Arabic source text

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (محمد ضياء الرحمن الأعظمي - ت 1441 هـ)

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سهيل بن أبي صالح، قال: سمعت ابنا لأبي سعيد الخدري، يحدث أبي، عن أبيه، قال: فذكره باللفظ الأول.
ورواه (2995: 59) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، فذكره باللفظ الثاني.
وابن أبي سعيد هو: عبد الرحمن كما جاء في طرق أخرى.

• * *

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٧)

‌‌جموع ما جاء في اليتامى والأرامل والمساكين والضعفاء والمحتاجين
‌‌1 - باب فضل من يعول يتيما
• عن سهل بن سعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا" وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا.
صحيح: رواه البخاري في الطلاق (5304) عن عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، فذكره.

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة" وأشار مالك بالسبابة والوسطى.
صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2983) عن زهير بن حرب، حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا مالك، عن ثور بن زيد الديلي، قال: سمعت أبا الغيث، يحدث عن أبي هريرة، فذكره.

‌‌2 - باب فضل السعي على الأرامل والمساكين
• عن أبي هريرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار".
وفي لفظ: "كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر".
متفق عليه: رواه البخاري في النفقات (5353)، ومسلم في الزهد (2982) كلاهما من طريق مالك، عن ثور بن يزيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، فذكره.
واللفظ للبخاري، واللفظ الثاني لمسلم.

‌‌3 - باب فضل الصدقة في المساكين
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)

صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان، لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا، فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه".
وفي لفظ: وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل.
صحيح: رواه مسلم في الزهد والرقائق (2984) من طرق عن يزيد بن هارون، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن وهب بن كيسان، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه أيضا من طريق أبي داود، عن عبد العزيز بن أبي سلمة باللفظ الثاني.

‌‌4 - باب التحذير من هضم حقوق الضعفاء
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! إني أحرّج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة".
حسن: رواه ابن ماجه (3678)، وأحمد (9666، ) وابن حبان (5565)، والحاكم (1/ 63، 4/ 128)، والبيهقي (10/ 134) كلهم من حديث ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية: "مال الضعيفين".
قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم".
قلت: إسناده حسن من أجل ابن عجلان فإنه حسن الحديث واستشهد به مسلم.
قوله: "أحرج حق الضعيفين" أي أحرّم مالهما على من ظلمهما.

‌‌5 - باب ما روي في الرفق بالمحتاجين
• روي عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكون إبل للشياطين، وبيوت للشياطين، فأما إبل الشياطين فقد رأيتها، يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها، فلا يعلو بعيرا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به، فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها" كان سعيد يقول: "لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج". وإسناده ضعيف.
رواه أبو داود (2568) ومن طريقه البيهقي (5/ 255) عن محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، حدثني عبد الله بن أبي يحيى، عن سعيد بن أبي هند، قال: قال أبو هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في الأدب المفرد (459) عن عبد الرحمن بن يونس - و (777) عن إبراهيم بن المنذر -، كلاهما عن محمد بن أبي فديك به، ولفظ إبراهيم: "لا تقوم الساعة حتى يبني الناس

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٢٩)

بيوتا، يشبهونها بالمراحل". قال إبراهيم: يعني الثياب المخططة. ولفظ عبد الرحمن بن يونس نحوه.
وفي هذا الإسناد انقطاع، سعيد بن أبي هند لم يلق أبا هريرة كما قال أبو حاتم الرازي، وبه أعله المنذري في مختصر السنن (3/ 359).
والمراد ببيوت الشياطين: أن لا يأوي صاحبُ البيت مَنْ في حاجة إلى الإيواء لبعض الوقت كالمسافر والمحتاج الذي ليس عنده بيت.

‌‌6 - باب ما جاء في الرحمة بالصبيان
• عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا فليس منا".
حسن: رواه أبو داود (4943)، وأحمد (7073)، والبخاري في الأدب المفرد (354)، والحاكم (1/ 62) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، حدثنا ابن أبي نجيح، عن عبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبيد الله بن عامر وثقه ابن معين كما في تاريخ الدارمي (469).
وأما الحاكم فقال: "صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد الله بن عامر اليحصبي ولم يخرجاه"، ففيه وهم فإنه ليس بعبد الله بن عامر اليحصبي الذي روى له مسلم، وإنما هو عبيد الله بن عامر كما في مسند أحمد والأدب المفرد للبخاري، وعبيد الله بن عامر هو المكي من رجال أبي داود فقط.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا".
حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (353)، وابن أبي الدنيا في النفقة على العيال (186)، وصحّحه الحاكم (4/ 176) كلهم من طريق عبد الله بن وهب، حدثنا أبو صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي صخر وهو حميد بن زياد حسن الحديث.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
وفي معناه عن ابن عباس، وأنس، وجابر بن عبد الله، وعبادة بن الصامت، وواثلة بن الأسقع وغيرهم، وفي جميعها مقال، إلا أن هذه الشواهد تقوّي ما سبق من حديث عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة.
قوله: "ليس منا" أي ليس من طريقنا ومنهجنا وسلوكنا في الرحمة على الصبيان.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)

‌‌جموع ما جاء في الآداب المتعلقة بالسيد والخادم
‌‌1 - باب حسن السلوك بالخادم والمملوك
• عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، قال: رأيت عليه بردا، وعلى غلامه بردا، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلة، وأعطيته ثوبا آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية، فنلت منها، فذكرني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "أساببت فلانا" قلت: نعم، قال: "أفنلت من أمه" قلت: نعم، قال: "إنك امرؤ فيك جاهلية" قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: "نعم، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده، فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا يكلفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6050)، ومسلم في الأيمان والنذور (1661) كلاهما من طريق الأعمش، عن المعرور، فذكره. والسياق للبخاري.
ورواه أبو داود (5157) من طريق جرير، عن الأعمش، عن المعرور نحوه، وزاد فيه: "فمن لم يلائمكم فبيعوه، ولا تعذبوا خلق الله". وإسناده صحيح.

• عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1662: 41) عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن بكير بن الأشج، حدثه عن العجلان، مولى فاطمة، عن أبي هريرة، ، فذكره.

• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين، فإنه ولي علاجه".
صحيح: رواه البخاري في العتق (2557) عن حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صنع لأحدكم خادمه طعامه، ثم جاءه به، وقد ولي حره ودخانه، فليقعده معه، فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣١)

قليلا، فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين" قال داود: "يعني لقمة، أو لقمتين".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1663: 42) عن القعنبي، حدثنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن أبي الزبير، أنه سمع رجلا يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر، أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعوه؟ قال: "نعم، فإن كره أحدكم أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يده".
حسن: رواه البخاري في الأدب المفرد (198) عن محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن زيد قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي الزبير وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي فإنه حسن الحديث.
ورواه أحمد (14730) عن موسى (هو ابن داود) عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، فذكر نحوه.
وابن لهيعة فيه كلام معروف لكنه توبع في الإسناد الأول.

‌‌2 - باب استحباب كثرة العفو عن الخادم
• عن عبد الله بن عمر يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كان في الثالثة، قال: "اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة".
صحيح: رواه أبو داود (5164)، والترمذي (1949)، والبخاري في التاريخ الكبير (7/ 3) كلهم من طرق عن ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، عن العباس بن جليد الحجري سمعت عبد الله بن عمر يقول: فذكره.
وإسناده صحيح. وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني المصري، قال أبو حاتم: "صالح الحديث"، وقال النسائي: "ليس به بأس" ووثقه الدارقطني وهو من كبار الشيوخ لابن وهب المصري. وكذلك شيخه العباس بن جليد الحجري ثقة.
ولكن قال البخاري: وقال بعضهم عن ابن وهب، حدثنا أبو هانئ، عن عباس، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقصد به ما رواه سعيد بن أبي أيوب كما أسنده عنه، ومن طريقه رواه أيضا أحمد (5635).
وكذلك رواه الترمذي (1949) من وجه آخر عن رشدين بن سعد، عن أبي هانئ بإسناده، وقال: "هذا حديث حسن غريب".
تنبيه: وكذلك وقع في نسخة أبي داود المطبوعة، والصواب كما سبق. نصّ عليه المزي.
وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه فإن أبا حاتم نص في المراسيل (141) أن عباس بن جليد لا أعلم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٢)

سمع من ابن عمر شيئا، ورجّح في العلل (2341) رواية عبد الله بن عمرو وقال: "هو أشبه".
إذا صح هذا فلا اضطراب في الإسناد فإن المحفوظ من قال فيه: "عن عبد الله بن عمرو بن العاص" إلا أن البخاري رحمه الله تعالى نظرا لهذا الخلاف قال: "وهو حديث فيه نظر" يعني به أنه ضعيف، والله أعلم بالصواب.

‌‌3 - باب كفارة من ضرب عبده أن يعتقه
• عن زاذان أبي عمر، قال: أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا، قال: فأخذ من الأرض عودا أو شيئا، فقال: ما فيه من الأجر ما يسوى هذا، إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفارته أن يعتقه".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1657) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن ذكوان أبي صالح، عن زاذان أبي عمر، فذكره.

• عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا: "اعلم، أبا مسعود، لله أقدر عليك منك عليه"، فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! هو حر لوجه الله، فقال: "أما لو لي تفعل للفحتْك النارُ"، أو "لمستْك النارُ".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1659: 35) عن أبي كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: فذكره.

• عن هلال بن يساف، قال: عجل شيخ فلطم خادما له، فقال له سويد بن مقرن: عجز عليك إلا حر وجهها، لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرن ما لنا خادم إلا واحدة، لطمها أصغرنا، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها.
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1658: 32) من طريق ابن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف قال: فذكره.

• عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا فهربت، ثم جئت قبيل الظهر، فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه، فعفا، ثم قال: كنا بني مقرن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أعتقوها"، قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: "فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فليخلوا سبيلها".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1658: 31) من طريق سفيان، عن سلمة بن كهيل،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)

عن معاوية بن سويد قال: فذكره.

‌‌4 - باب الترهيب من قذف مملوكه بالزنا
• عن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "من قذف مملوكه، وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال".
متفق عليه: رواه البخاري في المحاربين (6858)، ومسلم في الأيمان والنذور (1660: 37) كلاهما من طريق فضيل بن غزوان قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي نُعم، حدثني أبو هريرة، فذكره.

‌‌5 - باب ثواب العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده
• عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين".
متفق عليه: رواه مالك في الاستئذان (43) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره. ورواه البخاري في العتق (2546)، ومسلم في الأيمان والنذور (1664: 43) من طريق مالك به مثله.

• عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للعبد المملوك المصلح أجران"، والذي نفس أبي هريرة بيده! لولا الجهاد في سبيل الله، والحج، وبر أمي، لأحببت أن أموت وأنا مملوك.
قال: وبلغنا أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها.
متفق عليه: رواه البخاري في العتق (2548)، ومسلم في الأيمان والنذور (1665: 44) كلاهما من ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: قال أبو هريرة، فذكره.

• عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: الرجل تكون له الأمة، فيعلمها فيحسن تعليمها، ويؤدبها فيحسن أدبها، ثم يعتقها فيتزوجها فله أجران، ومؤمن أهل الكتاب، الذي كان مؤمنا، ثم آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، فله أجران، والعبد الذي يؤدي حق الله، وينصح لسيده".
ثم قال الشعبي: وأعطيتكها بغير شيء وقد كان الرجل يرحل في أهون منها إلى المدينة.
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (3011)، ومسلم في الإيمان (154: 241) كلاهما عن صالح بن حي أبو حسن، قال: سمعت الشعبي، يقول: حدثني أبو بردة، أنه سمع أباه يعني أبا موسى الأشعري، فذكره. والسياق للبخاري.

• عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم ما لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده".

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٤)

وفي لفظ: "نعما للمملوك أن يتوفى يحسن عبادة الله، وصحابة سيده، نعما له".
متفق عليه: رواه البخاري في العتق (2549) من طريق الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه مسلم في الأيمان والنذور (1667: 46) من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكره باللفظ الثاني.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه، كان له أجران".
صحيح: رواه مسلم في الأيمان والنذور (1666: 45) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
قال أبو هريرة: فحدّثتُها كعبا، فقال كعب: "ليس عليه حساب ولا على مؤمن مزهد".

‌‌6 - باب العبد راعٍ وهو مسؤول في مال سيده
• عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع فمسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".
متفق عليه: رواه البخاري في العتق (2554)، ومسلم في الإمارة (1829) كلاهما من طريق يحيى، عن عبيد الله، حدثني نافع، عن ابن عمر، فذكره.

‌‌7 - باب الأفضل ترك الضرب إذا أمكن الوصول على الغرض بغيره
• عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل.
صحيح: رواه مسلم في الفضائل (2328) عن أبي كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فذكرته.

‌‌8 - باب ذكر المثل الأعلى في حسن التعامل مع الخادم
• عن أنس بن مالك قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي: أف، ولا: لم صنعت؟ ولا: ألا صنعت.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)

متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6038)، ومسلم في الفضائل (2309) كلاهما من طريق سلام بن مسكين، عن ثابت البناني، عن أنس، فذكره.

‌‌9 - باب الزجر من أفسد مملوكا على مولاه
• عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبّبَ امرأة على زوجها، أو عبدا على سيده".
صحيح: رواه أبو داود (2175)، وأحمد (9157)، وابن حبان (568، 5560)، والحاكم (2/ 196)، والبيهقي (8/ 13) كلهم من طريق عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عكرمة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.
قوله: "خبّب" معناه أفسد، وخدع، وقد جاء بلفظ: "أفسد" في بعض الروايات.

• * *

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٦)

‌‌جموع ما جاء في حقوق الجار، وأدب الجوار
‌‌1 - باب الوصية بالجار والإحسان إليه
قال الله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36)} [النساء: 36].

• عن عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه ليورّثنّه".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6014)، ومسلم في البر والصلة (2624) كلاهما من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، فذكرته.

• عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورّثه".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6015)، ومسلم في البر والصلة (2625: 141) كلاهما من طريق يزيد بن زريع، عن عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر، فذكره.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه".
حسن: رواه ابن ماجه (3674)، وأحمد (8046، 9746) كلاهما من طرق عن يونس بن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق فإنه حسن الحديث.
ورواه أحمد (7522، 9910)، والبزار - كشف الأستار (1898)، وصحّحه ابن حبان (512) كلهم من طريق شعبة، عن داود بن فراهيج قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره.
وهذا إسناد حسن أيضا من أجل داود بن فراهيج فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وهو من رجال التعجيل.

• عن رجل من الأنصار قال: خرجت من أهلي أريد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أنا به قائم، ورجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، قال: فقال الأنصاري: والله! لقد قام

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)

رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جعلت أرثي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول القيام، فلما انصرف، قلت: يا رسول الله! لقد قام بك الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام قال: ولقد رأيته، قلت: نعم قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: "ذاك جبريل عليه السلام ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"، ثم قال: "أما إنك لو سلمت عليه رد عليك السلام".
صحيح: رواه أحمد (20350، 23093) من طريق هشام (هو ابن حسان القردوسي)، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، فذكره.

• عن أبي أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورّثه.
حسن: رواه أحمد (22298) عن حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت أبا أمامة يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل بقية وهو ابن الوليد، وقد صرّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد.
والمشهور في الأحاديث أن جبريل يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بالجار حتى ظن أنه سيورثه، فالظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم تأسى بجبريل في تأكيد الوصية بالجار حتى ظن بعض الصحابة أنه سيورثه.

• عن أبي ذر، قال: إن خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني: "إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه، ثم انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف".
وفي لفظ: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثِرْ ماءَها، وتعاهَدْ جيرانَك".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2625: 143) من طرق عن ابن إدريس، أخبرنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: فذكره.
ورواه مسلم أيضا (2625: 142) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، عن أبي عمران الجوني باللفظ الثاني.

• عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره".
حسن: رواه الترمذي (1944)، وأحمد (6566)، والبخاري في الأدب المفرد (115)، وصححه ابن خزيمة (2539)، وابن حبان (518)، والحاكم (1/ 443) كلهم من حديث حيوة بن شريح، عن شريح بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو قال: فذكره.
قال الترمذي: "حسن غريب، وأبو عبد الرحمن الحبلي اسمه: عبد الله بن يزيد".
وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين".
وإسناده حسن من أجل شُرحبيل بن شريك وهو المعافري حسن الحديث، وهو من رجال مسلم وحده.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٨)

‌‌2 - باب الإحسان إلى الجار ولو كان غير مسلم
• عن عبد الله بن عمرو: ذبحت له شاة في أهله فلما جاء قال أهديتم لجارنا اليهودي، أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".
صحيح: رواه أبو داود (5152)، والترمذي (1943)، وأحمد (6496) كلهم من حديث سفيان، عن بشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد، عن عائشة وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: إسناده صحيح، فإن رجاله ثقات رجال الصحيح، وبشير أبو إسماعيل قد توبع في إسناده، تابعه داود بن شابور عند أحمد وهو ثقة أيضا.
وأما حديث مجاهد عن عائشة وأبي هريرة فهذا الخلاف على مجاهد لا يضر، فإن مجاهدا كثير الرواية، روى عن عبد الله بن عمرو كما روى عن عائشة وأبي هريرة، وكذلك روى عنه أصحابه، واختلفوا عليه، وكله صحيح.

‌‌3 - باب لا تحقرن جارة لجارتها
• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها، ولو فرسن شاة".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6017)، ومسلم في الزكاة (1030) من طرق عن الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

‌‌4 - باب أي الجوار أقرب
• عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله! إن لي جارين، فإلى أيهما أهدي؟ قال: "إلى أقربهما منك بابا".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6020) عن حجاج بن منهال، حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو عمران، قال: سمعت طلحة، عن عائشة، قالت: فذكرته.

‌‌5 - باب النهي عن إيذاء الجار
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٩)

متفق عليه: رواه البخاري (6018)، ومسلم في الإيمان (47: 75) كلاهما من طريق أبي الأحوص، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن أبي شريح العدوي، قال: سمعت أذناي، وأبصرت عيناي، حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته" قال: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: "يوم وليلة، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6019)، ومسلم في اللقطة (48: 14) عقب الحديث (1726) كلاهما من طريق الليث، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي، فذكره.

• عن زيد بن خالد الجهني: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه والضيافة ثلاث ليال، فما كان وراء ذلك فهو صدقة".
صحيح: رواه البزار (3779)، والطبراني في الكبير (5/ 266) كلاهما من طريق يزيد بن الهاد، عن أبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة، عن زيد بن خالد الجهني، فذكره. وإسناده صحيح.

• عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليتق الله عز وجل وليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليتق الله وليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليتق الله وليقل حقا أو ليسكت".
صحيح: رواه أحمد (20285، 20286) من طرق عن شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن علقمة بن عبد الله المزني عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فذكروه. وإسناده صحيح.
وروى أحمد (23496) عن يحيى بن سعيد (وهو القطان)، حدثنا أبو غفار، حدثني علقمة بن عبد الله المزني، حدثني رجل من قومي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" - ثلاث مرار - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره" - ثلاث مرار - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت".
وهذا إسناد حسن من أجل أبي غفار، واسمه المثنى بن سعد الطائي فإنه حسن الحديث.

• عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

الآخر فليكرم ضيفه".
حسن: رواه أحمد (24404) وابنه عبد الله كلاهما عن الحكم بن موسى قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال قال: قال أبي: فذكره عن أمه عمرة، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الرجال فإنه حسن الحديث ما لم يتبين عكسه، وأبوه أبو الرجال هو: محمد بن عبد الرحمن بن حارثة الأنصاري وأبو الرجال لقبه.

• عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره، فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: "اذهب فاطرح متاعك في الطريق" فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
حسن: رواه أبو داود (5153)، والبخاري في الأدب المفرد (124)، وصحّحه الحاكم (4/ 165، 166) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره. واللفظ لأبي داود.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عجلان وأبيه فإنهما حسنا الحديث.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم".

• عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله! إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: "هي في النار"، قال: يا رسول الله! فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها، قال: "هي في الجنة".
حسن: رواه أحمد (9675)، والبخاري في الأدب المفرد (119)، وصحّحه ابن حبان (5674)، والحاكم (4/ 166) كلهم من طرق عن الأعمش، عن أبي يحيى مولى جعدة، عن أبي هريرة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي يحيى مولى جعدة، فقد وثّقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".

• عن المقداد بن الأسود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "ما تقولون في الزنا؟ " قالوا: حرمه الله ورسوله فهو حرام إلى يوم القيامة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره"، قال: فقال: "ما تقولون في السرقة؟ " قالوا: حرمها الله ورسوله فهي حرام، قال: "لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من جاره".
حسن: رواه أحمد (23854)، والبخاري في الأدب المفرد (103)، والطبراني في الكبير (20/ 256)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤١)

كلهم من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، قال: سمعت أبا ظبية الكلاعي، يقول: سمعت المقداد بن الأسود يقول: فذكره. وإسناده حسن، فإن رجال الإسناد كلهم حسن الحديث.
وأبو ظبية الكلاعي وثّقه ابن معين، وقال الدارقطني: "لا بأس به"، ولكن جعله الحافظ في درجة "مقبول".

‌‌6 - باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه
• عن أبي شريح، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن" قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يأمن جاره بوائقه".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6016) عن عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح، فذكره.
وقال البخاري عقبه: "تابعه شبابة، وأسد بن موسى، وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عياش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة" اهـ.
وهو الحديث الآتي:

• عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن، والله! لا يؤمن" قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: "الجار لا يأمن جاره بوائقه"، قالوا: يا رسول الله! وما بوائقه؟ قال: "شره".
صحيح: رواه أحمد (7878، 8432)، والحاكم (1/ 101، و 4/ 165) كلاهما من طرق عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده صحيح.

• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".
صحيح: رواه مسلم في الإيمان (46) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

‌‌7 - باب غرز الخشب في جدار الجار
• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبه في جداره" ثم يقول أبو هريرة: "ما لي أراكم عنها معرضين، والله! لأرمين بها بين أكتافكم".
متفق عليه: رواه مالك في الأقضية (34) عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.
ورواه البخاري في المظالم (2463)، ومسلم في المساقاة (1609) كلاهما من حديث مالك به.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)

‌‌8 - باب من سعادة المرء الجار الصالح
• عن نافع بن عبد الحارث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع".
حسن: رواه أحمد (15372)، والبخاري في الأدب المفرد (116)، والحاكم (4/ 166، 167) كلهم من طريق سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، حدثني خُميل أنا ومجاهدًا عن نافع بن عبد الحارث، فذكره.
خميل هو: ابن عبد الرحمن العسكري لم يرو عنه إلا حبيب بن أبي ثابت ولكنْ شاركه في سماع هذا الحديث معه مجاهدٌ عن خميل.
وخميل هذا ممن وثّقه ابن حبان فيحسّن حديثه من أجله وله أصل ثابت وهو الحديث الآتي:

• عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاوة: الجار السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق، والمركب السوء".
صحيح: رواه ابن حبان (4032) عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، فذكره. وإسناده صحيح.

‌‌9 - باب أول خصمين يوم القيامة جاران
• عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول خصمين يوم القيامة جاران".
حسن: رواه أحمد (17372)، والطبراني في الكبير (17/ 309) كلاهما من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر، فذكره.
وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة ففيه كلام معروف، لكن رواية قتيبة بن سعيد عنه مستقيمة.
ثم إنه لم ينفرد به بل توج عليه فقد رواه الطبراني في الكبير (17/ 836) من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي عشانة به. ويحيى بن سليمان حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

‌‌جموع ما جاء في آداب الاستئذان
‌‌1 - باب ما جاء في غضّ البصر
قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)} [30 - 31].

• عن عبد الله بن عباس قال: أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله! إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: "نعم".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6228) من طريق شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سليمان بن يسار، أخبرني ابن عباس، فذكره. واللفظ له.
ورواه البخاري في الحج (1513)، ومسلم في الحج (1334) كلاهما من طريق مالك عن الزهري به نحوه.

‌‌2 - باب زنا العين النظر
• عن عبد الله بن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6243)، ومسلم في القدر (2657: 20) كلاهما من طريق ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٤)

‌‌3 - باب نظر الفجأة
• عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري.
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2159) من طرق عن يونس، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير بن عبد الله، فذكره.

‌‌4 - باب نزول الاستئذان
• عن أنس بن مالك قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت أدخل عليه بغير إذن، فجئت ذات يوم، فدخلت عليه، فقال: "يا بني! إنه قد حدث أمر، فلا تدخل علي إلا بإذن".
حسن: رواه أحمد (13176)، وأبو يعلى (4276)، والبخاري في الأدب المفرد (807) كلهم من طريق سلم العلوي قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سلم العلوي وهو مختلف فيه وحديثه قليل، وليس فيه ما ينكر عليه، وقد وثقه ابن معين في رواية.

‌‌5 - باب الاستئذان من أجل البصر
• عن سهل بن سعد، قال: اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه، فقال: "لو أعلم أنك تنظر، لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر".
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6241)، ومسلم في الآداب (2156) كلاهما من طرق عن الزهري، عن سهل بن سعد، فذكره. واللفظ للبخاري.

• عن أنس أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه بمشقص أو مشاقص، فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يختل الرجل ليطعنه.
متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6242)، ومسلم في الآداب (2157: 42) كلاهما من طرق عن حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه ما كان عليك من جناح".
متفق عليه: رواه البخاري في الديات (6902)، ومسلم في الآداب (2158: 44) كلاهما من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حل

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

لهم أن يفقؤوا عينه".
صحيح: رواه مسلم في الآداب (2158: 43) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن سعد أنه وقف على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن، فقام على الباب - قال عثمان: مستقبل الباب - فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هكذا عنك - أو هكذا -، فإنما الاستئذان من النظر".
صحيح: رواه أبو داود (5174) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل قال: جاء رجل - قال عثمان -: قال سعد، فذكر الحديث.
وهزيل - بالتصغير - ابن شرحبيل الأودي الكوفي مخضرم، روى عن سعد بن عبادة، وسعد هكذا مبهما، والظاهر أنه سعد بن أبي وقاص، ولذا جعل المزي في تحفة الأشراف (3/ 322) في مسند سعد بن أبي وقاص.
ورجّح أبو حاتم في العلل (2219) أنه سعد بن عبادة وهو كذلك عند الطبراني في المعجم الكبير (6/ 22) من وجه عن طلحة بن مصرف أنه سعد بن عبادة.
وهذا أشبه بالصواب، وقيل: هو سعد بن معاذ، وقيل: قيس بن سعد. والله تعالى أعلم بالصواب.

• عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل البصر فلا إذْن".
حسن: رواه أبو داود (5173) والبخاري في الأدب المفرد (1082) والبيهقي (8/ 339) كلهم من طريق كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، فذكره. وإسناده حسن من أجل كثير بن زيد الأسلمي، فإنه مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وقد حسّنه أيضا الحافظ ابن حجر في "الفتح" (11/ 24).
وفي الحديث ذم لمن يدخل بصره في داخل البيت قبل أن يؤذن له فمثله لو فقأ الإنسان عينه فلا دية عليه.

‌‌6 - باب صفة الاستئذان
قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [النور: 27 - 29].

• عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا.
صحيح: رواه البخاري في الاستئذان (6244) عن إسحاق، أخبرنا عبد الصمد، حدثنا عبد الله

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٦)