3102- وسئل عن حديث محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت.
فقال: يرويه عاصم بن محمد بن زيد، واختلف عنه؛
فرواه أحمد بن يونس، عن عاصم بن محمد، عن أخيه واقد، عن أبيه، عن ابن عمر.
وخالفه بشر بن المفضل، ومعاذ بن معاذ، وأبو النضر هاشم بن القاسم، رووه عن عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه عمر بن محمد بن زيد، أخوهما، عن أبيه، عن ابن عمر، موقوفا.
وهو صحيح عنه، ويشبه أن يكون عاصم بن محمد سمعه من أبيه، واستثبته من أخيه واقد، فحدث به مرة: عن أبيه، عن ابن عمر، ومرة: عن أخيه، عن أبيه، عن ابن عمر، والله أعلم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 211)
3103- وسئل عن حديث محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الحلف حنث، أو ندم.
فقال: يرويه بشار بن كدام السلمي، عن محمد بن زيد، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
حدث به عنه: أبو معاوية، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه، مرفوعا.
ورواه عاصم بن محمد العمري، عن أبيه، عن ابن عمر، من قوله.
وقيل: عن عاصم، عن أبيه، عن عمر، قوله.
والموقوف أصح.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 212)
3104- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عن حبيب، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وغيره يرويه عن حبيب، عن أبي موسى الحذاء، عن عبد الله بْنُ عُمَرَ.
وَهُوَ الصَّوَابُ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 212)
3105- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: نهانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلي في مسجد مشرف.
فقال: يرويه هريم بن سفيان، واختلف عنه؛
فرواه إسحاق بن منصور، وأبو غسان، عن هريم، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفهما عبد الحميد بن صالح، فرواه عن هريم، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.
ولا يعلم حدث به عن ليث، غير هريم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 213)
3106- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من
يحرش بين البهائم.
فقال: يرويه ليث عن مجاهد، عن ابن عمر.
وكذلك روي عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، واختلف عنه؛
فقال قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس.
وخالفه شريك، فرواه عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.
وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن مجاهد، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مرسلا.
وقال مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قاله معن بن عيسى عنه، وليس بمحفوظ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 214)
3107- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنه نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
فقال: يرويه شريك، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقِيلَ: عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر.
والصحيح: عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 214)
3108- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون بالأجر.
فقال: يرويه عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَلَمْ أره إلا من رواية يحيى بن معلى بن منصور، عن عمر بن حفص كذلك.
والمحفوظ: عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.
وكذلك رواه شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مجاهد، عن (ابن) عمر، موقوفا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 215)
3109- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن نتبع جنازة معها رانة.
فقال: يرويه أبو يحيى القتات، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قاله إسرائيل، عن أبي يحيى.
وخالفه ليث، فرواه عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: نهينا أن نتبع جنازة معها رانة، لم يصرح برفعه.
وقال ابن جريج: عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن البدع كلها، حتى النوح، وهذا لفظ آخر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 215)
3110- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أنه كان يصلي على بعيره التطوع إلى المدينة، يومئ برأسه إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع، فسألته عن ذلك، فقال: كان رسول الله يفعله.
فقال: يرويه حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن أبان الجعفي، عن حماد، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفه هشام الدستوائي، وشعبة، فروياه عن حماد، عن عبد الرحمن بن سعد، مولى عمر بن الخطاب، عن ابن عمر، وهو الصواب.
وكذلك رواه منصور، عن عبد الرحمن بن سعد.
قاله شعبة، والثوري، وزياد البكائي، عن منصور.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 216)
3111- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يستلم الركن اليماني، وركن الحجر، ولا يستلم غيرهما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه يحيى يوسف الزمي، عن أبي بكر، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفه مسلم بن سلام.
ورواه، عن أبي بكر، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مجاهد، عن ابن عمر.
ورواه علي بن قادم، عن عبد العزيز بن أبي رواد، فخالف أبا بكر بن عياش، وقال: عن نافع، عن ابن عمر.
وقول من قال: عن نافع، أولى بالصواب.
وكذلك رواه سلمة بن سليمان الأزدي، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نافع، عن ابن عمر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 217)
3112- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الحاج، والمعتمر، والغازي في سبيل الله، وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السائب، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وكذلك قال الحسين بن الوليد: عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السائب.
وقال جرير بن عبد الحميد: عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، قوله.
ولا يصح رفعه عن عطاء.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 217)
3113- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خياركم ألينكم مناكب في الصلاة، وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في صف، فسدها.
فقال: يرويه حماد بن زيد، عن ليث، واختلف عنه؛
فقال ليث بن حماد الصفار: عن حماد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفه القواريري، فرواه عن حماد، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر، وهو أشبه بالصواب.
وقيل له: إنما رواه القواريري، عن عبد الوارث، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر.
فقال: يجوز أن يكون عنده عنهما.
ورواه أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أيضا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 218)
3114- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المؤذن المحتسب كالمتشحط في دمه، وإن مات لم يدود في قبره.
فقال: يرويه سالم الأفطس، واختلف عنه؛
فرواه إبراهيم بن رستم المروزي، وهو مشهور، وليس بقوي، عن قيس بن الربيع، عن سالم، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وخالفه محمد بن الفضل بن عطية، فرواه عن سالم، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.
ورواه أبو إلياس، وهو ابن بنت وهب بن منبه، عن عكرمة بن خالد، وطاووس، وعطاء، ومجاهد، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلًا.
والأشبه مرسلا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 219)
3115- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يغفر للمؤذن مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ يسمع صوته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمَّارُ بن رزيق، وعبد الله بن بشر، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
وقال زائدة: عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر.
وقيل: عن إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس.
والصحيح: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 219)
3116- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسير، فسمع صوت حاد، فدنا منه، وقال: ممن القوم؟ قالوا: من مضر.
فقال صلى الله عليه وسلم: وأنا من مضر، قالوا: إنا أول قوم وضعوا الحداء … الحديث.
فقال: يرويه حفص بن غياث، عن ابن أم درهم، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وقيل: إن ابن أم درهم هو العلاء بن عبد الكريم.
ورواه زهير بن معاوية، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد مرسلا.
وكذلك روي عن حصين، عن مجاهد مرسلا.
والمرسل أشبه بالصواب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 220)
3117- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: بني الإسلام على خمس …
فقال: يرويه يزيد التيمي الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، موقوفا.
وكذلك رواه أبو الجوزاء: أوس بن عبد الله، وَوَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، موقوفا.
ورفعه صحيح، حدث به حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر مرفوعا.
ورواه سعيد بن عبيدة، وعبد الرحمن بن أبي هنيدة، عن ابن عمر مرفوعا أيضا.
وكذلك رواه الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عن ابن عمر مرفوعا أيضا.
قيل له: سماع عمرو بن مرة من ابن عمر صحيح؟ قال: نعم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 221)
3118- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: من جر إزاره لم ينظر الله إليه.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه موسى بن أعين، ومحمد بن كثير الكوفي، وجابر بن يحيى الحضرمي، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وخالفهم أبو كدينة يحيى بن المهلب، فرواه عن ليث، عن عبيد الله، عن مجاهد، عن ابن عمر.
وعبيد الله هذا مجهول.
وفي حديث جابر بن يحيى، وأبي كدينة زيادة في فضل ركعتي الفجر، وتغليظ في الدين، والانتفاء من النسب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 221)
3119- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إن مكة حرم بحرم الله، لم يحرمها الناس، وإنما لم تحل لي إلا ساعة من نهار، ثم عادت حرما، من أعتى الناس على الله، من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو طلب … لذحل الجاهلية … وذكر الحديث.
فقال: يرويه طلحة بن مصرف، واختلف عنه؛
فرواه القاسم بن الوليد، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد.... (1) .--------------------------------------------
(1) سقط في النسخة الخطية.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 222)
3120- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وابن عباس في قوله الله تعالى: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم، أو تخفوه يحاسبكم به الله} .
فقال: يرويه جعفر بن سليمان الضبعي، واختلف عنه؛
فرواه عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، ولم يتابع على هذا القول.
وغيره يرويه عن جعفر، عن القاسم بن هزان، عن الزهري، عن سعيد بن مرجانة، عن ابن عمر.
وهذا أشبه بالصواب من قول عبد الرزاق.
واختلف عن الزهري؛
فرواه سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عن أبيه.
وخالفه عبد الله بن بديل، فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله، عن ابن عمر.
وكلاهما وهم، والصحيح حديث سعيد بن مرجانة.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 223)
3121- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُحَارِبِ بْنِ دَثَّارٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر.
فقال: يرويه مصعب بن المقدام، واختلف عنه؛
فرواه حميد بن الربيع، عن مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن أبيه، عن محارب، عن ابن عمر.
وغيره يرويه عن مصعب، عن إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، وهو الصواب.
حدثناه الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سفيان، عن سعيد بن مسروق، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دَثَّارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَفَرَّدَ به حميد.
حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح الضراب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن محارب، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: التمسوا ليلة القدر في السبع الأواخر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 224)