Arabic source text

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

📘 معجم علوم القرآن (إبراهيم محمد الجرمي)

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رسمين، كل منهما لقراءة. ولذا يتعين على كاتب القرآن الكريم أن يرسم لكل قارئ بما يوافق قراءته من الخلافيات غير المغتفرة.

‌‌مثال
: قالُوا في قوله تعالى: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً [البقرة: 116] رسمت بدون واو في مصحف أهل الشام، ورسمت بواو في غيره من المصاحف العثمانية. فكل رسم يشير إلى قراءة خاصة.
قرأ ابن عامر: تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [الرحمن: 78] بالرحمن بالواو في (ذي) فتصبح (ذو). وهو مرسوم بالواو في مصحف الشاميين كما أنه مرسوم بالياء في مصاحف غيرهم.

‌‌2 - المغتفرة
: هي الكلمات التي تكون ذات رسمين، أحدهما يتأتى معه النطق بما ورد فيها من قراءات.
مثل: الرِّياحِ [البقرة: 164] مرسومة بألف بعد الياء وبدونها. فعلى حذف الألف يتأتى النطق بما ورد فيها من القراءة بالإفراد والجمع.
ويجوز لكاتب القرآن الكريم أن يرسم للقارئ بما يخالف قراءته من الخلافيات المغتفرة إذا رسمها رسما يحتمل قراءته تقديرا.

‌‌خلف (ت 229 هـ)
:- أبو محمد خلف بن هشام البزار البغدادي.
- راوي حمزة من طريق التيسير والشاطبية.
- وهو صاحب الاختيار المعروف المتمم للقراءات العشر من طريق الدرة والشاطبية.
- وراوياه من طريق الدرة والطيبة هما: إسحاق بن إبراهيم وإدريس بن عبد الكريم.
- وخلف أخذ قراءة حمزة عن سليم بن عيسى (ت 188 هـ) عن حمزة.

‌‌خواص القرآن الكريم
: 1 - كثرة أسمائه وصفاته.
(ر- أسماء القرآن الكريم وصفاته).
2 - تواتر آياته كلها.
(ر- القراءة المتواترة).
3 - نزوله منجما:
قال الله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106].
4 - نزوله بالأحرف السبعة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

5 - حفظ الله له من التحريف والتبديل:
قال الله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ [الحجر: 9].
6 - اشتماله على الأحرف المقطعة في أوائل السور، وذلك ما لم يعهده العرب في كلامهم.
(ر- فواتح السور).
7 - هيمنته على الكتب السابقة:
قال الله تعالى: وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [المائدة: 48].
8 - التعبد بتلاوته:
قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: 4]. وقال صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
9 - الثواب الجزيل لمن تلاه وتدبره:
قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ [فاطر: 29]. وقال عليه الصلاة والسلام: «يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها».
10 - شفاعته لأهله التالين له العالمين به:
قال صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه».
11 - الاستشفاء به للروح والبدن:
قال تعالى: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ [يونس: 57] قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ [فصلت: 44] أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد: 28]. وعن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليه بهن، وأمسح بيد نفسه لبركتها.
12 - عدم السفر به إلى أرض الكفر:
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو. وفي رواية لمسلم: لا تسافروا بالقرآن فإني لا آمن أن يناله العدو.
13 - التغني وتحسين الصوت به:
قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا [المزمل: 4]. ولقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «ليس منا من لم يتغنّ بالقرآن».
وقال كذلك: «زيّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا».
14 - تعاهده واستذكاره:
جاء في الحديث: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسّى، واستذكروا القرآن».
15 - سرعة تفلته من حافظه:
ففي الحديث: «تعاهدوا القرآن،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من الإبل في عقلها».
وقال أيضا: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت».
16 - التحذير من نسيانه:
قال صلى الله عليه وسلم: «عرضت عليّ أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت عليّ ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».
17 - تيسير حفظه:
قال تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [القمر: 17].
18 - رسمه المتفرد.
(ر- الرسم العثماني).
19 - لا يمله قارئه وسامعه:
قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [الواقعة: 77]. وجاء في صفته في الحديث: « … ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد».
20 - استحالة حرقه:
ففي الحديث: «لو كان القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق». ويعني ذلك:
1 - أن من تعلم القرآن من المسلمين لم تحرقه النار يوم القيامة.
2 - أو أن يكون الإحراق إنما نفي عن القرآن لا عن الإهاب، بمعنى أنه لو كتب القرآن في جلد ثم ألقي في النار، لاحترق الجلد والمداد ولم يحترق القرآن.
3 - ولعل أرجح الأقوال ما قاله الشريف المرتضى في أماليه، وهو أن هذا على طريق المثل والمبالغة في تعظيم شأن القرآن العظيم، فالمعنى: أنه لو كتب في إهاب وألقي في النار، وكانت النار مما لا تحرق شيئا لعلو شأنه وجلالة قدره، لم تحرقه النار. فهذا المثل كقوله تعالى: لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر: 21] (1).
21 - لا يغسله الماء:
جاء في حديث قدسي طويل قوله عليه الصلاة والسلام عن ربه تعالى: «وأنزلت عليكم كتابا لا يغسله الماء»، تقرؤه نائما ويقظان. ومعنى الحديث: أن القرآن محفوظ في الصدور فلا يقدر على محوه وطمسه.
22 - اتصال سنده:
فقد حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم عن طريق جبريل الأمين عن رب--------------------------------------------
(1) الأرجح في معناه أنه محفوظ في الصدور فلا يقدر على إزالته بالحرق أو الغسل أو نحو ذلك (مصححه).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

العزة سبحانه، وأخذ الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا أخذ الجيل عن الجيل، والخلف عن السلف إلى أيامنا هذه، فتحقق التلقي والمشافهة مما ينفي عن القرآن أي خلل وتحريف.
23 - تعليمه بالتلقي:
عن ابن مسعود قال: حفظت من في رسول الله بضعة وسبعين سورة. وعن المقدام بن معد يكرب قال: أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ: طسم [الشعراء: 1] المائتين أي سورة الشعراء، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

‌‌باب ال‌‌‌‌دال
د
: حرف مجهور شديد مقلقل مستفل منفتح مصمت مرقق.
د
: رمز حرفي من رموز ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد الشامي.
قال الشاطبي:
أليم دنا ومصلحون فدع له … وثاني أولي الألباب دع جانب الوفر

‌‌الداني (ت 444 هـ)
:- عثمان بن سعيد أبو عمرو الداني شيخ شيوخ القراءات، وأحد أشهر علماء علوم القرآن على مر العصور.
- تعلم على شيوخ عصره الكبار من أمثال: خلف بن إبراهيم أبي القاسم الخاقاني، وأبي الحسن طاهر بن غلبون، وأبي الفتح فارس بن أحمد، ومحمد بن عبد الله النجاد.
- كان رحالة، جاب الأمصار الكثيرة، ولقي العلماء والقراء الكبار فاستفاد وأفاد.
- صنف كثيرا من الكتب في علوم القرآن الكريم وغيرها، وبلغت مؤلفاته مائة وعشرين مصنفا.
- من أهم كتبه التي نشرت:
1 - التيسير في القراءات السبع، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته حرز الأماني.
2 - المقنع في رسم المصاحف، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته عقيلة أتراب القصائد.
3 - المحكم في نقط المصاحف.
4 - المكتفى في الوقف والابتداء.
5 - البيان في عدّ آي القرآن، وهو الذي نظمه الشاطبي في قصيدته ناظمة الزهر.
6 - التحديد في الإتقان والتجويد.

‌‌الدخان
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 44 نوعها: مكية آيها: 56 حجازي وشامي، 57 بصري، 59 كوفي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

ألفاظها: 346 ترتيب نزولها: 64 بعد الزخرف جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 4 مدغمها الصغير: 2 ياءات الإضافة: 2 ياءات الزوائد: 2

‌‌الدرة المضيئة
:- قصيدة لامية في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر، وهي قراءات أبي جعفر ويعقوب وخلف.
- ناظمها المحقق الكبير محمد بن محمد بن الجزري (ت 833 هـ).
- نظمها سنة (823 هـ) كما أشار إلى ذلك بقوله:
وتم نظام الدرة احسب بعدّها … وعام (أضاحجي) فأحسن تقولا
- وابن الجزري كان قد ألف كتاب تحبير التيسير في القراءات العشر مضيفا إلى التيسير قراءات الأئمة الثلاث، ومن ثم نظم هذه القراءات الثلاث بمنظومته الدرة المضيئة هذه، وبها تمت القراءات العشر الصغرى.
- وثمة سبب وجيه آخر دعا ابن الجزري إلى تأليف تحبير التيسير والدرة، وهو ما شاع عند البعض من أن القراءات المعتبرة هي التي في التيسير والشاطبية فحسب، فألف التحبير والدرة تدليلا على أن القراءات ليست محصورة في ذينك الكتابين.
- وقد عارض ابن الجزري في درته شاطبية أبي القاسم الشاطبي، فهي على وزنها ورويها.
- واتخذ ابن الجزري في الدرة رموزا للقراء الثلاثة مطابقة لنظرائهم من الشاطبية، فعد نافعا أصلا لأبي جعفر، ورمز له مع راوييه أبج.
- وعد أبا عمرو أصلا ليعقوب، ورمز له مع راوييه حطي.
- وعد حمزة أصلا لخلف، ورمز له مع راوييه فضق.
- وكذا اقتفى ابن الجزري أثر الشاطبي في ترتيب الحروف المختلف فيها تقديما وتأخيرا إلى غير ذلك.
- عدد أبيات الدرة 241 بيتا وقد أشار إلى ذلك بقوله:
وتم نظام الدرة احسب بعدّها- ولقراء القراءات القرآنية عناية بالغة بمصنفات ابن الجزري كلها، ومنها الدرة، والتي عني القراء كثيرا بحفظها ودرسها وشرحها والقراءة بمضمنها.

‌‌من شروح الدرة
: 1 - الإيضاح لمتن الدرة، لعثمان بن عمر الناشري الزبيدي (ت 848 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

2 - شرح أبي القاسم محمد بن محمد النويري (897 هـ).
3 - المنح الإلهية بشرح الدرة المضية في علم القراءات الثلاث المرضية، لعلي بن محمد الصعيدي الرميلي (ت بعد 1130 هـ).
4 - شرح محمد بن حسن السمنودي (ت 1199 هـ).
5 - البهجة المرضية شرح الدرة المضية، لعلي محمد الضباع (ت 1380 هـ).
6 - الإيضاح لمتن الدرة، لعبد الفتاح القاضي (ت 1403 هـ).
7 - شرح عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي (ت 1409 هـ).
من منتخبات الدرة المضية قوله فيها يصف محنته عند ما أسره الأعراب في بلاد نجد:
غريبة أوطان بنجد نظمتها … وعظم اشتغال البال واف وكيف لا
صددت عن البيت الحرام وزوري ال … مقام الشريف المصطفى أشرف العلا
وطوّقني الأعراب بالليل غفلة … فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا
فأدركني اللطف الخفيّ وردّني … عنيزة حتى جاءني من تكفّلا
بحملي وإيصالي لطيبة آمنا … فيا ربّ بلّغني مرادي وسهّلا

‌‌دعاء ختم القرآن الكريم
: جرت عادة السلف والخلف من أئمة القرآن الكريم وحفّاظه وتالي كلام الله سبحانه الدعاء عند الختم.
فعن عبد الله بن مسعود قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة. ولذا كان خاتم القرآن يجمع أهله وصحبه ليشهدوا لحظة الختم كي يسمعوا الدعاء فيؤمنوا عليه.
قال علم الدين السخاوي: «وبركة الدعاء عظيمة، ومنافعه عميمة، لا سيما عند نزول الرحمة في ختم القرآن».
وثمة بعض الآثار عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ترشدنا إلى أفضل الدعاء عند الختم. فقد روى عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما بلغت (الحواميم) قال لي: يا زر، قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم (1) عسق [الشورى]: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) [الشورى: 20] بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر: أمّن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. ثم قال: يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات، فإن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن.
وعن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ختم أحدكم القرآن فليقل:
اللهم آنس به وحشتي في قبري».
وكان بعض القرّاء يتخيّر من أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه ما يجعله في دعاء ختمه، كما كان أبو القاسم الشاطبي يقول عند الختم: «اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا وهمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين».
ويقول السخاوي: وأنا أدعو به (الدعاء السابق) عند الختم وأزيد عليه.
وجملة القول: أن مطلق الدعاء عند الختم مستحب ومندوب، سواء أكان دعاء من أدعية رسول الله، أم كان دعاء لغيره.

‌‌الدمشقي
: في القراءة يراد به عبد الله بن عامر الشامي.
في العدد يراد به عبد الله بن عامر ويحيى بن الحارث الذماري.

‌‌دهز
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
د: رمز ابن كثير.
هـ: رمز البزي.
ز: رمز قنبل.

‌‌الدوري (ت 246 هـ)
:- أبو عمر حفص بن عمر الأزدي الدوري الضرير.
- راوي أبي عمرو والكسائي.
- أما روايته عن أبي عمرو فهي بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو.
- وأما روايته عن الكسائي فهي بقراءته على الكسائي ذاته.

‌‌ديابيج القرآن الكريم
: هي السور الحواميم السبعة.
(ديابيج القرآن- الحواميم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌باب ال‌‌‌‌ذال
ذ
: حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت متوسط بين القوة والضعف مرقق.
ذ
: رمز من رمز الشاطبية ويرمز إلى الكوفيين (عاصم وحمزة والكسائي) وابن عامر.

‌‌الذاريات
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 51 نوعها: مكية آيها: 60 ألفاظها: 360 ترتيب نزولها: 67 بعد الأحقاف جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 10 مدغمها الصغير: 1

‌‌ابن ذكوان (ت 242 هـ)
:- عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان الفهري.
- راوي ابن عامر بقراءته على أيوب بن تميم عن يحيى بن الحارث الذماري عن ابن عامر.

‌‌الذلاقة
: لغة: حدة اللسان وبلاغته.
اصطلاحا: خفة الحرف بخروجه من ذلق اللسان والشفة (أي من طرفيهما).
- وحروف الذلاقة ستة جمعت في هذه العبارة (فر من لب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌باب ال‌‌راء
ر
: حرف مجهور مستفل منفتح مذلق منحرف متوسط بين الشدة والرخاوة مكرر.

‌‌الراء (أحكام الراء)
:‌‌ أنواع الراء
: 1 - الراء المتحركة وصلا ووقفا:
تقع هذه الراء أولا ووسطا وتكون محركة بالحركات الثلاث.
فإن حركت بالفتح أو الضم، نحو:
ضَرَبَ [التحريم: 10]، رَبُّكَ [البقرة: 30] فلا خلاف في تفخيمها.
وإن حركت بالكسر، نحو: الرِّيحُ [إبراهيم: 18]، رِجالًا [النساء: 1] فلا خلاف في ترقيقها للقراء جميعهم.
2 - الراء الساكنة وصلا ووقفا:
تقع هذه الراء متوسطة ومتطرفة، نحو: شِرْعَةً [المائدة: 48]، فَأَنْذِرْ [المائدة: 48].
* ترقق الراء الساكنة المتوسطة للقراء كلهم باجتماع أربعة شروط في آن واحد، حيث إن تخلف منها شرط واحد وجب تفخيمها:
1 - أن يكون قبل الراء كسرة.
2 - أن تكون الكسرة أصلية.
3 - أن تكون الكسرة والراء في كلمة واحدة.
4 - أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستفال.

‌‌أمثلة
: مِرْيَةٍ [هود: 17]، لَشِرْذِمَةٌ [الشعراء: 54]، فِرْعَوْنَ [البقرة: 49]، الْفِرْدَوْسَ [المؤمنون: 11].
* وتفخم الراء الساكنة المتوسطة بأحد أربعة شروط، وهي:
1 - أن يكون قبل الراء فتحة أو ضمة، نحو: لا تَرْفَعُوا [الحجرات:
2]، يُرْزَقُونَ [غافر: 40].
2 - أن يكون قبل الراء كسرة عارضة سواء كانت هذه الكسرة مع الراء في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

نفس الكلمة أم كانت منفصلة، نحو:
ارْكَعُوا [الحج: 77]، إِنِ ارْتَبْتُمْ [المائدة: 106].
3 - أن يكون قبل الراء كسرة أصلية منفصلة عنها، نحو: لِمَنِ ارْتَضى [الأنبياء: 28].
4 - أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء، نحو: فِرْقَةٍ [التوبة: 122].

‌‌فائدة
: إن فتح الكسائي القاف من فرقة فخم الراء وقفا. وإن أمال القاف وقفا جاز الوجهان في الراء التفخيم والترقيق.

‌‌‌‌ملحوظة
: حرف الاستعلاء الموجود بعد الراء يمنع من ترقيقها بشرطين:
1 - أن يكون مع الراء في نفس الكلمة.
2 - أن يكون غير مكسور.
* وهذا حصر لأحرف الاستعلاء المانعة من ترقيق الراء والموجبة لتفخيمها:
1 - الطاء في قِرْطاسٍ [الأنعام: 7].
2 - الصاد في وَإِرْصاداً [التوبة:
107]، مِرْصاداً [النبأ: 21]، لَبِالْمِرْصادِ [الفجر: 14].
3 - القاف في فِرْقَةٍ [التوبة: 122].
* فإن انفصل حرف الاستعلاء عن الراء فلا خلاف في ترقيقها للقراء جميعهم، نحو: أَنْذِرْ قَوْمَكَ [نوح: 1]، وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ [لقمان: 18]، فَاصْبِرْ صَبْراً [المعارج: 5].
ملحوظة
: إن كان حرف الاستعلاء الذي بعد الراء مكسورا، ففي الراء خلاف، فالجمهور قال بالترقيق نظرا إلى كسر حرف الاستعلاء، لأنه لما كسر ضعفت قوته وصارت الراء متوسطة بين كسرتين. وقال البعض بالتفخيم نظرا لوجود حرف الاستعلاء.
وكلا الوجهين صحيح مقروء به.
قال الشاطبي:
ويجمعها قظ خصّ ضغط وخلفهم … بفرق جرى بين المشايخ سلسلا
الخلاف السابق في فِرْقٍ [الشعراء: 63] يكون حال الوصل، أما وقفا فهذا حكمه:
1 - من رأى التفخيم وصلا يقول به في حالة الوقف سواء وقف بالسكون أو بالرّوم.
2 - من رأى الترقيق وصلا قال بالوجهين وقفا، التفخيم اعتدادا بالسكون العارض في القاف، والترقيق لعدم الاعتداد به، وهذان إذا كان الوقف بالسكون المحض. فإن كان الوقف بالروم فالترقيق لا غير لأنه الأصل عند صاحب هذا المذهب.
* وترقق الراء المتطرفة الساكنة وصلا ووقفا إذا وقعت بعد كسرة، نحو:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

فَأَنْذِرْ، فَطَهِّرْ [المدثر: 4، 5]، وتفخم إن وقعت بعد فتحة أو ضمة، نحو: فَاهْجُرْ [المدثر: 5]، فَانْظُرْ [البقرة: 259].
3 - الراء المتحركة وصلا الساكنة وقفا:

‌‌أ- شروط ترقيقها
: أن تسبق الراء كسرة، نحو: (قدر، كفر، الأشر).
* إن حجز بين الحرف المكسور والراء ساكن، فإن لم يكن حرف استعلاء فلا يمنع من الترقيق، نحو:
لِلذَّكَرِ [النساء: 11]، السِّحْرَ [البقرة:
102]، حِجْرٌ [الأنعام: 138].
2 - أن تسبق الراء ياء ساكنة سواء أكان حرف مد، نحو: بَصِيرٌ [البقرة:
96]، خَبِيرٌ [آل عمران: 153] أو حرف لين، نحو: الْخَيْرِ [فصلت:
49]، ضَيْرَ [الشعراء: 50].
وهذان الشرطان باتفاق القراء كلهم.
3 - أن يسبق الراء حرف ممال إمالة صغرى أو كبرى عند من يقول بهما، نحو: ذاتِ قَرارٍ [المؤمنون: 50] الْأَشْرارِ [ص: 62] عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 24] كِتابَ الْأَبْرارِ [المطففين:
18] ولكن بشرط كسر الراء المتطرفة.
4 - أن تقع بعد راء مرققة فترقق من أجلها وذلك في بِشَرَرٍ [المرسلات:
32] في رواية ورش عن نافع.

‌‌ب- شروط تفخيمها
: 1 - أن يسبق الراء فتحة أو ضمة، نحو: الْعُمُرِ [النحل: 70]، الْقَمَرَ [الأنعام: 77].
2 - أن يسبق الراء ألف المد بشرط نصب الراء المتطرفة، نحو: جاهِدِ الْكُفَّارَ [التوبة: 73]، إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان: 5] أو رفعها، نحو: الْقَهَّارُ [يوسف: 39]، الْقَرارُ [ص: 60].

‌‌مسائل في الوقف على الراء المتطرفة
: 1 - إذا وقفنا على الراء المتحركة وصلا الساكنة وقفا جاز لنا الوقف بالسكون المجرد أو به مع الإشمام أو الوقف بالروم فيما يجوز فيه ذلك.
2 - إذا وقفنا بالروم على كل راء مجرورة أو مكسورة، نحو: عُقْبَى الدَّارِ [الرعد: 24] إِلَى النُّورِ [البقرة: 257] وَالْفَجْرِ [الفجر: 1] فلا بد من ترقيق الراء، لأن الروم كالوصل، وفي الوصل ترقق الراء بجرها أو كسرها.
3 - فإن وقفنا بالروم على ما هو مرفوع، نحو: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر: 1] وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: 15] فلا ترقيق لأحد، حتى ولو سبقت بأحد شروط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

الترقيق نحو الوقف على: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [القمر: 2].
4 - وإذا وقفنا على الراء بالسكون المحض سواء أكانت الراء مرفوعة، نحو: النُّذُرُ [الأحقاف: 21] أم مجرورة، نحو: وَالْوَتْرِ [الفجر: 3] أم منصوبة، نحو: إِنَّ الْأَبْرارَ [الإنسان:
5]، أو وقفنا بالسكون مع الإشمام في المرفوع فالاعتبار إلى ما قبل الراء حينئذ.
5 - إذا حجز بين الراء الموقوف عليها وبين الكسرة ساكن حصين وذلك في مِصْرَ [الزخرف: 51] غير المنون، ولفظ الْقِطْرِ [سبأ: 12]، فمن القراء من فخم بسبب حرف الاستعلاء، ومنهم من رقق ولم يعتد بالحاجز الحصين.
اختار ابن الجزري التفخيم في مِصْرَ والترقيق في الْقِطْرِ نظرا لحركة الراء إذا وصلت.
6 - عشر راءات فيها الترقيق والتفخيم، والترقيق أرجح، وهي:
نَذْرٍ [البقرة: 270] في ستة مواضع من سورة القمر، يَسْرِ [الفجر: 4] أَنْ أَسْرِ [طه: 77] فَأَسْرِ [هود: 81] الْقِطْرِ.
وراء واحدة فيها الوجهان مع ترجيح التفخيم وهي كلمة مِصْرَ غير المنونة.

‌‌الرائية
: الرائية- 1 - عقيلة أتراب القصائد.
2 -‌‌ رائية الحصريّ القيروانيّ.
3 - رائية الخاقاني في التجويد.

رائية الحصريّ القيروانيّ
:- قصيدة رائية في قراءة نافع المدني أحد القرّاء السبعة.
- مؤلفها وناظمها أبو الحسن علي بن عبد الغني الحصري القيرواني المتوفى سنة 468 هـ.
- والحصري أديب علّامة مقرئ ماهر.
- قرأ القراءات على عبد العزيز بن محمد، وعلى أبي علي بن حمدون، وعلى الشيخ أبي بكر القصري، الذي تلا عليه السبع تسعين ختمة.
- عرض الحصري في رائيته قراءة نافع بروايتي قالون وورش، مستوعبا أبواب القراءة كاملة، فقد بدأ قصيدته بمقدمة جميلة، ترغب بالعلم، وتصف نظمه، وذكر فيها بعض شيوخه الذين أخذ عنهم القراءات، ثم شرع في شرح مباحث قراءة نافع على الترتيب التالي: ذكر التعوذ والبسملة، ميم الجماعة، حروف المد واللين، الهمزتان في كلمة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

الهمزتان في كلمتين، فاء الفعل، دال قد، وذال إذ، ذكر لامي هل وبل، تاء التأنيث، النون الساكنة والتنوين، الرّوم والإشمام، الإمالة، الراءات، اللامات، فرش الحروف، الزوائد.
- حظيت رائية الحصري بعناية العلماء والقراء والأدباء، ذلك بأن ناظمها أديب مشهود له بالبراعة في النظم، ومقرئ حاذق. ولذا عني القرّاء بقصيدته هذه.
وقد كان من جملة من عني بها سيد القراء أبو القاسم الشاطبي. ويظهر اهتمام الشاطبي بها في اقتباسه بعض جمل الرائية وتعبيراتها، ومن ذلك قول الحصري:
إذا وقعت فاء من الفعل همزة … فأبدل لورش دون قالون عن أمر
فيقول الشاطبي:
إذا وقعت فاء من الفعل همزة … فورش يريها حرف مدّ مبدّلا
- بلغت أبيات الرائية مائتين وتسعة أبيات.
ومن منتخبات هذه القصيدة قول ناظمها:
رأيت الورى في درس علم تزهّدوا … فقلت لعل النّظم أحرى من النّثر
ولم أرهم يدرون ورشا قراءة … فكيف لهم أن يقرءوا لأبي عمرو
فألزمت نفسي أن أقول قصيدة … أبثّ بها علمي وأجري إلى الأجر

‌‌رائية الخاقاني
:- قصيدة رائية في تلاوة القرآن الكريم وتجويده.
- مؤلفها موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم الخاقاني (ت 325 هـ).
- قال عنه ابن الجزري: هو أول من صنف في التجويد فيما أعلم، وقصيدته الرائية مشهورة، وشرحها الحافظ أبو عمرو.
- عرض الخاقاني في قصيدته مباحث متنوعة منها: أسماء القراء السبعة، الترتيل، اللحن في القراءة، الحروف وتحقيقها، المد، أحكام النون الساكنة.
- والملاحظ أن الخاقاني لم يستوف مسائل التجويد كلها، مما يؤيد ما قاله ابن الجزري من أنه أول المصنفين في التجويد، لأن العادة قد جرت أن مؤلفات العلوم الأولية تكون مختصرة غير مستوعبة، ثم تنضج وتكمل تدريجيا، بما يسهمه العلماء فيها جيلا بعد جيل.
- والقصيدة على وجازتها وتخصصها في التجويد لم تخل من مواعظ وحكم وآداب، ففيها عشرون بيتا في الوعظ والتوجيه لقارئ القرآن الكريم ومستمعه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

- أما أبياتها فقد بلغت واحدا وخمسين بيتا.
- ولقد عني العلماء والقراء بهذه القصيدة، فحفظوها ودرسوها وشرحوها.
ومن شراحها والمعتنين بها:
أبو بكر الآجري، وأبو عمرو الداني، وابن الجزري، وبرهان الدين الجعبري، من القدماء، وعبد العزيز القارئ من المحدثين.
من منتخبات القصيدة قوله فيها:
أيا قارئ القرآن أحسن أداءه … يضاعف لك الله الجزيل من الأجر
فما كلّ من يتلو الكتاب يقيمه … وما كلّ من في النّاس يقريهم مقري
‌‌الرّبعة
: هي الصحف التي كتبت في عهد أبي بكر الصديق ثم انتقلت إلى عمر من بعده.

جاء في كتاب المصاحف: فجمع عثمان اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبيّ بن كعب وزيد بن ثابت، فأرسل إلى الربعة التي كانت في بيت عمر فيها القرآن.
وأصل الربعة سليلة مغشاة بالجلد توجد عند العطارين، ثم صارت تطلق على صندوق مقسم إلى بيوت بعدد أجزاء المصحف توضع هذه الأجزاء فيه وتحفظ. ولذا أصبحت لفظة الربعة تطلق على المصحف.
والبعض يفرق بين المصحف والربعة، فيعبر بالمصحف على ما جمع في سفر واحد، بينما تطلق الربعة على المصحف الموزع بين عدة أجزاء.

‌‌الرحمن
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 55 نوعها: مدنية آيها: 76 بصري، 77 حجازي، 78 كوفي وشامي ألفاظها: 352 ترتيب نزولها: 97 بعد الرعد مدغمها الكبير: 2 من أسمائها: عروس القرآن

‌‌الرخاوة
: لغة: اللين.
اصطلاحا: جريان الصوت مع الحرف لضعف الاعتماد على المخرج.
وحروف الرخاوة ثلاثة عشر، وقد جمعت في عبارة (ثخذ ظغش زحف صه ضس).

‌‌رست
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
ر: رمز الكسائي.
س: رمز أبي الحارث.
ت: رمز الدوري (دوري الكسائي).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

‌‌الرسم العثماني
:- هو علم تعرف به مخالفة المصاحف العثمانية لأصول‌‌ الرسم القياسي.
- فالصحابة كتبوا المصاحف موافقين في ذلك الرسم القياسي في أغلب قواعده، إلا أنهم خالفوه في أشياء معدودة لأسرار وحكم من فوائد الرسم العثماني:
1 - الدلالة على الأصل في الشكل والحروف، ككتابة الحركات حروفا باعتبار أصلها، نحو: وإيتاى ذى القربى [النحل: 90]، سأوريكم [الأعراف: 145]، وَلَأَوْضَعُوا [التوبة: 47]، الصلاة [البقرة: 3]، الزكوة [البقرة: 43].
2 - النص على بعض اللغات الفصيحة، ككتابة هاء التأنيث بتاء مجرورة على لغة طيئ، وكحذف ياء المضارع لغير جازم في يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ [هود: 105] على لغة هذيل.
3 - إفادة المعاني المختلفة بالقطع والوصل في بعض الكلمات، نحو: أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء: 109] أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا [الملك: 22]، فإنّ قطع أم عن من يفيد معنى بل دون وصلها بها.
4 - أخذ القراءات المختلفة من اللفظ المرسوم برسم واحد، نحو: وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ [الأنعام: 115] تؤخذ منها قراءة الإفراد والجمع تحقيقا أو تقديرا.
وَما يَخْدَعُونَ [البقرة: 9] تؤخذ منها قراءة يخدعون ويخادعون إما تحقيقا أو تقديرا.
5 - كتب المصحف برسم مميز كي يكون أخذه مميزا، فلا يهتدى إلى تلاوته إلا بطريق التلقي والعرض والمشافهة، وبذا تتميز كتابته من كتابة غيره.

‌‌قواعد الرسم العثماني
: 1 - الحذف.
2 - الزيادة.
3 - البدل.
4 - الهمز.
5 - الفصل والوصل.
6 - ما فيه قراءتان فكتب على إحداهما.
(ر- الجمع العثماني، الموافقة التقديرية، قواعد الرسم العثماني).
الرسم القياسي
: تصوير اللفظ بحروف هجائه بتقدير الابتداء به والوقف عليه.
وأصوله خمسة:
1 - تعيين حروف الهجاء نفسها دون أعراضها.
2 - عدم النقصان فيها.
3 - عدم الزيادة عليها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

4 - فصل اللفظ عما قبله مع مراعاة الملفوظ به في الابتداء.
5 - فصل اللفظ عما بعده مع مراعاة الملفوظ به في الوقف.

‌‌رضى
: رمز من رمز الطيبة وهو يرمز إلى حمزة والكسائي.

‌‌الرعد
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 13 نوعها: مدنية آيها: 43 كوفي، 44 مدني ومكي، 45 بصري، 47 شامي ألفاظها: 853 ترتيب نزولها: 96 بعد محمد جلالاتها: 34 مدغمها الكبير: 13 مدغمها الصغير: 4 ياءات الزوائد: 1

‌‌الرواية
: هي ما ينسب إلى الآخذ عن القارئ (أعني إمام القراءة).

‌‌مثاله
: إثبات البسملة بين السورتين رواية قالون عن نافع.

‌‌روح (ت 234 هـ)
:- أبو الحسن روح بن عبد المؤمن البصري النحوي.
- راوي يعقوب وأجلّ أصحابه وأوثقهم.
‌‌الرّوم
: هو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها، فيسمع لها صوت خفي.

ويكون الروم في:
- المرفوع، نحو: اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص: 2] يَخْلُقُ [آل عمران: 47].
- المضموم، نحو: مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ [الروم: 4]، يا صالِحُ [الأعراف: 77].
المجهور، نحو: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4] (في الدار).
- المكسور، نحو: هؤُلاءِ [البقرة:
31] فَارْهَبُونِ [النحل: 51].
والرّوم يباين ويخالف الاختلاس والإخفاء في عدة أمور.
(ر- الاختلاس).

‌‌موانع الروم
: 1 - لا يجوز الروم في الهاء المبدلة من تاء التأنيث حال الوقف عليها، نحو:
الْجَنَّةَ [البقرة: 35] الْمَلائِكَةِ [البقرة:
31] مُرْضِعَةٍ [الحج: 2] لُمَزَةٍ [الهمزة: 1] رَحْمَتَ [البقرة: 218] حَسَنَةً [البقرة: 201].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

2 - وكذا يمتنع في ميم الجمع على قراءة الصلة، نحو: عَلَيْهِمْ [الفاتحة:
7] فِيهِمْ [البقرة: 129]، وذلك لأن حركة الميم عارضة لأجل الصلة.

3 - ويمتنع‌‌ الروم كذلك في الحرف المتحرك بحركة عارضة نقلا كانت أو التقاء ساكنين، نحو: قُمِ اللَّيْلَ [الليل:
2] أَنْذِرِ النَّاسَ [يونس: 2] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ [الأنعام: 10] اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ [البقرة: 16].
4 - وقد اختلف في هاء الضمير على مذهبين اثنين:
1 - منع دخول الروم في هاء الضمير إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة أو كسرة أو ياء ساكنة، نحو: يَعْلَمُهُ [البقرة:
270] وَلِيَرْضَوْهُ [الأنعام: 113] بِهِ [البقرة: 22] فِيهِ [البقرة: 2].
وإجازة الروم في هاء الضمير إذا انفتح ما قبل الهاء أو وقع قبلها ألف أو ساكن صحيح، نحو: لَنْ تُخْلَفَهُ [طه: 97] اجْتَباهُ [النحل: 121] عَنْهُ [المسد: 2].
2 - إجازة دخول الروم في الأنواع السبعة السابقة.
الرّوم

:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 30 نوعها: مكية آيها: 59 مدني أخير ومكي، 60 الباقون ألفاظها: 817 ترتيب نزولها: 84 بعد الانشقاق جلالاتها: 24 مدغمها: 12 مدغمها الصغير: 2

‌‌روى
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى الكسائي وخلف.

‌‌رويس (ت 238 هـ)
:- أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري، ورويس لقبه.
- راوي يعقوب.

‌‌رياض القرآن
: هي سور المفصل، وهي من أول سورة (ق) إلى نهاية القرآن الكريم.
(ر- المفصل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

‌‌باب ال‌‌زاي
ز
: حرف مجهور رخو مستفل منفتح مصمت صفيري.

‌‌الزخرف
:‌‌‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 43 نوعها: مكية آيها: 88 شامي، 89 الباقون ألفاظها: 837 ترتيب نزولها: 63 بعد الشورى جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 12 مدغمها الصغير: 3 ياءات الإضافة: 2 ياءات الزوائد: 1

‌‌الزلزلة
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 99 نوعها: مدنية آيها: 8 كوفي ومدني أول، 9 الباقي ألفاظها: 35 ترتيب نزولها: 93 بعد النساء من أسمائها: إذا زلزلت، الزلزال

‌‌الزمر
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 39 نوعها: مكية آيها: 72 حجازي وبصري، 73 شامي، 75 كوفي ألفاظها: 1177 ترتيب نزولها: 59 بعد سبأ جلالاتها: 60 مدغمها الكبير: 28 مدغمها الصغير: 3 ياءات الإضافة: 5 ياءات الزوائد: 1 من أسمائها: سورة العزة

‌‌الزيادة (من قواعد الرسم العثماني)
: يزاد من حروف الهجاء في رسم المصاحف ثلاثة أحرف، هي: الألف والياء والواو.

‌‌1 - زيادة الألف
:* تزاد الألف بعد الميم في مِائَةَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

[البقرة: 259]، مِائَتَيْنِ [الأنفال: 65] حيث وقعت.
تزاد الألف بعد النون في لَكُنَّا [الصافات: 169]، أَنَا [البقرة: 258] حيث وقعت، الظُّنُونَا [الأحزاب: 10].
تزاد الألف بعد الشين في لشاى [الكهف: 23].
تزاد الألف بعد اللام في الرَّسُولَا، السَّبِيلَا [الأحزاب: 66، 67]، سلسلا [الإنسان: 4].
تزاد الألف في كلمة ابْنَ [البقرة:
87] حيث جاءت.
وتزاد الألف بعد واو الجمع المتطرفة المتصلة بالفعل أو باسم الفاعل، نحو:
آمَنُوا [البقرة: 9]، فَاسْعَوْا [الجمعة:
9]، ومُرْسِلُوا [القمر: 57] وخرج عن ذلك ستة أفعال لم تزد الألف في آخرها، وهي: وَباؤُ [البقرة: 61]، جاؤُ [آل عمران: 183] حيث وقعا، فاؤُ [البقرة: 226]، وعتو [الفرقان:
21]، سعو [سبأ: 5]، وعتو [الحشر: 9].
* وتزاد الألف بعد الواو المتطرفة في (بنو إسرائيل، وأولوا) حيث وقعت.

‌‌2 - زيادة الياء
: زيدت الياء في رسم المصاحف في هذه الكلمات:
تلقائ نفسى [يونس: 15].
وإيتائ [النحل: 90].
ومن آناء الليل [طه: 130].
من ورآئ [الشورى: 51].
بأيّيكم [القلم: 6].
بأييد [الذاريات: 47].
أفإين [الأنبياء: 34، آل عمران: 144].
نبإى [الأنعام: 34].
وتزاد الياء في كلمة مَلَأٌ [هود: 38] إذا خفضت وأضيفت إلى ضمير، نحو:
إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ [الأعراف: 103].
من فرعون نبإى [يونس: 83].
ورسمت الّئى [الأحزاب: 4] في الأحزاب والمجادلة والطلاق على صورة إلى الجارة.

‌‌3 - زيادة الواو
: زيدت الواو في أربع كلمات:
أُولِي [النساء: 83] حيث وقعت.
أُولاتُ* [الطلاق: 6].
أُولاءِ [آل عمران: 119] كيف جاءت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)