3055- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر؛ أنه قال لحمران: يا حمران، لا تلقين الله بدين، فيؤخذ من حسناتك، ولا تنتفي من ولدك في الدنيا، فيفضحك الله على رؤوس الأشهاد يوم القيامة، وسارع في ركعتي الفجر فإن فيها الرغائب.
فقال: اختلف فيه على عمرو بن دينار؛
فرواه شعبة، وحماد بن زيد، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، موقوفا.
ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن القاسم بن أبي بزة، عن حمران، عن ابن عمر، وهو الصواب.
وكلهم وقفه.
ورواه لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابن عمر مرفوعا.
والموقوف أشبه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 169)
3056- وسئل عن حديث عمرو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح، فأوتر بواحدة.
فقال: اختلف فيه على ابن عيينة: فروي عن محمد بن موسى الجرمي، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن عمر، وهو وهم.
والصحيح، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن دينار.
وكذلك رواه مالك وغيره عن عبد الله بن دينار.
ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عمر.
وعن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 170)
3057- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مسه ورس، أو زعفران، وقال: من لم يجد نعلين، فليلبس الخفين، ويقطعهما أسفل من الكعبين.
فقال: يرويه شعبة، وأبو جعفر الرازي، واختلف عنهما؛
فروي عن عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ابن عمر، وهو وهم.
والصحيح: عن شعبة، عن عبد الله بن دينار.
وروي، عن أبي جعفر الرازي، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، هذا الحديث أيضا، حدث به عامر بن الفرات عنه.
وغيره يرويه، عن أبي جعفر، عن عبد الله بن دينار، وهو الصواب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 170)
والحديث محفوظ عن عبد الله بن دينار.
حدث به عنه مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، وإسماعيل بن جعفر.
ورواه الثوري، واختلف عنه في لفظه؛
فرواه أبو عاصم، عن الثوري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: من لم يجد إزارا فليلبس سراويل.
ووهم في ذكر السراويل، لأن كل من رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عمر، ومن رواه عن الثوري أيضا، لم يذكروا فيه السراويل.
وكذلك رواه سالم، ونافع، عن ابن عمر، وهو الصحيح، عن ابن عمر.
وكل من ذكر السراويل في حديث ابن عمر فقد وهم.
وكل من ذكر قطع الخفين، في حديث ابن عباس، فقد وهم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 171)
3058- وسئل عن حديث عمرو بن دينار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنا محمد بن عبد الله، إن الله تعالى قد اختار خلقه، فاختار منهم بني آدم، ثم اختار من بني آدم، واختار العرب، فاختار بني هاشم، واختارني من هاشم.
فقال: يرويه محمد بن ذكوان، وهو خال ولد حماد بن زيد، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
خالفه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فَرَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار، عن أبي جعفر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا، وهو الصواب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 172)
3059- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ حَمَّادِ، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.
وهو وهم.
وغيره يرويه عن هشام، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا.
وهو أشبه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 172)
3060- وسئل عن حديث عروة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إذا بدا حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس، فأخروا الصلاة حتى تغيب.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه زائدة بن قدامة، ووكيع، وعلي بن مسهر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبدة بن سليمان، وابن نمير، وأبو سعد الصاغاني، محمد بن ميسر، رووه عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه ابن إسحاق، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، ووهم فيه.
والصحيح قول من قال: عن ابن عمر.
وروراه مالك، والمفضل بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 173)
3061- وسئل عن حديث عروة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها.
فقال: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه زائدة بن قدامة، ويحيى القطان، ووكيع، ومحمد بن بشر، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن أبي زائدة، عن علي بن هاشم بن البريد، وعلي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.
وقال مسلمة بن سعيد: عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر، أو ابن عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقال مَالِكٌ: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مرسلا.
وتابعه المفضل بن فضالة على إرساله، فقال: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وخالفهم الدراوردي، فرواه عن هشام، عن أبيه، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قاله مصعب بن عبد الله الزبيري عنه، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ.
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ يحيى القطان، ومن تابعه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 174)
3062- وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر، قال: من يأكل الغراب، وقد سماه النبي صلى الله عليه وسلم فاسقا؟.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الهيثم بن جميل، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن ابن عمر.
وخالفه أبو أويس، فَرَوَاهُ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وكلاهما غير ثابت.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 174)
3063- وسئل عن حديث عروة، عن ابن عمر: قلت: يا رسول الله، قل لي قولا، وأقلل، لعلي أعقله، قال: لا تغضب.
فقال: اختلف فيه على عروة: رواه ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ووهم فيه.
وخالفه هشام بن عروة، واختلف عنه؛
والمحفوظ: عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس.
فمنهم من قال: عن الأحنف، عن ابن عمه.
ومنهم من قال: عن عمه.
وقد بيناه في موضع آخر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 175)
3064- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ حَجَّ: فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ابن عمر، وهو غريب عنه.
تفرد به معلى بن عبد الرحمن الواسطي، عن الثوري، عنه.
والمحفوظ حديث مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وقد أتى به معلى أيضا، فلعله حفظهما جميعا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 176)
3065- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عن ابن عمر؛ أنه كان إذا كان جنبا، فأراد أن يأكل، أو يشرب، توضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شعبة، وأبو عوانة، والحسن بن صالح.
وخالفهم إسرائيل، وجرير، روياه، عن منصور، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن أبيه.
وخالفهم الثوري، وأبو المحياة: يحيى بن يعلى، فروياه، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، وهذا أشبه.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 176)
3066- وسئل عن حديث سعيد المقبري، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إذا تناجى اثنان دون الثالث فلا يدخل بينهما إلا بإذن.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو أسامة، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ ابن عمر مرفوعا.
وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير، فروياه عن عبيد الله بن عمر، موقوفا.
حدثناه المحاملي، أبو عبد الله، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: جئت إلى عبد الله بن عمر، وهو يناجي رجلا، وظننت أنه يحدثه بحديث، فأدخلت رأسي بينهما، فصك في صدري، فدهشت، وضحكت، فقال: مجنون أنت؟ قلت: ظننت أنك تحدثه بحديث، فقال ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إذا كان اثنان يتناجيان، فلا يدخل بينهما إلا بإذنهما.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 177)
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا يحيى (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ محمد الدوري، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، قال: جئت ابن عمر، وهو يحدث رجلا، فذهبت لأدخل بينهما، فدفع في صدري، فقمت أضحك … ، قال: تضحك إنك لأحمق، إذا رأيت رجلين يتحدثان، فلا تدخل بينهما حتى تستأذنهما.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 178)
3067- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يسار، عن ابن عمر رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار متوجها إلى خيبر.
فقال: يرويه عمرو بن يحيى المازني، واختلف عنه؛
فرواه مالك بن أنس وزائدة ووهيب، وحماد بن سلمة، وعبد العزيز بن المختار، وعبد الواحد بن زياد، وخالد الواسطي، ومحمد بن دينار، وإبراهيم بن طهمان، والحارث بن عمير، والدراوردي، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ عبد الله بن سالم، وابن جريج، وسليمان بن بلال، وخارجة بن مصعب، وسفيان الثوري، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، وابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، ويزيد بن أبي حكيم، عن الثوري، عن عمرو بن يحيى كذلك.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 178)
ورواه يحيى بن عيسى الرملي، عن الثوري، فقال: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يسار، عن ابن عمر، ووهم في ذلك، إنما هو: عمرو بن يحيى.
وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن عمرو بْنُ يَحْيَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ووهم في قوله نافع، وإنما هو أبو الحباب سعيد بن يسار.
ورواه مسلم بن خالد الزنجي، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شقران؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى على حمار.
والصحيح قول من قال: عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، أبي الحباب، عن ابن عمر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 179)
3068- وسئل عن حديث ابن المسيب، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، في الرجل تكون له المرأة، فيطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ قال: لا، حتى تذوق العسيلة.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سالم بن رزين، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر.
تفرد به غندر، عن شعبة، ولم يتابع على هذا القول.
وخالفه الثوري، واختلف عنه؛
قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ علقمة بن مرثد، عن رزين الأحمر، عن ابن عمر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 179)
وقال محمد بن كثير: عن سفيان، عن علقمة، عن سليمان بن رزين، عن ابن عمر.
وكذلك قال أبو أحمد الزبيري، عن الثوري.
وقال وكيع: عن الثوري، عن علقمة، عن رزين بن سليمان.
وقال وكيع مرة: هو سليمان بن رزين، عن ابن عمر.
وقال مهران، وعبيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عن سليم بن رزين، عن ابن عمر.
وقال قيس بن الربيع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليمان الأحمري.
وقال غيلان بن جامع: عن علقمة بن مرثد، عن رزين بن سليم الأحمري، عن ابن عمر.
وروي عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، ولم يثبت.
وذكر شعبة فيه: "سعيد بن المسيب" غير محفوظ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 180)
3069- وسئل عن حديث سعيد بن المسيب، عن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ادهن بالزيت، وهو محرم.
فقال: يرويه فرقد السبخي، واختلف عنه؛
فرواه يوسف بن عطية، عن فرقد، عن ابن المسيب، عن ابن عمر.
وغيره يرويه، عن فرقد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 181)
3070- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عن ابن عمر، قال كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة الفجر والعشاء، أسأنا به الظن.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه الفريابي، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن ابن عمر، ووهم في ذكر: سعيد بن المسيب.
والمحفوظ: عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر.
وكذا رواه عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، وهو الصواب.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيب، عن ابن عمر، قال: كنا إذا فقدنا الرجل في العشاء والفجر، أسأنا به الظن.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 181)