1636 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:" مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَاْلمُتَكَفِّفِ بالصَّدقَةِ". فَقُلْنَا لِمَعْمَرٍ: مَا الْمُتَكَفِّفُ بِالصَّدقَةِ؟ قَالَ: الذِي يُعْطِي بِكَفَّهِ (1).--------------------------------------------
=أبي يعلى الموصلي، ومعاوية بن زياد هو الأنماري. والحديث في الإحسان 7/ 90 برقم (4655).
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 339 برقم (849) من طريق يحيى بن عثمان ابن صالح، حدثنا أصبغ بن الفرج.
وأخرجه الحاكم 2/ 91 من طريق محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم، كلاهما حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم:" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه الزيادة". ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 259 باب: ما جاء في الخيل وقال: "رواه الطبراني ورجاله ثقات". وفي الباب عن ابن عمر برقم (2642)، وعن أبي هريرة برقم (2640، 2641، 6014) وهو الحديث التالي، وعن أَنس بن مالك برقم (4173)، وعن ابن مسعود (5396)، وعن عروة بن الجعد برقم (6828) جميعها في مسند أبي يعلى.
وعن جابر برقم (195) في معجم شيوخ أبي يعلى بتحقيقنا.
وانظر جامع الأصول 5/ 49، 51، والحديث التالي.
(1) إسناده حسن من أصل ابن أبي السري، وهو محمد بن المتوكل، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (209). ولكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عبد الله بن الرومي، وأحمد بن يوسف السلمي كما يتبين من مصادر التخريج.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 10/ 408 برقم (6014)، من طريق عبد الله الرومي. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 228)
22 - باب فيمن أطرق فرساً
1637 - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكَلَاعي بحمص، حدثنا كثير بن عبيد الْمَذْحِجيّ (1)، حدثنا محمد بن حرب، عن الزبِيدي، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني (2). عَنْ أَبِي كَبْشَةَ اْلأنْمَارِي أَنَّهُ أَتَاهُ فَقَالَ: أَطْرِقْنِي فَرَسَكَ (3)، فَإنِّي سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ أَطْرَقَ فَرَساً، فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَساً حَمَلَ عَلَيْهَا فِي (125/ 1) سَبِيلِ اللهِ، وَإنْ لَمْ--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في قسم الفيء 6/ 329 باب: الإسهام للفرس دون غيره من الدواب، من طريق أبي محمد عبد الله بن يوسف، أخبرني محمد بن الحسين بن الحسن القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وليس عندهما ما قاله المعتمر.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 259 باب: ما جاء في الخيل، وقال: قلت: هو في الصحيح باختصار صدقة النفقة- رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
ولتمام تخريجه انظر الحديث (6014) في مسند أبي يعلى، وانظر الحديثين (2640، 2641) فيه أيضاً.
(1) المذحجي -بفتح الميم، وسكون الذال، وكسر الحاء المهملة، والجيم أيضاً-: هذه النسبة إلى مَذْحج، وهو قبيل كبير من اليمن، واسم مذحج مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. وإنما قيل له مذحج لأنه ولد على أكمة حمراء باليمن يقال لها مذحج فسمي بها … وانظر اللباب 3/ 186.
(2) الهوزني -بفتح الهاء، وسكون الواو، وفتح الزاي، بعدها نون مكسورة-: هذه النسبة إلى هوزن بن عوف بن عبد شمس … وانظر اللباب 3/ 395.
(3) أَطْرَقَ الْفَحْلَ: أعَارَهُ للضِّرَابِ، وانظر "مقاييس اللغة" 3/ 449 - 453.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 229)
يعقب، كَانَ لَهُ كَأجْرِ فَرَسٍ حَمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ" (1).
23 - باب المسابقة
1638 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ابن أبي ذئب يحدث، عن نافع بن أبي نافع. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَن نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لا سَبَقَ (2) إِلَا فى خُفٍّ،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، ومحمد بن حرب هو الخولاني، والزبيدي هو محمد بن الوليد، وأبو عامر هو عبد الله بن لُحَيّ، والحديث في الإحسان 7/ 92 برقم (4660)، وقد تحرفت فيه "الهوزني" إلى "الهوزي".
وأخرجه أحمد 4/ 213 من طريق يزيد بن عبد ربه، وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 341 برقم (853) من طريق أحمد بن النضر العسكري، حدثنا محمد بن مصفى، كلاهما حدثنا محمد بن حرب، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي 5/ 266 باب: فيمن أطرق فرساً أو غيره وقال:" رواه أحمد، والطبراني إلاّ أنه قال: … ورجاله ثقات".
وعقب، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 77: "العين، والقاف والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على تأخير شيء وإتيانه بعد غيره، والأصل الآخر يدل على ارتفاع وشدة وصعوبة … ".
(2) قال الخطابي في "معالم السنن" 2/ 255: "السبق -بفتح الباء-: هو ما يجعل للسابق على سبقه من جُعْل أو نوال، فأما السبق- بسكون الباء- فهو مصدر: سبقت الرجل، أسبقه، سبقاً.
والرواية الصحيحة في هذا الحديث: السَّبَقُ- مفتوحة الباء- يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق الله في سباق الخيل، والإبل، وما في معناهما، وفي النصل وهو الرير، وذلك لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو، وفي بذل الجعل عليها ترغيب في الجهاد وتحريض عليه. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 230)
أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ " (1).--------------------------------------------
= ويدخل في معنى الخيل: البغال، والحمير، لأنها كلها ذوات حوافر، وقد يحتاج إلى سرعة سيرها ونجائها، لأنها تحمل أثقال العساكر، وتكون معبنا في المغازي. وأما السباق بالطير، والزجل بالحمام، وما يدخل في معناه مما ليس من عدة الحرب ولا من باب القوة على الجهاد فأخذ السبق عليه قمار محظور لا يجوز". وانظر "جامع الأصول" 5/ 37.
(1) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. والحديث في
الإحسان7/ 96 برقم (4671).
وأخرجه أحمد 2/ 474 من طريق يحيى، وأخرجه أحمد 2/ 474، والترمذي في الجهاد
(1700) باب: ما جاء في الرهان والسبق، من طريق وكيع، وأخرجه الشافعي في أيام الأم 4/ 229 كتاب السبق والنضال- ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البيهقي في السبق والرمي 10/ 16 باب: لا سبق الله في خف أو حافر أو نصل- من طريق ابن أبي فديك، وأخرجه أحمد 2/ 474 من طريق يزيد، وأخرجه أبو داود في الجهاد (2574) باب: في السبق، من طريق أحمد بن يونس، وأخرجه النسائي في الخيل 6/ 226 باب: السبق، من طريق خالد وسفيان، وأخرجه البيهقي في السبق والرمي 10/ 16 من طريق أبي داود، وزيد بن الحباب، وأخرجه البغوي في "شرح السنة"10/ 393 برقم (2653) من طريق علي بن الجعد، جميعهم حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه أحمد 2/ 256، 385، 425، والنسائي 6/ 227، وابن ماجة في الجهاد (2878) باب: السبق والرهان، والبيهقي10/ 16 من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة …
وأخرجه أحمد 2/ 358 من طريق إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار، حدثني أبوبنالح قال: سمعت أبا هريرة … =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 231)
24 - باب النهي عن إنزاء الحمر على الخيل
1639 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن زرير.--------------------------------------------
= وأخرجه الشافعي في أيام الأم 4/ 229، والبيهقي 10/ 16 من طريق … ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عباد بن صالح، عن أبي هريرة … وأخرجه النسائى 6/ 226 - 227 من طريق إبراهيم بن يعقوب حدثنا ابن أبي مريم، أنبأنا الليث، عن ابن أبي جعفر، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار، عن أبي عَبْد الله مولى الجندعيين، عن أبي هريرة موقوفاً بلفظ "لا يحل سبق إلا على خف أو حافر". وقد تحرفت عنده "أبو عبد الله" إلى "أبي عبيد الله". نقول: الإرسال لا يضره ما دام رفعه أكثر من ثقة كما تقدم. وانظر "جامع الأصول" 5/ 36، وتحفة الأشراف 10/ 381 برقم (14638).
وأخرج ابن حبان- في الإحسان 7/ 95 - 96 برقم (4669) من طريق أبي يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عقبة بن خالد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية".
وأخرج هذه الرواية أحمد 2/ 157، وأبو داود في الجهاد (2577) باب: في السبق.
كما أخرج ابن حبان- في الإحسان 7/ 96 - برقم (4670) من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: "أن النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل وجعل
بينهما سبقاً، وجعل بينهما محللاً، وقال: الله سبق الله في حافر أو- نصل".
وذكر الهيثمي هذه الرواية في "مجمع الزوائد" 5/ 263 باب: المسابقة والرهان وما يجوز فيه، وقال: "قلت: في الصحيح بعضه- رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح".
وهاتان الروايتان على شرط الهيثمي، ولم يوردهما في "موارد الظمآن". وانظر حديث ابن عمر الذي خرجناه في مسند الموصلي برقم (5839)، وجامعَ الأصول 5/ 37.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 232)
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِيَتْ إلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم بَغْلَة فَأَعْجَبَتْهُ، ققُلْنا: يَا رسول الله، لَوْ أَنْزَيْنَا الْحِمَارَ (1) عَلَى خَيْلِنَا فَجَاءَتْ مِثْلَ هذِهِ؟، فَقَالَ:" إنَّمَا يَفْعَلُ ذلِكَ الَّذين لا يَعْلَمُونَ" (2).--------------------------------------------
(1) في الإحسان "الحمر".
(2) إسناده صحيح، ليث هو ابن سعد، وأبو الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني. وهو في الإحسان 7/ 93 برقم (4663). وقال ابن حبان:" الذين لا يعلمون النهي عنه". نقول: في هذا التخصيص تحكم، والله أعلم.
وأخرجه أحمد 1/ 100 من طريق هاشم.
وأخرجه أبو داود في الجهاد (2565) باب: في كراهية الحمر تنزى على الخيل، والنسائي في الخيل 6/ 224 باب: التشديد في حمل الحمير على الخيل، من طريق قتيبة بن سعيد.
وأخرجه البيهقي في السبق والرمى 10/ 22 - 23 باب: كراهية إنزاء الحمير على الخيل، من طريق شبابة بن سوار، جميعهم حدثنا ليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 158 من طريق أبى سعيد، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، به.
وأخرجه البيهقي 10/ 23 من طريق شعيب بن أيوب، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد العزيز بن أبن الصعبة، عن أبي أفلح الهمداني، عن عبد الله بن زرير، به.
وأخرجه البيهقي 10/ 23 من طريق محمد بن إسحاق، عن. يزيد بن أبي حبيب، بالإسناد السابق.
وقال البيهقي: "رواه أبو داود في كتاب السنن عن قتيبة، عن الليث بن سعد هكذا، وكذلك رواه يحيى بن بكير، وغيره عن الليث، وكذلك رواه علي بن المديني، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، عن الليث. وكذلك رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب".
وأخرجه الطيالسي 1/ 243 برقم (1191)، وأحمد 1/ 98 من طريق شريك، عن =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 233)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عثمان بن المغيرة- وهو ابن أبي زرعة- عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة، عن علي … ومن طريق الطيالسي السابقة أخرجه البيهقي 10/ 23.
وأخرجه أحمد 1/ 95، 132 من طريق وكيع، حدثنا سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي …
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 1/ 78 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا هارون بن مسلم، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي …
وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 408برقم (10184)، وجامع الأصول 5/ 53.
وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد 1/ 234 - 235، 249، وأبي داود في الصلاة (808) باب: قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر، والترمذي في الجهاد (1701) باب: ما جاء في كراهية أن تنزى الحمير على الخيل، والنسائي في الطهارة 1/ 189 باب: الأمر بإسباغ الوضوء وفي الخيل 6/ 224 - 225 باب: التشديد في حمل الحمير على الخيل، والبيهقي في السبق والرمي 10/ 23، وانظر "جامع الأصول" 7/ 188 - 189.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 2/ 251 - 252: "يشبه أن يكون المعنى في ذلك- والله أعلم- أن الحمر إذا حملت على الخيل تعطلت منافع الخيل وقل عددها وانقطع نماؤها، والخيل يحتاج إليها للركوب والركض والطلب وعليها يجاهد العدو، وبها تحرز الغنائم، ولحمها مأكول، ويسهم للفرس كما يسهم للفارس، وليس للبغل شيء من هذه الفضائل، فأحب-صلى الله عليه وسلم-أن ينمو عدد الخيل ويكثر نسلها لما فيها من النفع والصلاح … ".
إلى أن قال: "وما أرى هذا الرأي طائلا، فإن الله سبحانه قال: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} فذكر البغال، وامتن علينا بها كامتنانه بالخيل والحمير، وَأفرد ذكرها بالاسم الخاص الموضوع لها، ونبه على ما فيها من الأرب والمنفعة.
والمكروه من الأشياء مذموم لا يستحق المدح ولا يقع به الامتنان، وقد استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم-البغل واقتناه وركبه حضراً وسفراً، وكان يوم حنين على بغلته حين رمى المشركين بالحصباء، وقال: شاهت الوجوه فانهزموا، ولو كان مكروهاً لم يقتنه ولم يستعمله والله أعلم".
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 234)
25 - باب ما جاء في الحمى
1640 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ببغداد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا علي بن عباس، حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا حِمَى إِلا لِلّهِ وَلِرَسُولِهِ". (1).
1641 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَمَى اْلنَّقِيعَ (2) لِخَيْلِ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 94 برقم (4666).
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/ 210 - 211 من طريق عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا علي بن عياش الحمصي، بهذا الإسناد. وانظر "معجم ما استعجم" للبكري 2/ 1324.
ويشهد له حديث الصعب بن جثامة الآتي برقم (1659). وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 280 برقم (1105).
(2) النقيع، قال القاضي في "مشارق الأنوار" 1/ 115: " … فاختلف الرواة وأهل المعرفة في ضبطه: فوقع عند أكثر رواة البخاري بالنون، وكذا قيده النسفي، وأبو ذر، والقابسي.
وسمعناه في مسلم من أبي بحر بالباء، وكذا روي عن ابن ماهان، وسمعناه من القاضي الشهيد وغيره بالنون، وبالنون ذكره الهروي، والخطابي، وغير واحد.
قال الخطابي: وقد صحفه أصحاب الحديث فيروونه بالباء، وإنما الذي بالباء بقيع المدينة، موضع قبورها. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 235)
الْمُسْلِمينَ (1) ".--------------------------------------------
= وأما أبو عبيد البكري فقال: إنما هو بالباء، مثل: بقيع الغرقد. قال: ومتى ذكر البقيع دون إضافة، فهو هذا.
ووقع في كتاب الأصيلي في موضع بالنون والفاء وهو تصحيف قبيح، والأشهر في هذا النون والقاف، والنقيع كل موضع يستنقع فيه الماء، وبه سمي هذا". وانظر "هدي الساري" ص (198)، وتلخيص الحبير 2/ 281.
وقال البكري في "معجم ما استعجم" 2/ 1324: "والنقيع: صدر وادي العقيق، وهو مُتَبَذَّى للناس ومُتَقيَّد".
(1) إسناده ضعيف من أجل عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن نافع هو الصائغ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (5467) في مسند الموصلي. ؤالحديث في الإحسان 7/ 94 برقم (4664).
وأخرجه أحمد 2/ 155، 157 من طريق حماد بن خالد، وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" ص (274) من طريق ابن أبي مريم، وأخرجه البيهقي في إحياء الموات 6/ 146 باب: ما جاء في الحمى، من طريق أحمد بن محمد البِرْتي، حدثنا القعنبي، جميعهم حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر …
نقول: عبد الله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ترجمه البخاري في الكبير 5/ 145 وقال:" كان يحيى بن سعيد يضعفه". وقال مثل ذلك في "الضعفاء" ص (65) برقم (188).
وقال البخاري في التاريخ الصغير 2/ 173:" كان يحيى لا يحدث عن عبد الله بن عمر". وقال علي بن المديني: "ضعيف".
وقال عمرو بن علي:" كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه".
وقال النسائي في الضعفاء ص (62) برقم (325): "ليس بالقوي"، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم".
وقال صالح جزرة:" لين، مختلطِ الحديث". وقال الخليلي:" ثقة، غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه". =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 236)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال يعقوب بن شيبة: "ثقة، صدوق، في حديثه اضطراب".
وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 7: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار وجودة الحفظ للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك".
وأورد ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 109 عن أبي طالب قال: "سألت أحمد بن حنبل عن العمري الصغير فقال: صالح، لا بأس به. قد روي عنه، ولكن ليس مثل أخيه عبيد الله".
وقال أيضاً:" سمعت أبي يقول: رأيت أحمد بن صالح يحسن الثناء على عبد الله العمري".
وقال أيضاً: "سمعت أبي يقول: عبد الله العمري أحب إليّ من عبد الله بن نافع، يكتب حديثه ولا يحتج به".
وقال الدارمي في تاريخه ص (151) برقم (523): "قلت ليحى: عبد الله العمري، ما حاله في نافع؟ فقال: صالح".
وقال يحيى في "من كلام أبي زكريا يحيى بن معين"- رواية ابن طهمان- ص (56) برقم (115): "وعبد الله العمري صالح، ليس به بأس". وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (126) برقم (633) مثل هذا.
وقال ابن طهمان أيضاً ص (62) برقم (148 - 149):"وسمعت يحيى يقول: عُبَيْد الله بن عمر ثقة، لا بأس به. وعَبْدُ الله أخوه ليس به بأس".
وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (269) برقم (854): "لا بأس به".
وقال يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 3/ 379:"عن أحمد بن يونس: لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة".
وقال ابن عمار الموصلي: "لم يتركه أحد إلا يحيى بن سعيد".
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيبه 5/ 328: "وأورد له يعقوب بن شيبة في مسنده حديثاً فقال: هذا حديث حسن الإسناد مدني.
وقال في موضع آخر: هو رجل صالح، مذكور بالعلم والصلاح، وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب، ويزيد في الأسانيد كثيراً".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 465:" صدوق، في حفظه شيء" ثم أورد كثيراً مما تقدم. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 237)
1642 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا قيس بن حفص الدارمي (1)، حدثنا محمد بن يحيى بن قيس الماربي (2)، حدثنا أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سميِ بن قيس، عن شمير بن عبد المدان. عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حمال أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَاسْتَقْطَعَهُ فَاَقْطَعَهُ الْمِلْحَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ؟ إنَّما أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ العِدَّ. قَالَ: فَرَجَعَ فِيهِ.--------------------------------------------
= وأما في كاشفه فقد قال: "قال ابن معين صويلح، وقال ابن عدي: لا بأس به، صدوق" وهذا ميل منه إلى تحسين حديثه على أدنى الدرجات. وأما في المغني فقد قال: "صدوق، حسن الحديث.
قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: يكتب حديثه، وعن ابن معين أيضاً: صويلح. وقال النسائي: ليس بالقوي".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 121:"وحديثه حسن، وفيه كلام".
وأورد العقيلي في الضعفاء 2/ 280، 281 عن ابن معين أنه قال: "ضعيف"، وعن أحمد أنه قال:" هو يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلاً صالحاً".
وقد أجمل ابن عدي القول فيه فقال في "الكامل" 4/ 1461: "ولعبد الله بن عمر حديث صالح، وأروى من رأيت عنه ابن وهب، ووكيع، وغيرهما من ثقات المسلمين، وهو لا بأس به في رواياته، وإنما قالوا به: لا يلحق أخاه عُبَيْد الله. وإلا فهو في نفسه صدوق، لا بأس به".
وبعد تدبر ما تقدم لا بد أن نقول: إن عبد الله بن عمر حسن الحديث الله فيما يثبت أنه أخطأ فيه، وجل من لا يخطئ، والله أعلم. وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 281.
(1) الدارمي -بفتح الدال المهملة. وكسر الراء-: هذه النسبة إلى فى دارم وهو دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد … وانظر الأنساب 5/ 249 - 252، واللباب 1/ 484 - 485.
(2) في الأصلين "المازني"، والماربي -بفتح الميم، وسكون الألف، وكسر الراء والباء الموحدة من تحت-: هذه النسبة إلى مارب، وهي ناحية باليمن … وانظر اللباب 3/ 143.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 238)
قَالَ: وَسَألْتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ اْلأرَاكِ، قَالَ: "مَا لَمْ تَبْلُغْهُ خِفَافُ اْلإبِلَ" (1).
26 - باب ما جاء في الرمي
1643 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قُلْنَا لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: يَا كَعْبُ حَدِّثنا عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَاحْذَرْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ بَلَغَ (2) الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللهُ لَهُ دَرَجَةً". فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ النَّحَّام (3): وَمَا الدَّرَجَةُ يَا رسول الله؟--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وقد تقدم برقم (1140) وهو في الإحسان 7/ 14 برقم (4482).
(2) قال السندي في حاشيته على النسائي: "الظاهر أنه مخفف، والباء للتعدية إلى المفعول الثاني، والأول محذوف أي: بلغ الكافر بسهم، أي: أوصل سهماً إلى كافر. ويحتمل أنه مشدد من التبليغ، والباء زائدة. وبالتشديد قد ضبط في بعض النسخ".
(3) عبد الرحمن بن النحام، ويقال: ابن أمْ النحام، قال ابن حجر في الإصابة 6/ 324: "جاء ذكره في حديث صحيح، قال أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة جميعاً حدثنا أبو معاوية … " وذكر رواية أحمد، وقال: "فقال عبد الرحمن بن أم النحام". وفي مطبوع أحمد "عبد الرحمن بن أبي النحام"، وهو تحريف.
وقال الحافظ أيضاً. "وفي رواية أبي بكر: (فقال عبد الرحمن بن النحام)، وكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسن بن سفيان، وهو في مسنده عن أبي بكر. وكذا أخرجه ابن منده". وانظر أسد الغابة 3/ 499.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 239)
قَالَ:" أَمَا إنّهَا ليْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مِئَةُ عَامٍ" (1).
1644 - وبسنده إلى كعب بن مرة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، كَانَ كمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً" (2).
1645 - أخبرنا محمد بن محمود بنسأ، حدثنا حميد بن زنجويه،--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 66 برقم (4597)، وقد تصحفت فيه "النحام" إلى "النخام".
وقال الحافظ ابن حبان: "يريدون بقولهم: (واحذر) أن لا تزل فتزيد أو تنقص، ولم يريدوا بقولهم: (واحذر) أن لا تكذب، لأنهم كلهم عدول، رحمهم الله وألحقنا بهم". والدليل على ما ذهب إليه ابن حبان أن جريراً قال: "حدثنا سليم بن عامر حديث شرحبيل بن السمط حين قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثاً ليس فيه تزيد ولا نقصان. فقال عمرو … " انظر مسند أحمد 4/ 386.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، في الجهاد 5/ 305.
وأخرجه أحمد 4/ 235 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 499 - من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الجهاد 6/ 27 باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، به.
وهو في "تحفة الأشراف" 8/ 325 برقم (11163)، وجامع الأصول 9/ 572، وانظر الحديث التالي. وفي الباب عن أبي نجيح السلمي، يأتي برقم (1645).
(2) إسناده إسناد سابقه، وهو في الإحسان 7/ 65 برقم (4595) وقد ساقه بإسناده ولم يختصر. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة، في الجهاد 5/ 310.
وأخرجه أحمد 4/ 236 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في السير 9/ 162 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق ...... عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، به.
وانظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 240)
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة. عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيّ قَالَ: حَاصَرْنَا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم الطَّائِفَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنّةِ". قَالَ: فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتةَ عَشَرَ سَهْماً (125/ 2) (1).
1646 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الزمن، حدثنا ابن ْأبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو نجيح هو- عمرو بن عبسة السلمي، والحديث في الإحسان 7/ 65 - 66 برقم (4596).
وأخرجه أحمد 4/ 113، 384 من طريق روح ويحيى بن سعيد، وأخرجه أبو داود في العتق (3965) باب: أي الرقاب أفضل، والترمذي في فضائل الجهاد (1638) باب: ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، والحاكم 2/ 95، 121، و 3/ 49 - 50 من طريق معاذ بن هشام.
وأخرجه النسائي في الجهاد 6/ 26 - 27 باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، وأخرجه البيهقي في العتق10/ 272 باب: فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة، من طريق أبي داود، جميعهم عن هشام، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي".
نقول: ليس الأمر كما قالا، معدان بن أبي طلحة من رجال مسلم، ولكن البخاري لم يخرج له في صحيحه.
ورواية أبي داود: "من بلغ بسهم في سبيل الله عز وجل فله درجة". ورواية الترمذي:" من رمى بسهم في سبيل الله، فهو له عدل محرر". وعند النسائي مثل رواية الترمذي إضافة إلى الرواية التي هي مثل روايتنا. =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 241)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ، فَقَالَ: "ارْمُوا بَنِي إسْمَاعِيلَ، فَإن أباكم كَانَ رَامِياً. ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ اْلأدْرَعِ". فَأمْسَكَ الْقَوْمُ قِسِيَّهُمْ. قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَلَبَ، قَالَ: "ارْمُوا وَأنَا مَعَكُمْ كُلِّكُم" (1).--------------------------------------------
وأخرجه أحمد 4/ 384 من طريق عبد الوهاب، عن سعيد، وأخرجه البيهقي في السير 9/ 161 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق يونس بن محمد، حدثنا شيبان، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه- بسياقة أخرى- أحمد 4/ 113، والنسائي 6/ 26 من طريق سليم بن عامر، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة، ولفظه: "ومن رمى بسهم في سبيل الله تعالى، بلغ العدو أو لم يبلغ كان له عتق رقبة" وهذا لفظ النسائي.
وأخرجه النسائي 6/ 27 - 28 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، سمعت خالد بن يزيد أبا عبد الرحمن الشامي.
وأخرجه البيهقي 10/ 272 من- طريق … أسد بن وداعة، كلاهما عن شرحبيل ابن السمط، بالإسناد والمتن السابقين.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (2812) باب: الرمي في سبيل الله، والحاكم 2/ 96، والبيهقي 9/ 161 من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة .. بنحو الرواية السابقة.
وانظر طرقاً أخرى عند أحمد 4/ 113، 386، وانظر أيضاً جامع الأصول 9/ 490، والحديث المتقدم برقم (1478) فهو طرف لحديثنا هذا، والله أعلم.
(1) إسناده حسن من أصل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 7/ 99 برقم (4675). وهو عند أبي يعلى 10/ 502 - 503 برقم (6119) وهناك استوفينا تخريجه، وذكرنا ما يشهد له.
ونسبه الحافظ في الفتح 6/ 91 إلى ابن حبان، والبزار، وانظر ما قاله في تسمية ابن الأدرع ووازن مع ما قلناه في مسند الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 5/ 44. وقال الحافظ أيضاً 6/ 92: "وفيه أن الجد الأعلى يُسمَّى أباً، وفيه التنويه بذكر الماهر في صناعته ببيان فضله، وتطييب قلوب من هم دونه، وفيه حسن خلق النبي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 242)
27 - باب في النفقة في سبيل الله
1647 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، أنبأنا زائدة، عن الركين (1) بن الربيع، عن الربيع بن عَمِيلَةَ (2) - يعني أباه-، عن يسير بن عَمِيلَةَ. عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله، كُتِبَ لَهُ سَبْعُ مِئَةِ ضِعْفٍ" (3).
1648 - أخبرنا حاجب بن أركين الفرغاني بدمشق، أنبأنا أبو عمر (4) الدوري حفص بن عمر بن عبد العزيز المقرئ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع. عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَفَا نَزَلَتْ {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 216] قَالَ--------------------------------------------
= صلى الله عليه وسلم ومعرفته بأمور الحرب، وفيه الندب إلى اتباع خصال الآباء المحمَودة والعمل بمثلها، وفيه حسن أدب الصحابة مع النَبي صلى الله عليه وسلم.
(1) في (س): "الدكين " وهو تحريف.
(2) في الأصلين "عجلية" وهو تحريف.
(3) إسناده صحيح، حبان هو ابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك، وزائدة هو ابن قدامة.- والحديث في الإحسان 7/ 79 برقم (4628)، وقد تصحفت فيه "يسير" إلى "بسير". وهذا الحديث طرف من الحديث المتقدم برقم (31) وهناك خرجناه وذكرنا ما يشهد له أيضاً. وانظر "جامع الأصول" 9/ 493.
(4) في (م):" أبو عمرو" وهو تحريف.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 243)
رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"رَبِّ زِدْ أُمَّتى". [فنزلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"رب زِدْ أُمَّتِي] (1) ". فَنَزَلَتْ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (2) [الزمر: 10].
1649 - أخبرنا [أحمد] (3) بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(2) إسناده ضعيف من أجل عيسى بن المسيب". وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (6090) في مسند الموصلي 10/ 478، وباقي رجاله ثقات: حفص بن عمر بن عبد العزيز ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 183 - 184 وقال:" … وروى عنه أبي، وأبو زرعة، والفضل بن شاذان. سئل أبي عنه فقال: صدوق".
وقال أبو داود: "رأيت أحمد يكتب عنه". ووثقه ابن حبان 8/ 200، وقال العقيلي: "ثقة". وقال ابن سعد:" كان عالماً بالقرآن وتفسيره". وروى الحاكم عن الدارقطني أنه ضعفه. وانظر الكاشف للذهبي.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 566: "شيخ القراء، ثبت في القراءة، وليس هو في الحديث بذاك".
ونقل الذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 192 الترجمة (87) عن أبي علي الأهوازي قوله: "رحل الدوري في طلب القراءات، وقرأ بسائر الحروف السبعة، وسمع من ذلك شيئاً كثيراً، وهو ثقة في جميع ما يرويه"، وانظر "سير أعلام النبلاء" 11/ 543.
والحديث في الإحسان 7/ 79 - 85 برقم (4629).
وأخرجه ابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 1/ 533 - من طريق أبي زرعة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب، بهذا الإِسناد.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 313 ونسبه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان في صحيحه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
(3) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وانظر الحديث المتقدم برقم (722)، والحديث الآتي برقم (1651).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 244)
أبي شيبة، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: قال صعصعة بن معاوية (1): لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَقَدْ أَوْرَدَ رَوَاحِلَ لَهُ فَسَقَاهَا، ثُمَّ أَصْدَرَهَا وَقَدْ علَّق قِرْبَةً فِي عُنُقِ رَاحِلَةٍ لَهُ مِنْهَا لِيَشْرَبَ مِنْهَا وَيسْقِيَ أَصْحَابَهُ- وَذلِكَ خُلُقٌ مِنْ أَخْلاقِ الْعَرَبِ- فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَالَكَ؟. قَالَ: مَا لِي عَمَلِي. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا ذَر، مَا سَمِعْتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنّةِ". قُلْتُ: يَا أَبَا ذَر، مَا هذَانِ الزَّوْجَانِ؟. فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ رَجُلاً فَرَجُلَانِ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْلاً فَفَرَسَانِ، وَإِنْ كَانَتْ إبِلا فَبَعِيرَانِ، حَتى عَد أَصْنَافَ الْمَالِ كُلِّهِ. قُلْتُ: إيهِ يَا أَبَا ذِرٍّ؟. فَقَالَ سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَا--------------------------------------------
(1) تتمة المتن الذي ساقه الحافظ في الإحسان بهذا الإسناد هو: "قال صعصعة بن معاوية عم الأحنف: أتيت أبا ذر بالربذة فقلت: يا أبا ذر ما مالك؟ قال: مالي عملي. فقلت: حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً سمعت منه. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، ابتدرته خزنة الجنة". قال: قلت: وما زوجان؟. قال: فرسان من خيله، بعيران من إبله، عبدان من رقيقه".
وأما إسناد المتن الذي ساقه الهيثمي هنا، فهو الإسناد التالي، ولذا فإن التخريجات الآتية ستكون للمتن الذي سقناه هنا، وأما التخريجات الآتية للحديث (1650) فهي للمتن الذي ساقه الهيثمي برقم (1649).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 245)
مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثةُ أَوْلادٍ إِلَاّ أَدْخَلَهُمَا اللهَ اَلْجَنَّةَ بِفَضْلِ. رَحْمَتِهِ" (1).
1650 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا قرة بن خالد، عن الحسن … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
1651 - أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، حدثنا الحسن .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، فقد صرح الحسن البصري بالتحديث، وهو في الإحسان 7/ 78
برقم (4625).
وأخرجه أحمد 5/ 151، والنسائي في- الجهاد 6/ 48 - 49 باب: فضل النفقة في سبيل الله تعالى، والطبراني في الكبير 2/ 155 من طريق يونس، وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 155 برقم (1645) من طريق ثابت، وحبيب، وحميد، جميعهم عن الحسن، بهذا الإسناد. وانظر الأحاديث الثلاثة التالية لتمام التخريج، و"جامع الأصول"9/ 524.
(2) إسناده صحيح، والمتن الذي ساقه الهيثمي بهذا الإسناد هو المتن السابق. وهو في الأحسان 7/ 78 - 79 برقم (4626).
وأخرجه أحمد 5/ 153، 159 من طريق عبد الملك بن عمرو، ويحيى بن سعيد، كلاهما حدثنا قرة بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 64، والبيهقي في السير 9/ 171 باب: فضل الإنفاق في سبيل الله عز وجل، من طريق هشام بن حسان.
وأخرجه الطبراني في الكبير 2/ 154 برقم (1644) من طريق عمران القطان، كلاهما عن الحسن، به. وقد صرح الحسن عند أحمد بالتحديث. وانطر، لحديث السابق، والحديثين التاليين لتمام التخريج.
(3) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (722).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 246)
1652 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أنبأنا عبد الله، عن جرير … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
28 - باب في عون الله تعالى المجاهد ونحوه
1653 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان، عن- سعيد بن أبي سعيد. عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" ثَلَاثةٌ حَقٌ عَلَى الله عَوْنُهُمْ: المجاهدُ فِي سَبيلِ الله، (126/ 1)، وَالنُّاكِحُ يُرِيدُ أنْ يَسْتَعْفِفَ، والمكاتَبُ يُرِيدُ ألأدَاءَ" (2).
29 - باب فيمن أظل رأس غاز أو جهزه 1654 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا المقرئ، حدثنا ليث بن سعد [، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد] (3)، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وقد تقدم برقم (723) وانظر الأحاديث الثلاثة السابقة.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، وهو في الإحسان 6/ 134 - 135 برقم
(4019).
وقد استوفينا تخريجه، وعلقنا عليه في مسندأبي يعلى الموصلي 11/ 410 برقم (6535). وانظر"جامع الأصول" 9/ 562.
(3) ما بين حاصرتين مستدرك من مصادر التخريج.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 247)