Arabic source text

📘 মাওসূআতু উলূমিল কুরআন (আব্দুল কাদির মুহাম্মদ মনসুর)

📘 موسوعة علوم القرآن (عبد القادر محمد منصور)

📘 মাওসূআতু উলূমিল কুরআন (আব্দুল কাদির মুহাম্মদ মনসুর)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2 - أواخر القصص القرآني.
3 - نهاية الكلام على أيّ موضوع- شرعيا كان أو غير ذلك.
4 - آخر الآية أو وسطها.

‌‌حكمه
وحكم الوقف هذا: أنه يحسن الوقف في مثل هذه المواضع كما يحسن الابتداء بما بعدها، وليس لهذا النوع رمز محدّد في المصحف الشريف، لأنّ مواضعه معروفة ومحدّدة. لكنّه أحيانا يتوافق مع رمز من رموز المصحف.

‌‌مثاله في وسط الآي.
اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ. وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ. الشورى/ 17/.
الوقف التام هنا على كلمة (الميزان) وهي في وسط الآية.

‌‌مثاله في آخر الآي.
وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ. الصافات/ 113 - 114/.
والوقف التام هنا عند قوله (مبين) وهو نهاية آية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

‌‌أصله في السنة الشريفة
ولم يأت نصّ صريح يقرّره، وإنّما استأنس علماء هذا الفن برواية، قد ذكرها ابن الجزري في كتابه (التمهيد) بسنده المتصل إلى عبد الرحمن بن أبي بكرة:
[أنّ جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ القرآن على حرف.
فقال ميكائيل: استزده.
فقال: اقرأ على حرفين.
فقال ميكائيل: استزده.
حتى بلغ سبعة أحرف، كلّ شاف كاف، ما لم تختم آية عذاب بآية رحمة، أو آية رحمة بآية عذاب].
وفي رواية أخرى: [ما لم تختم آية رحمة بعذاب، أو آية عذاب بمغفرة (1)].
قال أبو عمرو: «هذا تعليم الوقف التام من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام .. ».

‌‌الوقف الكافي
وهو الوقف على الكلمة القرآنية، ولها تعلق بما بعدها معنى فقط--------------------------------------------
(1) أورده السيوطي في الجامع الصغير ص (218). إلى (سبعة أحرف). وعزاه إلى أحمد وكل من البخاري ومسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

ويكون في رءوس الآي، وفي أثنائها.
فكل كلام تام مفهوم، وما بعده مستغن عمّا قبله في اللفظ فقط، كان الوقف عليه كافيا.
وسمّي كافيا لاكتفائه بما بعده من جهة المعنى.

‌‌مثاله
في وسط الآي إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً البقرة/ 30/.
وفي آخرها … لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً الكهف/ 71/.

‌‌أصله
وأصله من السنة الشريفة ما روي عن ابن مسعود قال. قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ عليّ.
فقلت له: أقرأ عليك، وعليك أنزل؟
قال: إنّي أحبّ أن أسمعه من غيري.
قال: فافتتحت سورة النساء، فلما بلغت فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (1).
قال: فرأيته وعيناه تذرفان دموعا.--------------------------------------------
(1) النساء آية (41).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

فقال لي: حسبك (1)].
واستنبط أهل هذا الفن من هذا الحديث حكم قسم الوقف الكافي، بحجة أنه صلى الله عليه وسلم قطع القراءة عند (شهيدا).
ولهذه الكلمة تعلّق معنوي بما بعدها. حيث إنّ المعنى لم يكتمل حتى نهاية الآية الثانية.
وبالذات عند قوله (حديثا). وعندها يكتمل المعنى، وتنقضي القصة.
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع القراءة عند (شهيدا) لدلالة واضحة على جواز القطع على الكافي.

‌‌رمزه
ويمكن الاعتماد على معرفته غالبا، من خلال الرمز المصحفي (قلى)، وليس ذلك على سبيل الحصر، وإنّما قد يتجاوزه إلى رمز آخر.
لكنّ الرمز هذا قد يسهّل المعرفة.

‌‌حكمه
والحكم فيه. أنه يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

‌‌الوقف الحسن
هو الوقف على الكلمة القرآنية، ولها تعلّق بما بعدها لفظا ومعنى.
وسمّي (حسنا) لإفادته فائدة يحسن السكوت عليها.

‌‌مواضعه
ويكون في أواخر الآي، وفي أثنائها.

‌‌حكمه
يحسن الوقف عليه. لكنّ الابتداء بما بعده يحسن إن كان رأس آية، ولا يحسن إن كان الموقوف عليه ليس برأس آية.
لذلك، فإن الكلمة الموقوف عليها، إن صلح الابتداء بها، ابتدئ، وإلّا فممّا قبلها ممّا يصلح الابتداء به.

‌‌رمزه
ويمكن ان نعتمد فيه على الرمز المصحفي (صلى) - غالبا- لكن قد يتجاوزه إلى غيره من الرموز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌أصله
وأصله حديث أم سلمة أم المؤمنين.
[أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ، قطّع قراءته آية آية يقول: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ثم يقف.
ثم يقول الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثم يقف.
ثمّ يقول: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (1).
وتخريج الوقف الحسن من الحديث: هو وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفواصل التي لها تعلّق بما بعدها- لفظا ومعنى.

‌‌حكمه
يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده إن كانت في رءوس الآية، بل هو سنّة أيضا.
وإن كان في وسط الآي، فالحكم مختلف، فيحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده، وذلك لتعلّقه بما بعده لفظا ومعنى.--------------------------------------------
(1) أخرجه أبو داود وسكت عنه، والترمذي وقال عنه (حسن صحيح) وأحمد.
وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌‌‌مثاله
في رءوس الآي. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
في وسط الآي. الْحَمْدُ لِلَّهِ. رَبِّ الْعالَمِينَ.

‌‌الوقف القبيح
هو الوقوف على كلام لا يؤدي معنى صحيحا، وذلك لشدّة تعلقه بما بعده- لفظا ومعنى- فلا يفهم السامع منها شيئا مفيدا.
وسمّي قبيحا: لقبح الوقف عليه. إلّا لضرورة- كانقطاع نفس مثلا.

‌‌حكمه
لا يجوز الوقف عليه إلّا لضرورة، فإن وقف عليه، كان الابتداء بالموقوف عليها إن صلح الابتداء بها، وإلّا فبما قبلها.
مثاله
1 - الوقف على الجار والمجرور (بسم).
2 - الوقف على المبتدأ (الحمد).
3 - نحو (هذا).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌أصله
وأصله في السنة الشريفة. عن عدي بن حاتم قال:
[- جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما. فقال:
من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما.
ووقف.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- قم. أو اذهب. بئس الخطيب أنت (1)].

‌‌تخريج الوقف القبيح منه
: إذ استنكار رسول الله صلى الله عليه وسلم الوقف على المستبشع، لدليل واضح على قباحته، والمستبشع هنا الجمع بين حالتين متناقضتين لنتيجة واحدة وهي الرشاد، فقد سوّى المتحدث بين الطائع والعاصي.
وإذا كان هذا يكره في كلام البشر، فأولى أن يكره أشدّ كراهة في كلام الله سبحانه.--------------------------------------------
(1) أبو داود، ومسلم وغيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

المرخّص للضرورة (1) الاغتفار في الوقف والابتداء
يغتفر لمن يقرأ في كتاب الله أن يقف أو يبتدأ في مواضع ليست مناسبة وفق قواعد الوقف والابتداء، ويسمّى الوقف عندئذ: المرخّص للضرورة.

‌‌وهذه المواضع هي
: 1 - الفواصل الطويلة. 2 - القصص الطويلة. 3 - الجمل المعترضة، ونحو ذلك. 4 - حالة الجمع في القراءات. 5 - قراءة التحقيق.
6 - قراءة الترتيل.
ويقول السيوطي:
«فربّما أجيز الوقف والابتداء، لبعض ما ذكر، ولو كان لغير ذلك لم يبح».
ومثّل السجاوندي لهذا الوقف ب وَالسَّماءَ بِناءً*.
وقال ابن الجزري: «الأحسن تمثيله بنحو قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
وبنحو وَالنَّبِيِّينَ*. وبنحو وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ* وبنحو--------------------------------------------
(1) سمّاه السجاوندي بذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

عاهَدُوا*. وبنحو كلّ من فواصل قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (5) إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ (9) أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
والنحويون يكرهون الوقف الناقص في التنزيل مع إمكان التام، فإن طال الكلام، ولم يوجد فيه وقف تام، حسن الأخذ بالناقص. كقوله:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً الجن. إن كسرت بعده [إن].
وإن فتحتها. فإلى قوله كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً الجن.

‌‌محسنات الوقف الناقص
‌‌1 - أن يكون لضرب من البيان. كقوله:
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً الكهف/ 1/.
فالوقف على عِوَجاً بيّن أنّ قَيِّماً منفصل عنه، وأنه حال في نية التقديم.
وكقوله: وَبَناتُ الْأُخْتِ النساء/ 23/.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

ليفصل به بين التحريم النسبي، والسببي.

‌‌2 - أن يكون الكلام مبنيا على الوقف. نحو:
يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ الحاقة/ 25 - 26/.
وحسبنا هنا ما أثبتناه، فهو كاف بالغرض الذي وضع من أجله هذا العلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌علم النظام الصوتي في القرآن المجيد
والكتاب السماوي الأوحد، الذي كلّف العباد أن يتعبدوا بتلاوته بفهم، أو بغير فهم، هو القرآن المجيد، كما أنّه تفرّد بنظام صوتي فريد، له قواعد محدّدة، يندرج تحتها مجموعات حرفية، مرتبطة بها بحكمة وإتقان.
وعنون له أسلافنا ب (علم التجويد).
لكنّ تجزئة الصوتيات منه لجديرة بالانفراد، لأنّ الحروف هي أصوات تخرج من فم الإنسان في مساحة تحدّ بين الحنجرة، والشفتين.

‌‌مواقع خروج الأصوات
ولكل حرف من العربية له موقع في الخروج، يتوجّب على المسلم إذا أراد قراءة القرآن أن يلتزم بإخراجها من مواقعها الصحيحة، التي نزل بها القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام.
وهذه المواقع أطلق عليها اسم (المخارج).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

فما تلك المواقع الصوتية وفق ما جاءت في إلقاء جبريل عليه السلام لها، على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟.
وحتى نحدّدها بدقة، علينا أن نثبت أسماء المواقع المعتبرة علميا، وهي (أحد عشر) موقعا، كلّ منها هو بمثابة نقطة ارتكاز في خروج أيّ صوت عربي.

‌‌مواقع ارتكاز الحرف العربي
ولنبدأ أولا: من خارج الفم، وهو موقع الشفتين، فمنه تخرج الحروف الشفوية المحضة وهي:
(ب. م. و. و.- و. و) ثانيا: موقع الأسنان العلوية، مع الشفة السفلى، فمنه يخرج الحرف الأسناني الشفوي. وهو:
(ف) ثالثا: موقع ما بين الثنايا العليا، والسفلى، فمنه تخرج الحروف البينية، الثنوية وهي:
(ث. ذ، ظ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

رابعا: موقع أصول الثنايا العليا مع مقدمة اللّثة. فمنه تخرج الحروف الثنويّة اللثويّة. وهي:
(ت. د، ض. ط. ل. ن) خامسا: موقع اللّثة. فمنه تخرج الحروف اللثوية. وهي:
(ر. ز. س. ص) سادسا: موقع اللثة، مع مقدمة الحنك الصلب. فمنه تخرج الحروف (اللثوحنكية). وهي:
(ج. ش) سابعا: موقع وسط الحنك. فمنه تخرج الحروف، (وسطحنكية). وهي:
(ي. ي. ي. ي) ثامنا: موقع أقصى الحنك. فمنه يخرج حرف (أقصحنكي). وهو حرف واحد: (ك)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

تاسعا: موقع اللهاة. فمنه تخرج الحروف (اللهوية).
وهي (ق. غ. خ) عاشرا: موقع الحلق. فمنه تخرج الحروف (الحلقية). وهي حرفان:
(ع. ح) الحادي عشر: موقع الحنجرة. فمنه تخرج الحروف (الحنجرية). وهي (ء. هـ) مع الحركات (س. سا. س. سو. س. سي) فهذه المواقع التي حدّدها علماء الصوتيات لإخراج الحروف العربية، وعليه: فإنّه يلزم من أراد قراءة القرآن أن يراعي تطبيقها. امتثالا لقوله تعالى:
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا المزمل/ 4/.

‌‌كيفية التعرّف على مواقع الصوتيات؟
ولكي نتعرّف على موقع كل حرف علينا أن نتبع التالي:
أن نردّد النطق بالصوت في حالة تسكينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

وأن نبدأ بهمزة مفتوحة، لنتحسس نقطة الارتكاز للحرف الذي نريد إخراجه، عن طريق حبس النفس، أو تضييق المجرى له.
مثال ذلك: إذا أردنا التعرّف على موقع حرف الباء، علينا أن نسكّنه، ثم نضع أمامه همزة مفتوحة، ثم نردّده (أب. أب. أب).
وبهذا نتعرّف الموقع، ونتذوّقه. وهكذا سائر الحروف.

‌‌صفات الحروف الثابتة
نطوي الآن صفحة المواقع لخروج الحروف، ونفتح صفحة الصفات لها، فهي السمات المميزة لأي حرف منها، كي لا يحدث تداخل بين حرف وآخر، أو يقع تجاوز بينها.
وهذه الصفات تنقسم إلى قسمين:
صفات مضادّة. وصفات أحاديّة.

‌‌فالصفات الضديّة كثيرة
نختار منها ما يفيد في التلاوة، وهي ثلاثة ضدّ ثلاثة، ويمكن جدولتها هكذا:
1 - الشدّة (الانفجار) ضدّها: الرخاوة (الاحتكاك) 2 - الجهر. ضدّها: الهمس.
3 - التفخيم. ضدّها: الترقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

‌‌الشدّة‌‌ والرخاوة
‌‌والشدّة:
انحباس الهواء الخارج حبسا تاما في نقطة ارتكاز ما، في مجرى الفم، بحيث يضغط ضغطا قويا، حتى الإغلاق، ثم يطلق فجأة، ليحدث انفجار.
حروفه (ب/ ض. د. ط. ت./ ك/ ق/ ء). (1)
وهي مرتبة وفق المخارج من الشفتين حتى الحنجرة.
واختلف التصنيف هنا عن القديم، نظرا للنطق الحالي، فقد عدّ قديما حرف (الضاد) صوتا رخويا، لكنّه اليوم ينطقه قرّاؤنا صوتا شديدا بناء على ما نسمعه، وأسقطنا هنا حرف (الجيم) من عداد الحروف الشديدة، نظرا لتجارب عليه، حتى تذوّق مخرجه بين الشدّة والرخاوة، أو مركب منهما.

والرخاوة:
«تضييق مجرى الهواء الخارج من الفم، وبدرجات--------------------------------------------
(1) هذه الفاصلة (/) لتفصل بين المخارج. ثم إن تقسيم المخارج والصفات بهذه الطريقة الحديثة، وتوزيع الحروف وفقها، مقتبسة من دراسة حديثة للأستاذ: عبد الوارث سعيد. من كتابه (تيسير التجويد). 5: 21.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

مختلفة ومن مواقع متباينة، فعندئذ يحدث احتكاك، ينجم عنه الصوت».
وحروفه: ما سوى حروف الشّدة، عدا الجيم، لأن علماء الصوتيات حديثا- عدّوه مركبا من صفتين، فيبدأ (شديدا) وينتهي (رخوا)، فهو يتحلى بصفة بينية.

‌‌الجهر، والهمس
‌‌فالجهر:
حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية على جانبي شفتي الحنجرة عند النطق بصوت من الأصوات.
ويمكن التعرّف عليه بأحد طريقين:
إما بلمس الحنجرة، فتحسّ بذبذبة.
وإما بوضع الإصبعين في الأذنين، فيسمع دويّ.
ولكي يتحقق القارئ من الجهر، عليه أن يلفظ بالحرف مسكّنا أو مشددا. مثل (أرّ. أمّ. أنّ … ).
وحروفه المتفق عليها عند علماء التجويد، وعلماء الصوتيات المحدثين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

هي:
(ب. م. و/ ظ. ذ/ ض. د. ل. ن./ ز. ر./ ج/ ي/ غ/ ع) والحركات الصغيرة الثلاث، وحروف المدّ الثلاثة.
وحروف اختلف فيها بين الفريقين السالفين. هي:
(ط. ق. ء).
فعلماء التجويد، قد صنفوها في عداد الحروف (المجهورة)، وعلماء الصوتيات المحدثين قد صنفوها في عداد (المهموسة)، وصوّب تصنيفهم هذا، وذلك بناء على نطق المهرة من القرّاء في عصرنا الحاضر.

‌‌والهمس:
«إخفاء الحرف، لضعفه، وجريان النفس معه عند النطق به، لضعف الاعتماد عليه».
وحروفه ما تبقى من الحروف العربية.

‌‌التفخيم والترقيق
‌‌والتفخيم:
أن ترتفع مؤخّرة اللسان عند النطق بصوت ما من الأصوات وبقدر درجة الارتفاع تزداد درجة التفخيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

وحروفه: (ظ/ ض. ط/ ص/ غ. خ/ ق).
وأشدّها تفخيما عند علماء التجويد الأربعة الأولى، وتدعى بحروف (الإطباق).
والتفخيم يجري على الحركات القصيرة، فيؤثّر. فيها، فيكون شديدا مع الفتحة فالضمة، فالسكون، ويقلّ مع الكسرة.

‌‌والترقيق:
«انخفاض في مؤخّرة اللسان عند النطق بصوت ما من الأصوات (1)».
ويسميه علماء التجويد ب (الاستفال). ويجري على بقية الحروف العربية عدا (ألف المدّ، واللام، والراء).
فهذه الثلاثة ليست على وتيرة الترقيق فقط أو التفخيم. وإنما يعتريها تارة تفخيم، وأخرى ترقيق وفق قانون ضابط.
ولغتنا يغلب عليها طابع الترقيق خلا تسعة أحرف، سبعة منها مجموعة ب (خص ضغط قظ). واثنان آخران، هما (اللام، والراء) فالسبعة: تلازم التفخيم تلازما تاما، وسبق الحديث عنها.--------------------------------------------
(1) ولم نذكر بقية أنواع الصفات، لعدم الحاجة إليها لمن أراد القراءة، فالاستعلاء، والاستفال- التفخيم والترقيق. وبقية الصفات لا تهمّنا في الناحية التطبيقية.-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)