الفرع الثاني: المزدكية:
أصحاب مزدك: ومزدك هو الذي ظهر في أيام قباذ والد أنوشروان، ودعا قباذ إلى مذهبه فأجابه، واطلع أنوشروان على خزيه وافترائه فطلبه فوجده فقتله.
حكى الوراق أن قول المزدكية كقول كثير من المانوية في الكونين والأصلين، إلا أن مزدك كان يقول:
إن النور يفعل بالقصد والاختيار، والظلمة تفعل على الخبط والاتفاق، والنور عالم حساس والظلام جاهل أعمى.
وأن المزاج كان على الاتفاق والخبط لا بالقصد والاختيار، وكذلك الخلاص إنما يقع بالاتفاق دون الاختيار.
وكان مزدك ينهى الناس عن المخالفة والمباغضة والقتال، ولما كان أكثر ذلك إنما يقع بسبب النساء والأموال، أحلَّ النساء وأباح الأموال، وجعل الناس شركة فيهما، كاشتراكهم في الماء والنار والكلأ.
وحكي عنه أنه أمر بقتل الأنفس؛ ليخلصها من الشر ومزاج الظلمة.
مذهبه في الأصول والأركان أنها ثلاثة: الماء والأرض والنار.
ولما اختلطت حدث عنها مدبر الخير ومدبر الشر، فما كان من صفوها فهو مدبر الخير، وما كان من كدرها فهو مدبر الشر.
وروي عنه أن معبوده قاعد على كرسيه في العالم الأعلى على هيئة قعود خسرو في العالم الأسفل وبين يديه أربع قوى:
قوة التمييز والفهم والحفظ والسرور.
كما بين يدي خسرو أربعة أشخاص:
موبذ موبذان والهربد الأكبر والأصبهيد والرامشكر، وتلك الأربع يدبرون أمر العالم بسبعة من ورائهم سالار وبيشكار وبالون وبراون وكازران ودستور وكوذك.
وهذه السبعة تدور في اثني عشر روحانيين: خواننده ودهنده وستاننده وبرنده خورننده ودونده وخيزنده وكشنده وزننده وكننده وأبنده وشونده وباينده.
وكل إنسان اجتمعت له هذه القوى الأربع والسبع والاثنا عشر صار ربانيا في العالم السفلي، وارتفع عنه التكليف.
قال: وإن خسرو العالم الأعلى إنما يدبر بالحروف التي مجموعها الاسم الأعظم، ومن تصور من تلك الحروف شيئا انفتح له السر الأكبر، ومن حرم ذلك بقي في عمى الجهل والنسيان والبلادة والغم في مقابلة القوى الأربع الروحانية.
وهم فرق: الكوذية، وأبو مسلمية، والماهانية، والإسبيدخامكية، والكوذية، بنواحي الأهواز وفارس وشهرزور، والأخر بنواحي سغد سمرقند والشاش وإيلاق.
المصدر: الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 294
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 178)
الفرع الثالث: الديصانية:
أصحاب ديصان: أثبتوا أصلين: نورا وظلاما.
فالنور: يفعل الخير قصدا واختيارا.
والظلام: يفعل الشر طبعا واضطرارا.
فما كان من خير ونفع وطيب وحسن فمن النور.
وما كان من شر وضرر ونتن وقبح فمن الظلام.
وزعموا أن النور: حي عالم قادر حساس دراك، ومنه تكون الحركة والحياة.
والظلام: ميت جاهل عاجز جماد موات، لا فعل له ولا تمييز.
وزعموا أن الشر يقع منه طباعا وخرقا.
وزعموا أن النور جنس واحد، وكذلك الظلام جنس واحد.
وأن إدراك النور إدراك متفق، فإن سمعه وبصره وسائر حواسه شيء واحد، فسمعه هو بصره، وبصره هو حواسه، وإنما قيل سميع بصير؛ لاختلاف التركيب، لا لأنهما في نفسهما شيئان مختلفان.
وزعموا أن اللون هو الطعم، وهو الرائحة، وهو المحسة، وإنما وجدوه لونا؛ لأن الظلمة خالطته ضربا من المخالطة، ووجده طعما؛ لأنها خالطته بخلاف ذلك الضرب، وكذلك القول في لون الظلمة وطعمها ورائحتها ومحستها.
وزعموا أن النور بياض كله، وأن الظلام سواد كله.
وزعموا أن النور لم يزل يلقى الظلمة بأسفل صفحة منه، وأن الظلمة لم تزل تلقاه بأعلى صفحة منها.
واختلفوا في المزاج والخلاص:
فزعم بعضهم أن النور داخل الظلمة، والظلمة تلقاه بخشونة وغلظ، فتأذَّى بها وأحبَّ أن يرقصها ويلينها، ثم يتخلص منها، وليس ذلك لاختلاف جنسهما، ولكن كما أن المنشار جنسه حديد، وصفحته لينة، وأسنانه خشنة، فاللين في النور، والخشونة في الظلمة، وهما جنس واحد، فتلطَّف النور بلينه، حتى يدخل تلك الفرج، فما أمكنه إلا بتلك الخشونة، فلا يتصور الوصول إلى كمال وجود إلا بلين وخشونة.
وقال بعضهم: بل الظلام لما احتال حتى تشبث بالنور من أسفل صفحته، فاجتهد النور حتى يتخلص منه ويدفعه عن نفسه، فاعتمد عليه فلجج فيه، وذلك بمنزلة الإنسان الذي يريد الخروج من وحل وقع فيه، فيعتمد على رجله ليخرج، فيزداد لجوجا فيه، فاحتاج النور إلى زمان ليعالج التخلص منه والتفرد بعالمه. وقال بعضهم: إن النور إنما دخل أجزاء الظلام اختيارا؛ ليصلحها، ويستخرج منها أجزاء صالحة لعالمه، فلما دخل تشبثت به زمانا، فصار يفعل الجور والقبيح اضطرارا لا اختيارا، ولو انفرد في عالمه ما كان يحصل منه إلا الخير المحض والحسن البحت، وفرق بين الفعل الاضطراري وبين الفعل الاختياري.
المصدر:الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 296
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 179)
الفرع الرابع: المرقيونية:
أصحاب مرقيون: أثبتوا أصلين قديمين متضادين: أحدهما النور، والثاني الظلمة، وأثبتوا أصلا ثالثا هو المعدل الجامع، وهو سبب المزاج، فإن المتنافرين المتضادين لا يمتزجان إلا بجامع.
وقالوا: إن الجامع دون النور في المرتبة وفوق الظلمة، وحصل من الاجتماع والامتزاج هذا العالم.
ومنهم من يقول: الامتزاج إنما حصل بين الظلمة والمعدل؛ إذ هو أقرب منها، فامتزجت به؛ لتطيب به، وتلتذ بملاذه، فبعث النور إلى العالم الممتزج روحا مسيحية، وهو روح الله وابنه تحننا على المعدل الجامع السليم الواقع في شبكة الظلام الرجيم، حتى يخلصه من حبائل الشياطين، فمن اتبعه فلم يلامس النساء، ولم يقرب الزهومات أفلت ونجا، ومن خالفه خسر وهلك.
قالوا: وإنما أثبتنا المعدل؛ لأن النور الذي هو الله تعالى لا يجوز عليه مخالطة الشياطين، وأيضا فإن الضدين يتنافران طبعا، ويتمانعان ذاتا ونفسا، فكيف يجوز اجتماعهما وامتزاجهما؟ فلا بد من معدل يكون بمنزلة دون النور، وفوق الظلام، فيقع الامتزاج منه.
وهذا على خلاف ما قالته المانوية، وإن كان ديصان أقدم، وإنما أخذ ماني منه مذهبه، وخالفه في المعدل، كالحاكم على الخصمين الجامع بين المتضادين لا يجوز أن يكون طبعه وجوهره من أحد الضدين، وهو الله عز وجل الذي لا ضد له ولا ند.
وحكى محمد بن شبيب عن الديصانية أنهم زعموا أن المعدل هو الإنسان الحساس الدراك، إذ هو ليس بنور محض ولا ظلام محض.
وحكي عنهم أنهم يرون المناكحة وكل ما فيه منفعة لبدنه وروحه حراما، ويحترزون عن ذبح الحيوان؛ لما فيه من الألم.
وحكي عن قوم من الثنوية أن النور والظلمة لم يزالا حيين، إلا أن النور حساس عالم، والظلام جاهل أعمى.
والنور يتحرَّك حركة مستوية مستقيمة، والظلام يتحرك حركة عجرفية خرقاء معوجة، فبينا هما كذلك إذ هجم بعض هامات الظلام على حاشية من حواشي النور، فابتلع النور منه قطعة على الجهل لا على القصد والعلم، وذلك كالطفل الذي لا يفصل بين الجمرة والتمرة، وكان ذلك سبب المزاج.
ثم إن النور الأعظم دبر في الخلاص، فبنى هذا العالم ليستخلص ما امتزج به من النور، ولم يمكنه استخلاصه إلا بهذا التدبير.
المصدر: الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 298
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 180)
الفرع الخامس: الكينوية والصيامية والتناسخية:
حكى جماعة من المتكلمين أن الكينوية زعموا أن الأصول ثلاثة: النار والأرض والماء، وإنما حدثت هذه الموجودات من هذه الأصول دون الأصلين اللذين أثبتهما الثنوية.
قالوا: والنار بطبعها خيرة نورانية، والماء ضدها في الطبع، فما كان من خير في هذا العالم فمن النار، وما كان من شر فمن الماء، والأرض متوسطة، وهؤلاء يتعصبون للنار شديدا من حيث إنها علوية نورانية لطيفة، لا وجود إلا بها، ولا بقاء إلا بإمدادها، والماء يخالفها في الطبع فيخالفها في الفعل، والأرض متوسطة بينهما، فتركيب العالم من هذه الأصول والصيامية منهم أمسكوا عن طيبات الرزق، وتجرَّدوا لعبادة الله، وتوجَّهوا في عباداتهم إلى النيران؛ تعظيما لها.
وأمسكوا أيضا عن النكاح والذبائح.
والتناسخية منهم قالوا بتناسخ الأرواح في الأجساد، والانتقال من شخص إلى شخص، وما يلقى الإنسان من الراحة والتعب والدعة والنصب فمرتَّب على ما أسلفه من قبل وهو في بدن آخر؛ جزاء على ذلك.
والإنسان أبدا في أحد أمرين: إما في فعل وإما في جزاء وما هو فيه فإما مكافأة على عمل قدمه، وإما عمل ينتظر المكافأة عليه.
والجنة والنار في هذه الأبدان، وأعلى عليين درجة النبوة، وأسفل السافلين دركة الحية، فلا وجود أعلى من درجة الرسالة، ولا وجود أسفل من دركة الحية.
ومنهم من يقول: الدرجة الأعلى درجة الملائكة، والأسفل دركة الشياطين.
ويخالفون بهذا المذهب سائر الثنوية، فإنهم يعنون بأيام الخلاص رجوع أجزاء النور إلى عالمه الشريف الحميد، وبقاء أجزاء الظلام في عالمه الخسيس الذميم.
المصدر: الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 299
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 181)
المبحث الثاني عشر: أصحاب الروحانيات:
• المطلب الأول: الباسنوية:.
• المطلب الثاني: الباهودية:.
• المطلب الثالث: الكابلية:.
• المطلب الرابع: البهادونية:.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 182)
المطلب الأول: الباسنوية:
زعموا أن رسولهم ملك روحاني نزل من السماء على صورة بشر، فأمرهم بتعظيم النار، وأن يتقربوا إليها بالعطر والطيب والأدهان والذبائح، ونهاهم عن القتل والذبح إلا ما كان للنار.
وسنَّ لهم أن يتوشحوا بخيط يعقدونه من مناكبهم الأيامن إلى تحت شمائلهم، ونهاهم أيضا عن الكذب وشرب الخمر، وأن لا يأكلوا من أطعمة غير ملتهم ولا من ذبائحهم، وأباح لهم الزنا؛ لئلا ينقطع النسل.
وأمرهم أن يتخذوا على مثاله صنما يتقربون إليه ويعبدونه ويطوفون حوله كل يوم ثلاث مرات بالمعازف والتبخير والغناء والرقص.
وأمرهم بتعظيم البقرة والسجود لها حيث رأوها، وأن يفزعوا في التوبة إلى التمسح بها، وأمرهم أن لا يجوزوا نهر كنك.
المصدر: الملل والنحل للشهرستاني - 2/ 607
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 183)
المطلب الثاني: الباهودية:
زعموا أن رسولهم ملك روحاني على صورة بشر اسمه باهود، أتاهم وهو راكب على ثور على رأسه إكليل مكلل بعظام الموتى من عظام الرءوس، ومتقلد من ذلك بقلادة، وبإحدى يديه قحف إنسان، وبالأخرى مرزاق ذو ثلاث شعب، يأمرهم بعبادة الخالق عز وجل وبعبادته معه، وأن يتخذوا على مثاله صنما يعبدونه، وأن لا يعافوا شيئا، وأن تكون الأشياء كلها في طريقة واحدة؛ لأنها جميعا صنع الخالق عز وجل، وأن يتخذوا من عظام الناس قلائد يتقلدونها، وأكاليل يضعونها على رءوسهم، وأن يمسحوا أجسادهم ورؤوسهم بالرماد.
وحرَِّم عليهم الذبائح والنكاح وجمع الأموال، وأمرهم برفض الدنيا، ولا معاش لهم فيها إلا من الصدقة
المصدر:الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 184)
المطلب الثالث: الكابلية:
زعموا أن رسولهم ملك روحاني يقال له: شب. أتاهم في صورة بشر متمسح بالرماد، على رأسه قلنسوة من لبود أحمر، طولها ثلاثة أشبار، مخيط عليها صفائح من قحف الناس، متقلد قلادة من أعظم ما يكون، متمنطق من ذلك بمنطقة، متسور منها بسوار، متخلخل منها بخلخال، وهو عريان، فأمرهم أن يتزيَّنوا بزينته، ويتزيُّوا بزيه، وسنَّ لهم شرائع وحدودا.
المصدر:الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 185)
المطلب الرابع: البهادونية:
قالوا: إن بهادون كان ملكا عظيما، أتانا في صورة إنسان عظيم، وكان له أخوان قتلاه، وعملا من جلدته الأرض، ومن عظامه الجبال، ومن دمه البحار، وقيل: هذا رمز. وإلا فحال صورة الإنسان لا تبلغ إلى هذه الدرجة، وصورة بهادون راكب على دابة كثير شعر الرأس قد أسبله على وجهه، وقد قسم الشعر على جوانب رأسه قسمة مستوية، وأسبله كذلك على نواحي الرأس قفا ووجها، وأمرهم أن يفعلوا كذلك، وسنَّ لهم أن لا يشربوا الخمر، وإذا رأوا امرأة هربوا منها، وأن يحجوا إلى جبل يدعَى جورعن، وعليه بيت عظيم فيه صورة بهادون، ولذلك البيت سدنة، لا يكون المفتاح إلا بأيديهم، فلا يدخلون إلا بإذنهم، وإذا فتحوا الباب سدُّوا أفواههم حتى لا تصل أنفاسهم إلى الصنم، ويذبحون له الذبائح، ويقربون له القرابين، ويهدون له الهدايا، وإذا انصرفوا من حجهم لم يدخلوا العمران في طريقهم، ولم ينظروا إلى محرم، ولم يصلوا إلى أحد بسوء وضرر من قول وفعل.
المصدر: الملل والنحل للشهرستاني – 2/ 608
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 186)
المبحث الأول: أميرينديان ديانات Amerindnian religions:
انتشرت خلال حقبة تمتد لأكثر من (25000) سنة منذ أيام الهجرات الأولى عبر جسر بيرينغ Bering الأرضي حتى يومنا هذا، ديانات السكان البدائيين الأصليين لشمال أمريكا بصور متنوعة، وتراوحت هذه الديانات مع بين طقوس الصيد البسيطة عبر ممارسات موزعة زمنياً وأكثر تفصيلا (على مدار السنة). وتقوم على أساس الاقتصاد الزراعي المستقر والمتطورة من خلال الصيد، والطوائف المتصلة بحروب قبائل السهول البدوية إلى بيانات أكثر حداثة، تتضمن رقصة الأشباح وأشكال التوافق البيوتية Peyotism التي تحمل تأثير المسيحية.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – 1/ 121
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 187)
المبحث الثاني: أودين Odin:
إحدى الديانات الرئيسية في اسكندنافيا في عصر الفايكنغ، وهو قائد الايزير Aesir، وكان يعرف باسم Wodan ( بالإنكليزية القديمة Woden) بالنسبة للشعوب الجرمانية، وقد ساوى الرومان بينه وبين ميركيوي Mercuy، وكان يحمل شبهاً للوغ Lug الكلتي، وكان أودين مرتبطاً بالسحر، والشعر والنشوة، وكسب الثروة، … وكان يعبد من قبل الملوك والمحاربين، ويقرر رمحه النصر في المعركة، وكان البيرسيرك Berserk الذين يقاتلون في هياج وحشي أتباعه المخلصين، وكان الفالكري Valkyies يقومون بالدعوة له وينفذون أوامره ويقودون الموتى من المحاربين إلى قصره Vaihalla، وكان يمثل بمحارب راكب يحمل رمحاً ويرافقه غراب أسود ونسر وذئب ويحمله حصانه ذو الثمانية أرجل سليبنر Sleipnir عبر السماء، وتبعه كما في الأدب الشعبي اللاحق كتيبة وحشية من الموتى، وظهر أيضاً في صورة رجل أعور يلبس عباءة يتجول متنكراً ليسبب النزاع.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – بتصرف - 1/ 141
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 188)
المبحث الثالث: بون: Bon
الديانة الأصلية المتقدمة على البوذية في التبت Tibet، وعلى الرغم من علاقتها بالشامانية ( Shaman) فهي معقدة وفي الشكل الأولي منها يبدو أنه كانت هناك وجوه شبه محددة، والاصطلاح (بون) في ذاته يحتمل أنه مشتق من تلاوة الطقوس ( bon) من قبل من يقومون بها، والشكل المتطور من هذه الديانة الذي مازال موجوداً إلى اليوم هو نتيجة تركيب المذاهب الأصلية مع البوذية التي دخلت إلى التبت في القرنين السابع والثامن وما فوقهما. وطبقا للتقاليد التي نادى بها من أرض الصوفية زانغ زونغ Zhang Zong فإن مؤسس الأخيرة (المطهر) بون كان شنراب ميوو Shanrab Mioo والذي تروي الأساطير أنه أصبح مكافئاً لشكيا موني بوذا Shakyamuni Buddha حيث منح شرف نشر السوترا Sutras والتنترا Tantras وتأسيس نظام رهبانية.
ويقال إن بون ( Bon) كانت موجودة في التزيغ Tazig ( إيران) في الأزمنة القديمة، وفي الواقع إن بعض الروايات قد أوحت بوجود نفوذ للزرادشتية Zoroastrianism وخاصة زوران Zurvan، وكثيراً ما يعرف علماء البوذية التيبتية شنراب Shenrab بـ لاو ـ تزو، وبهذا يجعلون بون ( Bon) اشتقاقاً من الطاوية Taoism طاوشياو ( Tao Chiao). وعلى أي حال يسلم العلماء المحدثون بأن نفوذ شيفيت Shaivite سيفا ( Sheva) من كشمير عامل في تطوير مذهب بونبو Bonpo.
وفي صورها الأولى كانت نحلة بون إيمانية ثنوية Theistic & dualistic توحي بأن خلق العالم تم بتعايش مبادئ الخير والشر، ومع ذلك تتفق نحلة بون المتطورة عموماً مع المعتقدات غير الإيمانية البوذية، وهي بشكل خاص تشاطر مدرسة النينغاما Nyingma التركيب اللاهوتي الخلاصي Soteriological Structure لليانات التسعة ( Yanas) ( المراكب) وذروة اليانات التسعة في التأمل في الكمال الأعظم، الذي يدعى Bonpos أنه نقل للمرة الأولى عن طريق شرناب، ولم يدخل إلا مؤخرا في تقاليد النينغاما.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – 1/ 213
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 189)
المبحث الرابع: البيوتية Peyotism:
حركة أهلية دينية لها سابقة متعلقة بكولومبيا، ظهرت كشكل مميز بين القبائل الأمرندية في السهول الجنوبية لأمريكا الشمالية في القرن (19)، وهي قائمة على استعمال Mescal ( ضرب من الشراب المسكر) يستحضر من تقطير الأوراق الداخلية لنوع من الصبار يدعى البيوت ( Lophophora Williamsii) Peyote، له تأثير مثير للهلوسة، وقد استخدم هذا العقار لأغراض طبية (ومن حين لآخر أثناء الأعمال الحربية، وفي العرافة)، وقد انتشرت البيوتية بسرعة بين المحرومين من حقوقهم الشرعية والمكبوحين، وتأوجت في 1918م، بتشكيل الكنيسة الأهلية الأمريكية Native American Church، وتجمع هذه العقيدة التوفيقية بين العناصر الحانقة مثل قراع الطبل، وممارسي الغناء والرؤى واستعمال الغليون المقدس، (الكالوميت Calumet) والممارسات المسيحية من الإشفاء، والصلاة، والإيمان بالأسرار المقدسة الضرورية.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – 1/ 216
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 190)
المبحث الخامس: البيوريتانية (التطهرية) Puritanism:
البيوريتانية: بالأصل حركة انكليزية قامت في القرن 16 لتطهير الكنيسة الانكليزية، وفي البداية هاجم البيوريتانيون الملابس (الأردية الاحتفالية خاصة التي تستخدم في طقوس القربان المقدس Eucharist) والاحتفالات وتبنى بعضهم مع ذلك المشيخانية Presbyterianism وكانوا يأملون في تغيير الكنيسة الانكليزية إلى هذا النظام، وقبل آخرون الأساقفة وكتاب الصلاة الشائعة (الانغليكانية Anglicanism) مع بعض التعديلات، وكان البيوريتانيون بين الرواد في المستعمرات في أمريكا الشمالية، وكان لهم آثار طويلة الأمد على ديانة الولايات المتحدة ومجتمعها، وتستخدم كلمة بيوريتان أيضاً بشكل غير دقيق لأفكار ضيقة وصارمة.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – 1/ 217
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 191)
المبحث السادس: جون فروم Jon Frum:
ديانة الحمولة Cargo Cult: المنتشرة في تانا Tanna والجزر المجاورة في نيوهيبريد New Hebrides ( وتعرف الآن باسم فانواتو Vanuatu) وتظهر بشكل متقطع منذ (1940م) وقد تركزت على جون فروم الخفي الذي يعرف أحياناً بأنه رب أعلى جبل في تانا أو (طبقاً لعقد مع القوات الأمريكية) على أنه (ملك أمريكا King Of America)، من حيث ستأتي البضاعة. وكانت الحركة التي استعادت عاداتها التقليدية، مضادة للبيض وللمبشرين (المشيخانية Presbyterian)، وفي صراع دائم مع الحكومة، وكانت ما تزال نشطة عند الاستقلال في (1980م).
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد– سهيل زكار – 1/ 306
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 192)
المبحث السابع: حركات ما أوري Maori Movementes:
أقدم الحركات (حوالي الثلاثين) في نيوزيلاندا منذ 1833م، هي رينغاتو Ringatu ( اليد المرفوعة)، التي أسسها تي كوتي Te Kooti في 1868م، مع طقوس شفهية تقوم على الكتابات المقدسة العبرية ( Bible) وعبادة يوم السبت … ، وكان أعضاؤها الخمسة آلاف يتحركون في اتجاه مسيحي، وأكبر حركة هي كنيسة الراتانا Ratana التي صدرت عن ويرموراتانا Wiremuratana (1837 – 1939 م)، وكان يعالج في 1908م وباء الأنفلونزا، وهي ترفض الديانة التقليدية وتؤكد وجود الملائكة، والرتانا كوسطاء، وكان لها 25000 عضواً ونفوذاً سياسياً هائلاً.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد– سهيل زكار- بتصرف – 1/ 330
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 193)
المبحث الثامن: الحركة التبشيرية الكامنة:
اصطلاح شامل يعطي مجالاً واسعاً من مجموعات الحركات التي ضمت معتقداتهم وممارساتهم لتطوير الكمال والوعي الذاتي، والتطوير الذاتي وإدراك الذات للأفراد المتنورين، وترجع جذورها على الأقل إلى غوروجيف Gurojief، ولكن خلال ستينات هذا القرن وسبعيناته اتسعت الحركة بسرعة في أنحاء الغرب، وبشكل خاص في كاليفورنيا لتضم العديد من الفنون التي يمكن أن تكون قديمة (مثل أنماط اليوغا المختلفة)، وغريبة مثل بعض تأملات (المانترا Mantra) أو جديدة تماماً (مثل التغذية الحيوية الارتجاعية).
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد– سهيل زكار – 1/ 330
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 194)
المبحث التاسع: ديانة البحيرة الجميلة Handsome lake Religion:
وتعرف أيضاً باسم لونغهوس Longouse أو غوي ويو Gui Wiio ( الرسالة الطيبة). وقد أسسها سكير، هو رئيس السينكا Seneca، غانيودا يو Ganioda'yo، ( البحيرة الجميلة)، (1735 – 1815م) ...... وانتشرت الحركة بين قبائل الايروكوا Iroqouis Tribes، ومازال وعاظ مخولون بشرح قوانين البحيرة الجميلة يعملون في خدمة نحو 5000 من التابعين في نيويورك العليا، وأونتاريو Ontario وفي كويبك، ويحتفظون بكيانهم الهندي.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد– سهيل زكار – بتصرف- 1/ 390
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 195)
المبحث العاشر: لينغاياتا Lingayata:
حركة هندوسية ذات خاصة تطهرية نوعا ما بين الشيفا ( Shiva Shaiva) في جنوب الهند. وأعضاؤها نباتيون بشكل صارم وممتنعون عن الكحول، ولعدم قبولهم بالتمييز الطبقي فإنهم يرفضون فكرة المنزلة العالية للبراهمانيين Brahmans، ويقال إن الحركة قد تأسست في القرن الثاني عشر الميلادي.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار - 2/ 760
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 196)
المبحث الحادي عشر: مبونا 2 II Mbona:
أحد الأديان الأرضية الشهيرة في وسط أفريقيا، والمزار الرئيسي يقوم في خولوبفي Khulubvi على جانب نهر الشير Shire، في أقصى جنوب مالاوي، بين شعب المانغ أنجا Mang anja، ويزيد عمره على 500 سنة، وقد تغيرت طبيعته مع التغيرات السياسية والظروف الاجتماعية، ..... وإذا كان المزار معتمدا بشكل فعال على السلطة السياسية فإن له قدرا من الروحانية والاستقلال المعنوي، ويضم تنظيم المزار إلى جانب زوجة مبونا والكهنة، والوسطاء ممثلين عن كثير من المشيخات ورسل يجلبون الالتماسات من منطقة واسعة تضم المحيط الهندي، بعيداً إلى ما وراء أراضي مانغ أنجا Mang Anja، وهناك مزارات أدنى لمبونا مقامة في أماكن أخرى مع ديانات متنوعة، وتصور مبونا كلا من العمق التاريخي والمؤسسات الدينية الأفريقية المنتشرة بين القبائل.
المصدر:المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – بتصرف - 2/ 781
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 197)