Arabic source text

📘 মাওসুআতুল মিলাল ওয়াদ আদিয়ান (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة الملل والأديان (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসুআতুল মিলাল ওয়াদ আদিয়ান (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌14 - عن طريق السخرية بعلماء المسلمين:
ثم وجَّهوا اهتمامهم إلى السخرية بعلماء الإسلام، وتصويرهم بصور شتى؛ لكي يسقطوا من أعين الناس، وبالتالي فلا يلتفتون إلى تعاليمهم، ولا يقدرونهم حقَّ قدرهم.
وبالتالي ينفذون إلى التشكيك في الإسلام، وزعزعته من قلوب أتباعه، وبل وإلى ما هو أبعد من ذلك، وهو تفريق كلمة المسلمين، وإثارة العصبيات والبغي بينهم، وتعالي بعضهم على بعض، وقد صوَّرت إحدى الصحف في دولة عربية إسلامية، الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته في صورة تدل على استهزائهم بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وبتعاليمه، وبصورة لا يمكن أن تصدر عن مسلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌15 - عن طريق إثارة الهزائم النفسية:
كما أنهم لم يألوا جهدا في إلحاق الهزائم النفسية، وإثارة الشعور بالخوف والقلق، وإيجاد عدم الثقة في قلوب المسلمين بدينهم ولا بقوتهم ولا بأرضهم، حيث تصبح الأرض في نهاية التبشير ملكا لهم تحت غطاء الخلاص في الكتاب المقدس.

‌‌المصدر:المذاهب الفكرية لغالب العواجي 1/ 294 - 388 بتصرف

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌المطلب الثاني: بعض الكتب ووسائل الدعاية التنصيرية:
- جمعت موضوعات مؤتمر القاهرة (1906) م، في كتاب كبير اسمه وسائل التبشير بالنصرانية بين المسلمين.
- صنَّف زويمر كتاباً جمع فيه بعض التقارير عن التبشير، أسماه (العالم الإسلامي اليوم) تحدَّث فيه عن الوسائل المؤدية للاحتكاك بالشعوب غير المسيحية، وجلبها إلى حظيرة المسيح مع بيان الخطط التي يجب على المبشر اتِّباعها.
- (تاريخ التبشير): للمبشر أدوين بلس البروتستانتي.
- كتاب المستر فاردنر: ركَّز فيه حديثه عن أفريقيا، وسبل نشر النصرانية فيها، وعوائق ذلك ومعالجاته.
- مجلة إرساليات التبشير البروتستانتية التي تصدر في مدينة بال بسويسرا، والتي تحدثت عن مؤتمر أدنبره سنة (1910) م.
- مجلة الشرق المسيحي الألمانية تصدرها جمعية التبشير الألمانية منذ سنة (1910) م.
- (دائرة المعارف الإسلامية) التي صدرت بعدة لغات حية.
- (موجز دائرة المعارف الإسلامية).
- طبع الإنجيل بشكل أنيق وبأعداد هائلة وتوزيعه مجاناً، وإرساله بالبريد لمن يطلبه، وأحياناً لمن لا يطلبه أيضاً.
- توزيع أشرطة الفيديو والكاسيت المسجل عليها ما يصرف المسلم عن دينه، واستخدام الموجات الإذاعية والتليفزيونية التي تبثُّ سمومها، وتصل إلى المسلمين في مخادعهم، وتعتمد على التمثيليات والبرامج الترفيهية والثقافية والرياضية من أجل خدمة أهدافهم الخبيثة.

‌‌المصدر:الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌المبحث السابع: الجذور الفكرية والعقائدية:
يبلغ عدد المبشِّرين في أنحاء العالم ما يزيد على (220) ألف منهم (138000) كاثوليكي، والباقي وعددهم (62000) من البروتستانت.
- لقد بدأ التنصير، وتوسَّع إثر الانهزامات التي مُني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمان (1099 - 1254) م، أنفقوهما في محاولة الاستيلاء على بيت المقدس، وانتزاعه من أيدي المسلمين.
- الأب اليسوعي ميبز يقول: (إن الحروب الصليبية الهادئة التي بدأها مبشرونا في القرن السابع عشر لا تزال مستمرة إلى أيامنا، إن الرهبان الفرنسيين والراهبات الفرنسيات لايزالون كثيرين في الشرق).
- يرى المستشرق الألماني بيكر Becker بأن (هناك عداء من النصرانية ضد الإسلام، بسبب أن الإسلام عندما أنتشر في العصور الوسطى أقام سدًّا منيعاً في وجه انتشار النصرانية، ثم إن الإسلام قد امتدَّ إلى البلاد التي كانت خاضعة لصولجانها).
- التنصير في أساسه يهدف إلى تمكين الغرب النصراني من البلاد الإسلامية، وهو مقدِّمة أساسية للاستعمار، وسبب مباشر لتوهين قوة المسلمين وإضعافها.

‌‌المصدر:الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌المبحث الثامن: الانتشار ومواقع النفوذ:
لقد انتشر التنصير، وامتدَّ إلى كل دول العالم الثالث.
- إنه يتلَّقى الدعم الدولي الهائل من أوروبا وأمريكا ومن مختلف الكنائس والهيئات والجامعات والمؤسسات العالمية.
- إنه يلقي بثقله بشكل كثيف حول العالم الإسلامي عن طريق فتح المدارس الأجنبية، وتصدير البعوث والإرساليات التبشيرية، وتشجيع انتشار المجلات الخليعة، والكتب العابثة، والبرامج التلفزيونية الفاسدة، والسخرية من علماء الدين، والترويج لفكرة تحديد النسل، والعمل على إفساد المرأة المسلمة، ومحاربة اللغة العربية، وتشجيع النعرات القومية.
- إنه يتمركز في إندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش والباكستان وفي أفريقيا بعامة.
- يزداد تيار التنصير نتيجة لسياسة التساهل من قبل الحكام في بعض البلدان الإسلامية، فبعضهم يحضر القدَّاس بنفسه، وبعضهم يتبرَّع بماله لبناء الكنائس، وبعضهم يتغافل عن دخول المسيحيين بصورة غير مشروعة. والمطلوب اتخاذ سياسة حازمة لإيقاف تيار التنصير قبل فوات الأوان.

‌‌المصدر:الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌المبحث التاسع: التنصير في مصر:
تعتبر مصر الآن هي مركز النشاط التنصيري في الشرق، وذلك لعدة أسباب هامة منها: - قوة الكنيسة المصرية السياسية والدينية والاقتصادية؛ فالكنيسة القبطية مثلاً تعتبر ثاني أكبر الكنائس في التاريخ المسيحي بعد الكنيسة الرومانية، وقد تمكَّنت هذه الكنيسة من ترؤس كنائس الشرق جميعًا، حتى بدأ النشاط البروتستانتي في إضعاف دورها، لكنها ما لبثت أن عادت إلى قوتها بعد سيطرة تنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه (البابا شنودة) ومجموعة رهبان الستينات والسبعينات لها، ووصولها إلى قمة هرم السلطة فيها، والكنيسة الإنجيلية تعمل بنشاط وقوة منذ نشأتها أيام الاحتلال الأجنبي في القرن ال (19)، وهي المسؤولة عن النشاط التنصيري في جميع دول الشرق الأوسط وأفريقيا.
-تشجيع الدولة للتيارات العلمانية واللبرالية المعادية للإسلام، والغريب أن تتوطَّد علاقة الكنيسة مع هذه التيارات، ويستفيد كل منهم من الآخر في دعم ومساندة موقفه في الحرب على الإسلام.
-انتشار الجهل بين المسلمين بصورة لم تحدث من قبل في تاريخ الأمة.
-حملة شهوانية مسعورة تملأ على المسلمين حياتهم، تقعد لهم بكل صراط وسبيل، تصدُّهم عن سبيل الله، وتزرع في نفوسهم الدياثة وحب الفواحش، حتى صار العامة لا يبالون إلا ببطونهم وفروجهم، وهذه الحملة تستخدم كل وسائل الاتصال البشري المسموعة والمرئية والمكتوبة.
-حالة الفقر المدقع والغلاء الفاحش والبطالة التي تخنق المسلمين في مصر، والتي وصلت إلى ذروتها؛ مما دفع البعض إلى الانتحار أو قتل الأطفال؛ لعدم القدرة على إطعامهم، أو شيوع البغاء والسرقة، وما يسمى أخلاقيات الفقر والعنوسة، وأصبح لا همَّ للعامة سوى الحصول على المال للبقاء على قيد الحياة بكل وسيلة ممكنة، دون النظر إلى شرعية الوسيلة أو عواقبها.
كل هذه الأسباب سواء كانت تمَّ التخطيط لها من قبل أعداء الأمة الإسلامية، أو وقعت لجهل المسلمين وبُعدهم عن دينهم أو لكليهما معًا، فإن المتيقن منه الآن أن مصر تجهزت تمامًا لتأخذ نصيبها من مخطط الشرق الأوسط الكبير، وأن التنصير أحد أهم الوسائل المخصصة لذلك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌المبحث العاشر: استقراء واقع التنصير:
من خلال استقرائنا لواقع التنصير نلاحظ أنه تمَّ توزيع الأدوار على الكنائس المختلفة، وهذا التوزيع استغل الخصائص المختلفة للكنائس؛ ليوظفها كعناصر قوة دافعة في برنامج واحد بمنظومة واحدة؛ هدفها تشويه الإسلام، وزعزعة اليقين في قلوب المسلمين، وتسخين الوضع الطائفي عن طريق شحن الأقباط بعقدة التفوق والاضطهاد؛ مما يضمن تمسكهم، وانعزالهم، وبث الثقة واليقين فيهم، وإثارة جرأتهم على الإسلام.
ولذلك تمَّ تقسيم الحملة التنصيرية إلى قسمين:
القسم الأول:
السياسي: وتتولاه الكنيسة الأرثوذكسية باعتبارها أقلية أصلية، وليست وافدة، وهي الأكثر عددًا والأكفأ تنظيمًا وإعداداً، وقد تجهزت الكنيسة الأرثوذكسية لهذا الدور عبر إعداد جيل كامل من الرهبان والكهنة المشبعين بالتعصب، والموالين لتنظيم الأمة القبطية الذي يتزعمه البابا نفسه ..
وكذلك إنشاء التنظيم الدولي المساعد الذي يمثله أقباط المهجر، وهي ظاهرة صنعها البابا شنودة بنفسه، وهو يفخر بهذا، وقد استطاع هذا التنظيم إنشاء لوبي قوي في أمريكا وكندا واستراليا، وتمكَّن هذا التنظيم من الوصول إلى دوائر صنع القرار في أمريكا وأوربا مستغلًّا العون اليهودي المقدم لإضعاف الدولة المصرية.
ويهدف هذا القسم إلى:
- تدويل قضية نصارى مصر سياسيًّا على المستوى الدولي، وتهيئتهم للانفصال عن الدولة.
- انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب والامتيازات من الحكومة.
- الوقيعة المستمرة بين المسلمين والأقباط؛ ليصبح الانفصال حلًّا مريحًا للجميع.
- استقطاب الشخصيات العامة عن طريق الرشوة، والمصالح المتبادلة، أو إرهابها وتحيديها. - تحييد المؤسسات الدينية الرسمية (الأزهر ـ الأوقاف)، عن طريق الترهيب والترغيب، والتنادي بمسمَّيات الوحدة الوطنية، ووأد الفتنة الطائفية، ونزع أسباب التوتر.
ويتزعم هذه الحملة السياسية داخليًّا القمص (مرقس عزيز) كاهن الكنيسة المعلقة والمستشار (نجيب جبرائيل) المستشار القانوني للبابا شنودة وخارجيًا تنظيم (عدلي أبادير).
القسم الثاني: هو القسم العلمي:
وتتزعمه بالأساس الكنيسة البروتستانتية باعتبارها الأكثر تعلماً وثقافة وقدرة على الجدل مع المسلمين، وكذلك لارتباطها مع المؤسسات التنصيرية العالمية، وهي في أغلبها مؤسسات بروتستانتية تتمتع بسند أمريكي وبريطاني باعتبار رابط المذهب الديني.
ويهدف هذا القسم إلى:
- تشويه صورة الإسلام؛ لإقامة حائط صدٍّ يمنع المسيحيين من اعتناقه أو حتى التفكير فيه.
- تشكيك المسلمين في دينهم وهزيمتهم نفسيًّا.
- استفزاز المسلمين للقيام بأحداث ثأرية تصبُّ في صالح الشق السياسي، وتزيد الضغوط على الدولة، وتتزعم هذا القسم داخليًّا كنيسة (قصر الدوبارة) برئاسة القس (منيس عبد النور) والدكتور (داود رياض) وجمعية خلاص النفوس الإنجيلية والقس (عبد المسيح بسيط)، وهو كاهن كنيسة العذراء الأرثوذكسية، ويتزعمه خارجيًّا القمص (زكريا بطرس) وتنظيمه.
وعتاد هذا القسم هو:
عدد من القنوات الفضائية مثل: (الحياة) ، (سات7) ، (النور) ، (السريانية)، (أغابي)، (المعجزة)، (الكرامة) المسيح للجميع (( CTV .
وأكثر من خمسمائة موقع إلكتروني مثل: (صوت المسيحي الحر)، (الكلمة) ، (النور والظلمة) ، (فازر زكريا) ، (فازر بسيط) ، (الأقباط متحدون) ، مسيحيو الشرق الأوسط …
أكثر من عشر مجلات متخصصة مثل (الكتيبة الطيبية) ، (الطريق) ،الأخبار السارة ، أخبار المشاهير … أكثر من مائتي غرفة حوارية على برامج المحادثة الإلكترونية مثل (البالتوك) و (الماسنجر) و (الياهو) و (سكاي بي).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 24)

بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من المنصرين والمتنصرين الذين يقودون الحرب على الإسلام باعتبارهم أصحاب تجربة، وهؤلاء ينشطون داخل شبكات تنصير منظمة وممولة.
ومن هذه الشبكات التنصيرية:
1 - شبكة قمح مصر، وهي تنشط في أكثر من محافظة، لاسيما القاهرة والمنيا وبني سويف، ويقودها شاب متنصر كان اسمه (محمد عبد المنعم) وأصبح (بيتر عبده) من محافظة المنصورة، ويساعده شاب متنصر أيضًا كان اسمه (مصطفى)، وأصبح (جون) وكلاهما تنصَّر على يد دكتور أمريكي اسمه (بوب) ، وقد تفوق (محمد عبد المنعم) أو (بيتر) فحصل على منحة لدراسة اللاهوت بالأردن، وهو يتقاضى راتبًا شهريًّا يصل إلى عشرة آلاف دولار.
2 - جمعية أرض الكتاب المقدس، ومقرها الرسمي (بكينجهام شاير) ويرأسها شخص اسمه (موبير نلي) وتنشط في الريف المصري، ويقوم عليها مجموعة من المنصرين العرب الأجانب، وتقوم هذه الجمعية بزيارة المناطق الفقيرة والمعدمة، وتقوم ببناء البيوت، ودفع اشتراكات التلفونات ومصاريف المدارس، وتشارك هذه الجمعية في مشروع بناء مصر العليا، وهو مشروع تنصيري ممول من جمعيات تنصيرية أوربية، وفي آخر رصد لنشاط جمعية أرض الكتاب المقدس خرج فريق من منصري هذه الجمعية إلى قرية الكوم الأخضر أحد قرى الجيزة، وظلوا لمدة عشرة أيام كاملة يساعدون العائلات في بناء بيوتهم وتجديدها وإعمارها، حيث إنفق الفريق أكثر من مائة ألف جنية إسترليني هناك.
3 - الجمعية الإنجيلية للخدمات الإنسانية، وهي جمعية تقوم بإقامة مشروعات صغيرة لفقراء المسلمين عن طريق القروض الميسرة، وتنشط في القاهرة الكبرى بوجه خاص، لاسيما المناطق العشوائية، وهي خاضعة لكنيسة (قصر الدوبارة البروتستانتية)، وقد تنصر بسببها عدد كبير من المتنصرين، ويمولها عدد من الشركات المسيحية التجارية.
4 - الجمعية الصحية المسيحية، وهي جمعية ممولة من السفارة الأمريكية، وتدير عدة مدارس ومستشفيات، وتقدم الخدمات المجانية لعدد كبير من المسلمين.
5 - مؤسسة (دير مريم) وهي مؤسسة قديمة تقدم الدعم المادي والقروض الحسنة، وتعرض خدمات الهجرة والسفر للمتنصرين.
6 - مؤسسة (بيلان) وهي أيضًا مؤسسة عريقة في التنصير، وبجانب ما توفره من دعم مادي تقوم بإقامة حفلات عامة يوم الأحد، وتدير شبكة مراسلة وتعارف بين الشباب من سن الحادية عشرة إلى الخامسة عشرة سنة بين مصر والبلاد الأوربية.
7 - مؤسسة حماية البيئة، ومقرُّها الأساسي في منشية ناصر أحد أفقر أحياء القاهرة، ولها فروع في العديد من المناطق الشعبية، وتقوم بتدريب الشباب والفتيات من كل الأعمار على الأشغال اليدوية، وإقامة المشروعات الصغيرة، وتقوم بالتعاون مع السفارة الأمريكية بإعداد معارض لمنتجات المتدربين فيها، وتضمُّ كذلك دور حضانة ومدارس بأجور رمزية، يقوم فيها المسيحيون بالتدريس لصغار المسلمين.
8 - جمعية (الكورسات) بالإسكندرية، وهي جمعية إنجيلية تقوم برعاية أطفال الشوارع، حيث توفر لهم ثلاث وجبات يومية، ومدرسة لمحو الأمية، وورش لتعلم الحرف، ...... ويقدر تقرير أمريكي نشرته صحيفة (المصريون) بتاريخ (15/ 8/2007 (م، أعداد الجمعيات والمنظمات التنصيرية بقرابة ألفي منظمة وجمعية، منها قرابة ثلاثمائة تقيم في مصر بشكل رسمي ودائم، ويعمل بها ما لا يقل عن خمسة آلاف مصري وألف وخمسمائة أجنبي.
وجميعها تتلقَّى الدعم مالي من المؤسسات التنصيرية العالمية مثل:
مؤسسة (ماري تسوري)
ومؤسسة (كريتاس) التابعة (لمجلس الكنائس العالمي)
ومؤسسة (الكريستيان أيد)
ومؤسسة (ما وراء البحار)
ومؤسسة (الطفولة الأمريكية)
وهيئة (سدبا)
ومؤسسة (كاتليست).
ومن الملاحظات التي رصدناها في الفترة الأخيرة، هو انتشار النشاط التنصيري إلى أماكن التوتر العرقي في مصر، فقد رصدنا عمليات تنصير تجري في النوبة، وهي تقوم بالأساس على استغلال مشاكل النوبة الاقتصادية والسياسة، وتقوم جمعيات تنصيرية أمريكية بمشروع يسمى (الوعي القومي) في هذه المناطق، وهو يهدف إلى عزلهم كمجموعة مستقلة لغة وثقافة وعرقًا، وقد نجحت هذه المجموعات التنصيرية في تنصير الكثير من هؤلاء مطبقة بذلك نموذج (أمازيغ) الجزائر، ويساعدهم في ذلك أحد كبار مثقفيهم وهو (حجاج أدول)، وقد حصل على عدة جوائز أدبية، وشارك في العديد من المؤتمرات الخاصة بالأقباط في أمريكا.
كذلك رصدنا مجموعة من المنصرين تنتشر بين بدو سيناء مستغلة مشاكلهم الاقتصادية والأمنية مع الدولة، وتدير هذه المجموعة نشاطها من بعض الفنادق والأديرة، ويشاركها مجموعة من جمعية المعونة الأمريكية، وقد حققت نجاحات على مستوى الأطفال والنساء، وإقامة علاقات وثيقة مع شيوخ بعض القبائل.
كذلك انتشر التنصير في صعيد مصر الذي يعاني من التهميش والإهمال والفقر، وبينما توفر الكنيسة للنصارى فيه الدعم والسند المالي الكبير؛ والذي جعلهم أقلية منعمة ومرفهة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌المبحث الحادي عشر: استقراء الواقع من خلال نماذج من المتنصرين:
تم تدريب فرق من الشباب المسيحي للعمل في مجال التنصير، وهؤلاء الشباب يتلقون تدريبات مكثفة على كيفية إدارة الحوار مع المسلمين، وكسب مودتهم وثقتهم، واكتشاف نقاط الضعف في شخصيتهم واستثمارها، ويتركز النشاط التنصيري على عدة جبهات أساسية وهي:
المراكز التعليمية:
الجامعات والمدارس والمدن الطلابية.
المراكز الاجتماعية:
النوادي والتجمعات الليلية، وأماكن تجمع الشباب بصفة خاصة.
المراكز الطبية:
مستشفيات وجمعيات مرضى الكلى والسرطان، فهناك رحلات تنظمها الكنائس إلى هذه الأماكن، وتقوم بتوزيع الهدايا والأموال والتعرف على احتياجات المرضى، وقيام صداقات بينهم وبين المنصرين. التجمعات الفقيرة: مثل منطقة (الكيلو أربعة ونصف) و (منشية ناصر) و (عزبة الهجانة) و (الدويقة) و (البساتين) و (مصر القديمة) و (المقطم) و (جزيرة الدهب) بين (المعادي) ومنطقة (البحر الأعظم) جزيرة الوراق (إمبابة).
مراكز الإيداع الخاص: السجون وملاجئ الأطفال ودور المسنين، ومع حساسية هذه الأماكن وظروفها الخاصة.

‌‌المصدر: واقع التنصير في مصر- ملفات متنوعة – بتصرف من موقع ملتقى أهل الحديث - نقلا عن: مجموعة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌المبحث الثاني عشر: التنصير في الجزيرة العربية:
• تمهيد:.
• المطلب الأول: التنصير في البحرين:.
• المطلب الثاني: التنصير في الكويت:.
• المطلب الثالث: التنصير في عمان:.
• المطلب الرابع: التنصير في قطر:.
• المطلب الخامس: التنصير في الإمارات:.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌تمهيد:
إن بناء الكنائس في ديار الإسلام جريمة شنعاء، وعاراً مخزياً أن يكون للوثنية موقع قدم في ديار أعزَّها الله بالإسلام، ورفع عنها الجاهلية رحمة منه، وإقامة للحجة على عباده، فما الذي سيجنيه العالم الإسلامي من وجود هذه الكنائس بين ظهرانيهم؟ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة: 50] ، وأكرر أنه إذا كان وجود الكنائس في ديار المسلمين أمراً مخزيا، فإن وجودها في جزيرة العرب يعتبر أشد خزياً، بل ومن أشد المنكرات التي يجب إزالتها والأخذ على أيدي المنتسبين إليها، فقد حرَّم الإسلام تحريما مؤبدا أن يجتمع فيها دينان إلى يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ((لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع فيها إلا مسلماً)) (1).
وقد جاء في معناه أحاديث كثيرة كلها تحرِّم أن يجتمع بجزيرة العرب دينان، فأين المسلمون من تصميم النصارى على غزو بلاد العرب وإقامة الكنائس لو تيسر لهم - لا سمح الله - على أنقاض المساجد، وإعادة السيطرة الصليبية على كل أراضي العرب في الجزيرة، ليكون مصيرهم مصير إخوانهم من المسلمين في أفريقيا وفي شرق آسيا … وغيرها من البلدان التي وطئتها أقدام المنصرين النجسة، يغمرهم الحقد على الإسلام وعلى نبيه العظيم، وعلى كل مسلم غيور على دينه، ولقد تجرأ النصارى على المسلمين، فصاروا يهاجمون الإسلام وأهله علانية غير مكترثين بمشاعر المسلمين، ولا بمشاعر أهل البلد الذي آواهم، وسمح لهم بإظهار كفرهم؛ رعاية لمصالح المواطنين بزعمهم.
لقد أصبح الخليج العربي بين فكي الكماشة، التنصير من جانب، والنفوذ الرافضي من جانب آخر، وكل هذا يراد به حصار الإسلام والعقيدة السلفية والقضاء عليها.
وقد جاءت نصوص مستفيضة عن الصحابة على منع بناء الكنائس في ديار المسلمين، وفي كتب الحديث ما يشفي ويكفي، وكذلك من جاء بعد الصحابة كلهم على تحريم بناء الكنائس، وفي كتب الفقه في بيان حقوق أهل الذمة وأهل الملل الأخرى ما لا يحصى من الأقوال عن علماء المسلمين في تحريم بناء الكنائس بين ظهراني المسلمين، وأن من فعل ذلك فإنه يعزَّر وتهدم الكنيسة، خصوصا بناء الكنائس المستحدثة، ولم يتوانَ المسلمون في هدم كنائس الكفار إلا ما كان قبل قدوم المسلمين أراضيهم ودخول أولئك الكفار في الذمة بالصلح فلهم ذلك، ما لم ينقضوا عهدهم، فإذا نقضوه فللمسلمين حينئذ هدم كل كنائسهم، وعلى المنخدعين بزخارف القول بتقارب الأديان السماوية، أو رعاية المصالح الوطنية، أو ترديد شعار المؤاخاة بين الإسلام واليهود والنصرانية، عليهم إن كانوا غيورين على دينهم أن يراجعوا كلام علماء الإسلام وفقهائهم؛ ليتأكدوا من حقيقة موقف الإسلام من التعاليم الباطلة الجاهلية، ومن موقفه من رفع الكنائس وسائر الشعائر النصرانية في ديار المسلمين، فما أحرى بالمسلمين أن يروا الله خيرا من أنفسهم، وأن يمنعوا - حكاماً ومحكومين - كل ما يضادُّ الإسلام، ويرفع شأن الديانات الباطلة في ديارهم، فإنه ما غزي قوم في عقر ديارهم إلا ذلوا.
وعسى أن يأتي اليوم الذي يستفيق فيه المسلمون قريبا، ويكون شعارهم (لا دينان في جزيرة العرب) بل ولا في أي بلد إسلامي، وأن يطهروا بلدانهم عن نجس النصرانية البولسية الوثنية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ [التوبة: 28] ، عسى أن يأتي ذلك اليوم، وليس ذلك على الله بعزيز .....
وعلى من انخدع بزخارف دعايات النصرانية أن يرجع إلى دينه الحنيف الذي جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يقبل الله دينا سواه.
وفيما يلي أشير بتصرف واختصار على حركة التنصير في الخليج من كتاب: (التبشير المسيحي في منطقة الخليج).--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (1767).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌المطلب الأول: التنصير في البحرين:
إن أول ما بدأ التنصير في الخليج كان من البحرين حين زار (زويمر) هذا البلد عام (1890) م، وجاءته الأموال من الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، وقد دخل المنصِّرون عن طريق الأعمال الطبية، حيث أنشؤوا مستشفى البعثة الأمريكية الذي أسس عام (1902) م، ثم بنيت مدرستين، إحداهما للبنين، والأخرى للبنات في هذا البلد، ووصل عدد الطلاب إلى (500) طالب، بالإضافة إلى المكتبة المسيحية هناك التي تسمَّى مكتبة العائلة لبيع كتب التنصير، وعلى رأسها الأناجيل ويبلغ عدد أتباع الكنائس العالمية في دولة البحرين من الجنسيات المختلفة كما يلي:
أتباع الكنيسة السورية الأرثوذوكسية في (مالابار)، ويتبعها حوالي (200) عضو، معظمهم من الهنود.
أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ويتبعها حوالي (2700) عضو، معظمهم من الهنود، وتقام الصلوات لديهم بالإنكليزية.
أتباع الكنيسة الإنكليكانية، وعدد أعضائها (500) عضو.
أتباع الكنيسة الوطنية الإنجيلية، وهي الكنيسة الوحيدة في البحرين التي تضمُّ عددا أكثر من المواطنين بين أعضائها (150) عضوا، بينهم 60 بحرانيا.
كما أن هناك طائفة إنجيلية تتحدث بالإنجليزية، وتضم (180) عضوا تقريبا، وأتباعها من اليهود والباكستانيين.
أتباع كنيسة الرب، وتضمُّ هذه الطائفة الآن حوالي (40) عضوا نظاميا، ويشرف عليها قسيس من الولايات المتحدة الأمريكية، وكل أعضائها من المهاجرين. (والمبشرون يشعرون أن السلطات في البحرين تودُّ أن تكون الكنائس للأجانب، ولا تسمح بالتبشير بين المسلمين، كما تمنع في نفس الوقت اضطهاد المسيحيين) (1).
ويلاحظ في هذه الأعداد كثرة المتنصرين من الهنود والباكستانيين، وقد بلغ أتباع تلك الكنائس أكثر من (3770) شخصا، وهو عبارة عن عدد كبير في دولة صغيرة هي البحرين، كما أن هذا التقرير قد كتب في وقت متقدم.--------------------------------------------
(1) بتصرف عن ((التبشير المسيحي في منطقة الخليج)) (ص 16 - 19).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌المطلب الثاني: التنصير في الكويت:
الكاثوليك يشكلون حوالي (50%) من المسيحيين، ويقدر عدد المسيحيين هناك بـ (19500) شخصا، معظمهم من الهنود والأرمن والسوريين والأقباط، كما توجد في الكويت سبع طوائف بروتستانتية، أكبرها أتباع كنيسة (مارتوما) الهندية. ويوجد أيضاً أكثر من (25000) مسيحي تابعين للمذهب الأرثوذوكسي لطوائف مختلفة من الأرمن والأقباط والمالابار السوريين، ولا توجد في الكويت كنائس وطنية، والكويت هي البلد الوحيد في الخليج الذي أسس فيه المسيحيون (المؤتمر الكنسي الكويتي) كمركز للتشاور والتنسيق) (1).
ويلاحظ أن القول بعدم وجود كنائس في الكويت غير مسلَّم به، ولعلَّ الذي يذكر هذا كان صحيحا في وقته، أما وجود الكنائس في الكويت فهي موجودة.--------------------------------------------
(1) ((التبشير المسيحي في منطقة الخليج)) (ص21 - 22).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌المطلب الثالث: التنصير في عمان:
وأما التنصير في عمان فقد بدأ منذ وصول القس (زويمر) وزميله (جيمس)، وحصلوا على المساعدات الضخمة من الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، وتوجد بعمان مكتبة مسيحية لبيع الكتب التنصيرية.
أما أتباع الكنائس العالمية في عمان فهي:-
الكنيسة الإصلاحية الأمريكية، وقد بدأت في عام (1890) م، ويوجد الآن لها ثلاث كنائس ذات بنايات ضخمة، ويوجد منهم حوالي (500) شخص بروتستانتي.
الكنيسة الكاثوليكية، أنشئت في عمان (1971) م، ويوجد منهم حوالي (700) من الكاثوليك.
الكنيسة الأرثوذوكسية، ومعظم أتباعها من الهنود. ويلاحظ أن تلك الكنائس هي لأجانب من طوائف وبلدان شتى في العالم، وأكثر الإمدادات المالية تأتيهم من الكنيسة الإصلاحية الأمريكية. (1)--------------------------------------------
(1) ((التبشير المسيحي في منطقة الخليج)) (ص23 - 25).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌المطلب الرابع: التنصير في قطر:
أما قطر فإنها لا تختلف عن غيرها من دول الخليج في انتهاز الكنيسة الإصلاحية الأمريكية للتنصير فيه.
وأتباع الكنائس في قطر: الكنيسة الكاثوليكية وأتباعها حوالي (2500) عضو مختلفي الأجناس، معظمهم هنود، والبقية أوربيون، وقد رفضت الحكومة فيها اقتراحاً للجالية الكاثوليكية ببناء كنيسة، وتقام طقوسهم في منازل وأبنية خاصة لشركات النفط (1).
الكنيسة البروتستانتية، ومعظم أتباعها من الأوربيين. الكنيسة الأرثوذوكسية، وأتباعها قليلون، ومعظمهم من الهنود الملاباريون. (2)--------------------------------------------
(1) ثم تم افتتاح أول كنيسة كاثوليكية في قطر عام 2008.
(2) ((التبشير المسيحي في منطقة الخليج)) (ص25 - 27).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌المطلب الخامس: التنصير في الإمارات:
وأما الإمارات العربية المتحدة ففيها خمسون ألف مسيحي، ويبدو أن التنصير فيها أنشط منه في سائر دول الخليج، وقد دعمت بناء الكنائس والمستشفيات والمدارس لهم، ويتمثل النشاط التنصيري في (البعثة المتحدة الإنجيلية) التي أقامت مستشفى يتسع لأربعين سريرا في (العين) بتعاون مع (أبو ظبي) في تكوين مركز للنشاطات التبشيرية، وتوزِّع هذه المستشفيات المطبوعات التبشيرية للمرضى الخارجيين، وللمرضى المقيمين، وللمنصِّرين هناك مكتبات وقاعات اجتماعات ومستوصفات تدار من قبل المنصرين في (الفجيرة) وفي (الشارقة) - وقد أغلق- وفي (البريمي) ومدرسة (أبو ظبي).
ولديهم حالياً أكثر من (800) طالب يتعلمون العربية والإنجليزية، منهم حوالي (30) قدموا من الهند وباكستان، وفي (أبو ظبي) مكتبة مسيحية وغير ذلك من النشاطات.
أما أتباع الكنائس في الإمارات العربية المتحدة فهي:-
كنيستان بروتستانتيان، إحداهما: في (أبو ظبي) والثانية في (دبي) ولهم مجموعات متفرقة تدار من قبل بعض القساوسة، وقد تنصَّر بعض المسلمين هناك فيما قيل.
ثلاث كنائس حديثة البناء تابعة للكنائس الكاثوليكية، وعدد أتباعها يبلغ (16000) تقريباً. طائفتان من أتباع الكنيسة السورية الأرثوذوكسية، كنيسة كبرى في (أبو ظبي) ، وصغرى في (دبي). (1)
ومن تلك الأعداد الضخمة للكنائس وأتباعها يتبين مدى النشاط الذي يبذله المنصِّرون في ديار الإسلام مع التنبه إلى عدد السكان في الخليج، ويبدو لي أن تلك النسب السابقة كانت في فترة متقدمة على الأقل قبل حرب الخليج، وأما بعد حرب الخليج فلا تسأل عن تكالب المنصِّرين وتسابقهم إلى سدِّ كلِّ ثغرة في دول الخليج؛ لملئها بدعاياتهم وتبشيرهم البغيض على المذاهب الغربية الضالة، وإقبال بعض الفتيان والفتيات للعمل معهم، وقد فرح النصارى بهم، ليجعلوا منهم دعاية مغرية لغيرهم.

‌‌المصدر:المذاهب الفكرية المعاصرة لغالب عواجي – 1/ 314--------------------------------------------
(1) ((التبشير المسيحي في منطقة الخليج)) (ص27 - 30).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌الحسرة الأولى: هوان النصرانية: ارتبطت النصرانية في ذهن المسلم بالكفر، قال تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ [المائدة: 73]. وارتبطت النصرانية- أيضا- في وجدان المؤمن بالتطاول على الله تطاولا كادت السماوات أن تتفطر منه، وأن تنشق الأرض، وتخر الجبال هدا، قال تعالى: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم: 88 - 93]. وهانوا على أنفسهم؛ ليقينهم بفساد عقيدتهم، وعجز ملتهم أن تقدِّم لهم نظاما يحقِّق الرقي الإنساني للإنسان، ويكفل لهم سمو الأخلاق. يقول المنصِّر فاليري هوفمان: (لا يزال معظم الناس في جميع أنحاء العالم يقرون التفوق التقني للحضارة الغربية، فإن هذا التفوق على المستوى الأخلاقي مشكوك فيه ومحل تساؤل، واليوم وعلى ضوء الواقع الحالي في تفكك الأسرة في مجتمعنا الغربي، وارتفاع معدلات الجرائم وحالات الطلاق، والزيادة المستمرة في الانحرافات الجنسية، لم يتبق لنا إلا القليل الذي نفخر به) (1).وجاء في كتاب صدر عن الفاتيكان عام (1969) م، بعنوان: (توجيهات من أجل حوار بين المسيحيين والمسلمين) ما يؤكد يقينهم بفساد عقيدتهم، وعجزها عن مواجهة الحق حيث جاء فيه (في أي حوار يجب على المسيحي أن يقنع المسلم بأن المسيحية قائمة على التوحيد، وألا يناقش أية تفاصيل، فأي كلام سيقوله المسيحي تبريرا للعقيدة لن يمكنه أن يقنع به المسلم الذي لا يرى الثالوث إلا المساس بالتوحيد) (2) وأختم هذه الفقرة بحسرة (جون فان إس) على ضياع الجهود التعليمية في طلاب يتعلمون في مدارسهم التنصيرية، ثم يذيعون خزيهم وينظرون عيوبهم، إذ يقول متحدثا عن التطبيب والتدريس: (فهذا الهدف عائق وليس مساعدا؛ لأن الأعمال المجيدة هي الأساس في محاربة الإسلام، ولا نتحمل ثمن دعم هذه الفكرة، فالمدرسة مهما كانت مجهزة في بلد مثل هذا، فهي أسوأ من أن تكون غير ذات قيمة إذا كانت تثقف العقل؛ لأنها تنتج متعلمين أوغادا يأخذون عيوبنا ويشوهون فضائلنا) (3). فهل كنت تعلم الرذيلة؟ أم كنت تشيع الفاحشة؟ ولكن وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا [الأعراف: 58]. وقد اعترف أرباب النصرانية أنها عاجزة في نفسها، عاجزة أن تقدم لأهلها ما يسعدهم، بل من تدرِّسهم في مدارسها يصبحون أوغادا؛ لأنهم عرفوا عيوبها وهجروها، فهل يرجو المنصر ممن منَّ الله عليه بالعقيدة الصافية، والمنهج الكامل، والشريعة الشاملة أن يهجر التوحيد ليعتنق التثليث؟ ويهجر الطهر والعفاف ليرتكس في حمأة الرذيلة والفجور؟ ويتخلَّى عن اليقين ليعيش الحيرة والشك والاضطراب؟.--------------------------------------------
(1) ((التنصر)) (ص:812).
(2) نقلا عن ((مؤامرة الفاتيكان على الإسلام))، د. زينب عبد العزيز (ص: 170).
(3) ((أصول التنصير في الخليج العربي))، (ص: 47).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌الحسرة الثانية: جرائم النصارى السابقة في حق الأمة الإسلامية:
منذ أن تخلَّت هذه الأمة عن الجهاد في سبيل الله؛ - لإعلاء كلمة الله ونشر دين الله، والدفاع عن حرمات المسلمين وأعراضهم ودمائهم - تجرأت على الأمة الإسلامية أيد كانت صاغرة، تدفع الجزية وهي ذليلة … فاستباحت الديار، وسفكت الدماء، وهتكت الأعراض، وسلبت الأموال، واحتلَّت الأوطان، ولا تزال هذه اليد النصرانية الآثمة الغاشمة في ساحات الأمة الإسلامية، فهذه سيوفهم تقطر من دمائنا في كلِّ واد في البوسنة والهرسك وكوسوفو وبورما والفلبين والصومال وفلسطين، ولا تزال تسمع دوي الانفجارات وأزيز الطائرات فوق رؤوس الضعفاء والمساكين. وهذا الأمر- رغم شدته لم يكن شرًّا محضا- بل كان فيه خير للأمة الإسلامية؛ إذ أورثها بغض النصارى ومنافرتهم وعدم قبولهم دينهم، حيث ارتبطت النصرانية في ذهن المسلم بالحروب الصليبية وبالاستعمار، وارتبطت في العصر الحاضر بالاستحواذ الاستعماري على خيرات الأمة، والاستبداد السياسي، والتطفيف في الوزن في القرارات الدولية، وفي الإخلال بجودة الصادرات إلى المسلمين .. . فأنتج كل ذلك شعورا بمقت النصارى مقتا لمسه النصارى أثناء دعوتهم للمسلمين إلى النصرانية، فقد كتب (نورمان دانيال): (لقد كان أكثر ما أصيب بالضرر هو الاتصال وإمكانية التخاطب مع هؤلاء الناس؛ نتيجة للعلاقة الاستبدادية غير المحتملة من قبل الغزاة تجاه المغلوبين، والتي يستحيل التخفيف من آلامها … وقد بدأ التشويش على الاتصال عندما رفض الأوربيون أن يقتنعوا بأن العالم مثله كمثل أوربا له الحق في أن تكون له ثقافته الخاصة، لقد كانت مأساة الكنيسة النصرانية هي الخلط بين حقائق الدين والثقافة) (1)، ومما يوجه إليه المحاور النصراني في حواره مع المسلمين (ضرورة القيام بفصل المسيحية في حدِّ ذاتها عن العالم الغربي ومواقفه المادية ومواقفه الاستعمارية، فالمسلم لم ينس ذلك بعد) (2)، وفي تحليل لشارلي عن البيئة الإسلامية ومدى قبولها للنصرانية قال: (إن تاريخ العلاقة بين الإسلام والنصرانية تاريخ حافل بالحروب التي لم تنقطع، فهنالك فتوحات المسلمين في شمال أفريقيا وإسبانيا، والحروب الصليبية والحروب التي دارت بين الطرفين في العصور الوسطى، وفي عصر النهضة، وفي وسط وشرق أوربا، والتوسع الاستعماري للقوى النصرانية الغربية داخل أراضي المسلمين، هذا بالإضافة إلى المواجهات الراهنة حول الصهيونية ولبنان والنفط، وعبر هذا التاريخ الطويل تصرف النصارى بصورة لا تمت إلى تعاليم النصرانية بصلة، وكان لتلك التصرفات أثرها في تشويه رسالة الإنجيل وإحباط مراميها) (3).يريد النصارى أن ينسى المسلمون الحروب الصليبية حتى تزول الحواجز النفسية التي يظنون أنها هي التي تحول بينهم وبين النصرانية، ومن أجل ذلك انطلقت من أوربا. (مسيرة مصالحة) نصرانية؛ للاعتذار للمسلمين عن الحملات الصليبية، وقد بدأت هذه المسيرة عام (1996) م، في فرنسا، ثم تبعها في ألمانيا حوالي (1000) شخص عام (1997) معظمهم من سلالة الصليبين، وقد زارت هذه المسيرة تركيا ولبنان، والتقت ببعض المسؤولين وببعض المارة، وقدموا لهم بعض الهدايا مع اعتذار شفهي عن جرائم أجدادهم الصليبين الذين غزوا المنطقة قبل تسعمائة سنة، وارتكبوا فيها المجازر، وألحقوا بالبلاد الدمار (4).
فهل يظن النصارى السذَّج أن المسلمين ينسون ذلك التاريخ بهدية تافهة، واعتذار بارد؟ … فهلَّا أقاموا مدنا في بلاد المسلمين عما دمَّروه، وهلَّا قدَّموا إعانات مالية لأبناء المسلمين، وهلَّا قدَّموا تدريبا تعليميا وتقنيا، وهلَّا قدَّموا رعاية مالية للمعوزين والأيتام .. كما يقدمون اليوم لليهود ضريبة لما ارتكبوه في حقهم، كما افترى ذلك عليهم اليهود؟.
ولكن هل نسيت تلك المسيرات النصرانية أن دماءنا لا زالت راعفة في البوسنة والهرسك، وأن جراحنا لا زالت دامية في كوسوفو، وأن إخواننا المسلمين في تلك البلاد يسكنون الخيام بعد أن دمَّرت النصرانية بيوتهم؟ .. فمتى ستتجوَّل مسيرة مصالحة أخرى عن هذه الجرائم؟؟--------------------------------------------
(1) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 254).
(2) توجيهات من أجل حوار بين المسيحيين والمسلمين، صادر عن الفاتيكان عام 1969 م، نقلا عن ((مؤامرة الفاتيكان على الإسلام)) (ص: 170).
(3) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 201).
(4) جريدة الشرق الأوسط العدد 7225 الصفحة الأولى، والعدد 7232 الصفحة التاسعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 35)

‌‌الحسرة الثالثة: الوسائل الفاشلة:
كثير من وسائل النصارى لنشر نصرانيتهم وسائل فاشلة، فهي وإن أبرقت وأرعدت زبد لا ينفع الناس، فضلا عن أن يغريهم بهجر الحق، وذلك لأنها من عمل مفسد كافر، وتحمل في طيَّاتها باطلا، وتدعو إلى كفر، وتواجه حقًّا، وتدعو مؤمنين … مثلها مثل سحرة فرعون الذين قال لهم موسى عليه السلام، كما أخبر الله عن ذلك في محكم تنزيله: مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [يونس:81 - 82].إن الذي حكم على كثير من وسائلهم بالفشل منصِّرون جرَّبوا كثيرا من الوسائل في تنصير المسلمين، فكانت نتيجتها هباء وخسارة وحسرة في قلوبهم، يقول أحد المبرمجين: (إن الحاجة الماسة هي إلى برمجة فعالة مؤثرة، إن حوالي (95%) من البرامج النصرانية الموجهة إلى المسلمين لا تجد قبولا لدى أغلبية المستمعين في هذه البلدان) (1)، فالحمد لله الذي ردَّ كيد الفجار، وحفظ الأمة من أن تؤثر فيها ألاعيب أولياء الشيطان. كما أكَّد دونالدر في بحثه المعنون بـ (تطوير وسائل جديدة لتساعد في تنصير المسلمين) أن الجمعيات التنصيرية لم تشهد تحولا نحو النصرانية إذ يقول: (إن جمعيات التنصير التي عبَّرت عن هذا الهدف (أي: كسب المسلمين إلى النصرانية) لم تشهد تحولا كبيرا نحو النصرانية من قبل المسلمين، ولم تستطع إنشاء كنيسة محلية قوية (2)، ولم تنعم كذلك بتكاثر المؤمنين .. إلى أن قال: ولكن مثل هذه الجمعيات لم تر أبدا عظمة الرب في كسب المسلمين) (3). وهذا منصِّر آخر قال بعد أن سرد الحواجز التي تحول بين المسلمين وبين النصرانية: (إن نموا هاما للكنيسة على حساب المجتمع المسلم غير محتمل حتى يمكن استنباط بعض الوسائل لكسب أجزاء متجاوبة منه) (4)، وهذا منصِّر آخر قال بعد أن أمضى أربعين سنة يزرع اليأس، ويحصد الهم والغم في محاولة تعيسة لتنصير المسلمين: (وبعد خبرة أربعين عاما كانت بعضها تجربة قاسية وحزينة في بذر البذور فوق الصخور، ومشاهدة الطيور تلتقطها عن آخرها) (5). ونحن نقول لهذا المنصِّر وغيره جرِّب ما شئت من الوسائل، وأجلب بخيلك ورجلك، وأبشر بالفشل الذريع، وبسوء العاقبة؛ فإن الله كتب النصر والتمكين لهذا الدين، فأنت وأمثالك ممن قال الله فيهم: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة:32].
ومما يؤكِّد فشل أساليبهم ما ورد في الخطاب الرئيس الذي قدمه و. ستانلي مونيهام إلى المؤتمر التنصيري المنعقد في أمريكا عام (1978) م، إذ جاء فيه (إن مطبوعات الإرساليات التنصيرية التي تعمل في صفوف المسلمين مليئة بإشارات وعبارت مثل (عدم الاستجابة) أو (منطقة صعبة) أو (نمو بطيء) أو (أرض وعرة).أما السعادة التي يدعون إليها ويبشرون بها فقد ظهرت آثارها في تايلاند، كما في الخطاب السابق، حيث جاء فيه (كنا منذ شهور في حملة تنصير في أرجاء مدينة (شينك ماي) وكانت الحملة جزءا من احتفال يشمل البلاد برمتها بذكرى مرور (150) عاما على بدء التنصير فيها، وتعتبر هذه المدينة المركز النصراني في شمال تايلاند، وقد وصلها الكتاب المقدس منذ (110) أعوام، ومع ذلك فإن النصارى في هذه المدينة لازالوا أقلية صغيرة مكتئبة) (6).--------------------------------------------
(1) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 534).
(2) يقصد بالكنيسة المحلية التي يديرها ويشرف عليها رهبان من أبناء البلد المراد تنصيره.
(3) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 604).
(4) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص:143).
(5) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 556).
(6) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 30 - 31).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌الحسرة الرابعة: محاولات يائسة: يقوم المنصِّرون بين آونة وأخرى بتجارب جديدة لدعوة المسلمين إلى النصرانية، ثم ما يلبثون أن يكتشفوا أن هذه التجارب محاولات يائسة، ومن ذلك ما قام به أحد القساوسة في منطقة الشرق الأوسط من تغيير لطريقة دعوته ومظهره وأسلوب خطابه ونوع أدلته؛ ليحاكي بذلك الداعية المسلم إذ وعظهم بأسلوب حماسي ولبس ملابس مشابهة لملابس الداعية المسلم (1)، وطلب من الحضور رفع أيديهم أثناء الصلاة كما يفعل المسلمون، كما طلب منهم الوقوف لأداء الصلاة .. ثم قدَّم هذه التجربة في بحث إلى المؤتمر التنصيري في أمريكا- كلورادوا- زاعما أنه بهذه الطريقة يؤثِّر على المسلمين، وينقلهم إلى النصرانية .. ومما استقبلت به هذه التجربة في ذلك المؤتمر قول أحدهم: (إذا كانت طريقة القس إبراهيم مؤثرة إلى مثل هذه الدرجة فأين هؤلاء الذين استطاع أن يحوِّلهم عن دينهم)؟ (2).
ومن ذلك- أيضا- ما قدَّمه دونالدر ريكاردز من اقتراح إيجاد مسجد عيسوي؛ ليكون وسيلة لدعوة المسلمين إلى النصرانية، وتتلخَّص الأفكار الرئيسة في هذه التجربة بما يلي:
1 - القرارات الخاصة بما ينبغي عمله خلال شهر رمضان.
2 - التقويم النصراني للناس الذين لديهم استعداد للتقبل، وذلك بمراعاة أن يبدأ الأسبوع من يوم الجمعة بدلا من يوم الأحد.
3 - الإصرار على الإبقاء على الخلفية الثقافية.
4 - وضع الأحذية خارج المسجد، وأن تكون هناك أوضاع متعددة للصلاة كالركوع ورفع الأيدي واستعمال الحصر للصلاة.
5 - عدم إلزام المصلين بالاتجاه شرقا. وبعد تدارس هذه التجربة في المؤتمر السابق، واعتراض كثير من المؤتمرين عليها، كان رد الكاتب كالتالي: (ليس من الحكمة الإقرار بأن (99%) من الاستجابات كانت متوقعة، لقد كانت- مذلة أن أقرأ آراء زملائي حول الوسائل الجديدة على الرغم من الجهد الذي بذلته فيها، ومن جهة أخرى فقد كان مزعجا حقا أن تكون هناك مقاومة كبيرة كهذه) (3). ومن هذه التجارب التي طرحت أمام المنصرين تجربة الحوار النصراني الإسلامي، وبعد استعراض نتائجه قال دانيل آربر وستر: (والأمر الذي يقلق المنصرين- كما أقلقتهم الموضوعات السابقة، وربما كان أكثر الأمور التي تبعث على القلق- هو مفهوم المحاورة الذي أتقنه مجلس الكنائس العالمي والذي يقول: إن المحاورة التي تتمُّ بأمانة وصراحة وبدون عداوة أو حلول مسبقة قد تقود إلى كسب النصراني إلى جانب المسلم) (4).--------------------------------------------
(1) ليس للداعية المسلم ملابس خاصة، ولكنه ظن ذلك فاجتهد في تغيير ملابسه.
(2) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 119 - 124).
(3) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 618).
(4) ((التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي)) (ص: 728).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 37)