Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
419 - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا حرملة، حدَّثنا ابن وهب، حدَّثني حُيَيِّ بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْروٍ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ فَخُطُوَاتُهُ (1) خُطْوَةٌ تَمْحُوِ سَيِّئَةً، وَخُطْوَةٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً ذَاهِباً وَرَاجِعاً" (2).
420 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا يحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون قالا: حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن الأسود بن العلاء بن حارثة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مِنْ حِينَ يَخْرُجُ أحَدُكمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً وَرِجْلٌ تَحُطُّ عَنْهُ سَيئَةً حَتَّى يَرْجِعَ" (3).--------------------------------------------
= خرجناه في مسند أبي يعلى برقم (6303، 6430، 6463).
(1) في الإحسان "فَخُطْوَتَاهُ".
(2) إسناده حسن، حيي فصلنا القول فيه عند الحديث (7250) في مسند الموصلي. وأبوعبد الرحمن الحبلي هو عبد الله بن يزيد، والحديث في الإحسان 3/ 243 برقم (2037)، وقد تصحفت فيه "المعافري" إلى "المغافري".
وأخرجه أحمد 2/ 172 من طريق الحسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي ابن عبد الله، بهذا الإِسناد. وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 207: رواه أحمد بإسناد حسن، والطبراني، وابن حبان في صحيحه".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 29 باب: المشي إلى المساجد، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال الصحيح، ورجال الإمام أحمد فيهم ابن لهيعة".
وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي يعلى يرقم (6201، 6637).
(3) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 125)

421 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أنجبرني عمرو (1) بن الحارث أن أبا عشانة حدّثه.
أنَّهُ سَمعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ: "إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلَاةَ كَتَبَ لَهُ كَاتِبُهُ- أوْ قَالَ كَاتِبَاهُ- بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ" (2).
422 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر (3) بحران، حدَّثنا إسحاق بن زيد الخطابي وأيوب بن محمد الوزان، قالا: حدَّثنا عبد الله بن جعفر، حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة بن أبي أمية (4)، عن مكحول، عن أبي إدريس الخولاني.--------------------------------------------
= الرحمن. والحديث في الإحسان 3/ 72 - 73 برقم (1620).
وأخرجه النسائي في المساجد (706) باب: في إتيان المساجد، من طريق عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وليس في إسناده: يزيد بن هارون.
وأخرجه أحمد2/ 319، 478 من طريق هاشم ووكيع،
وأخرجه الحاكم 1/ 217 من طريق أبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 62 باب: ما جاء في فضل المشي إلى المسجد للصلاة من طريق يحيى بن بكير، جميعهم عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وانظر حديث أبي هريرة في مسند أبي يعلى برقم (6251، 6637).
(1) في (س) "عمر" وهو تحريف.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 246 برقم (2043) بهذا الإِسناد. وانظر الحديث المتقدم برقم (418).
(3) تقدم التعريف به عند الحديث (43).
(4) هذا خطأ، ولذا قال ابن حبان: "هكذا حدثنا أبو عروبة فقال: جنادة بن أبي أمية من =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 126)

ْعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَال:"مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةٍ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، آتَاهُ اللهُ نُوراً يَوْمَ القيامة" (1)
423 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا زيد بن الحباب، عن عياش بن عقبة، أخبرني يحبنبي بن ميمون قاضيِ مصر.
حدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيّ، عَنْ رَسُول بن اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنِ--------------------------------------------
= التابعين أقدم من مكحول، وجنادة بن أبي خالد من أتباع التابعين وهما شاميان ثقتان". والصواب جنادة بن أبي خالد لأنه هو الذي يروي عن مكحول، وانظر كتب الرجال.
(1) إسناده جيد بفرعيه: إسحاق بن زيد الخطابي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 220 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 7371) في مسند الموصلي.
وجنادة بن أبي خالد الدمشقي ترجمه البخاري في الكبير 2/ 234 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 515، وما رأيت فيه جرحاً ووثقه ابن حبان.
والحديث في الإِحسان 3/ 246 برقم (2044) بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 12 من طريق سليمان بن أحمد، حدثنا أبو زرعة، وأحمد بن خليد قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر، بهذا الإِسناد. وعنده "جنادة بن أبي خالد" وهو الصواب.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 30 باب: المشي إلى المساجد، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات". وانظر "كنز العمال" 7/ 566 برقم (25288).
وفي الباب عن الخدري أخرجناه في مسند أبي يعلى 2/ 361 برقم (1113) وهناك ذكرنا شواهد له.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 127)

انْتَظَرَ الصلاة، فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ" (1).
424 - أخبرنا (31/ 1) محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا بكر بن مضر، عن عياش بن عقبة … فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلَاّ أنَّهُ قَالَ: "مَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِر الصلاة" (2).

‌‌55 - باب ما جاء في الصلاة في الجماعة
425 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن بكّار بن الرَّيَّان البغدادي، حدَّثنا مروان بن معاوية، عن زائدة بن قدامة، عن السائب بن حبيش، عن معدان بن أبي طلحة قال: سَألَنِي أبُو الدَّرْدَاءِ: أيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قُلْتُ: فِي قَرْيَةٍ دونَ حِمْصَ.
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ (3): "مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ وَلَا تَقُومُ (4) فِيهُمُ الصلاةُ إِلَاّ استحوذ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّمَا يهل الذِّئبُ الْقَاصِيَةَ" (5).--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وهو في الإحسان 3/ 124 برقم (1749). وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (7546)، وهناك ذكرنا شواهد له. وانظر الحديث التالي.
(2) إسناده جيد، وهو في الإحسان 3/ 123رقم (1748)، وانظر الحديث السابق.
(3) سقطت "يقول" من (س).
(4) في الإحسان "تقام".
(5) إسناده صحيح، السائب بن حبيش بينا أنه ثقة عند الحديث (7378) في مسند أبي يعلى، ومروان بن معاوية أخرج له بالعنعنة مسلم في الإيمان (145) باب: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً، وفي البر والصلة (2599) باب: النهي عن لعن الدواب وغيرها. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 128)

426 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان السُّكَّرِيِّ، قالا: حدَّثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله- صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، فَلَا صَلاةَ لَهُ، إِلَا مِنْ عُذْرٍ" (1).--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 3/ 267 برقم (2098)، وقد تحرفت فيه "الريان" إلى "الديان". وفيه زيادة: "قال السائب: إنما يعني بالجماعة جماعة المصلين".
وأخرجه أحمد 5/ 196، و 6/ 446 من طريق وكيع،
وأخرجه أحمد 5/ 196 من طريق أبي سعيد،
وأخرجه أحمد 6/ 446 من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (547) باب: في التشديد في ترك الجماعة، من طريق أحمد بن يونس،
وأخرجه النسائي في الإِمامة (848) باب: التشديد في ترك الجماعة، والبغوي
في "شرح السنة" 6/ 346 برقم (793) من طريق عبد الله بن المبارك،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 371 برقم (1486) من طريق أبي أسامة، وعبد الصمد،
وأخرجه الحاكم 1/ 211 من طريق معاوية بن عمرو،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 54 باب: فرض الجماعة في غير الجمعة على الكفاية، والبغوي برقم (793) من طريق يحيى بن أبي بكير، جميعهم عن زائدة بن قدامة، بهذا الإِسناد.
وانظر تعليقنا على الحديث (1803) في مسند أبي يعلى الموصلي، وتلخيص الحبير 2/ 26، والدراية 1/ 166 - 168، ومعالم السنن للخطابي 1/ 159 - 160، والحديث التالي. والمجموع للنووي 4/ 182 - 193.
(1) إسناده صحيح فقد صرح هشيم بالتحديث عند بحشل، والحاكم فانتفت شبيهة التدليس، والحديث في الإِحسان 3/ 253 برقم (2061). وزكريا بن يحيى هو زحمويه. وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 347 - 348 برقم (794) من =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 129)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= طريق … الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه بحشل في تاريخ واسط ص (202)، وابن ماجه في المساجد (793) باب: التغليظ في التخلف عن الجماعة، والدارقطني 1/ 420 برقم (4)، والحاكم في مستدركه 1/ 245 من طريق عبد الحميد بن بيان، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث قد أوقفه غندر، وأكثر أصحاب شعبة وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم، وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وصلاه فالقول قولهما".
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 446 برقم (12265) من طريق … عمرو بن عون الواسطي، حدثنا هشيم، به.
وأخرجه الدارقطني 1/ 420 برقم (5)، والبغوي برقم (795)، والبيهقي في الصلاة
3/ 57 باب: ما جاء من التشديد من ترك الجماعة من غير عذر، من طريق قراد أبي نوح،
وأخرجه الحاكم أيضاً 1/ 245 من طريق سعيد بن عامر، وأبي سليمان داود ابن الحكم، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (551) باب: في التشديد في ترك الجماعة- ومن طريقه أخرجه الدارقطني 1/ 420 - 421 برقم (6) -، والحاكم 1/ 245 - 246، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن أبي جناب، عن مغراء العبدي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر- قالوا: وما العذر؟ قال "خوف أو مرض" - لم تقبل منه الصلاة التي صلَّى". واللفظ لأبي داود.
نقول: هذا إسناد فيه أبو جناب يحيى بن أبي حية، وهو مدلس كثير التدليس وقد عنعن. وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي": داقلت: قد روي عن شعبة، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير مرفوعاً، أخرجه كذلك قاسم بن أصبغ في كتابه فقال: حدثنا إسماعيل بن أبي إسحاق القاضي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال عليه السلام: (من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له). ذكره عبد الحق في أحكامه وقال: حسبك بهذا الإِسناد صحة".
وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 2/ 30: "ورواه بقي بن مخلد، وابن ماجه، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم عن عبد الحميد بن بيان، عن هشيم، عن =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 130)

427 - أخبرنا أبو عروبة، حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء، حدَّثنا مروان بن معاوية، حدَّثنا يحيى بن سعيد، حدَّثني نافع.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ (1).--------------------------------------------
= شعبة ...... مرفوعاً هكذا، وإسناده صحيح … ".
وانظر الدراية 1/ 167، ونيل الأوطار 3/ 154.
(1) إسناده صحيح، عبد الجبار بن العلاء ترجمه البخاري في الكبير 6/ 159 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 32: "سئل أبي عنه فقال: مكي، صالح". ووثقه النسائي، وقال مرة: "لا بأس به". وقال أحمد: رأيته عند ابن عيينة حسن الأخذ". ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (285): "بصري، ثقة، سكن مكة". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". ومروان بن معاوية وإن وصفه البعض بالتدليس فقد أخرج له مسلم بالعنعنة في الإيمان (145) باب: بدأ الإِسلام غريباً وسيعود غريباً … وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 3/ 226 - 227 برقم (2596).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 332 باب: في التخلف في العشاء والفجر، من طريق أبي خالد الأحمر،
وأخرجه البزار 1/ 228 برقم (463) من طريق سليمان بن حيان.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 370 - 371 برقم (1485)، والحاكم في مستدركه 1/ 211 من طريق عبد الوهاب الثقفي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 59 باب: ما جاء في التشديد في ترك الجماعة من غير عذر، من طريق أبي معاوية، جميعهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البزار برقم (462) من طريق خالد بن يوسف، حدثنا أبي، عن محمد بن عجلان، عن نافع، به.
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 371 برقم (13085) من طريق عبد الله ابن محمد، عن سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 40 باب: في صلاة العشاء الآخرة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 131)

428 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو الربيع الزهراني، حدَّثنا يعقوب بن عبد الله القمي، حدَّثنا عيسى بن جارية.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي مَكْفُوفُ الْبَصَرِ، شَاسِعُ الدَّارِ، فَكَلَّمَهُ فِي الصَّلَاةِ أنْ يُرَخِّصَ لَهُ أنْ يُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِهِ، قَالَ: "أتَسْمَعُ الأَذَانَ؟ ". قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: "فَأْتِهَا وَلَوْ حَبْواً" (1).--------------------------------------------
= والصبح في جماعة، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والبزار، ورجال الطبراني موثقون".
(1) إسناده حسن، عيسى بن جارية ترجمه البخاري في الكبير 6/ 385 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وقال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 365 برقم (4810): "سمعت يحيى يقول-
وسئل عن عيسى بن جارية- فقال: روى عنه يعقوب القمي، لا نعلم أحداً روى عنه
غيره، وحديثه ليس بذاك".
وقال أيضاً 4/ 369 برقم (4825):" قال يحيى: عيسى بن جارية عنده أحاديث مناكير، يحدث عنه يعقوب القمي، وعنبسة القاضي".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 273: "سئل أبو زرعة عن عيسى بن جارية فقال: ينبغي أن يكون مدينياً لا بأس به".
وقال الآجري: عن أبي داود: "منكر الحديث". وقال في موضع آخر: "ما أعرفه، روى مناكير". وحسن البوصيري حديثه في مصباح الزجاجة الورقة (269).
وذكره العقيلي في "الضعفاء" 3/ 383، وذكره الساجي أيضاً في الضعفاء.
وقال النسائي في "الضعفاء" ص (77): "عيسى بن جارية، يروي عنه يعقوب
القمي، منكر". ووثقه الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 185. وانظر أيضاً 2/ 72.
وقال الذهبي في كاشفه: "مختلف فيه، قال ابن معين: عنده مناكير".
وقال في المغني: "مختلف فيه: قال النسائي متروك- كذا قال-، وقال أبو زرعة: لا بأس به".
وقال في "ميزان الاعتدال" 3/ 311: " ..... إسناده وسط". ووثقه ابن حبان، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 132)

429 - أخبرنا أبو خليفة، حدَّثنا محمد بن كثير، أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير.
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "أشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ " قَالُوا: لَا (1). قَالَ: "أشَاهِدٌ فُلانٌ؟ ". قَالُوا: لا. قَالَ: "إِن هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أثْقَلُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِمَا، لأتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً، وَإِنَّ الصف الأَوَّلَ لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ. وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ رَجُلَيْنِ (2) أَزْكى منْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَكُلَّمَا كثُرَ فَهُوَ أحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى" (3).--------------------------------------------
= فمثله عندنا حسن الحديث إذا لم يخالف الثقات، وانظر الكامل لابن عدي 5/ 1888 - 1889. وسؤالات ابن الجنيد برقم (117).
والحديث في الإحسان 3/ 252 برقم (2060)، وقد استوفيت تخريجه في مسند أبي يعلى 3/ 337 برقم (1803)، وهناك ذكرنا شواهد له. وقد حكمنا هناك على ضعف إسناده فيرجى تصويبه، وعلقنا عليه، فعد إليه.
(1) سقطت "لا" من (م)، واستدركت من (س)، ومن الإحسان.
(2) في (س) " الرجلين".
(3) إسناده جيد عبد الله بن أبي بصير ما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (251): "كوفي، تابعي، ثقة". وقال الذهبي: "وثق". وأبوه أبو بصير روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وباقي رجاله ثقات.
والحديث في الإِحسان 3/ 249 - 250 برقم (2554).
وأخرجه الحاكم 1/ 247 من طريق عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا محمد بن كثير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 128 برقم (604) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 67 - 68 باب: الاثنان فما فوقهما جماعة- من طريق شعبة، به.
وأخرجه أحمد 5/ 140، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 367 برقم (1477) من طريق محمد بن جعفر،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 133)

430 - أخبرنا أبو خليفة في عقبه، حدَّثنا عبد الله بن عبد--------------------------------------------
= وأخرج أبو داود في اصلاة (554) باب: فضل صلاة الجماعة، من طريق حِفص بن عمر،
وأخرج الدارمي في الصلاة 1/ 291 باب: أي الصلاة على المنافقين أثقل، والحاكم 1/ 247 من طريق سعيد بن عامر،
وأخرجه أحمد 5/ 140، والنسائي في الإِمامة (844) باب: الجماعة إذا كانوا اثنين، من طريق خالد بن الحارث،
وأخرجه ابن خزيمة 2/ 367 برقم (1477) من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 641 من طريق سعيد بن الربيع، وحجاج بن منهال، جميعهم عن شعبة، بهذا الإسناد.
وقال الحاكم 1/ 248: "هكذا رواه الطبقة الأولى من أصحاب شعبة: يزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر، وأقرانهم. وهكذا رواه سفيان بن سعيد، عن أبي إسحاق".
ثم أخرجه الحاكم من طريق: الحسين بن حفص، وأبي حذيفة، وعبد الصمد بن حسان، والأشجعي، والنعمان بن عبد السلام، جميعهم عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 523 - ومن طريقه أخرجه الحاكم 1/ 248 - وأحمد 5/ 140، والبخاري في الكبير 5/ 50 من طريق سفيان، بالإِسناد السابق.
وأخرجه أحمد 5/ 141 من طريق جرير بن حازم،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 141 من طريق الحجاج بن أرطاة،
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 641، والبخاري في الكبير 5/ 51،
والحاكم 1/ 247 من طريق عبد الله بن رجاء، وعبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 61 من طريق إبراهيم بن طهمان، جميعهم عن أبي إسحاق، به. وانظر "تحفة الأشراف" 1/ 21 برقم (36). ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 134)

الوهاب الْحَجَبِيّ (1) عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن أبي إسحاق أنه أخبرهم عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه (2) … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (3).--------------------------------------------
(1) الحجبيّ -بفتح الحاء المهملة، والجيم، وكسر الباء الموحدة من تحت- نسبة إلى حجابة البيت المعظم وهم جماعة من بني عبد الدار وإليهم حجابة الكعبة، ومفتاحها … وفي (س) تحرفت إلى "الجمحي" انظر الأنساب 4/ 64 - 65، واللباب 1/ 342 - 343.
(2) وتمام ذلك في الإحسان 3/ 250: "قال شعبة: وقد قال أبو إسحاق: سمعته منه، ومن أبيه، ثم ساقه". أي أن أبا إسحاق سمع الحديث من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبيه أبي بصير.
(3) إسناده جيد كسابقه، وأخرجه البخاري في الكبير 5/ 51، والحاكم 1/ 249 من طريق عبد الله بن عبد الوهاب، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 140 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي،
وأخرجه النسائي في الإِمامة (844) باب: الجماعة إذا كانوا اثنين، من طريق
إسماعيل بن مسعود،
وأخرجه أحمد 5/ 141، والدارمي في الصلاة 1/ 291 باب: أي الصلاة على، المنافقين أثقل؟، وابن خزيمة في صحيحه 2/ 366 برقم (1476)، والبيهقي في الصلاة 3/ 68، من طريق زهير،
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 140 من طريق الأعمش،
وأخرجه ابن ماجه في المساجد (790) باب: فضل الصلاة في جماعة، من طريق
يونس بن أبي إسحاق،
وأخرجه الدارمي 1/ 291، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 641 من طريق خالد بن ميمون، جميعهم عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب … وقال عباس الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 370: "سمعت يحيى يقول: حدثني أبو إسحاق- فيه: أبي-، عن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي بن كعب، قال: هذا يقوله الناس: زهير بن معاوية ..
وشعبة يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بن كعب. والقول قول شعبة، هو أثبت من زهير". ونقله الحاكم في المستدرك 1/ 249. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 135)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الحاكم 1/ 249: "وقد حكم أئمة الحديث: يحيى بن معين، وعلي ابن المديني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وغيرهم لهذا الحديث بالصحة".
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 3/ 163: " … وصححه ابن السكن، والعقيلي، والحاكم، وأشار ابن المديني إلى صحته … ".
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 5/ 141 والبخاري في الكبير 5/ 51، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 614، والحاكم 1/ 249 من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي … وقال ابن المديني: "رواه أبو إسحاق عن شيخ لم يسمع منه غير هذا، وهو عبد الله بن أبي بصير.
وقد قال شعبة: عن أبي إسحاق أنه سمع من أبيه، ومنه.
وقال أبو الأحوص: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، وما أرى الحديث إلا صحيحاً".
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: "سمعت علي بن المديني يقول: قد سمع أبو إسحاق من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبيه: أبي بصير". انظر الحاكم 1/ 249. وأخرج الحاكم بإسناده إلى محمد بن يحيى أنه قال: "رواية يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، عن شعبة.
وقول أبي الأحوص: عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، كلها محفوظة. فقد ظهر بأقاويل أئمة الحديث صحة الحديث".
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 102 برقم (277): "سألت أبي، وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبي بصير، عن أبي بن كعب ......
قال أبو محمد: ورواه شعبة، والحجاج بن أرطاة، عن أي إسحاق، عن عبد الله ابن أبي بصير". عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه الثوري واختلف عنه فقال وكيع: عن الثوري، وقال غيره: عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبي بصير، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم
ورواه زهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة، وجرير بن حازم، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن أبي بصير، عن أبيه، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال أبي: كان أبو إسحاق واسع الحديث، يحتمل أن يكون سمع من أبي بصير، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 136)

431 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا هلال بن ميمون، عن عطاء بن يزيد.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "صَلَاةُ الرجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، فَإنْ صَلَاّها بِأَرْضٍ قِيٍّ (1) فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا تُكْتَبْ صَلاتُهُ بِخَمْسِينَ دَرَجَةً" (2)--------------------------------------------
= وسمع من ابن أبي بصير، وسمع من العيزار، عن أبي بصير. قال أبو زرعة: وهم فيه أبو الأحوص، والحديث حديث شعبة.
قال أبي: وسمعت سليمان بن حرب قال: أخبرني وهب بن جرير قال: قال شعبة: أبو إسحاق قد سمع من عبد الله بن أبي بصير، ومن أبي بصيركلاهما هذا الحديث".
وقوله: "أزكى من صلاته وحده" أي: أكثر أجراً، وأبلغ في تطهير المصلي وتكفير ذنوبه لما في الاجتماع من نزول الرحمة والسكينة وتواصل المسلمين وتوادهم فبكثرة الاجتماع تزداد الألفة وتقوى الرابطة بين القلوب، وتكون المسارعة إلى نجدة من يحتاج إلى العون والمساعدة لمعرفتهم السريعة بما به حل، وعليه نزل.
وقوله: "وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى" فيه أن ما كثر جمعه فهو أفضل مما قل جمعه، وأن الجماعات تتفاوت في الفضل، وانظر الحديث التالي.
(1) القِيُّ- بكسر القاف، وتشديد الياء المثناة من تحت-: فِعْل من القواء، وهي الأرض
القفر الخالية.
وقال الرازي في مختار الصحاح": "القِيُّ- بالكسر- والقَوَى، والقَوَاء- بالقصر والمد-: القفر".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 123 برقم (1746)، و 3/ 249 برقم (2053).
وهو في المصنف 2/ 479 - 480 باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة على غيرها، وقد تحرف فيه "هلال" إلى "هشام".
وأخرجه البغوي في شرح السنة 3/ 341 برقم (788) من طريق أبي داود، حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي معاوية، به.
وأخرج الفقرة الأولى أحمد 3/ 55، والبيهقي في الصلاة 3/ 60 باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، من طريقين عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، به. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌56 - باب هل تُعاد الصلاة
432 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا هدبة بن خالد القيسي، حدَّثنا همّام بن يحيى، حدَّثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب،
عن سليمان بن يسار أنه رَأَى ابْنَ عُمَرَ جَالِساً بِالْبَلَاطِ (1) وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ، فَقُلْتُ: مَا يُجْلِسُكَ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ؟ (31/ 2).
قَالَ: إنِّي قَدْ صَلَّيْتُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ نُعِيدَ صَلَاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ (2).--------------------------------------------
= وهو في مسند أبي يعلى 2/ 291 برقم (1011)، وهناك استوفينا تخريجه، وانظر حديث ابن مسعود برقم (4995، 5000، 5076)، وحديث ابن عمر برقم (5752)، وحديث أبي هريرة برقم (6156) جميعها في المسند المذكور.
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: "من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: صدره في الصحيح من طريق عبد الله بن حبان بلفظ: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة) فقط".
نقول: لقد أشرنا إليه في المسند، ونضيف هنا أنه في سنن البيهقي 3/ 60 باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، فانظره.
(1) البلاط -بفتح الباء الموحدة من تحت-: ضرب من الحجارة تفرش به الأرض. ثم سُمِّي المكان بلاطاً وهو هنا موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وبين سوق المدينة قبل التوسعات الطيبة التي توالت على المسجد الشريف، وفيه قال عمرو بن الوليد بنِ عقبة بن أبي معيط:
ألا لَيْتَ شِعْرِي! هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا … جَبُوبُ الْمُصَلَّى؟ أمْ كَعَهْدِي الْقَرَائِنُ
وَهَلْ أدؤُرٌ- حَوْلَ الْبَلَاطِ- عَوَامِرٌ … مِنَ الْحَيِّ أمْ هَلْ بِالْمَدِينَةِ سَاكِنُ؟
إذَا بَرَقَتْ نَحْوَ الْحِجَازِ سَحَابَةٌ … دَعَا الشَّوْقَ مِنْهَا بَرْقُهَا الْمُتَيَامِنُ
فَلَمْ أَتَّركْهَا رَغْبَةً عَنْ بلادِهَا … وَلكنَّهُ مَا قَدَّرَ اللهُ كَائِنُ
أَحِنُّ إِلَىَ تِلْكَ الْوُجُوهِ صَبَابَةً … كَأَنِّيَ أَسِيرٌ فِي السَّلَاسِلِ رَاهِنُ
وانظر معجم البلدان 1/ 477 - 478.
(2) إسناده جيد، وهو في الإحسان 4/ 57 برقم (2389). وانظر تعليقنا على الحديث
(5762) في مسند الموصلي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌57 - باب فيمن صلى
في أهله ثم وجد الناس يصلّون
433 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، حدَّثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني الدِّيل يقال له بُسْر بن محجن.
عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الأدْرَعِ أنَّهُ كَانَ في مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأُذِّنَ بِالصَّلاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى ثُمَّ رَجَعَ وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مَنَعَكَ أنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ ألَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ ". قَالَ (1) بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، وَلكِنِّي قَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي أهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 278 - 279 باب: من كان يكره إعادة الصلاة، من طريق عباد بن العوام،
وأخرجه أحمد 2/ 19، والنسائي في الإمامة 2/ 114 باب: سقوط الصلاة عمن صلى مع الإمام في المسجد. جماعة، من طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أحمد 2/ 41، والدارقطني 1/ 415، والبيهقي في الصلاة 2/ 303 باب: من لم ير إعادتها إذا كان قد صلاها في جماعة، من طريق يزيد بن هارون- أحمد لم ينسبه-
وأخرج أبو داود في الصلاة (579) باب: إذا صلَّى في جماعة ثم أدرك جماعة أيعيد؟ من طريق أبي كامل، حدثنا يزيد بن زريع،
وأخرجه الدارقطني 1/ 416، والبيهقي 2/ 303 من طريق أبي أسامة،
وأخرجه البيهقي 1/ 415 من طريق روح، جميعهم حدثنا حسين المعلم، بهذا الإِسناد. وانظر "المجموع" 4/ 22 - 25، ونيل الأوطار 3/ 188 - 189.
(1) في (س) "قلت".
(2) إسناده جيد، بسر- بضم الباء وسكون السين المهملة-
وقال ابن حبان في ثقاته 4/ 79: "من قال: بشر فقد وهم". وقال ابن حجر في =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 139)

434 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن الصباح الدولابي، حدَّثنا هشيم، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد [بن] الأسود.
عَنْ أَبِيةِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حَجَّتَهُ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي مَسْجدِ الْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ إِذَا رَجُلَانِ فِي آخِر النَّاسِ لَمْ يُصَلّيَا، فَأُتِيَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: "مَا مَنعَكُمَا أنْ تُصَلِّيَا مَعَنا؟ ". قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ:--------------------------------------------
= تقريبه: "صدوق". وصحح الحاكم حديثه، وأقره الذهبي. وقال البغوي 3/ 430: "هذا حديث حسن". وهو في الإِحسان 4/ 60 برقم (2398).
وهو عند مالك في الجماعة (9) باب: إعادة الصلاة مع الإِمام.
وأخرجه أحمد 4/ 34 من طريق الرحمن، والبغوي برقم (856) من طريق أبي مصعب.
وأخرجه النسائي في الإمامة (858) باب: إعادة الصلاة مع الجماعة بعد صلاة الرجل لنفسه، من طريق قتيبة،
وأخرجه الحاكم 1/ 244 من طريق إسحاق بن سليمان،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 363 باب، الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس يصلون، والبيهقي في الصلاة 2/ 300 باب: الرجل يصلي وحده ثم يدركها مع الإمام، من طريق ابن وهب،
وأخرجه البيهقي 2/ 300 أيضاً من طريق الشافعي،
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 430 برقم (856) من طريق أبي مصعب، جميعهم عن مالك، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 421 برقم (3933) من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، به. ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 4/ 34، والطبراني في الكبير 20/ 295 برقم (699).
وأخرجه أحمد 4/ 34، والطحاوي 1/ 363، من طريق سفيان،
وأخرجه عبد الرزاق برقم (3932) من طريق ابن جريج، عن داود بن قيس،
وأخرجه الطحاوي 1/ 363 من طريق سليمان بن بلال، جميعهم عن زيد بن أسلم، به. وانظر "نيل الأوطار" 3/ 188 - 189، والحديث الآتي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)

"فَلَا تَفْعَلا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ، فَصَلِّيَا مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ" (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان، وانظر كتب الرجال. وهو في الإحسان 4/ 57 برقم (2388).
وأخرجه أحمد 4/ 160 من طريق هشيم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (219) باب: ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة، من طريق أحمد بن منيع،
وأخرجه النسائي في الإِمامة (859) باب: إعادة الفجر مع الجماعة لمن صلى وحده، وابن خزيمة في صحيحه برقم (1279)، والدارقطني 1/ 413 من طريق زياد ابن أيوب،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (1279) أيضاً من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي،
وأخرجه الدارقطني 1/ 413 من طريق علي بن مسلم،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 301 باب: ما يكون منهما نافلة، من طريق أبي الربيع، جميعهم عن هشيم، به.
وقال الترمذي: "حديث يزيد بن الأسود حديث حسن صحيح".
وأخرجه الطيالسي 1/ 137 برقم (656) - ومن طريقه هذه أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 363 باب: الرجل يصلي في رحله ثم يأتي المسجد والناس يصلون-، وأحمد 4/ 161، وأبو داود في الصلاة (575، 576) باب: فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم، والدارقطني 1/ 413، والبيهقي 2/ 300 باب: الرجل يصلي وحده، والدارمي في الصلاة 1/ 317 - 318 باب: إعادة الصلوات في الجماعة بعد ما صلَّى في بيته، من طريق شعبة،
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 421 برقم (3934)، وأحمد 4/ 161، والحاكم
1/ 244 - 245، والدارقطني 1/ 413، والبيهقي 2/ 301 من طريق سفيان،
وأخرجه أحمد 4/ 161، وعبد الرزاق (3943)، والطبراني في الكبير
22/ 232 - 235، والدارقطني 1/ 413 من طريق هشام بن حسان، وشريك،
وأخرجه الطبراني 22/ 232 - 235، والدارقطني 1/ 414 من طريق أبي عوانة، ومبارك بن فضالة، وغيلان بن جامع، والثوري، وحماد بن سلمة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 141)

435 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا شعبة، حدَّثنا يعلى بن عطاء .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (1).

‌‌58 - باب الصلاة مع
مَن قصد الجماعة فوجدهم قد صلّوا
436 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن مسرّة (2) بالبصرة، حدَّثنا عبد الله بن معاوية الْجُمَحِيّ (3)، حدَّثنا وهيب بن خالد، عن سليمان الناجي، عن أبي المتوكل.
عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ صَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "ألَا مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟ " (4).--------------------------------------------
= وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 98 من طريق أبي خالد الواسطي،
جميعهم عن يعلى بن عطاء، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، وأقره الذهبي.
وأخرجه الدارقطني 1/ 414 برقم (9) من طريق بقية بن إبراهيم، عن عبد الملك ابن عمير، عن جابر بن يزيد، به. وانظر الطريق التالية، ونيل الأوطار 3/ 188 - 189 ومعالم السنن 1/ 164 - 165، ونصب الراية 2/ 150، وتلخيص الحبير، 2/ 29.
(1) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق. وهو في الإحسان 3/ 50 برقم (1562) وقد تصحفت فيه "الحباب" إلى "الخباب".
(2) عبد الله بن محمد بن مسرة- وفي الإحسان 4/ 58 "ابن مرة"- ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر، وفي (س) محمد سلمة بن مسرة.
(3) الجمحي- بضم الجيم، وفتح الميم، وفي آخرها الحاء المهملة-: هذه النسبة إلى
بني جُمَح، وهم بطن من قريش، وهو جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي
ابن غالب … وانظر اللباب 1/ 291، والأنساب 3/ 299 - 300.
(4) الحديث في الإحسان 4/ 58 برقم (2391).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 142)

437 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدَّثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن سليمان الناجي ..--------------------------------------------
وأخرجه أحمد 3/ 64، والدارمي في الصلاة 1/ 318 باب: صلاة الجماعة في مسجد قد صلي فيه، والبيهقي في الصلاة 3/ 69 باب: الجماعة في مسجد قد صلي فيه إذا لم يكن فيها تفرق الكلمة، من طريق عفان،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (574) باب: الجمع في المسجد مرتين، والحاكم في المستدرك 1/ 209 من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا وهيب ابن خالد، بهذا الإِسناد. وعند الدارمي "سليمان بن الأسود". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. ولكنهما وهما في تسمية سليمان فقالا: ابن سحيم. وسليمان الناجي هو سليمان الأسود، ويقال: سليمان بن الأسود الناجي.
وأخرجه أحمد 3/ 5، وأبو يعلى في المسند 2/ 321 برقم (1057) من طريق محمد بن أبي عدي،
وأخرجه أحمد 3/ 45 من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الترمذي في الصلاة (220) باب: ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه، وابن حزم في "المحلى" 4/ 238 من طريق عبدة بن سليمان،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 69 من طريق محمد بن بشر العبدي. جميعهم حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أخبرنا سليمان الناجي، به.
وهذا إسناد صحيح عبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر سمعا منه قبل الاختلاط، وقال ابن معين: "أثبت الناس فيه عبدة".
وذكر الكيالي في "الكواكب النيرات" ص (199) أن محمد بن عدي أخرج له الشيخان روايته عن سعيد.
نقول: نعم أخرجا له متابعاً، فقد تابعه يحيى عند البخاري في الاستسقاء (1031) باب: رفع الإِمام يده في الاستسقاء، كما تابعه يحيى، وعبد الأعلى عند مسلم في الاستسقاء (895) (7) باب: رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء. ولتمام التخريج انظر مسند أبي يعلى 2/ 321 برقم (1057) مع التعليق عليه، ونيل الأوطار للشوكاني 3/ 185، والحديثين التاليين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 143)

قلت: فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
438 - أخبرنا الحسين بن أحمد بن بسطام (2) بالأبلة، حدَّثنا عبد الله بن معاوية الجمحي، حدَّثنا وهيب بن خالد، عن سليمان الناجي .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (3).

‌‌59 - باب التخلّف عن الجماعة في المطر
439 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حِبَّان بن موسى، أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المليح.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَأَصَابَتْنَا سَمَاءٌ لَمْ تَبُلَّ أسَافِلَ نِعَالِنَا، فَأمَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيَهُ: "أنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ" (4).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 4/ 58 برقم (2392)، وقد تحرفت فيه "محمد بن أبي بكر" إلى "أحمد بن أبي بكر".
وأخرجه أبو يعلى 3/ 321 برقم (1057) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، بهذا الإِسناد. فانظر تخريجه والتعليق عليه.
(2) تقدم عند الحديث (71).
(3) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 4/ 58 برقم (2390)، وانظر الحديثين السابقين.
(4) إسناده صحيح، وصحابي هذا الحديث هو أسامة بن عمير الهذلي وهو والد أبي المليح. وعبد الله هو ابن بن المبارك. والحديث في الإِحسان 3/ 260 برقم (2080). وأخرجه أحمد 5/ 75، والنسائي في الإمامة (855) باب: العذر في ترك الجماعة، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 80 برقم (1658) من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد 5/ 74، 75 من طريق بهز ويحيى، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 144)