Arabic source text

📘 নাযমুল মুতানাছির (মুহাম্মাদ বিন জাফর আল-কাত্তানি - মৃত্যু 1345 হিজরী)

📘 نظم المتناثر (محمد بن جعفر الكتاني - ت 1345 هـ)

📘 নাযমুল মুতানাছির (মুহাম্মাদ বিন জাফর আল-কাত্তানি - মৃত্যু 1345 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وزيد بن ثابت (12) وسعد بن أبي وقاص (13) وسمرة (14) وكعب بن مرة أو مرة بن كعب (15) وأبي أمة (16) وصفوان بن المعطل (17) وأبي ذر سبعة عشر نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (18) معاذ بن عفراء (19) وابن عمرو (20) وسلمة بن الأكوع (21) وجندب (22) وعبد الله الصنابحي وذكر ابن حجر في الأمالي المخرجة على مختصر ابن الحاجب الأصلي أنه وارد عن جماعة من الصحابة تزيد على العشرين وممن صرح بتواتره أيضاً ابن بطال كما تقدم عن السخاوي في فتح المغيث والشيخ عبد الرءوف المناوي في شرح الجامع وفي شرح معاني الآثار للطحاوي في باب الركعتين بعد العصر بعد ذكر أحاديث في النهي عن الصلاة بعدها وبعد الصبح ما نصه فقد جاءت الآثار متواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وعمل بذلك أصحابه من بعده فلا ينبغي لأحد أن يخالف في ذلك اهـ.
وقال بعده في باب الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس يصلون بعدما حكى قول من قال أن كل صلاة لا يتطوع بعدها لا تعاد مع الإمام ما نصه واحتجوا في ذلك بما قد تواترت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وبعد الصبح حتى تطلع الشمس وقد ذكرنا ذلك بأسانيده في غير هذا الموضع من كتابنا هذا اهـ.
وقال أيضاً في باب الصلاة للطواف بعد الصبح وبعد العصر ما نصه وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهياً عاماً عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ونصف النهار وبعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

العصر حتى تغيب الشمس وتواترت بذلك الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت ذلك بأسانيده في غير هذا الموضع من هذا الكتاب اهـ.

النهي عن الصلاة في معاطن الإبل وإباحتها في مرابض الغنم
قال ابن عبد البر في باب العمل في جامع الصلاة من الاستذكار في الكلام على حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه. . . أأصلي في عطن الإبل فقال ولكن صل في مراح الغنم بعد ما ذكر أنه روى هذا الحديث يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه عن (1) عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ما نصه: "وقد جاء هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث (2) أبي هريرة (3) والبراء بن عازب (4) وجابر بن سمرة (5) وعبد الله بن المغفل # وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر وأحسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن المغفل رواه عن الحسن نحو خمسة عشر رجلا" اهـ
وفي ابن ماجه من حديث (6) سبرة بن معبد يصلي في أعطان الإبل ويصلي في مراح الغنم وفي المعجم الكبير من حديث (7) أسيد بن حضير صلوا في مرابض الغنم ولا توضئوا من ألبانها ولا تصلوا في أعطان الإبل وتوضئوا من ألبانها
وفيه أيضا من حديث (8) عقبة بن عامر صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل أو في مبارك الإبل
وفيه أيضا من حديث (9) عبد الله بن عمر لا تصلوا في أعطان الإبل وصلوا في مراح الغنم
وأخرج عبد الرزاق عن معمر عن (10) الحسن وقتادة مرسلا يصلي في مرابض الغنم ولا يصلي في أعطان الإبل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

وفي حديث عمر بن الخطاب عند ابن ماجه سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة وذكر منها عطن الإبل
وفي حديث (13) سليك الغطفاني عند الطبراني في الكبير توضئوا من لحوم الإبل ولا تصلوا في مبارك الإبل
وفي حديث (14) طلحة بن عبيد الله عند أبي يعلى في مسنده كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأمن ألبان الإبل ولحومها ولا يصلي في أعطانها
وفي حديث (15) عبد الله بن عمرو عند أحمد في مسنده كان يصلي في مرابض الغنم ولا يصلي في مرابض الإبل والبقر
وتقدم عن السخاوي في فتح المغيث أن ابن حزم عد من المتواترات حديث النهي عن الصلاة في معاطن الإبل
وقال غير السخاوي عنه أحاديثه متواترة تواترا يوجب العلم وقال الزين العراقي لم يرد التواتر الأصولي بل الشهرة والاستفاضة نقله الصدر المناوي في فيض القدير وما ذكرناه يؤيد ابن حزم

85 - النهي عن اتخذ القبور مساجد عن (1) أبي هريرة (2) وأسامة بن زيد (3) وعائشة (4) وابن عباس (5) وأبي سعيد (6) وابن مسعود (7) وجندب (8) وعلي (9) وزيد بن ثابت (10) وأبي عبيدة بن الجراح (11) وكعب بن مالك (12) وأنس وغيرهم وتقدم أيضا عن السخاوي في فتح المغيث أن ابن حزم عده أيضا من الأحاديث المتواترة وفي الصارم المنكي لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي وقد ذكر أحاديث من هذا ما نصه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

ومعنى هذه الأحاديث متواتر عنه صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي وكذلك عن أصحابه اهـ
وفي الجامع صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا الحديث أبو يعلى والضياء عن الحسن بن علي وفيه أيضا إجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا أحمد والشيخان وأبو داود عن ابن عمر وأبو يعلى في مسنده والروياني والضياء عن زيد بن خالد ومحمد بن نصر في الصلاة عن عائشة
قال في فيض القدير ولا حاجة لعزوه لغير الشيخين إلا أن يكون قصده إثبات تواتره ويأتي في كتاب المرضى والجنائز حديث لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

86- (إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من حمر النعم وهي الوتر) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) خارجة بن حذافة (2) وأبي بصرة الغفاري (3) ومعاذ بن جبل (4) وابن عمرو (5) وابن عباس (6) وعقبة بن عامر الجهني (7) وعمرو بن العاصي (8) وابن عمر ثمانية أنفس.
(قلت) وفيه أيضاً عن أبي سعيد الخدري بلفظ أن الله عز وجل زادكم صلاة وهي الوتر أخرجه الطبراني في مسند الشاميين بسند قال الحافظ ابن حجر أنه حسن.
87- (أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة) .
- من حديث (1) المغيرة بن شعبة (2) وابن عمر (3)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

وأبي بكرة (4) وابن مسعود (5) وعائشة (6) وعبد الله بن عمرو (7) وابن عباس (8) وأسماء بنت أبي بكر (9) وأبي موسى الأشعري (10) وبلال (11) وأبي برزة (12) وعقبة بن عامر (13) ومحمود بن لبيد (14) وقبيصة بن مخارق الهلالي (15) وابن مسعود (16) وجابر (17) وسمرة بن جندب (18) وأبي هريرة (19) والنعمان بن بشير وغيرهم وفي عمدة القارئ في الكلام على صلاة الكسوف قال رويت عن أربعة وعشرين من الصحابة وهم (1) أسماء بنت أبي بكر (2) وابن عباس (3) وعلي بن أبي طالب (4) وعائشة (5) وعبد الله بن عمرو (6) والنعمان بن بشير (7) والمغيرة بن شعبة (8) وأبي مسعود (9) وأبي بكرة (10) وسمرة بن جندب (11) وابن مسعود (12) وابن عمر (13) وقبيصة الهلالي (14) وجابر (15) وأبي موسى (16) وعبد الرحمان بن سمرة (17) وأبي بن كعب (18) وبلال (19) وحذيفة (20) ومحمود بن لبيد (21) وأبي الدرداء (22) وأبي هريرة (23) وأم سفيان (24) وعقبة بن عامر وانظر تخريج أحاديثهم فيه وانظر أيضاً شرح الأحياء للشيخ مرتضى الحسيني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

88- صلاة الضحى والترغيب فيها
- عن (1) أبي سعيد (2) وأبي ذر (3) وزيد بن أرقم (4) وأبي هريرة (5) وبريدة الأسلمي (6) وأبي الدرداء (7) وعبد الله بن أبي أوفى (8) وعثمان بن مالك (9) وعتبة بن عبد السلمي (10) ونعيم بن همار (11) وأبي أمامة الباهلي (12) وعائشة بنت أبي بكر (13) وأم هانئ (14) وأم سلمة (15) وجبير بن مطعم (16) وأنس (17) وعلي (18) وأبي بكرة (19) وجابر (20) وابن عباس (21) وحذيفة (22) وعائذ بن عمرو (23) وسعد بن أبي وقاص (24) وعبد الله بن بشر (25) وقدامة (26) وحنظلة الثقفيين (27) وعبد الله بن عمرو بن العاص (28) وعقبة بن عامر الجهني (29) وأبي مرة الطائفي (30) ومعاذ بن أنس الجهني (31) وعبد الله بن عمر (32) وأبي موسى (33) والنواس بن سمعان فهؤلاء ثلاث وثلاثون صحابياً وفي عمدة القارئ بعد ذكر حديث أم هانئ ما نصه وفي هذا الباب عن جماعة من الصحابة ثم عد خمسة وعشرين منهم وساق أحاديثهم ومن خرجها وفي شرحي الشمائل للشهاب الهيتمي وعلي القاري رحمهما الله ما نصه أحاديث صلاة الضحى تكاد تكون متواترة كيف وقد رواها عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكابر الصحب تسعة عشر نفساً كلهم شهدوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

أنه كان يصليها كما بينه الحاكم وغيره ومن ثم قال شيخ الإسلام أبو زرعة ورد فيها أحاديث كثيرة صحيحة مشهورة حتى قال محمد بن جرير الطبري أنها بلغت حد التواتر اهـ.
وقال الشيخ عبد الرءوف المناوي في شرحها أيضاً ما نصه شهد تسعة عشر من أكابر الصحب أنهم رأو المصطفى صلى الله عليه وسلم يصليها حتى قال ابن جرير أخبارها بلغت حد التواتر اهـ وفي فتح الباري جمع الحاكم الأحاديث الواردة في صلاة الضحى في جزء مفرد بلغ عدد روات الحديث في إثباتها نحو عشرين نفساً من الصحابة اهـ.
وذكر بعض الحفاظ أنها وردت من رواية بضع وعشرين صحابياً قال وأحاديثهم كلها صحيحة زيادة على ما صح في مراسيل جماعة اهـ.
وقد ساق أحاديثهم كلها الجلال السيوطي في تذكرة من ضحى في صلاة الضحى واختصره في الحاوي.
(تنبيه) اختلفت الأحاديث في عددها والأفضل وهو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم غالباً أربع ركعات ففي صحيح مسلم عن (1) عائشة قالت كان يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله وأخرج أحمد وأبو داود عن (2) نعيم بن همار والطبراني في الكبير عن (3) النواس ابن سمعان مرفوعاً قال الله تعالى (يا ابن آدم لا تعجز عن أربع ركعات أول النهار أكفك آخره) ونحوه أخرجه الترمذي من حديث (4) أبي الدرداء (5) وأبي ذر وأحمد من حديث (6) أبي مرة الطائفي وفي الهدي لابن القيم قال الحاكم يعني في كتاب فضل الضحى صحبت جماعة من أئمة الحديث الحفاظ الأثبات فوجدتهم يختارون هذا العدد يعني أربع ركعات ويصلون هذه الصلاة أي صلاة الضحى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

أربعاً لتواتر الأخبار الصحيحة فيه وإليه اذهب وإليه ادعوا اتباعاً للأخبار المأثورة واقتداء بمشايخ الحديث فيه اهـ.
89- السجود في المفصل
- عن (1) أبي الدرداء (2) وابن العباس (3) وابن مسعود (4) وابن عمر (5) وأبي هريرة (6) والمطلب بن أبي وداعة كلهم في النجم وعن أبي هريرة وعمرو بن العاص في {إذا السماء انشقت} {واقرأ باسم ربك} وذكر الطحاوي في شرح معاني الآثار أن الآثار تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسجود في المفصل انظره في باب المفصل هل فيه سجوداً أو لا.
90- سجود الشكر.
- عن (1) أبي بكرة أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه أمر يسره سجد شكراً لله أخرجه أبو داود وابن ماجة والحاكم وإسناده ضعيف لكن له شواهد (2) والبراء بن عازب أنه عليه السلام سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان أخرجه البيهقي وقال إسناده صحيح (3) وعبد الرحمان ابن عوف أنه صلى الله عليه وسلم سجد فأطال فلما رفع قيل له في ذلك فقال أخبرني جبريل أن من صلى علي مرة صلى الله عليه عشراً فسجدت شكراً لله أخرجه البزار وأحمد والحاكم وغيرهم (4) وأبي جعفر محمد بن الباقر مرسلاً أنه عليه الصلاة والسلام رآ نغاشياً بضم النون وبغين وشين معجمتين أي قصيراً جداً ضعيف الحركة ناقص الخلق فخر ساجداً ثم قال أسأل الله العافية أخرجه الدارقطني والبيهقي من حديث جابر الجعفي عنه قال الحافظ في تخريج أحاديث الرافعي قال البيهقي وفي الباب عن (5)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

جابر (6) وابن عمر (7) وأنس (8) وجرير (9) وأبي جحيفة اهـ قال بعضهم وفيه أيضاً عن (10) أبي موسى الأشعري (11) ومعاذ بن جبل (12) وعبد الرحمان بن أبي بكر (13) وسعد بن أبي وقاص كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ.
وفي مرقات الوصول لنوادر الأصول ما نصه فسجدة الشكر معلوم رسمها في أفعال الرسول فتواترت عنه صلى الله عليه وسلم قد فعلها غير مرة ثم بعده أصحابه رضوان الله عليهم اهـ.
91- قصر الرباعية في السفر.
- عن (1) عمر (2) وابنة عبد الله (3) وحارثة بن وهب الخزاعي (4) وابن عباس (5) وابن مسعود (6) وعمران بن حصين (7) وأنس بن مالك (8) وأبي جحيفة (9) وجابر (10) وأبي سعيد وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وقد جاءت الآثار متواترى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقصيره في أسفاره كلها ثم ذكر بأسانيد بعضها فانظره وفي شرح الشيخ كريم الدين البرموني على المختصر أول فصل القصر ما نصه وقال ابن بشير أن القصر مما نقل بالتواتر من جهة المعنى اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

‌‌(كتاب الجمعة والعيد) .
92- (من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طبع الله على قلبه) .
- من ترك الجمعة ثلاثاً من غير عذر طبع الله على قلبه أورده في الأزهار من حديث (1) أبي الجعد الضمري (2) وجابر (3) وأبي قتادة (4) وأسامة (5) وحارثة بن النعمان (6) وابن عمر (7) وأبي هريرة (8) وابن أبي أوفى (9) وأبي عبس بن جبر (10) وابن عباس (11) وابن أسعد بن زرارة (12) وصفوان ابن سليم مرسلاً اثني عشر نفساً.
(قلت) في الباب أيضاً عن (13) عائشة (14) وكعب بن مالك (15) ومحمد ابن عباد بن جعفر مرسلاً.
93- (الغسل يوم الجمعة) .
إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل.
- أورده فيها أيضاً من حديث (1) ابن عمر وقال قال أبو القاسم يعني ابن منده رواه عن نافع عنه ثلاثمائة نفس قال الحافظ ابن حجر وقع لي منهم مائة وعشرون نفساً (2) وابن عباس (3) وأبي أيوب (4) وعبد الله ابن الزبير (5) وبريدة (6) وعائشة ستة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (7) عمر بن الخطاب بلفظ إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل أخرجه الشيخان (8)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

وابنته حفصة بلفظ على كل مسلم رواح الجمعة وعلى كل من راح إلى الجمعة الغسل أخرجه أبو داود (9) وعبيد بن السباق مرسلاً بلفظ فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل أخرجه مالك والشافعي وأخرجه ابن ماجة عنه عن ابن عباس وفي الباب أيضاً (10) أنس وعثمان (11) وغيرهما وفي التلخيص الكبير للحافظ ابن حجر حديث إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل متفق عليه من حديث ابن عمر ورواه ابن حبان واللفظ له وله طرق كثيرة وعد أبو القاسم ابم منده من رواه عن نافع عن ابن عمر فبلغوا ثلاثمائة وعد من رواه غير ابن عمر فبلغوا أربعة وعشرين صحابياً وقد جمعت طرقه عن نافع فبلغوا مائة وعشرين نفساً اهـ.
ثم قال في الأزهار وأما غسل الجمعة مطلقاً من غير تقييد بهذا اللفظ فأخرجه فلان ثم أورده من حديث (1) ابن عمر (2) وأبي سعيد (3) وأوس بن أوس (4) وأبي الدرداء (5) ونبيشة الهذلي (6) وثوبان (7) وابن مسعود (8) وأنس (9) وأبي هريرة (10) وجابر بن عبد الله (11) وسهل ابن حنيف (12) وأبي أمامة (13) وأبي بكر الصديق (14) وعمران ابن حصين (15) وأبي قتادة (16) وعبد الرحمان بن سمرة (17) وعلي بن أبي طالب سبعة عشر نفساً.
(قلت) قال المنذري في الترغيب في ترجمة الغسل يوم الجمعة تقدم ذكر الغسل في الباب قبله في حديث نبيشة الهذلي وسلمان الفارسي وأوس بن أوس وعبد الله بن عمرو وتقدم أيضاً حديث أبي بكر وعمران بن حصين قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه الحديث ثم ساق الغسل أيضاً من حديث أبي أمامة وأبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

قتادة وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وابن عباس ثم قال وستأتي أحاديث تدل لهذا الباب فيما يأتي من الأبواب إن شاء الله اهـ وفي الباب أيضاً جماعة أخرى من الصحابة طالع تطلع وراجع كنز العمال لابن الهندي في باب الجمعة من كتاب الصلاة.
94- (كان يقول أما بعد في خطبه) .
- أنه عليه الصلاة والسلام كان يقول أما بعد في خطبه وشبهها عن (1) زيد بن أرقم (2) وجابر (3) وعمرو بن تغلب (4) وابن عباس (5) وعائشة (6) وأسماء بنت أبي بكر (7) وأبي حميد الساعدي (8) والمسور بن مخرمة (9) ومحمود بن لبيد (10) وابن مسعود (11) وأبي سعيد (12) وعدي بن حاتم (13) وأبي بكرة (14) وعقبة بن عامر الجهني (15) وأبي الدرداء (16) وسعد بن أبي وقاص (17) وابن عمر (18) وابن عمرو (19) والفضل بن العباس (20) وأبي هريرة (21) وسمرة بن جندب (22) والطفيل بن سخبرة (23) وجرير بن عبد الله (24) وأبي سفيان بن حرب (25) وأنس بن مالك (26) وزيد بن خالد (27) وقرة بن دعموص (28) وجابر بن سمرة (26) وعمرو بن ثعلبة (30) ورزين بن أنس السلمي (31) والأسود بن سريع (32) وأبي شريح بن عمرو (33) وعمرو بن حزم (34) وعبد الله بن عليم (35) وعقبة بن مالك انظر عمدة القاري وغيرها وفي فتح الباري ما نصه وقد تتبع طرق الأحاديث التي وقع فيها أما بعد الحافظ عبد القاهر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

الرهاوي في خطبة الأربعين المتباينة له فأخرجه عن اثنين وثلاثين صحابياً منها ما أخرجه من طريق ابن جريج عن محمد بن سيرين عن المسور بن مخرمة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب خطبة قال أما بعد ورجاله ثقات وظاهره المواظبة على ذلك اهـ.
وفي شرح لوائح الأنوار البهية لشرح الدرة المضية ما نصه ونقل الإمام القاضي علاء الدين المرداوي الحنبلي في كتابه شرح التحرير أنه نقل إتيانه صلى الله عليه وسلم بأما بعد في خطبه ونحوها خمسة وثلاثون صحابياً اهـ.
ومثله له في غذاء الألباب إلا أنه صدره بقوله وذكر الإمام القاضي علي بن سليمان علاء الدين المرداوي في شرح التحرير أنه الخ.
وفي أول شرح المواهب اللدنية للزوقاني ما نصه وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول أما بعد في خطبه وشبهها كما روى ذلك أربعون صحابياً كما أفاده الرهاوي في أربعينه المتباينة الأسانيد اهـ.
95- (أنه عليه الصلاة والسلام كان يذهب في العيد في طريق ويرجع في أخرى) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) جابر (2) وابن عمر (3) وأبي هريرة (4) وسعد القرظ (5) وأبي رافع (6) وسعيد (7) وعبد الرحمان بن حاطب سبعة أنفس.
(قلت) ذكره ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي من حديث هؤلاء أيضاً ولم يزد.
96- (من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب) .
- أن من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا عن (1) أبي هريرة عند مالك وأحمد والستة قال الترمذي وفي الباب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

عن (2) ابن أبي أوفى (3) وجابر بن عبد الله اهـ.
(قلت) وفيه أيضاً عن (4) ابن عباس (5) وعلي (6) وأبي بن كعب (7) وأبي ذر (8) وأبي الدرداء وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه ولقد تواترت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن من قال لصاحبه أنصت والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغا اهـ والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌(كتاب المرضى والجنائز وأحوال الموتى) .
97- (من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة) .
- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث (1) جابر بن عبد الله (2) وأنس (3) وكعب بن مالك (4) وأبي أمامة (5) وعبد الرحمان بن عوف (6) وعمرو بن حزم (7) وابن عباس (8) وصفوان بن عسال (9) وأبي الدرداء (10) وأبي هريرة عشرة أنفس.
98- (الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء) .
- عن (1) ابن عباس (2) ابن عمر (3) وعائشة (4) ورافع بن خديج (5) وأسماء بنت أبي بكر وأحاديثهم في الصحيحين عدى حديث ابن عباس ففي الصحيح خاصة وعن (6) أبي بشير الحارث بن خزمة الأنصاري (7) وسمرة (8)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

وأبي هريرة (9) وثوبان (10) وعبد الله بن رافع وغيرهم.
99- (يقول الله من اذهبت حبيبتيه فصبر واحتسب لم أرض له ثواباً دون الجنة) .
- عن (1) أبي سعيد (2) وأنس (3) وأبي هريرة (4) وأبي أمامة (5) وعائشة بنت قدامة بن مظعون (6) وابن عمر (7) وزيد بن أرقم (8) وجرير بن عبد اله البجلي (9) والعرباض بن سارية (10) وابن عباس (11) وعائشة بنت الصديق (12) وسمرة بن جندب (13) وابن مسعود (14) وبريدة وفي اللئالي المصنوعة أنه ورد بأسانيد بعضها صحيبح وبعضها حسن وبعضها ضعيف قال وقد سقتها في الأحاديث المتواترة اهـ ولم أره في الأزهار.
100- (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) أبي سعيد (2) وأبي هريرة (3) وعبد الله بن جعفر (4) وعائشة (5) وابن عباس (6) وابن مسعود (7) وجابر بن عبد الله (8) وعروة بن مسعود (9) وحذيفة (10) وعمر (11) وعثمان (12) وأنس اثني عشر نفساً.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (13) واثلة بن الأسقع (14) وابن عمر ذكر ذلك الزيلعي وابن حجر كلاهما في تخريج أحاديث الهداية وصرح الشيخ عبد الرءوف المناوي في التيسير بتواتره أيضاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

101- (من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة) .
- عن (1) ابن مسعود عند أحمد والشيخين بهذا اللفظ (2) ومعاذ بن جبل عند أحمد وأبي داود والحاكم بلفظ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ووهم من عزاه للصحيحين نعم في أحمد ومسلم من حديث (3) عثمان بن عفان من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة وفي الباب عن (4) أبي هريرة (5) وأبي سعيد أخرجه الطبراني في الأوسط عنهما بلفظ من قال عند موته لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله لا تطعمه النار أبداً (6) وأبي ذر عند مسلم بلفظ ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة الحديث وعثمان عن (7) عمر عند الحاكم بلفظ إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقاً من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار لا إله إلا الله (8) وأبي الدرداء (9) وعبادة بن الصامت (10) وطلحة (11) وحذيفة (12) وجابر (13) وابن عمر وغيرهم وفي أوائل الطبقات الكبرى للتاج السبكي ما نصه الأحاديث الدالة على أن من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة كثيرة بلغ القدر المشترك منها مبلغ التواتر اهـ وانظره فقد ذكر منها جملة وانظر أيضاً تخريج أحاديث الرافعي لابن حجر.
102- (تكفينه عليه السلام في ثلاثة أثواب) .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة.
قال في المواهب اللدنية قال البيهقي في الخلافيات قال أبو عبد الله يعني الحاكم تواترت الأخبار عن علي بن أبي طالب وابن عباس وعائشة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

وابن عمر وجابر وعبد الله بن مغفل في تكفين النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص ولا عمامة اهـ.
103- (مر بجنازة فأثنى عليها خير فقال عليه الصلاة والسلام وجبت ثم مر بأخرى فأثنى عليها بشر فقال وجبت أنتم شهداء الله في الأرض) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) أنس (2) وعمر (3) وأبي هريرة (4) وأبي قتادة (5) وأبي زهير (6) وسلمة بن الأكوع (7) وكعب بن عجرة (8) وعامر بن ربيعة (9) وابن عمر تسعة أنفس.
104- (لا يموت لأحد ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم) .
- عن (1) أنس (2) وأبي هريرة (3) وأبي سعيد (4) وبريدة (5) وابن مسعود (6) وأبي ذر (7) ومعاذ (8) وعتبة بن عبد السلمي (9) وعقبة بن عامر (10) وعمرو بن عبسة (11) وعبد الرحمان بن بشير (12) وجابر بن عبد الله (13) وجابر بن سمرة (14) وعمر بن الخطاب (15) وحبيبة بنت سهل (16) وأم سليم بنت ملحان (17) وأم مبشر الأنصارية (18) وأم أيمن (19) وعائشة (20) وأم هانئ (21) وابن عباس (22) وقرة بن إياس المزني (23) وأبي ثعلبة الأشجعي وليس له إلا هذا وهو غير الخشني وذكر الحافظ السيوطي في المقامة الأزرودية أنه متواتر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

105- (دخول أطفال المسلمين الجنة) .
دخول أطفال المسلمين الجنة قال في مرآت الوصول لنوادر الأصول ما نصه الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أطفال المسلمين متواترة أنهم في الجنة اهـ.
- (قلت) منها حديث (1) أبي هريرة عند أحمد والحاكم وغيرهما ذراري المسلمين في الجنة يكفلهم إبراهيم وحديث (2) علي عند عبد الله بن أحمد في زوائده أن المؤمنين وأولادهم في الجنة الحديث وحديث (3) ابن عمر عند ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء كل مولود يولد في الإسلام فهو في الجنة شبعان وريان يقول يا رب أورد على أبوي وحديث (4) عائشة عند الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن عبد البر قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين أين هم قال في الجنة الحديث وفي الباب أيضاً عن (5) سمرة بن جندب عند البخاري وعن غيره.
106- (إن الميت يعذب ببكاء الحي عليه) .
- أورده في الأزهار من حديث (1) عمر (2) وابن عمر (3) وحفصة (4) وأنس (5) وعمران بن حصين (6) وأبي موسى (7) وأبي بكر الصديق (8) وأبي هريرة (9) وسمرة تسعة أنفس.
(قلت) ورد أيضاً من حديث (10)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

المغيرة بن شعبة بلفظ من نيح يعذب بما نيح عليه وهو في الصحيحين وغيرهما وفي الباب أيضاً عن (11) صهيب انظر كنز العمال لابن الهندي وانظر أيضاً شرح الصدر للسيوطي في باب تأذي الميت بالنياحة عليه.
107- (الصلاة على القبر) .
(أنه عليه الصلاة والسلام مر بقبر دفن ليلاً فقال متى دفن هذا قالوا البارحة قال أفلا آذنتموني قالوا كرهنا أن نوقظك فصلى عليه) .
- أورده فيها أيضاً من حديث (1) ابن عباس (2) وأبي هريرة (3) وعقبة بن عامر (4) وزيد بن ثابت (5) وعبد الله بن عامر بن ربيعة (6) وأبي سعيد (7) وابن عمر (8) وعمران ابن حصين (9) وعمرو بن عوف (10) وأنس بن مالك (11) وأبي أمامة بن سهل (12) وبريدة (13) وعامر بن ربيعة (14) وعبادة (15) وأبي قتادة خمسة عشر نفساً.
(قلت) قال في الاستذكار قال أحمد بن حنبل رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال أبو عمر قد ذكرتها كلها بأسانيد الجياد في التمهيد وذكرت أيضاً ثلاثة أوجه حسان مسندة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فتمت تسعة اهـ.
وفي شرح الموطأ للزرقاني في ترجمة التكبير على الجنازة ما نصه قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيد في تمهيده من حديث (1) سهل بن حنيف (2) وأبي هريرة (3)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

وعامر بن ربيعة (4) وابن عباس (5) وزيد بن ثابت والخمسة في صلاته على المسكينة (6) وسعد بن عبادة في صلاة المصطفى على أم سعد بعد دفنها بشهر وحديث (7) الحصين بن وحوح في صلاته عليه الصلاة والسلام على قبر طلحة ابن البراء ثم رفع يديه وقال اللهم الق طلحة يضحك إليك وتضحك إليه وحديث (8) أبي أمامة بن ثعلبة أنه صلى الله عليه وسلم رجع من بدر وقد توفيت أم أبي أمامة فصلى عليها وحديث (9) أنس أنه صلى الله عليه وسلم صلى على امرأة بعدما دفنت وهو محتمل للمسكينة وغيرها وكذا ورد من حديث بريدة عند البيهقي بإسناد حسن كما قدمنا وهو في المسكينة فهي عشرة أوجه اهـ وراجع تخريج أحاديث الرافعي لابن حجر في كتاب الجنائز وتخريجه أيضاً لأحاديث الهداية.
108- (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) .
- أورده فيها أيضاً من حديث (1) بريدة (2) وأبي سعيد الخدري (3) وعلي بن أبي طالب (4) وأم سلمة (5) وزيد بن الخطاب (6) وابن عباس (7) وثوبان (8) وعائشة ثمانية أنفس.
(قلت) في الباب أيضاً عن (9) ابن مسعود (10) وأنس (11) وواسع ابن حبان الأنصاري (12) وأبي هريرة (13) وأبي ذر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)