Arabic source text

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 مقالات الإسلاميين ت زرزور (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
98 -‌‌ هل الإرادة مختارة؟
واختلفوا في الإرادة هل هي مختارة أم ليست بمختارة؟ على مقالتين:
1 - فقال قوم: هي مختارة كما أنها اختيار ولم يجيزوا أن تكون مرادة كما أنها مختارة.
2 - وقال قائلون: هي اختيار وليست بمختارة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 309)

99 -‌‌ هل أفعال الله مختارة؟
واختلفوا في أفعال الله عز وجل هل هي كلها مختارة أم لا؟ على أربعة أقاويل:
1 - فقال قائلون: منها ما هو اختيار ومنها ما هو مختار.
2 - وقال بعضهم: كلها مختارة لا باختيار غيرها بل هي اختيار كما كانت مرادة لا بإرادة غيرها وهذا قول البغداديين.
3 - وقال قائلون: ما كان من أفعال الله له ترك كالأعراض فهو مختار وما لا ترك له كالأجسام فهو اختيار وليس بمختار.
4 - وقال قائلون: ليس كل أفعال العباد مختارة بل منها ما لا يقال أنه مختار وجميعاً لا يقال له: اختيار؟

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 310)

100 -‌‌ قولهم في الإيثار في الإيثار
واختلفوا في الإيثار:
1 - فقال قوم: الإيثار هو الاختيار والإرادة والمراد لا يكون إيثاراً ولا اختياراُ.
2 - وقال قوم: الإيثار هو الإرادة والاختيار قد يكون إرادة وقد يكون مراداً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 310)

101 -‌‌ هل خفة الشيء وثقله هي الشيء؟
واختلفت المعتزلة في الثقل والخفة هل هما الشيء أو غيره؟:
1 - فقال قائلون: الثقل هو الثقيل وكذلك الخفة هو الخفيف وإنما يكون الشيء أثقل بزيادة الأجزاء وهذا قول جمهور المعتزلة وهو قول الجبائي.
2 - وقال قائلون منهم الصالحي: الثقل غير الثقيل والخفة غير الخفيف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 310)

102 -‌‌ هل يجوز رفع ثقل الأرضين؟
واختلف هؤلاء فيما بينهم هل يجوز أن يرفع الله ثقل السموات والأرضين حتى تكون أخف من الريشة؟ على مقالتين1:
1 - فجوز ذلك بعضهم.
2 - وأنكره بعضهم.
3 - وقال ضرار بن عمرو: ثقل الشيء بعضه وخفته بعضه.--------------------------------------------
1 ورد الحديث عن جواز رفع ثقل السموات والأرض في المسألة رقم 5 الفقرة الأولى ص 239 من هذا الجزء على مقالتبن وأورد ثلاثة آراء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 311)

103 -‌‌ ظل الشيء هل هو الشيء؟
واختلفوا في ظل الشيء هل هو الشيء أم غيره؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: ظل الشيء غيره.
2 - وكان الجبائي يزعم أن الظل ليس بمعنى وإنما معنى الظل أن الشيء يستر لا أن الظل معنى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 311)

104 -‌‌ قولهم في القتل ما هو؟
واختلفوا في القتل ما هو؟
1 - فقال قائلون: القتل هو الحركة التي تكون من الضارب كنحو الموجبة والرمية وما أشبه ذلك التي يكون بعدها خروج الروح وأنها لا تسمى قتلاً ما لا تخرج الروح فإذا خرجت الروح سميت قتلاً.
قالوا: وهذا كالحالف يحلف فيقول: إن قدم زيد فامرأتي طالق فإذا قدم زيد كان قوله الأول طلاقا. ً وزعموا أن الانقتال حل في المقتول وكذلك قاولا: ذبح وانذباح وشجة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 311)

وانشجاج على مثل قوله القتل والانقتال وأن الشجة في الشجاج وكذلك الذبح في الذابح والانذباح في المذبوح والانشجاج في المنشج والقائل بهذا إبراهيم النظام.
2 - وقال قائلون: الحركة التي تخرج بعدها الروح عند الله قتل لأنه يعلم أن الروح بعدها تخرج وهي قتل في الحقيقة ولكن لا يعلم أنه قتل حتى تخرج.
وأبى هذا القول أصحاب القول الأول.
وزعم الفريقان أن القتل قائم بالقاتل وأن المقتول مقتول بقتل في غيره.
3 - وقال قائلون من المعتزلة: القتل هو خروج الروح عن سبب من الإنسان وخروج الروح لا عن سبب يكون من الإنسان موت وليس بقتل وزعم هؤلاء أن القتل يحل في المقتول لا في القاتل.
4 - وقال قائلون: القتل إبطال البنية وهو كل فعل لا تكون الحياة في الجسم إذا وجد كنحو قطع الرأس وفلق الحنجرة وكل فعل لا يكون الإنسان حياً مع وجوده وهو يحل في المقتول.
5 - وقال ابن الراوندي: فاعل القتل قاتل في حال فعله والمقتول مقتول في حال وقوع القتل به عند من عرف أن القاتل استعمل السيف بضرب ما يقع بعده خروج الروح.
قال: وليس يكون الإنسان قاتلاً على الحقيقة إلا لمن خرج روحه مع ضربته لأنه يعلم حينئذ أنه هو الذي استفعل1 الخروج بضربته وأن الروح لم يكن ليخرج بهوى نفسه دون أن يضطره الضارب بالسيف ويكرهه ولا نعرف شيئاً حدث في وقت خروجه إلا الضربة والقضاء على الظاهر وكل ما جرت العادة في إحكام الأفعال والفاعلين فأما من تأخر خروج روحه فليس الضارب قاتلاً له إلا بأن عرض روحه للخروج وسلط عليه ضداً يخرجه ويغمره.
قال: فإن قال لنا قائل: فمن القاتل له في الحقيقة قلنا لهم: ليس بمقتول في الحقيقة فيكون له قاتل في الحقيقة وليس يضاف قتله إلا إلى الضارب ولكن الضد الذي دخل عليه هو الذي منعه من الحس وغمره وأخرج روحه عن جسده.
قال: ولو قال قائل: الضد قتله كما يقتله السم لجاز ذلك له.
وزعم أن الله - سبحانه - خص إخراجه لروح غيره بأن سماه موتاً.
قال: ومما يجاب به أيضاً أن يقال: الضارب قاتل بالتعريض والضد قاتل على الحقيقة.--------------------------------------------
1 في الأصول بين أيدينا: "استفعله الخروج".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 312)

ووصف ابن الراوندي في القتل فزعم أنه ينفصل من آلة الضارب إلى جسد المضروب ضد للروح ولولا موضع ذلك الضد لم يقصد تلك الآلة فإذا حلت عليه جاهضته فأجهضها فإن غلب الروح الضد فلا قتل وإن غلب الضد غمر وجاءت تلك الحال التي يعرف عندها أن الإنسان مقتول عند أهل التولد وعندنا. قال ابن الراوندي: وقد زعم أصحاب التولد أنه يحدث عن الضربة في بدنه شيء هو الألم والقتل قال: وذلك الحادث في قولهم مسعل1 عندنا إلا عمل الضد وعمل الروح فإنهما يحدثان منهما طباعاً.--------------------------------------------
1 مسعل: غير معجمه وهذا يفسح المجال للاجتهاد في صوغ العبارة التي قد تكون: "في قولهم مستقل وليس عندنا" ..

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)

105 -‌‌ هل يضاد القنل الحياة؟
واختلفوا في القتل هل يضاد الحياة أم لا؟ على مقالتين:
1 - فزعم بعضهم أن القتل يضاد الحياة.
2 - وقال قائلون: لا يضاد الحياة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)

106 -‌‌ قولهم في الحياة
واختلف هؤلاء في الحياة على مقالتين:
1 - فمنهم من يثبت الحياة عرضاً والموت عرضاً.
2 - ومنهم من زعم أن القتل عرض يحل في القاتل والحياة جسم لطيف يحل في جسد المقتول وإنما يضاد الحياة الموت الذي هو جسم يمنعها من الحس الذي هو خاصتها فبهذا سمي موتاً وهو موت وميت كما أنها حياة وحي وزعم أن الإماتة التي هي إدخال الله عز وجل الجسم المضاد لها عليها تكون وحسها قائم كما أن القتل الذي هو إدخال ذلك الجسم أيضاً عليها يكون وحسها قائم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 313)

107 -‌‌ قولهم في كلام الإنسان
واختلفوا في كلام الإنسان: هل هو صوت أو ليس بصوت وهل الصوت جسم أو عرض؟.
1 - فقال قائلون: كلام الإنسان صوت وهو عرض وقد يكون باللسان مسموعاً وفي القرطاس مكتوباً وفي القلوب محفوظاً فهو حال في هذه الأماكن بالكتابة والحفظ والتلاوة.
2 - وقال قائلون: كلام الإنسان ليس بصوت وهو عرض وكذلك الصوت عرض ولا يوجب إلا باللسان.
3 - وقال قائلون: الصوت جسم لطيف وكلام الإنسان هو تقطيع الصوت وهو عرض وهذا قول النظام.
4 - وقال قائلون: هو معنى قائم بالنفس لا يحل في اللسان وهو عرض وهو غير الصوت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)

108 -‌‌ هل الكلام مؤلف؟
واختلفوا في الكلام هل يوصف بأنه مؤلف أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: قد يوصف بذلك وهو مؤلف في الحقيقة.
2 - وقال قائلون: لا يوصف بذلك ومن قال: هذا كلام مؤلف فإنما يقوله اتساعاً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)

109 -‌‌ كيف يسمع الصوت؟
واختلفوا في الصوت كيف يسمع وهل يجوز عليه الانتقال أم لا؟
1 - فقال قائلون: الصوت ينتقل في الجو فيصاك الأسماع ويؤلمها ولا يسمع إلا باتصال السمع أو مداخلته إياه وهذا قول النظام.
2 - وقال قائلون: لا يجوز عليه الانتقال بل يسمع في مكانه الذي يحل فيه يسمعه ألف إنسان وأكثر.
3 - وقال قائلون: لا يسمع الصوت إذا كان مكانه بائناً عن سمع الإنسان وإنما يسمع الإنسان ما يوجد في سمعه.
وقال هؤلاء في الصدى: أن الإنسان إذا فتح فاه وقصد الصياح فدافع الجو فيحدث الصوت في المكان الذي يحله على طريق التولد.
4 - وأبى ذلك آخرون وقالوا: الصوت موجود فيظهر ولا يحدث.
5 - وقال قائلون أن الصوت لا يسمع وكذلك الكلام وإنما يسمع الجسم مصوتاً والجسم متكلماً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 314)

110 -‌‌ هل يبقى الصوت؟
واختلفوا في الصوت: هل يبقى أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال قوم: إنه يبقى.
2 - وقال قائلون: إن الصوت لا يبقى.
ومنهم من قال: من الصوت ما يبقى ومنه ما لا يبقى 1.--------------------------------------------
1 الملاحظ أن المؤلف لم يدرج هذا الرأي ضمن مقالات المتكلمين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)

111 -‌‌ هل يكون صوت في مكانين؟
واختلفوا: هل يكون صوت واحد في مكانين؟:
1 - فأنكر ذلك منكرون.
2 - وأجازه مجيزون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)

112 -‌‌ هل الصوت جسم؟
واختلفوا في الصوت هل هو جسم؟
1 - فقال النظام: هو جسم.
2 - وقال غيره: هو عرض.
3 - وقال قائلون: ليس بجوهر ولا عرض.
4 - وأنكر منكرون الصوت وقالوا: لا صوت في الدنيا وليس إلا المصوت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)

113 -‌‌ هل يكون صوت لغير مصوت؟
واختلفوا: هل يكون صوت لا لمصوت؟ على مقالتين:
1 - فمنهم من قال: لا يكون صوت إلا لمصوت.
2 - ومنهم من أجاز صوتاً لا لمصوت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)

114 -‌‌ قولهم في: "يا زيد"
واختلفت المعتزلة إذا قال جماعة: يا زيد! فتكلم أحدهم بالياء والآخر بالألف والأخر بالزاي والآخر بالياء والآخر بالدال على مقالتين:
1 - فقال محمد بن عبد الوهاب الجبائي: كل حرف من هذا كلمة يتكلم بها صاحبها وخبر يخبر به صاحبه فهو إخبار وكلمات.
2 - وقال أحمد بن علي الشطوي المعروف بنوقة: ليس كل حرف من هذا كلمة وليس الجميع كلاماً ولا خبراً ولا إخباراً.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)

115 -‌‌ قولهم في الخواطر
واختلفت المعتزلة في الخواطر:
1 - فقال إبراهيم النظام: لا بد من خاطرين أحدهما يأمر بالإقدام والآخر يأمر بالكف ليصح الاختيار.
وحكى عنه ابن الراوندي أنه كان يقول: إن خاطر المعصية من الله إلا أنه وضعه للتعديل لا ليعصى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 316)