Arabic source text

📘 আর-রাফউ ওয়াত-তাকমীল (আবুল হাসানাত আল-লখনভি - মৃত্যু 1304 হিজরী)

📘 الرفع والتكميل (أبو الحسنات اللكنوي - ت 1304 هـ)

📘 আর-রাফউ ওয়াত-তাকমীল (আবুল হাসানাত আল-লখনভি - মৃত্যু 1304 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- فِي اخر عمره وَتغَير حَتَّى لَا يكان لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة فَيجب التنكب عَن حَدِيثه فِيمَا رَوَاهُ المتاخرون فاذا لم يعرف هَذَا من هَذَا ترك الْكل وَلَا يحْتَج بِشَيْء مِنْهَا قلت وَلم يقدر ابْن حبَان ان يَسُوق لَهُ حَدِيثا مُنْكرا فاين مَا زعم انْتهى
وَقَالَ ابْن حجر فِي بذل الماعون فِي فضل الطَّاعُون يَكْفِي فِي تقويته أَي ابي بلج يحيى الْكُوفِي تَوْثِيق النَّسَائِيّ وَابْن حَاتِم مَعَ تشددهما وَقَالَ أَيْضا فِي مُقَدّمَة فتح الْبَارِي فِي تَرْجَمَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)

- مُحَمَّد بن ابي عدي الْبَصْرِيّ أَبُو حَاتِم عِنْده انْتهى عنت
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي تذكرة الْحَافِظ فِي تَرْجَمَة ابْن الْقطَّان الَّذِي اكثر عَنهُ النَّقْل فِي مِيزَانه وَهُوَ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بعد مَا حكى مدحه قلت طالعت كِتَابه الْمُسَمّى بالوهم والايهام الَّذِي وَضعه على الاحكام الْكُبْرَى لعبد الْحق يدل على حفظه وَقُوَّة فهمه لكنه تعنت فِي احوال الرِّجَال فَمَا انصف بِحَيْثُ انه اخذ يلين هِشَام ابْن عُرْوَة وَنَحْوه انْتهى
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة هِشَام بن عُرْوَة بعد ذكر توثيقه لَا عِبْرَة بِمَا قَالَه أَبُو الْحسن ابْن الْقطَّان من انه وَسُهيْل بن ابي صَالح اختلطا وتغيرا نعم الرِّجَال تغير قَلِيلا وَلم يبْق حفظه كَهُوَ فِي حَال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

- الشَّبَاب فنسي بعض محفوظه اَوْ وهم فَكَانَ مَاذَا اهو مَعْصُوم من النسْيَان
وَلما قدم الْعرَاق فِي اخر عمره حدث بجملة كَثِيرَة من الْعلم فِي غُضُون ذَلِك يسير احاديث لم يجودها وَمثل هَذَا يَقع لمَالِك ولشعبة ولوكيع والكبار الثِّقَات فدع عَنْك الْخبط وذر خلط الائمة الاثبات بالضعفاء والمخلطين فَهُوَ شيخ الاسلام وَلَكِن احسن الله عزاءنا فِيك يَا ابْن الْقطَّان انْتهى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

- وَقَالَ السخاوي فِي فتح المغيث قسم الذَّهَبِيّ من كلم فِي الرِّجَال اقساما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

- فقسم تكلمُوا فِي سَائِر الروَاة كَابْن معِين وابي حَاتِم
وَقسم تكلمُوا فِي كثير من الروَاة كمالك وَشعْبَة
وَقسم تكلمُوا فِي الرجل بعد الرجل كَابْن عيينه وَالشَّافِعِيّ قَالَ وَالْكل على ثَلَاثَة اقسام ايضا
قسم مِنْهُم متعنت فِي الْجرْح متثبت فِي التَّعْدِيل يغمز الرَّاوِي بالغلطتين وَالثَّلَاث فَهَذَا اذا وثق شخصيا فعض على قَوْله بنواجذك وَتمسك بتوثيقه واذا ضعف رجلا فَانْظُر هَل وَافقه غَيره على تَضْعِيفه فان وَافقه وَلم يوثق ذَلِك الرجل اُحْدُ من الحذاق فَهُوَ ضَعِيف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

- وان وَثَّقَهُ اُحْدُ فَهَذَا هُوَ الَّذِي قَالُوا فِيهِ لَا يقبل فِيهِ الْجرْح الا مُفَسرًا يَعْنِي لَا يَكْفِي فِيهِ قَول ابْن معِين مثلا ضَعِيف وَلم يبين سَبَب ضعفه ثمَّ يَجِيء البُخَارِيّ وَغَيره يوثقه
وَمثل هَذَا يخْتَلف فِي تَصْحِيح حَدِيثه وتضعيفه وَمن ثمَّ قَالَ الذَّهَبِيّ وَهُوَ من اهل الاستقراء التَّام فِي نقد الرِّجَال لم يجْتَمع اثْنَان من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

- عُلَمَاء هَذَا الشان قطّ على تَوْثِيق ضَعِيف وَلَا على تَضْعِيف ثِقَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

- وَلِهَذَا كَانَ مَذْهَب النَّسَائِيّ الا ان يتْرك حَدِيث الرجل حَتَّى يجْتَمع الْجَمِيع على تَركه
وَقسم مِنْهُم متسمح كالترمذي وَالْحَاكِم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

- قلت وكابن حزم فانه قَالَ فِي كل من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

- وَقَالَ ايضا فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ فِي كِتَابه سير النبلاء قَالَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

- ابي عِيسَى التِّرْمِذِيّ وابي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

- واسماعيل بن مُحَمَّد الصفار وابي الْعَبَّاس الاصم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

- وَغَيرهم من الْمَشْهُورين انه مَجْهُول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

- وَقسم معتدل كاحمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن عدي وَقَالَ السُّيُوطِيّ فِي زهر الربى على المجتبي قَالَ ابْن الصّلاح حكى أَبُو عبد الله ابْن مَنْدَه انه سمع مُحَمَّد بن سعد الباوردي بِمصْر يَقُول كَانَ مَذْهَب النَّسَائِيّ ان يخرج عَن كل من لم يجمع على تَركه قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ هَذَا مَذْهَب متسع
قَالَ الجاحظ ابْن حجر فِي نُكْتَة على ابْن الصّلاح مَا حَكَاهُ عَن الباوردي اراد بذلك اجماعا خَاصّا
وَذَلِكَ ان كل طبقَة من نقاد الرِّجَال لَا تَخْلُو من متشدد ومتوسط
فَمن الاولى شُعْبَة وسُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة اشد مِنْهُ
وَمن الثَّانِيَة يحيى الْقطَّان وعبد الرحمن بن مهْدي وَيحيى اشد مِنْهُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

- وَمن الثَّالِثَة يحيى بن معِين وَاحْمَدْ بن حَنْبَل وَيحيى اشد من احْمَد
وَمن الرابعه أَبُو حَاتِم وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم اشد من البُخَارِيّ فَقَالَ النَّسَائِيّ لَا يتْرك الرجل عِنْدِي حَتَّى يجْتَمع الْجَمِيع على تَركه فاما اذا وَثَّقَهُ ابْن مهْدي وَضَعفه يحيى الْقطَّان مثلا فَلَا يتْرك لما عرف من تَشْدِيد يحيى وَمن هُوَ مثله فِي النَّقْد
قَالَ الْحَافِظ واذا تقرر ذَلِك ظهر ان الَّذِي يتَبَادَر الى الذِّهْن من ان مَذْهَب النَّسَائِيّ متسع لَيْسَ كَذَلِك فكم من رجل اخْرُج لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وتجنب النَّسَائِيّ اخراج حدجيثه بل تجنب اخراج حَدِيث جمَاعَة من رجال الصَّحِيحَيْنِ انْتهى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

- وَاعْلَم ان من النقاد من لَهُ تعنت فِي جرح اهل بعض الْبِلَاد اَوْ بعض الْمذَاهب لَا فِي جرح الْكل فَحِينَئِذٍ ينقح الامر فِي ذَلِك الْجرْح
فَمن ذَلِك قَول ابْن حجر فِي تَهْذِيب الْجوزجَاني لَا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

- عِبْرَة بحطه على الْكُوفِيّين انْتهى كَلَامه فِي تَرْجَمَة ابان بن تغلب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

- الربعِي الْكُوفِي وَمن ذَلِك جرح الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه وسير النبلاء وَغَيرهمَا من تاليفاته فِي كثير من الصُّوفِيَّة واولياء الامة فَلَا تعْتَبر بِهِ مَا لم تَجِد غَيره من متوسطي الاجلة ومنصفي الائمة مُوَافقا لَهُ وَذَلِكَ لما علم من عَادَة الذَّهَبِيّ بِسَبَب تقشفه وَغَايَة ورعه واحتياطه وتجرده عَن اشعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

- انوار التصوف وَالْعلم الْوَهْبِي الطعْن على اكابر الصوفيه الصافية وضيق العطن فِي مدح هَذِه الطَّائِفَة النَّاجِية كَمَا لَا يخفى على اُحْدُ من طالع كتبه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

- وَقد صرح بِهَذَا المؤرخ عبد الله بن اِسْعَدْ اليافعي اليمني فِي مرْآة الْجنان فِي كثير من موَاضعه كَمَا بسطته مَعَ ذكر عباراته فِي السَّعْي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)