2091 - عن ابن عباس: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا شرب تنفس مرتين.
** ت
(فتح الباري 93/10)
** إسناده ضعيف
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)
2092 - عن أبى هريرة: أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يشرب فى ثلاثة أنفاس إذا أدنى الإناء إلى فيه يسمى الله، فإذا أخره حمد الله، يفعل ذلك ثلاثا.
** طس
(فتح الباري 94/10)
** إسناده حسن
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 94: أصله فى ابن ماجه وله شاهد من حديث ابن مسعود عند البزار والطبرانى.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)
2093 - عن أبى هريرة رفعه: " من شرب من أنية الفضة والذهب فىالدنيا لم يشرب فيهما فى الآخرة وآنية أهل الجنة الذهب والفضة ".
** ن
(فتح الباري 97/10)
** إسناده قوى
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٨)
2094 - حديث أم عطية أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح ثم رخص فى تفضيض الأقداح.
** طس
(فتح الباري 101/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 101: هذا لو ثبت لكان حجة فى الجواز، لكن فى سنده من لايعرف.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)
2095 - عن عائشة أن رجلا تلا هذه الآية (من يعمل سوءا يجز به) فقال: إنا لنجزى بكل ماعملناه؟ هلكنا إذا، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال: " نعم يجزى به فى الدنيا من مصيبة فى جسده مما يؤذيه ".
** حم
(فتح الباري 104/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 104: صححه ابن حبان.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)
2096 - من حديث أبى بكر الصديق أنه قال: يارسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية (ليس بأمانيكم ولا أمانى أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به) ؟ فقال: " غفر الله لك ياأبا بكر ألست تمرض، ألست تحزن؟ "، قال: قلت: بلى، قال: " هو ماتجزون به ".
** حم
(فتح الباري 104/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 104: صححه ابن حبان.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)
2097 - عن عائشة: ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا وحط الله به عنه خطيئة، وكتب له حسنة ورفع له درجة.
** طس
(فتح الباري 105/10)
** إسناده جيد
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)
2098 - من طريق عبد الرحمن بن شيبة العبدى، أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشكى فقالت له عائشة: لو صنع هذا بعضنا لوجدت عليه، فقال: " إن الصالحين يشدد عليهم وإنه لا
يصيبا المؤمن نكبة شوكة.... " الحديث.
** حم
(فتح الباري 105/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 105: صححه أبو عوانة والحاكم.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)
2099 - حديث محمود بن لبيد رفعه: " إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر منه الصبر ومن جذع منه الجزع ".
** حم
(فتح الباري 108/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 108: رواته ثقات إلا أن محمود بن لبيد اختلف فى سماعه من النبى صلى الله عليه وسلم وقد رآه وهو صغير.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)
2100 - حديث محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه فى جسده أو ولده أو ماله ثم صبر على ذلك حتى يبلغ تلك المنزلة ".
** حم د
(فتح الباري 109/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 109: رواته ثقات إلا أن خالد لم يرو عنه غير ابنه محمد، وأبوه اختلف فى اسمه لكن
إيهام الصحابى لا يضر.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)
2101 - حديث سنجره _ بمهملة ثم معجمة ثم موحدة وزن مسلمة _ رفعه: " من أعطى فشكر وابتلى فصبر وظلم فاستغفر وظلم فغفر، أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ".
** طب
(فتح الباري 109/10)
** إسناده حسن
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)
2102 - من طريق عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبى عبيدة نعوده من شكوى أصابته فقلنا: كيف بت أبو عبيدة؟ ، فقالت امرأته نحيفة: لقد بات بأجر، فقال أبو عبيدة: مابت بأجر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من ابتلاه الله ببلاء فى جسده فهو له حطة ".
** ن
(فتح الباري 109/10)
** إسناده جيد
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 109: صححه الحاكم.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)
2103 - عن أبى هريرة قال: وما من مرض يصيبنى أحب إلى من الحمى، لأنها تدخل فى كل عضو منى، وإن الله يعطى كل عضو قسطه من الأجر.
** خد
(فتح الباري 110/10)
** إسناده صحيح
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)
2104 - عن جابر قال: استأذنت الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها إلى أهل قباء فشكوا إليه ذلك فقال: " ماشئتم إن شئتم دعوت الله لكم فكشفها عنكم وإن شئتم أن تكون لكم طهورا "، قالوا: فدعها.
** حم
(فتح الباري 110/10)
** إسناده جيد
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)
2105 - عن مصعب بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال: قلت: يارسول الله أى الناس أشد بلاء؟ ، قال: " الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه.. " الحديث وفيه: " حتى يمشى على الأرض وماعليه خطيئة ".
** دى نب ده
(فتح الباري 111/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 111: صححه الترمذى وابن حبان والحاكم وأخرجه الحاكم من رواية العلاء بن المسيب عن مصعب أيضا.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)
2106 - من حديث فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة قالت: أتيت النبى صلى الله عليه وسلم فى نساء نعوده فإذا بسقاء يقطر عليه من شدة الحمى، فقال: " إن من أشد الناس
بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ".
** ن
(فتح الباري 111/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 111: صححه الحاكم.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)
2107 - حديث زيد بن أرقم قال: عادنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وجع كان بعينى
** د
(فتح الباري 113/10)
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 113: صححه الحاكم وهو عند البخارى فى الأدب المفرد وسياقه أتم.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)
2108 - عن أنس: كان النبى صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث.
** جه
(فتح الباري 113/10)
** ضعيف جدا
** قال الحافظ فى " الفتح " 10 / 113: تفرد به سلمة بن على وهو متروك، وقد سئل عنه أبو حاتم فقال: هو حديث باطل ووجدت له شاهدا من حديث أبى هريرة عندالطبرانى فى الأوسط وفيه راو متروك أيضا.
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)
2109 - عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا يضع يده على
المكان الذى يألم ثم يقول: "بسم الله ".
** يع
(فتح الباري 121/10)
** إسناده حسن
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)
2110 - حديث أبى أمامة رفعه: " تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو ".
** ت
(فتح الباري 121/10)
** إسناده لين
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)