Arabic source text

📘 শারহু আলফিয়াতিল ইরাকি - ইবনুল আইনি (ইবনুল আইনী - মৃত্যু 893 হিজরী)

📘 شرح ألفية العراقي - ابن العيني (ابن العيني - ت 893 هـ)

📘 শারহু আলফিয়াতিল ইরাকি - ইবনুল আইনি (ইবনুল আইনী - মৃত্যু 893 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المواضع" (1).
إلا أن هذا لا ينفي أن للأنصاري في شرحه هذا جهده وإضافاته المميزة.
أما عن طبعات الكتاب، فقد طبع فيما وقفت عليه ثلاث طبعات:
الأولى: في طالعة فاس بالمغرب وذلك عام (1354هـ).
الثانية: بتحقيق حافظ ثناء الله الزاهدي في (دار ابن حزم ببيروت) عام (1420هـ)، وقد حققه على سبع نسخ خطية.
الثالثة: بتحقيق عبد اللطيف الهميم وماهر الفحل، عن (دار الكتب العلمية) ببيروت عام (1423هـ).
* وعلى شرح زكريا الأنصاري هذا عدة حواشي منها:
24 - (أ) حاشية للشيخ منصور بن عبد الرزاق بن صالح الطوخي المصري الشافعي المتوفي سنة (1090هـ) (2).
25 - (ب) حاشية للشيخ علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي المالكي، المتوفي سنة (1189هـ) (3).
26 - (ج) حاشية للعلامة عطية الله بن عطية الأجهوري المصري--------------------------------------------
(1) "الحافظ العراقي وأثره في السنة " (2/ 814).
(2) " خلاصة الأثر» للمحبي (4/ 423).
(3) «فهرس المخطوات بدار الكتب المصرية» ـ مصطلح حديث (1/ 213ـ 214) وانظر «فهرس الفهارس»: (1/ 458).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

الشافعي المتوفى سنة (1194هـ) (1).
27 - (د) حاشية للشيخ القاضي محمد بن إدريس القادري الفاسي، المتوفى سنة (1350هـ). وقد سماها"أقوم المراقي على شرح الفية العراقي" (2).
28 - (هـ) حاشية للشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري المصري المالكي، نور الدين أبي الإرشاد، المتوفى سنة (1066هـ)، وهي حاشية خاصة بشرح زكريا الأنصاري على مبحث الضعيف من الألفية، وأنا أَعْمَلُ على نشرها.
(29) حاشية للشيخ علي المجدولي المالكي الأزهري، وهي حاشية خاصة بشرح زكريا الأنصاري على مبحث الضعيف من الألفية كسابقتها، سماها «فتح اللطيف على قسم الضعيف» وقد طُبعت في هذه السنة عن دار الكتب العلمية بتحقيق محمد محمود دحروج.
(30) شرح ألفية العراقي، للشيخ القاضي محمد بن إبراهيم التتائي المصري، المتوفى سنة (942هـ) (3).
(31) ذيل لألفية العراقي في الوفيات، لأبي العباس أحمد بن علي البوسعيدي الصنهاجي الهشتوكي (1046هـ) (4).--------------------------------------------
(1) "سلك الدرر" للمرادي (3/ 265) ، و"الأعلام" للزركلي (4/ 238).
(2) "سل النضال"لابن سودة (ص62).
(3) "نيل الابتهاج"للتنبكتي (2/ 279) ، و"شجرة النور" (ص272).
(4) "الأعلام"للزركلي (1/ 181).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

(32) شرح الشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن الأجهوري المصري المالكي، نور الدين أبي الإرشاد المتوفي سنة (1066هـ) (1).
(33) حاشية أبي سعيد محمد بن حسين بن عبد الستار الإسرائيلي نسباً، السني مذهباً، الهزراوي موطناً، من علماء الهند في القرن الثالث عشر.
- جمع في حاشيته هذه تعليقات شتى وقف عليها في بعض نسخ الألفية المخطوطة وكذلك من شروحات الألفية، ثم ضم إليها تعليقات من بعض كتب المصطلح.
- وسماها " تحفة الباقي".
وقد طبعت بـ (المطبع الفاروقي) في دلهي بالهند في (162) صفحة من القطع الكبير.
(34) شرح محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلفدر بن عبد السيد الشافعي البرزنجي، المتوفي سنة (1103هـ) (2).
(35) شرح الشيخ إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي المالكي، نزيل مصر برهان الدين، المتوفي سنة (1106هـ) (3).--------------------------------------------
(1) قال صاحب «معجم المؤلفين»: إن شرحه هذا في مجلدين وسماه «فتح الباقي» ويقع في القلب أن هذا وهم، وأن الأجهوري لم يصنف إلا حاشية على شرح زكريا الأنصاري على مبحث الضعيف، وقد تقدم ذكرها.
(2) "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر" (2/ 104) ، و"الأعلام" للزركلي (6/ 203).
(3) " إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون " (2/ 121) ومعجم المؤلفين (1/ 111).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

(36) "هدية المغيث الباقي إلى موارد ألفية اصطلاح الحديث للعراقي"، لشهاب الدين أحمد بن محمد الهشتوكي، المعروف بأحزى، والمتوفى سنة (1127هـ) (1).
(37) شرح أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الدمنهوري، المتوفي سنة (1192هـ) ، وهو خاص كذلك بقسم الضعيف واسمه "نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف " (2).
(38) شرح محمد بن محمد خليلي العجلوني الشافعي، المتوفي سنة (1193هـ) (3).
(39) شرح محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زين الدين بن عبد الكريم الصفدي العطار، الشهير بالكزبري، المتوفي سنة (1221هـ).
ذكره صاحب "معجم المولفين" (4)، وذكر أن له نسخة في (المكتبة الظاهرية).
(40) شرح يحيى بن محمد الحلبي الشهير بالمسالخي، المتوفي سنة (1229هـ) (5).--------------------------------------------
(1) "سوس العالمة" للمختار السوسي (ص118).
(2) " الأعلام " (1/ 164)
(3) "الأعلام" (7/ 69)، و"معجم المؤلفين" (11/ 214).
(4) (10/ 152) ..
(5) "هدية العارفين " (2/ 225).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

(41) شرح ألفية العراقي في مصطلح الحديث، للشيخ عبد الله بن أيبيه الديماني الشنقيطي، المتوفى سنة (1328هـ) (1).
(42) "القول الراقي على ألفية العراقي"، للشيخ محمد بن إدريس القادري الفاسي، المتوفى سنة (1350هـ) (2).
(43) "شرح ألفية العراقي في المصطلح"، للعلامة المحدث محمد بن أبي مدين الديماني الشمشوي الشنقيطي، المتوفى سنة (1322هـ) (3).
(44) "معراج الراقي إلى شرح ألفية العراقي"،للعلامة محمد المكي بن علي البطاوري، المتوفى سنة (1355هـ) (4).
وهو شرح غير كامل يقف عند نوع "زيادة الثقات"، ومنه نسختان بالخزانة العامة بالرباط، وقد حقق في رسالة لنيل شهادة الدراسات العليا في جامعة "محمد الأول" في مدينة "وَجْدة" (5).
(45) "حلية التراقي بختم ألفية العراقي"، للعلامة المحدث محمد المدني بن الغازي بن الحُسني، المتوفى سنة (1378هـ) (6).--------------------------------------------
(1) "معجم المؤلفين الشناقطة" (ص85).
(2) "سل النضال"لابن سودة (ص62).
(3) "السلفية وأعلامها في موريتانيا" (ص313).
(4) "التأليف ونهضته بالمغرب في القرن العشرين" للجراري (ص253).
(5) "المعجم المصنف لمؤلفات الحديث الشريف"لمحمد خير رمضان يوسف (1/ 71).
(6) "إتحاف الإخوان الراغبين" لابن الحاج (ص321).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

(47) شرح عبد الرحمن بن محمد بن قاسم الأخضري البوصيري الليبي، المتوفي سنة (1354هـ) (1)
* وينبغي التنبيه هنا على أن كثيراً ممن كتب في أسماء شُرَّاح الألفية وكتبهم، ذكر ما ليس بشرح على "ألفية الحديث" للعراقي ومنشأ هذا الوهم؛ أن العراقي له ألفية أخرى في " السيرة " وثالثة في " غريب القرآن " و "رابعة في " علوم القرآن " وكثيراً ما يطلق المترجمون أن فلاناً ألف شرحاً على الألفية للعراقي دون تعيين المراد بالألفية، بل يقع هذا كذلك عند ذكر من شرح " ألفيه ابن مالك" في النحو، فيقال فيه: "شرح "الألفية"" هكذا دون تقييد، فيظن الظان -رجماً بالغيب- أن المقصود ألفية الحديث للعراقي، فيقع الالتباس كثيراً بسبب هذا الإطلاق، والذي ينبغي فعله والحالة هذه أن يتوسع الباحث في ترجمة من ذُكِر في ترجمته أنه " شرح الألفية " ليقف على من نص على المقصود بـ"الألفية" في ذلك الموضع.
وقد يُعْرَف هذا كذلك بقرينة السياق، كأن يُذْكَر المترجَم بأنه برع في العربية والنحو والعروض مثلاً، ثم يتبع المترجِم هذا بقوله: " وله شرح على الألفية " فهنا يترجح أن المقصود بـ"الألفية " ألفية ابن مالك" في النحو، وهكذا.--------------------------------------------
(1) " الأعلام " للزركلي (3/ 334).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌المبحث الخامس
التعريف بشرح العيني على الألفية
نص زين الدين العيني في مقدمته لكتابه على موضوع الكتاب فقال بعد الحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«فيقول فقير الله المغني عبد الرحمن بن أبي بكر العيني-عفا الله عنه- قصدت أن ألخص من كلام الحافظ العلامة زين الدين العراقي-تغمده الله برحمته- تعليقاً لطيفاً على أرجوزته في علم الحديث، وأن أجعله ممزوجاًَ تسهيلاً للنظم وتقريباً للفهم … ».
فيستفاد من هذا أمور:
الأول: أنه قصد في كتابه هذا أن يلخص كتاب «شرح ألفية العراقي» للناظم، ليخرج من ذلك بتعليق لطيف على الألفية.
وقد ظهر لي بعد الانتهاء من تحقيق الكتاب أنه لا يكاد يخرج في شرحه هذا عن شرح العراقي إلا نادراً جداً.
الثاني: أنه خالف الأصل في المنهج الشكلي للشرح، فقد جاء شرح العراقي على ألفيته شرحاً موضوعياً يقتصر فيه العراقي على الكلام على مواضع من النظم مما يحتاج إلى شرح وتعليق في نظره، أما العيني فقد خرج بعد تلخيصه لشرح العراقي بشرح ممزوج بالأبيات المشروحة، وهذا نوع لطيف من أنواع التصنيف أعجبني، وقد أتقنه العيني في شرحه هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

الثالث: أن العيني قد بيَّن غايته من اختصار كتاب العراقي مع جعل شرحه ممزوجاً بقوله: «تسهيلاً للنظم وتقريباً للفهم».
كما أرَّخ العيني-رحمه الله في خاتمة الكتاب سنة انتهائه من شرحه هذا بقوله: «كَمُل هذا التعليف في الثالث عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة»، وبَيَّنَ موضع ذلك فقال: بصالحية دمشق المحروسة .. ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌المبحث السادس
توثيق نسبة الكتاب إلى مصنفه
نص زين الدين العيني نفسه على نسبة هذا الكتاب إليه في مقدمته عليه حيث قال بعد الحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«فيقول فقير الله المغني عبد الرحمن بن أبي بكر العيني-عفا الله عنه- قصدت أن ألخص من كلام الحافظ العلامة زين الدين العراقي … » إلى آخر كلامه.
كما نسبه إليه حاجي خليفة في «كشف الظنون»: (1/ 156)، وإسماعيل باشا في «هدية العارفين»: (1/ 277).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌المبحث السابع
تسمية الكتاب
لم يُطلق المصنف رحمه الله على كتابه هذا تسمية خاصة تكون علماً عليه بل اقتصر في مقدمته على ذكر موضوع الكتاب، لذا فقد اقتصر إسماعيل باشا في «هدية العارفين»: (1/ 277) على تسميته «شرح الألفية للعراقي في الحديث»، كما كتب ناسخ الكتاب على طرته «شرح ألفية الحديث للعيني والمتن للعراقي رحمهم الله».
ونحن إذا تأملنا في موضوع الكتاب لوجدنا أن الأولى أن يقال «مختصر شرح العراقي على الألفية»، ولكن لما كان شرح العيني قد فارق شرح العراقي في منهجية الشرح بجعله ممزوجاً بدلاً من كونه موضوعياً جاء كأنه شرح مستقل على الألفية فلم نَرَ ضيراً من إثبات ما جاء على طرة النسخة وما جاء في كلام إسماعيل باشا واعتمدنا ذلك في تسميتنا للكتاب في نشرتنا هذه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

‌‌المبحث الثامن
وصف النسخة الخطية المعتمدة
-هي من محفوظات دار الكتب المصرية برقم (402) مصطلح، تقع في (57) ورقة، ولم يلتزم ناسخها بعدد معين للأسطر في كل صفحة، فجاءت في بعضها (19) سطراً، وفي بعضها (20) سطراً، وفي بعضها (12) سطراً …
-وخطُّ النسخة رقعة في غاية الإتقان والوضوح، عليها بعض التعليقات والتصحيحات والإلحاقات التي تدل على اعتناء الناسخ بنسخته هذه ومقابلتها وتصحيحها وتجويدها، ولا غرابة في ذلك فناسخها هو العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن عمر الشهير والده بشكم الصالحي الشافعي (1)، وهو عصريُّ المصنف بل توفي في نفس السنة التي توفي فيها العيني-رحمه الله.
-وقد ميز الناسخ الأبيات عن الشرح بلون مختلف.
-أول هذه النسخة: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسر يا كريم …
وآخرها: قال مؤلف هذا التعليف نفع الله تعالى به في الدنيا والآخرة. وكمل هذا التعليق …
-وقد أثبت الناسخ عنوان الكتاب على طرته فكتب: «شرح ألفية--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته في «هدية العارفين»: (1/ 71).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

الحديث للعيني والمتن للعراقي -رحمهم الله تعالى-».
-كما أثبت على الطرة عدداً من الأبيات فقال:
للأمير أبي فراس الحمداني
سكرتُ من لَحْظِهِ لا من مُدامَته … ومال بالنوم عن عيني تمايُلُه
فما السُّلاف دهتني بل سوالفه … ولا الشمول أزدهتني بل شمائله
ألوَى بصبري أصداغٌ له لُوَيت … وغال قلبي بما تحوي غلائله
لنجم الدين الشاعر:
قَبَّلْتُ وجنته فألوى جيده … خجلاً ومال بعطفه الميَّاسِ
فانهل من خَدَّيْه فوق عذاره … عرقٌ يحاكي الطل فوق الآس
فكأنني استقطرت ورد خدوده …
بتصاعد الزَّفَرَات من أنفاسي
ولأبي فراس وكتب بها إلى أمه بمنبج وكان في أسر الروم:
لولا العَجُوز بمَنْبجٍ … ما خِفْتُ أسباب المنيَّه
ولكان لي عمَّا أردتُ … من الفِدَا نفسٌ أبيَّه
لكن أردت مُرادَها … ولو انْجَذَبْتُ إلى الدنيَّه
أضْحَت بمَنْبج حُرَّة … بالحزن من بعدي حَريَّه
يا أُمتا لا تحزني … لله ألطافٌ خَفيَّه
يا أمتا لا تجزعي … وثقي بفضل الله فيَّه
أُوصِيك بالصبر الجميل … فإنَّه خيرُ الوصيَّه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وله يخاطب ابنته وهو في الاحتضار:
أبنيتي لا تجزعي … كل الأنام إلى ذهابِ
نوحي عليَّ برقةٍ … من خلف سترك والحجابِ
قولي إذا كلمتني … فعجزتُ عن رد الجواب
شيخ الشباب أبو فراس … لم يُمَتَّع بالشباب
-وقبل مغادرة هذا المقام يسرني أن أتوجه بالشكر إلى أخي الكريم فؤاد الزيلعي الذي قام على صف وتنسيق الكتاب، والأخوة حسن الزيلعي وحفظ الله الزيلعي على مشاركتهما في مراحل المقابلة والمراجعة، ولا يشكر الله من لا يشكر الناس، والحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

صور من النسخة
الخطية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

الورقة الأولى من النسخة الخطية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الورقة الأخيرة من النسخة الخطية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

النصح المحقق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم يسر يا كريم ..
الحمدُ لله الذي خَصَّ هذه الأمةَ بحفظِ حديثِ نَبِيِّها عليه السلام، وجعل له علماً يُعرف به بين سائر الأقسام، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمد أشرف الأنام، وعلى آلِهِ وصَحبِهِ مصابيح الظلام، وبعد ..
فيقول فقيرُ اللهِ المغني عبد الرحمن بن أبي بكر العيني -عفا الله عنه- قصدتُ أن ألخصَ من كلامِ الحافظِ العلامة زين الدين العراقي تغمَّدَهُ الله برحمته تعليقاً لطيفاً على أرجوزته في علم الحديث، وأن أجعلَهُ ممزوجاً تسهيلاً للنظم وتقريباً للفهم، وبالله أستعين، نعم المولى ونعم المعين.
1 - يَقُوْلُ رَاجِي رَبّهِ المُقْتَدِرِ … عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسيْنِ الأَثَريْ
2 - مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذي الآلاءِ … على امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ
3 - ثُمَّ صَلَاةٍ وسَلامٍ دَائِمِ … على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ
4 - فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ … تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ
5 - نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ … تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ
6 - لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ … وَزِدْتُهَا عِلْمَاً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ
(يَقُوْلُ رَاجِي رَبّهِ المُقْتَدِرِ، عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسيْنِ الأَثَريْ) نسبةً إلى الأثرِ وهو الحديث.
(مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذي الآلاءِ) النِّعَم (على امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ، ثُمَّ صَلَاةٍ وسَلامٍ دَائِمِ، على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ)، جمع مرحمة وهي الرحمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

(فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ) أي: آثار أهله التي بنوا عليها أصولهم، (نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ) فاعل أَسْنَدَ الحديث أي: رواه بإسناده، (لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ) أي: كتابه (أَجْمَعَهْ) المراد مسائله وأقسامه دون كثير من أمثلته وتعاليله ونسبة أقوال لقائلها (1) والمكرر، (وَزِدْتُهَا عِلْمَاً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ) بتمييز أكثره بـ «قلتُ»، وما لم يُمَيَّزْ بها فبنفسه كحكاية عن متأخر عنه كالنووي، أو تعقب كلامه بردٍّ أو إيضاح، أو تعقب من متأخر عنه، وما لم يُمَيَّزْ ففي الشرح.
7 - فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ … لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ
8 - كَـ «قَالَ» أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا … أُرِيْدُ إلَاّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا
9 - وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ «الْتَزَمَا» … فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا
10 - وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا … مُعْتَصَمَاً في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا
(فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ) أي ولم يذكر فاعله معه (كَـ «قَالَ» أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا أُرِيْدُ) بفاعله وبالشيخ (إلَاّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا) بفتح الهاء ويجوز كسرها. [2 - أ]
(وَإِنْ يَكُنْ) أي الفعل أو الضمير المذكوران (لاثْنَيْنِ نَحْوُ «الْتَزَمَا» فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا) المرادان.
(وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا مُعْتَصَمَاً) بفتح الصاد، ويجوز كسرها (في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا).--------------------------------------------
(1) وفي بعض نسخ «شرح العراقي»: لقائليها. انظر: «شرح العراقي» (1/ 100حاشية3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌أَقْسَامُ الْحَدِيْثِ
11 - وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ … إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ
12 - فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ … بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ
13 - عَنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ … وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي
(وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ) وهم أهل الحديث (قَسَّمُوا السُّنَنْ إلى) ثلاثة أقسام: حديث (صَحِيْحٍ)، وحديث (ضَعِيْفٍ)، وحديث (حَسَنْ).
(فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ) أي فالصحيح المجمع على صحته: ما اتصل سَنَدُهُ. خرج: المنقطع، والمرسل، والمعضل.
(بِنَقْلِ عَدْلٍ) أي وعُدِّلَتْ نقلتُهُ: خرج ما في سَنَدِهِ من لم تُعرف عدالته، إما بأن عُرِفَ بالضعف، أو جُهِلَ عيناً أو حالاً.
(ضَابِطِ الْفُؤَادِ) خرج ما في سنده راو مغفل كثير الخطأ (عَنْ) راوٍ (مِثْلِهِ)
(مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ) خرج الشاذ، و «ما» مقحمة.
(وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي) خرج المعلَّل بعلة قادحة.
14 - وَبالصَّحِيْحِ وَالضَّعِيفِ قَصَدُوا … في ظَاهِرٍ لَا الْقَطْعَ، وَالْمُعْتَمَدُ
15 - إمْسَاكُنَا عَنْ حُكْمِنَا عَلى سَنَدْ … بِأَنهُ أَصَحُّ مُطْلَقاً، وَقَدْ
16 - خَاضَ بهِ قَوْمٌ فَقِيْلَ مَالِكُ … عَنْ نَافِعٍ بِمَا رَوَاهُ النَّاسِكُ
17 - مَوْلَاهُ وَاخْتَرْ حَيْثُ عَنْهُ يُسْنِدُ … الشَّافِعِيُّ قُلْتُ: وعَنْهُ أَحْمَدُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)