وفي سؤالات الحاكم للدارقطني: أنه سئل عن تدليس ابن جريج فقال: يجتنب، وأما ابن عيينة فأنه يدلس عن الثقات.
تنبيه:
قال أبو الحسن ابن القطان: "إذا صرح المدلس قبل بلا خلاف، وإذا لم يصرح فقد قبله ما لم يتبين في حديث بعينه أنه لم يسمعه، ورده آخرون ما لم يتبين أنه سمعه".
قال: "فإذا روى المدلس حديثا بصيغة محتملة، ثم رواه بواسطة تبين انقطاع الأول عند الجميع".
قلت: وهذا بخلاف غير المدلس، فإن غير المدلس يحمل غالب ما يقع منه من ذلك على أنه سمعه من الشيخ الأعلى/ (ي 184) ، وثبته فيه الواسطة.
لكن في إطلاق ابن القطأن نظر، لأنه قد يدلس الصيغة فيرتكب 1 المجاز، كما يقول مثلا: حدثنا وينوي حديث قومنا 2 أو أهل قريتنا ونحو ذلك. وقد ذكر الطحاوي منه أمثلة من ذلك:
حديث مسعر3 عن عبد الملك بن ميسرة4 عن النزال بن سبرة5 قال قال لنا6 رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا وإياكم ندعي بني عبد مناف … " الحديث.--------------------------------------------
1 في (ب) فيرتكب.
2 في (ب) قوما.
3 مسعر بن كدام - بكسر أوله وتخفيف ثأنيه- ابن ظهير الهلالي أبو سلمة، الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة 153 أو 155 / ع، تقريب 2/243 الكاشف 3/137.
4 عبد الملك بن ميسرة الهلالي أبو زيد العامري الكوفي الزراد ثقة من الرابعة /ع تقريب 1/524 تهذيب التهذيب 6/426.
5 النزال بن سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الهلالي كوفي ثقة من الثانية قيل أن له صحبة / خ ج تم س ق تقريب 2/298 الكاشف 3/199.
6 كلمة (لنا) من (ر) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)
قال وأراد بذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال لقومه وأما هو فلم ير النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال طاووس1: "قدم علينا معاذبن جبل رضي الله عنه اليمن".
وطاووس لم يدرك معاذا رضي الله عنه وإنما أراد قدمنا بلدنا.
وقال الحسن: "خطبنا عتبة بن غزوان"2.
يريد/ (ر97/أ) أنه خطب أهل البصرة والحسن لم يكن بالبصرة/ (ب ص 221) لما خطب عتبة.
قلت: ومن أمثلة ذلك قول ثابت البناني3: "خطبنا عمرأن بن حصين رضي الله عنه" وقوله: "خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما" - والله أعلم -.
41- قوله (ع) : "حكاية عن أبي نصر بن الصباغ: وإن كان لصغر سنه فيكون ذلك رواية عن مجهول"4.
فيه نظر؛ لأنه لا يصير بذلك مجهولا إلا عند من لا خبرة له بالرجال وأحوالهم وأنسابهم إلى قبائلهم وبلدأنهم، وحرفهم وألقابهم وكناهم وكذا الحال في آبائهم.
فتدليس الشيوخ دائر بين ما وصفنا فمن أحاط علما بذلك لا يكون/ (?109) الرجل المدلس عنده مجهولا.
وتلك أنزل مراتب المحدث.--------------------------------------------
1 في خ 24- كتاب الزكاة 33- باب العرض في الزكاة: وقال طاووس: "قال معاذ رضي الله عنه لأهل اليمن ائتوني بعرض ثياب خميص أو لبيس في الصدقة … " الحديث وليس في قدم علينا معاذ.
2 لم أجد هذا النص والذي في المراسيل لابن أبي حاتم ص27 وقوله - يعني الحسن-: خطبنا ابن عباس يعني خطب أهل البصرة.
3 في المراسيل لابن أبي حاتم ص 27 بإسناده إلى ابن المديني: وقال لي في حديث الحسن: "خطبنا ابن عباس بالبصرة هو كقول ثابت قدم علينا عمرأن بن حصين".
4 التقييد والإيضاح ص 100 وكلامه هذا حول تدليس الشيوخ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 626)
وقد بلغنا أن كثيرا من الأئمة الحفاظ امتحنوا طلبتهم المهرة (بمثل ذلك) 1 فشهد لهم الحفظ لما يسرعوا بالجواب عن ذلك.
وأقرب ما وقع من ذلك أن بعض أصحابنا كأن ينظر إلى "كتاب العلم" (لأبي يكر بن أبي العاصم) 2 فوقع في أثنائه حدثنا الشافعي حدثنا ابن عيينة فذكر حديثا فقال: لعله سقط منه شيء ثم التفت إلي فقال: ما تقول؟
فقلت: الإسناد متصل، وليس الشافعي هذا هو محمد بن إدريس الإمام/ (ي185) بل هو ابن عمه إبراهيم بن محمد بن العباس3.
ثم استدللت على ذلك بأن ابن أبي عاصم معروف بالرواية عنه وأخرجت من الكتاب المذكور روايته عنه وقد سماه.
(ولقد كان) 4 ظن الشيخ في السقوط قويا5، لأن مولد ابن أبي عاصم بعد وفاة الإمام الشافعي بمدة6.
وما أحسن ما قال ابن دقيق العيد: "إن في تدليس الشيوخ الثقة مصلحة وهي امتحان الأذهان في استخراج ذلك وإلقائه/ (ر97/ب) إلى من/ (ب222) يراد اختبار حفظه ومعرفته بالرجال وفيه مفسدة من جهة أنه قد يخفى فيصير الراوي المدلس مجهولا لا يعرف فيسقط العمل بالحديث مع كونه عدلا في نفس الأمر7.--------------------------------------------
1 في (ر) في ذلك.
2 في (ب) "لأبي بكر بن عاصم".
3 إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي المكي ابن عم الغمام الشافعي أبو إسحاق صدوق من العاشرة مات سنة 237/ س ق تقريب 1/41.
4 ما بين القوسين من (ر) و (هـ) و (ي) وفي (ب) ولكن.
5 في (ب) قوما.
6 نقل الصنعأني هذه القصة عن الحافظ في توضيح الأفكار 1/372.
7 قول ابن دقيق العيد نقله الصنعاني في توضيح الأفكار 1/372 وهو في الاقتراح ل8/أ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 627)
قلت: وقد نازعته في كونه يصير مجهولا عند الجميع، لكن من مفسدته أن يوافق ما يدلس به شهرة راو ضعيف يمكن ذلك الراوي الأخذ عنه، فيصير الحديث من أجل ذلك ضعيفا وهو في نفس الأمر صحيح، وعكس هذا في حق من يدلس الضعيف ليخفي أمره فينتقل عن رتبة من يرد خبره مطلقا إلى رتبة من يتوقف فيه، فإن صادف شهرة راو ثقة يمكن ذلك الراوي الأخذ عنه فمفسدته أشد، كما وقع لعطية العوفي في تكنيته ممد بن السائب الكلبي أبا سعيد، فكان إذا حدث عنه يقول: حدثني أبو سعيد فيوهم أنه أبو سعيد الخدري الصحابي رضي الله عنه لأن عطية كان لقيه وروى عنه1.
وهذا أشد ما بلغنا من مفسدة تدليس الشيوخ.
وأما ما عدا ذلك من تدليس الشيوخ فليس فيه مفسدة تتعلق بصحة الإسناد وسقمه بل فيه مفسدة دينية فيما إذا كان مراد المدلس إيهام تكثير الشيوخ لما فيه من التشيع - والله أعلم -.
ونظيره في تدليس الإسناد أن يوهم العلو وهو عنده بنزول - والله أعلم -.
95- قوله (ص) 2: "وكان شعبة من أشدهم ذما (له) 3...." إلى آخره. هو: معروف بذلك قال القاضي أبو الفرج المعافى النهرواني4 - في "كتاب الجليس والأنيس" له، في المجلس الثالث/ (ي 186) والخمسين منه: كان شعبة ينكر التدليس ويقول فيه ما يتجاوز الحد - مع كثرة روايته عن المدلسين/ (ر98/أ) .--------------------------------------------
1 نقل الصنعأني هذا النص عن الحافظ في توضيح الافكار 1/372 من قوله: "وقد نازعته" إلى قوله: "وهذا أشد ما بلغنا من مفسدة تدليس الشيوخ".
2 مقدمة ابن الصلاح ص 67 ويعني بذلك ذمه للتدليس.
3 كلمة له من (هـ) وهي أيضا في مقدمة ابن الصلاح.
4 المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد النهرواني الجريري - نسبه إلى مذهب ابن جرير - ويعرف بابن طرار (أبو الفرج) فقيه أصولي، أديب نحوي لغوي اخباري شاعر مشارك في غير ذلك من تصأنيفه "الجليس الصالح الكوفي والأنيس الناصح الشافي" و"الحدود والعقود في أصول الفقه" مات سنة 390 معجم المؤلفين 12/302 النجوم الزاهرة 4/201.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 628)
ومشاهدته من كأن مدلسا/ (ب ص 223) من الأعلام1، كالأعمش والثوري وغيرهما إلى أن قال ومع ذلك فقد وجدنا لشعبة مع سوء قوله في التدليس تدليسا في عدة أحاديث رواها 2 وجمعنا ذلك في موضع آخر. انتهى.
وما زلت متعجبا من هذه الحكاية شديد التلفت إلى الوقوف على ذلك ولا أزداد إلا استغرابا لها واستبعادا إلى أن رأيت في "فوائد أبي عمرو بن أبي عبيد الله بن مندة" وذلك فيما قرأت على أم الحسن بنت المنجا، عن عيسى بن عبد الحمن بن مغالى3، قال: قرئ على كريمة بنت عبد الوهاب ونحن نسمع عن أبي الخير الباغيان أنا أبو عمر بن أبي عبيد الله بن مندة ثنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب إملاء حدثنا أبو عبد الله أحمد بن موسى بن إسحاق ثنا أحمد بن محمد بن الأصفر ثنا النفيلي4 ثنا مسكين بن بكير ثنا شعبة قال: سألت عمرو بن دينار عن رفع الأيدي عند رؤية البيت فقال: قال أبو قزعة حدثني مهاجر المكي 5 أنه سأل جابر بن عبد الله رضي الله عنه أكنتم ترفعون أيديكم عند رؤية البيت؟ فقال: "قد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل فعلنا ذلك؟ "
قال الأصفر: ألقيته على أحمد بن حنبل فاستعادني، فأعدته عليه فقال: ما كنت أظن أن شعبة يدلس.
حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي قزعة بأربعة أحاديث هذا أحدها يعني ليس فيه عمرو بن دينار.--------------------------------------------
1 في (ب) الكلام وهو خطأ.
2 في (ب) رواه وهو خطأ.
3 في (ب) معالي بالعين المهملة
4 في هامش (ب) صوابه: السلمي.
5 هو: مهاجر بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي مقبول من الرابعة / د س ت. التقريب 2/278.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 629)
قلت: هذا الذي قاله أحمد على سبيل الظن وإلا فلا يلزم من مجرد هذا أن يكون شعبة دلس في هذا الحديث، لجواز أن يكون سمعه من أبي قزعة بعد أن حدثه عمرو عنه، ثم/ (ب 2249وجدته في السنن1 لأبي داود/ (ر98/ب) عن يحيى بن معين عن غندر عن شعبة قال: سمعت أبا قزعة2..فذكره فثبت أنه ما دلسه والظاهر: الذي زعم المعافى أنه جمعه كله من هذا القبيل وإلا فشعبة من أشد الناس تنفيرا عنه.
وأما كونه: كان يروي عن المدلسين، فالمعروف عنه أنه كان لا يحمل عن شيوخه المعروفين بالتدليس إلا ما سمعوه فقد/ (ي 187) روينا من طريق يحيى القطان عنه أنه كان يقول: "كنت أنظر إلى فم/ (110/أ) قتادة، فإذا قال: سمعت وحدثنا حفظته وإذا قال: عن فلأن تركته3، وروينا في المعرفة4 للبيهقي وفيها عن شعبة أنه قال: "كفيتكم تدليس ثلاثة: الأعمش وأبو إسحاق وقتادة".--------------------------------------------
1 5- كتاب المناسك 46 - باب في رفع اليدين إذا رأى البيت حديث 1870 ولفظه: عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه فقال: "ما كنت أرى أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكن يفعله" ون 167 باب ترك رفع اليد عند رؤية البيت بلفظ أبي داود وإسناده. وت 7 كتاب الحج 32 - باب كراهية رفع اليدين عند رؤية البيت حديث 855 بلفظ: عن المهاجر المكي قال: سئل جابر بن عبد الله أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت فقال: "حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفكنا نفعله؟ ".
أما أبو داود والنسائي ففيهما حدثنا شعبة قال: سمعت أبا قزعة وأما الترمذي ففيه عن وكيع عن شعبة عن أبي قزعة.
2 هو سويد بن حجير - بتقديم المهملة - مصغرا الباهلي البصري ثقة من الرابعة / م 4. تقريب 1/340.
3 انظر مقدمة الجرح والتعديل ص 169 ولكنه نسب هذه الرواية إلى عبد الرحمن بن مهدي مرتين ولم ينسبها ليحيى القطان وكذا أورد هذه الرواية في المقدمة ص161 وفي كتاب الجرح ج2: ق1/ 370. ونسبها إلى عبد الرحمن بن مهدي أيضا.
4 1/65.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 630)
وهي قاعدة حسنة تقبل أحاديث هؤلاء إذا كان عن شعبة ولو عنعنوها.
وألحق الحافظ الإسماعيلي بشعبة في ذلك يحيى بن سعيد القطان فقال في كتاب الطهارة من (مستخرجه) عقب حديث القطان عن زهير عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود في الاستجمار بالأحجار: "يحيى القطان لا يروي عن زهير إلا ما كان مسموعا لأبي إسحاق".
هذا أو معناه.
وكذا ما كان من رواية الليث بن سعد، عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه فإنه مما لم يدلس فيه أبو الزبير كما هو معروف في قصة مشهورة1.
وقال البخاري: "لا يعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور ولا عن كثير من مشايخه تدليس ما أقل تدليسه".
وقد ذم التدليس جماعة من أقرأن شعبة وأتباعه.
فروينا عن عبد الصمد2 بن عبد الوارث/ (ر99/أ) عن أبيه3 قال: "التدليس ذل"4.--------------------------------------------
1 يشير إلى قول الليث: "جئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي: لو أنني عاودته فسألته أسمع هذا كله من جابر؟ فسألته فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه، فقلت له أعلم على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي". ميزان الاعتدال 4/37.
2 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري - بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة - أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة من التاسعة، مات سنة 107/ع. تقريب 1/507 الخلاصة ص 439.
3 هو عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم البصري ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة مات سنة 180/ع. تقريب 01/527 الخلاصة ص 247.
4 معرفة علوم الحديث للحاكم ص 103.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 631)
وحكى عبدان عن ابن المبارك أنه ذكر بعض من يدلس فذمه ذما شديدا وقال: "دلس للناس أحاديثه، والله لا يقبل تدليسه".
روينا في "علوم الحديث للحاكم"1 وروينا في أدب المحدث لعبد الغني بن سعيد عن وكيع قال: "لا يحل تدليس الثوب، فكيف تدليس الحديث"2.
وعن/ (111/أ) أبي عاصم النبيل قال: أقل حالات المدلس عندي أنه يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور" 3 والله الموفق.
42- قوله (ع) : "وقد حكاه الخطيب عن فريق من الفقهاء"4.
قلت: حكاه القاضي عبد الوهاب ي 188 في الملخص فقال: "التدليس جرح وأن من ثبت أنه كان يدلس لا يقبل حديثه مطلقا - قال-: وهو الظاهر من أصول مالك".
وقال ابن السمعاني في "القواطع": "إن كان إذا استكشف لم يخبر باسم من يروي عنه، فهذا يسقط الاحتجاج بحديثه، لأن التدليس تزوير وإيهام لما لا حقيقة له وذلك يؤثر في صدقه وإن كان يخبر فلا".--------------------------------------------
1 معرفة علوم الحديث للحاكم ص103.
2 انظر: الكفاية للخطيب ص356 - 357.
3 م 37- كتاب اللباس 35- باب النهي عن التزوير في اللباس وغيره، حديث 126، 127،حم 6/90، 167، د 35 - كتاب الأدب 91- باب في المتشبع بما لم يعط حديث 4997 ونسبه الخطيب في الكفاية ص356 لحماد بن زيد فلعل كلا من حماد بن زيد وأبي عاصم قاله، ثم وجدت كلام أبي عاصم في مقدمة الكامل لابن عدي ص66.
4 التقييد والإيضاح ص 98 - 99. يعني أن الخطيب حكى الخلاف في قبول رواية المدلس الثقة إذا صرح بالتحديث.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 632)
هكذا قال: والصواب الذي عليه جمهور المحدثين خلاف ذلك.
قال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عن التدليس فكرهه وعابه قلت له: فيكون المدلس حجة فيما روى؟ قال: "لا يكون حجة في ما دلس"1.
وأورد الخطيب2 هنا أنه ينبغي أن لا يقبل من المدلس أخبرنا لأن بعضهم يستعملها في غير السماع.
وأجاب أن هذه اللفظة ظاهرها السماع، والحمل على غيره مجاز، والحمل على الظاهر أولى، وما أجاب به جيد فيمن3 لم يوصف بأنه كان يدلس الصيغ - أيضا - فقد ثبت عن أبي نعيم الأصبهاني أنه كان يقولك في الإجازة: "أخبرنا"/ (ر99/ب) وفي السماع "حدثنا".
وكذا يصنع كثير من الحفاظ المغاربة فيحتاج إلى التنبه4 لذلك.
ومثل ما أجاب به الخطيب أجاب شيخنا شيخ الإسلام5.
ثم قال: ولا يرد على هذا قول الرجل الذي يقتله الدجال: "أنت الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله- صلى الله عليه وسلم"6. لأن الكلام إنما هو حيث كان السماع ممكنا وأما إذا كان غير ممكن فيتعين الحمل على المجاز بالقرينة.--------------------------------------------
1 الكفاية ص 516.
2 الكفاية ص 363.
3 في جميع النسخ "فمن" والتصويب من هامش (ر) .
4 في (هـ) و (ب) التنبيه.
5 محاسن الاصطلاح ص 170 بهامش مقدمة ابن الصلاح.
6 خ 92- كتاب الفتن 27- باب لا يدخل الدجال المدينة حديث 7132.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 633)
كقول أبي طلحة: إني سمعت الله تعالى يقول: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ} 1 الآية، فإن مراده سمعت كلام الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقد حكى القاضي عبد الوهاب في الملخص عن الشاقعي أنه لا يقبل من المدلس إلا إذا صرح بقوله: "حدثني" أو "سمعت" دون قوله: "عن" أو "أخبرني".
وهو ظاهر نقل ابن السمعاني لكن نصه في الرسالة 2:
"فقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول: حدثني أو سمعت".
هذا نصه، وهو/ (ي 189) محتمل أن يريد الاقتصار على هاتين الصيغتين كما فهم القاضي عبد الوهاب وغيره، ويحتمل أن يكون ذكرها على سبيل المثال ليلحق بهما ما أشبههما من الصيغ المصرحة وهذا هو الصحيح.
وقد حكى المعافى في "الجليس" عن الشافعي رضي الله عنه أنه كان لا يرى رواية المدلس حجة إلا أن يقول في روايته حدثنا أو أخبرنا أو سمعت، انتهى. وهذا يؤيد ما صححناه.
96- قوله (ص) : "وفي الصحيحين وغيرهما من الكتب المعتمدة من حديث هذا الضرب كثير جدا.... "3 إلى آخره.
أورده المصنف هذا محتجا به على قبول رواية المدلس إذا صرح وهو يوهم--------------------------------------------
1 سورة آل عمرأن: 92، والحديث المشار إليه في خ 24- كتاب الزكاة 44- باب الزكاة في الأقارب حديث 1461 وفي مواضع أخر من البخاري وم 12- كتاب الزكاة 14- باب فضل الصدقة على الأقربيين والزوج حديث 42.
2 ص 380 فقرة 1035.
3 مقدمة ابن الصلاح ص 67 وتمام كلامه "كقتادة والأعمش والسفيانين وهشيم بن بشير وغيرهم أي من المدلسين الذين أخرج لهم الشيخان وغيرهما.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 634)
أن الذي في الصحيحين وغيرهما من الكتب المعتمدة من حديث المدلسين/ (ر100/أ) مصرح في جميعه وليس كذلك بل في الصحيحين (وغيرهما) 1 جملة كثيرة من أحاديث المدلسين بالعنعنة وقد جزم المصنف في موضع آخر وتبعه/ (ب ص 227) النووي2 (وغيره بأن ما كان في الصحيحين وغيرهما) 3 من الكتب الصحيحة عن المدلسين فهو محمول على ثبوت سماعه من جهة أخرى وتوقف في ذلك من المتأخرين الإمام صدر الدين ابن المرحل4، وقال في "كتاب الأنصاف": "أن في النفس من هذا الاستثناء غصة، لأنها دعوى لا دليل عليها، لا سيما أنا قد وجدنا كثيرا من الحفاظ يعللون أحاديث وقعت في الصحيحين أو أحدهما بتدليس رواتها".
وكذلك استشكل ذلك قبله العلامة ابن دقيق العيد فقال5: "لا بد من الثبات على طريقة واحدة، إما القبول مطلقا في كل كتاب أو الرد مطلقا في كل كتاب.
وأما التفرقة بين ما في الصحيح من ذلك وما خرج عنه، فغاية ما يوجه به أحد أمرين:
إما أن يدعى أن تلك الأحاديث عرف صاحب الصحيح صحة السماع فيها، قال: وهذا إحالة على جهالة، وإثبات أمر بمجرد الاحتمال، وإما أن يدعى أن الإجماع على صحة/ (ي190) ما في الكتابين دليل على وقع السماع في هذه الأحاديث وإلا لكان أهل الإجماع مجمعين على الخطأ وهو ممتنع.--------------------------------------------
1 كلمة "وغيرها" سقطت من (ب) .
2 التقريب للنووي مع تدريب الرأوي ص144.
3 ما بين القوسين سقط من (ب) .
4 هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن مكي الشهير بابن المرحل - بالحاء المشددة بعد الراء- فقيه أديب محدث أصولي شاعر، مات سنة 716. النجوم الزاهرة 9/233 طبقات الشاقعية للسبكي 9/253.
5 نقل الصنعاني كلام ابن دقيق هذا في توضيح الأفكار 1/355.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 635)
قال1: "لكن هذا يحتاج إلى إثبات الإجماع الذي يمتنع أن يقع في نفس الأمر خلاف مقتضاه".
قال: وهذا فيه عسر. قال: ويلزم على هذا أن يستدل بما جاء من رواية المدلس خارج الصحيح ولا يقال2: هذا على شرط مسلم - مثلا - لأن الإجماع الذي يدعى ليس موجودا في الخارج" انتهى ملخصا.
وفي أسئلة/ (ر100/ب) الإمام تقي الدين السبكي للحافظ أبي الحجاج المزي: وسألته عن ما وقع في الصحيحين من حديث المدلس معنعنا هل نقول: أنهما اطلعا على اتصالها؟
فقال: "كذا يقولون، وما فيه إلا تحسين الظن بهما. وإلا ففيهما أحاديث من رواية المدلسين ما توجد من غير تلك الطريق التي في الصحيح"3.
قلت: وليست الأحاديث التي في الصحيحين بالعنعنة عن المدلسين كلها في الاحتجاج، فيحمل كلامهم هنا على ما كان منها في الاحتجاج فقط.
أما ما كان في المتابعات فيحتمل أن يكون حصل التسامح4 في تخريجها كغيرها.
وكذلك المدلسون الذين5 خرج حديثهم في الصحيحين ليسوا في مرتبة واحدة في ذلك، بل هم على مراتب:
الأولى: من لم يصف بذلك إلا نادرا وغالب رواياتهم مصرحة بالسماع، والغالب: أن إطلاق من أطلق ذلك عليهم فيه تجوز من الإرسال إلى التدليس.--------------------------------------------
1 كلمة "قال" ليست في (ي) .
2 من هامش (ر) وفي كل النسخ "ولا يقول".
3 انظر توضيح الأفكار للصنعاني (1/355) فإنه نقل هذا السؤال.
4 في النسخ كلها "التسمح" وما أثبتناه من هامش (ر) ومن توضيح الأفكار.
5 في جميع النسخ (الذي) والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 636)
ومنهم من يطلق ذلك بناء على الظن، فيكون التحقيق بخلافه كما بينا ذلك في حق شعبة قريبا1 وفي حق محمد بن إسماعيل البخاري في الكلام على التعليق 2 - والله أعلم -.
فمن هذا الضرب:
1-أيوب السختياني.
2-وجرير بن حازم3.
3- والحسين بن واقد.
4-وحفص بن غياث4.
5- وسليمان التيمي.
6-وطاووس.
7-وأبو قلابة.
8- وعبد الله بن وهب.
9- وعبد ربه بن نافع أبو شهاب5.--------------------------------------------
1 انظر ص 630.
2 انظر ص 601 لكنه في النوع الحادي عشر (المعضل) .
3 جرير بن حازم الضبي أبو النضر البصري ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه. من السادسة مات سنة 170 بعدما اختلط لكن لم يحدث بعد اختلاطه / ع. تقريب 1/127 ميزان الاعتدال 1/549 طبقات المدلسين ص5.
4 حفص بن غياث - بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة - ابن طلق بن معاوية النخعي أبو عمرو الكوفي القاضي ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر من الثامنة مات سنة 194/ع. تقريب 1/189 ميزان الاعتدال 1/567 طبقات المدلسين ص5
5 عبد ربه بن نافع الكناني الحناط - بمهملة ونون - نزيل المدائن أبو شهاب الأصفر صدوق يهم من الثامنة مات سنة 171/خ م د س ق. تقريب 1/471. ميزأن الاعتدال 2/544 طبقات المدلسين ص6 هذا وفي كل النسخ ابن رافع والتصحيح من التقريب والميزان وطبقات المدلسين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 637)
10-والفضل/ (ي191) بن دكين أبو نعيم.
11- وموسى بن عقبة.
12- وهشام بن عروة.
13- وأبو مجلز لاحق بن حميد1.
14- ويحيى بن سعيد الأنصاري. رحمة الله عليهم2.
الثانية: من أكثر الأئمة من إخراج حديثه إما لإمامته أو لكونه قليل التدليس في جنب ما روى من الحديث الكثير أو أنه كأن لا يدلس إلا عن ثقة.
فمن هذا الضرب:
15- إبراهيم بن زيد النخعي/ (ر101/أ) .
16- وإسماعيل بن أبي خالد.
17- وبشير بن مهاجر3.
18- والحسن بن ذكوان4.
19- والحسن البصري.--------------------------------------------
1 لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري أبو مجلز - بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام بعدها زاي - مشهور بكنيته ثقة من كبار الثالثة، مات سنة 106/ع. تقريب 2/340 ميزان الاعتدال 4/356.
2 ذكر الحافظ كل هؤلاء في الطبقة الأولى من طبقات المدلسين ص 5-8 ما عدا سليمان التيمي فإنه ذكره في الثانية ص11.
3 بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي - بالمعجمة والنون - صدوق لين الحديث رمي بالإرجاء من الخامسة /م 4. تقريب 1/103 ميزان الاعتدال 1/329.
4 الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري صدوق يخطئ ورمي بالقدر وكان يدلس من السادسة / خ د ت ق. تقريب 1/166 ميزان الاعتدال 1/489. وذكره الحافظ في الثالثة في الطبقات.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 638)
20- والحكم بن عتبة.
21- وحماد بن أسامة.
22- وزكريا بن أبي زائدة1.
23- وسالم بن أبي الجعد2.
24- وسعيد بن أبي عروبة.
25- وسفيان الثوري.
26- وسفيان بن عيينة.
27- وشريك القاضي.
28- وعبد الله بن عطاء المكي3.
59- وعكرمة بن خالد المخزومي4.
30- ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير.
31- ومخرمة بن بكير5.--------------------------------------------
1 زكريا بن أبي زائدة بن فيروز الهمداني الوادعي أبو يحيى الكوفي ثقة وكان يدلس وسماعه أبي إسحاق في آخره من السادسة، مات سنة 147/ع تقريب 1/261 ميزان الاعتدال 2/73 ونص الذهبي على أنه مدلس.
2 سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكأن يرسل كثيرا من الثالثة، مات سنة 97/ع.
تقريب (1/279) ميزان الاعتدال 2/109 ووصفه بالتدليس.
3 عبد الله بن عطاء الطائفي أو المدني أو الواسطي أو المكي عن أبي الطفيل وابن بريدة وعنه شعبة وابن نمير وعدة، صدوق / م د ت س. الكاشف 2/110 التقريب 1/434 وفيه الطائفي أصله من الكوفة صدوق يخطئ من السادسة وذكره الحافظ في طبقات المدلسين في المرتبة الأولى ص6.
4 عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي ثقة من الثالثة مات بعد عطاء/ خ م د ت س تقريب 2/29 الكاشف 2/275.
5 مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج أبو المسور المدني صدوق وروايته عن أبيه وجادة من كتابه، من السابعة، مات سنة 159/بخ م د س. تقريب 2/234 ميزان الاعتدال 4/80. وذكره الحافظ في طبقات المدلسين في الأولى ص 6.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)
32- ويونس بن عبيد
رحمة الله تعالى عليهم1.
الثالثة: من أكثروا من التدليس وعرفوا به وهم:
33- بقية بن الوليد.
34- وحبيب بن أبي ثابت.
35-وحجاج بن أرطأة.
36-وحميد الطويل.
37- وسليمان الاعمش.
38- وسويد بن سعيد.
39- وأبو سفيان المكي2.
40-وعبد الله بن أبي نجيح3.
41-وعباد بن منصور4.
42- وعبد الرحمن المحاربي5.--------------------------------------------
1 كل هذه المرتبة ذكرهم الحافظ في طبقاته في الثانية من المدلسين ص 8-12 ما عدا عبد الله بن عطاء المكي ومخرمة بن بكير فإنه ذكرهما في الأولى.
2 هو طلحة بن نافع الواسطي نزيل مكة صدوق من الرابعة /ع. تقريب 1/380 الكاشف 2/45 وقال روى له البخاري مقرونا.
3 عبد الله بن أبي نجيح يسار المكي أبو يسار الثقفي مولاهم، ثقة رمى بالقدر وربما دلس من السادسة، مات سنة 131 أو بعدها/ع. تقريب 1/456 الكاشف 2/137 وقال وثقه س وقال خ فيه نظر.
4 عباد بن منصور الناجي - بالنون والجيم - أبو سلمة البصري القاضي بها، صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بآخره من السادسة، مات سنة 152/خت 4. تقريب 1/393، ميزان الاعتدال 2/376 ونقل الذهبي عن الساجي وأحمد والبخاري ما يثبت أنه يدلس.
5 عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي لا بأس به وكان يدلس قاله أحمد، من التاسعة مات سنة 195/ع. تقريب 1/497 الكاشف 2/184 وقال فيه: ثقة يغرب.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)
43- وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد1.
44- وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
45-وعبد الملك بن عمير2.
46- وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف3.
47- وعكرمة بن عمار4.
48- وعمر بن عبيد الطنافسي5.
49- وعمر بن علي المقدمي6.--------------------------------------------
1 عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد - بفتح الراء وتشديد الواو - صدوق يخطئ وكان مرجئا من التاسعة /م4. تقريب 1/517 ميزان الاعتدال 2/648.
2 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ثقة فقيه تغير حفظه وربما دلس، من الثالثة، مات سنة 136/ع. تقريب 1/521 الكاشف 2/212.
3 عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزيل بغداد صدوق وربما أخطأ أنكروا عليه حديثا في فضل العباس يقال دلسه عن ثور، من التاسعة، مات سنة 206/ع م4. تقريب 1/528 الكاشف 2/221.
4 عكرمة بن عمار العجلي أبو عمار اليمامي - أصله من البصرة - صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب من الخامسة، مات قبل الستين ومائة /خت م4. تقريب 2/30 الكاشف 2/276.
5 عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي - بفتح الطاء والنون وبعد الألف فاء مكسورة ثم سين مهملة - الكوفي صدوق من الثامنة، مات سنة 185 وقيل بعدها /ع. تقريب 2/60 الكاشف 2/318 وقال فيه: "محل الصدق".
6 عمر بن علي بن عطاء بن مقدم بقاف، وزن محمد وكان يدلس شديدا من الثامنة، مات سنة 190 وقيل بعدها /ع. تقريب 2/61 ميزأن الاعتدال 3/214 وفيه: "ثقة شهير لكنه رجل مدلس، قال ابن سعد: ثقة يدلس تدليسا شديدا يقول: سمعت وحدثنا ثم يسكت ثم يقول: هشام بن عروة والأعمش".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)
50- وعمرو بن عبد الله أبو إسحاق السبيعي.
51- وعيسى بن موسى غنجار1.
52- وقتادة.
53- ومبارك بن فضالة2.
54- ومحمد بن إسحاق.
55- ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي3.
56- ومحمد بن عجلان.
57- ومحمد بن عيسى بن الطباع4.
58- ومحمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير5.
59- ومحمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري6.--------------------------------------------
1 عيسى بن موسى البخاري أو أحمد الأزرق لقبه غنجار - بضم المعجمة وسكون النون بعدها جيم- صدوق ربما أخطأ وربما دلس مكثر من الحديث عن المتروكين من الثامنة، مات سنة 187/خت ق. تقريب 2/102 ميزأن الاعتدال 3/ 325 وفيه: "صدوق في نفسه لكنه روى عن نحو مائة مجهول".
2 مبارك بن فضالة - بفتح الفاء وتخفيف المعجمة - أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي من السادسة، مات سنة 166 على الصحيح / خت د ت ق. تقريب 2/227 ميزان الاعتدال 3/431 وفيه: "قال أبو داود شديد التدليس فإذا قال حدثنا فهو ثبت".
3 محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر صدوق يهم من الثامنة /خ د ت س. تقريب 2/185 ميزان الاعتدال 3/618.
4 محمد عيسى بن نجيح أبو جعفر الطباع البغدادي نزيل أذنه، ثقة فقيه من العاشرة، مات سنة 224/خت د تم س. تقريب 2/198 الكاشف 3/87.
5 محمد بن مسلم بن تدرس - بفتح المثناة وسكون الدال وضم الراء - الأسدي مولاهم أبو الزبير المكي صدوق إلا أنه يدلس من الرابعة، مات سنة 126/ع. تقريب 2/207 الكاشف 3/96.
6 عد العلائي الزهري في المرتبة الثانية.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)
60- ومروان بن معاوية الفزاري1.
61- والمغيرة بن مقسم/ (ي 192) .
62- ومكحول الشامي2.
63- وهشام بن حسان3.
64- هشام بن بشير.
65- والوليد/ (113/ب) بن مسلم الدمشقي.
66- ويحيى بن أبي كثير/ (ب 230) .
67- وأبو حرة الرقاشي4.
رحمة الله تعالى عليهم أجمعين5.--------------------------------------------
1 مروان بن معاوية الفزاري أبو عبد الله الكوفي نزيل مكة ثم دمشق ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ، من الثامنة، مات سنة 193/ع. تقريب 2/239.
2 مكحول الشامي أبو عبد الله ثقة فقيه كثير الإرسال مشهور من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة /م4. تقريب 2/273 الكاشف 3/173.
3 هشام بن حسان الأزدي القردوسي- بالقاف وضم الدال - أبو عبد الله البصري ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة، مات سنة 147/ع. تقريب 2/318 الكاشف 3/221.
4 أبو حرة - بفتح الحاء والراء المشددة - حينفة الرقاشي - بفتح الراء والقاف - مشهور بكنيته وقيل: اسمه حكيم ثقة من الثالثة /د. تقريب 1/207 الكاشف 3/261.
5 ملاحظة: أهل هذه الطبقة هنا - وهي الثالثة - يبلغون خمسة وثلاثين شخصا وقد أورد الحافظ معظمهم، وهم أربعة وعشرون شخصا في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين ص 13-18. أما الباقون وهم أحد عشر رجلا فقد أوردهم في طبقات مختلفة في كتابه الطبقات فأورد ثمانية منهم في الطبقة الرابعة من (18-20) وهم: (1) بقية بن الوليد (2) حجاج بن أرطأة (3) سويد بن سعيد (4) عيسى بن موسى غنجار، (5) عباد بن منصور، (6) محمد بن إسحاق، (7) عمر بن علي المقدمي، (8) الوليد بن مسلم.
وأورد اثنين منهم في الطبقة الثانية وهما: سليمان بن مهران الأعمش ص11 ويحيى بن أبي كثير ص12.
وأورد واحدا منهم في الطبقة الخامسة وهو عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني انظر ص21.
وهذا التصرف مستغرب من الحفاظ وذلك أن القواعد التي وضعها لترتيب وتصنيف هؤلاء المدلسين متفقة هنا وفي الطبقات، وأقرب شيء يعلل به هو أن الحافظ لما رتبهم هنا اعتمد على حفظه فوهم بوضع بعض الأشخاص في غير موضعهم - والله أعلم -.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)
فهذه الأسماء من ذكر بالتدليس من رجال الصحيحين ممن أخرجا أو أحدهما له أصلا أو استشهادا أو تعليقا/ (ر101/ب) على مراتبهم في ذلك وهم بضعة وستون نفسا.
(وإذا سردنا) 1 ذلك فلا بأس بسرد2 أسماء باقي الموصوفين بالتدليس من باقي رواة الحديث لتمام الفائدة ولتمييز أحاديثهم.
فقد سرد المصنف أسامي3 من ذكر بالاختلاط ليتميز حديثه وقد ذكرتهم على قسمين:
أحدهما: من وصف بذلك مع صدقه.
وثانيهما: من ضعف منهم بأمر آخر غير التدليس - والله الموفق -.
فمن الأول:
68- جنيد بن العلاء بن أبي وهرة4.--------------------------------------------
1 في كل النسخ: "وإذا أردنا" ولعل الصواب ما أثبتناه.
2 في (ب) "برد" وهو خطأ.
3 كلمة "أسامي" سقطت من (ب) .
4 جنيد بن العلاء بن أبي وهرة وقيل بن أبي نمرة كنيته أبو حازم يروي عن ابن عمر وأبي الدرداء ولم يرهما ويروي عن جماعة من التابعين. كان يدلس عن محمد بن أبي قيس المصلوب ويروي ما سمع منه عن شيوخه فاستحق مجأنبة حديثه على الأحوال كلها لأن ابن أبي قيس كان يضع الحديث. كتاب المجروحين لابن حبان 1/211. ميزان الاعتدال 1/450 هذا وفي كل النسخ "جنيد بن المعلي بن زهرة" والتصحيح من الميزان ولم يورده الحافظ في الطبقات.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 644)