Arabic source text

📘 মাওসূআতু উলূমিল কুরআন (আব্দুল কাদির মুহাম্মদ মনসুর)

📘 موسوعة علوم القرآن (عبد القادر محمد منصور)

📘 মাওসূআতু উলূমিল কুরআন (আব্দুল কাদির মুহাম্মদ মনসুর)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقلت: يا شيخ من حدّثك؟.
فقال: لم يحدّثني أحد. ولكننا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث، ليصرفوا قلوبهم إلى القرآن].
فحذار- أخي القارئ- أن تأخذ أيّ حديث دون أن تسأل عن مصدره، حتى لا تصاب بما أصيب أمثال أولئك من الحمقى والجهلة.
ثم إنني لأحذّرك كما حذّرنا أسلافنا من أئمة الدين.- كابن الصلاح وغيره- من تفاسير قد أودع أصحابها هذه الأكاذيب آخر كل سورة، إمّا جهلا، وإمّا حسبة كما نطق بذاك الوضاعون.
ومن هذه التفاسير: الواحدي. أبو السعود. الكشاف. وغيرهم. وأولى أن يحذفها من تولّى طبعها، ثم يبين أنّه حذفها تبرئة لساحة أولئك المفسرين، وعونا لهم على التخلّص مما سقطوا فيه. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

‌‌علم خواصّ القرآن
وخصّ القرآن الكريم عن غيره من الكتب السماوية، أنّه علاج للبشر من جانبين: الجانب المعنوي. والجانب الحسّيّ.
فعلاجه للجانب المعنوي، قد انتظم آيات، فيما يخصّ السلوك البشري بأنواعه، سلوكا تجاه ربهم، وسلوكا تجاه أنفسهم وسلوكا تجاه الآخرين.
وعلاجه للجانب الحسّي، قد انتظم آيات، أشير إليها عن طريق السنّة، تارة، واكتشفت خصائص بعضها من خلال تجارب، قد قام بها رجال صالحون، فعولج بها ناس كثيرون.

‌‌أصل امتيازه بالعلاج الحسّي
وأصل امتيازه هذا قد جاء في السنة النبوية، فقد أخرج ابن ماجة وغيره من حديث ابن مسعود:
[عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن].
وأخرج أيضا من حديث عليّ:
[خير الدواء القرآن].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

هذا إعلان نبويّ قد بثّ في الناس، ليعرفوا جلالة قرآنهم، فيفروا إليه خاضعين ساكنين.

‌‌دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه
ولم يقف عند هذا البيان فحسب، وإنّما أخذ يدعو كل مريض جاءه، أن يقرأ في كتاب الله، فالقراءة فيه علاج عاجل، وناجع.
وهاكم بعض الحالات التي عرضت عليه، ووصف فيها القراءة للمصاب.

‌‌1 - وجع الحلق
أخرج البيهقي في الشعب عن واثلة بن الأسقع:
[أنّ رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجع حلقه؟! قال: عليك بقراءة القرآن].

‌‌2 - ألم الصدر
أخرج ابن مردوية عن أبي سعيد الخدري قال:
[جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتكي صدري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

قال: اقرأ القرآن. يقول الله تعالى وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ] هذه وصفات علاجيّة بعموم القرآن، فأي آية تقرأ، فيها خاصية الشفاء، بإذن الله تعالى، ثمّ هناك وصفات علاجيّة بآيات خاصّة، قد حدّدها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة في امتياز على امتياز، وعلوّا لشأنها بين مثيلاتها من آي القرآن الكريم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

‌‌خواصّ سور بعينها
‌‌1 - خاصيّة سورة الفاتحة
ولما تحويه سورة الفاتحة من كنوز، ومعارف، أهمّها أن أوجزت القرآن بين حروفها. ثمّ رشحت بوظائف أخرى أسوق هنا طاقة منها. فقد خصّت بوظائف تفيد البشرية، وتقيهم من أي سوء لو أخذوا بها.

‌‌1 - هي شفاء من كل داء
أخرج البيهقي وغيره من حديث عبد الله بن جابر:
[في فاتحة الكتاب، شفاء من كل داء].
وفي رواية الخلعي في فوائده، من حديث جابر بن عبد الله:
[فاتحة الكتاب شفاء من كل شيء إلّا السام].
والسام: الموت.

‌‌2 - هي شفاء من السمّ
وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري:
[فاتحة الكتاب شفاء من السمّ].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

‌‌3 - فاتحة الكتاب رقية
وأخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري قال:
[كنّا في مسير لنا، فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إنّ سيد الحيّ سليم.
فهل من راق؟
فقام معها رجل، فرقاه بأمّ القرآن، فبرأ.
فذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: وما يدريك أنها رقية].

‌‌4 - فاتحة الكتاب تعويذة
وأخرج البزار من حديث أنس:
[إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت (فاتحة الكتاب) وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقد أمنت من كل شيء].
وأخرج الطبراني في الأوسط. عن السائب بن يزيد قال:
[عوّذني رسول الله صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب تفلا].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

‌‌2 - خاصيّة سورة البقرة
‌‌1 - تحفظ من الشيطان
أخرج مسلم من حديث أبي هريرة:
[إنّ البيت الذي تقرأ فيه البقرة لا يدخله الشيطان].
وهذه خاصيّة الحفظ من الشيطان، وهي علاج وقائي، يحفظ على الإنسان قلبه وقالبه.

‌‌2 - تعويذة كبرى
وسورة البقرة خصّت بوصفة التعويذة، كما الفاتحة- علاجا، واستشفاء- ممّا أصاب الإنسان.
فقد أخرج عبد الله بن أحمد، في زوائد المسند بسند حسن، عن أبيّ ابن كعب قال:
[كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابيّ، فقال: يا نبيّ الله! إنّ لي أخا، وبه وجع.
قال: وما وجعه؟.
قال: به لمم.
قال: فائتني به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

فوضعه بين يديه، فعوّذه النبي صلى الله عليه وسلم بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أوّل سورة البقرة، وهاتين الآيتين وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآية من آل عمران شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ.
وآية من الأعراف إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ وآخر سورة المؤمنين فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وآية من سورة الجن وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين.
فقام الرجل، كأنّه لم يشك قطّ].
وأخرج الدارمي عن ابن مسعود- موقوفا:
[من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر سورة البقرة، لم يقربه، ولا أهله- يومئذ- شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يقرءان على مجنون إلّا أفاق].

‌‌3 - آية الكرسي حافظة
وأخرج البخاري عن أبي هريرة في قصة الصدقة:
[أنّ الجنيّ قال له: إذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه صدقك وهو كذوب].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

وأخرج المحاملي في فوائده، عن ابن مسعود قال. قال رجل:
- يا رسول الله! علّمني شيئا ينفعني الله به.
قال: اقرأ آية الكرسي، فإنه يحفظك وذريتك، ويحفظ دارك، حتى الدويرات حول دارك].
وأخرج الدينوري في المجالسة عن الحسن، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنّ جبريل أتاني.
فقال: إنّ عفريتا من الجن يكيدك، فإذا أويت إلى فراشك، فاقرأ آية الكرسي].
وفي الفردوس من حديث أبي قتادة:
[من قرأ آية الكرسي عند الكرب أغاثه الله].
وأخرج الديلمي من حديث أبي هريرة- مرفوعا:

‌‌4 - آخر سورة البقرة
[آيتان هما قرآن، وهما يشفيان، وهما ممّا يحبهما الله تعالى، الآيتان من آخر سورة البقرة].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

‌‌5 - آية لتذليل الدابة
أخرج البيهقي في الدعوات، عن ابن عباس:
[إذا استصعبت دابة أحدكم، أو كانت شموسا، فليقرأ هذه الآية في أذنيها. أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ].

‌‌6 - سورة الأنعام
وأخرج البيهقي في الشعب- بسند فيه من لا يعرف- عن علي موقوفا:
[سورة الأنعام، ما قرئت على عليل إلّا شفاه الله تعالى].

‌‌7 - عند الولادة
وأخرج ابن السني عن فاطمة رضي الله عنها:
[أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دنا ولادتها، أمر أمّ سلمة وزينب بنت جحش أن يأتيا، فيقرءا عندها (آية الكرسي) و (إنّ ربكم الله … الآية) ويعوّذاها بالمعوّذتين].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

‌‌8 - أمان من الغرق
وأخرج ابن السني من حديث الحسين بن علي:
[أمان لأمّتي من الغرق إذا ركبوا أن يقرءوا بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ … *].

‌‌9 - علاج السحر
وأخرج ابن أبي حاتم عن ليث قال:
[بلغني أنّ هؤلاء الآيات شفاء من السحر، تقرأ على إناء فيه ماء، ثم يصبّ على رأس المسحور.
الآية التي في سورة يونس فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ. وقوله فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ (119) وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (120) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ وقوله إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى].

‌‌10 - فضل سورة يس
وفي فضل (يس) وخصائصها قد جاءت آثار عدّة، أسوق منها هنا ما يعبّر عنها، ويبرز امتيازاتها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌1 - تهوّن على الميت السكرات
فقد أخرج الديلمي، وأبو الشيخ وابن حبان في فضائله من حديث أبي ذر:
[ما من ميّت يموت، فيقرأ عنده (يس) إلّا هوّن الله عليه].

‌‌2 - تقضي الحاجة
وأخرج المحاملي في أماليه، من حديث عبد الله بن الزبير:
[من جعل (يس) أمام حاجته قضيت له].
وله شاهد مرسل عند الدارمي.

‌‌3 - تليّن القلب
وفي المستدرك، عن أبي جعفر محمد بن علي قال:
[من وجد في قلبه قسوة، فليكتب (يس) في جام، بماء ورد، وزعفران ثم يشربه].

‌‌4 - تبرئ المجنون
وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير:
[أنه قرأ على رجل مجنون سورة (يس) فبرأ].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌5 - تفرح قارئها
وأخرج ابن الضريس أيضا عن يحيى بن أبي كثير قال:
[من قرأ (يس) إذا أصبح، لم يزل في فرح حتى يمسي، ومن قرأها إذا أمسى، لم يزل في فرح حتى يصبح].
أخبرنا من جرّب ذلك.

‌‌11 - سورة الدخان حافظة
وأخرج الترمذي عن أبي هريرة:
[من قرأ الدخان كلّها، وأوّل غافر- إلى (إليه المصير) وآية الكرسي حين يمسي حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأهما حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي].
وفي رواية الدارمي بلفظ [لم ير شيئا يكرهه].

‌‌12 - سورة الواقعة
أخرج البيهقي، والحارث بن أبي أسامة وأبو عبيد، عن ابن مسعود مرفوعا:
[من قرأ كل ليلة سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌13 - عند عسر الولادة
أخرج البيهقي في الدعوات عن ابن عباس موقوفا- في المرأة تعسر عليها ولادتها.
قال: [يكتب في قرطاس ثم تسقى (بسم الله. الذي لا إله إلّا هو الحليم الكريم، سبحان الله وتعالى رب العرش العظيم، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ].

‌‌14 - علاج من الوسوسة
وأخرج أبو داود، عن ابن عباس قال:
[إذا وجدت في نفسك شيئا- يعني: الوسوسة. فقل هو الأول، والآخر، والظاهر، والباطن، وهو بكل شيء عليم].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

‌‌15 - علاج لدغة العقرب
أخرج الطبراني عن علي قال:
[لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب، فدعا بماء وملح، وجعل يمسح عليها، ويقرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ].

‌‌16 - علاج الكرب
أخرج الترمذي والحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص:
[دعوة ذي النون فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلّا استجاب الله له].
وعند ابن السني: [إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلّا فرّج عنه كلمة أخي يونس (فنادى في الظلمات … )].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

‌‌17 - آية تفيق المبتلى
- أخرج البيهقي وابن السني وأبو عبيد عن ابن مسعود:
[أنه قرأ في أذن مبتلى، فأفاق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما قرأت في أذنيه؟! قال: أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا … إلى آخر السورة.
فقال: لو أنّ رجلا موقنا، قرأها على جبل لزال].

‌‌18 - آية أخرى في تفريج الكرب
أخرج الحاكم، وغيره من حديث أبي هريرة:
[ما كربني أمر إلّا تمثل لي جبريل. فقال: يا محمد! قل:
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌19 - آية أمان من السرقة
أخرج الصابوني في المائتين من حديث ابن عباس مرفوعا:
[هذه الآية، أمان من السرقة قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا (110) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

‌‌20 - تحصين النعمة
أخرج البيهقي في الدعوات من حديث أنس:
[ما أنعم الله على عبد من نعمة في أهل، ولا مال أو ولد، فيقول:
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ. فيرى فيه آفة دون الموت].
هذه خصائص، قد وقف عليها الإمام السيوطي بعد أن طالعها من كتب السنة، ودوّنها في كتابه (الإتقان) وشرط فيها خلوّها من الأحاديث الموضوعة، ثمّ بيّن أنّ منها ما هو موقوف على الصحابة والتابعين، ومنها ما هو مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)

‌‌خصائص تجربية، أو اكتشافية
وما دمنا نعتقد أنّ القرآن شفاء للنّاس، فلأي مؤمن أن يتفرّس في آية عساها أن ترشح له، بخاصيّة تنطوي عليها، ولم تكن بادية قبل، حتى إذا احتيج إليها لم تبخل على المحتاج.
وهذا النوع من الخصائص يمكننا أن نطلق عليها اسم (الاكتشافية) والزمن والحاجة كفيلان باكتشافها، وذلك إذا حققت أغراض طالبها، ولن تكون محصورة بزمن أو رجل، فأي إنسان طلبها بصدق أجابته، وأبدت خصائصها.
ويستأنس لهذا بقوله صلى الله عليه وسلم.
[لو أنّ رجلا موقنا قرأ بها على جبل لزال].

‌‌أمثلة تجريبية
1 - في عهد الصحابة، سبق أن سقنا تجربة ابن مسعود، وتجاوب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، وإضافة امتياز آخر أكبر ممّا تحصّل عليه ابن مسعود.
2 - في عهد ما بعد الرّعيل الأول، ما حكاه ابن الجوزي، عن ابن ناصر عن شيوخه، عن ميمونة بنت شاقول البغدادية قالت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

[آذانا جار لنا، فصليت ركعتين، وقرأت من فاتحة كلّ سورة آية، حتى ختمت القرآن.
وقلت: اللهمّ اكفنا أمره.
ثمّ نمت، وفتحت عيني، وإذا به قد نزل وقت السّحر، فزلّت قدمه، فسقط، ومات].
وأخيرا. أسأل الله تعالى أن ينفعنا بما كتبناه، ويثيبنا عليه، وينفع به القارئ، والناشر، والعامل، إنه سميع مجيب. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

‌‌علم الأمثال
والأمثال جمع مثل، وتعدّ من الفنون الأدبية الماتعة، التي من خلالها يتوصل الضارب لها إلى بغيته، ويحقّق أغراضه الراهنة، ويبرهن على تقاريره.
وهي عالم من التصوير الحركي لأيّة حالة، أو مقولة، أو تصرّف، يصدرها البشر، إمّا للادّكار أو الإرشاد أو غير ذلك، من أغراض الكلام، ولا ينفك مجتمع عن تعاطيه في التعابير الكلامية.
وما دام القرآن كتاب هداية، يخاطب البشرية بشتى مواقفها، وشرائحها، فالأمثال للتعبير عمّا يطرحه من أسس، وأخلاق، ووعد ووعيد، لهي أحد فنونه وأركانه.
هذا. وإنّ القرآن قد أشاد بها، وأوضح وظائفها. فقال: وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ.
وقال: وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ.
وقال: وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ (1).--------------------------------------------
(1) الإسراء (89).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)