Arabic source text

📘 আল-আহাদিসুল আরবাঈন আন-নববিয়্যাহ মাআ মা জাদা আলাইহা ইবনে রাজাব ওয়া আলাইহাশ শারহুল মুজাজুল মুফিদ (আবদুল্লাহ বিন সালেহ আল-মুহসিন)

📘 الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد (عبد الله بن صالح المحسن)

📘 আল-আহাদিসুল আরবাঈন আন-নববিয়্যাহ মাআ মা জাদা আলাইহা ইবনে রাজাব ওয়া আলাইহাশ শারহুল মুজাজুল মুফিদ (আবদুল্লাহ বিন সালেহ আল-মুহসিন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
للمنصوح له، قلنا: معشر السامعين من الصحابة، لله: الإيمان بالله ونفي الشريك عنه، الإيمان بالقرآن والعمل به، ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم بتصديقه وإتباعه، وللأئمة المسلمين: ولاة المسلمين وعامتهم: جميع المسلمين.
الفوائد:
(1) الأمر بالنصيحة وأنه بولغ فيها حتى جعلت كأنها الدين كله للاعتناء بها.
(3) إن النصيحة تسمى دينا وإسلاما.
(3) إن على العالم أن يأتي بالأمر المهم إجمالا ثم يأتي به تفصيلا ليتأهب السامع فيتطلع إلى بيان هذا المجمل فيكون أوقع في النفس وأدعى للقبول.
(4) إن النصيحة واجبة على كل مسلم لأخيه المسلم في كل حال وزمان ومكان.
(5) إن النصيحة لأئمة المسلمين مساعدتهم على الحق وإرشادهم فيما جهلوه أو غفلوا عنه والوفاء بعهدهم وامتثال أمرهم على الحق.
الموجز:
يخبرنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن الدين الحنيف قد أمرنا بإخلاص النصيحة وبأن نؤمن ونعترف بوحدانية الله سبحانه وتعالى وننزهه عن النقائص ونصفه بصفات الكمال، وأن القرآن كلامه منزل غير مخلوق، نعمل بحكمه ونؤمن بمتشابهه ونصدق الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاء به ونمتثل أمره ونجتنب ما نهى عنه وننصح لأئمة المسلمين بمعاونتهم على الحق وإرشادهم عما جهلوه ونذكرهم ما نسوه أو غفلوا عنه. ونرشد عامة المسلمين إلى الحق ونكف عنهم الأذى منا ومن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٨)

غيرنا على حسب الاستطاعة ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر والجامع للنصح لهم أن نحب لهم ما يحب كل فرد منا لنفسه.
شعر:
وإن امرءا لم يصف لله قلبه … لفي وحشة من كل نظرة ناظر
وان امرءا لم يرتحل ببضاعة … إلى داره الأخرى فليس بتاجر
آخر:
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم … إني أنا النذير فلا يغرركم أحد
آخر:
ذهب النصيح لربه ونبيه … وإمامه نصحا تحقق عزمه
فالصالحون على الذهاب تتابعوا … فكأنهم عقد تناثر نظمه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٩)

‌‌الحديث الثامن:
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى" متفق عليه.
المفردات:
أمرت: أمرني ربي، أن أقاتل: بأن أقاتل لأن حذف الجار مع أن كثيرا، الناس: المشركين، ويقيموا الصلاة: يحافظوا عليها، فإذا فعلوا ذلك: عبر بالفعل عما بعضه قولا تغليبا، عصموا: منعوا وحفظوا، إلا بحق الإسلام: العمل بما يقتضيه الإسلام، وحسابهم على الله: الله يحاسبهم على ما في سرائرهم لأنه المطلع على ما في القلوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٩)

الفوائد:
(1) إن من شرط الإسلام التلفظ بالشهادتين.
(3) أنه لا يكف عن قتال المشركين إلا بالنطق بهما.
(3) مقاتلة تارك الصلاة والزكاة.
(4) أن الإسلام يعصم الدم والمال.
(5) إن الأحكام تجرى على الظواهر والله يتولى السرائر.
(6) مؤاخذة من أتى بالشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة بالحقوق الإسلامية من قصاص وحد وغير ذلك.
(7) ترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين شرائع الإسلام.
الموجز:
يبين لنا هذا الحديث بأن الله تعالى أمر بقتل الكفار حتى يشهدوا بأن لا معبود بحق إلا الله وحده لا شريك له، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعمل بمقتضى هذه الشهادة من المحافظة على الصلوات الخمس وإنفاق الزكاة عند وجوبها، فإذا قاموا بهذه الأركان مع ما أوجب الله عليهم فقد منعوا وحفظوا دماءهم من القتل وأموالهم لعصمتها بالإسلام إلا بحق الإسلام بأن يصدر من أحد ما تحكم شريعة الإسلام بمؤاخذته من قصاص أو حد أو غير ذلك، ومن فعل ما أمر به بنية صادقة خالصة فهو المؤمن ومن فعلها تقية وخوفا على ماله ودمه فهو المنافق والله يعلم ما يسره فيحاسبه {فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} . شعر:
وإذا أعلنت أمرا حسنا … فليكن أحسن منه ما تسر
فمسر الخير موسوم به … ومسر الشر موسوم بشر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

‌‌الحديث التاسع:
عن أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم" متفق عليه.
المفردات:
فاجتنبوه: ابتعدوا عنه، استطعتم ،أطقتم، من قبلكم: من الأمم السابقة، واختلافهم على أنبيائهم: مخالفتهم لأنبيائهم.
الفوائد:
(1) الأمر بامتثال الأوامر واجتناب النواهي.
(2) إن النهى أشد من الأمر لأن النهى لم يرخص كما ارتكاب شيء منه والأمر قيد بالاستطاعة.
(3) إن العاجز عن الواجب أو بعضه يسقط عنه ما عجز عنه، {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَاّ وُسْعَهَا} .
(4) النهي عن كثرة إيراد المسائل على جهة التعنت والتكلف وإثارة الفتن من المغيبات أو المشتبهات، أما السؤال عما يقع بالإنسان في أمر دينه أو دنياه فيجب السؤال عنه.
(5) تحذير هذه الأمة من مخالفتها لنبيها كما وقع للأمم التي قبلها فيهلكوا كما هلكوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١)

الموجز:
هذا الحديث قاعدة من قواعد الدين ومن جوامع الكلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم دلنا على أنه إذا نهانا عن شيء وجب علينا اجتنابه جملة واحدة بدون استثناء، وإذا أمرنا بشيء فلنأت منه ما نطيق ولم يكلفنا بشيء نعجز عنه وهذا من سماحة الدين ويسره حيث إن الله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها، ثم أشار إلى شيء كالمثل عظة لنا بأن لا نكون كبعض الأمم السابقة حينما أكثروا من الأسئلة على أنبيائهم مع مخالفتهم لهم عاقبهم الله بأنواع من الهلاك والدمار فلا نكون مثلهم فنهلك كما هلكوا {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} .
شعر:
صبرا جميلا ما أقرب الفرجا … من راقب الله في الأمور نجا
من صدق لم ينله أذا … ومن رجاه يكون حيث رجا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

‌‌الحديث العاشر:
في أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، كان الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً} ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له" رواه مسلم.
المفردات:
طيب: مقدس منزه عن النقائص والعيوب، أشعث: ثائر الرأس،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

أغبر: متغير اللون لطول سفره، يمد يديه: يرفعهما بالدعاء إلى الله، غذي: تغذى جسمه من الحرام، فأنى يستجاب له: من أين يستجاب لمن هذه صفته، مطعمه: مأكوله، مشربه: مشروبه، ملبسه: لباسه، وغذي بالحرام: ما يغذي جسمه وروحه.
الفوائد:
(1) إن الصدقة إذا كانت من حرام لا يقبلها الله.
(2) الأمر بإخلاص العمل لله عز وجل.
(3) الحث على الإنفاق من الحلال والنهى عن الإنفاق من الحرام
وإباحة الأكل من الطيبات.
(4) إن الإنسان إذا أكل طيبا قاصدا به القوة على الطاعة وإحياء نفسه فإنه يثاب على ذلك.
(5) في الحديث بيان شروط الدعاء وموانعه.
(6) إن من أسباب استجابة الدعاء أكل الحلال واجتناب الحرام.
(7) استحباب رفع اليدين إلى السماء عند إرادة الدعاء.
(8) مشروعية الإلحاح في الدعاء وبذكر ربوبيته.
(9) إباحة أكل الطيبات في شرع من قبلنا من الأمم.
الموجز:
يفيدنا هذا الحديث بأن الله سبحانه منزه عن النقائص والعيوب موصوف بصفات الكمال، فلا يتقرب إليه بصدقة من حرام أو ما فيه شبهة أو بالرديء من الطعام، وأن الله قد أباح للمؤمنين الأكل من الطيبات. كما أباحه للمرسلين مع العمل الصالح والشكر لله على نعمه. ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله كما يحب الإنفاق من الطيب الخيار لا يحب من الأعمال إلا طيبها، ثم ذكر شيئا كالمثال تحذيرا لأمته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

من الحرام فقال: إن الرجل يطيل السفر، أي في وجوه الطاعات من حج وجهاد واكتساب معيشة أشعث الرأس مغبر اللون من طول سفره يمد يديه إلى السماء بالدعاء إلى الله والتضرع إليه والتذلل بين يديه، ومع ذلك لا يستجاب له لعدم طيب كسبه حيث أن مطعمه ومشربه حرام، فليحذر كل مؤمن أن يكون بهذه الصفة المانعة من الدعاء.
وقيل في هذا المعنى:
شعر:
إذا حججت بمال أصله سحت … فما حججت ولكن حجت العير
لا يقبل الله إلا كل صالحة … ما كل من حج بيت الله مبرور
آخر:
وطعام سوء من مكاسب مرة … يعمي الفؤاد بدائه ويصمه
فلكيف يفلح عابد وعظامه … نشأت على السحت الحرام ولحمه
آخر:
واذكر مناقشة الحساب فإنه … لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته … بل أثبتاه وأنت لاه تلعب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

‌‌الحديث الحادي عشر:
عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله صلى ألله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

المفردات:
سبط: ابن ابنته فاطمة، وريحانته: كناية عن حبه وسروره به. دع: اترك، يريبك: ما تشك فيه. إلى مالا يريبك: إلى مالا تشك فيه.
الفوائد:
1- إن على المسلم أن يبني أموره على اليقين ليكون في أمر دينه على بصيرة.
2- النهي عن الوقوع في الشبهات وما تتردد فيلة النفس بين حله أو حرمته.
3- استحباب الورع عما كان فيه شبهة حرام وإن كان الأصل الحل.
الموجز:
يرشدنا هذا الحديث إلى أن المؤمن يترك ما يشك في حله خشية أن يقع في الحرام وهو لا يشعر بل عليه أن. ينتقل مما يشك فيه إلى ما كان حله متيقنا ليس فيه شبهة ليكون مطمئن القلب ساكن النفس راغبا في الحلال الخالص متباعدا عن الحرام والشبهات وما تتردد فيه النفس ويكون كما قال الشاعر:
للأمور وللأعمال عاقبة … فاخش الجزاء بغتة واحذره عن مهل
ذو العقل يترك ما يهوى لخشيته … من العلاج بمكروه من الخلل
فمن المرؤة ترك المرء شهوته … فانظر لايهما آثرت واحتفل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٥)

‌‌الحديث الثاني عشر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركة ما لا يعنيه" حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا.
المفردات:
من: تبعيضية أو بيانية، المرء: الشخص، ما لا يعنيه: ما لا يهمه من أمور الدين والدنيا، من حسن: الحسن ضد القبيح.
الفوائد:
(1) إن على المسلم أن يدع ما لا يعنيه من الفضول سواء قولا أو فعلا أو تفكيرا.
(2) على الإنسان الاشتغال بما يعنيه فيما فيه مصلحة له في دينه أو دنياه.
(3) إن المشتغل بما لا يعنيه ناقص الإيمان.
الموجز:
يفيدنا هذا الحديث أن من لم يترك ما لا يعنيه فإنه ضعيف إيمانه وإن من كمال إيمان العبد تركه ما لا يهمه من الأقوال والأفعال التي ليست من مصالحه وشئونه فعلى الإنسان أن يهتم بالأمور التي تتعلق بحياته وأسباب معيشته وسعادته في معاده، وذلك يسير لمن يسره الله عليه ووفقه فإذا اقتصر الإنسان على ما يعنيه سلم من تبعات ما لا يعنيه. وفي السلامة خير كثير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٦)

فائدة: قيل للقمان ما بلغ بك ما ترى يريدون الفضل قال:"صدق الحديث وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني".
شعر:
على فيك مما ليس يعنيك شأنه … بقفل وثيق ما استطعت فاقفل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)

‌‌الحديث الثالث عشر:
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.
المفردات:
لا يؤمن: الإيمان الكامل، لأخيه: في الإسلام، ما: بمعنى كل، يحب لنفسه: من الخير ويكره له ما يكره لنفسه من الشر، يحب لنفسه: المحبة المودة.
الفوائد:
(1) إن من كمال إيمان العبد أن يحب لأخيه المسلم بما يحب لنفسه.
(2) أن يكره لأخيه المسلم من الشر ما يكره لنفسه.
(3) على الإنسان أن يرشد إخوانه إلى منا ينفعهم ويحذرهم عما يضرهم.
الموجز:
يرشدنا هذا الحديث إلى أن على المؤمن كامل الإيمان أن يحب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٧)

لأخيه المسلم ما يحب لنفسه ومعنى هذه المحبة هي مواساته أخاه بنفسه في جميع الأمور التي فيها نفع سواء دينية أو دنيوية من نصح وإرشاد إلى خير وأمر بمعروف ونهى عن منكر وغير ذلك مما يوده لنفسه فإنه يرشد أخاه إليه وما كان من شيء يكرهه وفيه نقص أو ضرر فإنه يبعده عنه سواء بقوله أو بفعله أو بماله وهذه هي المحبة المرادة في الحديث وليست المحبة البشرية كمحبة الوالد لولده وماله.
شعر:
لا تزهد الدهر في عرف بدأت به … كل سوف يجزى بالذي فعلا
إن الثناء ليحيي ذكر صاحبه … كالغيث يحيي نداه السهل والجبلا
آخر:
لعمرك ما الأيام إلا معارة … فما استطعت من معروفها فتزود

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨)

‌‌الحديث الرابع عشر:
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسوله الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة" متفق عليه.
المفردات:
لا يحل: لا يجوز إراقة دمه، امريء: رجل، مسلم: صفة للرجل، بإحدى ثلاث: خصال، الثيب الزاني: من تزوج ووطء بنكاح صحيح، والنفس بالنفس: من قتل عمدا بغير حق يقتل، التارك لد ينه: المرتد عن دين الإسلام، المفارق للجماعة: جماعة المسلمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٨)

الفوائد:
(1) أن الثيب الزاني يقتل برجمه بالحجارة في كما بين في حديث
(3) أن من قتل نفسا عمدا بغير حق يقتل بشروط القتل.
(3) أن المرتد عن الإسلام يحل قتله.
(4) أن من لم يعمل شيئا من هذه الثلاث الخصال لا يحل دمه.
الموجز:
بين لنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه لا يجوز إراقة دماء المسلمين لأن دماءهم معصومة بالإسلام وأنه لا يحل دم المسلم إلا بارتكاب واحد في من ثلاث خصال: الزاني ممن سبق أن أحصن ذكرا كان أو أنثى، والقاتل للنفس المعصومة يقتل بشروط القتل، والمرتد عن الدين المفارق لجماعة المسلمين بترك الإسلام وشعائره سواء التحق بالملل الأخرى أم لا بأن جاهر بترك الإسلام، فعلى كل مسلم أن يحافظ على دينه ودمه وماله ويبتعد عن هذه المحرمات فقد جاء الوعيد الشديد في الآخرة على من ارتكب واحدة منها مع تكفير المرتد نسأل السلامة والعافية من كل بلاء وفتنة.
شعر:
وكف عن الفحشاء الجوارح كلها … تكن لك في يوم الجزاء خير شهيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٩)

‌‌الحديث الخامس عشر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" متفق عليه.
المفردات:
لا يؤمن: الإيمان الكامل، اليوم الآخر: يوم القيامة، فليقل: اللام لام الأمر، خيرا: كلمة جامعة لجميع الطاعات، أو ليصمت: أو ليسكت، فليكرم جاره: المجاور له في البيت أو المصنع أو غير ذلك، الضيف: الذي ينزل عليه للضيافة، فليكرمه: فليحسن ضيافته.
الفوائد:
(1) التحذير من آفات اللسان فلا يتكلم الإنسان إلا بما فيه مصلحة دينية أو دنيوية.
(3) الحث على الإحسان إلى الجار بكل ما ينفعه وكف الأذى عنه.
(3) الأمر بإكرام الضيف لأن إكرامه من آداب الإسلام وخلق الأنبياء والصالحين.
(4) أن هذه الخصال من شعب الإيمان ومن الآداب السامية.
(5) في الحديث دليل على دخول الأعمال في مسمى الإيمان.
(6) إن على الإنسان أن يتخلق بالأخلاق الفاضلة بأي شيء كان من أموره.
(7) إن الصمت أحسن من الكلام المباح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠)

(8) إن من أساء إلى جاره أو لم يكرم ضيفه أو أكثر كلامه بما لا خير فيه أنه ناقص الإيمان.
الموجز:
يرشدنا هذا الحديث إلى مكارم الأخلاق والآداب السامية حيث أنه ينبغي لكل مؤمن إذا أراد أن يتكلم أن يفكر فيما يريد أن يتكلم به فإن كان فيه خير له تكلم به وإلا أمسك عن الكلام لأن كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا ذكر الله وأمر بمعروف أو نهي عن منكر أو غير ذلك مما يهدف إلى الدين أو قوام أمره، ويأمرنا بإكرام الجار لما فيه من أداء حق، الجار ومكارم الأخلاق التي تدعو إلى كل خير وتدفع كل شر، وإكرام الضيف لأن إكرامه من آداب الإسلام وخلق النبيين والصالحين.
شعر:
احفظ لسانك أيها الإنسان … لا يلدغنك إنه ثعبان
آخر:
قد أفلح الساكت الصوت … كلامه قد يعده قوت
آخر:
إذا المرء وافى منزلا منك قاصدا … قراك وأرمته لديك المسالك
فكن باسما في وجهه متهللا … وقل مرحبا أهلا ويوم مبارك
وقدم له ما تستطيع من القرى … عجولا ولا تبخل بما هو هالك
آخر:
ولاشيء يدوم فكن حديثا … جميل الذكر فالدنيا حديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١)

‌‌الحديث السادس عشر:
عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال: لا تغضب، فردد مرارا قال لا تغضب" رواه البخاري.
المفردات:
رجلا: قيل أبو الدرداء، وقيل غيره. أوصني: وصية جامعة لخصال الخير. لا تغضب: لا تتعرض لشيء يجلب لك الغضب ولا تنفذ آثاره بالغير. فردد: كرر.
الفوائد:
(1) التحذير من الغضب لأنه جماع كل شر والتحفظ منه جماع كل خير.
(3) الأمر بالأخلاق الفاضلة التي تبعد عن الغضب كالحلم والرفق والتواضع.
(3) الصبر على ما يصيب الإنسان في هذه الدنيا وأن يعامل الناس معاملة حسنة.
الموجز:
في هذا الحديث يوصينا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بأن نترك الغضب لأنه من طباع الشيطان فلا ننفذ آثاره فيحصل لنا بسببه أضرار عظيمة إما عاجلا أو آجلا بل نمسك عن الغضب وعن مقتضياته وندفعه بالتخلق بالحلم والرفق والأناة ففي ذلك خير كثير ولو لم يحصل من أضرار الغضب إلا تغير لون الوجه وشدة الحركة في الأطراف وربما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٢)