Arabic source text

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 مقالات الإسلاميين ت زرزور (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وحكى عنه أنه كان يقول أن الخاطرين جسمان وأظنه غلط في الحكاية الأخيرة عنه.
2 - وقال بشر بن المعتمر: قد يستغني المختار في فعله وفيما يختاره عن الخاطرين واحتج في ذلك بأول شيطان خلقه الله وأنه لم ينقل شيطان يخطر.
3 - وقال قوم أن الأفعال التي من شأن النفس أن تفعلها وتجمعها وتميل إليها وتحبها فليس تحتاج إلى خاطر يدعوها إليها وأما الأفعال التي تكرهها وتنفر منها فإن الله عز وجل إذا أمر بها أحدث لها من الدواعي مقدار ما يوازي كراهتها لها ونفارها منها وإن دعاه الشيطان إلى ما تميل إليه وتحبه زادها من الدواعي والترغيب ما يوازي داعي الشيطان ويمنعه من الغلبة وإن أراد الله - سبحانه - أن يقع من النفس فعل ما تكرهه وينفر طباعها منه جعل الدواعي والترغيب والترهيب والتوفير يفضل ما عندها من الكراهة لذلك منه فتميل النفس إلى ما دعيت إليه ورغبت فيه طباعاً وذكر ابن الراوندي أن هذا القول قوله.
4 - وقال أبو الهذيل وسائر المعتزلة: الخاطر الداعي إلى الطاعة من الله وخاطر المعصية من الشيطان وثبتوا الخواطر أعراضاً إلا أن أبا الهذيل يقول: قد تلزم الحجة المتفكر من غير خاطر وإبراهيم وجعفر يقولان: لا بد من خاطر.
5 - فأنكر منكرون الخواطر وقالوا: لا خاطر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 317)

116 -‌‌ قولهم في حكم العامة وأشباههم
واختلف الناس في العامة والنساء الذين على جملة الدين إذا خطر ببالهم التشبيه على مقالتين:
1 - فقال قائلون: عليهم أن يتفكروا في ذلك ويتبعوا في ذلك حجة.
2 - وقال قوم: ليس ذلك بواجب عليهم وقد يجوز أن يعرضوا عنه فلا يعتقدوا فيه شيئاً ولكن عليهم أن يعتقدوا إن كان ناقضاً للجملة التي هم عليها فهو باطل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 317)

318 -‌‌ قولهم بطاعة لا يراد بها الله
اختلفت المعتزلة في ذلك.
1 - فزعم زاعمون منهم أنه لا يجوز أن يطيع الله من لم يرده بطاعة ولم يقترب إليه بها وأنكر أن يكون في الدهرية طاعة لله أو معرفة أمر والقدرية يعيرون من خالفهم في القدر وأهل الحق يسمونهم قدرية ويسمونهم مجبرة وهم أولى بأن يكونوا قدرية من أهل الإثبات.
2 - وقال قائلون منهم ممن أنكر القول بطاعة لا يراد الله بها: ليس في المشبهة معرفة بالله ولا يكونون مطيعين له ولكن في القدرية معرفة بالله إذا كانت موجودة وكذلك فيهم طاعة لله عز وجل.
3 - وقال قائلون ممن أنكر القول بطاعة لا يراد الله بها: إن أفعال الجاهل بالله كلها جهل بالله وليس أحد من الجهال لله مطيعاً وهذا قول عباد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)

118 -‌‌ قولهم في عذاب القبر
واختلفوا في عذاب القبر
1 - فمنهم من نفاه وهم المعتزلة والخوارج.
2 - ومنهم من أثبته وهم أكثر أهل الإسلام.
3 - ومنهم من زعم أن الله ينعم الأرواح ويؤلمها فأما الأجساد التي في قبورهم فلا يصل ذلك إليها وهي في القبور.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)

119 -‌‌ هل يجوز أن يوجد العالم لا في مكان؟
واختلفوا: هل يجوز أن يخلق العالم لا في مكان أو يوجد لا في مكان؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: كان جائزاً أن يخلق الله العالم لا في مكان ويوجده لا في مكان ويوجده لا في شيء.
2 - وأحال ذلك محيلون وقالوا: لا يجوز وجود العالم لا في مكان وخلقه لا في شيء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)

120 -‌‌ هل يتحرك الجسم بغير دافع؟
واختلفوا: هل يجوز أن يتحرك الجسم الموات إذا كان ساكناً من غير دافع؟:
1 - فأجاز ذلك مجيزون أن يكون البارئ يحركه من غير دافع.
2 - وأنكر ذلك منكرون وقالوا: لا يجوز أن يتحرك إلا أن يدفعه دافع وهذا قول أصحاب الطبائع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 319)

121 -‌‌ هل الحركة في جهة غير الحركة في غيرها؟
واختلفوا: هل الحركة يمنة هي الحركة يسرة أم لا؟
1 - فقال قائلون: إنما يقدر الإنسان على سكون وحركة فإن فعل مع تلك الحركة كوناً يمنة فهي حركة يمنة وإن فعل معها كوناً يسرة فهي حركة يسرة: وهو قول أبي الهذيل.
2 - وقال قائلون: الحركة يمنة غير الحركة يسرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 319)

122 -‌‌ هل تكون حركة أخف من حركة؟
واختلفوا: هل تكون حركة أخف من حركة؟:
1 - فأجاز ذلك مجيزون.
2 - ومنعه آخرون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 319)

123 -‌‌ هل أفعال القلوب حركات؟
واختلفوا: في أفعال القلوب من الإرادات والكراهات والعلوم والنظر والفكر وما أشبه ذلك هل هي حركات أم لا:
1 - فقال قائلون: كلها حركات.
2 - وقال قائلون: هي سكون كلها.
3 - وقال قائلون: ليست بحركات ولا سكون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

124 -‌‌ هل يخلق العلم بالألوان في قلب الأعمى؟
واختلفوا: هل يجوز أن يخلق العلم بالألوان في قلب الأعمى أم لا؟:
1 - فأجاز ذلك مجيزون.
2 - وأنكره آخرون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

125 -‌‌ هل يبقى كلام العباد؟
1 - فقال قائلون: كلام العباد لا يبقى.
2 - وقال قائلون: الكلام قد يبقى وهذا قول أبي الهذيل وغيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

126 -‌‌ هل يفعل الكلام بغير لسان؟
واختلفوا: هل يفعل الكلام بغير اللسان؟:
1 - فأجاز ذلك مجيزون.
2 - وأنكره منكرون.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)

127 -‌‌ هل الهواء معنى؟
واختلفوا في الهواء: هل هو معنى؟:
1 - فقال قائلون: ليس بجسم.
2 - وقال قائلون: هو جسم رقيق.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

128 -‌‌ هل يجوز أن يرتفع الهواء من حيز الأجسام؟
واختلفوا: هل يجوز رفعه من حيز الأجسام حتى لا يكون؟:
1 - فأجاز ذلك مجيزون.
2 - وأنكره منكرون وقالوا: لو ارتفع ما بين الحائطين من الجو لالتقت الحيطان وتلاصقت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

129 -‌‌ قولهم فيمن مد يده وراء العالم
واختلفوا فيمن مد يده وراء العالم على مقالتين:
1 - فقال قائلون: يمتد مع يده فهذا يكون مكاناً ليده لأن المتحرك لا يتحرك إلا في شيء.
2 - وقال قائلون: يمد يده وتتحرك لا في شيء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

130 -‌‌ قولهم في رؤيا النوم
واختلف الناس في الرؤيا على ستة أقاويل:
1 - فزعم النظام ومن قال بقوله فيما حكى عنه زرقان أن الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر وما أشبهها ببالك فتمثلها وقد رأيتها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 321)

2 - وقال معمر: الرؤيا من فعل الطبائع وليس من قبل الله.
3 - وقالت السوفسطائية: سبيل ما يراه النائم في نومه كسبيل ما يراه اليقظان في يقظته وكل ذلك على الخيلولة والحسبان.
4 - وقال صالح قبة ومن قال بقوله: الرؤيا حق وما يراه النائم في نومه صحيح كما أن ما يراه اليقظان في يقظته صحيح فإذا رأى الإنسان في المنام كأنه بإفريقية وهو ببغداد فقد اخترعه الله - سبحانه - بإفريقية في ذلك الوقت.
5 - وقال بعض المعتزلة: الرؤيا على ثلاثة أنحاء منها ما هو من قبل الله كنحو ما يحذر الله - سبحانه - الإنسان في منامه من الشر ويرغبه في الخير ونحو منها من قبل الإنسان ونحو منها من قبل حديث النفس والفكر يفكر الإنسان في منامه فإذا انتبه فكر فيه فكأنه شيء قد رآه.
6 - وقال أهل الحديث: الرؤيا الصادقة صحيحة وقد يكون من الرؤيا ما هو أضغاث.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 322)

131 -‌‌ قولهم في مايراه الرائي في المرآة
واختلف الناس في الذي يراه الرائي في المرآة:
1 - فقال قائلون: الذي يرى الرائي في المرآة إنما هو إنسان مثله اخترعه الله وهذا قول صالح.
2 - وقال أبو الحسين الصالحي: لا مرئي إلا لون وأن الشعاع ينفصل من وجه الإنسان وله لون كلون الإنسان فيرى الإنسان لون الشعاع المنتقل من وجهه إذا اتصل بالمرآة ولونه كلون وجهه.
3 - وقال السوفسطائية على أصل قولهم: إنما هو على الحسبان.
4 - وقال قائلون: الذي يراه الرائي في المرآة هو ظل الوجه.
5 - وقال ضرار بن عمرو: إن الإنسان يرى مثاله ومثال غيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 322)

132 -‌‌ هل يدخل الجن في الناس؟
واختلف الناس في الجن هل يدخلون في الناس؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: محال أن يدخل الجن في الناس.
2 - وقال قائلون: يجوز أن يدخل الجن في الناس لأن أجسام الجن أجسام رقيقة فليس بمستنكر أن يخلوا في جوف الإنسان من خروقه كما يدخل الماء والطعام في بطن الإنسان وهو أكثف من أجسام الجن وقد يكون الجنين في بطن أمه وهو أكثف جسماً من الشيطان وليس بمستنكر أن يدخل الشيطان إلى جوف الإنسان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 323)

133 -‌‌ هل يرى المصروع الشيطان؟
واختلفوا: هل المصروع يرى الشيطان أم لا؟ على ثلاثة أقاويل:
1 - فقال قائلون: الجن لا يخبطون الناس ولا يستهلكونهم وإنما ذلك من جهة اختلاط الطبائع وغلبة بعض الأخلاط من المرة أو البلغم.
2 - وقال قائلون: الشيطان يخبط الإنسان ويستهلكه ويراه الإنسان وما يسمع منه فهو كلام الشيطان.
3 - وقال قائلون: بل يخبط الإنسان ويصرعه ويوسوسه ولا يراه الإنسان وليس الكلام المسموع في وقت الصرع والاختباط كلام الشيطان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 323)