Arabic source text

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه لمغلطاي - ت عويضة (علاء الدين مغلطاي - ت 762 هـ)

📘 শরহু সুনানি ইবনি মাজাহ লি-মুগলতাই - তাহকীক ওয়াইদাহ (আলাউদ্দীন মুগলতাই - মৃত্যু 762 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عطاء بن يسار عن أبي سعيد، قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: "يغفر للمؤذن مد صوته، ويصدقه ما سمعه من رطب ويابس" (1) ، وقال: لا نعلم أحداً أسنده عن ابن عيينة إّلا سعيد بن منصور، ولم يتابع عليه. حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى عن أبي هريرة قال: سمعت من في- رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "المؤذن يغفر له مد صوته، ويستغفر له كل رطب ويابس، وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة، ويكفر عنها ما بينها" (2) هذا حديث قال فيه المنذري- رحمه الله تعالى-: أبو يحيى لم ينسب فيعرف حاله، وما أدرى أنّ حاله معروفة وأنه منسوب مسمّى، وأنه حديث خرجه الحافظ أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن بندار وعبد الرحمن عن شعبة، وقال: يريد ما بين الصلاتين، وخرجه البستي في صحيحه أيضَا عن أبي خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة ثم قال: أبو يحيى هذا اسمه سمعان مولى أسلم من أهل البصرة والدأنيس، ومحمد بن أبي يحيى من جلّة التابعين، وموسى بن عثمان من سادات أهل الكوفة وعبّادهم، واسم أبيه: عمران، ولفظ أحمد بن حنبل:. (مدى صوته، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، وللشاهد عليه خمس وعشرون درجة) ورواه البيهقي في/السنن الكبرى من حديث عمرو بن عبد الغفار: ثنا الأعمش عن مجاهد عن أبي هريرة به، قال: ورواه حفص بن غياب عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا أيضَا ولفظهما: (ويشهد له كلّ رطب ويابس سمعه) وفي كتاب أبي الشيخ من حديث أبي العنبر عن أبيه: (كلّ مدرة وصخرة سمعت صوته) . حدثنا محمد بن--------------------------------------------
1) ضعيف. رواه البيهقي (1/431) ، والكنز (20927، 2092) ، واللآلىء (2/7) ، وأصفهان (2/301) .
(2) صحيح. رواه أبو داود فيه الصلاة، باب (31) وابن ماجه (ح/724) ، وأحمد (2/458،429) ، والطبراني (12/398) . وصححه الشيخ الألباني.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1164)

بشّار وإسحاق بن منصور قالا: ثني أبو عامر ثنا سفيان عن طلحة بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال سمعت معاوية بن أبي سفيان عن طلحة بن يحيى عن عيسى بن طلحة قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة " هذا حديث خرجه مسلم (1) في صحيحه من حديث عبد بن سليمان، وسفيان عن طلحة. حدثنا عثمان بن أبي شيبة لنا حسين بن عيسى- أخو سليم القارئ - عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: "ليؤذن لكم خياركم، وليؤمكم قراؤكم" (2) هذا حديث إسناده صحيح على شرط الحافظين ابن خزيمة والبستي لذكر ابن حبان حسينًا والحكم في كتاب الثقات، ولرواية ابن خزيمة عنهما في صحيحه، ولئن كان، فقد قيل فيه: هو حديث رواه الحسين الحنفي، وهو منكر الحديث فيما ذكره عبد الحق، وأمّا البخاري فقال: حسين مجهول وحديثه: "يؤمكم قراؤكم " منكر، وأنه مما تفرد به الحسين عن الحكم فيما ذكره الدارقطني معترضًا، وأمّا قول أبي أحمد في الكامل: لعلّ البلاء فيه من الحكم لأنه ضعيف، وليس من الحسين الحنفي، ففيه نظرة لأنّ الحكم لا يقاس/بالحسين، فالبحتري ألا يفضل عليه. لأنه ممن قال فيه أبو حاتم: ليس بالقوي، يروى عن الحكم أحاديث منكرة، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال ابن عدي نفسه. له حديث--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم في "الصلاة" (ح/14) والبيهقي (1/433) وابن حبان (293) وابن أبي شيبة (1/225) وعبد الرزاق (1861) والمجمع (9،327،1/300/326) ومشكل (1/81) والمنثور (5/364) ومطالب (234) والمشكاة (654) والكنز (20895) والقرطبي (6/231) والأذكار (35) وابن عساكر في "التاريخ" (313، 10، 29) .
(2) ضعيف. رواه أبو داود في "الصلاة" باب "6" وابن ماجه (ح/726) والبيهقي (1/426) والطبراني (1/2370) والمشكاة (1119) وشرح السنة (3/399) والكنز (20969) وابن عدي في الكامل، (2/766) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجه (ح/154) وضعيف أبي داود (ح/91) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1165)

قليل، وعامة حديثه غرائب، وفي بعض حديثه مناكير، وأمّا الحكم فإن ابن عيينة قال: سألت يوسف بن يعقوب: كيف كان الحكم بن أبان؟ فقال: ذاك سيد، وقال ابن معين: هو ثقة، وقال أبو زرعة: صالح الحديث وقال العجلي: ثقة صاحب سنة، كان إذا اهدأت العيون وقف في البحر إلى ركبتيه يذكر الله تعالى حتى يصبح، قال: فذكر مع حيتان البحر ودوابه وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال: رّبما أخطأ، وإنما وقعت المناكير في رواية من رواية ابنه إبراهيم بن الحكم عنه، وإبراهيم ضعيف، وقال ابن عيينة: أتيت عدن فقلت: إمَّا أن يكون القوم علماء كلّهم، وإمَّا أن يكون كلّهم جهّالا، فلم أر مثل الحكم بن أبان، فقد ظهر لك الفرق ما بين الرجلين من غير تعصّب، وأنّ الحكم ابن أبان، خير من حسين بزيادة، ورواه ابن عدي بلفظ: قال عليه السلام: "لا يؤذن غلام حتى يحتلم، وليؤذن لكم خياركم " (1) من حديث إبراهيم بن أبي يحيى عن داود عن عكرمة. حدثنا أبو كريب ثنا مختار بن غسان ثنا حفص بن عمرو الأزرق البرجمي عن جابر بن عكرمة، وثنا روح بن الفرح ثنا علي بن الحسن بن شقيق ثنا أبو حمزة عن جابر عن عكرمة عن ابن
عباس، قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " من أذّن محتسبا سبع سنين كتب له براءة من النار" (2) هذا حديث قال فيه أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام: غريب. انتهى. وإسناده ضعيف لمكان جابر الجعفي المذكور قبل، ورواه أبو ثميلة عن أبي حمزة/فأبدل عكرمة بمجاهد، فيما ذكره أبو عيسى، وقال: هو غريب، وضعفه بجابر أيضَا. حدّثنا محمد بن يحيى والحسن بن علي الخلال قالا: ثنا عبد الله بن صالح نا يحي بن أيوب عن ابن جرير عن نافع عن ابن عمر أنّ رسول الله علي قال: " من أذّن ثنتا عشرة--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه ابن عدي في "الكامل": (1/225) .
(2) إسناده ضعيف. رواه ابن ماجه (ح/727) . والترغيب (1/183) والقرطبي (6/231) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجه (ح/155) والضعيفة (ح/850) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1166)

سنة وجبت له الجنة، وكتب له بتأذينه كلّ يوم ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة" هذا حديث خرجه الحاكم (1) من حديث عبد الله بن صالح، وقال: هذا صحيح على شوط البخاري، وله شاهد من حديث عبد الله بن لهيعة، وقد استشهد به مسلم. ثناه محمد بن صالح بن هانىء ثنا محمد بن إسماعيل بن مهران ثنا أبو الطاهر وأبو الربيع ثنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن عبيد الله ابن أبي جعفر عن نافع به، وعليه فيه مأخذان الأوّل: أبو صالح عبد الله بن صالح، ليس من شرط البخاري في الأصول، إنّما روى عنه في الشواهد والمتابعات، قال عقب حديث في الزكاة: وزاد عبد الله: حدثني الليث. قاله مخير واحد منهم ابن سرور، وكذا يحيى بن أيوب فيما ذكره الكلاباذي، ومن عادة الحاكم إذا كان الرجل عندهما بهذه المتابعة عليه يسوغ لنفسه مقصد، ويتأتى له فيه ما اعتمده، وههنا أغفله، فطولت ما أهمله الثاني: ألا يخدش في صحَّته مطلقا انقطاعه، ورواه ابن المتوكل عن ابن جريج عمن حدّثه عن نافع، قال البخاري فيما ذكره البيهقي: وهذا أشبه، وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه لابن صالح عن يحيى بن أيوب عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر، وقال ابن عدي: لا أعلم أحدا رواه عن ابن/جريج غير يحيى، ولا عنه إّلا أبو صالح، ورواه حمزة الخرزي- وهو كذاب- عن نافع عن ابن عمر بلفظ: " من أذّن سبع سنين احتسابا كتب له براءة من النار" (2) ولما سأل ابن أبي حاتم عنه أباه قال: هذا حديث منكر--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه الحاكم (1/205) . وقال: صحيح على شرط مسلم. وابن ماجه (1/728) والبيهقي (1/433) وتلخيص (8/201) وا الدارقطني (1/240) والمشكاة (678) والإتحاف (13/73) والترغيب (1/182) وشرح السنة (2/282) والقرطبي (6/231) والكنز (20905) والبخاري فيه "الكبير" (8/306) .
وصححه الشيخ الألباني والصحيحة: ح/425) .
(2) منكر. العلل المتناهية:. (1/398) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1167)

جدًا، وذكره أبو الفرح من طريق محمد بن الفضل، وردّه بأنه اختلط، ورواه قيس بن الربيع عند الطبراني في الأوسط: بلفظ آخر عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عنه يرفعه: "المؤذن المحتسب كالشهيد كالمتشحط في دمه، يتمنى على الله ما يشتهى بين الأذان والإِقامة" (1) ، وقال: لم يروه عن سالم إلا قيس. تفرد به إبراهيم بن رستم، وفي كتاب أبي الشيخ زيادة من حديث قيس عن سالم الأفطس عن مجاهد عنه مرفوعًا: "إذا مات لم يدوّد في قبره"، قال ابن الجوزي: وروى عن ابن عمر مرفوعا ومرسلا، ولا يصح مسندًا، وفي كتاب ابن زنجويه عن أبي معشر قال: بلغني أنه: "من أذّن سبع سنين عتق من النار" (2) وفي الباب غير ما حديث، من ذلك: حديث أبي هريرة: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: "من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " (3) أنبأ به المسند المعمر بقية المشايخ أبو زكريا يحيى بن يوسف المقدسي- رحمه الله تعالى- عن العلامة بهاء الدين الشّافعي عن الحافظ أبي طاهر- رحمهما الله تعالى- قال أنبأ أبو رجاء بندار عن محمد بن أحمد بن جعفر الحلقاني قراءة عليه بأصبهان من أصل سماعه أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن أبي علي الهمداني قراءة عليه أنبأ أبو محمد عبد الله بن جعفر الأصبهاني الحافظ ثنا عبد الله بن مسند، وثنا إسماعيل/ابن يزيد لنا إبراهيم بن رستم ثنا حماد بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. الترغيب (1/181) والطبراني في "الأوسط" (2/25) مجمع البحرين في زوائد المعجمين عن إبراهيم بن رستم عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مرفوعا، ومن هذا الوجه رواه أبو بكر المطرز في الأمالي القديمة. (1/1/172) ورواه أبو نعيم في لأخبار أصفهان (2/113) 1. وضعفه الشيخ الألباني. والضعيفة: (ح/852، 853) .
(2) انظر: الضعيفة: (2/243) .
(3) ضعيف. رواه البيهقي (1/433) والكنز (20906) والخطيب (6/73) ورزق الله التميمي الحنبلي في جزء من "أحاديثه" (1/2) والأصبهاني فيه الترغيب (1/40) الجملة الأولى فقط. وضعفه الشيخ الألباني: الضعيفة (خ/851) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1168)

سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه، وقال البيهقي في الكبير لا أعرفه إلا من حديث ابن رستم عن حماد، وفي الفضائل لابن شاهين عنه مرفوعا من حديث موسى الطويل: "من أذّن سُنَّة نبيه صادقة ما يطلب أجرًا دعى يوم القيامة فيوقف على باب الجنة، وقيل له: اشفع لمن شئت" (1) زاد الحافظ أبو أحمد حميد بن مخلد بن زنجويه في كتاب فضائل الأعمال من حديث سلام بن سلم ثنا سليمان بن عامر عن أبي معاذ عن أبي عثمان عنه: "وكتب له عند أذانه أربعون ومائة حسنة، وعند الإِقامة عشرون ومائة حسنة " وعن محمد بن الحنفية: "المؤذن المحتسب كشاهر سيفه في سبيل الله تعالى " وعن الحسن: "أول من يكسا من كسوة الجنة: المؤذنون المحتسبون" (2) ولفظ عبد الله بن سعيد عنه عند أبي الشيخ: "للإمام والمؤذِّن مثل أجر من صلى معهما"، وحديث بن عباس موقوفا: (من أذن تسع سنين غفر له ما تقدم من ذنبه) (3) قال الدارقطني في الإِفراد: غريب من حديث الشعبي عنه، ما كتبه إّلا عن يعقوب بن عبد الرحمن عن روح الفرح البزار عن علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة عن جابر عنه، والمحفوظ: عن جابر عن مجاهد عن ابن عباس، وقيل: عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس، وخرجه الطبراني في الكبير من حديث أبي حمزة عن جابر بلفظ: "سبع سنين " (4)--------------------------------------------
(1) موضوع. رواه ابن شاهين فيه رباعيته (1/176) وتمام (11/47) وابن عساكر (2/2/5) عن محمد بن مسلمه الواسطي. وتنزيه الشريعة (1/256) .
قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، فيه موسى الطويل كذاب، قال ابن حبان: زعم أنه رأي أنساً وروى عنه أشياء موضوعة، ومحمد بن مسلمة غاية في الكذب. وضعفه الشيخ الألباني. (ح/848) .
(2) بنحوه. رواه ابن عساكر في وتاريخه،: (3/312) ولفظه: "أوّل من يكسى من المؤذنين بلال".
(3) انظر: كلام المصنف عقبه.
(4) تقدم، وهو ضعيف جدا. رواه الترمذي (1/267، 206) وابن ماجه (ح/727) والطبراني

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1169)

وقال ابن أبى مسلم: بلغني أن المؤذن من حين أذانه إلى إقامته كالشهيد المتشحّط في دمه وحديث كثير بن مرّة الحضرمي، وهو مذكور في كتاب الصحابة لأبي موسى المديني قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يبعث هذا/يعني بلالا- يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة، ينادى على ظهرها بالأذان محضًا- أو قال حقًا- فإذا سمعت الأنبياء، عليهم السلام وأهمهم: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله} نظروا كلهم إلى بلال، قالوا: ونحن نشهد على ذلك قبل ذلك ممن قيل منه قبل ذلك، وردّ من ردّ، فإذا بلال في الجنة استقبل بحلة فلبسها، وأوَّل من يكسا من مطل الجنة بعد النبيين والشهداء بلال، وصالح المؤذنين "، وحديث ثوبان: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " من حافظ على النداء بالأذان سنة أوجب الجنة" (1) ذكره أبو بكر البيهقي في الشعب من حديث أبي معاوية عن أبي قيس السكري الدمشقي عن عبادة بن نسى عن أبي مريم السلواني عنه، وحديث بلال: قال: سمعت النبي- صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "يا بلال ليس عمل أفضل من عملك إّلا الجهاد" رواه أيضا من حديث الحفص- رجل من الأنصار- عن أبيه عن جدّه عنه، وحديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا سمعنا رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: " ثلاثة يوم القيامة على كثيب من--------------------------------------------
= (9/13، 2) وابن السماك في " التاسع من الفوائد" (1/3) وابن بشران فيه الأمالي الفوائد، (1،2/125) والخطيب في " تلي يده" (1/247) من طريقين عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا، وقال الترمذي: حديث غريب،- يعني ضعيف- وقال العقيلي في الضعفاء،: نص 155) : وفي إسناده لين،. وقال البغوي في وشرح السنة، (1/58/ان: إسناده ضعيف. وأشار المنذري في " الترغيب، (1/111) لتضعيفه.
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجه (ح/155) .
(1) موضوع. رواه الخطيب في " الموضحة (2/186) وابن عدي فيه الكامل، ترجمة: محمد بن سعيد بن أي قيس المصلوب) ق 1/291) بسنده عنه عن عبادة بن نسجي به، وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه،. وابن عساكر في تاريخه، (1/15/286) عن أبي مريم. وقال الشيخ الألباني. وموضوع،. ضعيف الجامع (ح/849) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1170)

مسك أسود، لا يهولهم فزع ولا ينالهم حيك، حتى يفرغ فيما بين الناس" (1) فذكره قال: " ورجل أذّن ودعا إلى الله- عز وجل ابتغاء وجه الله تعالى لما. ذكره الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد الجوزي في كتاب الترغيب والترهيب من طريق أبي عمر زاذان الكندي عنهما، وذكره البيهقي في الشعب من حديث عبد الواحد بن غياث نا الفضل بن ميمون السلمي نا منصور بن زاذان أنه سمعهما في كتاب ابن زنجويه نا محمد بن عبيد نا إسماعيل عن الصيرفي قال:" ثلاثة على كثبان المسك/رجل قرأ كتاب الله فأم قومَا وهم به راضون، ورجل دعا إلى هذه الصلوات الخمس في الليل والنهار لا يريد بها إلا وجه الله تعالى والدار الآخرة" الحديث، وفي حدثنا عمر عند الترمذي (2) مرفوعَا: "ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة" الحديث وحديث أنس بن مالك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "يد الله- تبارك وتعالى على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه، وأنه ليغفر له مد صوته وأين بلغ" ذكره أبو أحمد بن عدي من حديث عمر بن حفص العبدي وهو متروك الحديث عن ثابت عنه، ورواه أبو الشيخ من حديث العمى بزيادة: (فإذا فرغ قال الرب تعالى صدقت عبدي وشهدت شهادة الحق فأبشر) ولفظ أبي الفرح في علله: "يحشر المؤذنون على نوق من نوق الجنة، يخاف الناس ولا يخافون، ويحزن الناس ولا يحزنون" (3) وردّه بداود بن الزبرقان،--------------------------------------------
(1) إتحاف (4/465) والكنز (43309) .
(2) حسن. رواه الترمذي (ح/2566) . وقال: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه ألا من حديث سفيان الثوري. وأحمد (2/26) إتحاف (3/5) والحلية (3/318) والمنثور (4/340) والكنز (43240، 43241) والترغيب (1/179، 3/26، 376، 377، 695) .
(3) موضوع. رواه الخطيب (38113) وعنه ابن عساكر (3/232/1-2) عن موسى بن إبراهيم المروزي: حدثنا داود بن الزبرقان عن محمد بن جحادة عن أنس مرفوعاً وآفته: إما داود، وأما موسى المروزي، وكلاهما كذاب، والكذب في الثاني أكثر. قال الشيخ الألباني: موضوع. الضعيفة (ح/774) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1171)

وموسى بن إبراهيم المروزي، وحديث عمر أنَ النبي صلي الله عليه وسلم قال: (أنها لحوم محرمة على النار- لحوم المؤذنين ودماؤهم- وما من رجل يؤذن تسع سنين يصدق في ذلك نيتهُ إَلا عتق من النّار " (1) ذكره أبو الشيخ من طريق هارون بن المغيرة عن الرصافي عن زياد بن كليب عنه، وفي كتاب البيهقي بسند صحيح عن عمر: "لو كنت أطيق الأذان مع الخليعي لأذّنت" (2) وفي لفظ: "قدمنا على عمر فقال: من مؤذنوكم؟ فقلنا: عبيدنا وموالينا، فقال بيده: هكذا يقلبها: عبيدنا وموالينا إن ذلكم بكم لنقص شديد"، وفي كتاب الفضل بن دكن ثنا إسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عنه: "لولا أنَى أخاف أن تكون سنة/ما تركت الأذان"، وفي كتاب ابن زنجويه ثنا يعلى بن عبيد ثنا عبد الله بن الوليد الرصافي عن أبي معشر قال: إنّ عمر بن الخطاب قال: "لو كنت مؤذّنًا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الإِسلام، ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الأذان" (3) ، وفي حدثنا الرصافي عند أبي الشيخ: "ما باليت إلا النصب لقام نهار وليل أمري، وسمعت النبي- عليه السلام يقول: فاللهم اغفر للمؤذنين، فقلت: تركتنا يا رسول الله ونحن نحتال على الأذان بالسيوف، قال: مهلا يا عمر، أنه يأتي على الناس زمان يتركون الأذان على ضعفائهم" (4) الحديث. قال: وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: "ومن أحسن قولا ومنْ دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين") (الآية قالت: فهو المؤذن، إذا قال: حي--------------------------------------------
(1) الكنز (13262) وابن عدي في " الكامل، (5/1884) .
(2) قوله: " وفي، سقط من " الأصل، وكذا أثبتناه.
(3) قلت: وهذا حديث ضعيف، وعفته أبي معشر. انظر: المغنى في الضعفاء: (2/809) . (4) الكنز (23158، 23165) لاتحاد (3/174) والخفاء (1/212، 2/130) والجوامع (9885)
(5) صورة فصلت آية: 33

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1172)

على الصلاة فقد دعا إلى الله تعالى، فإذا صلى قد عمل صالحاً، وإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين " وفي كتاب أبي نعيم: ثنا الرصافي ثنا محمد بن نافع قالت عائشة: "نزلت هذه الآية في المؤذنين" (1) وحديث أبي موسى، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "يبعث الله الأيام على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زاهرا منارا، وأهل الجنة محفوفون بها كالعروس تهدى إلى بيت زوجها، تضيء لهم، يمشون في ضوئها أنوارهم كالثلج، ورائحتهم تسطع كالمسك، يخوضون في الكافور، لا يخالطهم إّلا المؤذنون المحتسبون" (2) ذكره ابن حبان في كتاب الأذان من حديث الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان عن طاوس عنه، وخرجه القاضي الشريف أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي العيسوي من ولد عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس في فوائده بسند صحيح، وحديث جابر بن عبد الله/قيل: يا رسول الله: من أوَّل الناس في دخولا الجنة؟ قال: " الأنبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذنوا الكعبة، ثم مؤذنوا بيت المقدس، ثم مؤذنوا مسجدي هذا، ثم سائر المؤذنين على قدر أعمالهم" (3) رواه أبو الشيخ من حديث الحسن الحلواني ثنا عبد الصمد نا عبد الله بن ذكوان عن ابن المنكدر عنه، ولفظ خلف بن الوليد: عن سلام، وحديث أبى بن كعب: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " دخلت الجنة فرأيت فيها جنانا من لؤلؤ رائحتها المسك، قلت: لمن هذا يا جبريل؟ قال: للمؤذنين، والأئمة من أمتك يا محمد" (4) ، رواه أيضا من--------------------------------------------
(1) المسير: (7/256) .
(2) إسناده صحيح. الكنز: (20939) . وذكره ابن حبان في كتاب الأذان من حديث الهيثم بن حميد عن حفص بن غيلان عن طاوس.
(3) موضوع. الكنز (23178) والميزان (8032) والمجروحين (2/257) ولسان الميزان (5/1102) ترجمة: محمد بن عيسى بن كيسان الهلالي العبدي. قال البخاري والفلاس: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا ينبغي أن يحدث عنه، وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر بحقائب.
(4) منكر. رواه ابن عدى في " الكامل،: (6/2275) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1173)

حديث محمد بن إبراهيم الشامي وهو متهم بالوضع. قاله ابن حبان، قال البيهقي في الشعب وذكره: وهو منكر الحديث، ورواه أيضًا من حديث إسحاق بن عمر بن سليط عن محمد بن عيسى الفرى ثنا محمد بن العلاء الأبلي عن يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس عنه، وقال الرازي في علله: هذا حديث منكر طويل، وهو متهم بالكذب عن عباد بن كثير عن أبتِ الزبير عنه مرفوعًا: "إن المؤذن والملبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة، يلبى الملبي ويؤذن المؤذن، ويغفر للمؤذن مد صوته، ويشهد له كل شيء سمع صوته من شجرة أو مدرة أو رطب أو يابس ويكتب للمؤذِّن بكل إنسان صلى معه في ذلك المجلس مثل حسناتهم، ولا ينقص من حسناتهم شيء، ويعطيه الله ما بين الأذان والإِقامة كل شيء يسأل ربه إما أن يعجل له في دنياه أو يصرف عنه السوء أو يؤجل في الآخرة وهو ما بين الأذان والإِقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله عز وجل، ويكتب له بكلّ يوم يؤذنون فيه مثل أجر خمسين ومائة/شهيد" (1) الحديث بطوله، قال ابن الجوزي: العمل فيه على محمد بن عيسى العبدي المنفرد به عن ابن المنكدر. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه من عدم تفرّده به، وفي كتاب الطبراني الأوسط: "إن المؤذن والملبين يخرجون من قبورهم، يلبى الملبي ويؤذن المؤذن " (2) وقال: لم يروه عن أبي الزبير إلا أبو بكر الهذلي، ولا عن أبي بكر إلا أبو الوليد الضبي العباس بن بكار، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد، وحديث البراء بن عازب: أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" (3) ، ورواه--------------------------------------------
(1) رواه ابن الجوزي في: "الموضوعات" (2/88) .
وقال ابن الجوزي: وموضوع،. وفي هذا الحديث عبَاد بن كثير، كان شعبة يقول: احذروا حديثه. وقال أحمد بن حنبل: روى أحاديث كذب لم يسمعها، تركوه.
(2) الترغيب (1/178) وأسرار (330) وتنزيه (2/77) واللآلىء (2/7) والجوامع (5827) والمجمع (1/327) وعزاه إلى الطبراني فيه الأوسط،، وفيه مجاهيل لم أجد من ذكرهم. (3) صحيح. رواه مسلم في "الصلاة" (ح/14) وابن ماجه (725) والبيهقي (1/433) -

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1174)

أيضا من حديث يزيد بن هارون عن أبي أمية شيخ من أهل البصرة ثنا القاسم بن عوف الشيباني عنه، وخرجه النسائي (1) من حديث أبي إسحاق عنه بلفظ: " الملائكة يصلون على الصف المقدّم، والمؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، له مثل أجر من صلى معه"، وفي مسند السراج: "من صلى خلفه" وحديث أبي هريرة: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: "يحشر المؤذنون أطول أعناقًا لقولهم: لا اله الا الله" (2) رواه السراج من حديث عمر بن عمر بن عبد الرحمن ابن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال ثنا محمد بن عمار المؤذن عنه، وفي حديث صالح بن سيار عند أبي الشيخ عن مسلم بن إبراهيم نا فرقد بن الحجاج القرشي ثنا عقبة عنه يحيى: " المؤذنون أطول الناس أعناقا، يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة" (3) وخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث منصور عن عباد بن محمد بن أنيس عنه مرفوعا: " المؤذِّنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة" (4) . ثم قال: العرب/تصف بأذل الشيء الكبير بطول اليد، وسائل الشيء الكبير يطول بطول النطق كما قال عليه السلام: "أسرعكنّ لحوقا بي أطولكن يدا" (5) وكانت سودة أول نسائه لحقت به وكانت أكثرهن صدقة،--------------------------------------------
- وابن حبان (293) وابن أبي شيبة (1/225) وعبد الرزاق (1861) والمجمع (327،1/326، 9/300) ومشكل (1/81) وا لمنثور (5/364) ومطالب (234) والمشكاة (654) والكنز (20895) والقرطبي (6/231) وأذكار (35) وابن عساكر في "التاريخ" (3/313، 10/329) .
(1) صحيح. رواه النسائي) الإِمامة، باب (25) والأذان، باب " (14) والدارمي في والصلاة، باب (193) واحمد (4/269، 284) وعبد الرزاق (2450) والجوي مع (03،515091) وابن عدي في (الكامل) (6/2426) والكنز (20550، 20639) .
(2) الكنز (20940) وابن عساكر في والتاريخ " (10/330) واللآلىء (2/238) .
(3) بنحوه. رواه أحمد: (3/169، 264) .
(4) صحيح. رواه ابن حبان: (3/89، 90) .
(5) صحيح. رواه مسلم في والفضائل، (ح/101) والحاكم (4/25) والمجمع (8/289، 9/248) ومشكل (1/82) والكنز (15952) الإتحاف (7/185، 18/47) والنبوة (6/374) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1175)

وفي قوله: أطول، أي: من أطول الناس. انتهى كلامه، وفيه نظرة لأن الذي في الصحيح أنها زينب بنت جحش، وقد قال هو في كتاب الصحابة أن سودة توفّيت سنة خمس وخمسين، وأن زينب توفيت سنة عشرين بالمدينة، هذا تناقض ظاهر- والله تعالى أعلم-، ويحتمل أن يكون هذا تصحف على الكاتب، وقد استظهرت نتيجة أخرى، ويؤيّده ما ذكره الحافظ النيسابوري في كتاب شرف المصطفي الكبير من أنّ سودة هي صاحبة القصة أيضًا- والله تعالى أعلم-، وحديث عقبة بن عامر يرفعه: "المؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" (1) رواه أبو القاسم في الكبير من حديث ابن لهيعة عن ابن أبي حبيب عن أبي الخير عنه، وحديث زيد بن أرقم يرفعه: "نعم المرء بلال سيد المؤذنين يوم القيامة، والمؤذنون أطول الناس أعناقًا يوم القيامة" (2) رواه أبو القاسم الطبراني في الأوسط من حديث قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عنه، وقال: لم يروه عن قتادة إلا حسام بن مصك، وفي كتاب ابن زنجويه من حديث عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون ولا يدودون في قبورهم) (3) . وحديث بلال أنه قال: يا رسول الله الناس يتجرون ويبتاعون معايشه ويمكثون في بيوتهم، ولا أستطيع أن أفعل ذلك فقال: " ألا ترضى يا بلال/أن المؤذن أطول الناس أعناقاً" (4) ورواه البيهقي في الشعب من حديث محمد بن الوليد بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد" (1/326) وعزاه إلى الطبراني في " الكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(2) ضعيف. رواه الحاكم (3/285) والحلية (11/47) وابن عدي في " الكامل} (0/842) وابن عساكر في " التاريخ، (3/313، 1/3290) والطبراني في (الكبير، (5/238) والمجمع (1/326) وفيه حسام بن مصك وهو ضعيف.
(3) رواه أحمد (3/169، 264) وعبد الرزاق (1862) والمجمع (1/326) والخلفاء (1/26) والكنز (25894) .
(4) صحيح. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد، (1/326) وعزاه إلى الطبراني في " الكبير" =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1176)

عامر ثنا أبو عمر أن محمد بن أبي سفيان الثقفي أنّ قبيصة بن ذؤيب حدثه عن بلال، وحديث ابن الزبير قال: وددت أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال:) أعطانا الله فقلت: لم ذلك؟ قال: أنهم أطول أهل الجنة أعناقا يوم القيامة " قال في الأوسط (1) : لم يروه عن هشام عن أبيه إلا عبد الله بن محمد بن يحيى. تفرد به إبراهيم بن المنذر، ولا يروى عن ابن الزبير إلا بهذا الإِسناد، وحديث أنس بن مالك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " لو أقسمت لبررت، إن أحبّ عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، يعني المؤذنين، لأنهم ليعرفون يوم القيامة بأعناقهم" رواه أبو القاسم في الأوسط (2) عن عبيد الله بن عبد الله بن جحش ثنا جنادة بن مروان الأزدي الحمصي ثنا الحارث بن النعمان عنه، وحديث عطاء بن عبد الله قال عليه السلام: "المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط في دمه في سبيل الله عز وجل" (3) ذكره أبو موسى في كتاب الصحابة من حديث أبي كامل عن أيوب بن واقد ثنا عبد الله بن عطاء عن أبيه، فذكر حديث أبي الوقاص صاحب رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "شهادة المؤذنين عند الله عز وجل يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله تعالى " (4) الحديث، رواه أيضا من حديث عتاب بن عبد الحميد عن مطر عن--------------------------------------------
= "والبزار"، بنحوه، ورجاله موثقون.
(1) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، (1/326) وعزاه إلى الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الله بن محمد بن يحي بن عروقه وهو متروك الحديث. (2) ضعيفة جدًا. أورده الهيثمي في "بمجمع الزوائد" (1/326) وعزاه إلى الطبراني في " الأوسطي وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبي: اتهمه أبو حاتم.
(3) بنحوه. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد، (1/327) من حديث ابن عمر، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن رستم، ضعفه ابن عدي، وقال أبو حاتم ليس بذاك ومحلّه الصدق ووثقه ابن معين.
(4) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1177)

الحسن عنه، وحديث الضحاك بن مزاحم عن الحارث عن علي قال: " ندمت أن لا أكون طلبت إلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم فيجعل الحسن والحسن مؤذن " (1) قال الطبراني لم يروه عنه إّلا عامر بن إبراهيم، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: " لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إّلا أن يستهموا عليه لاستهموا " خرجاه في الصحيح (2) ، وعن عقبة بن عامر سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " يعجب ربك من راعى غنم في رأس شظية بجبل، يؤذن للصلاة ويصلي، فيقول الله- عز وجل: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة " خرجه أبو داود (3) بسند صحيح عن هارون بن معروف عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حي بن يونس حدّثه عن عقبة به، وعن ابن أبي أوفي قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر وإلا ظّلة لذكر الله عز وجل " (4)--------------------------------------------
(1) ضعيف. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد، (1/326) وعزاه إلى الطبراني في " الأوسط "، وفيه الحارث، وهو ضعيف.
(2) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (59/671،3/2381،1) ومسلم في (الصلاة، باب " 28، رقم (129) وأحمد (303،278،2/236) والنسائي (1/269، 2/23) والبيهقي (1/248، 1/2880) وابن خزيمة (1554) وعبد الرزاق (2007) وإتحاف (263،3/257) والمشكاة (628) وأبو عوانة (1/333، 2/37) وتلخيص (9/201) وشرح السنة (2/230) والترغيب (1/174) وتجريد (165) ومشكل (1/438) وا لقرطبي (4/87، 5/224، 10/20، 20 يهـ 13) والأذكار (35) والخطيب (4/425) والكلم (66) والموطأ (68، 131) .
غريبة: قوله: " يستهموا عليه "، الاستهام هو الاقتراع، ومعناه أنهم لو علموا فضيلة الأذان وقدرها وعظم جزائه، ثم لم يجدوا طريقَا يحصلونه به، لضيق الوقت، عن أذان بعد أذان، أو كونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد، لاقترعوا في تحصيله. ولو يعلمون ما في الصف الأول من الفضيلة، نحو ما سبق، وجاءوا أبيه دفعة واحدة، وضاق عنهم، ثم لم يسمح بعضهم لبعض به، لاقترعوا عليه.
(3) صحيح. رواه أبو داود (ح/1203) وأحمد (157،4/145) والطبراني (17/310) والبيهقي (1/405) والترغيب (1/182) والمشكاة (665) والنسائي (2/20) .
وصححه الشيخ الألباني. الإرواء (1/230) .
(4) ضعيف رواه البيهقي (1/379) والحاكم (1/51) وتلخيص (8/201) -

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1178)

ذكره ابن شاهين من حديث إبراهيم السكسكي عنه، وقال: هو حديث غريب صحيح، وعن سلمان: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: لا إذا كان الرجل بأرض فيء فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماءً فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذّن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه " (1) ذكره عبد الرزاق ابن همام في كتاب الصلاة عن ابن التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي عنه، وذكره في الشعب من حديث عبد الوهاب بن عطاء وثنا سليمان التيمي به وعن أبي برزة الأسلمي قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " ما من عبد أذّن في أرض في قفر فلا تبقى شجرة ولا مدرة ولا تراب ولا شيء إلا استخلا البكاء لقلة ذاكري الله في/ذلك المكان " (2) ذكره الإِمام أبو بشر إسماعيل بن عبد الله سموية الأصبهاني في فوائده، وعن ابن عمر قال عليه السلام: " تفتح أبواب السماء الخمس للأذان وقراءة القرآن الحديث ذكره في " الأوسط " (3) وقال أبو بردة عن عبد العزيز بن رفيع الأحفص ثني سليمان نرد به عمر بن عون، وعن أنس: قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا أذّن في قرية أمّنّها الله تعالى من عذابه ذلك اليوم (4) أنبأ به المسند المعمر تقى الدين محمد بن عبد الحميد قراءه عليه وأنا ًلا أسمع أنبأ إسماعيل بن عبد الله بن أبي الغراء أنبأ فاطمة بنت سعد الخير أنبأ فاطمة الجوزدانية أنبأ ابن زيد أنبأ أبو--------------------------------------------
والمنثور (3/34) والكنز (1899، 25902) والخفاء (1/461) والمجمع (1/327) وعزاه
إلى الطبراني في" الكبير" البزار، ورجاله موثقون لكنه معلول.
(1) رواه الطبراني (6/305) والترغيب (1/183، 266) والكنز (20931) وتلخيص (1/194) . (2) الموضح (1/121) والكنز (20929) والحلية (3/133) .
(3) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " (1/329) وعزاه إلى الطبراني في " الأًوسط "، وفيه طلحة بن زيد، ونسب إلى الوضع.
(4) ضعيف. أورده الهيثمي في بمجمع الزوائد، (1/328) وعزاه إلى الطبراني في (الثلاثة،، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار، ضعفه ابن معين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1179)

القاسم ثنا صالح بن سعد أبو شعيب الزاهد ثنا بكر بن محمد القرشي ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذن عن صفوان بن سليم عنه، قال في الأوسط: لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن بن سعد. تفرد به بكر، ورواه معن من حديث ثابت عنه بلفظ: " يد الله فوق رأس المؤذن، وأنه ليغفر له مد صوته أين بلغ " (1) وقال: لم يروه عن ثابت إّلا عمر بن حفص، وعن أبي هريرة: أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إذا نودي للصلاة
أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضى النداء أقبل، حتى إذا
ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه
يقول: أذكركه الماء لم يكن يذكر حتى يضلّ الرجّل لا يدر كم صلى لما
خرجاه في الصحيح (2) ولفظ أبي القاسم في الأوسط:" إذا تغوّلت لكم
الغول فنادوا بالأذان فأنه الشيطان" (3) الحديث، وقال لم يروه عن سهيل إلا
عدي بن الفضل. تفرد به أبو عامر العقدي، وعن جابر قال: سمعت النبي-
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" إنَّ الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء، قال سليمان: قلت عن الروحاء " فقالوا: هي
من المدينة ستة وثلاثون ميلَا. رواه مسلم (4) ، وعن زيد بن خالد: قال رسول--------------------------------------------
(1) موضوع. أورده ابن القيسراني في " الموضوعات "،: (خ/1046،295) .
(2) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (11/4/58،2/87،151) ومسلم في (الصلاة، ح/
19، 20) والنسائي (3/31) وأحمد (2/460) وشرح السنة (2/273) والموطأ (69) والمشكاة
(655) وحبيب (1/51) والبداية (1/63) .
(3) ضعيف جذا. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد، (10/134) من حديث سعد، وعزاه إلى " البزار "
ورجاله ثقات إلا أن الحسن البصري لم يسمع من سعد، ورواه أحمد (3/382) والميزان (6404) وعبد
الرزاق (9352) وفي الميزان ترجمة: عمرو بن عبيد بن باب، ان بو عثمان البصري المعتزلي القدري مع زُهده
وتألهه، تال ابن معين: لا يكتب حديثه، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال أيوب ويونس: يكذب،
وقال حميد: كان يكذب على الحسن، وقال ابن حبان: كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما
أحدث، واعتزل مجلس الحسن هو وجماعة معه فسموا المعتزلة، تال: وكان يشتم الصحابة، ويكذب في
الحديث وهما لا تعمدا، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف.
(4) صحيح. رواه مسلم في: الصلاة، (ح/15) .

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1180)

الله- صلى الله عليه وآله وسلم: " لا تسبوا الديك فأنه يدعو إلى الصلاة " (1) وفي رواية:" يؤذن بالصلاة " رواه أبو داود (2) بسند صحيح عن قتيبة عن الدراوردي عن صالح بن كيسان عن عبد الله بن عتبة عنه، وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا يقام فيهم الصلاة ألا استحوذ عليهم الشيطان " رواه النسائي (3) بسند صحيح عن سويد عن ابن المبارك عن زائدة عن السائب بن حبيش، وهو ممن وثقة العجلي وغيره عن معدان بن أبي طلحة، وعن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يغفر للمؤذن مذ صوته، ويشهد له كل رطب ويابس يسمع صوته " رواه أحمد (4) في مسنده، ورواه السراج بسند صحيح عن محمد بن عقيل ثني حفص بن عبد الله نا ابن طهمان عن الأعمش عن مجاهد موقوفا، وبهذا الإِسناد مرفوعا: " الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين " (5) وفي شحب البيهقي من حديث سفيان عن أبي اليقطان عن زاذان عنه مرفوعا:--------------------------------------------
(1) صحيح رواه أحمد (15/93) والحميدي (814) والكنز (35287) وابن حبان (1990) وابن عدي في (الكامل، (4/1646) .
(2) إسناده صحيح. رواه أبو داود (ح/5101) والترغيب (3/474) والمشكاة (4136) والكنز (35271) وأذكار (324) وشرح السنة (430) وأسرار (430) وفيه يوقظ مكان " يؤذن ".
(3) إسناده صحيح رواه النسائي (06/12) وأبو داود (547) وشرح السنة (3/347) والمنثور (6/186) والترغيب (1/272) والمشكاة (1067) وتمام لفظه: " ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تُقام فيهم الصلاة ألا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية "
(4) صحيح. رواه أحمد (2/136، 461) والبيهقي في الشعب (1864) والكنز (1864) وأصفهان (2/301) وابن عدي في " الكامل " (2/791) .
(5) صحيح. رواه أبو داود (ح/517) والترمذي (ح/207) وصححه، وابن ماجة (ح/981) وب-. (2/232، 284، 382، 419، 424، 461، 472) وشهاب (234) وعبد الرزاق (1838) وابن خزيمة (1528) والطرافة (8/343) وشرح السنة (2/279) والمشكاة (663) والخطيب (3/242، 4/من 6/67،9/33،111،64/301) وابن حبان (363،362) ومشكل (56،53،3/52) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1181)

" ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة: إمام قوم يبتغى به رحمة الله تعالى،
وهم به راضون، ورجل أذن خمس ساعات يبتغى به رحمة الله تعالى 000" (1) الحديث مرسل صفوان بن سليم أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم قال: " خطمة من الأنصار بابن خطمة، اجعلوا مؤذنكم/أفضل في أنفسكم " (2) رواه البيهقي في الكبير من حديث فخر بن نصر عن ابن وهب أنبأ حيوة عن بكر بن عمرو عنه، وعن معقل بن يسار أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال: " إنَّ الله تعالى لا يأذن لشيء إذنه للأذان، والصوت الحسن بالقرآن " (3) ذكره الخطيب في تاريخه، وردَه بسلام الطويل وزيد العمى، وفي البيهقي من حديث أبي عبيد: ثني هشيم ثنا ابن شبرمة قال: " تشاح النّاس في الأذان بالقادسية، فاختصموا إلى سعد، فأقرع بينهما وفي كتاب الطبراني " لما رجعوا من فتح القادسية، وقد جاءت الظهر وأجيب المؤذن فتشاح النّاس في الأذان، حتى كادوا يتجلدون بالسيوف " وعن عائشة في قوله تعالى: " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} (4) قالت: هم المؤذنون. ذكره الكجي في سننه من حديث النعمان بن عبد السلام: أثنا عبيد الله بن الوضاح عن عبيد الله بن عبيد بن عمير عنها، وعن جرير بن عبد الله، عن النبي- صلى الله عليه وآله--------------------------------------------
= والحلية (8/118) والترغيب (1/176) .
وصححه الشيخ الألباني. الإرواء (1/231) .
(1) رواه الطبراني في " الصغير "، (4/122) والترغيب (0/69581،777،376،3/26،1)
والكنز (43310) والحلية (9/320) وأصفهان (2/335) . وقد رووا منه طرفا قوله:" ثلاثة
لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة ".
(2) لم نقف عليه.
(3) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " وعزاه إلى الطبراني في
" الكبيرة 0 "، وفيه سلام الطويل، وهو متروك.
(4) سورة فصلت آية: 33.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1182)

وسلم- سمع رجلا يقول: الله أكبر فقال: " علي الفطرة " فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: " خرجت من النار " وكان يغير عند صلاة الفجر فيستمع، فإن سمع أذانًا وإّلا أغار " (1) ، رواه أيضا من حديث الحجاج عن رجل عن زاذان عنه، ومن هذا الباب الدعاء بين الأذان والإِقامة، روى أنس بن مالك أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم قال:" الدعاء لا يرد بين الأذان والإِقامة " (2) رواه أبو عيسى، وحسنه، وفي كتاب ابن زنجويه: " إذا أذّن الأذان فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء " (3) وفي حديث الرقاشي عنه مرفوعاً: " إذا نادى المنادى فتحت أبواب السماء وأبواب الجنة، واستجيب الدعاء " (4) ولما ذكر ابن/عدي هذه الرواية منعها زيد، وذكره أيضًا في ترجمة سلام أبي المنذر، وهو ضعيف، عن ثابت عن "، وأورده في ترجمة الفضل بن مختار عن حميد عنه، وقال: لم يتابع عليه، وأورده في ترجمة أسيد الجمال عن ابن المبارك عن سليمان التيمي عن قتادة عنه، وقال: لم يروه عن ابن المبارك غير أسيد، وروى سهل بن سعد أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء، وكلّ عما يرد على داع: دعوته عند حضور النداء، والصف في سبيل الله تعالى "، (5) رواه--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه مسلم في (الصلاة، ح/9) والترمذي (ح/1618) وأحمد (3،1/132/407، 229، 253،241، 270، 5/248) والطبراني (11/150) وابن خزيمة (399، 400) وعبد
الرزاق (1866) والمنثور (1/35) والكنز (23285، 23296) ومعاني (1/146) والخطيب (8/
220) والمجمع (36،363،1/334)
(2) حسن. رواه الترمذي (ح/3594، 3595) وأحمد (13/19) والترغيب (4/272) والمغني عن حمل الأسفار (1/306) وابن عدي في " الكامل "، (9/1152) والإرواء (1/262) .
(3) الحلية: (6/308) 0 إسناده ضعيف، وهو صحيح.
(4) ضعيف. رواه الحاكم (1/547) وشرح السنة (2/291) والحلية (1/2130) وابن السني (خ/96) والكنز (0،20923342) .- (5) صحيح. رواه مالك في (النداء، ح/7) . قال ابن عبد البر: هذا الحديث موقوف عند جماعة من رواه الموطأ، ومثله لا يقال بالرأي. وروى من طرق متعددة، عن أبي حازم-

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1183)