان الأفضل أن يراعي الترتيب المصحفي، لأن ترتيب القرآن على هذا النسق فيه فوائد وإشارات بالغة.
2 - أمّا تنكيس القرآن بالمعنى الثاني فهو حرام غير مشروع، لأن فيه إخلالا بالنظم القرآني. فمن المقطوع به أن القرآن الكريم قرأه جبريل على رسول الله عليهما الصلاة والسلام، مرتبة آياته في سوره كما هو الآن، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند نزول القطعة القرآنية يأمر كتّابه كتّاب الوحي أن يضعوها في الموضع الذي يحدده لهم.

‌‌التنوين
: لغة: التصويت.
اصطلاحا: نون ساكنة زائدة لغير توكيد تلحق آخر الأسماء وصلا ولفظا، وتفارقه خطا ووقفا.

‌‌أمثلة
: سميع- غفورا- عليّ- حكيم- عليم.
- لَنَسْفَعاً [العلق: 15] بالعلق، وَلَيَكُوناً [يوسف: 32] بيوسف، آخرهما تنوين في الرسم، ولكنه في الحقيقة نون توكيد خفيفة، حيث إن كليهما فعل.
ومعلوم أن التنوين من علامات الأسماء لا الأفعال. وهذه النون (نون التوكيد الخفيفة) حكمها حكم التنوين، لأنها رسمت رسمها وأخذت شكلها، ومن ثم حكمها.
- الفرق بين النون الساكنة والتنوين:
1 - النون الساكنة تقع في وسط الكلمة وآخرها، أما التنوين فلا يقع إلا في آخر الأسماء.
2 - النون الساكنة تقع في الأسماء والأفعال والحروف، والتنوين لا يقع إلا في الأسماء.
3 - النون الساكنة ثابتة وصلا ووقفا، أما التنوين فلا يثبت إلا وصلا.
4 - النون الساكنة ثابتة خطا ولفظا، والتنوين لا يثبت خطا بل لفظا إذا وصل بما بعده.
* الوقف على التنوين.
(ر- الوقف على أواخر الكلم).
* أحكام التنوين هي أحكام النون الساكنة: (الإدغام- الإظهار- الإقلاب- الإخفاء).
(ر- كلّا في بابه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌التوبة
:‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 9 نوعها: مدنية آيها: 129 كوفي، 130 الباقي ألفاظها: 2505 ترتيب نزولها: 113 بعد المائدة جلالاتها: 169 مدغمها الكبير: 27 مدغمها الصغير: 9 ياءات الإضافة: 2 من أسمائها: براءة- الفاضحة- العذاب- المقشقشة- المنقرة- البحوث- الحافرة- المبعثرة- المخزية

‌‌توسد القرآن
: عن مخرمة بن شريح الحضرمي قال:
ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«ذاك لا يتوسد القرآن».
هذا الخبر النبوي يحتمل المدح أو الذم، فالمدح على أنه لا ينام الليل عن القرآن، فيكون القرآن متوسدا معه، يديم قراءته والقيام به.
أو أنه لا يمتهنه ولا يطرحه بل يجله ويعظمه.
وجاء في معنى المدح كذلك قوله عليه الصلاة والسلام: «لا توسدوا القرآن» أي لا تهينوه.
أما الذم فعلى معنى أنه لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وساده.
ومنه قول أبي الدرداء لرجل: لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل.

‌‌التوسط
: التوسط: عدم كمال احتباس الصوت وعدم كمال جريه، أي عدم خلوص شدته ولا رخاوته.
وحروفه مجموعة في عبارة (لن عمر).
هذه الحروف متوسطة بين حروف الشدة وحروف الرخاوة.
(ر- الحروف المتوسطة).

‌‌التين
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 85 نوعها: مكية آيها: 8 ألفاظها: 34 ترتيب نزولها: 28 بعد البروج جلالاتها: 1

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌باب ال‌‌‌‌ثاء
ث
: حرف مهموس رخو مستفل مصمت ضعيف مرقق.
ث
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة، أما في الشاطبية فهو يرمز إلى عاصم وحمزة والكسائي. وأما في الطيبة فهو يرمز إلى أبي جعفر.

‌‌ثخذ
: رمز من رموز الطيبة.
ث رمز أبي جعفر.
خ رمز ابن وردان.
ذ رمز ابن جماز.

‌‌الثلاثون
:- هي السورة التي عدد آياتها أكثر من ثلاثين آية.
- عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين من آل حم. قال: يعني الأحقاف. قال:
وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت الثلاثين. رواه أحمد وأبو يعلى.

‌‌ثلث القرآن
:- هو سورة الإخلاص: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
- عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» .... ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقد قرأ ثلث القرآن».
- وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قرأ عليهم سورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ: «ألا وإنها تعدل ثلث القرآن».

‌‌ثوى
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى يعقوب وأبي جعفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌باب ال‌‌جيم
ج
: حرف مجهور شديد مستفل منفتح مصمت مقلقل مرقق.
رمز حرفي من رموز ناظمة الزهر للشاطبي وهو يرمز إلى العدد المكي.

‌‌الجاثية
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 45 نوعها: مكية آيها: 37 ألفاظها: 488 ترتيب نزولها: 65 بعد الشورى جلالاتها: 18 مدغمها الكبير: 7 مدغمها الصغير: 1 من أسمائها: سورة الشريعة، سورة الدهر

‌‌الجزري (ابن الجزري ت 833 هـ)
:- هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن الجزري أبو الخير.
- نبغ من صغره في القرآن وعلومه، وقرأ على كثير من الشيوخ، حتى إنه ما دخل بلدا إلا وقرأ أو أقرأ فيها، ومن أبرز شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات أبو محمد عبد الوهاب بن السلار، وأحمد بن إبراهيم بن الطحان، وأبو المعالي بن اللبان، وأبو عبد الله محمد بن صالح الخطيب، وأبو بكر عبد الله بن الجندي، وأبو عبد الله محمد بن الصائغ.
- وكان ابن الجزري حافظا للحديث، عالما بالنحو والعربية، كما أن شيخ الإسلام إسماعيل بن كثير أبا الفداء وشيخ الإسلام البلقيني والشيخ ضياء الدين، قد أذنوا له في
الإفتاء، مما يدل على فقهه وعلوّ كعبه فيه.
- وجلس ابن الجزري للإقراء تحت النسر في الجامع الأموي بعد رحلات طويلة، جمع فيها القراءات وتتبع فيها الروايات، كما ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة أبي محمد عبد الوهاب بن السلار، وقرأ عليه القرآن والقراءات جماعة كثيرون جدا.
- ومع جده في الإقراء، ألف وصنف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

ونظم في علوم كثيرة. فمما صنفه في القراءات:
1 - النشر في القراءات العشر.
2 - طيبة النشر في القراءات العشر.
3 - تحبير التيسير.
4 - تقريب النشر.
5 - غاية المهرة في الزيادة على العشرة.
ومن مؤلفاته في التراجم كتابه الشهير: غاية النهاية في طبقات القراء.
ومن أشهر منظوماته في التجويد:

المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، وهي المشهورة ب‌‌الجزرية.
ومن مؤلفاته في النحو: الجوهرة في النحو وشرح لألفية ابن مالك.
ومؤلفاته كثيرة رحمه الله.
الجزرية
:- أشهر منظومة في تجويد القرآن الكريم، واسمها الحقيقي: المقدمة فيما على قارئه أن يعلمه.
- ناظمها المحقق الكبير محمد بن محمد بن محمد أبو الخير ابن الجزري (833 هـ).
- وهي أرجوزة من بحر الرجز، عدد أبياتها مائة وسبعة.
- وتأتي أهمية الجزرية في أنها فاقت كل ما نظم في التجويد من أمثال النونية للسخاوي والرائية للخاقاني، وذلك أنها استوعبت جلّ أبواب التجويد، فها هي أبوابها:
باب مخارج الحروف، باب الصفات، باب معرفة التجويد، باب الترقيق، باب استعمال الحروف، باب الراءات، باب اللامات، باب الضاد والظاء، باب التنوين والنون الساكنة، باب المد والقصر، باب الوقف، باب المقطوع والموصول وحكم التاء، باب همزة الوصل.
- عني علماء القرآن وطلابه بها عناية فائقة فحفظت واستظهرت وأجيز بها مسلسلة عن ناظمها، وشرحها كثيرون، من أبرزهم:
1 - أبو بكر أحمد بن محمد الجزري (ابن الناظم).
2 - الشيخ زكريا الأنصاري.
3 - أبو العباس أحمد بن محمد القسطلاني.
4 - محمد بن إبراهيم الحلبي.
5 - خالد بن عبد الله الأزهري.
6 - ملا علي بن سلطان محمد القاري.

‌‌أبو جعفر (ت 128 هـ)
:- يزيد بن القعقاع أبو جعفر المدني.
- أحد القراء العشرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

راوياه من الدرة والطيبة هما: عيسى بن وردان، وسليمان بن مسلم بن جماز.

‌‌ابن جمّاز (ت بعيد 170 هـ)
:- أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز المدني المدني.
- راوي أبي جعفر.

‌‌جمع القرآن الكريم
: يطلق جمع القرآن على:
1 - حفظ القرآن الكريم واستظهاره وتلاوته عن ظهر قلب.
ومنه قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ [القيامة: 17].
وجمّاع القرآن وحفاظه طوائف كثيرة لا تحصى في كل جيل وفي كل عصر.
(ر- حفاظ القرآن في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم.
2 - جمع وترتيب الآيات المبثوثة في مصحف واحد بين دفتين.
والجمع القرآني قد مر في أطوار ثلاثة:
1 - كتابة القرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمكن تسميته الجمع النبوي للقرآن.
2 - الجمع البكري للقرآن.
3 - الجمع العثماني للقرآن.
4 - جمع القراءات.
5 - الجمع الصوتي للقرآن.
وإليك بيان ذلك:

‌‌1 - الجمع النبوي للقرآن
: هو جمع القرآن الكريم أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحف.
تفرد القرآن الكريم من بين الكتب السماوية أنه الكتاب الوحيد المقطوع به أنه من عند الله، وذلك أن الله تكفل بحفظه وصانه من التحريف والتزييف.
وثمة أسباب ساعدت في حفظ القرآن الكريم وفي توثيقه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم:
1 - نزل القرآن منجما في ثلاث وعشرين سنة، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم على الناس على مكث، فوعاه الناس وحفظوه.
2 - وكان من هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسارعة إلى الأمر بكتابة ما نزل من الوحي القرآني، ويقول لهم: ضعوا هذا في السورة التي يذكر فيها كذا، والكتابة القرآنية هذه بدأت في مرحلة مبكرة في مكة.
وروى البخاري عن البراء أنه قال:
لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النساء: 95].
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ادع لي زيدا، وليجيء بالكتف والدواة».
فكتب كتاب الوحي ما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق الأحرف السبعة في اللخاف والعسب والأكتاف والرقاع والأقتاب وقطع الأديم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

فما أن حانت منية رسول الله صلى الله عليه وسلم باكتمال وحي السماء حتى كتب القرآن كله بين يديه عليه الصلاة والسلام.
وجمع القرآن في هذه المرحلة كان كتابته في الصحف من غير ضم في مصحف واحد، وهذا هو معنى قول زيد: (قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء).
وبقيت هذه الصحف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته حتى انتقلت بعد وفاته إلى بكر رضي الله عنه.
ومما يذكر في حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضبط نص القرآن الكريم، أنه منع في هذه المرحلة المبكرة من كتابة غير القرآن، فقال: «لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن فمن كتب عني شيئا سوى القرآن فليمحه».
3 - تنافس الصحابة في حفظ القرآن، حتى حفظه كثير منهم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من حفاظه: زيد وأبيّ وابن مسعود وسالم وغيرهم كثير.
(ر- حفاظ الصحابة).
4 - وكان الصحابة يعرضون ما حفظوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عرضهم هذا توثيقا وضبطا لنص القرآن الكريم.
عن ابن مسعود قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ عليّ»، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل، قال: «اقرأ فإني أحب أن أسمعه من غيري»، فقرأ عليه ما تيسر من سورة النساء.
5 - وكان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن كل عام في رمضان يدارسه القرآن، يعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبريل، ويعرض جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أن عارضه في العام الذي قبض فيه مرتين.
* هذا هو كتاب الله المحفوظ من الله تعالى، يعنى به الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة عناية فائقة، درءا لكل شبهة، وقطعا لكل ريبة، فسبحان من قال: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9].

‌‌2 - الجمع البكري للقرآن الكريم
: قبض النبي عليه الصلاة والسلام والصحف التي كتبت بين يديه لم تجمع بين دفتين، وإن كانت حاوية لكل ما نزل عليه من القرآن الكريم.
وكان أن ارتدت بعض قبائل العرب عن الإسلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر والمسلمون بقتال المرتدين مما أسفر عن قتل قريب من خمسمائة قارئ من قرّاء القرآن، فخاف عمر وأبو بكر على القرآن، فكان هذا الخوف سببا في الجمع البكري للقرآن، فانتدب أبو بكر لجمع القرآن أحد كتبة الوحي الحافظين الجامعين للقرآن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو زيد بن ثابت الذي اختاره الصديق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

لضبطه وحذقه ولشبابه، حيث كان زيد وقتها في الثانية والعشرين من عمره، كما كان زيد أكتب الناس.
قال له الصديق: إنك رجل شاب عاقل لانتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن واجمعه …
يقول زيد: فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال.
يتبين لنا من تتبع الروايات والأقاويل أن القرآن لم يك مكتوبا بين دفتي مصحف زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا لو كان ذلك متحققا، لم ندب الصديق زيدا لجمع القرآن وضبط نصه؟ مما دل دلالة قاطعة أن الصديق أراد جمع الصحف في مصحف واحد.

‌‌منهج زيد في جمع القرآن
: لقد اتبع زيد ومن معه في جمعه هذا المنهج العلمي السديد في ضبط النصوص وتمحيصها:
1 - دعي كل من تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن ليعرضه على لجنة ضبط القرآن التي كان يرأسها زيد بن ثابت.
2 - كان يقابل المحفوظ عند الصحابة بالمكتوب في الصحف التي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أسس من بعد لعلماء القراءة أن يشترطوا للقراءة المقبولة السماع والمشافهة مع المطابقة للرسم العثماني.
والقرآن نفسه قد أشار إلى علاقة المقروء المتلو بالألسن بالمكتوب في الصحف، فمن أسماء القرآن أيضا الكتاب، ومن ثم فلا قيمة لمكتوب من دون تواتر سماعه، ولا لمسموع ما لم يسجل في تلك الصحف الأولى.
3 - كما احتاطت اللجنة احتياطا بالغا، فلم تركن إلى المقابلة بين المحفوظ والمكتوب فحسب، بل لم تقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان على أن هذا المكتوب كتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن وفق العرضة الأخيرة.
وهذا الاحتياط في الإشهاد كان بإشارة من الصديق حيث قال لعمر ولزيد: اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه.
4 - وبعد الإشهاد والاستيثاق تكتب الآيات والسور على الترتيب والضبط المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكتب القرآن في صحف ثم ضمت في مصحف واحد بلغ الكمال المطلق بمطابقته المطلقة للنص المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي هذا المصحف عند أبي بكر رضي الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

عنه حتى وفاته، ثم عند عمر حتى قبض، ثم عند حفصة أم المؤمنين.
ولقد قوبل هذا الجمع البكري بمباركة الصحابة ورضاهم، وكيف لا وهم حماة الإسلام وبناة صرحه.
قال علي: (أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع بين اللوحين).
هل استوعب مصحف أبي بكر الأحرف السبعة؟
إن القرآن كتب بحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغة قريش إمعانا في تحدي العرب الفصحاء.
فها هو القرآن يسجل بلغتهم الأدبية الراقية، أما الأحرف السبعة فهي في قراءة القرآن وأدائه لا في كتابته.
وعثمان أمر زيدا وصحبه بكتابة القرآن على لسان قريش، فهل كان زيد قد كتبه أيام أبي بكر بالأحرف السبعة، ثم كتبه أيام عثمان بحرف؟ هذا محال، مما يرجح ما قررناه من أن مصحف أبي بكر اشتمل على ما في العرضة الأخيرة من الأحرف السبعة أداء وقراءة، أما كتابته فكانت بلسان قريش أي بكتبتهم.
كما أننا قررنا من قبل أن القرآن قد بدأت كتابته في مكة مما يستلزم أن يكتب بلسان أهلها أي بطريقة أهلها في الكتابة.

‌‌3 - الجمع العثماني للقرآن الكريم
: تفرق كبار الصحابة في الأمصار بعد وفاة عمر بن الخطاب، وأخذ كل منهم يقرأ القرآن في بيئته الجديدة بما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قراءات.
وكانت هذه القراءات مألوفة لدى الصحابة في تغايرها واختلاف أدائها، أما الأقوام المستأخرون فإنهم لم يدركوا أبعاد ذلك التغاير حتى حسّن كل منهم قراءته وذم قراءة الآخرين.
فكانت بوادر من هذا الاختلاف في كل صقع من أصقاع المسلمين.
ولما ندب عثمان أهل الشام وأهل العراق على فتح أرمينية عاب بعضهم على بعض في القراءة، فهرع حذيفة بن اليمان إلى خليفة المسلمين عثمان أن أدرك هذه الأمة قبل اختلافها على كتاب ربها.
فالخلاف كان لتنوع القراءات التي يقرأ ويقرئ بها الصحابة، وكان أثرا لتعدد مصاحف الصحابة التي اكتتبوها لأنفسهم ولم يشترطوا فيها ما اشترط أبو بكر في جمعه،
فكانت هذه المصاحف تزاحم المصحف الذي أمر بجمعه أبو بكر.
استشار عثمان الصحابة فأشاروا عليه بجمع الناس على مصحف واحد وتحريق ما دونه من مصاحف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

وبعث عثمان في طلب الصحف التي كانت عند حفصة والتي جمعت بإذن أبي بكر، وشكل عثمان لجنة لتوثيق المصحف مرة أخرى، ولاستنساخ نسخ عنه يجمع عليها الناس فتكون لهم مرجعا وحكما وإماما.
ضمت اللجنة: زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومالك بن أبي عامر، وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر، وأبان بن سعيد.
وترأس عثمان نفسه هذه اللجنة للاضطلاع بهذه المهمة الجسيمة.
وقد وضعت أهداف لهذه اللجنة من أهمها: كتابة القرآن على لسان قريش، وفي ذلك قال عثمان للرهط القرشيين:
إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم.
وأراد عثمان جمع الناس على القراءات الثابتة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفق العرضة الأخيرة.
فكتبت اللجنة المصحف الإمام ليكون أصلا للمصاحف، وقد راجعه زيد مرات كثيرة ثم راجعه عثمان نفسه رضي الله عنه.
ثم نسخت اللجنة عن المصحف الإمام خمسة مصاحف، بعثت إلى مكة والكوفة والبصرة والشام وبقي واحد في المدينة المنورة.
وأمر عثمان بمحو وتحريق المصاحف التي في الأمصار، ونال هذا الأمر مصاحف الصحابة التي كتبوها لأنفسهم.
وبذا جمع عثمان المسلمين ولمّ شعثهم، فكان جمعه للقرآن وكتابته للمصاحف منقبة عظيمة له، وخدمة جليلة لكتاب الله. ولذا أجمع الصحابة على فعله رضى وقبولا.
قال زيد: رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون: أحسن والله عثمان، أحسن والله عثمان.
وعن مصعب بن سعد بن أبي وقاص قال: أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك، ولم ينكر عليه أحد.
ولم يكتف عثمان ببعث المصاحف إلى الأمصار الإسلامية، بل أرسل مع كل مصحف عالما لإقراء الناس القرآن بما يحتمله رسم المصحف، فأمر زيد بن ثابت بإقراء أهل المدينة، وأمر عبد الله بن السائب بإقراء أهل مكة، والمغيرة بن شهاب بإقراء أهل الشام، وعامر بن عبد القيس بإقراء أهل البصرة، وأبا عبد الرحمن السلمي بإقراء أهل الكوفة.
وقال الإمام علي: لو وليت ما ولي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

عثمان لعملت بالمصاحف ما عمل.
وقال أيضا: لو لم يصنعه هو لصنعته.
وبعد: هل ألغى عثمان بن عفان ستة أحرف وألزم الناس بحرف واحد كما زعم البعض؟
وإن تعجب فاعجب لمن قبل هذا الرأي وارتضاه، حيث إنهم نسبوا عثمان إلى الكفر والضلال من حيث لا يدرون.
إن منزل القرآن هو الذي ينسخه ويرفعه إن شاء، أما ورسول الله نفسه لم يجرؤ على فعل ذلك، أيجرؤ عثمان ويفعله؟
وأين عثمان من نعي الله على أهل الكتاب لما كتموا آياته وطمسوها وبدلوها.
ولذا نقرر غير هيابين ولا وجلين، جلّ عثمان عن فعل ذلك لدينه وأمانته وعلمه ولمراقبة الصحابة له.
ولعمري إن فعل عثمان ما زعموا، أين منه الصحابة الأغيار على كتاب الله وسنّة رسوله فما الذي فعله عثمان؟
عثمان لم يزد عمله على استنساخ مصاحف معتمدا على مصحف أبي بكر، ولكنّه وجه كل الجهود واستنفد كل الطاقات لجمع الناس على القراءات الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفق العرضة الأخيرة.
وكم هي الأحرف التي تضمنتها العرضة الأخيرة؟ هذا مما لا مجال لمعرفته، بل نكتفي بالقطع بأن ما وردنا من قراءات متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من العرضة الأخيرة التي عرضها على جبريل. والله أعلم.

‌‌منهج الجمع العثماني
: 1 - الاعتماد على الجمع البكري بإحضار الصحف التي أودعت عند حفصة.
2 - أشركت اللجنة الناس في الجمع، فندبوهم إلى إحضار ما عندهم، لئلا يرتاب مرتاب فيما أودع في المصحف الإمام.
3 - كانوا إذا اختلفوا في قراءة آية، يرسلون إلى من سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسألونه: كيف أقرأك رسول الله هذه الآية، فيضبطونها وفق القراءة الثابتة أو القراءات الثابتة.
4 - وعند اختلاف الكتبة يقتصرون على لغة قريش.
5 - وإن تواتر لفظ بقراءات مختلفة رسم بما يحتمل القراءات المتواترة إن احتمل الرسم ذلك.
6 - فإن كان الرسم الواحد لا يفي بالقراءتين كتب في مصحف برسم وفي آخر برسم آخر.
7 - ومنع في هذا الجمع ما منع في الجمع البكري فلم يكتب فيه:
أ- ما لم يكن في العرضة الأخيرة.
ب- ما روي آحادا.
8 - ورتبت سوره وآياته وفق ترتيبها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

في المصحف البكري حسب ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبهذا يتضح لنا أن مصحف عثمان لم يختلف في شيء عن مصحف أبي بكر، فكلاهما اعتمد العرضة الأخيرة مقياسا للثابت من القرآن الكريم وقراءاته.

‌‌4 - جمع القراءات
: كانت عادة القراء في قراءتهم وإقرائهم إفراد القراءات والروايات، واستمر هذا إلى القرن الخامس الهجري القرن الذي ظهر فيه الإمام الكبير أبو عمرو الداني.
وأخذ الناس بجمع القراءات في ختمة واحدة، ولكنه لم يكن جمعا اعتباطيا كيفما كان، بل إنهم ما كانوا يسمحون لأحد بالجمع إلا إذا كان ماهرا متقنا مفردا للقراءات والروايات.
(ر- إفراد القراءات).
ولذا اشترطوا على جامع القراءات شروطا أربعة:
1 - رعاية الوقف.
2 - رعاية الابتداء.
3 - حسن الأداء.
4 - عدم تركيب وخلط الروايات والطرق.
وللقراء مذاهب في جمع القراءات:

‌‌1 - الجمع بالوقف
: وكيفيته أنه إذا أخذ القارئ في قراءة من قدمه- وعادة القراء أنهم يبدءون فيقدمون قالون ثم ورشا وهكذا … - لا يزال يقرأ حتى يقف على ما يحسن الابتداء بما بعده ثم يعود إلى القارئ التالي إن لم يكن قد دخل في سابقه. ثم يفعل بكل قارئ حتى ينتهي الخلاف، ثم يبتدئ بما بعد ذلك الوقف. والجمع بالوقف أخذ به الشاميون، وبهذا الجمع قرأ ابن الجزري على عامة شيوخه.

‌‌2 - الجمع بالحرف
: وكيفيته أنه إذا مر القارئ بكلمة فيها خلاف أعاد تلك الكلمة بمفردها، حتى يستوفي ما فيها من قراءات.
فإن ساغ الوقف على الكلمة التي أتى بأوجهها وقف واستأنف. وإلا وصلها بآخر وجه أتى به، حتى ينتهي إلى ما يحسن الوقف عليه.
وإن كان الخلاف يتعلق بكلمتين كمد المنفصل والسكت على ذي كلمتين، وقف على الكلمة الثانية واستأنف الخلاف.
وهذا الجمع أخذ به المصريون.

‌‌3 - مذهب ابن الجزري في الجمع
: وهو مذهب مركب من الجمعين السابقين، وهو إذا ابتدأ بالقارئ ينظر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

إلى من يكون من القراء أكثر موافقة له.
فإذا وصل إلى كلمة بين القراء فيها خلاف وقف، وأخرجه معه، ثم وصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ، وهكذا ينتهي الخلاف.
وهذا المذهب في الجمع هو المعمول به بين قراء زماننا هذا.

‌‌4 - جمع التناسب
: وكيفيته أنه إذا ابتدأ بالقصر اتبعه بالتوسط ثم بالمد وكذا في عكسه، وإن ابتدأ بالفتح في ذات الياء مثلا اتبعه بالإمالة الصغرى ثم الكبرى.
وإن ابتدأ بالنقل اتبعه بالتحقيق ثم بالسكت.
وممن جمع بجمع التناسب ابن الجزري على شيخه ابن اللبان، لأنه كما قال ابن الجزري عنه: (كان أقوى من لقيت استحضارا، فكان عالما بما أفعل، وهذه الطريق لا تسلك إلا مع من هو بهذه المثابة، أما ضعيف الاستحضار فينبغي أن يسلك به نوع واحد).

‌‌5 - الجمع الصوتي للقرآن الكريم
:- هو المصحف المرتل المتداول الآن بين المسلمين.
- وهو جمع القرآن الكريم جمعا صوتيا بكل قراءاته المتواترة والمشهورة، بأصوات أبرز قرّاء القرآن المجيدين المتقنين.
- صاحب هذه الفكرة هو الدكتور لبيب السعيد، والذي تقدم بفكرته هذه سنة 1959 م إلى مجلس إدارة الجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم في مصر.
- واقترح أن يشمل تلاوة الكتاب العزيز كله برواية حفص ثم بمختلف القراءات المتواترة والمشهورة، على أن لا تردد الآية الواحدة بأكثر من قراءة واحدة في التلاوة الواحدة، بل يختار وجه واحد في المواضع التي تقرأ بأكثر من وجه في الرواية الواحدة.
- وشكلت لجان لتطبيق هذه الفكرة، وبدأ تطبيق الفكرة، وندب ثلاثة من أشهر القرّاء والعلماء لبدء التسجيل، فقد ندب الشيخ محمود الحصري لتلاوة رواية حفص عن عاصم، والشيخ مصطفى الملواني لتلاوة رواية خلف عن حمزة، والشيخ عبد الفتاح القاضي لتلاوة رواية ابن وردان عن أبي جعفر.
- وفي سنة 1961 م تم تسجيل المصحف برواية حفص عن عاصم بقراءة الشيخ الحصري.
- وفي سنة 1962 م بوشر في تسجيل قراءة أبي عمرو البصري برواية الدوري بصوت كل من القرّاء: المنشاوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

والبهتيمي وفؤاد العروسي، وقد انتهى من تسجيل هذه الرواية سنة 1963 م.
- وتعثر المشروع إثر بعث مشيخة الأزهر إلى وزير الأوقاف كتابا تطلب فيه منع ما سوى رواية حفص من الروايات، وما سوى صوت الشيخ الحصري من الأصوات، وبعد مداولات وافقت مشيخة الأزهر على استئناف المشروع.
- وتعثر المشروع مرة أخرى ولم يتم تنفيذ المشروع كاملا كما رسم له صاحب الفكرة، وذلك لأسباب عديدة، يراجع في شأنها كتاب صاحب الفكرة «الجمع الصوتي الأول للقرآن» للدكتور لبيب السعيد.

‌‌الجمعة
:‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 62 نوعها: مدنية آيها: 11 ألفاظها: 177 ترتيب نزولها: 110 بعد الصف جلالاتها: 12 مدغمها الكبير: 4

‌‌الجن
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 72 نوعها: مكية آيها: 28 ألفاظها: 285 ترتيب نزولها: 40 بعد الأعراف جلالاتها: 10 مدغمها الكبير: 6 ياءات الإضافة: 25 من أسمائها: سورة قل أوحي، سورة الوحي

‌‌الجهر
: لغة: الإعلان والإظهار.
اصطلاحا: انحباس جري النفس عند النطق بالحرف وذلك لقوة الاعتماد على مخرجه.
وحروف الجهر تسعة عشر جمعت في عبارة: (عظم وزن قارئ ذي غض جد طلب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

‌‌باب ال‌‌حاء
ح
: حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت مرقق ضعيف

‌‌أبو الحارث (ت 240 هـ)
: هو الليث بن خالد البغدادي.
راوي الكسائي.

‌‌الحاقة
:‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 69 نوعها: مكية آيها: 51 بصري ودمشقي، 52 الباقون ألفاظها: 261 ترتيب نزولها: 78 بعد الملك جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 4 مدغمها الصغير: 2

‌‌الحال المرتحل
: هو الخاتم للقرآن المفتتح له.
فالحال المرتحل كناية عن مداومة التلاوة ووصل الختمة بالختمة، ما إن ينهى ختمة حتى يشرع في أخرى.
عن ابن عباس قال، قال رجل: يا رسول الله أيّ الأعمال أحب إلى الله؟
قال: «الحال المرتحل».
وفي بعض روايات الحديث: أي الأعمال أفضل؟
قال: «الحال المرتحل». قيل: ما الحال المرتحل؟ قال: الخاتم المفتتح.

‌‌حبر
: رمز من رموز الطيبة. وهو يرمز إلى أبي عمرو وابن كثير.

‌‌الحج
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 22 نوعها: مدنية آيها: 74 شامي، 75 بصري، 76 مدني، 77 مكي، 78 كوفي ألفاظها: 1281 ترتيب نزولها: 103 بعد النور جلالاتها: 75

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

مدغمها الكبير: 32 مدغمها الصغير: 4 ياءات الإضافة: 1 ياءات الزوائد: 2

‌‌ال‌‌حجر
:‌‌‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 15 نوعها: مكية آيها: 99 ألفاظها: 658 ترتيب نزولها: 54 بعد يوسف جلالاتها: 2 مدغمها الكبير: 10 مدغمها الصغير: 4 ياءات الإضافة: 4
حجر
: رمز من الرموز الكلمية في ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد المكي.

‌‌مثال
: قال الشاطبي:
وجن كلت حفظا وملتحدا تركن … جنا أحد المرفوع عدّن للحجر

‌‌الحجرات
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 49 نوعها: مدنية آيها: 18 ألفاظها: 353 ترتيب نزولها: 106 بعد المجادلة جلالاتها: 27 مدغمها الكبير: 5 مدغمها الصغير: 1

‌‌الحدر
: إدراج القراءة والإسراع بها مع مراعاة أحكام التجويد والأداء (ر- مراتب القراءة).

‌‌الحديد
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 57 نوعها: مدنية آيها: 28 مدني ومكي وشامي، 29 بصري وكوفي ألفاظها: 575 ترتيب نزولها: 94 بعد الزلزلة جلالاتها: 32 مدغمها الكبير: 4 مدغمها الصغير: 1

‌‌الحذف (من قواعد الرسم العثماني)
: هو الإسقاط والإزالة.
وهو في الرسم العثماني ثلاثة أقسام:
1 - حذف إشارة.
2 - حذف اختصار.
3 - حذف اقتصار.
(انظر: كلّا في بابه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

ما يحذف من حروف الهجاء في المصاحف خمسة، هي: حروف المد الثلاثة واللام والنون.

‌‌1 - حذف الألف
:‌‌ ما يدخل تحت قاعدة عامة
:- حذف ألف جمع المذكر السالم:
تحذف ألف جمع المذكر السالم وما ألحق به إذا لم يكن مهموزا أو منقوصا أو محذوف النون أو بعد ألفه تشديد مباشر، نحو:
العلمين- المجهدين- لحفظون- اللعنون.
- حذف ألف جمع المؤنث السالم:
تحذف ألف جمع المؤنث السالم إذا كان ذا ألف واحدة، نحو:
مسلمت- مؤمنات- وكلمته.
وأما إذا كان ذا ألفين، فإن لم يكن بعد ألفه الأولى همز ولا تشديد فأكثر المصاحف على حذف ألفيه، نحو:
قنتت- علمت- السموت- مغرت.
- حذف ألف ضمير الرفع المتصل:
تحذف ألف (نا) الواقعة فاعلا إذا اتصل بها ضمير نصب، نحو:
زدنهم- علمنه- آتينك.
- حذف ألف التثنية:
* حذفت ألف التثنية في (يأتينها) بالنساء و (هذن لسحرن) و (فذانك) بالقصص.
* وحذفت ألف (الأولين) بالمائدة، وهي بذا تحتمل القراءتين الواردتين.
* وعند أبي عمرو الداني حذفها في كل القرآن إلا (تكذبان) فبالوجهين.
- حذف ألفات الأسماء الأعجمية:
حذفت ألفا هذه الأسماء الأعجمية مطلقا: إبرهيم- إسماعيل- إسحاق- عمرن- هارون- لقمن- سليمن.

‌‌ما لا يدخل تحت قاعدة عامة
:* حذف ألف (قرءنا) في أول يوسف والزخرف.
* حذف ألف (وأثبهم) في المائدة والفتح.
* حذف ألف (سلطن) حيث ورد.
* حذف ألف (شيطن) كيف جاء.
* حذف ألف (الميعد) في الأنفال.
* حذف ألف (تفوت) في الملك.
* حذف ألف (كذبة) في العلق.
* حذف ألف لفظ الجلالة (الله) و (اللهم) و (إله) حيث ورد.
* حذف ألف (لكن) كيف جاءت.
* حذف ألف (ملك) في الفاتحة وآل عمران.
* حذف ألف (الرحمن) كيف جاءت.
* حذف ألف (منفع) كيف جاءت.
* حذف ألف (أبوب) كيف جاءت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)