حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عيسى بن أبي طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينما نحن مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ببعض أفناء الروحاء، وهم حرم إذا حمار عقير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه فيوشك.
صاحبه أن يأتيه قال ابن عباد: فيوشك أن يأتيه صاحبه فجاء رجل من بهز هو الذي عقر الحمار، فقال: شأنكم، هذا الحمار فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الناس، ثم سرنا حتى إذا كان بالأثاية إذا ظبي حاقف في ظل شجرة فيه سهم، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنسانا، فقال: لا يهيجه أحد فعبر الناس، فتركوه حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف القاضي، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وعبد العزيز بن أبي حازم، عن يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، قال: بينا نحن نسير مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 301)
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن إسحاق الفارسي، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني ميمون بن يحيى بن مسلم بن الأشج، قال: حدثني مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت محمد بن إبراهيم.
يقول: حدثني عيسى بن طلحة، قال: أخبرني ابن سلمة، أنه أخبره رجل، أنهم أقبلوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بطريق مكة وهم محرمون، فوجدوا حمارا وحشيا قد عقر، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: اتركوه حتى يأتي صاحبه، فجاء صاحبه، رجل من بهز، فرفعه إليهم، فقال: كلوا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بينهم، ثم مر بظبي حاقف، فأمر رجلا من أصحابه، فقال: قم هاهنا حتى يجيز الناس.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، وحدثني محمد بن أحمد بن نصر القاضي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قال: أخبرنا أبي، وشعيب بن الليث بن سعد، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد ربه بن سعيد، أن محمد بن إبراهيم، أخبره أن عيسى بن طلحة، أخبره، أن عمير بن سلمة الضمري، حدثه أنه قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بالروحاء، فإذا بحمار قد عقر، فيه سهم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: دعوه، فإنه يوشك أن يأتي صاحبه
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 302)
فأتى رجل من بهز، فقال: يا رسول الله، هذا حمار قد عقرته، وهذا سهمي فيه، فشأنكم وشأنه، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقسمه على القوم، وهم حرم، قال: ثم مضينا حتى إذا كنا بالأثاية إذا نحن بظبي حاقف فيه سهم، فنظر إليه الناس، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رجلا فجعل يذب الناس عنه حتى نفذوا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 303)
3183- عمير، مولى آبي اللحم.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: أخبرنا محمد بن زيد، عن عمير، مولى أبي اللحم، قال: شهدت حنينا وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله، سهمي، فأعطاني سيفا، فقال لي: تقلد هذا وأعطاني من خرثي المتاع، أخرجه مسلم، عن أبي خيثمة، عن حفص.
حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن عمير، مولى لأبي اللحم، قال: أمرني مولاي أن أقدد (1) له لحما، فأتاني مسكين، فأطعمته، فعلم بي، فضربني، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذلك له، فقال: لم ضربته؟ قال: يطعم طعامي من غير أن آمره قال: الأجر بينكما.
أخرجه مسلم: عن قتيبة، عن حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "أقدر".
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 304)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا أبو الأشعث، وحدثنا المحاملي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا محمد بن زيد، عن عمير، مولى أبي اللحم، قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلم في رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَنِي، وقلدني بالسيف، فإذا أنا أجر، فأخبر أني مملوك، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع.
حدثنا أحمد بن علي بن العلاء، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال فضيل بن سليمان، عن محمد بن زيد بن المهاجر، قال: حدثني عمير، مولى لأبي اللحم، قال: عرضت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رقية كنت أرقي بها من الجنون، فأمرني ببعضها، ونهاني عن بعضها، وكنت أرقي بما أمرني.
قال: وحدثني عمير، قال: غزوت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خيبر، وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله، سهمي، فأعطاني سيفا، فكنت أخط … ، وأمر لي بشيء من خرثي المتاع.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 305)
3184- حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال شعبة، عن إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر.
رواه عن شعبة غندر، وابن المبارك، وعمرو بن مرزوق، ويحيى القطان، وأبو داود، والنضر، وأبو إسحاق الفزاري، لم يذكروا في الإسناد مسروقا، وهو الصواب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 305)
3185- وسئل عن حديث سعيد بن أبي كريب، عن جابر؛ قال: كانت خشبة يصلي إليها النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل له: لو اتخذنا لك منها مثل الكرسي تقوم عليه، فحنت الخشبة.
فقال: يرويه أبو إسحاق الهمداني، واختلف عنه؛
فرواه الأعمش، واختلف عنه؛
فقال أَبُو عَوَانَةَ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.
قال ذلك أبو كامل، عن أبي عوانة.
وقال أبو ربيعة: عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، وعن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 306)
وقال إِسْرَائِيلَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي كريب، عن جابر.
وقال عمر بن علي المقدمي: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، وأبي إسحاق، عن سعيد بن أبي كريب، عن جابر.
وأحبها لي قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سعيد بن أبي كريب، عن جابر والأعمش، عن أبي صالح، عن جابر.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 307)
3186- وسئل عن حديث معانق، عن أبي مالك الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام، وتابع الصلاة والصيام، وصلى بالليل والناس نيام.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه معمر، عن يحيى، عن معانق، عن أبي مالك وغيره يرويه عَنْ يَحْيَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أبي سلام، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 307)
3187- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالك، عن أمه، عن
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 307)
النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قد صلت القبلتين؛ أنه نهى عن الخليطين التمر والرطب أن ينبذا، وقال: انبذوا كل واحد منهما على حدة.
فقال: يرويه ابن إسحاق، واختلف عنه؛
فرواه ابن عيينة، وأبو شهاب، وعبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه.
ورواه عقيل بن خالد، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أخيه عبد الله بن كعب بن مالك، عن امرأة، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يقول …
وقول عقيل أشبه بالصواب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 308)
3188- وسئل عن حديث زينب، عن أم سلمة، كان يفرش لي حيال مصلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكَانَ يصلي وأنا حياله.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:
فَرَوَاهُ وهيب، بن خالد، وابن المبارك، عن خالد، عن أبي قلابة، عن زينب، عن أم سلمة.
وتابعه عباد بن العوام.
وخالفه هشيم، فَرَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ) ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أم كلثوم بنت أبي سلمة، عن أم سلمة.
وأرسله حماد بن سلمة، عن خالد، عن أبي قلابة والقول قول من قال: عن زينب.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 308)
3189- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ المسيب، والأعرج، عن أبي هريرة؛ أنه قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وكنت امرءا مسكينا … الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرُّصَافِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، وأبي سلمة، عن أبي هريرة)
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 309)
وخالفهم مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي الزناد.
وَالصَّحِيحُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ الأعرج.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْلَانِ مَحْفُوظَيْنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
حدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، وإبراهيم بن هانئ، وعبد الكريم بن الهيثم، قالوا: حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْيَبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة ليكثر الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وتقولون: ما للمهاجرين، والأنصار لا يحدثون عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءا مسكينا من مساكين الصفة ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في حديث حدثه: إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أمضي مقالتي هذه فيجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 310)
فبسطت نمرة علي حتى إذا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مقالته، جمعت إلى صدري، فما نسيت من مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك من شيء.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي أسامة، قال: حدثنا حجاج بن يوسف بن عبيد الله بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرحمن؛ أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة أكثر … فذكر الحديث.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 311)
3190- وسئل عن حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك: ولك بمثل.
فقال: يرويه فضيل بن غزوان، وموسى بن ثروان المعلم، وسهيل بن أبي صالح، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سوقة، عن طلحة بن كريز، واختلف عنه؛
فرواه جعفر بن نوفل، عن محمد بن سوقة، موقوفا.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن طلحة بن كريز، عن أم الدرداء ولم يبلغ به أبا الدرداء، ولا رفعه.
وقد روي هذا الحديث عن أبي الدرداء من وجه آخر صحيح.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 311)
وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ورفعه صحيح.
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَيْلَانَ، قَالَ: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا أبي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك: ولك بمثل، ولك بمثل.
حدثنا إبراهيم بن حماد، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا فضيل بن غزوان، عن طلحة بن عبيد الله، قال: سمعت أم الدرداء، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يستجاب للمرء بظهر الغيب، ما دعا لأخيه بدعوة إلا قال الملك: ولك مثل ذلك.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن منصور زاج، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا موسى بن ثروان، قال: أخبرني طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن أم الدرداء، قالت: حدثني سيدي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يقول: إذا دعا الرجل لأخيه في الغيب، قال الملك: ولك بمثل.
حدثنا محمد بن أحمد بن قطن، قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن عمرو بن الوليد، عن موسى المعلم، عن طلحة بن عبيد الله، قال:
دخلت على أم الدرداء، فقالت حدثني سيدي، تعني أبا الدرداء، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: دعوة الرجل لأخيه بالغيب لا ترد.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 312)
3191- وسئل عن حديث مالك بن صعصعة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي المعراج.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامٌ الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، ومجاعة بن الزبير، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة.
واختلف عن سعيد؛
فرواه عكرمة بن إبراهيم، عن سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروى خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث، فرض الصلوات الخمس دون غيره، ولم يذكر مالك بن صعصعة.
وروي عن سعيد بن أبي عروبة، ومعمر (1) ، عن قتادة، عن أنس: أن البراق استصعب عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ له جبريل: ما ركبك أحد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم.
وحدث بهذا الحديث أحمد بن العلاء، أخو هلال، عن محمد بن زيد بن أبي أسامة، عن ابن عيينة، عن مسعر، عن قتادة، ووهم في قوله: مسعر، وإنما رواه ابن عيينة، عن معمر.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى "معتمر"، ومن طريق معمر؛ أخرجه أبو يعلى (3184) ، وابن حبان (46) .
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 313)
وروى سليمان التيمي، وشيبان، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا عرج به عرض له الكوثر.
وهو صحيح عن قتادة، عن أنس، ليس فيه مالك بن صعصعة.
وروى شعبة، وشيبان، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا رجع إلى سدرة المنتهى إذا أربعة أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات ولم يذكروا فيه مالك بن صعصعة كما ذكره هشام، ومن تابعه:
وروى هذا الحديث الزهري، عن أنس، فخالف قتادة، أسنده عن أنس، عن أبي ذر الغفاري.
واختلف عن الزهري: فرواه عقيل، ويونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر.
قال ذلك ابن وهب عن يونس، وَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي ووهم فيه، وأحسبه سقط من كتابه أنس، عن فظن أنه: عن أبي بن كعب.
ورواه أبو صفوان عبد الله بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أنس لم يجاوز به.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 314)
وكذلك روي عن بكير بن الأشج، عن الزهري، عن أنس.
والمحفوظ قول عقيل، ويونس من رواية ابن وهب عنه.
ورواه معمر، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فرض الصلاة دون سائر الحديث، وذلك صحيح عن الزهري.
وقد نبه عقيل، ويونس في روايتهما عن الزهري: أن أنسا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وروي هذا الحديث ثابت البناني، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لم يذكر فيه: عن مالك بن صعصعة، ولا أبا ذر، وأتى به بطوله.
حدث به حماد بن سلمة بطوله.
ورواه عبد ربه بن سعيد، عن ثابت، عن أنس مختصرا.
ورواه شريك بن أبي نمر، وكبير بن خنيس، ويزيد بن أبي مالك، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فوق أنس أحدا.
ويشبه أن يكون أنس سمع من النبي صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله، واستثبته من أبي ذر، ومالك بن صعصعة، فرواه مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومرة عن أحد هذين.
حدثنا أبو بكر محمد بن محمود الواسطي، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن الأويسي، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة، أنه (1) جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه.--------------------------------------------
(1) في المطبوع: "إذ"، وقال محققه: "في الأصل، و (ق) : "أنه"، قلنا: وهو الصواب، والموافق لرواية عبد العزيز، عند البخاري (7517) .
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 315)