Arabic source text

📘 আর-রাফউ ওয়াত-তাকমীল (আবুল হাসানাত আল-লখনভি - মৃত্যু 1304 হিজরী)

📘 الرفع والتكميل (أبو الحسنات اللكنوي - ت 1304 هـ)

📘 আর-রাফউ ওয়াত-তাকমীল (আবুল হাসানাত আল-লখনভি - মৃত্যু 1304 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- عَمَّا جرى بَينهم كَمَا يفعل فِيمَا جرى بَين الصَّحَابَة رضي الله عنهم انْتهى
وَفِيه ايضا الحذر كل الحذر ان تفهم ان قاعدتهم الْجرْح مقدم على التَّعْدِيل على اطلاقها بل الصَّوَاب ان ثبتَتْ امامته وعدالته وَكثر مادخوه وندر جارحوه وَكَانَت هُنَاكَ قرينَة دَالَّة على سَبَب جرحه من تعصب مذهبي اَوْ غَيره لم يلْتَفت الى جرحه انْتهى
وَفِيه ايضا قد عرفناك ان الْجَارِح لَا يقبل مِنْهُ الْجرْح وان فسره فِي حق من غلبت طَاعَته على مَعَاصيه ومادحوه على ذاميه ومزكوه على جارحيه اذا كَانَت هُنَاكَ قرينَة يشْهد الْعقل ان مثلهَا حَامِل على الواقعية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)

- فِي الَّذِي جرحه من تعصب مذهبي اَوْ مُنَافَسَة دنيوية كَمَا يكون بَين النظراء اَوْ غير ذَلِك
وَحين اذ فَلَا يلْتَفت لكَلَام الثَّوْريّ وَغَيره فِي ابي حنيفَة وَابْن ابي ذِئْب وَغَيره فِي مَاله وَابْن معِين فِي الشَّافِعِي وَالنَّسَائِيّ فِي احْمَد بن صَالح وَنَحْوه وَلَو اطلقنا تَقْدِيم الْجرْح لما سلم لنا اُحْدُ من الائمة اذا مَا من امام الا وَقد طعن فِيهِ طاعنون وَهلك فِيهِ هالكون انْتهى
وَفِي الْخيرَات الحسان فِي مَنَاقِب النُّعْمَان لِابْنِ حجر الْمَكِّيّ الْفَصْل التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ فِي رد مَا نَقله الْخَطِيب تارخه عَن القادحين فِيهِ اعْلَم انه لم يقْصد فِي ذَلِك الا جمع مَا قيل فِي الرجل على عَادَة المؤرخين وَلم يقْصد بذلك انتقاصه وَلَا حط مرتبته بِدَلِيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

- انه قدم كَلَام المادحين واكثر مِنْهُ وَمن نقل مآثيره ثمَّ عقبه بِذكر كَلَام القادحين فِيهِ وَمِمَّا يدل على ذَلِك ايضا ان الاسانيد الَّتِي ذكرهَا للقدح لَا يَخْلُو غالبه من مُتَكَلم فِيهِ اَوْ مَجْهُول وَلَا يجوز اجماعه عرض الْمُسلم بِمثل ذَلِك فَكيف بامام من ائمة الْمُسلمين
وبفرض صِحَة مَا ذكره الْخَطِيب من الْقدح عَن قَائِله لَا يعْتد بِهِ فانه اذ كَانَ من غير اقران الامام فَهُوَ مقلد لما قَالَه اَوْ كتبه اعدائه اَوْ من اقرانه فَكَذَلِك لما مر ان القَوْل الاقران بَعضهم فِي بعض غير مَقْبُول وَقد صرح الحافظان الذَّهَبِيّ وَابْن حجر بذلك انْتهى
‌‌فَائِدَة

قد صَرَّحُوا بِأَن كَلِمَات المعاصر فِي حق المعاصر غير مَقْبُولَة وَهُوَ كَمَا أَشَرنَا إِلَيْهِ مُقَيّد بِمَا إِذا كَانَت بِغَيْر برهَان وَحجَّة وَكَانَت مَبْنِيَّة على التعصب والمنافرة فَإِن لم يكن هَذَا وَلَا هَذَا فَهِيَ مَقْبُولَة بِلَا شُبْهَة فاحفظه فَإِنَّهُ مِمَّا ينفعك فِي الاولى وَالْآخِرَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

- وَلما بلغ الْكَلَام الى هَذَا الْمقَام فانمسك عنان الْقَلَم ونختم الرقم فان خير الْكَلَام مَا قل وَدلّ لَا مَا طَال وامل والمرجو من عُلَمَاء الْعَصْر وطلباء الدَّهْر الا يبادرو الى الْوُقُوع فِي مضايق الْجرْح وَالتَّعْدِيل الا بعد مُحَافظَة مَا اوردته فِي هَذَا السّفر الْجَلِيل
وَالله اسْأَل ان ينفع عباده بِهَذَا التَّأْلِيف وَسَائِر تأليفاته ويجعلها نافعة فِي دنياي واخرتي
وَكَانَ الاختتام لَيْلَة يَوْم الاحد الثَّانِي من اول الاشهر الْحرم المتوالية ذِي الْقعدَة الْعَالِيَة من السّنة الْحَادِيَة بعد الف وَثَلَاث مائَة من هِجْرَة ليلاه لما دارت الْكَوَاكِب الدائرة صلى الله عليه وسلم وعَلى اله وَصَحبه وَمن تَبِعَهُمْ الى يَوْم يحْشر النَّاس فِي الساهرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)