Arabic source text

📘 নাযমুল মুতানাছির (মুহাম্মাদ বিন জাফর আল-কাত্তানি - মৃত্যু 1345 হিজরী)

📘 نظم المتناثر (محمد بن جعفر الكتاني - ت 1345 هـ)

📘 নাযমুল মুতানাছির (মুহাম্মাদ বিন জাফর আল-কাত্তানি - মৃত্যু 1345 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(كتاب الأحكام والحدود) .
178- إرسال الآحاد إلى النواحي لتبليغ الأحكام
- ذكر ابن الهمام في تحريره أنها متواترة ونصه تواتر عنه صلى الله عليه وسلم إرسال الآحاد إلى النواحي لتبليغ الأحكام قال شارحه ابن أمير الحاج بعده ما نصه منهم معاذ فروى الجماعة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذاً إلى اليمن قال إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة الحديث إلى غير ذلك مما يطول تعداده ولو لم يجب قبول خبرهم لم يكن لارسالهم معنى اهـ.
179- عصمة الأمة وأنها لا تجتمع على ضلالة وخطأ
- ذكر ابن الهمام في التحرير وغير واحد أنها متواترة معنى ونص ابن الهمام ومن الأدلة السمعية أي على أن الإجماع حجة قطعية آحاد تواتر منها مشترك لا تجتمع أمتي على الخطأ ونحوه كثير اهـ.
ومن ألفاظه أن الله لا يجمع أمتي على ضلالة الحديث أخرجه الترمذي وغيره عن (1) ابن عمر بإسناد رجاله ثقات لكن فيه اضطراب وسألت ربي أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطانيها أخرجه أحمد وغيره عن (2) أبي بصرة الغفاري وأن الله أجاركم من ثلاث خلال وذكر منها وأن لا تجتمعوا على ضلالة أخرجه أبو داود وغيره عن (3) أبي مالك الأشعري وأن أمتي لا تجتمع على ضلالة الحديث أخرجه ابن ماجة وغيره عن (4) أنس ولا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة أخرجه الحاكم في المستدرك عن (5)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

ابن عباس وأورده في المقاصد في حرف لام الألف وقال بعد كلام وبالجملة فهو حديث مشهور المتن ذو أسانيد كثيرة وشواهد متعددة في المرفوع وغيره اهـ وراجعه وراجع أيضاً شرح التحرير لابن أمير الحاج في الباب الرابع من المقالة الثانية.
180- (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد) .
- أحمد والستة من حديث (1) أبي هريرة وهم إلا الترمذي من حديث (2) عمرو بن العاص وفي الباب (3) عقبة بن عامر (4) وعبد الله بن عمرو بلفظ إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله عشرة أجور وفي شرح النسفية للسعد أن الأحاديث والآثار الدالة على ترديد الاجتهاد بين الخطأ والصواب متواترة المعنى راجعه لدى قول المتن والمجتهد قد يخطئ ويصيب.
181- (الولد للفراش وللعاهر الحجر) .
أي الرجم بالحجارة أو الخيبة وعدم الحاق الولد به
- أورده في الأزهار في كتاب الأحكام من حديث (1) أبي هريرة (2) وعائشة (3) عثمان بن عفان (4) وابن عمرو (5) وأبي أمامة (6) وعمرو بن خارجة (7) وابن الزبير (8) وابن مسعود (9) وعمر بن الخطاب (10) وعلي ابن أبي طالب (11) والحسن مرسلاً (12) وسعد بن أبي وقاص (13)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

وابن عمر (14) والبراء ابن عازب (15) وزيد بن أرقم (16) وابن عباس (17) والحسين بن علي (18) وعبادة بن الصامت (19) وواثلة بن الأسقع (20) وأبي وائل مرسلاً (21) ومعاوية بن عمرو (22) وأنس اثنين وعشرين نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (23) عبد الله بن حذافة (24) وسودة بنت زمعة (25) وأبي مسعود البدري (26) وزينب بنت جحش (27) وعبيد بن عمير أحد كبار التابعين مرسلاً وقد ذكر ابن عبد البر أنه من أصح ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه جاء عن بضعة وعشرين نفساً من الصحابة وفي التيسير هو متواتر فقد جاء عن بضعة وعشرين صحابياً اهـ وقد صرح بتواتره في شرح المواهب اللدنية.
182- (قصة ماعز في الزنى ورجمه) .
- أورده فيها من حديث (1) جابر بن عبد الله (2) وابن عباس (3) وبريدة (4) وجابر بن سمرة (5) وأبي سعيد (6) واللجلاج (7) ونعيم بن هزال (8) وأبي هريرة (9) وأبي (10) ورجل من الصحابة (11) ومرسل ابن المسيب (12) وأبي بكر الصديق (13) وأبي ذر (14) ونصر والد عثمان (15) وأبي برزة الأسلمي (16) ومرسل عطاء بن يسار (17) والشعبي (18) وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ثمانية عشر نفساً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

(قلت) وفي الشرح الكبير للرافعي ما نصه والرجم مما اشتهر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ماعز والغامدية واليهوديين على ذلك جرى الخلفاء بعدع فبلغ حد التواتر اهـ.
وقد أقره الحافظ في تخريج أحاديثه وفي فتح القدير للكمال ابن الهمام ما نصه ثبوت الرجم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متواتر المعنى كشجاعة على وجود حاتم والآحاد في تفاصيل حده وخصوصياته أما أصل الرجم فلاشك فيه اهـ.
183- (من شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد الثانية فاجلدوه فإن عاد الثالثة فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه) .
- أخرجه الترمذي من حديث (1) معاوية وقال في الباب (2) أبو هريرة (3) والشريد (4) وشرحبيل بن أوس (5) وأبو الرمداء (6) وجرير (7) وابن عمرو قال الحافظ ابن حجر في أماليه وكذا فيه (8) أبو سعيد (9) وابن عمر (10) ونفر من الصحابة (11) وغضيف (12) وجابر (13) وصحابي لم يسم (14) وقبيصة بن دويب مرسل اهـ.
(فائدة) هذا الحديث ذكر جماعة من العلماء أنه منسوخ وأن الإجماع الآن قائم على خلافه وقال الترمذي في العلل التي في آخر الكتاب جميع ما في هذا الكتاب من الحديث عمل به أهل العلم أو بعضهم إلا حديثين حديث الجمع بين الصلاتين في الحضر وحديث قتل شارب الخمر في الرابعة وتعقبه النووي في شرح مسلم فقال أما حديث قتل شارب الخمر في الرابعة فهو كما قال وأما حديث الجمع فقال به جماعة اهـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

وطعن ابن حزم في الإجماع على عدم قتل شارب الخمر في الرابعة أيضاً بما جاء عن ابن عمر وأجيب بأنه لم يثبت عنه أو هو من ندرة المخالف فلا يقدح في الإجماع أو وقع الإجماع بعده فيحمل نقل الإجماع على ما بعده راجع الأمالي للحافظ ابن حجر وفتح الباري له في كتاب الحدود.
184- (النهي عن الشفاعة في الحد إذا بلغ الإمام) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) جابر بن عبد الله (2) وعائشة (3) وصفوان بن أمية (4) وابن عمر (5) وابن عمرو (6) وابن مسعود (7) وعلي بن أبي طالب (8) والزبير (9) وابن عباس (10) وعمار بن ياسر (11) وأبي هريرة (12) وأم سلمة (13) ومسعود بن العجماء ثلاثة عشر نفساً والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب التحذير من الظلم) .
185- (الظلم ظلمات يوم القيامة) .
- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث (1) ابن عمر (2) وابن عمرو (3) وأبي هريرة (4) والمسور بن مخرمة (5) ومعاذ بن جبل (6) والهرماس بن زياد ستة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث جابر بلفظ اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة أخرجه مسلم وغيره الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

186- (من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه يوم القيامة من سبع أرضين) .
- أورده فيها أيضاً من حديث (1) عائشة (2) وسعيد بن زيد (3) وأبي هريرة (4) ويعلى بن مرة (5) وأنس (6) وسعد ابن أبي وقاص (7) وابن عباس (8) والحكم بن الحارث السلمي (9) وشداد بن أوس (10) وأبي شريح الخزاعي (11) والمسور بن مخرمة (12) وعبادة بن الصامت (13) وأميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (14) وابن عمر أربعة عشر نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (15) ابن مسعود عند أحمد وصرح بتواتره أيضاً الشيخ عبد الرءوف المناوي في التيسير وكذا في الفيض القدير نقلاً عن السيوطي.
(187- (النهي عن ظلم أهل الذمة) .
- ذكر تواترها المواق في شرح مختصر خليل لدى قوله في الجزية والزم بلبس يميزه الخ نقلاً عن سحنون ونصه سحنون تواترت الأحاديث بالنهي عن ظلمهم اهـ والله سبحانه وتعالى اعلم.

‌‌(كتاب الولاء) .
188- (الولاء لمن أعتق) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) عائشة (2) وابن عباس (3)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

وعلي (4) وبريدة.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (5) أبي هريرة عند مسلم والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب الوصايا) .
189- (لا وصية لوارث) .
- أخرجه الترمذي من حديث (1) أبي أمامة ثم قال وفي الباب عن (2) أنس (3) وعمرو بن خارجة قال ابن حجر في أماليه وفيه أيضاً عن (4) علي (5) وابن عباس (6) وابن عمر (7) ومعقل بن يسار (8) وخارجة بن عمرو ومن مرسل (9) مجاهد (10) وعمرو بن دينار (11) وأبي جعفر الباقر اهـ.
(قلت) وفيه أيضاً عن (12) جابر بن عبد الله (13) وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (14) وزيد بن أرقم (15) والبراء ابن عازب انظر تخريج أحاديث الرافعي والهداية للحافظ ابن حجر وجمع الجوامع للسيوطي وادعى ابن الحاجب في مختصره الأصلي تواتره ونازعه ابن حجر وغيره راجع الأمالي له وفي عبارة لبعضهم قال روي بألفاظ مختلفة وصحح الترمذي بعض طرقه وحسن بعضها وقال ابن حجر في الفتح لا يخلو إسناد كل منهما من مقال لكن مجموعهما يقتضي أن للحديث أصلاً قال بل جنح الشافعي في الأم إلى أن هذا المتن متواتر فقال وجدنا أهل الفتيا ومن حفظنا عنهم من أهل العلم بالمغازي من قريش لا يختلفون في أن النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

قال عام الفتح لا وصية لوارث ويأثرونه عمن حفظوه منه ممن لقوه من أهل العلم فكان نقل كافة فهو أقوى من نقل واحد وقد نازع الفخر الرازي في كون الحديث متواتراً قال وعلى تسليم ذلك فالمشهور من مذهب الشافعي أن القرآن لا ينسخ بالسنة قال الحافظ لكن الحجة في هذا إجماع العلماء على مقتضاه كما صرح به الشافعي وغيره اهـ.
وقد رد بعضهم ما قاله الفخر بأنه متواتر المعنى كما يشير إليه ما ذكرناه في عدد من روى معناه من الصحابة على أنه لا يلزم من عدم تواتره عندنا عدم تواتره عند الشافعي ونحوه من الأئمة المجتهدين لقربهم من زمن النبوءة وقد نقل ابن رشد في كتاب الوصايا من المقدمات تواتره أيضاً عن مالك ونصه وأما نسخها يعني آية الوصية للوالدين بقوله عليه السلام لا وصية لوارث على مذهب من يجيز نسخ القرآن بالسنة فلا إشكال فيه وهي رواية أبي الفرج عن مالك حكى عنه في كتابه أنه قال نسخت الوصية للوالدين بما تواتر من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث ونسخت الوصية للأقربين بأية المواريث اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب الأيمان) .
190- (القضاء باليمين مع الشاهد) .
أنه عليه الصلاة والسلام قضى باليمين مع الشاهد الواحد
- أورده في الأزهار من حديث (1) أبي هريرة (2) وجابر (3) وعمارة بن حزم (4) وبلال بن الحارث (5) وزيد بن ثابت (6) وأبي سعيد الخدري (7) وابن عمر سبعة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (8) ابن عباس (9) وابن عمرو (10) وعلي (11) وسعد بن عبادة (12) وسرق (13) والزبيب بن ثعلبة (14)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

والمغيرة (15) وجعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً وقد جاء من طرق كثيرة مشهورة بل ثبت من روايات صحيحة متعددة وذكر ابن الجوزي في التحقيق عدد من رواه فزادوا على عشرين صحابياً وأصح طرقه حديث ابن عباس ثم حديث أبي هريرة وقال البزار في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس وقال ابن عبد البر لا مطعن لأحد في إسناده ولا خلاف بين أهل المعرفة في صحته كذا قال وبحث معه ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي انظره وفي مختصر ابن عرفة الفقهي ما نصه والمذهب أن اليمين مع الشاهد في الحقوق المالية كشاهدين وفي الموطأ قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد أبو عمر هذا مرسل وأسنده جماعة ثقات عن جابر يرفعه وروى مسلم بسنده عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد ثم قال ابن عرفة أبو عمر لم يخرج البخاري حديث مسلم ورواه أبو هريرة من طرق كثيرة وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو وكلها من طرق متواترة اهـ.
وكلام جلال الدين المحلي في شرحه لجمع الجوامع في مبحث النسخ صريح في أنه من قبيل خبر الآحاد فقط وأنه لم يبلغ درجة التواتر وكذلك كلام علي القاري في شرح المشكاة يفيد أنه خبر آحاد أيضاً لقوله أن هذا دليل ظني لا يعارض الدليل القطعي أي الذي هو القرآن فراجع ذلك.
191- (البينة على المدعي واليمين على من أنكر) .
- عن (1) عبد الله بن عمر (2) وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عبد الله بن عمرو (3) وابن عباس (4) وأبي هريرة (5)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

وبرة بنت أبي تجزاة العبدرية وفي الصحيحين من حديث (6) ابن مسعود شاهداك أو يمينه وفيهما أيضاً من حديث (7) الأشعث ابن قيس ألك بينة قلت لا فقال لليهودي احلف وفي مسلم من حديث (8) وائل بن حجر الحضرمي ألك بينة قلت لا قال فلك يمينه وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أيضاً لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه وخرجه الإسماعيلي في صحيحه بلفظ ولكن البينة على الطالب واليمين على المدعى عليه وذكر السعد في شرح النسفية لدى قولهم والعلم الثابت به أي بخبر الرسول يضاهي الثابت بالضرورة في التيقن والثبات أنه متواتر ونصه قوله عليه الصلاة والسلام البينة على المدعي واليمين على من أنكر علم بالتواتر أنه خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ضروري اهـ.
وكب عليه محشية الخيالي ما نصه هذا مجرد فرض للتمثيل وإلا فهذا الحديث مشهور لا متواتر اهـ.
(قلت) هو متواتر معنى كما يؤخذ مما ذكرناه والله أعلم.
192- (إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) عبد الرحمان بن سمرة ورواه عن الحسن عنه نحو من مائتي نفس (2) وعدي بن حاتم (3) وابن عمرو (4) وأذينة (5) ومعاوية بن الحكم (6) وأم سلمة (7) وأبي الدرداء (8) وعمران بن حصين ثمانية أنفس.
(قلت) ذكر ابن منده في تذكرته أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمرو (9)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

وأبو موسى وأبو الدرداء (10) وأبو هريرة (11) وأنس وعدي بن حاتم (12) وعائشة وأمسلمة (13) وابن مسعود (14) وابن عباس (15) وابن عمر (16) وأبو سعيد وعمران ابن حصين وعبد الرحمان بن سمرة ولما أخرج الترمذي حديث عبد الرحمان هذا قال وفي الباب فذكر الثمانية المذكورين أولاً وأهمل خمسة واستدركهم العراقي في شرحه إلا ابن مسعود وابن عمر وزاد معاوية بن الحكم (17) وعوف بن مالك الجشمي والد أبي الأحوص قال بعضهم ورد أيضاً عن أدنيه بن سلمة العبدي قال البغوي ولا أعلم روى غيره وقال الترمذي سألت البخاري عنه فقال مرسل أذنيه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال مسلم تابعي وعن (18) الحسن (19) وابن سيرين مرسلاً اهـ.
193- (من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان) .
- عن (1) الأشعث ابن قيس (2) وابن مسعود (3) ومعقل بن يسار (4) ووائل بن حجر (5) وعمران بن حصين (6) وأبي موسى (7) وعدي بن عميرة الكندي (8) والعرس بن عميرة (9) وأبي أمامة الحارثي (10) وجابر بن عتيك (11) والحارث بن البرجاء الليثي قال البغوي وليس له إلا حديثين هذا وحديث لا تغزى مكة وغيرهم والله سبحانه وتعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌(كتاب بدء الخلق) .
194- أول ما خلق الله
- ذكر الأمير في مبحث الوجود من حواشيه على جوهرة اللقاني أنها متواترة.
(قلت) ورد في بعض الأحاديث أن أول ما خلق الله (1) النور المحمدي وفي بعضها (2) العرش في بعضها (3) البراع أي القصب وصح حديث أول ما خلق الله (4) القلم وفي غيره أول ما خلق الله (5) اللوح المحفوظ وجاء بأسانيد متعددة (6) أن الماء لم يخلق قبله شيء وفي بعض الأخبار (7) أن أول مخلوق الروح وفي بعضها (8) العقل إلا أن حديث العقل فيه كلام لأئمة الحديث بعضهم يقول هو موضوع وبعضهم ضعيف فقط …
وأجيب عن التعارض الواقع فيها بأن أولية النور المحمدي حقيقية وغيره إضافية نسبية وأن كل واحد خلق قبل ما هو من جنسه فالعرش قبل الأجسام الكثيفة والعقل قبل الأجسام اللطيفة واليراع أول ما خلق من الأشياء النباتية وهكذا والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب القرآن وفضائله) .
195- كون البسملة قرآناً منزلاً في أوائل السور
- ذكر في الإتقان أنها متواترة تواتراً معنوياً وذكر ذلك أيضاً الفخر في التفسير نقله عنه الأبي راجعهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

196- (ترتيب الآيات ووضعها في مواضعها من السور وأنه توفيقي) .
- ذكر في الإتقان أيضاً أنها بالغة مبلغ التواتر
197- (أنزل هذا القرآن على سبعة أحرف) .
- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث (1) عمر (2) وعثمان (3) وأبي بن كعب (4) وأنس (5) وحذيفة بن اليمان (6) وزيد بن أرقم (7) وسمرة بن جندب (8) وسليمان بن صرد (9) وابن عباس (10) وابن مسعود (11) وعبد الرحمان بن عوف (12) وعمر بن أبي سلمة (13) وعمرو بن العاص (14) ومعاذ بن جبل (15) وهشام بن حكيم (16) وأبي بكرة (17) وأبي جهم (18) وأبي سعيد الخدري (19) وأبي طلحة الأنصاري (20) وأبي هريرة (21) وأم أيوب أحد وعشرين نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (22) ابن عمر (23) وعبادة بن الصامت (24) وعبد الله بن عمرو بن العاص وفي الإبريز قال أبو عبيد وغيره من حفاظ الحديث أنه من الأحاديث المتواترة اهـ.
وفي شرح المواهب في كتاب المعجزات والخصائص هو متواتر رواه أحد وعشرون صحابياً ونص على تواتره أبو عبيد اهـ.
وذكر السيوطي في شرح لألفية العرافي أنه رواه نحو الثلاثين وقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

أبو يعلى الموصلي في مسنده الكبير أن عثمان قام خطيباً على المنبر وقال أنشد الله امرءاً سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فقام الصحابة من كل جانب حتى ما أحصى عددهم وكل واحد يقول أنا سمعته يقول ذلك فقال عثمان وأنا سمعته يقوله وممن نص على تواتره من غير أبي عبيد والسيوطي الحاكم انظر شرح الموطأ للزرقاني وقد أفرد الكلام على هذا الحديث بالتأليف جماعة كالحافظ أبي شامة وغيره.
198- (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) .
- أورده فيها في كتاب الأدب أيضاً من حديث (1) أبي سعيد (2) وأبي الدرداء (3) وأبي هريرة (4) وأبي أيوب (5) وأبي مسعود (6) وأبي بن كعب (7) وابن عمرو (8) وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (9) وأنس (10) وجابر بن عبد الله (11) وسعد بن أبي وقاص (12) وابن عمر (13) وابن مسعود (14) ومعاذ بن جبل (15) وابن عباس (16) وقتادة بن النعمان ستة عشر نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (17) علي (18) والنعمان بن بشير (19) وكعب بن عجرة (20) وعمر بن الخطاب ونص على تواتره أيضاً الشيخ عبد الرءوف المناوي في شرح الجامع وفي الهدى لابن القيم في الكلام على هديه صلى الله عليه وسلم في السنن والرواتب أثناء ذكره لسورة الإخلاص وأنها تعدل ثلث القرآن ما نصه والأحاديث بذلك تكاد تبلغ مبلغ التواتر اهـ.
ونقل النووي في كتاب طبقات الفقهاء وفي الأذكار عن الدارقطني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)

قال أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو الله أحد وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح.
199- (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود) .
أنه صلى الله عليه وسلم سمع قراءة أبي موسى الأشعري فقال (لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود) .
- أورده فيها أيضاً في المناقب من حديث (1) بريدة (2) وأبي هريرة (3) وعائشة (4) وأنس (5) والبراء (6) وسلمة بن قيس الأشجعي (7) وعبد الرحمان بن كعب بن مالك مرسلاً سبعة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (8) أبي موسى أخرجه الشيخان وعزاه لهما من حديثه العراقي وابن حجر وانظر شرح الأحياء في كتاب آداب تلاوة القرآن والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب الأذكار والدعوات) .
200- (لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة) .
- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث (1) أبي موسى الأشعري (2) وأبي ذر (3) وأبي هريرة (4) وزيد بن ثابت (5) ومعاذ بن جبل (6) وأبي أيوب الأنصاري (7) وقيس بن سعد بن عبادة (8) وحازم بن حرملة الغفاري (9) وزيد ابن إسحاق الأنصاري (10) ومعاوية بن حيدة (11)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)

وفضالة بن عبيد (12) وأبي الدراء (13) وأنس (14) وأبي بكر الصديق أربعة عشر نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث أبي أمامة أخرجه أحمد في مسنده ونقل تواتره أيضاً عن السيوطي الكوراني في رسالة له في مسئلة الكسب وقد نقلها أبو سالم العياشي في رحلته وانظر الدر المنثور لدى قوله {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} .
201- (أحاديث فعله صلى الله عليه وسلم للدعاء ومواظبته عليه) .
فعله صلى الله عليه وسلم للدعاء ومواضبته عليه قال في شرح المواهب أثر قول الأصل نقلاً عن القشيري أن الدعاء هو الذي ينبغي ترجيحه لكثرة الأدلة ولما فيه من إظهار الخضوع والافتقار اهـ.
ما نصه ولأنه سنته صلى الله عليه وسلم المتواترة عنه تواتراً معنوياً.
202- الترغيب في الدعاء والحث عليه
- ذكر في المواهب اللدنية أنه تواترت الأخبار بها عنه صلى الله عليه وسلم.
203- رفع اليدين في الدعاء
- تقدم عن السيوطي في إتمام الدراية بشرح النقاية قال وقد جمعت جزءاً في حديث رفع اليدين في الدعاء فوقع لي من طرق تبلغ المائة اهـ.
وعنه أيضاً في شرح التقريب قال ومنه أي من الحديث ما تواتر معناه كأحاديث رفع اليدين في الدعاء فقد روى عنه صلى الله عليه وسلم نحو مائة حديث فيها رفع اليدين في الدعاء وقد جمعتها في جزء لكنها في قضايا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)

مختلفة فكل قضية منها لم تتواتر والقدر المشترك فيها وهو الرفع عند الدعاء تواتر باعتبار المجموع اهـ.
وفي فتح الباري في الكلام على حديث رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء ما نصه وقد استدل به المصنف يعني البخاري في الدعوات على رفع اليدين في كل دعاء وفي الباب عدة أحاديث جمعها المنذري في جزء مفرد وأورد منها النووي في صفة الصلاة من شرح المهذب قدر ثلاثين حديثاً اهـ.
وفي شرح مسلم للنووي ثبت رفع يديه صلى الله عليه وسلم للدعاء في مواطن غير الاستسقاء وهي أكثر من أن تحصر وقد جمعت منها نحواً من ثلاثين حديثاً من الصحيحين أو أحدهما وذكرتها في أواخر باب صفة الصلاة من شرح المهذب اهـ.
وفي نقل بعضهم قال ثبت رفع اليدين في الدعاء في مائة حديث أفردها المنذري والسيوطي بتأليف وأشار النووي في الأذكار وفي شرح المهذب والجلال في التوشيح إلى جملة منها ولم يره مالك في كتاب الحج الأول اهـ وح. فقول أنس في الصحيح كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء فإنه يرفع يديه حتى يرى بياض أبطيه يتعين تأويله وأنه أراد أنه لا يرفعهما في شيء من الدعاء رفعاً بليغاً حتى يرى بياض أبطيه إلا في الاستسقاء وإلا عارض الأحاديث الكثيرة الصحيحية كحديث البيهقي عن أنس أنه رفعهما في القنوت ومسلم عن عائشة أنه رفعهما في دعائه لأهل البقيع وعن عمر أنه رفعهما في دعائه يوم بدر والبخاري عن ابن عمر أنه رفعهما في دعائه عند الجمرة الوسطى وعن أنس أنه رفعهما صبح خيبر والبخاري ومسلم أنه رفعهما في دعائه لأبي موسى الأشعري والبخاري في جزء رفع اليدين من حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وعلى أنه رفعهما في مواطن قال البخاري وهي صحيحة إلى غير ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)

204- طلب العافية
- ذكر الحافظ ابن الجزري آخر عدة الحصن الحصين أنها متواترة عنه صلى الله عليه وسلم.
205- (أحاديث التعوذ) .
أنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من البخل والهرم والكسل وعذاب القبر وفتنته
- ذكر ابن الجوزي أو كتابه في الوعظ أنها متواترة ونصه تواترت الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ الخ.
206- (حديث النزول) .
النزول أي نزول الحق تعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا
- روي من أوجه كثيرة (1) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الترمذي وفي الباب عن (2) علي بن أبي طالب (3) وأبي سعيد (4) ورفاعة الجهني (5) وجبير بن مطعم (6) وابن مسعود (7) وأبي الدرداء (8) وعثمان بن أبي العاص قال في عمدة القارئ قلت وفي الباب أيضاً عن (9) جابر بن عبد الله (10) وعبادة بن الصامت (11) وعقبة بن عامر (12) وعمر بن عبسة (13) وأبي الخطاب أي وهو رجل من الصحابة لا يعرف له اسم (14) وأبي بكر الصديق (15) وأنس بن مالك (16) وأبي موسى الأشعري (17) ومعاذ بن جبل (18) وأبي ثعلبة الخشني (19) وعائشة (20) وابن عباس (21) والنواس بن سمعان (22)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)

وأم سلمة (23) وجد عبد الحميد بن يزيد ابن سلمة أي وهو سلمة الأنصاري ثم ساق أحاديثهم ومن خرجها إلى أبي الخطاب فانظره ثم نقل عن أبي الشيخ ابن حيان في كتاب السنة عن أبي زرعة قال هذه الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا قد رواها عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عندنا صحاح قوية اهـ.
وتقدم عن السخاوي في فتح المغيث أن بعضهم عده في المتواتر وفي الصارم المنكي ما نصه وحديث النزول متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عثمان بن سعيد الدارمي هو أغيظ حديث للجهمية وقال أبو عمر بن عبد البر هو حديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحته اهـ.
(قلت) وفي حديث آخر أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه عن عائشة مرفوعاً أن الله ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب.
207- (اللهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك فأعطنا منك ما يرضيك عنا) .
اللهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك فأعطنا منك ما يرضيك عنا - ذكره في الجمع وفي الجامع من حديث أبي هريرة فقط قال في الفيض وفي التيسير قال المؤلف يعني السيوطي وهذا متواتر اهـ.
ولم أره في الأزهار ويتبادر إلى الذهن أنه سبق قلم أو تحريف من الناسخ إلا أن يريد أن رجوع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى في أحواله كلها وسؤاله التوفيق منه متواتر عنه معنى فيصح والله سبحانه وتعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)

‌‌(كتاب الأدب والرقائق) .
208- (لإن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) أبي هريرة (2) وابن عمر (3) وسعد بن أبي وقاص (4) وأبي سعيد الخدري (5) وعمر (6) وسلمان الفارسي (7) وعتبة بن عبد السلمي (8) وابن مسعود (9) وعوف بن مالك (10) ومالك بن عمير (11) وأبي الدرداء (12) وجابر بن عبد الله (13) وابن عباس (14) وعائشة (15) ومرسل الحسن (16) والشعبي ستة عشر نفساً.
209- إباحة الشعر
- أورد جملة منها الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال عقبها ما نصه فلما جاءت هذه الآثار متواترة بإباحة قول الشعر ثبت أن ما نهي عنه في الآثار الأول ليس لأن الشعر مكروه ولكن لمعنى كان في خاص من الشعر قصد بذلك النهي عنه اهـ.
210- (أن من الشعر لحكمة) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) أبي كعب (2) وبريدة بن الحصيب (3) وابن مسعود (4) وابن عباس (5) وأنس (6) وأبي بكرة (7)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)