Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌67 - باب
472 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو همّام الوليد بن شجاع، حدَّثنا ابن وهب، أنبأنا عبد الله بن عياش بن عباس، قال ابن وهب: وحدَّثنا عمرو (1) بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن عياش بن عباس حدَّثهم عن عيسى بن هلال الصدفي.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم (34/ 1) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أقْرِئْنِيَ الْقُرْآنَ. قَالَ: "اقْرَأ ثَلاثاً مِنْ ذَوَاتِ الر". قَالَ الرَّجُلُ: كَبرَ سِنِّي وَثَقُلَ لِسَانِي، وَغَلُظَ قَلْبِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اقْرَاْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ: حَامِيمِ". قَالَ الرَّجُلُ مِثْلَ ذلِكَ، وَلكِنْ أَقْرِئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ سُورَةً جَامِعَةً. فَأَقْرأهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم {إذَا زُلْزِلَتِ الأرْض زِلْزَالَهَا} [الزلزلة:1] حَتَّى بَلَغَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خيراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ} [الزلزلة: 7 - 8] قَالَ الرَّجُلُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُبَالِي ألَاّ أزِيدَ عَلَيْهَا حَتَّى ألْقَى اللهَ عز وجل. وَلكِنْ أخْبِرْني بِمَا عَلَيَّ مِنْ عَمَلٍ مَا أطَقْتُ الْعَمَلَ. قَالَ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَأدِّ زَكاةَ مَالِكَ، وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ" (2).--------------------------------------------
= أبي أسامة، أخبرني سفيان، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وهو في تحفة الأشراف 7/ 304.
(1) في النسختين "عمر" وهو تحريف،
(2) إسناده صحيح بفرعيه، وعمرو بن الحارث هو ابن يعقوب أبو أمية المصري. وهو في الإحسان 2/ 74 برقم (770) وقد تصحف فيه "عياش بن عباس" إلى "عياش بن عياش". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 185)

‌‌68 - باب فيمن لم يحسن القرآن
473 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا إبراهيم بن بشار، حدَّثنا سفيان، عن مسعر بن كدام، ويزيد (1) أبي خالد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السكسكي.
عَنِ ابْنِ أبِي أَوْفَى: أنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئاً
يُجْزِئُنِي مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: "قُل سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ، وَلا إله إِلا الله، وَاللهُ أكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ " (2).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 2/ 169، وأبو داود في الصلاة (1399) باب: تحزيب القرآن، والحاكم 2/ 532 من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس، بهذا الإِسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وتصحفت عند أحمد "عياش" إلى "عباس". وأخرجه النسائي في الكبرى- فيما ذكره المزي في "تحفة الأشراف" 6/ 374 - من طريق عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم،
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (716) من طريق محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، كلاهما عن عبد الله بن يزيد المقرئ، بالإسناد السابق. ومن طريق النسائي الأخيرة أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" برقم (683)، وتحرفت فيه "عبد الله بن عمرو" إلى "عبد الله بن عمر".
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور" 6/ 379 إلى ابن مردويه، والبيهقي في شعب الإِيمان.
(1) في (س) "يزيد بن أبي خالد".
(2) إسناده حسن، أبو خاند الدالاني فصلنا القول فيه عند الحديث (4307) في مسند الموصلي، وإبراهيم بن بشار بسطنا القول فيه أيضاً عند الحديث السابق برقم (109). والحديث في الإحسان 3/ 147 - 148 برقم (1805) وقال: "يزيد أبو خالد هو يزيد بن- تحرفت فيه إلى (أبو) - عبد الرحمن الدالاني، أبو خالد". وفيه زيادة: "قال سفيان: أراه قال: ولا حول ولا قوة إلا بالله".
وأخرجه الحميدي 2/ 313 برقم (717) من طريق سفيان، بهذا الإِسناد. وفيه =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 186)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الزيادة السابقة.
ومن طريق الحميدي أخرجه الحاكم 1/ 241 وقد سقط من إسناده (يزيد)،
وصححه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (2747) من طريق الثوري، بهذا الإِسناد.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الدارقطني 1/ 314.
وأخرجه أحمد 4/ 353، وأبو داود في الصلاة (832) باب: ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة، والدارقطني 1/ 314 من طريق وكيع بن الجراح،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 381 باب: الذكر الذي يقوم مقام القراءة إذا لم يحسن من القرآن شيئاً، من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن سفيان، بالإِسناد السابق. ولم ينسب الدارقطني "سفيان". ونسبه الآخرون فقالوا: "الثوري". وأخرجه أحمد 4/ 356، والبيهقي 2/ 381، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 7/ 227 من طريق أبي نعيم،
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 143 باب: ما يجزئ من القراءة لمن لا يحسن القرآن، من طريق الفضل بن موسى،
وأخرجه ابن حبان- في الإحسان 3/ 148 - برقم (1806) من طريق عمر بن علي،
وأخرجه الدارقطني 1/ 313 من طريق ابن عيينة وعبيد الله بن موسى، جميعهم حدثنا مسعر، به. وليس في روايتهم ما شك فيه سفيان.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 273 برقم (544)، والبيهقي 2/ 381 من طريقين عن إبراهيم السكسكي، به. وليس عنده شك أيضاً. وعنده زيادة. وأخرجه ابن حبان- في الإحسان 3/ 148 - برقم (1807) من طريق الحسين ابن إسحاق الأصفهاني بالكرخ قال: حدثنا أبو أمية قال: حدثنا الفضل بن موفق قال:
حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن ابن أبي أوفى .... بمثل رواية شيخه ابن خزيمة. وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 276 - 277.
وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند مسلم في الذكر والدعاء (2696) وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (796).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌69 - باب فيما نهي عنه في الصلاة
474 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدَّثنا حجاج، حدَّثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمران بن موسى، أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه أنه.
رَأى أبَا رَافع، مَوْلَى النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم وَحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يصلِّي غَرَزَ ضَفِيرَتَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا أبُو رَافعٍ، فَالْتَفَتَ الْحَسَنُ إِلَيْهِ مُغْضَباً، فَقَالَ أبُو رَافعٍ-: أَقْبلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ" يَعْنِي: مَقْعَدَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي: مَغْرِزَ ضَفِيرَتِهِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، عمران بن موسى هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص، ترجمه البخاري في الكبير 6/ 422 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 305، وروى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقد حسن الترمذي حديثه، وصححه ابن خزيمة. وحجاج هو ابن محمد.
والحديث في الإحسان 4/ 21 - 22 برقم (2276).
وهو في صحيح ابن خزيمة 58/ 2 برقم (911).
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 109 باب: لا يكف ثوباً وشعراً ولا يصلي عاقصاً شعره، من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، حدثنا حجاج، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 183 - 184 برقم (2991) من طريق ابن جريج، به. ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أبو داود في الصلاة (646) باب: الرجل يصلي عاقصاً شعره، والترمذي في الصلاة (384) باب: ما جاء في كراهية كف الشعر في الصلاة، والبيهقي 2/ 109.
وقال الترمذي: "حديث أبي رافع حديث حسن".
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 183 برقم (2990)، وابن ماجه في الإقامة (1042)
باب: كف الشعر والثوب، والدارمي في الصلاة 1/ 320 باب: في عقص الشعر من=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 188)

475 - أخبرنا ابن سلم (1)، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث [أن بكيراً حدَّثه] (2) أن كريباً مولى ابن عباس حدَّثه.
أنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَأى عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ (3) مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَل يَحُلُّه، وَأَقَرَّ لَهُ الآخَرُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ مَالَكَ وَرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إِنَّمَا مَثَلُ هذَا كَمَثَلِ الذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ" (4).--------------------------------------------
= طريق مخول، سمعت أبا سعد- رجلاً من أهل المدينة- عن أبي رافع .... وليس في إسناد عبد الرزاق "أبا سعد". وعند الدارمي "أبو سعيد" وهو تحريف.
وانظر الحديث التالي، وانظر أيضاً حديث ابن عباس في مسند أبي يعلى برقم (2389، 2431، 2464)، وصححه ابن خزيمة 2/ 57 - 58 برقم (910). والكفل- بكسر الكاف وسكون الفاء-: قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 181: "وأما الكفل فأصله أن يجمع الكساء على سنام البعير ثم يركب. قال الشاعر:
وراكب على البعير مكتفل … يحفى على آثارها وينتعل .... ".
وانظر "مقاييس اللغة" لابن فارس 5/ 187.
ويقال: تكفلت البعير، وأكفلته: إذا أدرت حول سنامه كساء ثم ركبته، وذلك الكساء هو الكفل.
وغرز ضفيرته: لوى شعرها وأدخل أطرافه في أصوله.
(1) هو عبد الله بن محمد بن سلم، تقدم التعريف به عند الحديث (2).
(2) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، ومن الإِحسان، واستدركناه من صحيح مسلم، وانظر بقية مصادر التخريج.
(3) يقال: عقص الشعر- بابه ضرب- عقصاً، وعقص الشعر: ضَفْره وليه على الرأس وإدخال أطراف الشعر في أصوله. ومعقوص اسم المفعول منه.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 22 برقم (2277).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 189)

476 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، حدَّثنا عيسى بن يونس، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن تميم بن محمود.
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ شِبْلٍ الأنْصَارِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ فِي الصَّلَاةِ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنِ--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم في الصلاة (492) باب: أعضاء السجود، والنسائي في التطبيق
2/ 215 - 216 باب: مثل الذي يصلي ورأسه معقوص، من طريق عمرو بن سواد،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (647) باب: الرجل يصلي عاقصاً شعره- ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 158 باب: لا يكف ثوباً ولا شعراً- من طريق محمد بن سلمة،
وأخرجه ابن خزيمة 2/ 57 برقم (910) من طريق يونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن إبراهيم الغافقي،
وأخرجه البيهقي 2/ 108 من طريق ابن أبي مريم، جميعهم حدثنا ابن وهب،
وأخرجه أحمد 1/ 304 من طريق يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 320 - 321 باب: في عقص الشعر، والطبراني في الكبير 11/ 413 برقم (12196) من طريق بكر بن مضر،
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (12175) من طريق موسى بن أعين، جميعهم حدثنا عمرو بن الحارث، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 316، والطبراني في الكبير برقم (12196) من طريق ابن لهيعة، عن بكير، به.
وأخرجه أحمد 1/ 306 من طريق حجاج، أخبرنا ليث، حدثنا عمرو، عن بكير ابن عبد الله، عن شعبة مولى ابن عباس وكريب مولى ابن عباس، به.
وليس في سياقة مسلم لهذا الحديث "وأقر له الآخر". وانظر شرح مسلم للنووي
2/ 127، ونيل الأوطار 2/ 386 - 387 وفيه مزيد من الشواهد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 190)

افْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيزُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، تميم بن محمود ترجمه البخاري في الكبير 2/ 154 وقال: "في حديثه نظر". وأورده الدولابي، وابن الجارود في الضعفاء، كما أورده العقيلي فيه 1/ 170 ثم أخرج هذا الحديث وقال: "ولا يتابع عليه".
ووثقه ابن حبان وصحح حديثه، كما صحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، والذهبي.
وقال ابن عدي في كامله 2/ 515: "وليس له من الحديث إلا عن عبد الرحمن ابن شبل، وعبد الرحمن له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم وله حديثان أو ثلاثة". وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان 4/ 21 برقم (2274).
وأخرجه ابن عدي 2/ 515 من طريق محمد بن أحمد بن عبدوس، حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن، حدثنا عيسى- تحرفت فيه إلى يحيى- بن يونس، بهذا الإِسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 258 باب: التجافي في السجود، و 2/ 91 باب: في الرجل يوطن المكان يصلي فيه من كرهه- ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1429) باب: ما جاء في توطين المكان في المسجد يصلى فيه-، والبيهقي في الصلاة 2/ 118 باب: التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود، والبغوي في - "شرح السنة" 3/ 161 برقم (666)، من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد 3/ 328، وابن ماجه (1429)، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 331 برقم (662)، و 2/ 280 برقم (1319) من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد 3/ 444 من طريق عثمان بن عمر، ومحمد بن بكر،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 303 باب: النهي عن الافتراش ونقرة الغراب،
وابن خزيمة برقم (662، 1319)، والحاكم في المستدرك 1/ 229 من طريق أبي عاصم، جميعهم عن عبد الحميد بن جعفر بهذا الإِسناد.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء 1/ 170 من طرق عن أبي نعيم قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (862) باب: صلاة من لا يقيم صلبه، من طريق الليث، وأخرجه النسائي في التطبيق 2/ 214 باب: النهي عن نقرة الغراب، من طريق ابن أبي هلال،=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 191)

477 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السَّامي، حدثنى إسماعيل ابن أبي أُويس، حدَّثني سليمان بن بلال، حدَّثني يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله.
عَنْ أبيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا تَرْفَعُوا أبْصَارَكُمْ إِلَىَ السَّمَاءِ مَخَافَةَ أنْ تُلْتَمَعَ" يَعْنِي: فِي الصَّلَاةِ (1).
478 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حِبَّان بن موسى، حدثنا--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي 2/ 118 من طريق يزيد بن أبي حبيب، جميعهم عن عبد الله بن جعفر، به. وانظر "تحفة الأشراف" 7/ 200 - 201.
ويشهد له ما أخرجه أحمد 5/ 446 - 447 من طريق إسماعيل، أخبرنا عثمان البتي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "نهى عن نقرة الغراب، وعن فرشة السبع، وأن يوطن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير".
وهذا إسناد ضعيف، عبد الحميد بن سلمة الأنصاري مجهول والله أعلم. ويشهد لفقرة "نقرة الغراب" حديث أبي هريرة الذي أخرجناه في المسند 5/ 30 برقم (2619).
ويشهد لفقرة "افتراش السبع" حديث جابر عند أبي يعلى برقم
(2008، 2285). وانظر حديث أبي هريرة المتقدم برقم (309).
ونقرة الغراب، قال ابن الأثير: "يريد تخفيف السجود، وأنه لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله".
يوطن، يقال: أوطنت الأرض، ووطنتها، واستوطنتها: أي اتخذتها وطناً ومحلاً.
(1) إسناده جيد، إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس فصلنا القول فيه عند الحديث السابق برقم (142).
والحديث في الإحسان 4/ 22 - 23 برقم (2278).
وأخرجه الطبراني 12/ 287 برقم (13139) من طريق … إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 9/ 382 برقم (5509) وهناك استوفينا تخريجه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 192)

عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء.
عَن أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم (2/ 34) نَهَى عَنِ السَّدْلِ (1) فِي الصَّلَاةِ، وَأنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ (2).--------------------------------------------
(1) السَّدْل -بفتح السين المهملة، وسكون الدال المهملة-: هو أن يلتحف الرجل بثوبه، ويدخل يَديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك.
وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه. انظر النهاية.
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 3/ 149: "السين، والدال، واللام أصل واحد يدل على نزول الشيء من غلْو إلى سُفْلٍ ساتراً له ...... ".
وقال أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 482: "والسدل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه فليس بسدل … ".
وقال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 179: "السدل: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض … ".
ونقل الشوكاني في "نيل الأوطار" 2/ 68 عن العراقي قوله: "ويحتمل أن يراد بالسدل سدل الشعر ...... ".
ثم قال: "ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركاً بينها، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي". وانظر نيل إلَاّ وطار 2/ 67 - 68.
(2) رجاله ثقات غير أن الحسن بن ذكوان قد عنعن، وقد بسطت القول فيه عند الحديث السابق برقم (167). غير أن الحديث صحيح، وانظر الطريق الثاني.
والحديث هذا في الإحسان 4/ 42 برقم (2347).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (643) باب: ما جاء في السدل في الصلاة- ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 2/ 426 برقم (519) - من طريق محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 379 برقم (772) من طريق محمد بن عيسى،=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 193)

479 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع (1)، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارِ تَغْطِيَةِ الْفَمِ (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم 1/ 253 من طريق الحسن بن حليم المروزي، أنبأنا أبو الموجه أنبأنا عبدان،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 242 باب: كراهية السدل في الصلاة وتغطية الفم، من طريق سريج بن النعمان الجوهري، جميعهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 242،
وأخرجه- مقتصراً على الجزء الثاني- ابن ماجه في الإِقامة (966) باب: ما يكره في الصلاة، من طريق محمد بن راشد، عن الحسن بن ذكوان، عن عطاء، به. وليس في إسناده سليمان الأحول.
ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي، مع قول الترمذي.
(1) تقدم التعريف به عند الحديث (103).
(2) إسناده ضعيف لضعف عسل بن سفيان، والحديث في الإحسان 4/ 25 برقم (2286). وقد تحرفت فيه "عسل" إلى "عقيل" ..
وأخرجه أحمد 2/ 295 من طريق يزيد، وأبي كامل،
وأخرجه أحمد 2/ 341 من طريق أبي سعيد،
وأخرجه أيضاً أحمد 345/ 2 من طريق عفان،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (378) باب: ما جاء في كراهية السدل في الصلاة- ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 2/ 426 برقم (518) - من طريق هناد، حدثنا قبيصة، جميعهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "حديث أبي هريرة لا نعرفه من حديث عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً إلا من حديث عسل بن سفيان.
وقد اختلف أهل العلم في السَّدْل في الصلاة فكره بحضهم السدل في الصلاة وقالوا: هكذا تصنع اليهود.
وقال بعضهم: إنما كره السدل في الصلاة إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد، فأما إذا سدل على القميص فلا بأس، وهو قول أحمد. وكره ابن المبارك السدل في-

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 194)

480 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، حدَّثنا أبو صالح الحرّاني، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن محمد.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الإِخْتِصَارُ فِي الصَّلاةِ رَاحَةُ أهْلَ النَّارِ" (1).--------------------------------------------
= الصلاة". وانظر الحديث السابق، وشرح السنة.
(1) إسناده صحيح، وأبو صالح الحراني هو عبد الغفار بن داود. والحديث في الإِحسان 4/ 24 برقم (2283).
وهو في صحيح ابن خزيمة 2/ 57 برقم (909). وانظر "كنز العمال" 7/ 436 برقم (19661).
ومن طريق ابن خزيمة هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 287 باب: كراهية التخصر في الصلاة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 85 باب: الاختصار في الصلاة، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الله بن الأزور ضعفه الأزدي، وذكر له هذا الحديث وضعفه به".
وقال الحافظ العراقي: "وظاهر إسناده الصحة".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 391: "عبد الله بن الأزور، عن هشام بن حسان، بخبر منكر.
قال الأزدي: ضعيف جداً، له عن هشام، عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعاً: الاختصار في الصلاة استراحة أهل النار".
ونقل الدكتور مصطفى الأعظمي على هامش صحيح ابن خزيمة 2/ 57 عن الأستاذ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني قوله: "إن رجال هذا الإِسناد ثقات كلهم، لكن فيه علة تقدح في صحته، ولذلك قال الذهبي: إنه منكر، كما كنت نقلته عنه في (تخريج المشكاة- 1003). ولم يجزم بصحته الحافظ العراقي فإنه قال: (وظاهر إسناده الصحة).
والعلة عندي من بعض من روى عن هشام- وهو ابن حسان- فقد أخرجه الشيخان، والمصنف- كما ترى- وغيرهم من طرق جماعة من الثقات عن هشام، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 195)

قُلْتُ: لَهُ فِي الصَّحِيحِ النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ مُخْتَصِراً (1).--------------------------------------------
= به. لكن باللفظ الذي قبله -يعني (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصراً)، وتابعه أيوب، عن ابن سيرين، به، نحوه عند البخاري وغيره، وهو مخرج في كتابي (صحيح أبي داود) (873)، فهذا هو المحفوظ في لفظ الحديث، واللفظ الآخر شاذ. ومن طريق المصنف أخرجه ابن حبان (480)، والبيهقي 2/ 287.
وقد أخرجه الطبراني في الأوسط 1/ 45/1 من طريق محمد بن سلام المنبجي، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن الأزور، عن هشام القردوسي، به. وقال: لم يروه عن هشام إلا ابن الأزور، تفرد به عيسى.
قلت- القائل: الشيخ ناصر-: فهذا يكشف- إن صح - عن علة الحديث الحقيقية في السند المعلول، وهو سقوط ابن الأزور منه. وقد ضعفه الأزدي.
والمنبجي ذكره ابن حبان في (الثقات)، وقال ابن منده: له غرائب، والله أعلم".
نقول: لقد ذهب هؤلاء الأفاضل- فيما يظهر- إلى أن الروايتين حديث واحد، وفي حقيقة الأمر إنهما حديثان اثنان ولو اتحد المخرج.
وليس بعيداً أن يكون عيسى بن يونس سمع هذه الرواية من عبد الله بن الأزور- إن كان ما رواه الطبراني محفوظاً- ثم طلب العلو فسمعه من شيخه هشام وأداه من الطريقين.
وهذا لا يضعف به حديث لأن إسقاط عبد الله بن الأزور- تدليساً- لا يمكن أن يكون من قبل عيسى بن يونس وهو الثقة المأمون، كما لا يمكن أن يكون من قبل أبي صالح الحراني وهو الثقة الفقيه، ويبعد أيضاً أن يكون من قبل علي بن عبد الرحمن ابن محمد بن المغيرة وقد وثقه أبو حاتم، وابن حبان، وقال ابن يونس في (تاريخ مصح: "ولد بمصر، وكتب الحديث، وحدث، وكان ثقة حسن الحديث". وأما ابن خزيمة فهو الإمام المشهور، ولم يوصف واحد منهم بالتدليس، لذا فقد ذهبنا إلى تصحيح الإِسناد والله أعلم. وانظر التعليق التالي.
(1) لقد استوفينا تخريج هذا الحديث- ما أشار إليه الهيثمي- في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (6043).
وانظر المستدرك 1/ 264، والدراية 1/ 182، ونيل الأوطار 2/ 382 - 383.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 196)

481 - أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك (1) ببغداد، حدَّثنا إبراهيم بن زياد، حدَّثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي الأحوص.
عَنْ أبِي ذَرٍّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ، فَلا يَمْسَحِ الْحَصَى، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ" (2).--------------------------------------------
(1) محمد بن طاهر هو ابن خالد بن أبي الدميك البغدادي، الشيخ العالم الصادق، الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 377 وقال: "وكان ثقة. مات في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاث مئة، كما ترجمه السمعاني في الأنساب 5/ 341 - 342 وقال: وكان ثقة. وانظر سير أعلام النبلاء 14/ 227 - 228
(2) إسناده جيد، أبو الأحوص قال ابن معين في التاريخ- روايةالدوري- 4/ 444: "أبو الأحوص الذي يروي عنه الزهري ليس بشيء".
وقال الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 681: "حدثناأبو بكر الحميدي- وهذا في مسنده أيضاً 1/ 70 - حدثنا سفيان، حدثنا الزهري قال: سمعت أبا الأحوص. قال سفيان: فقال سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟
فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي ...... فجعل الزهري ينعته، وسعد لا يعرفه.
وقال سفيان مرة أخرى: فقال سعد: من أبو الأحوص؟ - كالمغضب حين حدث الزهري عن رجل مجهول لا نعرفه-
فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي كان يصلي في الروضة؟ مولى بني غفار، فجعل الزهري ينعته له، قال: فما رأيت سعداً أثبته". وانظر أيضاً المعرفة والتاريخ 1/ 415.
وقال ابن عبد البر: "تناقض ابن معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة- وقيل له: لم يرو عنه غير ابن شهاب- فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أبي أكيمة، فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص.
وأخرج حديثه ابن خزيمة، وابن حبان في صحاحهم". نقلاً عن التهذيب لابن حجر.
وقال أبو أحمد الحاكم:" ليس بالمتين عندهم". وجهله النسائي، ووثقه ابن حبان. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 197)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 4/ 19 برقم (2270).
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 410 - 411 باب: مسح الحصى، والحميدي 1/ 70 برقم (128) - ومن طريقه أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 415، والبيهقي في الصلاة 2/ 284 باب: كراهية مسح الحصى- وأحمد 5/ 150 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (945) باب: في مسح الحصى في الصلاة، من طريق مسدد،
وأخرج الترمذي في الصلاة (379) باب: ما جاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة- ومن طريق الترمذي أخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 157 - 158 برقم (662) -، وابن خزيمة 2/ 59 برقم (913) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي،
وأخرجه النسائي في السهو 3/ 6 باب: النهي عن مسح الحصى في الصلاة، من طريق قتيبة بن سعيد، والحسين بن حْريث،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (1027) باب: مسح الحصى في الصلاة، من طريق هشام بن عمار، ومحمد بن الصباح،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 332 باب: النهي عن مسح الحصى، من طريق محمد بن يوسف،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (913) من طريق عبد الجبار بن العلاء، وعلي بن خشرم، جميعهم عن سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 138 برقم (2398)، وابن خزيمة برقم (914) لمن طريق معمر، عن الزهري، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 5/ 163،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (2399) من طريق ابن جريج،
وأخرجه أحمد 5/ 179 من طريق ابن أبي ذئب، كلاهما عن الزهري، به. وانظر الحديث التالي.
وقال الترمذي: "حديث أبي ذر حديث حسن. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره المسح في الصلاة، وقال: (إن كنت لا بد فاعلاً فمرة واحدة) … ".
ثم أخرجه من حديث معيقيب بهذا اللفظ وقال: "هذا حديث حسن صحيح ". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 198)

482 - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثنا يونس، عن ابن شهاب: أن أبا الأحوص حدَّثه .. فَذَكَرَ نَحْوهُ (1).
483 - أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى الشحام بالرقة، حدَّثنا محمد بن مسلم بن وَارَة، حدَّثنا الربيع، بن روح، حدَّثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن، عن داود بن أبي هند، عن أبي صالح مولى أبي طلحة قال:
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأتى ذو قرابتها شَابٌ ذو جُمَّةٍ، فَقَامَ يُصَلِّى، فَلَمَّا أرَادَ أنْ يَسْجُدَ نَفَخَ فَقَالَتْ: لا تَفْعَلْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -كَانَ يَقُولُ لِغُلامٍ لَنَا أسْوَدَ: "يَا رَبَاحُ تَرِّبْ وَجْهَكَ" (2).--------------------------------------------
= نقول: وأخرج حديث معيقيب السابق مسلم في المساجد (546) باب: كراهية مسح الحصى وتسوية التراب في الصلاة.
وقال النووي في "شرح مسلم" 2/ 185 - 186: "معناه: لا تفعل، وإن فعلت فافعل واحدة لا تزد وهذا نهي كراهة تنزيه … واتفق العلماء على كراهة المسح لأنه ينافي التواضع، ولأنه يشغل المصلي … ".
وقال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 233: "قلت: يريد بمسح الحصى تسويته حتى يسجد عليه، وكان كثير من العلماء يكرهون ذلك، وكان مالك بن أَنس لا يرى به بأساً، وشبنوي الحصى في صلاته غير مرة".
وانظر أيضاً "نيل الأوطار" 2/ 384 - 386، ومسند الطيالسي 1/ 100.
(1) إسناده جيد، وانظر سابقه. وهو في الإحسان 4/ 20 برقم (2271).
(2) أحمد بن محمد بن يحيى ما وجدت له ترجمة، وأبو صالح مولى طلحة، ويقال: مولى أم سلمة، اسمه زاذان- تحرف في التهذيب إلى داود- ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 199)

‌‌70 - باب صفة الصلاة
484 - أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان بواسط، حدَّثنا أبي، وبندار، قالا: حدَّثنا يحيى القطان، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمّه رفاعة بن رافع (ح).
وأخبرنا جعفر، حدَّثنا أبي، حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عمرو، عن علي بن يحيى بن (1) خلاد الزرقي (2)، أحسبه عن أبيه.--------------------------------------------
= وعدي بن حاتم ترجمه ابن معين في تاريخه- رواية الدوري-3/ 483 برقم (2363) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك البخاري في الكبير 7/ 45، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 7 وقد روى عنه أكثر من واحد، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان.
وقال أبو محمد بن أبي حاتم في ترجمة عدي: "روى أبو روح الربيع بن روح، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي، عن دَاود ابن أبي هند بنسخة. حدثنا عبد الرحمن قال: فسألت أبي عن الزبيدي هذا من هو؟ فقال: هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي".
نقول: لقد وهم أبو حاتم إذ سماه سعيد بن عبد الجبار، وإنما هو محمد بن الوليد، وإلراوي عنه كاتبه محمد بن حرب، وما علمنا رواية لمحمد بن حرب عن سعيد بن عبد الجبار فيما نعلم، والله أعلم.
والحديث في الإِحسان 3/ 191 برقم (1910)، وفيه عدة تحريفات.
وأخرجه أبو يعلى برقم (6954) من طريق كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، بهذا الإِسناد. وقد سهونا هناك فقلنا: "أبو صالح مولى أم هانئ" فنسأل الله السداد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 23/ 324، 325، 394 برقم (742، 743، 754،- 745، 942) من طرق عن ميمون بن أبي ميمون، عن زاذان، به.
(1) في النسختين "أن" وهو تحريف.
(2) الزرقي- بضم الزاي، وفتح الراء، وفي آخرها القاف-: هذه النسبة إلى بني زريق =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 200)

عَنْ رِفَاعَةَ الزُّرَقِى- وَكَانَ مِنْ أَصْحاب النَبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: جَاءَ رَجُل، وَرَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ، فصلى قَريباً مِنْهُ، ثُمّ انْصَرَفَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ". [قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى نَحْواً مِمَّا صَلَّى، ثُمّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم: "أَعِدْ صَلَاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ"]، (1). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أصْنَعُ؟ فَقَالَ: "إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأ بِأمِّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأ بِمَا شِئْتَ، فَاذَا رَكَعْتَ، فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ، فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصلِهَا، فَإِذَا سَجَدْتَ، فَكَبِّرْ لِسُجُودِكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى، ثُمَّ اصْنَعْ ذلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ" (2).
485 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي، حدَّثنا ؤائدة بن قدامة، حدَّثنا عاصم بن كليب، حدَّثني أبي.--------------------------------------------
= وهم بطن من الأنصار يقال لهم بنو زريق بن عبد حارثة بن مالك .... وانظر الأنساب 6/ 268 - 269، واللباب 2/ 65.
(1) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدركناه من الإِحسان.
(2) إسناده الأول حسن من أجل محمد بن عجلان، وإسناده الثاني حسن أيضاً من أجل محمد بن عمرو بن علقمة.
والحديث في الإحسان 3/ 138 - 139 برقم (1784) وعنده زيادة:"قال جعفر: لفظ الخبر لمحمد بن عمرو".
وقد استوفينا تخريجه عند الحديث (6623) في مسند أبي يعلى الموصلي.
ويشهد له حديث أبي هريرة أيضاً برقم (6577) في المسند المذكور. وانظر نيل الأوطار 2/ 294 - 299.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 201)

أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ أخْبَرَهُ قَالَ: لأنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حِينَ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْةِ حَتَّى حَاذَى أُذُنَيْه، ثُم وَضِعَ يَدَه ُ الْيمْنَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ الْيُسْرَى وَالرسُغِ وَالسَّاعِدِ، ثُمّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفعَ يَدَيْهِ مِثْلهَا، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمّ رَفَعَ رَأَسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمّ سَجَدَ فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِحِذَاءِ أُذُنَيْهِ. ثُمّ جَلَس فَافْتَرَشَ (35/ 1) فَخِذَهُ الْيُسْرَي وَجَعَلَ يَدَهُ ألْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكُبَتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الأيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ، وَحَلقَ حَلْقَةً، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ فَرايْتُهُ يُحَرِّكُهَا: يَدْعُو بِهَا. ثُمّ جِئْتُ بَعْدَ ذلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ فَرأيْتُ نَاساً عَلَيْهِمْ جُلُّ الثِّيَابِ تَتَحَرَّك أيْدِيهِمْ مِنْ تَحْتِ الثَيابِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 167 - 168 برقم (1857). وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 35 من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (727) باب: رفع اليدين في الصلاة، من طريق الحسن بن علي، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، به.
وأخرجه أحمد 4/ 318 من طريق عبد الصمد،
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 126 باب: موضع اليمين من الشمال في الصلاة، وفي السهو 3/ 37 باب: قبض الثنتين من أصابع اليد اليمنى وعقد الوسطى والإبهام منها، من طريق سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 314 - 315، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 243 برقم (480) وبرقم (714)، والبيهقي في الصلاة 2/ 132 باب: من روى أنه أشار بها فلم يحركها، من طريق معاوية بن عمرو،
وأخرجه البيهقي 2/ 27، 28 من طريق عبد الله بن رجاء، جميعهم عن زائدة بن قدامة، به.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 68 برقم (2522) من طريق سفيان الثوري، عن عاصم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 202)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن كليب، به.
ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه أحمد 4/ 317،- والطبراني في الكبير 22/ 34.
وأخرجه الحميدي 2/ 392 - 393 من طريق سفيان، بالإِسناد السابق. ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 36.
وأخرجه النسائي 3/ 34 - 35 باب: صفة الجلوس في الركعة التي تقضى فيها الصلاة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 223 باب: التكبير للركوع، والطبراني في الكبير 22/ 33، والدارقطني 1/ 290، والبيهقي في الصلاة 2/ 112 باب: أين يضع يديه في السجود، من طريق سفيان- ونسبه الدارقطني فقال: ابن عيينة-
وأخرجه أحمد 4/ 316، والبيهقي 2/ 111 من طريق عبد الواحد بن زياد،
وأخرجه أحمد 4/ 318 من طريق زهير بن معاوية،
وأخرجه أبو داود (726، 957) باب: كيف الجلوس في التشهد، وابن ماجه في الإقامة (867) باب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي 35/ 3 باب: موضع المرفقين، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 26 - 27 برقم (563)، وابن حزم في "المحلى" 4/ 125 - 126 من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه الطيالسي 1/ 89 برقم (389)، والطبراني في الكبير 22/ 34 من طريق أبي الأحوص- وسماه الطيالسي فقال: سلام بن سليم-
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 284 باب: يفترش اليسرى وينصب اليمنى، وابن ماجه (912) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عبد الله بن إدريس،
وأخرجه أبو داود (728) - ومن طريقه أخرجه البغوي برقم (564) - من طريق عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك،
وأخرجه الدارقطني 1/ 92 من طريق جرير،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 33 من طريق قيس بن الربيع، جميعهم عن عاصم بن كليب، به بروايات مختلفة: بعضها مطول، وبعضها مختصر.=
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 113: "هذا إسناد صحيح، رجاله
ثقات، وله شاهد في صحيح مسلم، وأبي داود، والنسائي من حديث عبد الله بن =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 203)

486 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف (1)، حدَّثنا سَلْم (2) بن جنادة، حدَّثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِي آخِرِهِ "وَوَضَعَ مِرْفَقَهُ الأيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ خِنْصَرَهُ وَالَّتِي تَلِيهَا، وَجَمَعَ بَيْنَ إِبْهَامِه وَالْوُسْطَى، وَرَفَعَ الّتِي بَيْنَهُمَا يَدْعُو بِهَا" (3).
487 - أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي (4)، حدَّثنا الحسن بن--------------------------------------------
= الزبير".
وقد أخرج بعض فقراته أيضاً: أحمد 4/ 317، ومسلم في الصلاة (401) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإمام، والبيهقي 2/ 72 من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جُحَادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة ابن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن. أبيه وائل بن حجر …
وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 90 برقم (11781). وانظر الحديثين التاليين. وانظر حديث البراء برقم (1658)، وحديث ابن مسعود برقم (5039)، وحديث ابن عمر برقم (5420)، وحديث أبي موسى الأشعري برقم (7224) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي، ونيل الأوطار 2/ 192، 200 والحديث الآتي برقم (499). والدراية 1/ 144، وتلخيص الحبير 1/ 261، 262، وبداية المجتهد 1/ 160 - 164.
(1) تقدم عند الحديث رقم (6).
(2) تحرفت في النسختين إلى "سلمة". كما تحرفت في الإِحسان إلى "مسلم".
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 201 برقم (1942).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 284 باب: يفترش اليسرى وينصب اليمنى، وابن ماجه في الإقامة (912) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد.
وانظر التلخيص 1/ 262، والحديث السابق لتمام التخريج. ونيل الأوطار 2/ 317 - 319.
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (46).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 204)