Arabic source text

📘 আল-আহাদিসুল আরবাঈন আন-নববিয়্যাহ মাআ মা জাদা আলাইহা ইবনে রাজাব ওয়া আলাইহাশ শারহুল মুজাজুল মুফিদ (আবদুল্লাহ বিন সালেহ আল-মুহসিন)

📘 الأحاديث الأربعين النووية مع ما زاد عليها ابن رجب وعليها الشرح الموجز المفيد (عبد الله بن صالح المحسن)

📘 আল-আহাদিসুল আরবাঈন আন-নববিয়্যাহ মাআ মা জাদা আলাইহা ইবনে রাজাব ওয়া আলাইহাশ শারহুল মুজাজুল মুফিদ (আবদুল্লাহ বিন সালেহ আল-মুহসিন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المفردات:
حق توكله: بالاعتماد على الله في جميع الأمور. تغدو: تذهب أول النهار. خماصا: ضامرة البطون من الجوع. تروح: ترجع آخر النهار. بطانا: ممتلئة البطون.
الفوائد:
(1) فضل التوكل على الله، وأنه من أعظم الأسباب التي يستجلب بها الرزق.
(2) إن التوكل لا ينافي تعاطى الأسباب لأنه أخبر عن الطير بتعاطيها أسباب الرزق بغدوها ورواحها.
(3) إن الإنسان يفعل أسباب الرزق ويتوكل على الله ولا يحرص لأن الرزق مقدر وهو قد فعل له الأسباب.
(4) إن العبد لا يكمل إيمانه إلا بالتوكل على الله في جميع أموره.
الموجز:
يرشدنا هذا الحديث إلى أن نتوكل على الله تعالى في جميع أمورنا، وحقيقة التوكل هي الاعتماد على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والدين فإنه لا يعطى ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع إلا هو سبحانه وتعالى، وإن على الإنسان فعل الأسباب التي تستجلب له المنافع وتدفع عنه المضار مع التوكل على الله {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} ، {وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} .
ومما قيل في ذلك:
توكل على الرحمن في كل حاجة … أردت، فإن الله يقضي ويقدر
وقد يهلك الإنسان في أمنه … وينجو بإذن الله من حيث يحذر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٢)

آخر:
توكل على الرحمن في الأمر كله … فما خاب حقا من عليه توكلا
وكن واثقا بالله واصبر لحكمه … تفز بالذي ترجوه منه تفضلا
آخر:
وما تم إلا الله كل حالة … فلا نتوكل يوما على غير لطفه
فكم حالة تأتى ويكرهها الفتى … وخيرته فيها على رغم نفسه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٣)

‌‌الحديث الخمسون:
عن عبد الله بن بسر قال: "أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت، فباب نتمسك به جامع، قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله". أخرجه الإمام أحمد مختصرا بهذا اللفظ.
المفردات:
شرائع الإسلام: شعبه وخصاله. فباب نتمسك به: دلنا على باب نواظب عليه في العمل. جامع: شامل سهل العمل به وأدائه وكثير أجره. رطبا: غضا يلهج بذكر الله.
(تنبيه) : السائل يريد عملا غير الفرائض ولم يرد الاكتفاء به عن الفرائض والواجبات، بل يريد زيادة العمل مع أداء الفرائض.
الفوائد:
(1) فضل المداومة على ذكر الله تعالى.
(2) مراعاة أحوال الناس، فلعل الرسول صلى الله عليه وسلم رأى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٣)

أن هذا الرجل لا يستطيع القيام بأعمال غير الذكر.
(3) إن الذكر هو أفضل الأقوال لمن داوم عليه وأنه جامع للخير والسعادة.
الموجز:
في هذا الحديث أن رجلا من الصحابة الكرام طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدله على أمر سهل جامع شامل لخصال الخير، فأرشده الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ذكر الله، فقال: "لا يزال لسانك رطبا، أي غضا من ذكر الله" تديم تكراره آناء الليل والنهار، فاختاره له صلى الله عليه وسلم لخفته وسهولته عليه ومضاعفة أجره ومنافعه العظيمة التي لا تعد ومرجعها القرآن العزيز والأحاديث الكثيرة التي جاءت بفضله ومنافعه، ومن ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله"وقال عليه الصلاة والسلام:"كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم"، ومما قيل في الذكر:
شعر:
وساعات الذكر ثروة وغنى … وساعات اللهو إفلاس وفاقات
آخر:
وأكثر ذكره في الأرض دوما … لتذكر في السماء إذا ذكرت
وصلى الله على سيدنا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وعلى آله وصحابته أجمعين، والحمد لله رب العالمين، آمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٩٤)