1572 - من طريق سعيد بن أبى هلال: أنه بلغه أن المقام المحمود الذى ذكره الله أن النبى صلى الله عليه وسلم يكون يوم القيامة بين الجبار وبين جبريل، فيغبطه لمقامه ذلك أهل الجمع.
** ابن أبى حاتم
(فتح الباري 400/8)
** رجاله ثقات مرسلا
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٧)
1573 - من طريق على بن الحسين بن على: أخبرنى رجل من أهل العلم أن النبى صلى الله
عليه وسلم قال: " تمد الأرض مد الأديم..... " الحديث وفيه " ثم يؤذن لى فى الشفاعة فأقول: أى رب عبادك عبدوك فى أطراف الأرض " قال: فذلك المقام المحمود.
** ابن أبى حاتم
(فتح الباري 400/8)
** رجاله ثقات
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 400: رجاله ثقات وهو صحيح إن كان الرجل صحابيا.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)
1574 - عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود أعطونا شيئا نسأل هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه فأنزل الله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى) .
** ت
(فتح الباري 401/8)
** رجاله رجال مسلم
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 401: وهو عند ابن إسحق من وجه أخر عن ابن عباس نحوه.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٩)
1575 - عن ابن عباس قال: الروح من الله وخلق من خلق الله وصور كبنى آدم لا ينزل ملك إلا ومعه واحد من الروح.
** ابن إسحق فى تفسيره
(فتح الباري 402/8)
** إسناده صحيح
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)
1576 - حديث ابن عباس: إن اليهود لما سمعوها قالوا: أوتينا علما كثيرا التوراة ومن أوتى التوراة فقد أوتى خيرا كثيرا، فنزلت (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى) الآية.
**
(فتح الباري 404/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 404: قال الترمذى: حسن صحيح.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)
1577 - عن ابن عباس قال: ماكنت أعرف الرقيم ثم سألت عنه فقيل لى هى العزبة التى خرجوا منها.
** ابن مردويه
(فتح الباري 407/8)
** إسناده ضعيف
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)
1578 - من طريق ابن عباس: سرادقها حائط من نار.
** الطبرى
(فتح الباري 408/8)
** إسناده منقطع
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)
1579 - من طريق عكرمة قال: قيل لابن عباس لم نسمع لفتى موسى بذكر حين لقى الخضر فقال ابن عباس: إن الفتى شرب من الماء الذى شرب منه الحوت، فخلد فأخذه العالم فطابق به بين لوحين ثم أرسله فى البحر فإنها لتموج به إلى يوم القيامة وذلك أنه لم يكن له أن يشرب منه.
** الطبرى
(فتح الباري 415/8)
** إسناده ضعيف
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)
1580 - أخرج ابن أبى حاتم من طريقه قال: فأتى على عين فى البحر يقال لها عين الحياة فلما أصاب تلك العين رد الله روح الحوت إليه.
** ابن أبى حاتم
(فتح الباري 415/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 415: قد أنكر الراوى فيما حكاه ابن التين هذه الزيادة فقال: لا أرى هذا يثبت فإن كان محفوظا فهو من خلق الله وقدرته.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)
1581 - عن أبى بن كعب قال: لم ينس موسى ولكنه من معاريض الكلام.
** الفراء
(فتح الباري 419/8)
** إسناده ضعيف
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)
1582 - حديث أبى بن كعب: إنها ولدت غلاما.
** ابن مردويه
(فتح الباري 421/8)
** إسناده ضعيف
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 421: أخرجه ابن المنذر بإسناد حسن عن عكرمة عن ابن عباس نحوه.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)
1583 - حديث أبى هريرة مرفوعا فى قوله (معيشة ضنكا) قال: عذاب القبر.
** لم
(فتح الباري 433/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 433: صححه ابن حبان.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)
1584 - عن أبى بشر عنه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة والنجم فلما بلغ (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى) ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فقال المشركون: ماذكر آلهتنا بخير قبل اليوم فسجد وسجد فنزلت هذه الآية.
** ابن أبى حاتم الطبرى ابن المنذر
(فتح الباري 439/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 439: أخرجه البزار وابن مردويه من طريق أمية بن خالد عن شعبة فقال فى إسناده: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فيما أحسب، ثم ساق الحديث، وقال البزار: لايروى متصلا إلا بهذا الإسناد، تفرد بوصله أمية بن خالد وهو ثقة مشهور، قال: وإنما يروى هذا من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس أ. هـ. والكلبى متروك ولا يعتمد عليه، وكذا أخرجه النحاس بسند آخر فيه الواقدى وذكره ابن إسحق فى السيرة مطولا، وأسندها عن محمد بن كعب وكذلك موسى بن عقبة فى المغازى عن ابن شهاب الزهرى، وكذا ذكره أبو معشر فى السيرة له عن محمد بن كعب القرظى ومحمد بن قيس وأورده من طريقه الطبرى وأورده ابن أبى حاتم من طريق أسباط عن السدى، ورواه ابن مردويه من طريق عباد بن صهيب عن يحيى بن كثير عن الكلبى عن أبى صالح، وعن أبى بكر الهذلى وأيوب عن عكرمة وسليمان التيمى عمن حدثه ثلاثتهم عن ابن عباس، وأوردها الطبرى أيضا من طريق العوفى عن ابن عباس ومعناهم كلهم فى ذلك واحد، وكلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإلا منقطع لكن كثرة الطرق تدل على أن للقصة أصلا، مع أن لها طريقين آخرين مرسلين رجالهما على شرط الصحيحين أحدهما ما أخرجه الطبرى من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب، حدثنى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فذكر نحوه، والثانى ما أخرجه أيضا من طريق المعتمر بن سليمان وحماد بن
سلمة فرقهما عن داود ابن أبى هند عن أبى العالية، وقد تجرأ أبو بكر بن العربى كعادته فقال: ذكر الطبرى فى ذلك روايات كثيرة باطلة لا أصل لها وهو إطلاق مردود عليه وكذا قول عياض هذا الحديث لم يخرجه أحد من أهل الصحة ولا رواه ثقة بسند سليم متصل مع ضعف نقلته وإضطراب رواياته وانقطاع إسناده، وكذا قوله: ومن حملت عنه هذه القصة من التابعين والمفسرين لم يسندها أحد منهم ولا رفعها إلى صاحب، وأكثر الطرق عنهم فى ذلك ضعيفة واهية، قال: وقد بين البزار أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره إلا طريق أبى بشر عن سعيد بن جبير مع الشك الذى وقع فى وصله، وأما الكلبى فلا تجوز الرواية عنه لقوة ضعفه
ثم رده من طريق النظر بأن ذلك لو وقع لارتد كثير ممن أسلم، قال: ولم ينقل ذلك أ. هـ. وجميع ذلك لا يتمشى على القواعد، فإن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلا، وقد ذكرت أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيحين وهى مراسيل يحتج بمثلها من يحتج بالمرسل وكذا من لايحتج به لاعتضاد
بعضها ببعض، وإذا تقرر ذلك تعين تأويل ماوقع فيها مما ييستنكر وهو قوله: ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فإن ذلك لا يجوز حمله على ظاهره لأنه يستحيل عليه صلى الله عليه وسلم أن يزيد فى القرآن عمدا ماليس منه، وكذا سهوا إذا كان مغايرا لما جاء به من التوحيد لمكان عصمته وقد سلك العلماء فى ذلك مسالك، فقيل: جرى ذلك على لسانه حين أصابته سنة وهو لا يشعر فلما علم بذلك أحكم الله آياته، وهذا أخرجه الطبرى عن قتادة ورده عياض بأنه لا يصح لكونه لا يجوز على النبى صلى الله عليه وسلم ذلك.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)
1585 - حديث أبى سعيد: أنها نزلت فى رجل من اليهود أسلم فذهب بصره وماله وولده فتشاءم بالإسلام فقال: لم أصب فى دينى خيرا.
** ابن مردويه
(فتح الباري 443/8)
** إسناده ضعيف
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)
1586 - عن عائشة قالت: يا رسول الله فى قوله تعالى (وقلوبهم وجلة) أهو الرجل يزنى ويسرق وهو مع ذلك يخاف الله؟ قال: " لا بل هو الرجل يصوم ويصلى وهو مع ذلك يخاف الله ".
** ت حم جه
(فتح الباري 445/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 445: صححه الحاكم.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١١)
1587 - حديث أبى سعيد الخدرى مرفوعا: " تشويه النار فتقلص شفته العليا وتسترخى السفلى "؟
** ك
(فتح الباري 445/8)
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 445: صححه الحاكم.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)
1588 - من طريق الشعبى مرسلا قال: لما نزلت (والذين يرمون أزواجهم) الآية قال عاصم بن عدى: إن أنا رأيت فتكلمت جلدت وإن سكت سكت على غيظ … الحديث.
** الطبرى
(فتح الباري 450/8)
** مرسل
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)
1589 - عن أبى سعيد: إن امرأة صفوان بن المعطل جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقالت: يارسول الله إن زوجى يضربنى إذا صليت ويفطرنى إذا صمت، ولا
يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، فسأله فقال: أما
قولها يضربنى إذا صليت فإنها تقرأ سورتى وقد نهيتها عنها، وأما قولها
يفطرنى إذا صمت فأنا رجل شاب لا أصبر وأما قولها إنى لا أصلى الفجر حتى تطلع
الشمس فإناأهل بيت قد عرف عنا ذلك فلا نستيقظ حتى تطلع الشمس.... الحديث.
** د بز سعد حب ك
(فتح الباري 462/8)
** رجاله رجال الصحيح
** قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 462: قال البزار: هذا الحديث كلامه منكر ولعل الأعمش أخذه من غير ثقة فدلسه فصار ظاهر سنده الصحة، وليس للحديث عندى أصل.أهـ. قال الحافظ فى " الفتح " 8 / 462: ما أعله به ليس بقادح لأن ابن سعد صرح فى روايته بالتحديث بين الأعمش وأبى صالح وأما رجاله فرجال الصحيح، ولما أخرجه أبو داود قال بعده: رواه حماد بن سلمة عن حميد عن ثابت عن أبى المتوكل عن النبى صلى الله عليه وسلم، وهذه متابعة جيدة تؤذن بأن للحديث أصلا، وغفل من جعل هذه الطريقة الثانية علة للطريق الأولى.
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)
1590 - فى مرسل سعيد بن جبير: فاسترجع ونزل عن بعيره وقال: ما شأنك يا أم المؤمنين؟ فحدثته بأمر القلادة.
** لم
(فتح الباري 462/8)
** مرسل
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)
1591 - فى مرسل سعيد بن جبير: وقذفها عبد الله بن أبى فقال: مابرئت عائشة من صفوان ولا برىء منها وخاض بعضهم وبعضهم أعجبه.
** لم
(فتح الباري 464/8)
** مرسل
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣١٦)