69- وحميد بن الربيع الخزار1.
70- وإسماعيل بن عياش.
71- وسلمة بن تمام الشقري2.
72- وشباك الضبي3.
73- وشعيب بن أيوب الصيرفيني4.
74- وعبد الله بن مروان الحراني5.
75- وعبد العزيز بن عبد الله البصري6.
76- وعبد الجليل بن عطية القيسي7.
77- وعبيدة بن الأسود8.--------------------------------------------
1 حميد بن الربيع الخزار مختلف فيه وصفه بالتدليس عن الضعفاء عثمان بن أبي شيبة. انظر ترجمته في ميزان الاعتدال 1/611 طبقات المدلسين لابن حجر ص19 الطبقة الرابعة.
2 سلمة بن تمام الشقري - بفتح المعجمة والقاف- الكوفي صدوق من الرابعة (س) تقريب 1/316 الكاشف 1/383 طبقات المدلسين 0ص6 الطبقة الأولى. هذا وفي جميع النسخ السقري - بالسين المهملة - والتصويب من التقريب.
3 شباك - بكسر أوله ثم موحدة خفيفة ثم كاف- الضبي الكوفي الأعمى ثقة له ذكر في صحيح مسلم وكان يدلس من السادسة / م د س ق. تقريب 1/345 أورده الحافظ في الطبقة الأولى في طبقاته ص6.
4 هو من شيوخ أبي دواد وصفه بالتدليس ابن حبان والدارقطني وأورده الحافظ في الطبقة الثالثة من طبقاته ص13 وأنظر ميزان الاعتدال 2/275.
5 عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني يروي عن زهير بن معاوية وغيره قال ابن حبان في ثقاته يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره، طبقات المدلسين ص14 في الطبقة الثالثة.
6 أورده الحافظ في طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص 15 وقال: قال ابن حبان في الثقات: يعتبر حديثه إذا بين السماع تكلم فيه ابن عدي وقال عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
7 صدوق يهم من السابعة /بخ د س، تقريب 1/466 أورده الحافظ في طبقاته في المرتبة الثالثة ص14، وانظر ميزان الاعتدال 2/535.
8 عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي صدوق ربما دلس / د ت ق، تقريب 1/548. وأورده الحافظ في طبقاته في المرتبة الثالثة ص15) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 645)
78- وعثمان بن عمر الحنفي1.
79- وعطية العوفي2.
80- وعلي بن غراب3
81- ومحمد بن الحسين البخاري4.
82- ومحمد بن صدقة الفدكي5.
83- ومحمد بن عبد الملك الواسطي أبو إسماعيل6.
84- ومحمد بن عيسى بن سميع7.
85- ومحمد بن يزيد بن خنيس8 العابد.
86- ومحرز بن عبد الله الجزري أبو رجاء9.--------------------------------------------
1 أورده الحافظ في الطبقات في المرتبة الثالثة ص 15 وقال: قال: ابن حبان يعتبر بحديثه إذا بين السماع.
2 صدوق يخطئ كثيرا وكان شعيبا مدلسا. تقريب 1/24 ذكره الحافظ في طبقاته في الرابعة ص19) وقال ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح.
3 صدوق وكان يدلس ويتشيع من الثامنة مات سنة 184/سق. تقريب 2/42 وذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقاته ص15.
4 لم أقف على ترجمة وفي طبقات المدلسين ص16 المرتبة الثالثة محمد بن البخاري يروي عن وكيع وعنه ولداه عمر وإبراهيم أشار ابن حبان إلى أنه كأن يدلس ولست أعرف أهو صاحبنا هذا أو غيره.
5 ترجم له في ميزان الاعتدال 3/585 وقال حديثه منكر، وأورده الحافظ في الطبقات ص16 في المرتبة الثالثة.
6 مقبول من الثامنة /تمييز تقريب 2/187 طبقات المدلسين ص16 في المرتبة الثالثة.
7 صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر من التاسعة مات سنة 206/د س ق. تقريب 2/198 وفي طبقات المدلسين 20ص في المرتبة الرابعة.
8 مقبول من التاسعة /ت س. تقريب 2/219 وأنظر طبقات المدلسين ص7 المرتبة الأولى، ميزان الاعتدال 4/68.
9 صدوق يدلس من السابعة / بخ ق. تقريب 2/231 طبقات المدلسين ص17 المرتبة الثالثة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 646)
87- ومصعب بن سعيد أبو خيثمة1.
88- وميمون بن موسى المرئي2.
89- ويزيد بن أبي زياد3.
90- ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك4.
91- ويزيد بن عبد الرحمن أبو خالد الدالاني5.
92- ومن المتأخرين محمد بن محمد بن سليمان الباغندي6.
93- والحسن بن مسعود أبو علي ابن الوزير الدمشقي7.
94- وعمر بن علي بن أحمد بن/ (ب 231) الليث أبو مسلم البخاري8 - رحمة الله تعالى عليهم -.--------------------------------------------
1 من (ي) وفي باقي النسخ ابن زيد وهو خطأ انظر ميزان الاعتدال 4/119 وطبقات المدلسين ص17 المتربة الثالثة وفيها عن ابن حبأن أنه كان يدلس عن الثقات.
2 ميمون بن موسى المرئي- بفتحتين وهمزة - صدوق يدلس من السابعة ت ق. تقريب 2/292 طبقات المدلسين ص17 المرتبة الثالثة.
3 ضعيف كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعيا من الخامسة مات سنة 136 خت م4 تقريب 2/365 طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص18.
4 صدوق ربما وهم، من الرابعة مات سنة 130/د س ق.
تقريب 02/368 طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص18.
5 صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس من السابعة /ع.
تقريب 2/416 طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص18.
6 قال الذهبي ردا على من اتهمه بالكذب: "بل هو صدوق من بحور الحديث". وقال ابن عدي: "لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس"، ميزان الاعتدال 4/26-27. طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص16.
7 قال الذهبي: "أدرك الطبراني فيه تسامح كثير وكان يدلس عن شيوخه ما لم يسمعه منهم مات سنة 543" ميزان الاعتدال 1/523 طبقات المدلسين المرتبة الثانية ص9.
8 الحافظ الجوال سمع الكثير واستكتب وصنف قال أبو زكريا ابن مندة هو احد من يدعي الحفظ إلا أنه كأن يدلس تذكرة الحفاظ 4/1235-1236 طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة ص16.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 647)
ومن القسم الثاني:
95- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى1.
96- وإسماعيل بن خليفة أبو إسرائيل الملائي2.
97- وبشير بن زاذان3.
98- وتليد بن سليمان4.
99- وجابر بن يزيد الجعفي5.
100- والحسن/ (ر102/أ) بن عمارة6.
101- والحسين بن عطاء/ (ي193) بن يسار7.
102- وخارجة بن مصعب8.
103- وسعيد بن المرزبان أبو سعيد البقال9.
104- وعبد الله بن معاوية بن عاصم الزبيري10.--------------------------------------------
1 أورده الحافظ في المرتبة الخامسة من الطبقات ص20.
2 صدوق سيء الحفظ نسب إلى الغلو في التشيع من السابعة مات سنة 169. تقريب وذكره الحافظ في الطبقات في المرتبة الخامسة ص20.
3 ضعفه الدارقطني وغيره واتهمه ابن الجوزي وقال ابن معين ليس بشيء ميزان الاعتدال 1/328 طبقات المدلسين ص20 المتربة الخامسة.
4 تليد - بفتح ثم كسر ثم تحتانية ساكنة - الكوفي رافضي ضعيف من الثامنة. تقريب 1/112 طبقات المدلسين ص20 في المرتبة الخامسة.،
5 ضعيف رافضي ولم يذكره الحافظ في طبقات المدلسين.
6 قاضي بغداد متروك من السابعة مات سنة 153/خت ت ق. تقريب 1/169 طبقات المدلسين ص20 في المرتبة الخامسة.
7 قال أبو حاتم منكر الحديث قال ابن حبان لا يجوز أن يحتج به إذا انفرد. ميزان الاعتدال 1/542 طبقات المدلسين ص20 في المتربة الخامسة.
8 متروك وكان يدلس عن الكذابين ويقال أن ابن معين كذبه مات سنة 168/ت ق. تقريب 1/211 طبقات المدلسين ص20 في المرتبة الخامسة.
9 ضعيف مدلس مات بع أربعين ومائة من الخامسة / بخ ت ق. تقريب 1/305 طبقات المدلسين (21 في المرتبة الخامسة.
10 قال البخاري: "في بعض أحاديثه مناكير" كتاب الضعفاء ص 266. وانظر طبقات المدلسين ص21 في المرتبة الخامسة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 648)
105- وعبد الله بن زياد بن سمعان1.
106- وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني2.
107- وعبد الله بن لهيعة المصري3.
108- وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم4.
109- وعلي بن غالب البصري5.
110- ومالك بن سليمان الهروي6.
111- والهيثم بن علي الطائي7.
112- ويحيى بن أبي حية أبو جناب8 الكلبي - رحمة الله تعالى عليهم -.--------------------------------------------
1 قال البخاري في الضعفاء ص655 "هو مولى أم سلمة سكتوا عنه" وانظر طبقات المدلسين ص21 وفيه: "ضعفه الجمهور ووصفه ابن حبان بالتدليس".
2 قال البخاري وفي الضعفاء ص 266: "تركوه". وقال أبو رزعة والدارقطني "ضعيف" وقال أبو حاتم "ذهب حديثه" ميزان الاعتدال 2/517 وانظر طبقات المدلسين ص21 في المرتبة الخامسة.
3 انظر طبقات المدلسين ص21 في المرتبة الخامسة.
4 هو الإفريقي ضعيف في حفظه وكان رجلا صالحا /بخ د ت ق. تقريب 1/480 طبقات المدلسين ص21 في المرتبة الخامسة.
5 قال ابن حبان: "كأن كثير التدليس فيما يحدث به حتى وقع المناكير في روايته وبطل الاحتجاج به" كتاب المجروحين 2/111 انظر ميزان الاعتدال 3/149 طبقات المدلسين ص21 في المرتبة الخامسة
6 قال العقيلي: "فيه نظر" وضعفه الدارقطني. ميزان الاعتدال 3/427 طبقات المدلسين ص22 المرتبة الخامسة هذا وفي جميع النسخ "الرهاوي" وهو خطأ والتصويب من الميزان والطبقات إذ الرجل من هراة وهو قاضيها فنسبته إليها.
7 قال البخاري في الضعفاء ص279: "سكتوا عنه" وعن ابن معين ليس بثقة كان يكذب وقال أبو داود كذاب. ميزان الاعتدال 4/324 طبقات المدلسين ص22 في المرتبة الخامسة.
8 في (ر) أبو خبان في (ب) أبو حبان وفي (?) أبو خباب. الصواب أبو جناب - بجيم ونون خفيفتين وآخره موحدة -. انظر هامش تهذيب التهذيب 11/201.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 649)
هذه أسماء من وقفت عليه ممن وصف بالتدليس (أي تدليس الإسناد) .
أما تدليس الشيوخ فلا تحصى أسماء أهله مع أنهم ليسوا من غرضنا هنا. وقد أفرد الحافظ صلاح الدين العلائي أسماء المدلسين في كتابه "جامع التحصيل" وسردهم على حروف المعجم مبينا أحوالهم وجملة من اجتمع عنده مكنهم سبعون نفسا، وقد زدت عليه منهم أربعين نفسا.
فكل من عليه صورة (ز) فهو زائد على من ذكر وقد أفردتهم بالتصنيف في جزء لطيف1، بينت فيه أحوالهم بيانا شافيا، ولله الحمد على ذلك.
وقد أفردهم بالتصنيف من المتقدمين الحسين بن علي الكرابيسي2 صاحب الشافعي، أبو عبد الرحمن النسائي، أبو الحسن الدارقطني - رحمهم الله تعالى - فجمعت ما ذكروه، وزدت عليه ما وقع لي من كلام غيرهم، بعون/ (?114/ب) الله تعالى.
وكل من ذكرنا هنا، فهو بحسب ما رأيت التصريح بوصفه بالتدليس من أئمة هذا الشأن، على التفصيل.--------------------------------------------
1 هو: طبقات المدلسين مطبوع بالمطبعة المحمودية.
2 الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي البغدادي الشافعي (أبو علي) فقيه أصولي محدث عارف بالرجال عداداه في كبار أصحاب الشافعي من تصانيفه: أسماء المدلسين وكتاب الإمامة مات سنة 245. معجم المؤلفين 4/38 وفيات الأعيان 2/132.
ملاحظة: أفراد الحافظ أسماء المدلسين من رجال الصحيحين في الثلاث مراتب الأولى سواء أخرج لهم الشيخان أو أحدهما أصلا أو استشهادا أو تعليقا على مراتبهم في ذلك ما قال رحمه الله وفاته ثلاثة منهم فلم يذكرهم في هذه المراتب الخاصة بهم بل ذكرهم في القسمين الأخيرين وهم:
1- شباك الضبي ترجم له الحافظ في التقريب ورمز له ب (م د ي ق) .
2- الحسن بن عمارة ترجم له في التقريب ورمز له بـ (خت ت ق) .
3- يزيد بن أبي زياد ترجم له في التقريب ورمز له بـ (خت م) .
ومعلوم أن رمز (م) يعني أخرج له مسلم.
ورمز (خت) أخرج له البخاري تعليقا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 650)
وإلا فلو أخذنا به من حيث الجملة لتضاعف هذا العدد جدا فقد روينا عن يزيد بن هارون أنه قال1: "لم أر أحدا من أهل الكوفة إلا هو يدلس إلا مسعرا وشريكا".
قلت: وقد ذكر شريك/ (ر102/ب) في المدلسين - أيضا -.
فما سلم منهم علي رأي يزيد بن هارون إلا مسعرا2، لكن هذا بحسب ما رآهم هو.
وقال الحاكم: "أكثر أهل الكوفة يدلسون3، التدليس في أهل الحجاز قليل جدا"4 وفي أهل بغداد نادر - والله أعلم -.
تنبيه:
ويلتحق بقسم تدليس الشيوخ تدليس البلاد، كما إذا قال/ (ي194) المصري "حدثني فلأن بالأندلس" وأراد موضعا بالقرافة.
أو قال "بزقاق حلب" وأراد موضعا بالقاهرة. أو قال البغدادي "حدثني فلان بما وراء النهر" وأراد نهر دجلة. أو قال "بالرقة" وأراد بستانا على شاطئ دجلة.
أو قال الدمشقي "حدثني بالكرك" وأراد كرك نوح وهو بالقرب من دمشق5.
ولذلك أمثلة كثيرة، حكمه الكراهة لأنه يدخل في باب التشبع وإيهام الرحلة في طلب الحديث إلا إن كان هناك قرينة تدل على عدم إرادة التكثير. فلا كراهة. والله الموفق …--------------------------------------------
1 انظر قول يزيد هذا في الكفاية ص361.
2 مسعر بن كدام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة 153، 155 ع تقريب 2/243.
3 عبارة الحاكم في علوم الحديث ص 111: "وأكثر المحدثين تدليسا أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة".
4 عبارة الحاكم في علوم الحديث ص 111: "وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم".
5 نقل الصنعاني هذا النص في توضيح الأفكار 1/372. من قوله ويلتحق إلى هنا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)
النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
…
النوع الثالث عشر: قوله/ (ب 223) معرفة الشاذ
قلت: هو في اللغة التفرد، قال الجوهري: شذ يشذ - بضم الشين وكسرها - أي تفرد عن الجمهور1.
97- قوله (ص) : "روينا عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال لي الشافعي رضي الله عنه...."2 إلى آخره.
أسنده الحاكم من طريق ابن خزيمة عن يونس3، والحاصل من كلامهم أن الخليلي4 يسوي بين الشاذ والفرد المطلق، فيلزم على قوله أن يكون [في] 5 الشاذ الصحيح وغير الصحيح، فكلامه أعم6، وأخص منه الكلام الحاكم؛ لأنه--------------------------------------------
1 انظر مختار الصحاح ص 355.
2 مقدمة ابن الصلاح ص68 وتمامه: "ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة ما لا يروي غيره إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس".
3 معرفة علوم الحديث ص119.
4 قال الخليلي: "الذي عليه حفاظ الحديث أن الشاذ ما ليس له إسناد واحد يشذ بذلك شيخ ثقة كان أو غير ثقة، فما كأن عن غير ثقة، فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به".
وقول الحافظ عقبه: "وهذا مما ينبغي التقيظ له، فقد أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده". انظر ص 674 من هذا الكتاب. مقدمة ابن الصلاح ص 69 والإرشاد 1/ل7/ب.
5 الزيادة من (ر/أ) .
6 الحق أن الخليلي، وقد غاير في كتابه الإرشاد 1/ل 5/ب بين الفرد وبين الشاذ فقال: "وأما الفراد فما تفرد به الحفظ مشهور ثقة أو إمام من الحفاظ والأئمة فهو صحيح متفق عليه ثم روى بإسناده إلى مالك بن أنس عن الزهري عن أنس دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه المغفر ثم قال: هذا تفرد به مالك عن ابن شهاب ثم قال: "فهذا وأمثاله من الأسأنيد متفق عليها" ثم قال في الشاذ ما نقله عنه ابن الصلاح ونقلناه عنه فقد غاير بينهما في التعريف والحكم وإن كان ذلك غير دقيق ويقع به في التناقض.
والظاهر أن الحافظ يريد بالفرد المطلق هنا ما يشمل الثقة وغير الثقة بدليل قوله فكلامه أعم وأخص من كلام الحاكم وليس مراده به مقابل الفرد النسبي.
وقد ظهر لي ما يمكن أن يوجه كلام الخليلي وهو أنه يقصد بقوله يشذ به الشيخ ثقة: تفرد الصدوق الذي لم يكمل ضبطه فيكون ما حكاه عن حفاظ الحديث صحيحا، فإنهم يسمون ما كان كذلك شاذا ومنكرا أما إذ تفرد به الحافظ مشهور أو إمام من الحفاظ والأئمة فإن الخليلي لا يحكم عليه بالشذوذ بل هو صحيح في نظره، وحكي الاتفاق عليه وبناءا على هذا التوجيه يخرج الخليلي من التناقض وتسقط الإلزامات التي ألزمه العلماء.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 652)
يقول: إنه تفرد الثقة، فيخرج تفرد غير الثقة فيلزم1 على قوله أن يكون في الصحيح الشاذ وغير الشاذ، وأخص منه كلام الشافعي، لأنه يقول: "إنه تفرد الثقة بمخالفة من هو أرجح منه" ويلزم عليه ما يلزم على قول الحاكم/ (ر103/أ) لكن الشافعي صرح بأنه مرجوح، وأن الرواية الراجحة أولى لكن هل يلزم من ذلك عدم الحكم عليه بالصحة؟ محل توقف قد قدمت التنبيه عليه الكلام على نوع الصحيح.
وقول المصنف: "لا إشكال فيه" فيه2 نظر لما أبديته آخرا، وعلى المصنف إشكال أشد منه، وذلك أنه يشترط في الصحيح أن لا يكون شاذا كما تقدم ويقول/ (ي195) : إنه لو تعارض الوصل والإرسال (قدم الوصل مطلقا سواء كان رواة الإرسال) 3 أكثر أو أقل، حفظ أم لا، ويختار في تفسير الشاذ أنه الذي يخالف روايه من هو4 أرجح منه. وإذا كان الراوي الإرسال أحفظ ممن روى الوصل--------------------------------------------
1 في (ي) ويلزم.
2 وفي (ب) وقد وهو خطأ.
3 ما بين القوسين سقط من (ب) .
4 كلمة هو سقطت من (هـ) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 653)
مع اشتراكهما في الثقة، فقد ثبت كون الوصل فكيف يحكم له بالصحة مع شرطه في الصحة أن لا يكون شاذا؟
هذا في غاية الإشكال، ويمكن/ (ب ص 234) أن يجاب عنه بأن اشتراط نفي الشذوذ في شرط الصحة إنما يقوله المحدثون وهم القائلون بترجيح رواية الأحفظ إذا تعارض الوصل/ (?115/ب) والإرسال، والفقهاء وأهل الأصول لا يقولون بذلك والمصنف قد صرح باختيار ترجيح الوصل على الإرسال، ولعله يرى بعدم1 اشتراط نفي الشذوذ في شرط الصحيح لأنه هناك لم يصرح عن نفسه باختيار شيء (بل اقتصر) 2 على نقل ما عند المحدثين.
وإذا3 انتهى البحث إلى هذا المجال ارتفع الإشكال وعلم منه أن مذهب أهل الحديث أن شرط الصحيح أن لا يكون الحديث شاذا، وأن من أرسل من الثقات إن كان أرجح ممن وصل من الثقات قدم وكذا بالعكس، ويأتي فيه الاحتمال عن القاضي، وهو أن الشذوذ يقدح في الاحتجاج لا في التسمية - والله أعلم-.
43- قوله (ع) : "ولكن الخليلي يجعل تفرد الثقة شاذا صحيحا"4.
فيه نظر/ (ر103/ب) فإن الخليلي لم يحكم له بالصحة، بل صرح بأنه يتوقف فيه ولا يحتج به - والله أعلم -.
98- قوله (ص) 5: "وحديث مالك عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر"6 تفرد به مالك عن الزهري" انتهى.--------------------------------------------
1 كذا في جميع النسخ وفي هامش (ر) عدم.
2 ما بين القوسين من هامش (ر) وهو شيء لا بد منه ليستقيم الكلام.
3 كذا في جميع النسخ ولعله و"إذ".
4 التقييد والإيضاح ص101.
5 مقدمة ابن الصلاح ص 70.
6 خ 56- الجهاد 169- باب القتل الأسير حديث 3044، 64 - كتاب المغاوي 48- باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح حديث 4280، م 15- كتاب الحج 84- باب دخول مكة بغير إحرام حديث 450، د9 - كتاب الجهاد 127 باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام حديث 2685 ت 24 جهاد 18 - باب ما جاء في المغفر حديث 1693، ن 5: 158 جه 24 جهاد 18- باب السلاح حديث 2805 د 1- 399 حديث 1944 ط 20- كتاب الحج 81- باب جامع حديث 247 حم 3/ 109، 164، 180، والإرشاد للخليلي 1/ل 54/أ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 654)
تعقبه1 شيخنا بأنه قد روى من غير طريق مالك فرواه البزار2 من رواية ابن أخي الزهري وابن سعد في الطبقات3 وابن عدي في الكامل جميعا من رواية أبي أويس.
قال/ (ي 196) : "ذكر ابن عدي في الكامل4 أن معمرا رواه وذكر المزي في الأطرف أن الأوزاعي رواه5 ثم حكى الشيخ قصة القاضي أبي بكر ابن العرب 6 وأنه قال: "رويته من ثلاثة عشر طريقا غير طريق مالك" أنه وعد أصحابه بتخريجيها فما أخرج لهم شيئا.
وأن ابن مسدي7 تعقب هذه الحكاية بأن شيخه فيها كان متعصبا على ابن العربي (يعني فلا يقبل قوله فيه) .--------------------------------------------
1 التقييد والإيضاح ص 105.
2 في مسنده 3/ل 48/أمن طريق مالك وابن أخي الزهري قال البزار عقبه: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري إلا مالك وابن أخي الزهري ولا نعلم رواه عن أن أخي الزهري ولا نعلم رواه عن ابن أخي الزهري إلا يحيى بن هانئ". وذكر الحافظ في النكت الظراف 5/438 أنه في "صحيح أبي عوانة".
3 2/139.
4 2/ل 518.
5 تحفة الأشراف 1/389 وذكر الحافظ في النكت الظراف في هذه الصفحة أنه أخرجه تمام في فوائده.
6 انظر هذه القصة في تذكرة الحفاظ 4/1269.
7 هو محمد بن يوسف بن موسى الأزدي المهلبي الأندلسي من حفاظ الحديث وفيه تشيع من مؤلفاته " المسند الغريب ومعجم ترجم فيه شيوخه". مات سنة 663. الأعلام 8/24. لسان الميزان 5/437.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)
قلت: وهو تعقب غير مرضي، بل هو دال على قلة اطلاع ابن مسدي، وهو معذور لأن أبا جعفر ابن المرجي راويها في الأصل كان مستبعدا لصحة قول ابن العربي، بل هو1 وأهل البلد. حتى قال قائلهم:
يا أهل حمص ومن بها أوصيكم … بالبر والتقوى وصية مشفق
فخذوا عن العربي أسمار الدجى … وخذوا الرواية عن إمام متقي
إن الفتى ذرب اللسان مهذب … إن لم يجد خبرا صحيحا يخلقِ
وعنى بأهل حمص أهل إشبيلية، فلما حكاها أبو العباس البناني لابن مسدي على هذه الصورة ولم يكن عنده اطلاع على حقيقة ماقاله ابن العربي، احتاج من أجل الذب عن ابن العربي أن يتهم البناني، حاشا وكل ما علمانه عليه من سوء، بل ذلك مبلغهم من العلم.
وقد تتبعت طرق هذا الحديث، فوجدته كما قال ابن العربي من ثلاثة/ (104/أ) عشر طريقا عن الزهري غير طريق مالك، بل أزيد فرويناه من طريق الأربعة الذين ذكرهم شيخنا.
5- ومن رواية عقيل بن خالد.
6- وينس بن يزيد.
7- ومحمد بن أبي حفصة2.
8- وسفيان بن عيينة.
9- وأسامة بن زيد الليثي.
10- وابن أبي ذئب.
11-12- عبد الرحمن 3 ومحمد ابني عبد العزيز الأنصاريين/ (ب ص 236) .
13- ومحمد بن إسحاق.--------------------------------------------
1 كلمة "هو" من (?) .
2 محمد بن أبي حفصة ميسرة أبو سلمة البصري صدوق يخطيء من السابعة /خ م قد س. تقريب 2/155.
3 عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن عثمان بن حنيف الأنصاري الأوسي أبو محمد المدني صدوق يخطئ من الثامنة مات سنة 162/م التقريب 1/489.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)
14- وبحر بن كنيز السقا.
15- وصالح بن أبي الأخضر.
16- ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي الموالي.
أما رواية ابن أخي الزهري التي عزاها شيخنا لتخرج البزار/ (?116/ب) فقد/ (ي197) أخرجهما أبو عوانة في صحيحه، عن أبي إسماعيل محمد بن إسماعيل1 هو: الترمذي، حدثنا إبراهيم بن يحيى الشجري2، حدثني أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الله بن شهاب عن عمه عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر" ورواه الخطيب في تاريخه3 من طريق أبي بكر النجاد4 عن الترمذي، ورواه النسائي في "مسند مالك" عن محمد بن نصر، والبزار في مسنده5 عن عبد الله بن شبيب كلاهما عن إبراهيم بن يحيى، وإبراهيم مدني قد أخرج له البخاري في "الأدب المفرد" من روايته عن أبيه ولم يذكر في تاريخه فيهما جرحا6.--------------------------------------------
1 محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبو إسماعيل الترمذي، نزيل بغداد ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة 280/ت س. تقريب 2/145 وانظر تاريخ بغداد 2/42-44.
2 إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري - بفتح المعجمة والجيم - لين الحديث من العاشرة / ت. تقريب 1/45 هذا وفي (ب) "السجزي" والكاشف 1/96.
3 راجعت تاريخ بغداد في ترجمة محمد بن إسماعيل الترمذي وترجمة أبي كبر النجاد فلم أجد هذا الحديث. ثم وجدته في التأريخ 4/291.
4 هو: أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل أبو بكر النجاد شيخ علماء بغداد في عصر حنبلي من حفاظ الحديث، له مصنفات منها كتاب في السنن كبير وكتاب " الخلاف" نحو مائتي جزء، مات سنة 348، الأعلام 1/128 وانظر تاريخ بغداد 4/189-192.
5 3/ل 48 /أمن طريق عبد الله بن شبيب عن إبراهيم بن يحيى.
6 في كل النسخ "حرفا" والصواب ما أثبتناه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)
وتكلم فيهما بعضهم من قل حفظهما - والله أعلم -.
وأما رواية أبي أويس1 فقرأت على العماد أبي بكر الفرض عن القاسم ابن المظفر أن محمد بن هبة الله الفارسي أنباهم قال: أنبأ علي بن الحسين الحافظ أنا أبو الفرج بن أبي الرجاء. أنا أبو طاهر بن محمود. أنا أبو بكر ابن المقري2 في "معجمه" ثنا السلم بن معاذ الدمشقي حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ثنا إسماعيل بن أبان ح ورواه ابن عدي في الكامل3 عن محمد بن احمد بن هارون، عن أحمد/ (ر104/ب) بن موسى البزار عن إسماعيل بن أبان عن أبي أويس عن الزهري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة حين افتتحها وعلى رأسه مغفر من حديد".
قال ابن عدي: "هذا يعرف بمالك، عن الزهري، وقد روي عن أبي أويس كما ذكرته وعن ابن أخي الزهري ومعمر"4.
قلت: وقد وقع من وجه/ (?117/أ) آخر قرئ على عبد الله بن عمر بن علي وأنا شاهد أن محمد بن أحمد بن خالد أخبرهم قال: أنا عبد الولي البعلي5، أنا حماد بن أبي العميد، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر6، أنا منصور بن بكر بن محمد بن علي بن حميد أنا جدي أبو بكر بن محمد بن علي، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أبو جعفر بن--------------------------------------------
1 هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني قريب مالك وصهره، صدوق يهم من السابعة، مات سنة 167. تقريب 1/426.
2 هو الإمام الحافظ الثقة محدث أصبهان أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصبهاني الخازن صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا مات سنة 381. تذكرة الحفاظ 3/973 شذرات الذهب 3/101.
3 2/ل 518.
4 الكامل 2/ل 518 وقال بعد هذا الكلام: "والحديث مشهور بمالك".
5 في (ب) المعلى.
6 في (ب) عبد الله بن أحمد بن عبد القهار. وفي (هـ) عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)
المنادي ثنا يونس بن محمد. ثنا أبو أويس عن ابن شهاب عن أنس رضي الله عنه قال: إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح دخل مكة وعلى رأسه المغفر فلما نزعه صلى الله عليه وسلم أتاه رجل فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقتلوه".
قلت: ورجال هذا الإسناد ثقات أثبات، إلا أن في أبي أويس بعض كلام، وقد جزم جماعة من الحفاظ منهم: البزار أنه كان رفيق مالك في السماع، وعلى هذا فهذا اللفظ الثاني أشبه أن يكون محفوظا على أن بعض الرواة عن مالك قد رواه عنه باللفظ الاول، كما بينه الدارقطني في "غرائب مالك" - رحمة الله تعالى عليهما- والله الموفق.
وأما رواية معمر - التي يعزها شيخنا - فرواها أبو بكر بن المقرئ في معجمه قال: ثنا سعيد بن قاسم، عن مرثد. ثنا مؤمل بن إهاب ثنا عبد الرزاق ح قال ابن المقرئ: وحدثنا محمد بن حاتم بن طيب. ثنا عبد الله بن حمدويه البغلاني 1 ثنا أبو داود السنجي2. ثنا عبد/ (ر105/أ) الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر".
أخبرنيه أبو بكر (ابن إبراهيم) 3 الفرضي بالإسناد الذي/ (ب ص 238) قدمته آنفا إلى ابن المقريء.
ورواه داود بن الزبرقان، عن معمر فأدخل بينه وبين الزهري فيه--------------------------------------------
1 في (ب) البغلابي.
2 هو سليمان بن معبد بن كوسجان - بمهملة ثم جيم - المروزي والسنجي - بكسر السين المهملة بعدها نون ساكنة ثم جيم - ثقة صاحب حديث رحال أديب من الحادية عشرة مات سنة 257/م ت س تقريب 1/232 تهذيب التهذيب 4/219.
3 ما بين القوسين سقط من (ب) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 659)
مالكا اخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" والخطيب في "الرواة عن مالك" والحاكم في "المستدرك" بأسانيد ضعيفة إليه.
ورواه الواقدي عن معمر، فلم يذكر مالكا، وسيأتي إسناده - إن شاء الله تعالى -.
وأما رواية الأوزاعي: فرواها تمام بن محمد الرازي في الجزء الرابع عشر من فوائده قال: "أنا أبو القاسم ابن علي بن يعقوب من أصل كتابه قال: انا أبو عمرو محمد بن خلف الاطرويشي الصرار"1.
وقال أبو عبد الله بن مندة/ (ي 199) : ثنا جمح بن أبان المؤذن ثنا هشام بن خالد ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر".
لفظ تمام ورواته ثقات، لكني أظن أن الوليد بن مسلم دلس فيه تدليس التسوية، لأن الدارقطني ذكر في "كتاب الموطآت" أن جماعة من الأئمة الكبار رووه عن مالك فعد فيه2 الأوزاعي وابن جريج وابن عيينة وغيرهم. ثم وجدته في "المديح" للدارقطني أخرجه من طريق مؤمل بن الفضل3، عن الوليد بن مسلم قال ثنا الأوزاعي عن مالك، عن الزهري.
وهكذا رواه أبو الشيخ4 في "الأقران" من طريق محمد بن كثير5 عن الأوزاعي، عن مالك، فترجح أن الوليد دلسه.--------------------------------------------
1 من (ر) وفي (هـ) الضرار وفي (ب) الصراز بالزاي بعد الراء والألف.
2 كذا في جميع النسخ ولعل الصواب "فيهم".
3 مؤمل بن الفضل الجزري، أبو سعيد صدوق من العاشرة، مات سنة 230 أو قبلها / د س. تقريب 2/290.
4 هو حافظ أصبهان ومسند زمانه الإمام أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري صاحب المصنفات السائرة منها الأحكام والتفسير، توفي سنة 369 تذكرة الحفاظ 3/945.
5 يروي عن الأوزاعي اثنان ممن يسمي محمد بن كثير أحدهما محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي الصنعاني صدوق كثير الغلط، وثانيها محمد بن كثير بن مروان الفهري الشامي متروك انظر التقريب 2/203 تهذيب التهذيب 9/415-419.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 660)
وقد وجدته من رواية محمد بن مصعب عن الأوزاعي - أيضا - قال الخطيب/ (ر105/ب) في تاريخه: أنا الحسن بن محمد الخلال1 أنا علي بن عمرو بن سهل الحريري. ثنا محمد بن الحسن بن مقسم من أصل كتابه ثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد2 ثنا محمد بن مصعب القرقساني/ (ب ص 239) 3. ثنا الأوزاعي عن الزهري فذكره، قال الخطييب: هذا وهم على محمد بن مصعب، فإنه إنما رواه عن مالك لا عن الأوزاعي.
قلت: فكأن الراوي عنه سلك الجادة، لأنه مشهور يالرواية عن الأوزاعي لا عن مالك - والله أعلم -.
وأما رواية عقيل بن خالد فرواها أبو الحسين بن جميع الحافظ4 في "معجمه" قال: ثنا محمد بن أحمد هو الخولاني ثنا أحمد بن رشدين (هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين) حدثني أبي عن أبيه عن ابن لهيعة، عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم –--------------------------------------------
1 الحسن بن محمد بن الحسن بن علي أبو محمد الخلال كان ثقة له معرفة وتنبه خرج المسند على الصحيحين وجمع أبوابا وترجم كثيرة مات سنة 439هـ تاريخ بغداد 7/425، الأعلام 2/231.
2 موسى بن الحسن بن عباد بن أبي عباد أبو السري الأنصاري المعروف بالجلاجلي سمع جماعة منهم محمد بن مصعب القرقساني كان ثقة مات سنة 287 تاريخ بغداد 13/49.
3 محمد بن مصعب بن صدقة أبو عبد الله وقيل: أبو الحسن القرقساني سكن بغداد حدث عن الأوزاعي ومالك وحماد بن سلمة كان كثير الغلط بتحديثه من حفظه ويذكر عنه الخير والصلاح مات سنة 280 تاريخ بغداد 3/276 وانظر التقريب 2/208.
والقرقساني بقافين ومهملة هذا ولم أجد هذا الحديث ولكلام الذي حكاه الحافظ عن الخطيب في تراجم هؤلاء الثلاثة الخلال والجلاجلي والقرقساني أما الحريري وابن مقسم فلم أجد لهما ترجمة في تاريخ في تاريخ بغداد فالله أعلم أين ذكر الخطيب هذا الحديث والكلام عليه.
4 هو: محمد بن جميع الغساني محدث مسند من آثاره المسند. معجم المؤلفين 9/160.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 661)
"أنه دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقتلوه".
قال ابن شهاب ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما.
رواته معروفون إلا أن فيهم من تلكم فيه، وليسوا في حد الترك بل يخرج حديثهم في المتابعات - والله الموفق -.
وأما رواية يونس بن يزيد1 فقلا أبو يعلى الخليلي في "كتاب الإرشاد" له حدثني جعفر بن محمد الأندلسي حدثني أبو بكر: أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس2 بمصر، حدثني أبي حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أنا عمي عبد الله بن وهب عن مالك وينس بن يزيد، عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة/ (?118/ب) وعليه مغفر".
قال الخليلي: "رواه/ (ر106/أ) الحفاظ عن (عبد الله) 3 بن وهب عن مالك وحده ليس فيه يونس"4.
قال لي جعفر: "حدثنا به أحمد من أصل كتابه العتيق قال/ (ب 240) : وأبوه من الثقات".--------------------------------------------
1 يونس بن يزيد الأيلي - بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام - أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة 159 وقيل سنة 160/ع تقريب 2/386 تذكرة الحفاظ 1/162.
2 هو محدث مصر كان ثقة تقيا روى عن البغوي ومحمد بن محمد الباهلي وطبقتها، مات سنة 385. تذكرة الحفاظ 3/989 شذرات الذهب 3/113.
3 كلمة عبد الله من (ر) .
(4 الإرشاد 1/ل54/أ) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 662)
قلت: كلامه يشعر بتفرد ابن أخي ابن وهب عن عمه به وهو كذلك لكن له طريق أخرى عن يونس كما سيأتي إن شاء الله تعالى.
وقرأت بخط الحافظ أبي علي البكري، قال: قرات بخط الحافظ أبي الوليد بن الدباغ1 أنا أبو محمد بن عتاب2 أنا أبو عبد الله بن عائذ إجازة قال: أنا أبو بكر: أحمد بن محمد بن إسماعيل فذكره.
وأما رواية محمد بن أبي حفصة3، فقال الخطيب: "في رواة عن مالك" أنا أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزار4. أنا محمد بن إسحاق القطيعي الحافظ5.--------------------------------------------
1 هو يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر اللخمي الاندلسي أبو الوليد محدث حافظ أديب من آثاره كتاب في مشتبه الأسماء ورشحة النصيح من الحديث لصحيح، مات سنة 546 ثقة معجم المؤلفين 13/309. شذرات الذهب. 4/142.
2 هو عبد الرحمن بن محمد بن عتاب بن محسن الأندلسي القرطبي عالم مشارك بالقراءات والتفسير واللغة والتصوف، ومن آثاره شفاء لصدور في الزهد والرقائق معجم المؤلفين 5/184 هدية العارفين 1/518.
3 محمد بن أبي حفصة - ميسرة أبو سلمة البصري صدوق يخطئ من السابعة /خ م مد س. تقريب 2/155. الكاشف 3/34.
4 محمد بن الفرج علي البزار كان صدوقا ثقة مات سنة 417 تاريخ بغداد 3/160.
5 محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق أبو بكر القطيعي الناقد سمع محمد سليمان الباغندي وأبا بكر بن أبي داود كان يدعي الحفظ وفيه بعض الذهول مات سنة 378 تاريخ بغداد 1/261 قال الخطيب في ترجمته أخبرنا الحسن بن أبي بكر من أصل كتابه قال حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق القطيعي قال: أنا عبد الباقي بن قانع قال: أنا إسماعيل بن الفضل البلخي قال: أنا مكي بن إبراهيم عن ابن جريج عن مالك عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر قال أبو بكر: لا نعلم أن إسماعيل بن الفضل روى عن مكي بن إبراهيم شيئا ولا أدركه وقد أخطأ محمد بن إسحاق القطيعي في هذا الحديث وصوابه ما حدثني به عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي قال: نبأنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: نبأنا عبد الباقي بن قانع قال: نبأنا إسماعيل بن الفضل قال: قرأت في كتاب مكي بن إبراهيم: حدثنا ابن جريج فذكر بإسناد مثله غير أنه لم ينسب أنسا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 663)
حدثني عبدان بن هشيم بن عبدان. ثنا النضر بن هارون السيرافي ثنا أحمد بن داود بن راشد البصري القرشي، ثنا مهدي بن هلال الراسبي ثنا مالك بن أنس ويونس بن يزيد ومحمد بن أبي حفصة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم -دخل يوم الفتح مكة وعلى رأسه صلى الله عليه وسلم المغفر فقيل له: إن ابن الخطل متعلق بأستارالكعبة قال صلى الله عليه وسلم: "اقتلوه".
لكن مهدي بن هلال ضعيف جدا 1.
وأشار إلى ذلك الحافظ/ (ي 201) أبو الوليد الدباغ فقال: "لم ينفرد به الملك بل وقع لي من رواية يونس وابن أبي حفصة ومعمر كلهم عن الزهري".
وأما رواية سفيان بن عيينة فقال أبو يعلى في مسنده2 ثنا محمد بن عباد المكي3 ثنا سفيان وهو ابن عيينة عن/ (? 119/أ) الزهري عن أنس رضي الله عنه قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعليه مغفر/ (ر106/ب) .
هكذا رويناه في مسند أبي يعلى - روايتي ابن المقرئ وابن حمدان.
وكذا رويناه في فوائد بشر بن أحمد الإسفرائيني4، عن أبي يعلى ورجاله رجال مسلم.
لكن رواه النسائي5 من طريق الحميدي عن ابن عيينة عن مالك عن--------------------------------------------
1 في ميزان 4/195 مهدي بن هلال أبو عبد الله البصري … كذبه يحيى بن سعيد وابن معين وقال الدارقطني وغيره متروك وقال ابن معين- أيضا- صاحب بدعة يضع الحديث. وذكره ابن حبان في المجروحين 3/309 ولا أدري أهو الراسبي أو غيره.
2 2/ل 177/أ.
3 محمد بن عباد بن الزبرقان المكي نزيل بغداد صدوق يهم من العاشرة، مات سنة 235/ خ م ت س ق. تقريب 2/174 الكاشف 3/57.
4 هو أبو سهل المحدث المسند، مات سنة 370 تذكرة الحفاظ 3/959.
5 في المجتبى 5/158 وانظر تحفة الأإشراف 1/389 حديث 1527.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 664)