فروة فيما ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال ابن سعد: كان ليّن الحديث
يروى أحاديث منكرة ولا يحتجون بحديثه وكان يرى رأي الخوارج، وقال
الساجي: ضعيف الحديث ليس بحجة، وذكر البرقي في كتاب الطبقات: بان
من ترك حديثه واتهم في رواية إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وذكره أبو
العرب فقال: هو ممن ترك حديثه، قال أبو العرب: وعن محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم قال: سمعت محمد بن عاصم، وكان من أهل الصدق قال:
قدمت المدينة ومالك بن/أنس حي فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بن
أبي فروة متهم على الدين. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان النسوي: وآل أبي
فروة كل من حدّث عنه ثقة إلا إسحاق فلا يكتب حديثه، وقال الحافظ أبو
بكر البزار في سننه: كان ضعيفا، وقال في مسنده: متروك الحديث. الثّاني:
عبد الجبار بن عمر أبو عمر الأيلي الأموي القرشي؛ وإن وثّقه ابن سعد فقد
قال فيه أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم: سألت أبي عنه فقال: منكر
الحديث ضعيف الكذب ليس محله الكذب، وسمعت أبا زرعة يقول: هو
ضعيف الحديث ليس بقوى، وقرأ علينا حديثه بشيء، ولا يكتب حديثه في
رواية ابن الجنيد، وفي كتاب عباس ليس حديثه بشيء، وقال مرة: ضعيف،
وكذلك قاله السعدي والساج في كتاب الضعفاء، وقال في كتاب الكنى:
ليس بثقة، وقال البخاري ليس بالقوي عندهم؛ عنده مناكير، وقال ابن عدى
علّة ما يرويه يخالف فيه، والضعف بين على رواياته، وقال الحربي في كتاب
العلل: عبد الجبار بن عمر رجل من أهل أيلة، سنّه قريب من سن يزيد بن أبي
سمية شيخه، وإّنما روى عنه لفضله، وعبد الجبار رجل يتفقه، وغيره أثبت منه،
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ضعيف، وذكره يعقوب في باب: من
يرغب عن الرواية عنهم، وقال الساجي: هو ضعيف، وقال العقيلي: ليس
بالقوى عندهم عنده مناكير، وقال ابن سعيد بن يونس: منكر الحديث، وفي
كتاب الكنى لأبي أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم، وقد روينا في كتاب
الصلاة للفضل ما يسند هذا عن مسعد عن أبي عون عن شريح رجل من
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1204)
عمران عن سعد بن أبيِ وقاص- رضي الله تعالى عنه- قال:"إذا كنت
في المسجد فنودي الأذان/فلا تخرج". قال وحدثني سفْيان عن ابن حرملة
عن سعيد بن المسيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سمع المنادى فخرج فهو
منافق- إلا رجل خرج في حاجة- ثم رجع" (1) وثنا سفيان عن مغيرة عن
إبراهيم قال:"إذا سمعت الإِقامة فلا تخرج" (2) . وفي كتاب أبي علي
الطوسي عن إبراهيم: يخرج - ما لم يأخذ المؤذن في الإقامة-، قال أبو علي:
وهذا عندنا لمن له عذر في الخروج منه، والذي عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن
لا يخرج أحد من المسجد بعد الأذان إلّا من عذرٍ، ويكون على غير وضوء،
وقال ابن حزم: ومن كان في المسجد فاندفع المؤذِّن في الأذان لم يحل له
الخروج من المسجد إلا لضرورة والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) بنحوه. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد " (2/5) من حديث أبي هريرة. وعزاه إلى
الطبراني في"الأوسط" ورجاله رجال الصحيح.
(2) بنحوه. رواه عبد الرزاق (3406) والكنز (2704) ولفظه:"إذا سمعت الإِقامة فامش".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1205)
118- أبواب المساجد والجماعات
ومن بني لله عز وجل مسجدًا
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يونس بن محمد، ثنا الليث بن سعد،،
وثنا أبو بكر، ثنا داود بن عبد الله الجعفري، ثنا عبد العزيز بن محمد جميعا،
عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن الوليد بن أني الوليد عن عثمان بن
عبد الله بن سراقة العدوي عن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:"من بني لله مسجدا يذكر فيه اسم الله بني الله له بيتا في الجنة " (1) .
هذا حديث خرجه أبو حاتم بن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان، ثنا
أبو بكر بن أبي شيبة، ورواه ابن لهيعة عن الوليد بن أبي الوليد فقال: عن
أيوب بن خالد عن عمر بن الخطاب، وقال- عليه السلام:"من بني
مسجدا لا يريد به رياء ولا سمعه بني الله الكريم/له في الجنة" (2) . ذكر ذلك
الحافظ أبو نعيم في كتاب المساجد، عن أبي بكر الأجري، ثنا جعفر الفريابي
ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة به، قال: ورواه يحيى بن بكير عن ابن لهيعة،
وقال: ويذكر اسم الله عليه، قال: ورواه يحيى بن أيوب عن الوليد عن
عثمان، وقال عبد الله بن صالح عن الليث:"يذكر اسم الله تعالى فيه" (3) .
حدثنا محمد بن بشار، ثنا أبو بكر الجعفي ثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه
عن محمود بن لبيد عن عثمان ابن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من بني لله مسجدا بني الله له مثله في الجنة" (4) . هذا حديث خرجاه في--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن حبان: (3/68) .
(2) ضعيف. الترغيب (1/195) ، وإتحاف (3/28) ، والمنثور (3/217) . في إسناده ابن لهيعة.
(3) مرسل. رواه ابن ماجة (ح/735) . في الزوائد: حديث عمر مرسل. فإنْ عثمان بن
عبد الله بن سراقة روى عن عمر بن الخطاب، وهو جده لأمه، ولم يسمع منه، قاله المزي:
في التهذيب. ورشاه ابن حبان في صحيحه بهذا الإسناد. ورواه أحمد (1/53) ، وابن أبي
شيبة (1/310) ، والفتح (1/545) .
(4) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري (1/122) ، والفتح (1/544) ، ومسلم في
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1206)
صحيحيهما. حدثنا العباس بن غياث الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم عن ابن
لهيعة أنه قال حدثني أبو الأسود عن عروة عن علي بن أبي طالب قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: لا من بني مسجدا من ماله بني له بيتا في الجنة" (1) . هذا حديث
ضعيف معلل بأمرين الأول قال فيه القاسم في الأوسط: لا يروى عن علي إلا
بهذا الإِسناد تفرد به بن لهيعة ومع ذلك فهو ابن لهيعة، وقد سبق ذكره.
الثاني: انقطاع ما بين عروة وعلي وإن كان مولده سنة ثلاث وعشرين، وسنّه
يوم الحمل ثلاث عشرة سنة فردّ لاستصغارهم إيّاه، وقيل: كان مولده بست
سنين خلت من خلافة عثمان- رضي الله تعالى عنه- فقد نصّ أبو حاتم على
أنه لم يسمع من علي فيما حكاه عنه ابنه في كتاب المراسيل، ويزيد وضوحا
أنّ النسائي في مسند علي ادخل بينه وببن المقداد، ومحمد بن سنجر
وأحمد بن سنان القطان في مسندهما، ادخلا بينهما عبد الله بن جعفر،
ورواه صفوان/بن صالح عن الوليد بن مسلم بلفظ:"من بني لله مسجدا
بني الله له بيتا في الجنة" (2) ، رواه أبو نعيم في كتاب المساجد عن أبي
عمرو بن عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان عنه وكذا رواه عبد الله بن
يوسف، وابن المبارك، وابن وهب عن ابن لهيعة قال ولفظهم سواء نظر من
هذا أن زيادة "من ماله" تفرد بها عباس بن عثمان، وليس بقريب من
أولئك- والله تعالى أعلم-، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن
وهب عن إبراهيم بن نشيط عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين
النوفلي عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
(الزهد، ح/43، 44) ، والترغيب (1/193) ، وإتحاف (3/27) والمغني عن حمل الأسفار
(1/151) ، وابن عساكر فما"التاريخ" (1/215) ، وابن كثير (6/66) والقرطبي (2/84) (1) ضعيف. رواه القرطبي: (12/266) وابن ماجة (ح/737) ، في الزوائد: إسناد ضعيف
علي ضعيف. والوليد بن مسلم مدلس، وقد رواه بالعنعنة، وشيخه ابن لهيعة ضعيف،
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف عند ابن ماجة (ح/156) .
(2) ضعيف الإسناد. رواه أحمد (1/20) وابن خزيمة (1291) والطبراني (8/268) وابن
عسا كر فما"التاريخ" (7/273، 10/89) ومشكل (1/486) والمشكاة (697) والكنز
(20728،640،140) .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1207)
"من بني مسجدًا كمفحص قطاة أو أصغر بني الله له بيتا في الجنة" (1) .
هذا حديث خرجه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن يونس وعيسى بن
إبراهيم الغافقي، ثنا ابن وهب بلفظ:"من حفر ماء لم يشرب منه كبد
حرى من جن ولا إنس ولا ظاهر إلا أجره الله يوم القيامة، ومن بني مسجدًا
كمفحص قطاة أو أصغر بني الله له مسجدا في الجنة" (2) قال يونس:"من
سبع ولا طاهر"، وقال:"كمفحص"قطاة، وقال الدارقطني في الإفراد: تفرد
ابن وهب بسنده، وفي الباب غير ما حديث؛ من ذلك حديث أبي ذر
الغفاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من بني لله مسجدًا، ولو كمفحص قطاة
بني الله له بيتا في الجنة" (3) . رواه أبو نعيم الحافظ عن محمد بن حميد، ثنا
محمد بن جرير، ثنا الحسن بن خلف، ثنا إسحاق الأزرق عن الثوري عن
الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عنه، وثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين
القاضي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش، ورواه
يحيى بن آدم عن قطبة/بن عبد العزيز عن الأعمش مثله، وثنا محمد بن
محمد بن أحمد المقبري، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا سلم بن جنادة،
ثنا وكيع في الدار عن سفيان عن الأعمش، وهذا سند لعمر ظاهره الصحة
لولا ما ذكره أبو نعيم من قوله: أنبأ أبو بكر بن مالك، ثنا جعفر الفريابي، ثنا
علي بن المديني قال: قال لي يحيى بن سعيد: قال لي سفيان- أو شعبة-: لم
يسمع الأعمش هذا الحديث من إبراهيم التيمي يعني حديث:"من بني لله
مسجدًا … "، وزعم الكرابيسي في كتاب المدلسين: أنه كان يعني الأعمش
يدّلس على إبراهيم كثيرا، وذكر البيهقي في السن الكبير علّة أخرى؛ وهي
أن الدوري حكى عن أحمد بن يونس انه قال: قيل لابن عباس: أنُّ الناس
يخالفونك في هذا الحديث لا يرفعونه، فقال أبو بكر: سمعنا هذا من--------------------------------------------
(2) صحيح. رواه ابن خزيمة (ح/1292) ، والكنز (43189) والبخاري في"الكبير" (1/
332)
(3) صحيح. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/7) ، وعزاه إلى "البزار" والطبراني في
"الصغير"ورجاله ثقات.
(1) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/8) . وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"،
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1208)
الأعمش وهو شاب، قال البيهقي: وكذلك روى عن شريك وجرير بن عبد
الحميد عن الأعمش مرفوعا، وروى عن الحكم عن يزيد بن شريك عن أبي
ذرّ مرفوعاً، ورواه أبو نعيم مرفوعًا، ورواه أبو نعيم أيضاً من حديث عيسى بن
يونس، عن الأعمش مرفوعًا، ومن حديث محمد بن عبيد عن أخيه يعلى عنه
كذلك، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: رواه عدّة من أصحاب شريك فلم
يرفعوه، والصحيح عن أبي ذر من حديث موقوف، قال أبو حاتم: ورواه أبو
بكر بن عياش عن الأعمش ورفعه، ونفس الحديث موقوف وهو أصح، وقال
ابن مهدي: هذا الحديث ليس من صحيح حديث الأعمش، وحديث أبي بكر
الصديق- رضي لله تعالى عنه- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني مسجدا لله
ولو مثل مفحص قطاة بني الله له بيتًا في الجنة" (1) ./رواه أبو نعيم عن
الآجري، والحسن بن علي الوراق، حدثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن
عبد الله الدمشقي، ثنا الحكم بن يعلى بن عطاء السخاوي، ثنا محمد بن
طلحة الإِمامي عن أبي معمر عنه، وثنا أبو بكر الطلحي، ثنا أحمد بن
حماد بن سفيان، ثنا إسحاق بن محلول، حدثني مخبر بن عبد الرحمن
القرشي عن محمد بن طلحة بن مصرف عن أبيه مثله، وثنا سليمان بن
أحمد ثنا محمد بن نوح العسكري، ثنا وهب بن حفص الحراني، ثنا حبيب بن
فروخ، ثنا ابن طلحة بن مصرف عن أبيه عن مرة الطيب عن أبي بكر به، ثم
قال: كذا قال حبيب عن مرّة الطيب، وقال أبو حاتم الرازي في علله: هذا
حديث منكر، وحديث عبد الله بن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني مسجلًا بني الله له بيتا في الجنة" (2) . رواه أبو
الحسن الدارقطني في كتاب الغرائب والإفراد من حديث عمران بن عبيد الله
البصري عن الحكم بن إبان عن عكرمة عنه، وزعم أن عمران تفرد به. انتهى--------------------------------------------
وفيه وهيب بن حفص وهو ضعيف.
غريبه: قوله:"مفحص القطاة"موضعها الذي تجثم فيه وتبيض. والقطاة: طائر مشهور.
(2) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/7) ، وعزاه إلى أحمد في"مسنده"،
و"البزار"وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1209)
كلامه، وهو محتمل الأمرين الأول: أن يريد التفرد بهذا السند، الثاني: تفرده
بالحديث حمله، وأيّاما كان فهو مردود؛ بما ذكره الحافظ أبو نعيم من حديث
يحيى بن عبد الحميد، ثنا شريك عن عمار الدعني عن سعيد بن جبير عنه،
وعن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا علي بن هاشم
عن حماد بن زريق عن الدهني مثله، وعن أبي مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق،
ثنا شعبة قال: لقن جابر عن عمار الدهني بلفظ:"من بني مسجدًا ولو
كمفحص قطاة … " (1) الحديث، وحديث عمرو بن شعيب/عن أبيه عن جده
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني لله مسجدا ولو كمفحص قطاة … " (2)
الحديث، وحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من بني لله مسجدا يذكر الله فيه بني الله له بيتا في الجنة" (3) . رواه أيضاً
من حديث حجاج بن أرطأة عنه، وحديث ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من بني مسجدًا بني الله له بيتا في الجنة" (4) . رواه البزار عن إسحاق بن
شاهين، ثنا الحكم بن ظهير، ثنا ابن أبي ليلى عن نافع عنه، وقال: هذا
الحديث لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه- بهذا الإسناد،
والحكم لين الحديث، وقد روى عنه جماعة كثيرة، واحتملوا حديثه، وقال أبو
نعيم الحافظ: رواه عن إسحاق أحمد بن كعب الواسطي، وزاد فيه:"ولو
كمفحص قطاة". وحديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من بني لله
مسجدا صغيرا كان أو كبيرا بني الله له بيتا في الجنة" (5) . رواه أبو عيسى من
حديث نوح بن قيس عن عبد الرحمن مولى قيس عن زياد النميري عنه،--------------------------------------------
(1) الحاشية قبل السابقة.
(2) المصدر السابق.
(3) صحيح. رواة ابن حبان (1654) . وللترغيب (1/194) . وموضح (1/180) .
(4) ضعيف جدا. أورده للهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/7) ، وعزاه إلى"البزار". والطبراني في
"الأوسط"- إلا انه قال فيه:"ولو كمفحص قطاة"-، وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك.
(5) إسناده ضعيف. رواة الترمذي (ح/319) . ونوح بن قيس ثقة، وعبد الرحمن مولى قيس
مجهول، كما في التقريب والخلاصة، لم يرو عنه غير نوح، وزياد بن عبد الله النميري
البصري صدوق، ضعفه بعضهم، وذكره ابن حبان في الضعفاء، وقال:"منكر الحديث،
يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات، تركه ابن معين". وذكره أيضا في الثقات
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1210)
وخرجه أبو نعيم من حديث أحمد بن علي الخزاعي، ثنا قرّة بن حبيب، ثنا
عبد الحكم عنه بلفظ:"من بني لله مسجدا في الدنيا يريد به وجه الله.
ومن حديث إبراهيم بن مهدى المصيصي، ثنا عمرو بن ردع عن ثابت عنه،
وفي لفظ قالوا:"إذا يكثر برسول الله قال الله أكبر". ورواه أبو القاسم في
الأوسط من حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا شريك عن الأعمش عنه
بلفظ:"كمفحص قطاة"، وقال: لم يروه عن الأعمش إلا شريك. تفرد به
إسحاق، ومن حديث حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة/عن أبان عنه،
ومن حديث يحيى بن أبان عن الثوري عن ابن عمارة عنه بلفظ:"كل بناء
وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مسجدا فإن له به قصرًا في الجنة من لؤلؤة.
وحديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني بيتا يعبد الله فيه حلالًا
بني الله له بيتا في الجنة من الدر والياقوت". رواه البيهقي (1) في شعب الإِيمان
تأليفه من حديث بشر بن الوليد، وسعيد بن سليمان عن سليمان بن داود، ثنا
يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عنه، رواه أبو القاسم في الأوسط (2) ، من
حديث محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفي، ثنا أبي عن المثنى بن الصباح
عن عطاء بن أبي رباح عن المحرز عن أبيه، وقال: لم يروه عن المحرز إّلا
عطاء ورواه أيضا من حديث سليمان بن داود اليماني، ثنا ابن أبي كثير عن
أبي سلمة عنه قال عليه السلام:"من بني لله بيتا يعبد الله فيه من مال
حلال بني الله له بيتا في الجنة من در وياقوت" (3) . قال: لم يروه عن يحيى
إلا سليمان. تفرد به سعيد بن سليمان، ولا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا--------------------------------------------
وقال."يخطئ، وكان من العباد". وقال ابن عدى:"عندي إذا روى عنه ثقة فلا
بحديثه". وذكر له أحاديث، وفال:"البلاء فيها من الرواة عنه، لا منه". وليس له ولا
لعبد الرحمن مولى قيس في الكتب الستة غير هذا الحديث.
(1، 2) ضعيف، رواه البيهقي في الكبرى: (6/167) . وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"
(2/8) ، وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"، والبزار خلا قوله"من در وياقوت"، وفيه
سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف.
(3) ضعيف. رواه ابن عدي في"الكامل" (3/1125) ، وابن القيسراني في"الموضوعات"
(767) ، والموضح (1/119) .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1211)
الإِسناد، وقال أبو زرعة: هذا الحديث من حديث أبي هريرة: وهم، قال ابن
محمد: قلت: ولم يشبع الجواب يبنى علة الحديث (1) ، والذي عندي أن
الصحيح على ما رواه أبان العطار عن يحيى عن محمد بن عمرو عن أسماء
بنت يزيد بن السكن عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن يحيى عن محمود بن عمرو عن
أبي هريرة موقوفا، وسمعت أبي يقول: هو محمد بن عمرو بن يزيد بن
السكن- والله تعالى أعلم-. ولما ذكر أبو القاسم حديث أسماء بنت يزيد
مرفوعا قال: لم يروه عن كثير إلا أبان. تفرد به موسى بن إسماعيل، ولا
يروى عن أسماء إلّا بهذا الإسناد تفرد به المثنى عن عطاء/. انتهى كلامه، وفيه
نظر لما أسلفناه من عنده، قيل: وحديث معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة" (2) . رواه أبو نعيم من حديث
عمر بن صبيح، ثنا عاصم بن سليمان عن بريد عن مكحول عن الوليد بن
العباس عنه، وذكره ابن الجوزي في العلل بزيادة:"ومن علّق فيه قنديلا
صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفي ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيرا
صلى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع ذلك الحصير، ومن أخرج منه مداد
كان له كفلان من الأجر". ثم ردّه بعاصم، وحديث أبي سعيد الخدري قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني لله مس جدا بني الله له بيتا في الجنة" (3) . رواه
الطبراني في الكبير، من حديث سهل بن تمام بن بريع ثنا عبد الحكم التيمي
عن أبي المتوكل عنه، وحديث واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:"من بني لله مسجدا يصلى فيه بني الله له بيتا في الجنة أفضل
منه" (4) . رواه أيضا من حديث هشام بن عمار، ثنا الحسن بن يحيى عن
بشر بن حبان عنه، وحديث عمرو بن عنبسة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من--------------------------------------------
(1) كذا ورد هذا السياق"بالأصل".
(2) ضعيف. رواه أحمد (1/20) ، وابن خزيمة (1291) ، وإتحاف (3/31) ، والطبراني (8/
268) ، وابن عساكر في"التاريخ" (8/273) ، ومشكل (1/486) ، والمشكاة (697) ، والكنز
(20728،640،140) .
(3) رواه الطبراني: (8/268) .
(4) رواه ابن عساكر في"التاريخ": (10/88، 89) .
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1212)
بني لله مسجدا دخل الجنة" (1) . أنبأ به المسند أبو بكر الحميدي أنبأ أبو
الطاهر بن عبد القوي عن فاطمة أنبأ ابن زيدة أنبأ أبو القاسم، ثنا محمد بن
النصر الأزدي، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ثنا بقية عن يحيى
عن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة عنه، ورواه النسائي عن
عمرو بن عثمان عن بقية، فوقع لنا موافقة غالبة ولله الحمد. ولفظ ابن أبيِ
حاتم الرازي في كتاب ثواب الأعمال:"من بني مسجدًا لله ذكر الله فيه
بني له بيت/في الجنة" (2) . وحديث أبي إمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يبنى
أحدا مسجدا لله إلا بني الله له بيتا في الجنة أوسع منه" (3) . رواه أبو نعيم من
حديث صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العائلة عن علي بن يزيد عنه،
وحديث عائشة أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني لله مسجدا بني
الله له بيتا في الجنة قلت: يا رسول الله وهذه المساجد التي في طريق مكة،
قال: وتلك" (4) . رواه مسندًا بن مسرهة في مسنده عن أبي داود عن كثير بن
عبد الرحمن الطحان عن عطاء عنهما، وفي لفظ الطبراني من حديث
المثنى بن الصباح عن عطاء:"من بني مسجدا لا يريد به رياء ولا
سمعة" (5) . وفي لفظ من حديث كثير بن عبد الله المؤذن عن عطاء:"ولو
قدر مفحص قطاة "، وقال: لم يروه عن المثنى إلا محمد بن عيسى بن سميع
تفرد به هشام بن عمار، ولم يروه عن عطاء عنها إلا كثير بن عبد الرحمن
الكوفي، والمثنى بن الصباح، وحديث أبي فرحانة، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:"ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها؛ فمن بني لله مسجدًا بني الله له--------------------------------------------
(1) السابق بنحوه.
(2) رواه ابن حبان (300) ، والموضح (1/180) .
(3) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/8) ، وعزاه إلى الطبراني في"الكبير"،
وفيه علي بن يزيد وهو ضعيف.
(4) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/8) ، وعزاه إلى"البزار"والطبراني في
" الأوسط"باختصار، وفيه كثير بن عبد الرحمن ضعفه العقيلي وذكره ابن حبان في الثقات.
(5) ضعيف. المصدر السابق، وعزاه إلى الطبراني في "الأوسط"، وفيه المثنى بن الصباح
ضعفه يحيى القطان وجماعة، ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1213)
بيتًا في الجنة"، فقال رجل: يا رسول الله، وهذه المساجد التي تبنى في
الطريق"، قال: نعم، وإخراج القمامة منها مهور الحور العين" (1) ، وفي لفظ:
"ولو مفحص قطاة". رواه أبو القاسم من حديث زياد بن يسار عن عزة بنت
عياض عن جدها أبي قرصافة، وحديث عمر بن مالك الأنصاري: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم:"من بني مس جدا بني الله تعالى له بيتا في الجنة" (2) . وذكره أبو
موسى في كتاب الصحابة من حديث نصر عن علي بن زيد عن زرارة بن
أوفى عنه، ثم قال: رواه/سفيان عن علي بن عمرو بن مالك، وقال حماد
عن مالك القشيري، وقال قتادة: عن زرارة بن مالك، وهذا غير الأول،
وحديث نبيط عن شريك قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وآله
وسلم- يقول:"من بني لله مسجدا بني الله له بيتا في الجنة" (3) . رواه في
الأوسط من حديث إسحاق بن إبراهيم عن أبيه عن نبيط، وقال: لا يروى
عن نبيط إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه، وحديث قرّة بن خالد عن
الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس يرفعه:"يذهب الأرضون كلّها يوم القيامة
إلا المساجد فإنها تنضم بعضها إلى بعض". قال أبو القاسم (4) : لم يروه عن
قرة إلا أصرم بن حوشب، وحديث أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من
بني لله بيتا بني الله له بيتا في الجنًة" (5) . رواه أيضا من حديث شهر بن
حوشب، وسليمان بن قيس عن عنبسة بن أبي سفيان، ومن حديث شعيب بن--------------------------------------------
(1) ضعيف. رواه الطبراني (3/4) ، واللآلىء (4/240) ، والخفاء (1/24) ، والمنثور (3/217) ،
وللكنز (20766) ، وابن عساكر في"التاريخ" (1/421) .
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف الجامع (ص 9 ح/53) ، وانظر الضعيفة: (ح/1675) .
(2) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/24) ، وأحمد (1/61، 70) ، والبيهقي (2/
437، 6/167، 9/172) ، والتاريخ الكبير (5/330) ، وجرجان (131) .
(3) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/8) . وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"،
و"الصغير"، وشيخ الطبراني: أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط كذبه صاحب الميزان.
(4) موضوع. تذكرة (37) وتنزيه (2/79) ، والكنز (20745) ، والفوائد (23) ، واللآلىء (2/
10) ، والمجمع (2/6) ، وعزاه إلى الطبراني في"الأوسط"، وأًصرم بن حوشب كذاب.
أنظر: (الضعيفة: ح/765) .
(5) ضعيف الإسناد. رواه أبو عوانة (1/391) ، والفتح (1/545) . في إسناده شهر بن حوشب.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1214)
سنان، ثنا أبو طلال عن أنس عنهما، ذكره أبو القاسم بن مطير في معجمه
الكبير، وحديث أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من بني لله
مسجدا بني الله له بيتا في الجنة أوسع منه" (1) . رواه أيضا من حديث أبان بن
يزيد عن يحيى بن أبي كثير النجار وهو منقطع، ورواه أبو نعيم الحافظ
فوصله من حديث موسى بن إسماعيل ثنا أبان عن يحيى عن محمود بن
عمرو عنهما. غريبه: قال ابن سيده: المسجِد والمسجد الموضع الذي يسجد
فيه، وقد كان حكمه إلا يحيى على مفعل؛ لأن حق اسم المكان والمصدر من
فعل يفعل أنّ يجئ على مفعل؛ لعلّه اسما في المخصص، ولكنه أخذ الحروف
التي شذّت فجار على يفعل قال/سيبويه: وأما المسجد فإنهم جعلوه أسماء
للبيت، ولم يأت على فعل يفعل كما قالوا في المزق: أنه اسم للجلود يعني أنه
ليس على الفعل لقيل مدق؛ لأنه إله واللات تجيء على مفعل لمخرز ومكنس
ومكسح، وفي الصحاح: المسجد واحد المساجد، قال الفراء: كلما كان على
فعل يفعل مثل دخل يدخل؛ فالمفعل منه بالفتح اسما كان أو مصدرا، ولا يقع
فيه الفرق مثل دخل مدخلا، وهذا مدخله إلّا أحرفا من الأسماء لزموها وكسر
العين من ذلك المسجد والمطلع، وذكر حروفا ثم قال: فجعلوا الكسر علامة
للاسم، وربما فتح بعض العرب في الاسم، وسمعنا المسجِد والمسجد والمطلع
والمطلِع، قال: والفتح في كله جائز وإن لم تسمعه، وما كان من باب فعل
يفعل مثل جلس يجلس فالموضع بالكسر والمصدر بالفتح للفرق بينهما، لقول
نزل منزلا بفتح الزاي تريد نزولا، وهذا منزله فنكس؛ لأنك تعني الدار، وفي
الجامع للفراء: المسجد- بفتح الجيم- هو موضع السجود، المسجد-
بكسرها- هو البيت الذي يصلي فيه، وحق الاسم والمصدر أن يكونا في
مكان على يفعل مضموم العين وعلى يفعل بفتحها، وإنما قالوا: مسجد--------------------------------------------
(1) صحيح. الترغيب (1/195) ، والبيهقي (2/437، 6/167) ، والمنثور (3/218217) ، والمطالب
(353) ، والعقيلي (2/126) ، والمجمع (2/7، 8) ، وعزاه إلي أحمد والطبراني في "الكبير" و" الأوسط"
واللفظ له. وقال:"فإنْ الله يبنى له بيتا أوسع منه في الجنة". ورجاله موثقون.
قلت: للحديث شواهد ومتابعات صحيحة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1215)
بالكسر ليفرقوا بين موضع السجود وبين ثبوت الصلاة، ومن العرب من يفتح
فيقول: مسجد في كلى الوجهين ويلتزم القياس وفي جمهرة بن دريد
والمساجد إلا رات (1) ، وقد فسر قوله تعالى: {وأن المساجد لله} وقال
الزجّاج: كل موضع يتعبّد فيه فهو مسجد، والقطاة: قال سيده: وهو طائر
معروف، والجمع قطوات وقطبات، وقد كان بالمدينة مساجد ذكرها أبو داود
في كتاب المراسيل عن بكير بن الأشج قال: كان بالمدينة تسعة/مساجد مع
مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يسمع أهلها، قال ابن بلال: فيصلون في مساجدهم أقربها
مسجد ابن عمرو بن مندول ومحمد بن ساعدة ومحمد بن عبيد ومحمد بن
سلمة ومحمد بن زامح من بني عبد الأشهل ومحمد بن زريق ومحمد عفار
ومحمد أسلم ومحمد جهينية وشك في التاسع. انتهى. وقد وقع لنا غير ما
ذكر من المساجد التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها أبو زيد عمر بن شيبة في
أخبار المدينة رافع بن حديج" صلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم في
المسجد الصغير الذي يأخذ في شعب الجراد على يمينك لازق بالجبل"، وعن
السيد بن أبي أسيد عن أشياخهم:"أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على الجبل الذي عليه
مسجد الفتح، وصلى في المسجد الصغير الذي بأصل الجبل على الطريق حتى
تصعد الجبل"، وعن عمارة بن أبي اليسر"صلى النبي- صلى الله عليه وآله
وسلم- في المسجد الأسفل"، وعن جابر قال:"دعا النبي- صلى الله عليه
وآله وسلم- في المسجد المرتفع ورفع يديه، وعن عمرو بن بشر هبيل:"أن
النبي- صلى الله عليه وآله وسلم صلى في مسجد بني حدارة"، وعن
عمر بن قتادة:"أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم صلى في مسجد لهم
في بني أمية من الأنصار، وكان في موضع القربين اللتين عند منالة نهيك"،
وعن الأعرج:"أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على ذباب" (2) ، وفي لفظ: كان--------------------------------------------
(1) كذا ورد هذا السياق "بالأصل".
(2) ضعيف. أورده الهيثمي في"مجمع للزوائد" (4/14) . قال الطبراني:"بلغني إن
ذباب جبل بالحجاز". وقوله:"صلى" أبط بارك عليه. قال ابن الأثير: أنه جبل بالمدينة.
وفيه عبد المهيمن بن عباس بن سهل: وهو ضعيف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1216)
ضرب قتيبة يوم الخندق عليه، وعن جابر بن أسامة قال: " حط النبي- صلى
الله عايه وآله وسلم- مسجد جهينة ليلا"، وفي لفظ:"وصلى فيه"، وعن
سعد بن إسحاق:"أن النبي صلى الله عليه وسلم/صلى في مسجد بني ساعدة الخارج من
بيوت المدينة، وفي مسجد بني بياضة، ومسجد بني الحبلى ومسجد ابن
عصبة"، وعن العبّاس بن سهل: " أن الناس رأوا النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد
بني ساعدة في جون المدينة "، وعن يحيى بن سعد قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم
يختلف أبي مسجد، وأبي يعضل فيه غير مرة ولا مرتين"، وقال: " لولا أن
يميل الناس إليه لأكثرت الصلاة فيه"، وعن يحيى بن نصر أن النبي- صلى
الله عليه وآله وسلم- صلى في مسجد أبي بن كعب في بني حرملة، ومسجد
بني عمرو بن مندول، ومسجد بني دسر، ومسجد دار النابغة ومسجد بني
عدى، وجلس في كهور سلع، وعن هشام بن عروة أن النبي- صلى الله
عليه وآله وسلم- صلى في مسجد ملحوث بن الخزرج، ومسجد السبح، وبنى
حطمة ومسجد الفضيح، وفي صدقة الزبير، وفي بني محمد، وفي بيت
صدرمة وفي بني عدى وفي بيت عتبان، وعن الحارث بن سعيد أن النبي
إلا صلى في مسجد بني حارثة وبنى طعر وبنى عبد الأشهل، وعن
إسماعيل بن أبي حبيبة أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم صلى في
مسجد واقم، وعن ابن عمير أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد بني معاوية،
وعن كعب بن عجرة أن النبي- صلى ألله عليه وآله وسلم- أول جمعة (1)
جمعها حين قدم المدينة في بني سالم فْي مسجد عاتكة، وعن جابر أن النبي
صلى الله عليه وسلم صلى في مسجد الحزبة، ومسجد القبلتين، ومسجد ابن حرام الذي
بالقاع، وعن محمد بن عتبة بن أبي لم مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في صدقة،
وعن يحيى بن إبراهيم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في متربة أم إبراهيم، وعن خالد بن
رباح أن النبي- عليه السلام صلى في مسجد راتح، وعن زيد بن سعد أن
النبي- عليه السلام صلى في حائط أبي الهيثمي، وعن جابر أن النبي- عليه
السلام- صلى الظهر يوم أحد في عينين، وعن على بن رافع أن النبي- عليه
السلام- صلى في بيت امرأة بني الخضر فأدخل ذلك البيت في مسجد بني--------------------------------------------
(1) فوله:"جمعة"سقطت من "الأصل" وكذا أثبتناه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1217)
قريظة، وعن سلمة الحطمي أن النبي- عليه السلام صلى في بيت المقعدة
عند مسجد بني وائل في مسجد العجوز، وعن أبي هريرة أن النبي-
صلى الله عليه وآله وسلم عرض المسلمين بالسقيا التي بالحرة متوجِّهًا إلى
بدر، وصلى بها، وعن المطلب أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم صلى
في مسجد بني ساعدة وصلى في المسجد الذي عند الشيخين، بات (1) فيه،
وهو الذي عند البدائع، وعن هشام أن النبي عليه السلام صلى في مسجد
الشجرة بالمعرس، وعن ابن عمر أن النبي- عليه السلام صلى بالبطحاء
الذي بذي حليفة وعن أبيِ هريرة اًن النبي- عليه السلام صلى في مسجد
الشجرة، وعن ربيعة بن عثمان أن النبي- عليه السلام صلى في بيت أبي
حبيب مسجد بني حذرة قال أبو غسان: قال لي غير واحد من أهل العلم: إن
كل مسجد من مساجد المدينة ونواحيها مبنى بالحجارة المنقوشة المطابقة فقد
صلى فيه النبي- عليه السلام، وذلك أن عمر بن عبد العزيز حن بني
مسجد النبي- صلى الله عليه وآله وسلم سأل، والناس يومئذ متوافرون عن
المساجد التي صلى فيها النبي- عليه السلام ثم بناها بالحجارة المطابقة،
وعن ابن/أبي خيثمة أن النبي- عليه السلام صلى في دار الشفا على يمن
من دخل الدار، وصلى في دار بسرة بنت صفوان، وفي دار عمرو بن أمية
الضمري، ومنزل ابن أبي عمارة، قال أبو زيد: وأما المساجد التي يقال اًنه
صلى فيها، ويقال اًنه لم يصل فيها فهي دار سعد بني خيثمة بقيا ومسجد بني
زريق، ومسجد بنط مارن، ومسجد بني سالم الأكبر، والمسجد الذي بغار
أحد، ومسجد بني حرام الأكبر، وسقيفة بني ساعدة القصوى، والمسجد الذي
ببطن الروحاء عند عرف الطبة، وذكر الأرق في مكة شرفها الله تعالى
مساجد منها مسجد منى وهو مسجد الخيف، ومسجد مزدلفة، ومسجد عرفة
ومسجد المولد، ومسجد خديجة، ومسجد الأرقم، ومسجد عند الروم،
ومسجد الجن، ومسجد الشجرة، ومسجد السرور، ومسجد عن يمين الموقف
بعرفة، ومسجد الكبش، ومسجد باحباد، ومسجد إبراهيم، ومسجد بجوار--------------------------------------------
(1) جملة هذه الأحاديث من"معجم الفراء"، وراجع كتب المساجد.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1218)
مسجد ثبور، ومسجد عند سوق الغنم، ومسجد بذي طوي، ومسجد
بالجعرانة، والمسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى، ومسجد
التنعيم، والمسجد الذي عند حتيمة جمانة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1219)
119- باب تشييد المساجد
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، ثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي
قلابة عن أنس بن مالك، قال رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم:"لا
تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". هذا حديث أخرجه بن
خزيمة (1) في صحيحه عن محمد بن رافع، ثنا الموصل بن إسماعيل، ثنا حماد
بلفظ:"إن من أشراط الساعة". وثنا/محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عبد
الله الخزاعي، ثنا حماد عن قتادة، وأيوب عن أبي قلابة عن أنس، قال أبو
نعيم: تفرد الخزاعي بذكر قتادة، وقال ابن معين في الأوسط: لم يروه عن
قتادة إلا حماد وقال ابن خزيمة: ثنا عمرو بن العباس، ثنا سعيد بن عامر عن
أبي عامر الحزار قال: قال أبو قلابة: انطلقنا مع أنس نريد الزوائد يعني قصر
أنس، فمررنا بمسجد، فحضرت صلاة الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا
المسجد، فقال بعض القوم: نأتي المسجد الأخر، قالوا: أي مسجد؟! قال:
فذكر مسجدًا، فقال أنس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يأتي على الناس زمان
يتباهون بالمساجد، ثم لا يعمرونها إلا قليلًا- أو قال: يعمرونها قليلًا-" (2) .
وفي كتاب أبي نعيم من حديث محمد بن مصعب العرنساني عن حماد:
"يتباهى الناس ببناء المساجد". وفي حديث على بن جرير الخزار:"يتباهون
بكثرة المساجد". حدثنا جبارة بن المغلس ثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن
البجلي عن ليث عن عكرمة عن ابن عباس: قال رسول الله - صلى الله عليه
وآله وسلم-:"ستشرفون مساجدكم كما شرفت اليهود كنائسها، وكما
شرفت النصارى بيعها" (3) . هذا حديث لما ذكره الحافظ ضياء الدين: رده--------------------------------------------
(1) صحيح. رواه ابن خزيمة (1323) ، ورواه أبو داود (ح/449) ، وابن ماجة (ح/739) ،
وأحمد (3/152،145،134، 283،230) ، وابن حبان (308) ، والطبراني في"الصغير" (2/
1114) ، وشرح السنة (2/350) ، والمنثور (6/51) والفتح (1/539) ، والكنز (38484)
وصححه الشيخ الألباني.
(2) المصدر السابق.
(3) ضعيف. رواه ابن ماجة (ح/740) . في الزوائد: إسناده ضعيف. فيه جبارة بن المغلس،=
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1220)
بليث المذكور، قيل: واغفل كونه من رواية أبي محمد جبارة بن المغلِّس الحافي
الكوفي، فإن عبد الله بن أحمد عرض على أبيه شيئا من حديثه فأنكرها،
وقال في بعضها: سمعت هذه موضوعة أو هي كذب، وقال ابن معين: هو
كذاب، وكان أبو زرعة حدّث عنه، ثم ترك حديثه بعد ذلك، وقال: قال لي
أبي نمير: ما هو عندي ممن يكذب، كان يوضع له الحديث فيحدّث به، وما
كان عندي/ممن يتعمد الكذب، وذكر ابن عقدة عن محمد بن عبد الله بن
سليمان الحضرمي: سألت ابن نمير فقال: صدوق، وقال أبو حاتم: هو مثل
القاسم بن أبي شيبة، وقال ابن عدي: في بعض حديثه مالا يتابعه أحد عليه،
غير أنه كان لا يتعمّد الكذب، وحديثه مضطرب، كما ذكره البخاري، وقال
ابن حبان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وقال محمد بن سعد:
يضعف، وذكره أبو جعفر العقيلي والبلخي في كتاب الضعفاء، ويعقوب في
باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وقال البزار: كان رجلًا كثير الخطأ، ليس
يحدّث عنه رجل من أهل العلم، إنّما يحدّث عنه قوم فأتتهم أحاديث كانت
عندم أو رجل عنى وأغفل كونه أيضا من رواية عبد الكريم المجهول العين
والمنفرد عنه بالرواية جبارة، وقد وجدنا لهذا الحديث شاهدًا رواه أبو داود
بسند، صححه ابن حزم عن محمد بن الصباح، ثنا سفيان بن عيينة عن
سفيان عن أبي فروة عن أبي يزيد بن الأصم عن ابن عباس: فال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:"ما أمرت بتشييد المساجد". قال ابن عباس: لزخرفها كما زخرفت
اليهود والنصارى (1) . ورواه أبو نعيم من حديث عبد الأعلى بن حماد، ثنا
معتمر سمعت بشار يحدّث عن أبي فزارة به. حدثنا جبارة ثنا عبد الكريم بن
عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم" (2) . هذا--------------------------------------------
وهو كذاب. وقد أخرجه أبو داود بسنده بدون هذا السياق. انظر: صحيح أبي داود تحت: (ح/
474) . وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/157) ، الضعيفة (ح/2733) .
(1) حسن. رواه أبو داود (ح/448) ، وعبد الرزاق (5127) ، وشرح السنة (2/348) ، وتغليق
(236، 237) ، والكنز (20827) ، والمنثور (3/217) ، والمشكاة (718) ، والحلية (7/313) .
(2) ضعيف جدا. رواه ابن ماجة (ح/741) . في الزوائد: في إسناده أبو إسحاق، كان
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1221)
حديث تقدم الكلام على سنده، وقد وردت أحاديث من هذا الباب غير ما
تقدم من/ذلك حديث ليث عن أيوب عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ابنوا
المساجد واتخذوها جما" (1) . وفي لفظ:"أمرت بالمساجد جما" (2) . ذكره
ابن أبي شيبة فيِ مصنفه عن مالك بن إسماعيل، ثنا هريم عنه، ولما سأل
الترمذي محمدا عنه قال: إنما يروى أيوب عن عبد الله بن شقيق قوله، وقال
أبو الحسن: وسئل عنه ولم يتابع ليث عليه، وغيره يرويه عن أيوب عن ابن
شقيق قوله، وحديث مجاهد عن ابن عمر قال:"نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
نصلى في مسجد مشرف" (3) . رواه الدارقطني، وقال: رواه إسحاق بن
منصور وابن غسان عن هريم عن ليث عنه، ورواه عبد الحميد بن صالح عن
هريم عن ليث عن نافع عن ابن عمر، وحديث ابن عباس- رضي الله تعالى
عنه- قال:"أمرنا أن نبني المساجد جما" (4) . ذكره عبد الغافر الفارسي في
كتابه مجمع الغرائب، قال: ومعناه التي أشرنا لها، وفي كتاب غريب الحديث
لأبي عبيد القاسم بن سلام زيادة: والمدائن شرفا، وحديث علي بن أبي طالب
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ابنوا المساجد". رواه أبو نعيم الحافظ من
حديث محمد بن شعيب، ثنا مبشر بن عبيد عن الحكم عن يحيى بن البزار
عنه، وحديث جابر بن عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من زوق بيته أو
مسجده لم يمت حتى تصيبه قارعة" (5) . رواه أيضا من حديث موسى بن
محمد صاحب القديدي، ثنا المنكدر بن محمد المنكدر عن أبيه عنه، ورواه--------------------------------------------
يدلس. وجبارة كذاب.
وضعفه الشيخ الألباني. ضعيف ابن ماجة (ح/157) ، وانظر: (الضعيفة: ح/447) .
(1) رواه البيهقي (2/439) ، والحلية (3/12) ، والترغيب (1/197) ، والمجمع (2/9) .
(2) رواه ابن عدي في"الكامل" (6/2107) ، والكنز (20771) ، والجوامع (4420) .
(3) رواه الدارقطني (1/275) ، والطبراني (12/407) .
(4) انظر: الحاشية رقم "2" السابقة.
(5) قلت: وهذا حديث معلل رواه ابن الجوزي في علله. وعلته: أبو البختري وهب بن
وهب، القاضي، عن هشام بن وهب، كذبه أحمد وغيره. (المغني في الضعفاء: 2/727
1222
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1222)
ابن الجوزي في علله من حديث أبي البختري وهب بن وهب/، ورده به،
وفي كتاب أبي نعيم بن دكن، ثنا سفيان عن أيوب عن عبد الله بن شقيق
العقيلي قال:"كانت المساجد تبنى جمار المدائن تشرف". ثنا سفيان عن أبي
فزارة عن مسلم المستبطني (1) قال: كان علي بن أبي طالب إذا مر بمسجد
النيم وهو مشرف قال: هذه بيعة النيم عن بيته. الشرفة: ما يوضع على أعالي
القصور والمدن، وشرف الحائط: جعل له شرفه. ذكره ابن سيده، وفي الجامع:
وقولهم قصر مشرف: إنّما معناه طويل، وإذا أرادوا له شرف قالوا: قصر
مشرف، والبيعة: كنيسة النصارى، وقيل كنيسة اليهود، كما ذكره في
المحكم، وفي الجامع: البيعة: بكسر الباء: صومعة الراهب، وقيل. كنيسة
النصارى، والجمع بيع، وقال عياض: البيعة: كنيسة أهل الكتاب. والصلوات
للصابئين، كالمساجد للمسلمين، وفي كتاب الجواليقي: البيعة، والكنيسة:
جعلهما بعض العلماء، فارسيين معربين، وأما البناء المشيد: فهو المعمول
بالتشيد، وكلّ ما أحكم من البناء، فقد شيّد، قال أبو عبيد: البناء المشيّد
المطول، وقال الكسائي: التشييد للواحد، والمشيّدة للجميع، حكاه أبو عبيد
عنه والكسائي: يحل عن هذا. قاله ابن سيده، وفي الجامع: أشدت الحائط
وشيّدته: فهو مشاد، ومشيد إذا طولته، وقيل: لا يكون مشيدا حتى يجصّص
ويطول، والزخرف: الذهب هذا الأصل، ثم سمّى كل زينة زخرفا، وزخرف
البيت: زينه وأكمله، وكلّ ما ذوق وزيّن، فقد زخرف، والتزخرف، والتزين،
والزخارف: ما زين من السفن، والزخرف: زينة النبات. ذكره ابن سيده، وفي
الجامع: كل نفيس يسمّى زخرفا، وقال الهروي: هو كمال/حسن الشيء،
وقال عياض. هو التزويق بالنقش والتلوين. قال الخطابي: المعنى أن اليهود،
والنصارى؛ إنما زخرفوا المساجد عند ما حرفوا وتركوا العمل بما في كتبهم،
نقول: فأنتم تصيرون إلى مثل حالهم؛ إذا طلبتم الدنيا بالدين وتركتم الإخلاص
في العمل، وصار أمركم إلى المراياه بالمساجد والمباهاة بتشييدها وزينتها، وفيه
دليل على أن الصلاة لا تجز بالمال كما يجز الصوم وغيره وأمّا قول من قال:--------------------------------------------
(1) قوله:"المستبطفي"غير واضحة "بالأصل" وكذا أثبتناه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1223)