Arabic source text

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 مقالات الإسلاميين ت زرزور (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
134 -‌‌ كيفية وسوسة الشيطان؟
واختلفوا في شر وسواس الشيطان كيف يوسوس؟
1 - فقال قائلون: أنهم يوسوسون وقد يجوز أن يكون الله تعالى جعل الجو أداة لهم أو جعل لهم أداة ما غير الجو وذلك متصل بالقلب فيحرك الشيطان تلك الآلة من جهة بعض خروق الإنسان فيوصل الوسوسة إلى قلبه بتلك الآلة مثال ذلك أنك تأخذ الرمح وبينك وبين الإنسان عشرة أذرع فتكلم فيه فيسمع الإنسان إذا كان الرمح مجوفاً وكان متصلاً بسمعه.
2 - وقال قائلون: جسم الشيطان أرق من أجسامنا وكلامه أخفى من كلامنا فيجوز أن يصل إلى سمع الإنسان فيتكلم بكلامه الخفي فيكون ذلك هو وسوسته.
3 - وقال قائلون: بل يدخل إلى قلب الإنسان بنفسه حتى يوسوس فيه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 323)

135 -‌‌ هل يعلم الشيطان ما في القلوب؟
واختلفوا هل يعلم الشيطان ما في القلوب أم لا؟ على ثلاث مقالات:
1 - فقال إبراهيم ومعمر وهشام ومن اتبعهم: إن الشياطين يعلمون ما يحدث في القلوب وليس ذلك بعجيب لأن الله عز وجل قد جعل عليه دليلاً ومحال أن يدخل الشيطان قلب الإنسان ومثال ذلك أن تشير إلى الرجل: أقبل أو أدبر فيعلم ما تريد فكذلك إذا فعل فعلاً عرف الشيطان كيف ذلك الفعل فإذا حدث نفسه بالصدقة والبر عرف ذلك الشيطان بالدليل فنهى الإنسان عنه هكذا حكى زرقان.
2 - قال: وقال آخرون من المعتزلة وغيرهم: إن الشيطان لا يعرف ما في القلب فإذا حدث الإنسان نفسه بصدقة أو بشيء من أفعال البر نهاه الشيطان عن ذلك على الظن والتخمين.
3 - وقال قائلون: إن الشيطان يدخل في قلب الإنسان فيعرف ما يريد بقلبه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 324)

136 -‌‌ هل يخبر الجن الناس بشيء؟
واختلفوا في الجن: هل يخبرون الناس بشيء أو يخدمونهم؟ على مقالتين:
1 - فقال النظام وأكثر المعتزلة وأصحاب الكلام: لا يجوز ذلك لأن في ذلك فساد دلائل الأنبياء لأن من دلالتهم أن ينبئوا بما نأكل وندخر.
2 - وقال قائلون: جائز أن يخدم الجن الناس وأن يخبروهم ما لا يعلمون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 324)

137 -‌‌ هل يقدر الشيطان على حمل ما لا يستطيعه الإنسان؟
واختلفوا هل يطيق الشيطان على حمل ما يطيق البشر حمله؟:
1 - فقال قائلون: جائز ذلك وأن يحمل الأشياء الكثيرة.
2 - وأنكر ذلك منكرون وقالوا: في هذا بطلان دلائل الرسل وهذا قول الجبائي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)

138 -‌‌ هل يتشكل الشيطان؟
واختلفوا: هل يجوز أن ينقلب الشياطين عن صورها؟
1 - فأجاز ذلك قوم.
2 - وأنكر آخرون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)

139 -‌‌ هل تظهر الأعلام على غير الأنبياء؟
واختلفوا: هل يجوز أن تظهر الأعلام على غير الأنبياء؟:
1 - فقال قائلون: لا يجوز أن تظهر الأعلام المعجزات على غير الأنبياء.
2 - وقال قائلون: جائز أن تظهر المعجزات على الأئمة وينزل الملائكة عليهم وهذا قول طوائف من الروافض.
وقد أفرط بعضهم في القول حتى زعم أنه جائز أن ينسخوا الشرائع.
وقد أفرط قوم من جنس هؤلاء من الخرمدينية حتى زعموا أن الرسل يأتون تترى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهم لا ينقطعون.
3 - وقال قائلون: جائز أن تظهر المعجزات على الصالحين الذين لا يدعون النبوة ولا يجوز أن تظهر على المبطلين.
4 - وقال قائلون: قد يجوز أن تظهر المعجزات على الكذابين الذين يدعون الإلهية ولا يجوز أن تظهر على الكذابين الذين يدعون النبوة.
قال: لأن من يدعي الإلهية ففي بنيته ما يكذبه في دعواه وليس من ادعى النبوة في بنيته ما يكذبه أنه نبي فهذا قول حسين النجار.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 325)

5 - وقد جوز قوم من الصوفية ظهور المعجزات على الصالحين وأن تأتيهم ثمار الجنة في الدنيا فيأكلونها ويواقعون الحور العين في الدنيا ويظهر لهم الملائكة ويظهر لهم الشياطين فيحاربونهم ولم يجوزوا رؤية الله في الدنيا وزعموا أن هذه مواريث الأعمال.
6 - وجوز آخرون كل ما حكيناه عن المتقدمين منهم وجوزوا أن يروا الله - سبحانه - في الدنيا وأن يباشروه ويجالسوه.
7 - وقال قائلون: جائز أن تظهر المعجزات على الصالحين وأن تبلغ بهم مواريث الأعمال حتى تسقط عنهم العبادات وتكون الدنيا لهم مباحة وكل ما فيها ويسقط عنهم النهي ويحل لهم النساء وسائر الأشياء وهذا قول أصحاب الإباحة.
وزعموا أن العبادة تبلغ بهم حتى لا يهموا بشيء إلا كان كما يريدون وإن أرادوا أن تحدث لهم دنانير حدثت وكل ما أرادوا من شيء لم يستعصب عليهم.
وقد زعم بعضهم أن العبادة تبلغ بهم حتى يكونوا أفضل من النبيين والملائكة المقربين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)

140 -‌‌ هل الملائكة أفضل من الأنبياء؟
واختلف الناس هل الملائكة أفضل من الأنبياء؟
1 - فقال قائلون: الملائكة أفضل من الأنبياء.
2 - وقال قائلون: الأنبياء أفضل من الملائكة والأئمة أفضل من الملائكة أيضاً وهذا قول الروافض.
وقال قوم من المتنسكين: إنه جائز أن يكون في الناس غير الأنبياء والأئمة من هو أفضل من الملائكة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)

141 -‌‌ هل الجن مكلفون؟
واختلف الناس في الجن: هل هم مكلفون أم مضطرون؟:
1 - فقال قائلون من المعتزلة وغيرهم: هم مأمورون منهيون قد أمروا ونهوا لأن الله عز وجل يقول: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} الآية [الرحمن: 33] وأنهم مختارون.
2 - وزعم زاعمون أنهم مضطرون مأمورون.
وكذلك اختلافهم في الملائكة وفي أنهم مأمورون أو مختارون على سبيل اختلافهم في الجن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 326)

142 -‌‌ هل ترى الشياطين في الدنيا؟
واختلفوا في الشياطين: هل يرون في الدنيا أم لا؟
1 - فقال قوم: لا يجوز إلا أن يريهم الله - سبحانه - نبياً أو يجعل رؤيتهم علماً ودليلاً على نبوة نبي وقد يقدر الله - سبحانه - أن يري عباده الملائكة والشياطين من غير أن يقلب خلقهم وقد يرى الإنسان الملائكة في حال المعاينة.
2 - وقال قائلون: لا يجوز أن يروا بحال إلا أن يقلب الله خلقهم ويخرجهم عما هم عليه.
3 - وقال قائلون: جائز أن يروا في الدنيا من غير أن يقلب الله خلقهم ومن غير أن يجعل ذلك دليلاً على نبوة نبي.
4 - وذهب إلى إنكار الجن والشياطين ذاهبون وزعموا أنه ليس في الدنيا شيطان ولا جن غير الإنس الذين نراهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 327)

143 - هل ينقلب الجنإلى صور أخرى؟
واختلفوا: هل يجوز أن ينقلب الشياطين في صور الإنس أو في غير ذلك من الصور إذا أرادوا ذلك أم لا؟
1 - فقال قائلون: جائز أن ينقلبوا إلى أي صورة شاءوا من الصور فيكون الشيطان مرة في صورة إنسان ومرة في صورة حية.
2 - وقال قائلون من المعتزلة وغيرهم: ذلك غير جائز ولم يجعل الله - سبحانه - إليهم أن ينقلبوا متى أرادوا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 327)

144 -‌‌ هل إبليس من الملائكة؟
واختلف الناس: هل إبليس من الملائكة أم لا؟
1 - فقال قائلون: هو منهم ولكنه أخرج عن جملتهم لما استكبر على الله عز وجل.
2 - وقال قائلون: ليس هو من الملائكة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)

145 -‌‌ هل الملائكة جن؟
واختلفوا هل الملائكة جن أم ليسوا بجن؟
1 - فقال قائلون: هم جن لاستتارهم عن الأبصار ومن هذا قيل للجنين أنه جنين.
2 - وقال قائلون: ليسوا بجن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)

146 -‌‌ قولهم في معنى السحر ومداه
واختلفوا في السحر:
1 - فقال المعتزلة وغيرهم من أهل الإسلام: السحر هو التمويه والاحتيال وليس يجوز أن يبلغ الساحر بسحره أن يقلب الأعيان ولا أن يحدث شيئاً لا يقدر غيره على إحداثه.
2 - وقال قائلون: يجوز أن يقلب الساحر بسحره الإنسان حماراً وأن تذهب المرأة إلى الهند في ليلة وترجع.
3 - وقال قائلون: السحر ليس على قلب الأعيان ولكنه أخذ بالعيون كنحو ما يفعله الإنسان مما يتوهمه المتوهم على خلاف حقيقته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 328)

147 -‌‌ قولهم في حقيقة المكان
واختلفوا في المكان:
1 - فقال قائلون: مكان الشيء ما يقله ويعتمد عليه ويكون الشيء متمكناً فيه.
2 - وقال آخرون: مكان الشيء ما يماسه فإذا تماس الشيئان فكل واحد منهما مكان لصاحبه.
3 - وقال قائلون: مكان الشيء ما يمنعه من الهُوِىِّ معتمداً كان الشيء عليه أو غير معتمد.
4 - وقال قائلون: مكان الأشياء هو الجو وذلك أن الأشياء كلها فيه.
5 - وقال قائلون: مكان الشيء هو ما يتناهى إليه الشيء.
وإنما ذكرنا قول المنتحلين الإسلام في المكان دون غيرهم من الأوائل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 329)

148 -‌‌ قولهم في حقيقة الوقت
واختلفوا في الوقت:
1 - فقال قائلون: الوقت هو الفرق بين الأعمال وهو مدى ما بين عمل إلى عمل وأنه يحدث مع كل وقت فعل وهذا قول أبي الهذيل.
2 - وقال قائلون: الوقت هو ما توقته للشيء فإذا قلت: آتيك قدوم زيد فقد جعلت قدوم زيد وقتاً لمجيئك.
وزعموا أن الأوقات هي حركات الفلك لأن الله عز وجل وقتها للأشياء هذا قول الجبائي.
3 - وقال قائلون: الوقت عرض ولا نقول ما هو ولا نقف على حقيقته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 329)

149 -‌‌ هل يكون وقت واحد لشيئين؟
واختلفوا هل يكون وقت لشيئين أم لا؟
1 - فأجاز ذلك مجيزون.
2 - وأنكره منكرون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

150 -‌‌ هل يوجد شيء لا في وقت؟
واختلفوا: هل يجوز وجود أشياء لا في أوقات؟
1 - فجوز ذلك مجيزون.
2 - وأنكره منكرون.
وهذا الذي حكيناه في الوقت أقاويل المنتحلين للإسلام

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)

151 -‌‌ قولهم في حقيقة الدنيا
واختلفوا في الدنيا: ما هي؟
1 - فقال قائلون: هي الهواء والجو وهذا قول زهير الأثري.
2 - وقال قائلون: قول القائل دنيا واقع على كل ما خلقه الله - سبحانه - من الجواهر والأعراض وجميع ما خلقه الله - سبحانه - قبل مجيء الآخرة وورودها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)

152 -‌‌ قولهم في حقيقة الخبر
واختلف المتكلمون في الخبر ما هو؟
1 - فقال قائلون: كل ما وقع فيه الصدق والكذب وهو مع هذا يشتمل على ضروب شتى منها النفي والإثبات والمدح والذم والتعجب وليس منه الاستفهام والأمر والنهي والأسف والتمني والمسألة لأنه ليس يقال لمن ينطق بشيء من ذلك صدقت ولا يقال له: كذبت.
2 - وقال قائلون: الخبر هو الكلام الذي يقتضي مخبراً وإنما سمي خبراً من أجل المخبر به فإذا لم يكن مخبر لم يسم الكلام خبراً وأبى هذا القائلون الذين حكينا قولهم آنفاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 330)