Arabic source text

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

📘 موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد (نور الدين الهيثمي - ت 807 هـ)

📘 মাওয়ারিদুজ জামআন ইলা জাওয়াইদি ইবনি হিব্বান - ত হুসাইন আসাদ (নূরুদ্দীন আল-হাইতামী - মৃত্যু 807 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
440 - وأخبرنا شباب بن صالح (1)، حدَّثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).--------------------------------------------
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 188 برقم (497) من طريق أسد بن موسى، وعمر بن مرزوق، وعلي بن الجعد، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 5/ 74، 75، وأبو داود في الصلاة (1057) باب: الجمعة في اليوم المطير، وابن خزيمة برقم (1658) من طريق همام،
وأخرجه أحمد 5/ 74، 75، وابن خزيمة (1658)، والطبراني في الكبير
1/ 189 برقم (497) من طريق سعيد بن أبي عروبة،
وأخرجه الطبراني 1/ 188 - 189 من طريق حجاج بن المنهال، وطلحة بن عبد
الرحمن، وحماد بن سلمة، وعمران القطان، جميعهم عن قتادة، به.
وأخرجه عبد الرزاق 1/ 501 برقم (1924)، وابن أبي شيبة 2/ 234 باب: ما رخص فيه من ترك الجماعة، وأحمد 5/ 74، والبخاري في الكبير 2/ 21، وأبو داود في الصلاة (1059) باب: ما جاء في الجمعة في اليوم المطير، وابن ماجه في الإمامة (936) باب: الجماعة في الليلة المطيرة، وابن خزيمة 3/ 80 برقم (1657)، والبيهقي في الصلاة 3/ 71 باب: ترك الجماعة بعذر المطر، والطبراني في الكبير 1/ 188 برقم (496) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، به. وانظر الطريق الآتية.
وأخرجه الطيالسي 1/ 129 برقم (611) من طريق عباد بن منصور،
وأخرجه أحمد 5/ 24 من طريق أبي بشر الحلبي،
وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 189، والبيهقي 3/ 71 من طريق عامر بن عبيدة الباهلي،
وأخرجه الطبراني 1/ 189 من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم ابن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زربي جميعهم عن أبي المليح، به. وصححه الحاكم 1/ 293 ووافقه الذهبي. وعند البخاري 2/ 21 طرق أخرى.
وفي الباب عن ابن عمر خرجناه في مسند الموصلي برقم (5673). وانظر "نيل الأوطار" 3/ 189 - 191.
(1) شباب بن صالح، تقدم.
(2) هذا مكرر سابقه فانظره لتمام التخريج، وهو في الإحسان 3/ 259 برقم (2076). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)

60 - باب إذا أقيمت الصلاة فلا تُصلِ (1) غيرها
441 - أخبرنا علي بن حمدون بن هشام (2)، حدَّثنا أحمد بن سعيد الدارمي، حدَّثنا عثمان بن عمر، حدَّثنا أبو عامر الخزاز، عن ابن أبى مليكة.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقُمْت "لأُصَلِّيَ (32/ 1) الرَّكْعَتَيْنِ، فَأَخَذَ بِيَدِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ: "أتُصَلِّي الصُّبْحَ أرْبَعاً؟ " (3).

‌‌61 - باب فيما يستفتح الصلاة من التكبير وغيره
442 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدَّغُولي (4)، حدَّثنا عمرو بن عبد الله الأودي (5)، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال:--------------------------------------------
= وانظر الرواية (2078) في الإِحسان، فإن الهيثمي لم يوردها هنا على عادته.
(1) في (س) " تصلي".
(2) علي بن حمدون بن هشام. ما وجدت له ترجمة فيما لدي من مصادر.
(3) شيخ ابن حبان ما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات، وصالح بن رستم أبي عامر الخزاز وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (2575) في المسند. والحديث في الإحسان 4/ 82 برقم (2460)، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي 4/ 449 برقم (2575). وهناك ذكرت ما يشهد له أيضاً، وانظر حديث أبي هريرة برقم (5985، 6380) في المسند المذكور.
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (387).
(5) الأودي -بفتح الهمزة، وسكون الواو، بعدها دال مهملة-: هذه النسبة إلى أود بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج … وانظر الأنساب 1/ 382 - 383، واللباب 1/ 92.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 146)

سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ إلَى الصَّلاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "اللهُ أكْبَرُ" (1) …--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو أسامة هو حماد بن أسامة، والحديث في الإحسان 3/ 173 برقم (1867).
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 116 باب: ينصب قدميه ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة، من طريق إسحاق بن إبراهيم، وأبي غريب قالا: حدثنا أبو أسامة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/ 424، وأبو داود في الصلاة (730) باب: افتتاح الصلاة، و (963) باب: من ذكر التورك في الرابعة، والترمذي في الصلاة (304) باب: ما جاء في وصف الصلاة- ومن طريق الترمذي هذه "أخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 11 برقم (555) -، والنسائي في السهو 3/ 34 - 35 باب: صفة الجلوس في الركعة التي تقضى فيها الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 297 برقم (587)، وابن حبان في الإحساق 3/ 169 برقم (1862) من طريق يحيى بن سعيد- وستأتي هذه الطريق برقم (492) -
وأخرجه أبو داود في الصلاة (730) و (963)، والترمذي (305)، وابن ماجه في الإقامة (1061) باب: إتمام الصلاة، والدارمي في الصلاة 1/ 313 - 314 باب: صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 323 باب: التكبير للركوع والتكبير للسجود، وابن حزم في "المحلى" 4/ 91، والبيهقي 2/ 72 باب: رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، و 2/ 118 باب: القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين، و 2/ 123 باب: في جلسة الاستراحة؛ و 2/ 129 باب: كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني، وابن خزيمة 1/ 298 برقم (588)، وابن حبان 3/ 171 برقم (1864، 1873) والبغوي برقم (556)، من طريق أبي عاصم- وستأتي هذه الطريق برقم (491، 495) - كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإِ سناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (733) باب: افتتاح الصلاة، و (966)، والبيهقي
في الصلاة 2/ 101 باب: السجود على الكفين والركبتين والقدمين والجبهة، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 147)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= و 2/ 118، وابن حبان في الإحسان 3/ 170 برقم (1863) من طريق أبي خيثمة، حدثنا الحسن بن الحر، حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو ابن عطاء، عن عباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد الساعدي ...... وستأتي هذه الطريق برقم (496).
وأخرجه أبو داود (734، 735، 967)، والطحاوي 1/ 223، 229، 257، وابن خزيمة برقم (589)، وابن حبان 3/ 174 برقم (1868)، والبيهقي 2/ 73، 121،115،112،والبغوي في "شرح السنة" 3/ 171 برقم (672) من طريقين عن عباس بن سهل، بالإسناد السابق.
وأخرجه- بسياقة أخرى- البخاري في الأذان (828) باب: سنة الجلوس في التشهد، وأبو داود في الصلاة (732)، والبيهقي 2/ 84، 97، 127،116، وابن حبان 3/ 172 - 173 برقم (1866) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد …
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 162 - 163 برقم (461): "سألت أبي عن الحديث الذي رواه عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين، فقال: رواه الحسن بن الحر، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن العباس بن سهل، عن أبي حميد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن جعفر. والحديث أصله صحيح لأن فليح بن سليمان قد رواه عن العباس بن سهل، عن ابن حميد الساعدي. قال أبي: فصار الحديث مرسلاً".
وقال الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 227 - 228: "وأما حديث عبد الحميد بن جعفر، فإنهم يضعفون عبد الحميد فلا يقيمون به حجة، فكيف يحتجون به في مثل هذا؟! ومع ذلك فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمع ذلك الحديث من أبي حميد، ولا ممَّن ذكر معه في ذلك الحديث، بينهما رجل مجهول، قال ذلك العطاف =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 148)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن خالد، عنه، عن رجل … ".
نقول: محمد بن عمرو بن عطاء ترجمه البخاري في الكبير 1/ 189 وقال: "سمع أبا حميد، وأبا قتادة، وابن عباس .... ".
وقال ابن حجر في "التهذيب" 9/ 375: "ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومئة، وله نيف وثمانون، ويحتمل أن يكون له أكثر. وأيضاً فإن أبا قتادة قد قال جماعة إنه مات سنة أربع وخمسين فيكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين، والله تعالى أعلم".
وقال الحافظ في "تلخيص الحبير" 1/ 223: "والتحقيق عندي أن محمد بن عمرو الذي رواه عطاف بن خالد عنه، هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، وهو لم يلق أبا قتادة ولا قارب ذلك، إنما يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وغيره من كبار التابعين.
وأما محمد بن عمرو الذي رواه عبد الحميد بن جعفر عنه فهو محمد بن عمرو ابن عطاء تابعي كبير، جزم البخاري بأنه سمع من أبي حميد وغيره، وأخرج الحديث من طريقه ...... ".
وانظر "نيل الأوطار" 2/ 198 - 200 ومعالم السنن للخطابي 1/ 195 - 196. وقد أشار الحافظ إلى الزيادات الواقعة في روايات الحديث عند غير البخاري في فتح الباري 2/ 307 إذ قال: "وقد اشتمل حديث أبي حميد على جملة كثيرة من صفة الصلاة، وسأبين ما في رواية غير الليث من الزيادة ناسباً كل زيادة إلى مخرجها إن شاء الله ...... ".
وقال أيضاً في الفتح 2/ 309: "وفي الحديث من الفوائد أيضاً جواز وصف الرجل نفسه بكونه أعلم من غيره إذا أمن الإِعجاب وأراد تأكيد ذلك عند من سمعه لما في التعليم والأخذ عن الأعلم من الفضل.
وفيه أن (كان) تستعمل فيما مضى، وفيما يأتي لقول أبي حميد: (كنت أحفظكم)
وأراد استمراره على ذلك ...... وفيه أنه كان يخفى على الكثير من الصحابة
بعض الأحكام المتلقاة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما تذكره بعضهم إذا
ذكر ......... ".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 149)

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَديثَ (1).
443 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة، عن عاصم العَنَزِيّ (2)، عن ابن جبير بن مطعم.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ قَالَ: "اللهُ أكبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلّهِ كَثِيراً- ثَلَاثَاً- وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلاً- ثَلَاثاً- أعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ: مِنْ نَفْخِهِ وَهَمْزِهِ وَنَفْثِهِ". قَالَ عَمْرٌو: نَفْخُهُ: الْكِبْرُ، وَهَمْزُهُ: المُوتَةُ، وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ (3).
444 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني (4)، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمد، حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مرّة … فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ أخْصَرَ مِنْهُ وَأتَمَّ مِنْهُ (5).--------------------------------------------
(1) بروايته المطولة، وللحديث روايات، وانظر الرواية الآتية برقم (491). وانظر أيضاً حديث البراء (1658) وتعليقنا عليه، وحديث عائشة برقم (4667)، وحديث ابن عمر برقم (5420) جميعها في مسند أبي يعلى.
(2) في النسختين "العنبري". وكذلك جاءت في الإحسان 3/ 135 وهو تحريف. والعنزي -بفتح العين المهملة، وفتح النون، بعدها الزاي- هذه النسبة إلى: عَنَزَة، وهو حي من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار .... انظر الأنساب 9/ 76 - 78.
(3) إسناده جيد، وقد فصلت القول فيه، وخرجته في مسند الموصلي برقم (7398).
وهو في الإحسان 3/ 135 برقم (1777).
(4) تقدم التعريف به عند الحديث (39).
(5) إسناده جيد كما قدمنا في سابقه، وهو في الإحسان 3/ 135 برقم (1776)، وقد =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 150)

445 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، أنبأنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، [عن عمّه الماجشون بن أبي سلمة] (1)، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع.
عَنْ عَلِيِّ بن أبي طَالِبِ، رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ: "وَجهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا أنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذلِكَ أمِرْتُ وَأنَا أوَّلُ الْمُسْلِمِينَ" (2).--------------------------------------------
= تصحفت فيه "العنزي" إلى "الغنزي". وهذه هي الرواية المختصرة، غير أنه أخرجه أيضاً من هذه الطريق مطولاً كما في الرواية السابقة، في الإِحسان 5/ 130 برقم (2592)، وتحرفت فيه "العنزي" إلى "العنبري".
(1) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين، واستدرك من مصادر التخريج.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 132 برقم (1770) وقد تحرفت فيه "هاشم"
إلى"هشام". وفيه زيادة لم يوردها الهيثمي هنا فانظرها هناك.
وأخرجه أبو يعلى 1/ 245 برقم (285)، وبرقم (574) من طريقين: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، بهذا الإسناد، وهناك مصادر تخريجه.
ونضيف هنا أن الطيالسي أخرجه 1/ 91 برقم (397) - ومن طريقه هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 32 باب: افتتاح الصلاة بعد التكبير-، وابن أبي شيبة 1/ 231 باب: فيما يفتتح به الصلاة، من طريق عبد العزيز بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 199 باب: ما يقال في الصلاة بعد تكبير الافتتاح، وفي "مشكل الآثار" 1/ 488، من طريق يحيى بن حسان،
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 235 برقم (462) من طريق حجاج بن منهال، وأبي صالح =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 151)

قُلْتُ: هذَا الْحَدِيثُ كَمَا فِي صَحِيح مُسْلِم، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هذَا لِقَوْلهِ: "كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ " وَقَدْ قَالَ لِي بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ هذا قَبْلَ التَّكْبِيرِ لِلصَّلاةِ، وَهُوَ فِي السُّنَنِ لأبِي دَاوُدَ وَغَيْرِهِ كَمَا هَاهُنَا. وَالله أعْلَمُ.

‌‌62 - باب نشر الأصابع بعد رفع اليدين
446 - أخبرنا ابن خزيمة، جدَّثنا عبد الله بن سعيد الأشج، حدَّثنا يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْشُرُ أصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ نَشْراً (1).--------------------------------------------
= كاتب الليث، كلاهما حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي 2/ 32، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 34 برقم (572) من طريق يوسف بن الماجشون، حدثنا أبي-، به.
وأخرجه الشافعي في الأم 1/ 106 باب: افتتاح الصلاة، وابن حبان- في الإحسان 3/ 131 - برقم (1768، 1769)، والبيهقي 2/ 32، 33 من طريق موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن الأعرج، به.
(1) إسناده حسن، يحيى بن اليمان بينا عند الحديث (7277) في مسند الموصلي أنه حسن الحديث فيما لم يخالف به.
وقال ابن عدي في كامله 7/ 2692: "وابن يمان في نفسه لا يتعمد الكذب إلا أنه يخطئ ويشتبه عليه". والحديث في الإحسان 3/ 130 برقم (1766).
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 233 برقم (458).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (239) باب: ما جاء في نشر الأصابع عند التكبير، من طريق أبي سعيد الأشج، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "قد روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن
سمعان، عن أبي هريرة: (أن النبي- صلى الله عليه وسلم -كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مداً)، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 152)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا أصح من رواية يحيى بن اليمان، وأخطأ يحيى بن اليمان في هذا الحديث".
وأخرج الحاكم- رواية النشر- شاهداً لهذا الذي ذكره الترمذي في المستدرك 1/ 235 من طريق أبي جعفر الحضرمي، وعبد الله بن غنام قالا: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، بهذا الإِسناد وهذا ما يجعلنا نقول: إن رواية يحيى رواية بالمعنى، لأن نشر معناها: بسط، والبسط، والمدّ بمعنى والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث " 1/ 161 - 162 برقم (458): "سألت أبي عن حديث رواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة نشر أصابعه نشراً. قال أبي: إنما روي على هذا اللفظ يحيى بن يمان ووهم، وهذا باطل".
وأخرجه الترمذي (239) من طريق قتيبة،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 27 باب كيفية رفع اليدين في افتتاح الصلاة، من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، كلاهما حدثنا يحيى بن اليمان، به.
وأخرجه أحمد 2/ 500 من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 281 باب: رفع اليدين عند افتتاح الصلاة، من طريق عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، كلاهما حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء. عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقوم إلى الصلاة إلا رفع يديه مداً". وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الترمذي (240) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مداً". وقال الترمذي: "قال عبد الله بن عبد الرحمن: وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان، وحديث يحيى بن اليمان خَطَأٌ".
وأخرج- حديث المد- الطيالسي 1/ 90 برقم (392) من طريق ابن أبي ذئب، بالإسناد السابق. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 27 باب: كيفية رفع اليدين في افتتاح الصلاة،
وأخرجه أحمد 2/ 434، 500، وأبو داوب في الصلاة (753) باب: من لم يذكر
الرفع عند الركوع، والنسائي في الافتتاح 2/ 124 باب: رفع اليدين مداً، والطحاوي=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌63 - باب وضع اليد اليمنى على اليسرى
447 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا وهب بن جرير، وعبد الصمد قالا: حدَّثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت حُجْرَ بْنَ الْعَنْبَسِ يقول: حدَّثني علقمة بن وائل.
عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر (1). أنَّهُ صَلى مَعَ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم قَالَ:--------------------------------------------
= في "شرح معاني الآثار" 1/ 195 باب: رفع اليدين في افتتاح الصلاة إلى أين يبلغ بهما، وابن خزيمة برقم (473)، من طرق عن ابن أبي ذئب، قال: حدثنا سعيد بن سمعان قال: جاء أبو هريرة إلى مسجد بني زريق فقال: "ثلاث كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم يعمل بهن تركهن الناس: كان يرفع يديه في الصلاة مداً، ويسكت هنيهة ويكبر إذا سجد وإذا رفع". وهذا لفظ النسائي.
وأخرجه الحاكم 1/ 134 من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، حدثنا أبو عامر العقدي، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان … وفيه: "كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا- وأشار أبو عامر بيده ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمها". وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي 2/ 27، وصححه ابن خزيمة برقم (459). وهو في "تحفة الأشراف" 9/ 503.
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 2/ 188 - 189: "الحديث لا مطعن في إسناده لأنه رواه أبو داود، عن مسدد، والنسائي عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى القطان، عن ابن أبي ذئب- وهؤلاء من أكابر الأئمة- عن سعيد بن سمعان- وهو معدود في الثقات، وقد ضعفه الأزدي- عن أبي هريرة. … ".
وقال السندي في حاشيته على النسائي: "والحديث يدل على أن الناس تركوا بعض السنن في وقت الصحابة فينبغي الاعتماد على الأحاديث، والله تعالى أعلم". وانظر الرواية الآتية برقم (449).
(1) قال الحافظ في التهذيب 7/ 280: "وحكى العسكري عن ابن معين أنه قال:=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 154)

فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى، فَلَمَّا قَالَ: (وَلا الضَّالِّينَ) قَالَ: "آمِينْ"، وَسَلَّم عَنْ يَمِينِهِ وعَنْ يَسَارِهِ (1).--------------------------------------------
= علقمة بن وائل، عن أبيه، مرسل". وهذا قول غير متجه والله أعلم، فقد قال البخاري في الكبير 7/ 41: "سمع أباه". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 405.: "روى عن أبيه".
وقال الترمذي 5/ 151 بعد الحديث (1453): "وعلقمة بن حجر سمع من أبيه". وقد أخرج له مسلم من روايته عن أبيه في الصلاة (401) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإِحرام … فقال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة ابن وائل ومولى لهم أنهما حدثنا عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم-رفع يده حين دخل في الصلاة، كبر- وصف همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما ..... ". وانظر مسند الإمام أحمد 4/ 317 - 318.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 146 برقم (1802)، وفيه "حجر أبو العنبس".
وأخرجه الطيالسي 1/ 92 برقم (401) والدارقطني 1/ 334 برقم (4) من طريق شعبة قال: أخبرني سلمة بن كهيل قال: سمعت حجراً أبا العنبس قال: سمعت علقمة بن وائل يحدث عن وائل- وقد سمعت من وائل- "أنه صلى مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم فلما قرأ {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: "آمين" خفض بها صوته، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى، وسلم عن يمينه وعن يساره". ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه -مختصراً- البيهقي في الصلاة 2/ 57 باب: جهر الإمام بالتأمين. والطبراني في الكبير 22/ 43 - 44 برقم (109).
وقال الدارقطني: "قال شعبة: (وأخفى بها صوته)، ويقال: إنه وهم فيه، لأن سفيان الثوري، ومحمد بن سلمة بن كهيل، وغيرهما رووه عن سلمة فقالوا: (ورفع صوته بآمين) وهو الصواب".
وأخرجه البيهقي 2/ 58 بإسناده إلى أبي الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت حجراً أبا العنبس يحدث عن وائل الحضرمي أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال: (ولا الضالين)، قال "آمين" رافعاً بها صوته".
وقال الترمذي بعد الحديث (248) في الصلاة: "سمعت محمداً- يعني-

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 155)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= البخاري- يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث:
فقال: (عن حجر أبي العنبس)، وإنما هو (حجر بن عنبس) ويكنى أبا السكن. وليس فيه (عن علقة)، وإنما هو (عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر)، وقال: (وخفض بها صوته) وإنما هو (ومد بها صوته) … ". وانظر التاريخ الكبير 3/ 73. نقول: أما عن الخطأ الأول فليس بخطأ، فقد قال ابن حبان في ثقاته: "حجر بن عنبس أبو العنبس الكوفي، وهو الذي يقال له حجر أبو العنبس، يروي عن علي ووائل بن حجر، روى عنه سلمة بن كهيل … " وانظر تهذيب الكمال، وفروعه. وأما الخطأ الثاني فرواية الطيالسي السابقة كافية للرد عليه.
وأخرجه أحمد 4/ 316 من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه الطبراني 22/ 9، 45 من طريق سليمان بن حرب، ووكيع وعفان، جميعهم حدثنا شعبة، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 316 من طريق عبد الرحمن قال: وقال شعبة: وخفض بها صوته.
وأخرجه أحمد 4/ 316، 317، وأبو داود في الصلاة (932) باب: التأمين وراء الإمام، والترمذي في الصلاة (348) باب: ما جاء في التأمين، والدارمي في الصلاة 1/ 284 باب: الجهر بالتأمين، والبيهقي 2/ 57، والطبراني في الكبير 22/ 44 برقم (111)، وابن حزم في "المحلى" 3/ 263، والدارقطني 1/ 333 - 334 برقم (1، 2، 3)، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 58 برقم (586) من طريق سفيان- نسبه الدارمي فقال: الثوري- عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ {ولا الضالين} قال: "آمين"، ورفع بها صوته" وهذا لفظ أبي داود. وإسناده صحيح. وصححه الدارقطني، وحسنه الترمذي، والبغوي.
وأخرجه أبو داود (933)، والترمذي (249) من طريق ابن نمير، عن العلاء ابن صالح- عند أبي داود: علي بن صالح، وقال الحافظ في تهذيبه: "وسماه أبو داود =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 156)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في روايته (علي بن صالح) وهو وهم" - عن سلمة بن كهيل، به. وهذه متابعة جيدة لسفيان على قوله: "ورفع- يمد- بها صوته".
وقال الترمذي: "حديث سفيان هذا أصح من حديث شعبة".
وأخرجه النسائي في الصلاة 2/ 125 باب: وضع اليمين على الشمال في الصلاة والطبراني في الكبير 22/ 9 برقم (1)، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 30 برقم (569) والدارقطني 1/ 286 برقم (8)، من طريق موسى بن عمير، وقيل بن سليم قالا: حدثنا علقمة بن وائل، عن أبيه قال: "رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إذا كان قائماً في الصلاة قبض بيمينه على شماله".
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف 2/ 95 برقم (2633) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: "آمين".
قال معمر: "يؤمن وإن صلى وحده".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني 22/ 20 برقم (30).
وأخرجه أحمد 4/ 315، 318 والطبراني في الكبير 22/ 20 برقم (30) من طريق حجاج وزهير.
وأخرجه النسائي في الصلاة 2/ 122، باب: رفع اليدين، والطبراني في الكبير 22/ 31 من ثلاثة طرق، حدثنا أبو الأحوص،
وأخرجه النسائي أيضاً 2/ 145 باب: قول المأموم إذا عطس خلف الإِمام، والطبراني برقم (36)، (40) من طريق يونس بن أبي إسحاق،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (855) باب: الجهر بآمين، والطبراني برقم (34)، من طريق أبي بكر بن عياش،
وأخرجه البيهقي 2/ 58، والدارقطني 1/ 334 - 335 برقم (5) والطبراني برقم (37)، من طريق زيد بن أبي أنيسة،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 21، 22 من طريق حديج بن معاوية، والأعمش، وعبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، وعن زكريا بن أبي زائدة، جميعهم عن أبي إسحاق عن عبد الجبار بن وائل، بالإسناد السابق. وقال=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌64 - باب السكتة في الصلاة
448 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا محمد بن المثنى، حدَّثنا عبد الأعلى، حدَّثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن.
عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرت لِعِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ فَقَالَ: حَفِظْنَا سَكْتَةً. فَكَتَبْنَا إِلَى أبَى بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ فَكَتَبَ (32/ 2) إِنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ.--------------------------------------------
= الدارقطني: "هذا إسناد صحيح".
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 13 برقم (11)، والبيهقي 2/ 58 من طريقين عن شريك، عن أبي إسحاق، بالإِسناد السابق. وهو إسناد منقطع عبد الجبار لم يسمع من أبيه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 243 برقم (479) من طريق أبي موسى، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن واثل ابن حجر قال: "صليت مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ووضع يده اليمنى على يده اليسرى، على صدره". ومؤمل بن إسماعيل ضعيف.
وقال الحافظ في الفتح 2/ 224: "وقد روى ابن خزيمة من حديث وائل أنه وضعهما على صدره، والبزار عند صدره … ".
وانظر تلخيص الحبير 1/ 224، 237 - 238، والدراية 1/ 128 - 129، 138 - 139، ونصب الراية 1/ 313 - 318، ومصنف عبد الرزاق 2/ 95 - 99، وصحيح ابن خزيمة 1/ 286 - 289، وبداية المجتهد 1/ 166، 177 - 178، وعلل الحديث للرازي 1/ 93 برقم (251)، ونيل الأوطار 2/ 201 - 204، ومجموع النووي 3/ 310 - 313، والتعليق المغني على الدارقطني 1/ 333 - 338، وحديث ابن مسعود برقم (5041) في مسند أبي يعلى وتعليقنا عليه، وتحفة الأشراف 9/ 82، 84، 85.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 158)

قَالَ سَعيدٌ فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده منقطع الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين، ولا من سمرة. قال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه ص (99 - 100): "قلت ليحى ْابن ابن معين: الحسن لقي أبا هريرة؟ فقال: لا. قلت: فعمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم. قلت: فسمرة؟ قال: لا". ونقلها عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص (39).
وقال ابن أبي حاتم: "سمعت أبي يقول: الحسن لا يصح له سماع من عمران ابن حصين، يدخل قتادة، عن الحسن، هياجَ بن عمران البرجمي، عن عمران بن حصين، وسمرة".
وقال إسحاق بن منصور قلت ليحيى ابن سيرين والحسن سمعا من عمران بن حصين؟ قال: ابن سيرين نعم،
قال أبو محمد بن أبي حاتم: يعني أن الحسن لم يسمع من عمران بن حصين".
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا علي بن المديني قال: سمعت يحيى-
وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن حصين؟ - فقال: أما عن ثقة فلا".
وعن صالح بن أحمد: "قال أبي: الحسن، قال بعضهم: حدثني عمران ابن حصين!! -يعني إنكاراً عليه أنه لم يسمع من عمران بن حصين".
وقال علي بن المديني: "الحسن لم يسمع من عمران بن حصين، وليس يصح ذلك من وجه يثبت".
وقال أبو حاتم: "لم يسمع الحسن من عمران بن حصين، وليس يصح من وجه يثبت".
ْوقال بهز: "سمع -يعني الحسن- من ابن عمر حديثاً، ولم يسمع من عمران ابن حصين شيئاً".
وانظر "المراسيل" ص (38 - 39). وتعليقنا على الحديث (202) في "معجم" شيوخ أبي يعلى، وانظر أيضاً الفتح 9/ 593.
والحديث في الإحسان 3/ 147 برقم (1804)، وقال ابن حبان: "الحسن لم يسمع من سمرة شيئاً، وسمع من عمران بن حصين هذا الخبر. واعتمادنا فيه عن عمران بن حصين". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 159)

449 - أخبرنا عبد- الله بن محمد، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا أبو عامر العقدي، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان مولى الزرقيين قال:
دَخَلَ عَلَيْنَا أبُو هُرَيْرَةَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ: ثَلَاثٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِنَّ تَرَكَهُنَّ النَّاسُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّ، قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدَّاً، وَكَانَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً يَسْألُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ--------------------------------------------
= وأخرجه أبو داود في الصلاة (780) باب: السكتة عند الافتتاح، والترمذي في الصلاة (251) باب: ما جاء في السكتتين في الصلاة، من طريق أبي موسى محمد بن المثنى بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 196 باب: في سكتتي الإِمام.
وأخرجه أحمد 5/ 7 من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه أبو داود (779) - ومن طريقه أخرجه البيهقي 2/ 195 - 196 - من طريق مسدد، حدثنا يزيد،
وأخرجه البيهقي 2/ 196 من طريق مكي بن إبراهيم، جميعهم عن سعيد، به.
وأخرجه أحمد 5/ 15، 20، والدارمي في الصلاة 1/ 283 باب: في السكتتين، والطبراني في الكبير 7/ 226 برقم (6942)، من طريق حماد بن سلمة، عن حميد الطويل،
وأخرجه أبو داود (777، 778) من طريق يونس وأشعث، جميعهم عن الحسن، به. وصححه الحاكم 1/ 215 وقال: "وحديث سمرة لا يتوهم متوهم أن الحسن لم يسمع من سمرة، فإنه قد سمع منه" وسكت عنه الذهبي.
وقال الترمذي: "حديث سمرة حديث حسن، وهو قول غير واحد من أهل العلم يستحبون أن يسكت بعد ما يفتتح الصلاة، وبعد الفراغ من القراءة، وبه يقول أحمد، وإسحاق، وأصحابنا".
وانظر "نيل الأوطار" 2/ 264 - 265، وتحفة الأشراف 4/ 62.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 160)

فِي الصَّلاةِ كُلَّمَا رَكَعَ وَسَجَدَ (1).

‌‌65 - باب القراءة فى الصلاة
450 - أخبرنا محمد بن حسن بن قتيبة (2)، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني حيوة قال: أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم الْمُجْمِر قال:
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى إِذَا بَلَغَ (غَيْرِ الْمَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ) قَالَ: آمِينْ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينْ. فَلَمَّا رَكَعَ قَالَ: َ "اللهُ أَكْبَرُ". فَلَمَّا رَفَعِ رَأْسَهُ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ سَجَدَ. فَلَمَّا رَفعَ رَأْسَهُ قَالَ:--------------------------------------------
(1) إسناده جيد، وعبد الله بن محمد هو الأزدي، وإسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن. والحديث في الإِحسان 3/ 134 برقم (1774).
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 233 برقم (459) من طريق يحيى بن حكيم، وأخرجه الحاكم 1/ 134 من طريق محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن مرزوق بمصر، كلاهما حدثنا أبو عامر العقدي بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ومن طريق الحاكم السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 27 باب: كيفية رفع اليدين في افتتاح الصلاة،
ولتمام التخريج انظر الحديث المتقدم برقم (446). وانظر أيضاً الحديث (6081) في مسند أبي يعلى.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (3).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 161)

اللهُ أكْبَرُ، فَلَمَّا سَجَدَ قَالَ: اللهُ أكْبَرُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ قَائِماً مَعَ التَّكْبِيرِ، فَلَمَّا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ قَالَ: الله اكْبَرُ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1).
451 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدَّثنا أبي، وشعيب بن الليث، قالا: حدَّثنا الليث، حدَّثنا خالد بن يزيد …--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، سعيد بن أبي هلال ترجمه البخاري في الكبير 3/ 519 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 71: "سئل أبي عن سعيد بن أبي هلال فقال: لا بأس به". وقال ابن سعد: "كان ثقة إن شاء الله"، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (189): "سعيد بن أبي هلال ثقة".
ونقل الحافظ في التهذيب 4/ 95 عن الساجي قوله: "صدوق، كان أحمد يقول: ما أدري أي شيء حديثه، يخلط في الأحاديث".
بينما قال في "هدي الساري" ص (406) بعد أن نقل توثيقه عن ابن سعد، والعجلي، وأبي حاتم، وابن خزيمة، والدارقطني، وابن حبان، وآخرين: "وشذ الساجي فذكره في الضعفاء، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: ما أدري أي شيء حديثه، يخلط في الأحاديث". وأصبحت هذه العبارة في "التقريب" هكذا: "إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط". والعبارة في أصلها لا تفيد أنه اختلط والله أعلم.
ووثقه أيضاً البيهقي، والخطيب، وابن عبد البر، وضعفه ابن حزم،
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 2/ 162: "ثقة، معروف، حديثه في الكتب الست ...... قال ابن حزم وحده: ليس بالقوي". وباقي رجاله ثقات، وخالد بن يزيد هو أبو عبد الرحيم المصري.
والحديث في الإحسان 3/ 143 برقم (1794). ولتمام تخريجه انظر الحديث التالي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 162)

قُلْتُ .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (1).
452 - أخبرنا أبو خليفة (2)، حدَّثنا عثمان بن الهيثم المؤذِّن، حدَّثنا عوف بن أبي جميلة، عن يزيد الفارسي. قال:
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى أنْ قَرَنْتُمْ بَيْنَ (الأنْفَالِ) وَ (بَرَاءَةَ)، وَ (بَرَاءَةُ) مِنَ الْمِئينَ، وَ (الأنْفَالُ) مِنَ الْمَثَانِي، فَقَرَنْتُمْ بَيْنَهُمَا؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: كَانَ إِذَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ- يُرِيدُ الآيَةَ- دَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ فَيَقُولُ: "ضَعْهُ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا". وَأُنْزِلَتِ (الأنْفَالُ) بِالْمَدِينَةِ وَ (بَرَاءَةُ) بِالْمَدِينَةِ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ، فَتُوُفِّي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يُخْبِرْنَا ايْنَ نَضَعُهَا، فَوَجَدْتُ قِصَّتَهَا شَبِيهَةً--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 145 برقم (1798)، وقد سقط من إسناده " حدثنا الليث".
وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 251 برقم (499).
وأخرجه النسائي في الافتتاح 1/ 134 باب: قراءة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى -مختصراً- في المسند برقم (5949، 5992) فانظره لتمام التخريج.
وانظر حديث أَنس في المسند 5/ 261 برقم (2881) وتعليقنا عليه، وحديث أبي هريرة أيضاً فيه برقم (6221).
(2) هو الفضل بن الحباب، تقدم عند الحديث (5).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 163)

بِقِصَّةِ (الأنْفَالِ) فَقَرَنْتُ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يُكْتَبْ بَيْنَهُمَا سَطْرُ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) فَوَضَعْتُهَا فِي السَّبْعِ الطَوَالِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف. عثمان بن الهيثم ترجمه البخاري في الكبير 6/ 256 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم: "روى عنه أبي، وسألته عنه فقال: كان صدوقاً، غير أنه بأخرة كان يتلقن ما يلقن". وقال الساجي: " ذكر عند أحمد فاومأ إليه أنه ليس بثبت، ولم يحدث عنه". وقال الدارقطني: "كان صدوقاً كثير الخطأ". ووثقه ابن حبان. وسكت عنه الذهبي في كاشفه. وباقي رجاله ثقات.
نقول: غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يتبين من مصادر التخريج. يزيد الفارسي البصري اختلف فيه فقال بعضهم إنه يزيد بن هرمز، والصحيح أنه غيره، روى عنه أكثر من اثنين، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم لا بأس به. وانظر التاريخ الكبير للبخاري 8/ 367 - 368، والضعفاء ص: (37)، والجرح والتعديل 9/ 294.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (43) وقد قصرنا هناك في تخريجه.
وأخرجه ابن أبي داود في المصاحف ص (32) فقال: حدثنا عمي، قال: حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 1/ 57، 69 من طريق محمد بن جعفر، وسعيد، وإسماعيل بن إبراهيم.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (786، 788) باب: من جهر بها، من طريق هشيم، ومروان بن معاوية،
وأخرجه الترمذي في التفسير (3086) باب: ومن سورة التوبة، والطبري في التفسير 1/ 45 وابن أبي داود في المصاحف ص: (31)، من طريق يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، وابن أبي عدي، وسهل بن يوسف،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 42 من طريق إسحاق الأزرق،
وأخرجه أبو جعفر النحاس في "الناسخ والمنسوخ" ص (160) من طريق يحيى ابن سعيد،
وأخرجه الحاكم 1/ 221، 330 - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 164)