في عدة أخبار منها ما يصح ومنها ما لا يصح وأما القطب فورد في بعض الآثار وأما الغوث بالوصف المشتهر بين الصوفية فلم يثبت اهـ.
280- وجود الجن
- نقل الشيخ أبو علي الحسن بن رحال المعداني في شرحه لمختصر خليل عن البزرلي أن الصواب أن حكم من أنكر وجودهم من المعتزلة أنه كافر لأنه جحد نص القرآن والسنة المتواترة والإجماع الضروري وفي كتاب آكام المرجان في أحكام الجان للقاضي بدر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الشبلي الحنفي في الباب الأول في إثبات وجود الجن والخلاف فيه ما نصه قال إمام الحرمين في كتابه الشامل اعلموا رحمكم الله أن كثيراً من الفلاسفة وجماهير القدرية وكافة الزنادقة أنكروا الشياطين والجن رأساً ولا يبعد لو أنكر ذلك من لا يتدبر ولا يتشبث بالشريعة وإنما العجب من إنكار القدرية مع نصوص القرآن وتواتر الأخبار واستفاضة الآثار ثم ساق جملة من نصوص الكتاب والسنة اهـ وفي عندة القاري في كتابي الصلاة وبدء الخلق وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء عليهم الصلاة والسلام تواتراً معلوماً بالاضطرار وقال في إرشاد الساري دلت على وجودهم نصوص الكتاب والسنة مع إجماع كافة العلماء في عصر الصحابة والتابعين عليه وتواتر نقله عن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم تواتراً ظاهراً يعلمه الخاص والعام اهـ.
وفي فتح الباري عن إمام الحرمين قال ولا يتعجب ممن أنكر ذلك يعني وجود الجن من غير المشرعين إنما العجب من المشرعين مع نصوص القرآن والأخبار المتواترة اهـ.
281- تطورهم على صور شتى من صور الحيوانات
- ذكر في إرشاد الساري أيضاً أنها متواترة ونصه وقد تواترت الأخبار بتطورهم في صور شتى ثم ذكر أنهم يتصورون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
بصور بني آدم وفي صورة الحيوانات وفي صورة الكلاب وفي فتح الباري وقد تواردت الأخبار بتطورهم في الصور اهـ.
282- (قصة هاروت وماروت) .
- ذكر ابن حجر والسيوطي أنه ورد من نحو عشرين طريقاً وفي حواشي البيضاوي للسيوطي القصة ثابتة وقد استوعبت طرقها في التفسير المسند وكذا ذكر في كتابه الحبائك في أخبار الملائك أنه استوفى طرقها في تفسيره الكبير وقال في مناهل الصفا ورد فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح وغيره كما استوعبت طرق القصة في التفسير المسند وحاصل ذلك أن القصة وردت مرفوعة من حديث ابن عمر أخرجه أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه والبيهقي في الشعب وابن جرير في تفسيره وعبد بن حميد في مسنده وابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات وغيرهم من طرق عنه ووردت مرفوعة أيضاً باختصار من حديث علي أخرجه ابن راهويه في مسنده ومن حديث أبي الدرداء أخرجه ابن أبي ليلى في ذم الدنيا ووردت موقوفة على علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وغيرهم بأسانيد عدة صحيحة وغيرها قال ابن حجر في شرح البخاري وفي القول المسدد لهذه القصة طرق تفيد العلم بصحتها اهـ.
وفي اللئالي المصنوعة قصة هاروت وماروت رويناها من طرق كثيرة عن ابن عمر وابن عباس وعلي وغيرهم وموقوفاً بألفاظ مختلفة ثم نقل عن ابن حجر في القول المسدد قال وردت من طرق يقطع الناظر فيها بوقوع هذه القصة وفي فيض القدير للمناوي قصة هاروت وماروت وردت من نحو عشرين طريقاً بعضها حسن فزعم بطلانها غير صواب كما بينه الحافظ ابن حجر وقال من وقف عليها يكاد يقطع بوجود القصة اهـ.
وبهذا رد نفي عياض هذه القصة وإبطاله إياها لكن في الإبريز عن الشيخ مولانا عبد العزيز أن الحق في ذلك معه فراجعه وتدبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
283- ذم الرياء
- قال في التيسير في شرح حديث أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً وابتغى به وجهه ما نصه والرياء من أكبر الكبائر وأخبث السرائر شهدت بمقته الآيات والآثار وتواترت بذمه القصص والأخبار اهـ.
284- (من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً الخ) .
(من أحب وفي رواية من سره أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار) .
- أخرجه أحمد وأبو داود بإسناد صحيح والترمذي وقال حديث حسن عن معاوية قال الترمذي وفي الباب عن أبي أمامة اهـ.
وحديث أبي أمامة أخرجه أبو داود وابن ماجه بإسناد حسن ولفظه لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضاً فهو حديث آخر غير حديثنا وقد أوردهما المنذري في الترغيب وكذا في العهود المحمدية في عهد النهي عن استعباد أحد من المسلمين والتميز عنهم وقال عقب حديث من أحب ما نصه قال الجلال السيوطي وهو حديث متواتر اهـ ولم أره في الأزهار وحرر ذلك.
285- (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة) .
- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث (1) أنس (2) وأبي أيوب الأنصاري (3) وسعد بن أبي وقاص (4) وهشام بن عامر (5) وابن عباس (6) وابن عمرو (7) وابن مسعود سبعة أنفس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
(قلت) ورد أيضاً من حديث (8) أبي هريرة أخرجه أبو داود والنسائي بإسناد على شرط الشيخين (9) وعائشة أخرجه أبو داود وأخرج الطبراني بسند رواته رواة الصحيح عن فضالة بن عبيد مرفوعاً من هجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار إلا أن يتداركه الله برحمته.
286- (لعن الله الواصلة والمستوصلة) .
- عن (1) ابن عمر (2) وعائشة (3) وأسماء بنت أبي بكر وأحاديثهم في الصحيحين وغيرهما وعن (4) أبي هريرة في الصحيح وعن (5) أبي أمامة (6) وابن عباس وغيرهم والله سبحانه وتعالى أعلم.
(كتاب أشراط الساعة) .
287- (بعثت أنا والساعة كهاتين) .
وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة
- أورده في الأزهار وهو آخر حديث أورده فيها من حديث (1) أنس (2) وسهل بن سعد (3) وأبي هريرة (4) والمستورد بن شداد (5) وبريدة (6) وجابر بن سمرة (7) ووهب السواءى (8) وابن عمر (9) وأبي جبيرة بن الضحاك (10) وأشياخ من الأنصار عشرة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (11)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
جابر بن عبد الله ونقل في فيض القدير أيضاً عن السيوطي أنه متواتر.
288- (الهرج والفتن في آخر الزمان) .
الهرج والفتن في آخر الزمان سبق أن الجلال السيوطي في إتمام الدراية عدها من المتواتر.
289- (خروج المهدي) .
خروج المهدي الموعود المنتظر الفاطمي
- عن (1) ابن مسعود أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه (2) وأم سلمة أخرجه أبو داود وابن ماجه والحاكم في المستدرك (3) وعلي بن أبي طالب أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه (4) وأبي سعيد الخدري أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وأبو يعلى والحاكم في المستدرك (5) وثوبان أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم في المستدرك (6) وقرة بن إياس المزني أخرجه البزار والطبراني في الكبير والأوسط (7) وعبد الله بن الحارث بن جزء أخرجه ابن ماجه والطبراني في الأوسط (8) وأبي هريرة أخرجه أحمد والترمذي وأبو يعلى والبزار في مسندهما والطبراني في الأوسط وغيرهم (9) وحذيفة بن اليمان أخرجه الروياني (10) وابن عباس أخرجه أبو نعيم في أخبار المهدي (11) وجابر بن عبد الله أخرجه أحمد ومسلم إلا أنه ليس فيه تصريح بذكر المهدي بل أحاديث مسلم كلها لم يقع فيها تصريح به (12)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
وعثمان أخرجه الدارقطني في الإفراد (13) وأبي أمامة أخرجه الطبراني في الكبير (14) وعمار بن ياسر أخرجه الدارقطني في الإفراد والخطيب وابن عساكر (15) وجابر ابن ماجد الصدفي أخرجه الطبراني في الكبير (16) وابن عمر (17) وطلحة بن عبيد الله أخرجهما الطبراني في الأوسط (18) وأنس بن مالك أخرجه ابن ماجه (19) وعبد الرحمان بن عوف أخرجه أبو نعيم (20) وعمران بن حصين أخرجه الإمام أبو عمرو الذاني في سننه وغيرهم وقد نقل غير واحد عن الحافظ السخاوي أنها متواترة والسخاوي ذكر ذلك في فتح المغيث ونقله عن أبي الحسين الإبري وقد تقدم نصه أول هذه الرسالة وفي تأليف لأبي العلاء إدريس بن محمد بن إدريس الحسين العراقي في المهدي هذا أن أحاديثه متواترة أو كادت قال وجزم بالأول غير واحد من الحفاظ النقاد اهـ.
وفي شرح الرسالة للشيخ جسوس ما نصه ورد خبر المهدي في أحاديث ذكر السخاوي أنها وصلت إلى حد التواتر اهـ.
وفي شرح المواهب نقلاً عن أبي الحسين الإبري في مناقب الشافعي قال تواترت الأخبار أن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي حلفه ذكر ذلك رداً لحديث ابن ماجة عن أنس ولا مهدي إلا عيسى اهـ.
وفي مغاني الوفا بمعاني الإكتفا قال الشيخ أبو الحسين الإبري قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بمجيء المهدي وأنه سيملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاً اهـ.
وفي شرح عقيدة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ما نصه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم ثم ذكر بعض الأحاديث الواردة فيه عن جماعة من الصحابة وقال بعدها وقد روى عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم بروايات متعددة وعن التابعين من بعدهم مما يفيد مجموعة العلم القطعي فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم ومدون في عقائد أهل السنة والجماعة اهـ.
وتتبع ابن خلدون في مقدمته طرق أحاديث خروجه مستوعباً لها على حسب وسعة فلم تسلم له من علة لكن ردوا عليه بأن الأحاديث الواردة فيه على اختلاف رواياتها كثيرة جداً تبلغ حد التواتر وهي عند أحمد والترمذي وأبي داود وابن ماجه والحاكم والطبراني وأبي يعلى الموصلي والبزار وغيرهم من دواوين الإسلام من السنن والمعاجم والمسانيد وأسندوها إلى جماعة من الصحابة فإنكارها مع ذلك مما لا ينبغي والأحاديث يشد بعضها بعضاً ويتقوى أمرها بالشواهد والمتابعات وأحاديث المهدي بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار وأنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الإسلامية ويسمى بالمهدي ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره وأن عيسى ينزل من بعده فيقتل الدجال أو ينزل معه فيساعده على قتله ويأتم بالمهدي في بعض صلواته إلى غير ذلك وللقاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني اليمني رحمه الله رسالة سماها التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح قال فيها والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً في الصحيح والحسن والضعيف المنجبر وهي متواترة بلا شك ولا شبهة بل يصدق وصف التواتر على ما دونها على جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول وأما الآثار عن الصحابة المصرحة بالمهدي فهي كثيرة أيضاً لها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد في مثل ذلك اهـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
وانظره فقد ذكر أحاديثه وتكلم عليها وفي الصواعق لابن حجر الهيتمي ما نصه قال أبو الحسين الإبري قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم بخروج المهدي وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلاً وأنه يخرج مع عيسى صلى الله على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام فيساعده على قتل الدجال بباب لد بأرض فلسطين وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه اهـ.
ومثله له في القول المختصر في علامات المهدي المنتظر إلا أنه عبر عن أبي الحسين المذكور ببعض الأئمة ونصه قال بعض الأئمة قد تواترت الأخبار الخ ما مر عنه في الصواعق وقال قبله بيسير ما نصه قال بعض الأئمة الحفاظ أن كونه أي المهدي من ذريته صلى الله عليه وسلم قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم اهـ.
(قلت) وأبو الحسين المذكور هو محمد بن الحسين بن إبراهيم الإبري السجستاني مصنف كتاب مناقب الشافعي وهو كتاب حافل رتبه على أربعة أو خمسة وسبعين باباً وآبر من قرى سجستان توفي في رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة راجع ترجمته في الطبقات الكبرى للسبكي ولولا مخافة التطويل لأوردت هاهنا ما وقفت عليه من أحاديثه لأني رأيت الكثير من الناس في هذا الوقت يتشككون في أمره ويقولون يا ترى هل أحاديثه قطعية أم ولا وكثير منهم يقف مع كلام ابن خلدون ويعتمده مع أنه ليس من أهل هذا الميدان والحق الرجوع في كل فن لأربابه والعلم لله تبارك وتعالى.
290- خروج المسيح الدجال
- ذكر غير واحد أنها واردة من طرق كثيرة صحيحة عن جماعة كثيرة من الصحابة وفي التوضيح للشوكاني منها مائة حديث وهي في الصحاح والمعاجم والمسانيد والتواتر يحصل بدونها فكيف بمجموعها وقال بعضهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
أخبار الدجال تحتمل مجلدات وقد أفردها غير واحد من الأئمة بالتأليف وذكر جملة وافرة منها في الدر المنثور لدى قوله {إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر} الآية فراجعه.
291- (نزول سيدنا عيسى) .
نزول سيدنا عيسى عليه السلام قرب الساعة وحكمه في الناس
- قال الأبي في شرح مسلم في الكلام على أحاديث الأشراط ما نصه وتقدم في حديث جبريل عليه السلام قول ابن رشد الأشراط عشرة والمتواتر منها خمسة اهـ.
والذي تقدم له في حديث جبريل هو أنه بعدما نقل عن القرطبي أن الأشراط تنقسم إلى معتاد كالمذكورات في حديث جبريل وكرفع العلم وظهور الجهل وكثرة الزنى وكثرة شرب الخمر وغير معتاد كالدجال ونزول عيسى وخروج ياجوج وماجوج والدابة وطلوع الشمس من مغربها قال قلت قال ابن رشد واتفقوا على أنه لابد من ظهور هذه الخمسة واختلفوا في خمسة أخر خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان ونار تخرج من قعر عدن تروح معهم حيث راحوا وتقيل معهم حيث قالوا زاد بعضهم وفتح قسطنطينية وظهور المهدي اهـ.
وقال أيضاً قبله في الكلام على أحاديث نزول عيسى ما نصه لابد من نزوله لتواتر الأحاديث بذلك اهـ وقد ذكروا أن نزوله ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والأحاديث في نزوله كثيرة ذكر الشوكاني منها في التوضيح تسعة وعشرين حديثاً ما بين صحيح وحسن وضعيف منجبر منها ما هو مذكور في أحاديث الدجال ومنها ما هو مذكور في أحاديث المنتظر وتنضم إلى ذلك أيضاً الآثار الواردة عن الصحابة فلها حكم الرفع إلا لا مجال للاجتهاد في ذلك والحاصل أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة وكذا الواردة في الدجال وفي نزول سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
292- (طلوع الشمس من مغربها) .
- عن (1) أبي سعيد (2) أبي هريرة (3) وابن عمرو (4) وحذيفة (5) وأبي ذر (6) وابن عباس (7) وعبد الله بن أبي أوفى (8) وصفوان بن عسال (9) ومعاوية ابن أبي سفيان (10) وعبد الرحمان بن عوف (11) وأنس (12) وأبي أمامة (13) وحذيفة بن أسيد (14) وأبي موسى الأشعري (15) وأبي ذر وغيرهم راجع الدر المنثور لدى قوله يوم يأتي بعض آيات ربك.
293- خروج الدابة
- عن (1) أبي هريرة (2) وابن عمرو (3) وأنس (4) وحذيفة بن أسيد (5) وحذيفة بن اليمان (6) وأبي أمامة (7) وسلمان وغيرهم وقد دل عليه أيضاً نص الكتاب في قوله وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم وانعقد عليه إجماع العلماء رضي الله عنهم.
294- خروج ياجوج وماجوج
- عن (1) ابن مسعود (2) وحذيفة (3) والنواس بن سمعان (4) وأبي سعيد (5) وأبي هريرة وغيرهم وقد دل عليه أيضاً نص الكتاب في قوله حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
وانعقد عليه إجماع العلماء وتواتر هذه الثلاثة تقدم في كلام الأبي في شرح مسلم والله سبحانه وتعالى أعلم.
(كتاب البعث وأحوال يوم القيامة) .
295- (أحاديث البعث والمعاذ الجسماني والسوق إلى المحشر) .
بعث العباد ومعاذهم الجسماني وسوقهم إلى المحشر لفصل القضاء بينهم
- ذكر اللقاني في شرحه لجوهرته أن جملتها ثابت بالتواتر المعنوي ودلالة القرآن وأنه من ضروريات الدين وإنكاره كفر بيقين.
296- (الصراط والميزان الخ) .
الصراط والميزان وانطاق الجوارح وتطاير الصحف وأهوال الموقف وأحوال الجنة والنار.
- نقل البرزلي عن شرح الإرشاد أنها متواترة ونقله عنه أبو علي بن رحال في شرحه لمختصر خليل وفي الشهاب على الشفا في الكلام على حديث الشفاعة الكبرى على قوله فيه وتأتي الأمانة والرحم فتقومان على جنبي الصراط ما نصه وفي هذا ونحوه مما بلغ حد التواتر المعنوي رد على المعتزلة المنكرين للصراط كما بين في الكتب الكلامية اهـ.
وانظر الدر المنثور لدى قوله والوزن يومئذ الحق فقد ذكر فيه هناك كثيراً من أحاديث الميزان.
297- (الحساب) .
- تقدم عن كتاب مسلم الثبوت عن ابن الجوزي أنها متواترة.
298- وزن الأعمال
- ذكر اللقاني في شرح جوهرته أنها بالغة مبلغ التواتر وعضدها القرآن والإجماع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
299- أن الجنة والنار مخلوقتان الآن
- ذكر في إرشاد الساري أن كون النار مخلوقة الآن وكذا الجنة مما تواترت به الأخبار تواتراً معنوياً وقال ابن كثير في تفسيره لدى قوله أعدت للكافرين ما نصه وقد استدل كثير من أئمة السنة بهذه الآية على أن النار موجودة الآن لقوله تعالى أعدت أي أرصدت وهيئت وقد وردت أحاديث كثيرة في ذلك منها تحاجت الجنة والنار ومنها استأذنت النار ربها فقالت رب أكل بعضي بعضاً فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف وحديث ابن مسعود سمعنا وجبة فقلنا ما هذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا حجر ألقي من شفير جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها وهو عند مسلم وحديث صلاة الكسوف وليلة الإسراء وغير ذلك من الأحاديث المتواترة في هذا المعنى وقد خالفت المعتزلة بجهلهم في هذا المعنى ووافقهم القاضي منذر بن سعيد البلوطي قاضي الأندلس اهـ منه.
300- (لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي) .
- قال السفاريني في شرحه لعقيدته قال الحافظ السيوطي وحديث لكل نبي دعوة الخ متواتر ورد من حديث (1) أبي هريرة أخرجه الشيخان ومن حديث (2) أنس (3) وجابر أخرجهما مسلم (4) وعبد الله ابن عمرو (5) وعبادة بن الصامت (6) وأبي سعيد الخدري أخرجها الإمام أحمد (7) وعبد الرحمان بن أبي عقيل أخرجه البزار والبيهقي اهـ.
(قلت) في المناهل للسيوطي والترغيب للمنذري أن الشيخين اتفقا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
عليه من حديث أنس والكل صحيح فإنهما أخرجاه من حديث أبي هريرة وأنس وانفرد مسلم بإخراجه عن جابر.
301- (الشفاعة الطويل) .
الشفاعة الطويل وترددهم إلى الأنبياء
- أورده في الأزهار من حديث (1) أنس (2) وأبي هريرة (3) وابن عمر (4) وحذيفة (5) وجابر (6) وأبي بكر (7) وابن عباس (8) وأبي بن كعب (9) وأبي سعيد (10) وسلمان (11) وعقبة بن عامر (12) وعبادة بن الصامت اثني عشر رجلاً.
302- التوسل به صلى الله عليه وسلم في حال حياته الدنيوية
- قال التقي السبكي في شفاء السقام هذا متواتر والأخبار طافحة به ولا يمكن حصرها وقد كان المسلمون يفزعون إليه ويستغيثون به في جميع ما نابهم اهـ والمراد منه.
303- التوسل به في عرصات القيامة
- ذكر التقي السبكي أيضاً في شفائه أنه مما قام عليه الإجماع وتواترت الأخبار به وقال في المواهب اللدنية ما نصه وأما التوسل به صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة فمما قام عليه الإجماع وتواترت به الأخبار في حديث الشفاعة اهـ انظره في الكلام على زيارة قبره صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
304- (شفاعتي يوم القيامة حق) .
(شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها) .
- ذكر السيوطي في الجامع أنه أخرجه ابن منيع يعني في المعجم عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة قال المناوي في شرحيه ومن ثم أطلق عليه التواتر اهـ.
(قلت) مثل هذا لا يكفي في إثبات التواتر لكن سهل إطلاقه هنا كون أحاديث الشفاعة مطلقاً أو في المذنبين متواترة المعنى وقد أورد في الجامع أيضاً حديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وفي لفظ آخر لأهل الذنوب من أمتي وفي آخر خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفي أترونها للمؤمنين المتقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطاءين وذكر الأول من رواية (1) أنس (2) وجابر (3) وابن عباس (4) وابن عمر (5) وكعب بن عجرة والثاني من رواية (6) أبي الدرداء والثالث من رواية (7) ابن عمر (8) وأبي موسى وقال السعد في شرح النسفية بعد ذكر حديث شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ما نصه وهو مشهور بل الأحاديث في باب الشفاعة متواترة المعنى اهـ.
وقال الشهاب في شرح الشفا لما تكلم على شفاعته صلى الله عليه وسلم في بعض المذنبين ممن استوجب دخول النار ما نصه وهذه الشفاعة ثابتة بأحاديث كثيرة بلغ مجموع طرقها التواتر ولا يعتد بمن أنكرها من الخوارج والمتعزلة اهـ.
وقال التقي السبكي في شفاء السقام لما تكلم على الشفاعة المختصة به صلى الله عليه وسلم وهي الإراحة من طول الوقوف وتعجيل الحساب وهي الشفاعة العظمى قال ولم ينكرها أحد وعلى الشفاعة فيمن دخل النار من المذنبين ما نصه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
وهذه الشفاعة والشفاعة الأولى العظمى تواترت الأحاديث بهما واختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بالعظمى كما سبق وأما هذه فقد جاء فيها شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين وأن الله تعالى بعد ذلك يخرج برحمته من قال لا إله إلا الله اهـ.
وقال عياض جاءت الأحاديث التي بلغ مجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة لمذنبي المؤمنين وفي فتح الباري جاءت الأحاديث في إثبات الشفاعة المحمدية متواترة ودل عليها قوله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً والجمهور على أن المراد به الشفاعة وبالغ الواحدي فنقل فيه الإجماع ولكنه أشار إلى ما جاء عن مجاهد وزيفه اهـ.
وتقدم عن فتح المغيث للسخاوي أن عدد روات حديث الشفاعة والحوض من الصحابة زاد على أربعين قال وممن وصفهما بذلك يعني بالتواتر عياض في الشفا وقال ابن عبد البر في الاستذكار إثبات الشفاعة ركن من أركان اعتقاد أهل السنة وهم مجمعون على أن تأويل قول الله تعالى عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً المقام المحمود هو شفاعته صلى الله عليه وسلم في المذنبين من أمته ولا أعلم في هذا مخالفاً إلا شيئاً روى عن مجاهد ذكرته في التمهيد أنه جلوسه على العرش وروى عنه خلافه على ما عليه الجماعة فصار إجماعاً منهم والحمد لله وقد ذكرت في التمهيد كثيراً من أقاويل الصحابة والتابعين في ذلك وذكرت من أحاديث الشفاعة ما فيه كفاية والأحاديث فيها متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم صحاح ثابتة وذكرنا أيضاً في التمهيد حديث ابن عمر وحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة وقال جابر من لم يكن من أهل الكبائر فماله وللشفاعة وقال ابن عمر ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى نزلت {أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وقال صلى الله عليه وسلم أني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي وقد ذكرنا الأسانيد بذلك كله في التمهيد وهذا الأصل الذي ينازعنا فيه أهل البدع اهـ منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
وقد نقله الزرقاني في شرح الموطأ مختصراً وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في الاستغاثة بسيد الخلق ما نصه قد ثبت بالسنة المستفيضة بل المتواترة واتفاق الأمة أن نبينا صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع وأنه يشفع في الخلائق يوم القيامة وأن الناس يستشفعون به يطلبون منه أن يشفع لهم إلى ربهم وأنه يشفع لهم ثم اتفق أهل السنة والجماعة أنه يشفع في أهل الكبائر وأنه لا يخلد في النار من أهل التوحيد أحد اهـ.
305- (الحوض) .
- أوردها في الأزهار من حديث (1) أنس (2) وأسيد بن حضير (3) وجندب بن عبد الله بن سفيان البجلي (4) وحارثة بن وهب (5) وسهل بن سعد (6) وعبد الله بن زيد (7) وابن عمرو (8) وابن مسعود (9) والمستورد بن شداد (10) وأبي هريرة (11) وأسماء بنت أبي بكر (12) وابن عباس (13) وثوبان (14) وجابر بن سمرة (15) وحذيفة بن اليمان (16) وعقبة بن عامر (17) وأبي ذر (18) وأبي سعيد الخدري (19) وعائشة (20) وأم سلمة (21) وأبي بكر الصديق (22) وعمر بن الخطاب (23) وعقبة بن عبد السلمي (24) وعلي بن أبي طالب (25) وسمرة بن جندب (26) وأسامة بن زيد (27) وحمزة بن عبد المطلب (28) وزوجته خولة بنت قيس (29) وخباب بن الأرت (30) وزيد بن أرقم (31) وعائذ بن عمرو (32) وكعب بن عجرة (33) ولقيط بن عامر (34) وأبي برزة الأسلمي (35)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
وبريدة (36) وأبي بن كعب (37) والبراء ابن عازب (38) وجابر بن عبد الله (39) وحذيفة بن أسيد (40) والحسن بن علي (41) وزيد بن ثابت (42) وسلمان (43) وأبي أمامة (44) وأبي بكرة (45) وأبي الدرداء (46) وأبي مسعود (47) وسويد ابن جبلة الفزاري (48) والعرباض بن سارية (49) والنواس بن سمعان تسعة وأربعين نفساً.
(قلت) زاد في شرح الأحياء ممن رواها أيضاً (50) أبا لبابة (51) وجبير بن مطعم (52) وأوس ابن الأرقم وهو أخو زيد بن الأرقم (53) وزيد بن أبي أوفى وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى (54) وسويد ابن عامر (55) والصنابحي بن الأعسر (56) وعبد الله الصنابحي وهو غير الذي قبله وغير أبي عبد الله الصنابحي التابعي (57) وسمرة بن جندب السواءي العامري وهو والد جابر بن سمرة ثمانية أنفس وزاد غيره غيرهم طالع تطلع وقد ذكر عياض في الشفا ممن رواها أربعة وعشرين نفساً وذكره قبلها عن ثلاثة آخرين ويوجد في بعض نسخه زيادة ثلاثة أيضاً فمجموع ذلك ثلاثون وذكر القرطبي في المفهم أنه رواها نيف على ثلاثين وزاد عليهم ابن حجر في فتح الباري فأوصل رواتها لست وخمسين وأوصلهم في البدور السافرة إلى ثمان وخمسين ذاكراً لفظ كل واحد ونقل في شرح المواهب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
عن الحافظ قال بلغني أن بعض المتأخرين أوصلهم إلى ثمانين نفساً وفي مناهل الصفا روى أحاديث الحوض خمسة وخمسون صحابياً خرجت أحاديثهم في الأحاديث المتواترة اهـ.
وانظره وانظر أيضاً شرح علي القاري على الشفا وشرح الأحياء فقد عد فيه ممن رواها خمسة وأربعين وذكر ألفاظهم ومن خرجها في نحو من نصف كراسة وقال في آخرها فهذا ما تيسر لي من جمع أحاديث الحوض في وقت الكتابة ولو استوفيت النظر في مجموع ما عندي من الفوائد والأجزاء والتعاليق والتخاريج ربما بلغ أكثر مما ذكرت اهـ.
وفي الاستذكار في الكلام على حديث ومنبري على حوضي ما نصه وقد ذكرنا الآثار المتواترة في الحوض في كتاب التمهيد اهـ.
وفي فيض القدير قال القاضي ويعني به البيضاوي الحوض على ظاهره عند أهل السنة وحديثه متواتر يجب الإيمان به وتردد البعض في تكفير منكره وقال القرطبي أحاديث الحوض متواترة اهـ.
وممن جمعها الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه البعث والنشور بأسانيدها وطرقها وفي بعض ذلك ما يقتضي كونها متواترة لكن قال بعض تواترها معنوي لا لفظي انظر الشهاب على الشفا وغيره.
306- الكوثر
- قال الحافظ عماد الدين ابن كثير تواترت من طرق تفيد القطع عند كثير من أئمة الحديث.
307- (أنكم سترون ربكم الخ) .
أنكم سترون ربكم يعني يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر
- ذكره السعد في شرح النسفية وقال هو حديث مشهور رواه أحد وعشرون من أكابر الصحابة رضي الله عنهم اهـ وقد نقله الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي في حواشيه على المسايرة لشيخه ابن الهمام وقال عقبه ما نصه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
قلت أخذ هذا من الكفاية قال فيها وذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي رحمه الله في تصنيف له قال على صحة حديث الرؤية عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أئمة منهم (1) ابن مسعود (2) وابن عمر (3) وابن عباس (4) وصهيب (5) وأنس (6) وأبو موسى الأشعري (7) وأبو هريرة (8) وأبو سعيد الخدري (9) وعمار بن ياسر (10) وجابر بن عبد الله (11) ومعاذ بن جبل (12) وثوبان (13) وعمارة ابن رويبة الثقفي (14) وحذيفة (15) وأبو بكر الصديق (16) وزيد بن ثابت (17) وجرير ابن عبد الله اليمني (18) وأبو أمامة الباهلي (19) وبريدة الأسلمي (20) وأبو برزة (21) وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضوان الله عليهم أجمعين فهم أحد وعشرون من مشاهير الصحابة وكبرائهم وعلمائهم نقلوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتفقوا على ثبوته ولم يشتهر عن غيرهم خلاف ذلك فكان إجماعاً اهـ.
ثم ذكر الشيخ قاسم من خرج أحاديثهم من الأئمة ثم عد أيضاً ممن رواه (22) أبا رزين العقيلي (23) وعبادة بن الصامت (24) وكعب بن عجرة (25) وفضالة ابن عبيد (26) وأبي بن كعب (27) وعبد الله بن عمرو (28) وعائشة فانظره وقال ابن أبي شريف في شرحها أيضاً أحاديث الرؤية متواترة معنى فقد وردت بطرق كثيرة عن جمع كثير من الصحابة ذكرنا عدة منها في حواشي شرح العقائد اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
وفي تحفة الجلساء رؤية الله تعالى في الموقف حاصلة لكل أحد بلا نزاع وقال اللقاني في شرح جوهرته أحاديث رؤية الله تعالى في الآخرة بلغ مجموعها مبلغ التواتر مع اتحاد ما تشير إليه وإن كان تفاصيلها آحاداً اهـ.
وقال الدميري في حياة الحيوان في مبحث العلق لما ذكر أن رؤيته تعالى في الدنيا والآخرة جائزة بالأدلة العقلية والنقلية ما نصه وأما النقلية فمنها كذا إلى أن قال ومنها ما تواترت به الأحاديث من أخباره صلى الله عليه وسلم برؤية الله تعالى في الدار الآخرة ووقوع ذلك كرامة للمؤمنين اهـ وفي المواهب في الكلام على الإسراء تواترت الأخبار عن أبي سعيد وأبي هريرة وأنس وجرير وصهيب وبلال وغير واحد من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمنين يرون الله تعالى في الدار الآخرة في العرصات وفي روضات الجنات جعلنا الله منهم اهـ.
308- عدم تخليد المؤمن العاصي في النار وعدم خروج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان منها
- ذكر السيوطي وغيره أنها متواترة وفي مطالع المسرات ما نصه وأما العصاة من المؤمنين فالأحاديث في عدم تخليد المؤمن العاصي في النار زائدة على حد التواتر قال الحافظ الجلال السيوطي في البدور السافرة فقد رويناها من حديث أكثر من أربعين صحابياً وسقناها في كتابنا الأزهار المتناثرة في الأخبار التواترة اهـ.
ولعله يريد به الأصل وأما المختصر الذي ننقل عنه فلم نر هذا الحديث فيه وفي رسالة الفرقان لابن تيمية ما نصه وقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخرج منها يعني من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان اهـ.
وفي عمدة القاري الأدلة القطعية قد دلت عند أهل السنة والجماعة أن طائفة من عصاة الموحدين يعذبون ثم يخرجون من النار بالشفاعة اهـ.
وفي الترمذي بعد إيراد حديث عبادة بن الصامت من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم الله عليه النار ما نصه قال أبو عيسى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)