Arabic source text

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

📘 معجم علوم القرآن (إبراهيم محمد الجرمي)

📘 মুজামু উলূমিল কুরআন (ইব্রাহিম মুহাম্মদ আল-জুরমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ال‌‌سين
س
: حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت صفري مرقق.

‌‌سبأ
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 34 نوعها: مكية آيها: 55 شامي، 56 الباقون ألفاظها: 884 ترتيب نزولها: 58 بعد لقمان جلالاتها: 8 مدغمها الكبير: 11 مدغمها الصغير: 6 ياءات الإضافة:
3 ياءات الزوائد: 2

‌‌السبع الطوال
: هي سور: البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس.
والطوال جمع طولى، مؤنث أطول.
وجاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث واثلة قوله: (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المائتين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: من أخذ السبع فهو حبر.

‌‌السبع المثاني
:‌‌ أولا: سورة الفاتحة
: عن أبي سعيد بن المعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد.
فذهب ليخرج فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته».
وسميت الفاتحة بالسبع المثاني لأنها:
1 - تثنى وتكرر في كل ركعة.
2 - أو لأنها نزلت بمكة ثم ثنيت فنزلت بالمدينة.
3 - أو لأن الله عز وجل استثناها لهذه الأمة وادّخرها لها وخصها بها، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌ثانيا: السور السبع الطوال
: وسميت هذه السور مثاني لأنها كررت القصص والمواعظ والوعد والوعيد.

‌‌سجدات القرآن الكريم
: هي عزائم السجود الواردة بصيغة الأمر المباشر أو الخبر الذي يعني الأمر.
وسجدات القرآن هي خمس عشرة سجدة، هي:
1 - وَلَهُ يَسْجُدُونَ [الأعراف: 206].
2 - وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [الرعد:
15].
3 - وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ [النحل: 50].
4 - وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً [الإسراء: 109].
5 - خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا [مريم: 58].
6 - إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ [الحج: 18].
7 - وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الحج: 77].
8 - وَزادَهُمْ نُفُوراً [الفرقان: 60].
9 - رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [النمل: 26].

10 - وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ‌‌[السجدة: 15].
11 - وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ [ص: 24].
12 - وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ [فصلت: 38].
13 - فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا [النجم: 62].
14 - لا يَسْجُدُونَ [الانشقاق: 21].
15 - وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ [العلق: 19].
السجدة

:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 32 نوعها: مكية آيها: 29 بصري، 30 الباقون ألفاظها: 374 ترتيب نزولها: 75 بعد المؤمنين جلالاتها: 1 مدغمها الكبير: 7 من أسمائها: سورة المضاجع

‌‌سجود التلاوة
:- سجدة التلاوة هي السجدة التي يسجد فيها قارئ القرآن عند تلاوته لعزائم السجود.
- وسجود التلاوة ليس فرضا بل هو فضل وسنّة، ولذا لا يشترط لسجدة التلاوة ما يشترط للصلاة الشرعية من وضوء واستقبال للقبلة، وإن كان يفضل لها ذلك. ويسجد للتلاوة في صلاة الفرض والتطوع وفي غير الصلاة في كل وقت.
- فعن زيد بن ثابت قال: كنت أقرأ القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأت سورة النجم، فلم يسجد ولم نسجد.
- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في وَالنَّجْمِ [النجم: 1].
- وقرأ عمر بن الخطاب مرة السجدة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

يوم الجمعة، فنزل وسجد وسجد الناس معه، فلما كان في الجمعة الثانية وقرأها، تهيأ الناس للسجود، فقال:
على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء.
- ويسجد السامع للقرآن كما يسجد الإمام.
- ومن فقه القراء أنهم لا يسجدون سجود التلاوة حال التعليم والإقراء. قال السخاوي عن شيخه أبي القاسم الشاطبي: وكان لا يسجد إذا قرئت عليه السجدة، ولا يسجد أحد ممن يقرأ عليه، وكذلك كانت سنة أشياخه، والسبب في ذلك أن حال المقرئ والمعلم يخالف حال من يتلو القرآن لنفسه، ولو كلف المقرئ والمعلم ذلك لأفضى الأمر إلى الحرج والمشقة.

‌‌السكت
: لغة: خلاف الكلام.
اصطلاحا: قطع الصوت زمنا من غير تنفس بنية استئناف القراءة.

‌‌ملحوظة
: السكت مقيد بالسماع والرواية، لا القياس والرأي.

‌‌مذاهب القراء
: (1) قوله تعالى: مالِيَهْ هَلَكَ [الحاقة:
28، 29] فيه وجهان الإدغام والإظهار.
فبالإدغام لا سكت، أما بالإظهار فيسكت القراء كلهم على هاء مالِيَهْ، لأنه لا يتأتى إلا بالسكت.
ونشير هنا إلى أن حمزة ويعقوب إذا وصلا مالِيَهْ ب هَلَكَ يحذفان الهاء، ولذا لا إدغام عندهما ولا إظهار.
(2) تفرد حفص من طريق الشاطبية بالسكت في أربع كلمات هي:
1 - ألف عِوَجاً [الكهف: 1].
2 - ألف مَرْقَدِنا [يس: 52].
3 - نون مَنْ راقٍ [القيامة: 27].
4 - لام بَلْ رانَ [المطففين: 14].
(3) مذهب حمزة في السكت.
مذهب خلف عن حمزة:
1 - إذا وصل كان له السكت وعدمه في الساكن المفصول، نحو: اذْهَبْ أَنْتَ [طه: 42]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62].
فإذا قرأنا له في الوصل بالسكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان النقل والسكت.
فإذا قرأنا له في الوصل بترك السكت على الساكن المفصول فله عليه وقفا وجهان: النقل والتحقيق (أي عدم السكت).
2 - إذا وصل كان له السكت فقط في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

(ال) التعريفية وشيء وشيئا، نحو:
الْأَرْضِ [البقرة: 11]، شَيْءٍ [البقرة:
113]، شَيْئاً [البقرة: 48].
فإذا وقف على الْآخِرَةُ [البقرة: 94] مثلا كان له النقل والسكت.
- فإن وقف على شَيْءٍ وشَيْئاً كان له وجهان: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام.
(4) مذهب خلاد عن حمزة:
1 - مذهبه في الساكن المفصول حال الوصل ترك السكت.
- فإن وقف على الساكن المفصول كان له وجهان: النقل وترك النقل أي بالتحقيق.
2 - ومذهبه في (ال) التعريفية وشيء وشيئا حال الوصل السكت وترك السكت.
- فإن قرأنا له وصلا بالسكت على (ال) وقفنا له بالنقل والسكت على الْأَرْضِ مثلا. وإن قرأنا له وصلا بترك السكت على (ال) وقفنا له بالنقل فقط.
- فإن وقفنا على شيء وشيئا كان لنا وجهان: 1 - النقل. 2 - الإبدال مع الإدغام.

‌‌سما
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
في الشاطبية يرمز إلى نافع وابن كثير وأبي عمرو.
وفي الطيبة يرمز إلى نافع وابن كثير وأبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب.

‌‌السماع
: السماع- المشافهة.

‌‌السور الإحدى عشرة
:- هي سور: طه والنجم والمعارج والقيامة والنازعات وعبس والأعلى والشمس والليل والضحى والعلق.
- خصت هذه السور بأحكام خاصة في الإمالة، فيما يلي بيانها:
1 - أمال الكسائي ألفات فواصل الآي المتطرفة في هذه السور (أي أواخر الآيات) واوية كانت أو يائية، أصلية أو زائدة، في الأسماء والأفعال.
2 - وحمزة وخلف أمالا ألفات فواصل السور الإحدى عشرة، كذلك إلا دَحاها [النازعات: 30]، تَلاها [الشمس: 2]، طَحاها [الشمس: 6]، سَجى [الضحى: 2].
3 - وقلل أبو عمرو ألفات فواصل السور السابقة، سواء اتصل بها هاء مؤنث أم لا، واويا كان أو يائيا، ما عدا ذوات الراء فأمالها إمالة كبرى.
4 - أما ورش فهو يقلل رءوس آي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

هذه السور، لا يفرق بين ذوات الياء وذوات الواو، وهذا إذا لم تقترن هذه الكلمات بضمير المؤنث.
فإذا اقترنت رءوس الآي بضمير المؤنث كان لورش فيها وجهان: الفتح والتقليل، إلا إذا كانت الألف فيها بعد راء، وذلك في كلمة ذِكْراها [النازعات:
43]، فهذه ليس لورش فيها إلا التقليل.

‌‌ملحوظة
: يستثنى من الفواصل الممالة والمقللة الألف المبدلة من التنوين عند الوقف في بعض هذه الآي، نحو: هَمْساً [طه:
108]، ضَنْكاً [طه: 124]، ظُلْماً [غافر: 31]، عَزْماً [طه: 115].
فهذه وأمثالها تقرأ بالفتح فحسب عند القراء كلهم.

‌‌السوسي (ت 202 هـ)
: أبو شعيب صالح بن زياد السوسي.
راوي أبي عمرو بقراءته على يحيى اليزيدي عن أبي عمرو.

‌‌سيد القراء
: لقب أطلق على كل من:
1 - أبي بن كعب الصحابي الجليل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقرأ أمتي أبيّ».
وسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن أي آية في القرآن أعظم، فقال أبيّ: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [البقرة: 255]، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم في صدره وقال: «ليهنك العلم أبا المنذر».
2 - حمزة بن حبيب الزيات أحد القراء السبعة (ت 156 هـ).
- قال أبو بكر بن عياش: ذكر حمزة عند الأعمش فقال: ذاك تفاحة القراء وسيد القراء.
- وقال جرير: وددت أن أستطيع أصنع ما يصنع حمزة سيدنا وسيد القراء.
- وقال أسود بن سالم: سألت الكسائي عن الهمز والإدغام في القرآن، ألكم فيه إمام؟ فقال: نعم يا أبا محمد، هذا حمزة الزيات يهمز ويكسر (أي يميل)، وهو إمام من أئمة المسلمين سيد القراء والزهاد.
3 - أبو عمرو بن العلاء البصري أحد القراء السبعة (ت 154 هـ). وهو أعلم الناس في زمانه بالقرآن والعربية والشعر وأيام الناس، وهو أكثر القراء شيوخا على الإطلاق.
4 - القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي (ت 590 هـ).
وصفه الواصفون من أمثال السخاوي والذهبي بأنه سيد القراء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌باب ال‌‌‌‌شين
ش
: حرف مهموس رخو مستفل منفتح مصمت متفش مرقق ضعيف.
ش

: رمز من رموز‌‌ الشاطبية ويرمز إلى حمزة والكسائي.
‌‌الشاطبي (ت 590 هـ)
:- أبو محمد القاسم بن فيرة الرّعينيّ الشاطبي الضرير.
- إمام كبير، أعجوبة في الذكاء، غاية في القراءات، حافظ للحديث، بصير بالعربية، إمام في اللغة، ووصفه تلميذه السّخاوي بأنه سيد العلماء.
- أخذ القراءة عن الإمام أبي الحسن علي بن هذيل وعن أبي عبد الله محمد بن العاص النّفزي، وعن أبي داود سليمان الآمدي وغيرهم.
- هو صاحب القصيدة المشهورة حرز الأماني ووجه التهاني (الشاطبية)، وكذا صاحب القصيدة الرائية عقيلة أتراب القصائد في رسم القرآن، وكذا ناظمة الزهر في عد الآي، وغيرها من الكتب والمنظومات.
- وقد سارت قصائده ومؤلفاته مسير الشمس فرزقت الحظوة والقبول عند العلماء، خاصة الشاطبية التي لم يشهر كتاب في القراءات كاشتهارها.
- كان متصدرا للإقراء في بلده شاطبة بالأندلس، وبقي كذلك إلى أن دخل مصر سنة 572 هـ فتصدر بمدرسة القاضي الفاضل لتدريس القرآن والنحو واللغة.
- شمائله وفضائله ومناقبه جمّة غفيرة تراجع في مظانها في كتب التراجم.
الشاطبية
:- قصيدة لامية من البحر الطويل في القراءات السبع المتواترة، واسمها الحقيقي حرز الأماني ووجه التهاني.
- قال الشاطبي:
وسمّيتها حرز الأماني تيمّنا … ووجه التّهاني فاهنه متقبّلا
- ناظمها ومؤلف جيدها الإمام أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

القاسم بن فيرة الشاطبي ت 590 هـ.
(ر- الشاطبي).
- اعتمد الشاطبي في قصيدته على كتاب التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني، فاقتفى أثر أبي عمرو واقتصر على القراء السبع، وهم: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، ورواتهم الأربعة عشر، والطرق التي اعتمدها أبو عمرو الداني وقرأ بها على شيوخه، إلا أن الشاطبي زاد على ما في التيسير زوائد هامة وفوائد جمّة.
- ولقد عظمت عناية القراء والعلماء بالشاطبية حتى أصبحت عمدة القراء إلى زماننا الحاضر. فقلّ من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم حفظها، ويدرس رموزها وأسرارها. وذلك أن الشاطبي قد تفنن في ضبط القراءات السبع، فسلك في ذلك سبيل الرمز، فمنح كل قارئ وراو رمزا إذا انفرد ورمزا إذا اجتمع معه غيره.
- ولبناء الشاطبية على الرموز والاختصارات عسر على كثير من الناس فك أسرارها وكشف خفاياها، لأن ذلك يتطلب دراية واسعة في القراءات وعلوم اللسان العربي.
- ولا عجب من تبوء الشاطبية لتلك المكانة الرفيعة عند العلماء باختلاف تخصصاتهم، فلقد أبدع فيها وأطرب، فهي لم تكن وعاء للقراءات السبع فحسب، بل كانت غاية في البلاغة والبيان والرقة والعذوبة قوية السبك وفيرة المعاني.
- وقال ابن الجزري: ولا أعلم كتابا حفظ وعرض في مجلس واحد وتسلسل بالعرض إلى مصنفه كذلك إلا هو.
- وقد عارضها كثيرون ونسجوا على منوالها ورويّها، ولكنهم باعترافهم لم يدانوها. ومن هؤلاء: عبد الرحمن بن إسماعيل أبو شامة الدمشقي في إبراز المعاني، وابن الجزري في الدرة المضيئة، وحسن خلف الحسيني، وكثير غيرهم.
- عدد أبيات الشاطبية 1173.
- أما شروحها فقد بلغت وفق ما وصلت إليه حتى الآن: اثنين وخمسين شرحا (1)، منها:
1 - فتح الوصيد في شرح القصيد، لتلميذه علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ)، وهو أول من أذاعها بين الناس وأول من شرحها.--------------------------------------------
(1) انظرها في كتابنا «الإمام الشاطبي» ضمن سلسلة أعلام المسلمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

2 - إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة عبد الرحمن بن إسماعيل تلميذ السخاوي (ت 665 هـ).
3 - كنز المعاني في شرح حرز الأماني، لأبي عبد الله محمد بن أحمد الموصلي شعلة (ت 650 هـ).
4 - شرح أبي العباس أحمد بن محمد جبارة المقدسي (ت 728 هـ).
5 - العقد النضيد في شرح القصيد، لأحمد بن يوسف السمين الحلبي (ت 756 هـ).
7 - إرشاد المريد إلى مقصود القصيد، لعلي محمد الضباع (ت 1381 هـ- 1961 م).
8 - الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع، لعبد الفتاح عبد الغني القاضي (ت 1403 هـ).
من منتخبات الشاطبية قوله فيها:
وإنّ كتاب الله أوثق شافع … وأغنى غناء واهبا متفضّلا
وخير جليس لا يملّ حديثه … وترداده يزداد فيه تجمّلا

‌‌الشاطبيتان
: هم الشاطبية (حرز الأماني ووجه التهاني) للإمام أبي القاسم الشاطبي وطيبة النشر في القراءات العشر للإمام ابن الجزري.
وهما عمدتا القراء كلهم في القراءة والإقراء. وسميتا الشاطبيتين على سبيل التغليب. وجاء التغليب للشاطبية لشهرتها وسبقها.
قال شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في ترجمة محمد بن أحمد الأشموني: وحفظ الشاطبيتين.
ومما قاله العرب في التغليب:
العمران: عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق، أو عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز.
القمران: القمر والشمس.
الفراتان: الفرات ودجلة.
الأبوان: الأب والأم.
الأسودان: التمر والماء.

‌‌الشامي
: في القراءة: يراد به عبد الله بن عامر.
في العدد: يراد به ابن عامر والذماري وشريح.
وقد استخدم الإمام محمد المتولي لفظ (الشامي)، ويعني به العدد الدمشقي والحمصي.

‌‌الشدة
: لغة: القوة.
اصطلاحا: انحباس جري الصوت عند النطق بالحرف وذلك لكمال قوة الاعتماد على المخرج. وأكمل ما يكون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

هذا الانحباس عند إسكان الحرف.
وحروف الشدة ثمانية، جمعت في عبارة (أجدت كقطب).

‌‌الشرح
:‌‌‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 94 نوعها: مكية آيها: 8 ألفاظها: 27 ترتيب نزولها: 12 بعد الضحى

‌‌شعبة (ت 194 هـ)
:- أبو بكر شعبة بن عياش الأسدي.
- راوي عاصم بن أبي النجود.

‌‌الشعراء
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 26 نوعها: مكية آيها: 226 مكي وبصري ومدني أخير، 227 الباقون ألفاظها: 1320 ترتيب نزولها: 47 بعد الواقعة جلالاتها: 13 مدغمها الكبير: 31 مدغمها الصغير: 7 ياءات الإضافة: 13 من أسمائها: الجامعة

‌‌شفا
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وخلف.

‌‌الشكل
: ما يدل على ما يعرض للحرف. من حركة أو سكون أو شد أو مد أو نحو ذلك.
ويسمى أيضا الضبط ونقط الإعراب.
(ر- الضبط، نقط الإعراب).

‌‌الشفاء
: آيات الشفاء.
(ر- قوارع القرآن).

‌‌الشمس
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 91 نوعها: مكية آيها: 16 مكي، 15 الباقي ألفاظها: 54 ترتيب نزولها: 26 بعد القدر جلالاتها: 2 مدغمها الكبير: 1 مدغمها الصغير: 1

‌‌الشواذّ
: هي القراءات الشاذة، كقراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري وابن شنبوذ.
(ر- القراءة الشاذة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

‌‌الشورى
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 42 نوعها: مكية آيها: 50 حجازي ودمشقي، 53 كوفي ألفاظها: 860 ترتيب نزولها: 62 بعد فصلت جلالاتها: 32 مدغمها الكبير: 11 ياءات الزوائد: 1 من أسمائها: سورة حم عسق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

‌‌باب ال‌‌‌‌صاد
ص
: حرف مطبق مستعل مصمت صفيري مهموس رخو.
ص

:‌‌‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 38 نوعها: مكية آيها: 86 الحرمي والشامي، 88 كوفي ألفاظها: 736 ترتيب نزولها: 38 بعد القمر جلالاتها: 3 مدغمها الكبير: 12 مدغمها الصغير: 4 ياءات الإضافة: 6 من أسمائها: سورة داود

‌‌الصافات
: تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 37 نوعها: مكية آيها: 181 بصري وأبو جعفر، 182 الباقون ألفاظها: 865 ترتيب نزولها: 56 بعد الأنعام جلالاتها: 150 مدغمها الكبير: 10 مدغمها الصغير: 4 ياءات الإضافة: 3 ياءات الزوائد: 1

‌‌صحاب
: رمز من رموز الشاطبية وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وحفص.

‌‌صحب
: رمز من رموز الطيبة وهو يرمز إلى حمزة والكسائي وخلف وحفص.

‌‌صحبة
: رمز من رموز الشاطبية والطيبة.
في الشاطبية يرمز إلى حمزة والكسائي وشعبة.
وفي الطيبة يرمز إلى حمزة والكسائي وشعبة وخلف.

‌‌الصحف
: لغة: جمع صحيفة، وهي القطعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

من الورق أو غيره يكتب فيها.
اصطلاحا: هي الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن الكريم في عهد الصديق رضي الله عنه.
وكانت هذه الصحف مرتبة الآيات بالنسبة لكل سورة، ولكنها كانت غير مقرونة السور بعضها ببعض.
وقد كانت هذه الصحف يعنى بها الخلفاء الراشدون، بل إنها كانت بحوزتهم، كلما توفي واحد انتقلت إلى من بعده.
قال الشاطبي:
فأجمعوا جمعه في الصحف واعتمدوا … زيد بن ثابت العدل الرضى نظرا
وقال أيضا:
فأمسك الصحف الصديق ثم إلى … الفاروق أسلمها لما قضى العمرا
وقال أيضا:
فاستحضر الصحف الأولى التي جمعت … وخص زيدا ومن قريشه نفرا

‌‌صدر
: رمز من الرموز الكلمية في ناظمة الزهر للشاطبي، وهو يرمز إلى العدد المكي والمدني الأول والأخير.

‌‌مثال
: قال الشاطبي:
وفي النور دم سمحا وثنتان صدره … بالأبصار أسقطها والآصال للصدر

‌‌الصف
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 61 نوعها: مدنية آيها: 14 ألفاظها: 226 ترتيب نزولها: 109 بعد التغابن جلالاتها: 17 مدغمها الكبير: 3 مدغمها الصغير: 1 ياءات الإضافة: 2 من أسمائها: سورة الحواريين، سبّح الحواريّون

‌‌صفا
: رمز من رموز الطيبة، وهو يرمز إلى شعبة وخلف.

‌‌الصفات
: ما قام بالشيء من المعاني كالحلم والسواد.
اصطلاحا: كيفية عارضة للحرف عند حصوله في المخرج من الجهر والرخاوة والهمس والشدة وغيرها، لتتمايز الحروف المتحدة في المخرج من بعضها البعض.

‌‌عدد الصفات
: 1 - مذهب ابن الجزري ومن معه:
سبع عشرة صفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

2 - مذهب مكي بن أبي طالب:
أربعة وأربعون صفة.
3 - مذهب السخاوي: ست عشرة صفة.
فقد أنقص صفة الذلاقة وضدها (الإصمات)، وزاد صفة الحرف الهوائي للألف.
ومذهب ابن الجزري هو المعتمد المعمول به لاعتداله وكثرة القائلين به.
وتقسم الصفات إلى قسمين:

‌‌1 - ما لها ضد
: وهي عشر صفات:
1 - الجهر./ 2 - الهمس.
3 - الإطباق./ 4 - الانفتاح.
5 - الشدة. 6 - الرخاوة.
7 - الإذلاق./ 8 - الإصمات.
9 - الاستعلاء./ 10 - الاستفال.

‌‌2 - ما ليس لها ضد
: وهي سبع صفات:
1 - الصفير./ 2 - القلقلة.
3 - اللين./ 4 - الانحراف.
5 - التكرير./ 6 - التفشي.
7 - الاستطالة.
* كل حرف يأخذ خمس صفات من الصفات المتضادة. أما غير المتضادة فتارة يأخذ منها صفة أو صفتين، وتارة لا يأخذ شيئا.
* فغاية ما يجتمع في الحرف الواحد سبع صفات، وأقل ما يجتمع فيه خمس صفات.
(ر- كل صفة في مكانها).
وتقسم الصفات أيضا إلى:
1 - صفات أصلية: وهي سبع عشرة صفة وقد مضت.
وهي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.
2 - صفات عرضية: وهي الصفات التي تعرض للحرف في بعض الأحيان، وتنفك عنه أحيانا لسبب من الأسباب.
وهي إحدى عشرة صفة، هي:
1 - الإظهار./ 2 - الإدغام.
3 - التفخيم./ 4 - الترقيق.
5 - المد./ 6 - القصر.
7 - التحريك./ 8 - الإسكان.
9 - السكت./ 10 - القلب.
11 - الإخفاء.

‌‌الصفات الأصلية
: هي الصفات اللازمة للحرف فلا تنفك عنه بحال من الأحوال.
وهي سبع عشرة صفة، هي:
1 - الجهر./ 2 - الهمس.
3 - الشدة./ 4 - الرخاوة.
5 - الاستعلاء./ 6 - الإطباق.
7 - الاستفال./ 8 - الانفتاح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

9 - الإصمات./ 10 -‌‌ الصفير.
11 - القلقلة./ 12 - اللين.
13 - الانحراف./ 14 - التكرير.
15 - التفشي./ 16 - الاستطالة.
17 - الإذلاق.
(ر- كلّا في بابه).

‌‌الصفات الضعيفة
: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وزادت فيه على صفات القوة عد الحرف ضعيفا، وهي:
1 - الهمس./ 2 - الرخاوة.
3 - الاستفال./ 4 - الانفتاح.
5 - الذلاقة./ 6 - اللين.
(ر- كلّا في بابه).

‌‌الصفات العرضية
: هي الصفات التي تعرض للحرف، وتنفك عنه أحيانا، لسبب من الأسباب.
والصفات العرضية إحدى عشرة، هي:
1 - الإظهار./ 2 - الإدغام.
3 - القلب./ 4 - الإخفاء.
5 - التفخيم./ 6 - الترقيق.
7 - المد./ 8 - القصر.
9 - التحريك./ 10 - الإسكان.
11 - السكت.
وقد جمعها أحد العلماء في هذين البيتين:
إظهار إدغام وقلب وكذا … إخفا وتفخيم ورق أخذا
والمد والقصر مع التحرك … وأيضا السكون والسكت حكي
(ر- كلّا في بابه).

‌‌الصفات القوية
: هي الصفات التي إن كثرت في الحرف وأربت على صفات الضعف عد الحرف قويا، وهي:
1 - الجهر./ 2 - الشدة.
3 - الاستعلاء./ 4 - الإطباق.
5 - الإصمات./ 6 - الصفير.
7 - القلقلة./ 8 - الانحراف.
9 - التكرير./ 10 - التفشي.
11 - الاستطالة./ 12 - الغنة.
الصفير
: لغة: صوت يصوت به للبهائم.
اصطلاحا: صوت زائد يخرج من بين الشفتين عند النطق بحروفه.
حروفه ثلاثة، هي: الصاد والزاي والسين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

‌‌باب ال‌‌ضاد
ض
: حرف مجهور رخو مستعل مطبق مصمت مستطيل قوي مفخم.

‌‌الضحى
:‌‌ تعرفة وبيان
: ترتيبها المصحفي: 93 نوعها: مكية آيها: 11 ألفاظها: 40 ترتيب نزولها: 11 بعد الفجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

‌‌باب ال‌‌طاء
ط
: الطاء: حرف شديد مطبق مقلقل جدا مفخم.
مجهور مستعل مصمت قوي.

‌‌طرق الدرة
:‌‌ قراءة أبي جعفر
رواية ابن وردان/ رواية ابن جمّاز طريق ابن شاذان/ طريق أبي أيوب الهاشمي

‌‌قراءة يعقوب
رواية رويس/ رواية روح طريق عبد الله النحاس/ طريق أبي بكر بن وهب

‌‌قراءة خلف البزار
رواية إسحاق/ رواية إدريس طريق عبد الله السّوسنجردي/ طريق المطّوّعي/ طريق القطيعيّ

‌‌طرق الشاطبية
: رموز: ق: قارئ و: واسطة ر: راو ط: طريق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

طرق الطيبة:
نافع قالون/ ورش أبو نشيط/ الحلواني/ الأزرق/ الأصبهاني ابن بويان/ القزّاز/ ابن مهران/ جعفر بن محمد/ النّحاس/ ابن سيف/ هبة الله/ المطوعي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)

ابن كثير البزيّ/ قنبل أبو ربيعة/ ابن الحباب/ ابن مجاهد/ ابن شنبوذ النقّاش/ ابن بنان/ ابن صالح/ عبد الواحد بن عمر/ السامري/ صالح/ أبو الفرج/ الشّطويّ أبو عمرو الدوري/ السوسي أبو الزّعراء/ ابن فرح/ ابن جرير/ ابن جمهور ابن مجاهد/ المعدّل/ ابن أبي بلال/ المطوعي/ عبد الله بن الحسين/ ابن حبش/ الشذائي/ ابن الشنبوذ ابن عامر هشام/ ابن ذكوان الحلواني/ الدّاجوني/ الأخفش/ الصّوريّ ابن عبدان/ الجمال الأزرق/ زيد بن علي/ أبو بكر الشّذائي/ النّقّاش/ ابن الأخرم/ الرّملي/ المطوعي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)

عاصم شعبة/ حفص يحيى بن آدم/ يحيى العليمي/ عبيد بن الصّباح/ عمرو بن الصّباح شعيب/ أبو حمدون/ ابن خليع/ الرّزّاز/ الهاشمي/ أبو طاهر/ الفيل/ زرعان حمزة خلف/ خلاد ابن عثمان/ ابن مقسم/ ابن صالح/ المطوعي/ ابن شاذان/ ابن الهيثم/ الوزّان/ الطلحي الأربعة عن إدريس وهو عن خلف الأربعة عن خلاد الكسائي أبو الحارث/ الدوري محمد بن يحيى/ سلمة بن عاصم/ جعفر النّصيبي/ أبو عثمان الضرير البطّي/ القنطري/ ثعلب/ محمد بن الفرج/ ابن الجلندا/ ابن ديزويه/ ابن أبي هشام/ الشّذائي أبو جعفر ابن وردان/ ابن جمّاز الفضل بن شاذان/ هبة الله بن جعفر/ أبو أيوب الهاشمي/ أبو عمر الدوري ابن شبيب/ ابن هارون/ الحنبلي/ الحمامي/ ابن رزين/ الجمال/ الأزرق/ ابن النّفاخ/ ابن نهشل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)

يعقوب رويس/ روح/ ابن وهب/ الزبيري النخاس/ أبو الطيب/ ابن مقسم/ الجوهري/ المعدّل/ حمزة بن علي/ غلام بن شنبوذ/ ابن حبشان الأربعة عن التمار عنه خلف إسحاق الوراق/ إدريس محمد ابن إسحاق/ ابن أبي عمر الطوسي/ السّوسنجردي/ بكر ابن شاذان/ أبو الحسن البرصاطي/ الشطّي/ المطوعي/ ابن بويان/ القطيعيّ ملحوظة لم تذكر الوسائط في طرق الطيبة اختصارا

‌‌الطريق
: هي ما ينسب إلى الآخذ عن الراوي.

‌‌مثاله
: إثبات البسملة بين السورتين طريق الأصبهاني عن ورش، وطريق صاحب كتاب الهادي عن أبي عمرو، وطريق صاحب كتاب العنوان عن ابن عامر.
ومن أمثلته: أوجه مد البدل لورش من طريق الأزرق عنه.

‌‌طسم المائتين
: هي سورة الشعراء.
عن المقدام بن معد يكرب قال:
أتينا عبد الله بن مسعود فسألناه أن يقرأ علينا (طسم) المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم من أخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرت.
قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا.
(رواه أحمد والطبراني).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)