وَقَالَ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَحُمَيْدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، جمع بينهما.
وقال مهران بن أبي عمر: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وقال جعفر بن برقان: عن الزهري، عن سعيد المسيب مرسلا.
وقال أبو غسان: مالك بن إسماعيل: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري.
وقال هقل: عن الأوزاعي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وقال رواد: عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَرَّانِيُّ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وكل هؤلاء رووه على الترتيب.
والصحيح حديث الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، على الترتيب، وقد ذكرنا ذلك في مسند أبي هريرة، وفيه زيادة على هذا.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 187)
2597- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يسدل ناصيته ما شاء الله، ثم فرق بعد.
فقال: يرويه مالك، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عَنْ حماد الخياط، عن مالك، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك.
وخالفهم معن، والقعنبي، وأبو مصعب، فرووه عن مالك، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا.
والمرسل أصح.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 188)
2598- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس بن مالك، قال: رأيت على أم كلثوم بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم برد حرير سيراء.
فقال: اختلف على الزهري؛
فرواه شعيب بن أبي حمزة، والزبيدي، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن أنس، قال: رأيت على أم كلثوم …
وخالفهم معمر، فرواه عن الزهري، عن أنس رأيت على زينب بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم....
وَالصَّحِيحُ قول من قال: أم كلثوم.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 188)
2599- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عام الفتح، فصام وصام الناس، حتى بلغ الكديد، ثم أفطر فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: رواه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزهري، عن أنس.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكر أنس فيه وهم.
والصحيح: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 189)
2600- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يقول.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عمر الشماخي، عن عمرو بن
مرزوق، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، ووهم فيه.
وَالصَّوَابُ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبي سعيد الخدري.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّرَّادُ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن عمر بن شماخ، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا مالك، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ.
تفرد به الشماخي، وكان ضعيفا، عن عمرو، عن مالك، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 189)
2601- وسئل عن حديث الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعليه عمامة سوداء.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن الزهري، عن أنس، ولم يتابع عليه.
والصحيح ما رواه مالك وغيره، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخل مكة، وعلى رأسه المغفر.
وقد روي هذا القول عن مالك، عن الزهري، عن أنس من وجهين، وكلاهما باطل.
والصحيح حديث المغفر.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 190)
2602- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي على الخمرة ويسجد عليها.
فقال: يرويه يونس بن يزيد، واختلف عنه؛
فرواه المفضل بن فضالة، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أنس.
وأرسله شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَاللَّهُ أعلم.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 191)
2603- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ عسب الفحل.
فقال: يرويه عقيل: وقد اختلف عنه:
فرواه ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس.
ورواه … عن عقيل، عن الزهري؛ أن أنسا كان ينهى عن ذلك.
وهو أصح.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 191)
2604- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالدلجة؛ فإن الأرض تطوى بالليل.
فقال: يرويه الليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، واختلف عنه؛
فرواه رويم بن يزيد المقرئ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس.
وتابعه محمد بن أسلم الطوسي، عن قبيصة، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس.
والمحفوظ: عن ليث، عن عقيل، عن الزهري مرسلا.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 192)
2605- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس في قوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى} ، فقال: {بسم الله الرحمن الرحيم} .
فقال: يرويه ابن المبارك، عن معمر، واختلف عنه؛
فرواه أبو بكر الطالقاني، وهو سعيد بن يعقوب، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، ووهم في ذكر أنس، وهم ممن رواه عنه.
والمحفوظ: عن الزهري، من قوله.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 192)
2606- وسئل عن حديث الزهري، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ في قوله: {إنا أعطيناك الكوثر} ، قال: نهر في الجنة … الحديث، وفيه: فقال عمر: إنها ناعمة يا رسول الله، قال أكلتها أنعم منها.
فقال: رواه يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسلم، أخي الزهري، عن الزهري، عن أنس (1) .
وخالفه أبو أويس، فرواه عن الزهري، عن أخيه، عن أنس.
وكذلك رواه أبو أويس أيضا، عن ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس.
وكذلك رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عمرو بن أمية، عن عبد الله بن مسلم، أخي الزهري، عن أنس.
ورواه عمار بن صهيب، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس.
ووهم فيه، وإنما رواه ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس، وهو الصواب.--------------------------------------------
(1) كذا، والحديث؛ أخرجه أحمد 3/220 (13306) ، والنسائي، في "الكبرى" (11639) ، من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب الزهري، عن أنس.
بزيادة: "عبد الوهاب بن أبي بكر".
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 193)
2607- وسئل عن حديث الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ: {والعين بالعين} .
فقال: يرويه ابن المبارك، عن يونس، عن أخيه، أبي علي بن يزيد، عن الزهري، عن أنس.
وقال عبد الحميد بن صالح، وهارون بن معروف، وحسين بن إبراهيم بن إشكاب: عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
والأول أصح.
وسئل عن اسم أبي علي؟ قال: لا يعرف.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 194)
2608- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء، وابن رواحة بن يديه آخذ بغرزه، وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله … قد أنزل الرحمن في تنزيله.
فإن خير القتل في سبيله.
فقال: تفرد به عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.
ويقال: إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس، وإنه انقلب عليه إسناده، وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 194)
2609- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي، وإن رَجُلًا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جاءه ابن له، فأخذه، فقبله، وأجلسه في حجره، ثم جاءت ابنة له، فأخذها، فأجلسها إلى جنبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فهلا عدلت بينهما.
فقال: يرويه معمر، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ هكذا، عنى بالمتن الأول فقط.
ورواه عبد الله بن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، وزاد فيه المتن الثاني.
ولم يأت به غيره، وليس بمحفوظ عن الزهري.
والقول قول عبد الأعلى ومن تابعه، عن معمر.
وكذلك روي عن مالك، وعن الموقري، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 195)
2610- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يشرك بين السبعة من أصحابه في البدنة.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 195)
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس، ووهم.
وإنما يروي هذا الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، ويروى من حديث الحديبية، وهو الصواب.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 196)
2611- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا نائم، أتيت بإناء فيه لبن، فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ بَيْنَ أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس.
قاله إسحاق بن سليمان الرازي عنه.
ورواه صالح بن كيسان، والزبيدي، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري، وهو الصحيح.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 196)
2612- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة في غلام أعطاها: لا تضربيه؛ فإني رأيته يصلي، وقد نهيت عن ضرب المصلين. فقال: يرويه عبيد الله بن عمرو الرقي، واختلف عنه؛
فرواه أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو، عن معمر، عن الزهري، عن أنس.
وخالفه عبيد الله بن حماد، فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أبان، عن أنس، وهو أشبه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 196)
2613- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نسي صلاة، أو نام عليها، فليصلها إذا ذكرها.
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس.
قاله زياد البكائي عنه، وهو وهم.
وَالصَّحِيحُ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ مُرْسَلًا.
وَقَالَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أبي هريرة.
وكذلك قال أَبَانُ الْعَطَّارُ، وَخَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عن الزهري.
والصحيح مرسلا.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 197)
2614- وسئل عن حديث الزهري، عن أنس، قال: كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأكلن الجراد، ويتهادينه.
فقال: يروى، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس.
رواه حماد بن غسان الهمداني الجعفي، وهو ضعيف.
والصحيح: عن ابن عيينة، عن أبي سعد البقال، عن أنس.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 197)