Arabic source text

📘 আল মুহাদ্দিসুল ফাসিল ত আবু যায়িদ (আর-রামাহুরমুজী - মৃত্যু 360 হিজরী)

📘 المحدث الفاصل ت أبو زيد (الرامهرمزي - ت 360 هـ)

📘 আল মুহাদ্দিসুল ফাসিল ত আবু যায়িদ (আর-রামাহুরমুজী - মৃত্যু 360 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فعلى حواشي النسخة إلحاقات تدل على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
كما يوجد بلاغات عرض وقراءة على طول حواشي النسخة، بعضها بلفظ: «بلغ عرضًا وقراءة … »، وبعضها بلفظ: «بلغ سماعًا ومقابلة».
وأحيانًا يضع في نهاية الحديث دارة منقوطة، مما يدل على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
كما أنه يذكر أحيانًا في الحواشي بعض الفروق بين هذه النسخة ونسخ أخرى، مما يدل على مقابلتها بنسخ أخرى.
وعلى حواشي النسخة بعض التعليقات والتصويبات منسوبة للحافظ السِّلفي، وعليها أيضًا تعليقات لشرح بعض الكلمات الغريبة، وتراجم لبعض الرواة، وضبط لبعض الأسماء بالحروف، وتخريج لبعض الأحاديث ونحوه.
السماعات والقراءات:
على النسخة كثير من السماعات والقراءات، لعدد كبير من الأئمة والحفاظ وطلبة العلم، لاسيما في بدايات الأجزاء ونهاياتها، وسأذكر بعضها هنا باختصار:
على النسخة سماع على الإمام الفقيه الحافظ أبي طاهر السِّلفي الأصبهاني، بقراءة صاحبه الفقيه الفاضل عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، سمعه جماعة من القضاة والفقهاء والعلماء، وكاتب السماع هو الحافظ علي بن المفضل بن علي ابن مفرج المقدسي، وذلك سنة (566 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

وسماع على الحافظ السِّلفي بقراءة أبي محمد عبد العزيز بن عيسى اللخمي، سمعه أبو الفضل جعفر بن علي الهمداني، وذلك سنة (574 هـ).
وسماع على الشيخ الإمام الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي ابن سرور المقدسي، سمعه عبد الحميد بن محمد بن ماضي، بقراءة الشيخ الفقيه الإمام أبي عبد الله محمد بن القاسم بن الحسن بن سليمان المقرئ الموصلي، وذلك سنة (581 هـ) بالرباط المعمور سفح جبل قاسيون ظاهر دمشق، وكاتب السماع هو عبد الرحمن بن محمد بن المحلي بن أبي الفتح بن علي المعروف بابن الحكيم العنبري.
وسماع على الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي، بقراءة الشيخ الإمام الفقيه أبي علي صالح بن علي السبتي، سمعه عدد من المشايخ وطلبة العلم، ومثبِت الأسماء هو أبو الفضل بن عسكر (ظنًّا) بن محمد الشافعي، وذلك سنة (583 هـ).
وسماع على الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي لعدد من الفقهاء وطلبة العلم، ومثبِت الأسماء هو عبد الوهاب بن أبي الفضل بن زيد الحموي، وذلك سنة (585 هـ).
وسماع على الفقيه أبي الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني بسماعه من السِّلفي، بقراءة كمال الدين أحمد بن الدخميسي، سمعه أبو الحسين بن محمد بن أبي الحسين اليونيني في مجالس آخرها يوم الإثنين لثمان بقين من شوال سنة (635 هـ) بدمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

وسماع على الشيخين الإمامين: العالم الزاهد الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي، والمقرئ زين الدين أبي بكر بن محمد بن طرخان الصالحي بسماع الأول وإجازة الثاني من أبي الفضل جعفر الهمداني بسنده فيه، بقراءة كاتب السماع علي بن مسعود بن نفيس الموصلي ثم الحلبي، لعدد من طلبة العلم في يوم الخميس السابع من شعبان سنة (675 هـ) بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق.
وسماع على الإمام الحافظ شرف الدين أبي الحسين علي بن تقي الدين أبي عبد الله محمد بن أبي الحسين اليونيني، بحق سماعه فيه نقلًا من جعفر الهمداني، بقراءة الفقيه الإمام شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن يوسف البعلبكي، سمعه الإمام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية الحراني، وعدد من الفقهاء وطلبة العلم، وكاتب السماع هو القاسم بن محمد بن يوسف بن البرزالي، في ثلاثة أيام متواليات آخرها يوم الأحد ثالث عشر ذي القعدة سنة (683 هـ) بدار الحديث الظاهرية بدمشق، وأجاز الشيخ للجماعة جميع ما يجوز له روايته.
وسماع على الشيخ الجليل شرف الدين أبي المعالي محمد بن عبد الرحيم بن عباس المعروف بابن النشو، بحق سماعه من الشيخ الإمام المسنِد رشيد الدين أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي المعروف بابن رواج الإسكندري، بسماعه من الإمام السِّلفي، بقراءة الإمام الحافظ علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله الختني، سمعه الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

وغيره من أهل العلم، وكاتب السماع هو أبو بكر بن علي بن السراج القلانسي، وذلك في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة (701 هـ) بالجامع الأموي بدمشق.
وسماع على الشيخ الجليل المسنِد شرف الدين أبي الفتح محمد بن عبد الرحيم ابن عباس القرشي المعروف بابن النشو، بسماعه لجميعه من عبد الوهاب بن رواج عن السِّلفي بسنده، بقراءة الإمام العالم المتقن المحقق الحافظ حجة المحدثين شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، وكاتب السماع هو عبد القادر بن محمد بن إبراهيم المقريزي، وسمعه عدة من أهل العلم وطلابه، وذلك في ثلاثة مجالس آخرها في ثامن عشر من رجب سنة (706 هـ) بجامع دمشق، وأجاز لهم جميع ما يجوز أن يُروى عنه.
وعليها قراءة على الحافظ برهان الدين أبي الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي (وهو سبط ابن العجمي)، بقراءة محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عمر المعروف بابن زريق، بالمدرسة الشرفية بحلب، وذلك سنة (837 هـ).
وقراءة على الإمام العالم ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن أبي عمر، بقراءته على الحافظ برهان الدين الحلبي، وسمع منه الجزأين الأخيرين الإمام علاء الدين أبو الحسن علي بن البهاء البغدادي الحنبلي، وولده أبو الحمد، والقارئ وكاتب السماع هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم المقدسي الحنبلي، وذلك سنة (881 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

وعلى صفحة العنوان تصريحات لعدد من أهل العلم وطلبته بسماع الكتاب.
وعلى طول حواشي النسخة بلاغات للقراءة والسماع.
التملكات والوقف:
هي ملك الحافظ عبد الغني المقدسي، وقد وقفها على طلبة العلم، حيث كُتب في صفحة العنوان: «وقف مؤبَّد (ظنًّا) وقفه الحافظ عبد الغني رحمة الله عليه».
وقد نُسخت من هذه النسخة نسخة وأُرسلت إلى الهند، حيث جاء في صفحة العنوان: «نسخ عليه نسخة تامة إلى الهند، الناسخ صادق فهمي المالح بالمكتبة الظاهرية بدمشق سنة 1347 هـ».
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

‌‌2 - نسخة سوهاج (س):
وهي نسخة نفيسة عتيقة، مقابلة متقنة، مالكها وناسخها هو العالم الثقة الحجة المحدث النحوي محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي، وكان شيخ المدرسة الكاملية بالقاهرة(1)، وقد قابلها الميدومي بنفسه على أصلها، ونقل السماعات التي على الأصل إليها، وقد قرأها الطلبة عليه عدة مرات، كما هو مدوَّن على النسخة.
وعلى النسخة أيضًا سماعات وقراءات لكثير من الأئمة والحفاظ، حيث قُرئت على الحافظ ابن حجر العسقلاني، وقرأها الحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي، وغيرهما كثير.
وفي هذه النسخة خرم يبدأ من (ق 71)، ويوافق في هذه الطبعة حديث رقم (240)، وينتهي الخرم بعد حديث رقم (353).
مصدر النسخة:
هي من محفوظات مكتبة سوهاج بمصر، رقم (930 - حديث)، وقد حصلت على صورة منها من معهد المخطوطات العربية.
وصف عام للنَّسخ وكيفيته:
اعتنى الميدومي بنسخته هذه اعتناء شديدًا، وحرص على أن تكون نسخة متقنة سالمة من الأخطاء والسقط والتصحيف، من أجل ذلك فقد قام بضبط--------------------------------------------
(1) توفي سنة (683 هـ)، له ترجمة في «تاريخ الإسلام» (15/ 504).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

جميع الكلمات بالشكل ضبطًا متقنًا وهو العالم المحدث النحوي، ولم يفته إلا القليل، واعتنى بإعجام الحروف المعجمة، ووضع علامات الإهمال أسفل الحروف غير المعجمة، كما اعتنى بوضع علامات التصحيح والتضبيب فوق بعض الكلمات عند الحاجة إليها.
عدد الأوراق: (159) ورقة.
عدد الأسطر: (15) سطرًا تقريبًا.
المقاس: 17× 23 سم.
اسم الناسخ: محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي.
تاريخ النسخ: سنة (642 هـ) أو قبلها؛ لأن هذا التاريخ هو أقدم سماع عليها.
مكان النسخ: لم يُذكر.
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء.
إسناد النسخة:
هي من رواية الشيخ الثقة أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج(1)، عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي الأصبهاني، عن أبي الحسين المبارك بن--------------------------------------------
(1) هو المحدث المسند رشيد الدين، ابن رواج الإسكندراني المالكي، كان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا ديِّنًا، صحيح السماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيء كثير، توفي سنة (648 هـ). «تاريخ الإسلام» (14/ 604).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن الطيوري الصيرفي، عن أبي الحسن علي بن أحمد ابن علي الفالي المؤدب، عن القاضي أبي عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبان النهاوندي، عن القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرامهرمزي.
توثيقات النسخة:
هي نسخة متقنة مصححة، مقابلة على الأصل التي نُقلت منه، وعلى نسخ أخرى:
وقد قابلها الميدومي بنفسه على أصلها، ونقل السماعات التي على الأصل إليها، كما صرح بذلك في أكثر من موضع.
وعلى حواشي النسخة إلحاقات مصحح عليها تدل على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
كما يوجد بلاغات تصحيح ومقابلة على طول حواشي النسخة، بعضها بلفظ: «بلغ مقابلة»، وبعضها بلفظ: «بلغ مقابلة على الأصل فصح»، وبعضها بلفظ: «بلغ مقابلة وسماعًا»، وبعضها بلفظ: «بلغت تصحيحًا ومقابلة»، وبعضها بلفظ: «بلغت المقابلة على الأصل المنقول منه فوافق فصح».
وأحيانًا يضع في نهاية الحديث دارة منقوطة، مما يدل على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
كما أنه يذكر في الحواشي بعض الفروق بين هذه النسخة ونسخ أخرى، مما يدل على مقابلتها بنسخ أخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

وعلى حواشي النسخة تصويبات، وشرح لبعض الكلمات الغريبة، وتراجم لبعض الرواة، وضبط لبعض الأسماء بالحروف، ونحوه، وعليها أيضًا تعليقات منسوبة للحافظ السِّلفي.
السماعات:
على النسخة سماعات منقولة من الأصل المنقولة منه، يفتتحها الميدومي غالبًا بقوله: «شاهدت في آخر الأصل المنقول منه» أو نحو ذلك، وسأذكر بعضها هنا باختصار:
على النسخة سماع من الحافظ أبي طاهر السِّلفي، بقراءة أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المسعودي، وذلك سنة (568 هـ)، نقله الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، ونقله من خط الدمياطي إلى هذه النسخة محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي.
وسماع على السِّلفي، بقراءة عبد العزيز بن عيسى وخطه، سمعه جماعة منهم عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن رواج، وجعفر بن علي الهمداني، وذلك سنة (574 هـ)، نقله الحافظ الدمياطي، ونقله من خط الدمياطي إلى هذه النسخة محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي.
وسماع على عبد الوهاب بن رواج، بقراءة الحافظ الدمياطي وبخطه، وذلك سنة (640 هـ) بثغر الإسكندرية، نقله الميدومي.
وعلى هذه النسخة نفسها سماعات كثيرة منها:
سماع على الشيخ الإمام المحدث رشيد الدين أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

ابن رواج، بقراءة محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي وبخطه، سمعه جماعة من الفقهاء وطلبة العلم والأمراء والمماليك، وذلك سنة (642 هـ)، بجزيرة مصر بالقلعة المستجدة بها.
وسماع على الإمام المحدث شرف الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي، بحق سماعه فيه من ابن رواج، بقراءة الفقيه الفاضل جمال الدين أبي علي الحسن بن علي بن يوسف الفاسي، سمعه جماعة من الفقهاء وأهل العلم وطلبته، بخط خليل بن بدران بن خليل بن يوسف الحلبي الصوفي، وذلك سنة (672 هـ) بدار الحديث الكاملية من القاهرة المعزية.
وعليها قراءة لعبيد الله موسى بن محمد بن إسماعيل الأنصاري على مالك النسخة وكاتبها الإمام المحدث المدرس شرف الدين الميدومي، وذلك سنة (673 هـ)، بدار الحديث الكاملية من القاهرة المعزية.
وقد قُرئت النسخة على الميدومي الذي كان مدرسًا بدار الحديث الكاملية مرات أخرى كما هو مقيد على النسخة.
وعليها قراءة لمحمد بن خليل الحراني الشافعي المعروف بابن التميم (ظنًّا)، على الشيخ المسند المعمر جمال الدين أبي محمد عبد الله ابن الشيخ الإمام علاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن خطاب الباجي، بسماعه له على الشيخ الإمام محيي الدين أبي القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن جماعة الربعي السكندري عن جعفر بن علي الهمداني عن الحافظ السِّلفي، وذلك سنة (788 هـ)، وأجاز المسمع المذكور رواية جميع هذا الكتاب وجميع ما يجوز له وعنه روايته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

وعليها قراءة للحافظ محمد بن عبد الرحمن السخاوي سنة (849 هـ). وسماع على الحافظ ابن حجر العسقلاني.
التملكات:
هي ملك ناسخها المحدث النحوي محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم الميدومي، كما صُرِّح بذلك في بعض السماعات المدونة على النسخة، ولم أجد عليها ما يدل على تملُّكات أخرى، والله أعلم(1).
* * *--------------------------------------------
(1) ذكر الدكتور عجاج في مقدمة طبعته للكتاب (ص: 40) إلى أنها انتقلت إلى ملك محمد بن خليل الحرابي (كذا، والصواب: الحراني) سنة (790 هـ)، وأشار إلى صفحة العنوان وهو أول الجزء الأول، ولكن لم يتضح ذلك في مصورتي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌3 - نسخة كوبريلي (ك):
وهي نسخة نفيسة عتيقة، عليها سماعات وقراءات لكثير من الأئمة والحفاظ، حيث سمعها الفقيه الزناتي على الحافظ السلفي، وكتب له السِّلفي السماع بخط يده في آخر النسخة، وقد ناول الحافظ السِّلفي هذا الكتاب القاضي أبا الحجاج العدوي والفقيه أبا الوفاء الصواف، وأثبت ذلك السِّلفي أيضًا بخط يده في آخر النسخة، وقُرئت على الإمام قطب الدين اليونيني، وغيره من أهل العلم.
ويبدو أن الجزء الأول من هذه النسخة وورقتين من الجزء السابع والأخير قد فُقدت، فتم إكمالها من نسخة أخرى، وسيأتي وصف هذا الجزء المكمل.
مصدر النسخة:
هي من محفوظات مكتبة كوبريلي، رقم (397)، وعليها خاتم الوقف ونصه: «هذا مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عُرف بكوبريلي أقال الله عثارهما».
وقد حصلت على صورة منها من أخي الشيخ الفاضل حسين بن عكاشة، جزاه الله خيرًا.
وصف عام للنَّسخ وكيفيته:
النسخة كُتبت بخط مغربي، وقد اعتنى الناسخ بضبط كثير من الكلمات المشكِلة، وبإعجام الحروف المعجمة، ووضع علامات الإهمال أسفل الحروف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

غير المعجمة، كما اعتنى بوضع علامات التصحيح والتضبيب فوق بعض الكلمات عند الحاجة إليها.
ونحوه في الجزء المكمل المشار إليه آنفًا، إلا أنه بخط مشرقي.
عدد الأوراق: (81) ورقة.
عدد الأسطر: متوسط عدد الأسطر (25) سطرًا.
اسم الناسخ: الجزء الأول كتبه: أحمد بن القسطلاني. أما بقية الأجزاء فلم يُذكر كاتبها(1).
تاريخ النسخ: تاريخ نسخ الجزء الأول: في 14 من رمضان سنة (917 هـ). أما بقية الأجزاء، فالظاهر أنها كُتبت سنة (525 هـ) أو قبلها؛ لأن السماع الذي في آخرها بخط السِّلفي في هذا التاريخ.
مكان النسخ: لم يُذكر.
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء.
إسناد النسخة:
هي من رواية الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي الأصبهاني، عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن الطيوري الصيرفي، عن--------------------------------------------
(1) رجح الدكتور عجاج في مقدمة طبعته للكتاب (ص: 39) أنها بخط الزناتي راويها عن السِّلفي؛ لأن السِّلفي قد كتب له سماعه بيده في آخر الكتاب، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي المؤدب، عن القاضي أبي عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبان النهاوندي، عن القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرامهرمزي.
أما الجزء الأول: فهو من رواية عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود … ابن سليمان الصواف(1)، عن القاضي الفقيه أبي طالب أحمد بن حديد(2)، عن الحافظ السِّلفي بسنده إلى المصنف.
توثيقات النسخة:
هي نسخة متقنة مصححة، مقابلة على الأصل التي نُقلت منه:
فعلى حواشي النسخة إلحاقات مصحح عليها مما يدل على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
وكثيرًا ما يضع في نهاية الحديث دارة منقوطة، مما يدل أيضًا على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.--------------------------------------------
(1) هو المحدث أبو السرايا القيسي الأجدابي الإسكندراني المالكي الصواف المعروف بابن الوتار. كتب الكثير وعني بالحديث، وكان مفيد الإسكندرية في وقته، وكان ثقة صالحًا فاضلًا. روى عنه الدمياطي، وجماعة. مات سنة (654 هـ). «تاريخ الإسلام» (14/ 755).
(2) هو القاضي أحمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الحميد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن حديد الكناني الإسكندراني المالكي العدل. كان الحافظ السِّلفي يكرمه كثيرًا؛ لما لأسلافه عليه من الحقوق، ويقدمه للقراءة عليه مع صغر سنه، وهو من بيت الرياسة والمعروف، ولهم الأوقاف والأحباس، وقد ولي أبوه قضاء الإسكندرية وكذلك جده، مات سنة (619 هـ). «تاريخ الإسلام» (13/ 570).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

وعلى حواشي النسخة تصويبات، وشرح لبعض الكلمات الغريبة، وتعريف ببعض الأعلام، ونحوه.
السماعات والقراءات:
على النسخة سماعات وقراءات لكثير من أهل العلم وطلبته فمن ذلك:
سماع لجميع الكتاب للفقيه الزناتي على الحافظ السِّلفي وبخطه، ونصه كما في آخر الكتاب: «سمع جميع كتاب المحدث الفاصل وهو سبعة أجزاء، هذا الجزء آخره، الفقيه أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الزناتي حرسه الله من أصلي، وكتب أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني، في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وكان السماع قبل هذا الشهر بالإسكندرية عليَّ، والحمد لله وحده».
وقد ناول الحافظُ السلفي هذا الكتاب القاضي أبا الحجاج العدوي والفقيه أبا الوفاء الصواف، حيث جاء في آخر الكتاب ما نصه: «ناولت هذا الكتاب كاملًا وهو سبعة أجزاء القاضي أبا الحجاج يوسف بن عبد الغني بن أسعد العدوي، والفقيه أبا الوفاء إبراهيم بن يحيى بن زهير الصواف الأنصاري بعد أن سمعا عليَّ الجزء الأول، وأذنت لهما في رواية الأجزاء الستة الباقية عني على سبيل المناولة، وكتب أحمد بن محمد بن أحمد السِّلفي الأصبهاني بالإسكندرية، في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمسمائة، والحمد لله حق حمده».
وعليها سماع على الإمام قطب الدين أبي الفتح موسى ابن الإمام تقي الدين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله اليونيني، بإجازته من الشيخ المسند عبد الوهاب بن ظافر بن رواج عن الحافظ السِّلفي، سمعه جماعة كثيرة من العلماء والفقهاء وطلبة العلم، وذلك سنة (725 هـ)، بدار الحديث المعيدية بمدينة بعلبك، وكاتب السماع هو محمد بن طغريل بن عبدالله المعروف بابن الصيرفي.
ووقع في نهاية هذا السماع نص مهم، وهو قوله: «وأخبرت شيخنا قطب الدين اليونيني بإجازته من الحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري: أخبرنا الحافظ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي في كتابه، أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون إذنًا، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري كتابة، أنبأنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، أنبأنا الرامهرمزي المؤلف، فذكره. وأجازا للسامعين ما يجوز لهم روايته بشرطه وتلفظوا بذلك. الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، وحسبنا الله ونعم الوكيل».
وعليها سماع على الشيخ المسنِد برهان الدين إبراهيم بن صدقة الحنبلي، بقراءة كاتب السماع أحمد بن سليمان بن نصر الله الشافعي، وذلك سنة (845 هـ) بالجامع الأزهر.
وعلى الجزء الأول من النسخة سماعات وقراءات منقولة من الأصل المنقولة منه، فمنها:
قراءة للحافظ أبي الخير السخاوي على الإمام المسنِد برهان الدين إبراهيم بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

صدقة بن إبراهيم بن إسماعيل الصالحي، بسماعه له على عبد الله بن علي بن محمد ابن خطاب الباجي، عن عبد الرحمن بن مخلوف الإسكندراني، عن جعفر بن علي الهمداني، عن الحافظ السِّلفي، وذلك سنة (849 هـ).
وقراءة للحافظ تقي الدين محمد بن محمد بن عبد الله الخيضري على البرهان ابن صدقة، سنة (845 هـ).
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

‌‌4 - نسخة الإسكوريال (أ):
وهي نسخة نفيسة عتيقة، تامة متقنة، مقابلة على أصل الحافظ الدمياطي وعلى نسخ أخرى، كما أن ناسخها المحدث محمد بن أيبك الشبلي قد قرأها على الحافظ الدمياطي، وعلى القاضي محيي الدين الدميري، وقرأها سبط ابن العجمي وغيره، وسمعها الحافظ ابن سيد الناس وغيره من الحفاظ والعلماء وطلبة العلم.
مصدر النسخة:
هي من محفوظات مكتبة الإسكوريال، برقم (1608)، وحصلتُ على صورة منها من معهد المخطوطات العربية بمصر.
وصف عام للنَّسخ وكيفيته:
اعتنى الناسخ بهذه النسخة اعتناء بالغًا، فقام بضبط أكثر كلمات الكتاب لاسيما الكلمات المشكِلة، وإذا كانت الكلمة تحتمل ضبطين وضعهما على الحرف وكتب فوقها: «معًا»، واهتم بإعجام الحروف المعجمة، ووضع علامات الإهمال أسفل الحروف غير المعجمة، وعلامات التصحيح والتضبيب فوق كثير من الكلمات عند الحاجة إليها.
وناسخها من المحدثين المتقنين، حيث نراه يضبط الكلمة بضبط ويصحح عليه، ثم يضبطها في الحاشية بضبط آخر، ويقول مثلًا: «كذا أسمعني الشيخ زين الدين»، أو: «كذا أسمعني المشايخ بمصر».
عدد الأوراق: (155) ورقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

عدد الأسطر: (17) سطرًا.
اسم الناسخ: محمد بن أيبك الشبلي، وهو عالم محدث(1).
تاريخ النسخ: سنة (694 هـ) أو قبلها؛ لأن هذا التاريخ هو أقدم سماع عليها.
مكان النسخ: لم يُذكر.
عدد الأجزاء: سبعة أجزاء.
إسناد النسخة:
هي من رواية الشيخ شرف الدين يحيى بن محمد بن أبي الفتوح المقدسي، إجازة عن الشيخ أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج، عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي الأصبهاني، عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد ابن القاسم بن الطيوري الصيرفي، عن أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي المؤدب، عن القاضي أبي عبد الله أحمد بن إسحاق بن خَرْبان النهاوندي، عن القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرامهرمزي.
توثيقات النسخة:
هي نسخة تامة متقنة، مقابلة ومصححة، مقابلة على الأصل التي نُقلت منه، وعلى نسخ أخرى:--------------------------------------------
(1) ذكره الذهبي في «تاريخ الإسلام» (14/ 493) ضمن من وُلد سنة (643 هـ)، فقال: «وناصر الدين محمد بن أيبك الشبلي المحدث بالقاهرة»، ولم يزد على ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

قد قابلها الشبلي بنفسه على أصلها، ونقل السماعات التي على الأصل إليها، كما صرح بذلك في أكثر من موضع.
وعلى حواشي النسخة إلحاقات مصحح عليها تدل أيضًا على مقابلتها بالأصل التي نُقلت منه.
كما يوجد آخر كل حديث دارة منقوطة مما يدل أيضًا على مقابلتها بالأصل المنقولة منه.
ويدل على مقابلتها أيضًا وجود بلاغات مقابلة على طول حواشي النسخة، بلفظ: «بلغ معارضة».
كما أنه قابلها على نسخ أخرى، وفروقها مثبته على حواشي النسخة، ومن أهم هذه النسخ التي قابلها: نسخة طبقات السماع، ونسخة الحافظ الدمياطي، وقد قال في نهاية النسخة: «عورض وقوبل بنسخة عليها الطبقات، والحمد لله مصلِّيًا على نبيه محمد وآله ومسلِّمًا. وقوبل ثانية بأصل الدمياطي، فصح والحمد لله».
وفروق هاتين النسختين المنثورة على حواشي النسخة تدل على أنه اعتنى بمقابلتهما اعتناء بالغًا، حتى إنه ليذكر فروقًا في التشكيل، أو الهمزات والتسهيل، أو طريقة رسم الكلمة، ويذكر ما كان فيها من تصحيح وتضبيب، وغير ذلك. كما أنه أيضًا اعتنى ببيان فروق النسخ والتعليقات الموجودة على طرتهما، فنراه كثيرًا ما يقول: «في الطبقات كذا، وفي طرتها كذا». أو: «في أصل الدمياطي كذا، وفي طرته كذا».
وعلى الحواشي فروق منسوبة لأصل الحافظ السِّلفي، وعليها أيضًا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)