علي الخَلَاّلُ (1)، حدَّثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شريك (2)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه.
عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَجَدَ، وَضَعَ رُكَبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ (3).--------------------------------------------
(1) في النسختين "الحمال" وهو خطأ.
والخلال -بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام ألف-: هذه النسبة إلى عمل الخل .... وانظر الأنساب للسمعاني 5/ 217 - 218، واللباب 1/ 473.
(2) في النسختين "إسرائيل" وهو خطأ والصواب ما أثبتناه وانظر مصادر التخريج.
(3) إسناده حسن، شريك بن عبد الله القاضي فصلنا القول فيه عند الحديث الآتي برقم (1701)، وهو في الإحسان 3/ 190 - 191 برقم (1909).
وأخرجه الترمذي في الصلاة (268) باب: ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، من طريق سلمة بن شبيب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الخلال الحلواني، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحداً رواه مثل شريك".
وأخرجه أبو داود في الصلاة (838) باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه؟ وابن ماجه في الإِقامة (882) باب: السجود، والحازمي في الاعتبار ص (161) من طريق الحسن بن علي الخلال، به.
وأخرجه النسائي في "الافتتاح 2/ 206 - 207 باب: أول ما يصل من الإِنسان إلى الأرض في سجوده، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 255، والدارمي في الصلاة 1/ 303 باب: أول ما يقع من الإِنسان على الأرض إذا أراد السجود، والدارقطني 1/ 345، والبيهقي في الصلاة 2/ 98 باب: وضع الركبتين قبل اليدين، من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد.
وصححه ابن خزيمة 1/ 318 برقم (626)، والحاكم 1/ 226 ووافقه الذهبي. وانظر "تحفة الأشراف" 9/ 89.
وقال الدارقطني 1/ 345: "تفرد به يزيد، عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم ابن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به، والله أعلم" وانظر =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 205)
488 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، حدَّثنا هشيم، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل.
عَنْ أَبِيهِ: أنَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أصَابِعَهُ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أصَابِعَهُ (1).--------------------------------------------
= تلخيص الحبير 1/ 254.
وقد فصلت القول فيه عند الحديث (6540) في مسند أبي يعلى الموصلي فانظره. وانظر الحديثين السابقين، والحديث اللاحق.
(1) رجاله ثقات غير أن هشيماً عنعن وهو موصوف بالتدليس. والحارث بن عبد الله هو الخازن، قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 437: "صدوق". وتابعه على ذلك ابن حجر في "لسان الميزان" 2/ 153، ووثقه ابن حبان، وصحح حديثه ابن خزيمة، والحاكم، ووافقه الذهبي.
وقال ابن عدي في كامله / 1333 - 1334 وقد أخرج حديثاً من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، حدثنا شريك، عن عاصم بن أبي النجود والأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم: "قال عيسى بن مريم: اتخذوا البيوت منازل ......
قال ابن عدي: وهذا منكر عن عاصم والأعمش جميعاً بهذا الإِسناد، ولا أدري لعل البلاء فيه من الحارث بن عبد الله. يقال له أبو الحسن الخازن، همداني، يروي عن إسرائيل بن يونس أحاديث، وعن كبار الناس".
ونقل الحافظ في لسان الميزان عن ابن أبي حاتمٍ: "قلت لأبي زرعة: ما حاله؟ قال: لم يبلغني أنه حدث بحديث منكر، إلا حديثا واحداً ...... ".
والحديث في الإحسان 3/ 193 برقم (1917).
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 112 باب: يضم أصابع يديه في السجود، من طريق أبي بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا الحسن بن سفيان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 19، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 301 برقم (594) من طريق يونس بن هارون،
وأخرجه الحاكم في "المستدرك"1/ 227 من طريق أحمد بن علي الأبار، كلاهما =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 206)
489 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدَّثنا عبد الوارث، حدَّثنا محمد بن جحادة، حدَّثنا عبد الجبار بن وائل بن حجر قال: كنت غلاماً لا أعْقِلُ صَلاةَ أبي، فحدَّثني علقمة بن وائل (1).
عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ثُمَّ الْتَحَفَ فَأدْخَلَ يَدَهُ فِي ثَوْبِهِ فَأخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ، أَخْرَجَ يَدَيْهِ وَرَفَعَهُمَا وَكَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ، فَإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ ثمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَيْهِ (2).--------------------------------------------
= حدثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، به.
وأخرجه الحاكم أيضاً 1/ 224 من طريق عمرو بن عون، حدثنا هشيم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 135 باب: صفة الصلاة والتكبير فيها، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن".
وفي الباب عن عقبة بن عامر عند أحمد 4/ 120. وانظر سنن البيهقي 2/ 121.
(1) في النسختين: "وائل بن علقمة" وهو خطأ، قال الحافظ ابن حبان:" محمد بن جحادة من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين، إلا أنه وهم في اسم هذا الرجل، إذ الجواد يعثر، فقال: وائل بن علقمة، وإنما هو علقمة بن وائل".
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 168 برقم (1859). وأخرجه أحمد 4/ 317، ومسلم في الصلاة (401) باب: وضع اليد اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإمام، والبيهقي في الصلاة 2/ 71 باب: رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه، من طريق عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه ....
ولتمام تخريجه انظر الحديث (485، 486، 487، 488).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 207)
قَالَ ابْنُ جُحَادَةَ: فَذكَرْتُ ذلِكَ لِلْحَسَنِ بْنِ أبِي الْحَسَنِ، فَقَالَ: هِيَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ.
490 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثنى أبي، حدَّثني أبو إسحاق قال:
سَمِعْتُ الْبَرَاء َبْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: كَانَ النَبيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْجُدُ عَلَى ألْيَتَيِ الْكَفِّ (1).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات غير أنَّ الحسين بن واقد لم يدرج فيمن سمعوا أبا إسحاق قبل اختلاطه. لكنه لم ينفرد به بل تابعه عليه شعبة وهو ممن سمعوا أبا إسحاق قبل الاختلاط. وعلي بن الحسين بن واقد ترجمه البخاري في الكبير 6/ 267 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأسند العقيلي في الضعفاء 3/ 226 إلى البخاري قال: "رأينا علي بن الحسين بن واقد- تحرفت إلى الحسن- في سنة عشر ومئتين، وكان أبو يعقوب - إسحاق بن راهويه- سيىء الرأي فيه، في حياته، لعلة الإرجاء فتركناه، ثم كتبت عن إسحاق، عنه". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 179: "سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث".
وقال النسائي: "لا باس به". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في الميزان: "صدوق". وقال في المغني: "صدوق، وثق، وقال أبو حاتم ضعيف". وحسن الحافظ في الفتح 12/ 30 حديثه، وقال في التقريب: "صدوق يهم".
والحديث في الإحسان 3/ 192 برقم (1912)، وعنده "أليتي كفيه" بدل "أليتي الكف". وهو في صحيح ابن خزيمة 1/ 323 برقم (639).
وأخرجه أحمد 4/ 259، 295 من طريق زيد بن الحباب،
وأخرجه الحاكم 1/ 227 من طريق محمد بن أحمد، حدثنا الفضل بن عبد الجبار، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن الحسين بن واقد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 208)
491 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ بتستر- وكان أسود مَن رأيت- حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر (1)، حدَّثنا محمد بن عمرو بن عطاء، قال:
سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ فِي عَشَرَةٍ [مِنْ] أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيهِمْ أبُو قَتَادَةَ.
فَقَالَ ابُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالُوا: لِمَ؟ فَوَاللهِ مَا كُنْتَ أكْثَرَنَا لَهُ تَبْعَةً (2) وَلا أقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، قَالَ: بَلَى. قَالُوا: فَاعْرِض. قَالَ: كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وُيقِيمُ كُلَّ عَظْم فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيضعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَدِلاً لا يُصَوِّبُ (3)--------------------------------------------
= ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 107 باب: السجود على الكفين.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 125 باب: السجود وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 261 باب: ما يسجد عليه من اليد أي موضع هو؟،
والبيهقي 2/ 107 من طرق عن شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب
يقول: السجود على أليتي الكفين". وهذا إسناد صحيح إلى البراء.
والألية: العجيزة أو ما ركبها من شحم ولحم. وألية الساق والخنصر والإبهام: اللحمة المرتفعة تحت كل منها.
(1) في النسختين "يزيد بن أبي حبيب " وهو خطأ.
(2) قال الحافظ في الفتح 2/ 308: "زاد عبد الحميد (قالوا: فَلِمَ؟ فوالله ما كنت بأكثرنا له اتباعاً- وفي رواية الترمذي: إتياناً- ولا أقدمنا له صحبة".
وَتَبْعَةٌ- وزان: فَعْلة- هي مصدر المرَّة من الفعل تبع، والله أعلم.
(3) صَوب رأسه: نَكَّسَهُ. وانظر "مقاييس اللغة" 3/ 317 - 318، و"مشارق الأنوار" 2/ 51 - 52.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 209)
رَأْسَهُ وَلا يُقْنِعُ (1). ثُمَّ يَقُولُ: "سَمعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"، وَيرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ حَتَّى يَقَرَّ كُل عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمّ يَهْوِي إِلَى الأرْضِ، وُيجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيثْنِي رِجْلَيْهِ وَيقْعُدُ عَلَيْهِمَا، وَيفْتَحُ أَصَابِع رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى حَتى (35/ 2) يَرْجِع كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمّ يَقُومُ فَيَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا يَصْنَعُ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاة، ثُمّ يصلى بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هكَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَ فى السجدة الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ، أَخْرَجَ رِجْلَيْهِ وَجَلَسَ عَلَى شِقَهِ الأيْمَنِ مُتَوَرِّكاً.
قَالُوا: صَدَقْتَ، هكَذَا كَانَ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (2).--------------------------------------------
(1) في الإحسان: "يقنع به". وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 32 - 33: "القاف، والنون، والعين أصلان: أحدهما يدل على الإقبال على الشيء ثم تختلف معانيه مع اتفاق القياس، والآخر يدل على استدارة في شيء.
فالأول: الاقناع: الاقبال بالوجه على الشيء ...... ومما شذ عن هذا الأصل
الإقناع: ارتفاع الشيء ليس فيه تَصَوُّبٌ، وقد يمكن أن يجعل هذا أصلاً ثالثاً. ويحتج فيه بقوله تعالى: {مُهْطِعينَ مُقْنِعي رؤوسهم} قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم". وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص (233).
وقال ابن الأثير: "لا يرفعه حتى لا يكون أعلى من ظهره".
(2) إسناده صحيح، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، والحديث في الإحسان
3/ 171 - 172 برقم (1864). وقد استدركنا منه ما بين الحاصرتين.
وقال ابن حبان: "عبد الجميد رضي الله عنه أحد الثقات المتقنين، قد سبرت أخباره فلم أره انفرد بحديث منكر لم يشارك فيه، وقد وافق فليح بن سليمان، وعيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي حميد، عبدَ الحميد بن جعفر في هذا الخبر". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 210)
قلت: عِنْدَ الْبُخَارِي بَعْضُهُ عَنْ أبِي حُمَيْدٍ وَحْدَهُ، وَنَفَرٍ غَيْرِ مُسَمَّيْنَ (1).
492 - أخبرنا إبراهيم بن علي الفزاري بسارسو (2)، حدَّثنا عمرو بن علي الفلاس، حدَّثنا يحيى بن سعيد القطان، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، حدَّثني محمد بن عمرو بن عطاء … فذكر نحوهُ (3).
493 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر .. فَذَكَرَ نَحْوُه (4).
494 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عامر العقدي، حدَّثنا فليح بن سليمان، حدثنى عباس بن سهل بن سعد الساعدي قال:--------------------------------------------
= والحديث قد استوفينا تخريجه عند الحديث السابق برقم (442)، وانظر التعليق التالي.
(1) أخرجه البخاري في الآذان (828) باب: سنة الجلوس في التشهد. وانظر تلخيص
الحبير 1/ 255، 257، 259، 260، 261.
(2) في الأصلين "يسارسو". وفي الإِحسان "إبراهيم بن علي الهراري بسارية". وسارية: مدينة من مدن طبرستان شرقي آمل.
والهُرَاري: نسبة هُرار، وهو موضع في طرف الصمان من بلاد تميم، وقيل: هو قف باليمامة. وأرجح أنه مصحف عن "الهِزاري"، وهي نسبة إلى هزار قرية بفارس من أعمال اصطخر، والله أعلم.
(3) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 3/ 169 - 170 برقم (1862)، ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق برقم (442)، والحديث السابق.
(4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 177 برقم (1873)، وانظر الحديث السابق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 211)
اجْتَمَعَ أبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، وَأبُو أَسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).
495 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا محمد بن يحيى الأزدي، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (2).
496 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدَّثنا الوليد بن شجاع السكوني، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أبو خيثمة، قال: حدَّثني الحسن بن الْحُرّ، حدَّثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، حدَّثني مالك، حدَّثني عباس بن سهل بن سعد الساعدي.
أنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ كَانَ فِيه أبُوهُ وَكَانَ مِنْ أصْحَاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِي الْمَجْلِسِ أبُو هُرَيْرَةَ، وَأبُو أُسَيْدٍ، وَأبُو حُمَيْدٍ .. فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الأوَلَ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل فليح بن سليمان، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (6155)
في مسند أبي يعلى.
وهو في الإحسان 3/ 174 برقم (1868). ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 177 برقم (1873)، وانظر الحديث السابق.
(3) إسناده جيد، عيسى بن عبد الله بن مالك ترجمه البخاري في الكبير 6/ 389 - 390 ولم يورد فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 280، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق". والحديث في الإحسان 3/ 170 برقم (1863).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 212)
497 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا إبراهيم بن الجوهري، حدَّثنا محمد بن عيسى بن الطباع، حدَّثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أُبَيّ بن كعب، عن أبيه، عن جدّه. عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ، أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَحْتَفِزُ (1) عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَلا يَتَّكِىءُ (2).
498 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا عبد الله بن سعد بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، وعمّي، قالا: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق: حدَّثني مسعر بن كدام، عن آدم بن علي البكري (3).
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ إِذَا--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري في التاريخ 6/ 390 فقال: "قال أبو بدر: حدثني أبو خيثمة .... " بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(1) احتفز: استوى جالساً على ركبتيه كأنه ينهض، وقد تحرفت في الإحسان إلى "يحفز".
(2) إسناده جيد، معاذ بن محمد بن معاذ فصلنا القول فيه عند الحديث (6700) في مسند أبي يعلى الموصلي. وأبوه محمد بن معاذ ترجمه البخاري في الكبير 1/ 227 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 95، ووثقه ابنِ حبان، وجده معاذ بن أبيّ ترجمه البخاري في الكبير 7/ 364 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاثم في "الجرح والتعديل" 8/ 247 ووثقه ابن حبان، وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 7/ 474 برقم (5644). تحت عنوان: (ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر).
(3) البكري -بفتح الباء وسكون الكاف-: نسبة إلى جماعة منهم أبو بكر الصديق .... وانظر الأنساب 2/ 276، واللباب 1/ 170.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 213)
صلَّيْتَ كبَسْطِ السَّبُع، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ، وجافِ عَنْ ضَبْعَيْكَ (1)، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذلِكَ، سَجَدَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ" (2).
499 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا مجاهد بن موسى الخوارزمي (3)، حدَّثنا شعيب بن حرب المدائني، حدَّثنا عصام بن قدامة الجَدَلي، حدَّثنا مالك بن نمير الخزاعي.
أنَ أبَاهُ حَدَّثَهُ أنَّهُ لرَأى لرَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فِي الصلاة وَاضِعاً الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعاً إِصْبَعَهُ السَّبَّابة قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو بِهَا (4).--------------------------------------------
(1) في النسختين "اصبعيك" وهو خطأ، والضَّبْعُ -بفتح الضاد المعجمة، وسكون الباء الموحدة من تحت-: العضد، وقيل: وسطه وباطنه، وقيل: هو ما تحت الإبط.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 191 برقم (1911). وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 325 برقم (645)، والحاكم في المستدرك 1/ 227 من طريق عبيد الله بن سعد بن إبراهيم- أخي عبد الله ابن سعد- قال: حدثني عمي، بهذا الإِسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 126 باب: السجود، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات. وهو في مصنف عبد الرزاق 2/ 170 برقم (2927) موقوفاً على ابن عمر.
وانظر حديث أَنس برقم (2853، 2986، 3216) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وقوله: "وادعم على راحتيك" أي: اتكىء عليهما. وجافِ: باعد.
(3) في النسختين "المخرمي" وكذلك هي في الإحسان، وهو تحريف، وانظر كتب الرجال.
(4) إسناده جيد، مالك بن نمير الخزاعي ترجمه البخاري في الكبير 7/ 308 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 216 - 217، وقال الدارقطني: "يعتبر به". ووثقه الحافظ ابن حبان، وصحح =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 214)
499 مكرر- أخبرنا محمد بن عبد الله (1) بن عبد السلام ببيروت، [حدَّثنا عبد الرحمن بن عبد الله، بن عبد الحكم، حدَّثنا أبي، عن الليث بن سعد، عن دراج، عَن ابن حُجَيْرَةَ.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِذَا سَجَدَ أحَدُكُمْ فَلَا يَفْتَرِشْ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ، وَلْيَضُمَّ فَخِذَيْهِ"] (2).--------------------------------------------
= ابن خزيمة حديثه، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
والحديث في الإحسان 3/ 252 برقم (1943)
وأخرجه أحمد 3/ 371، وابن خزيمة في صحيحه 1/ 354 برقم (715) من طريق يحيى بن آدم،
وأخرجه أحمد 3/ 471، وابن ماجه في الإِقامة (911) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق وكيع،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (991) باب: الإِشارة في التشهد، من طريق عثمان بن عبد الرحمن،
وأخرجه النسائي في 3/ 39 باب: إحناء السبابة في الإِشارة، وابن خزيمة برقم (716)، والبيهقي في الصلاة 2/ 131 باب: كيفية الإشارة بالمسبحة، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين،
وأخرجه النسائي 3/ 38 باب: الإِشارة بالإِصبع في التشهد، من طريق المعافى ابن عمران،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (715) من طريق هارون بن إسحاق، حدثنا ابن بهز، جميعهم عن عصام بن قدامة، بهذا الإسناد.
وانظر "أسد الغابة" 5/ 361 - 362، والإصابة 10/ 188، والحديث السابق برقم (485).
(1) سقطت "بن عبد الله" من (س).
(2) ما بين حاصرتين ساقط من النسختين واستدركناه من مصادر التخريج، وإسناده حسن من أجل دراج، وابن حجيرة هو عبد الرحمن، والحديث في الإحسان 3/ 192 برقم (1914).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (901) باب: صفة السجود، من طريق عبد الملك =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 215)
71 - باب ما جاء في الركوع والسجود
500 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، عز ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحنفي.
عَنْ أَبِيهِ- وَكَانَ أَحَدَ الْوفْدِ السِّتَّةِ- قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَصَلَّيْنَا (36/ 2) مَعَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤَخَّرِ عَيْنِهِ رَجُلاً لا يُقِيمُ صُلْبه فِي الركُوعِ وَالسُّجُودِ، فَقَالَ: "إِنَّهُ لا صَلَاةَ لِمَنْ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ" (1).--------------------------------------------
= ابن شعيب بن الليث، حدثني ابن وهب،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 328 برقم (653) من طريق سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثني أبي،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 115 باب: يفرج بين رجليه، ويقل بطنه عن فخذيه، من طريق أبي صالح، جميعهم حدثنا الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وهو في "تحفة الأشراف" 10/ 143.
وفي الباب عن جابر برقم (2008، 2285)، وعن أَنس برقم (2853، 2986، 3216)، في مسند أبي يعلى الموصلي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 183 - 184 برقم (1888).
وأخرجه أحمد 4/ 23 من طريق عبد الصمد، وسريج،
وأخرجه ابن ماجه في الإقامة (871) باب: الركوع في الصلاة، من طريق أبي بكر بن أبي شعبة،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 300 برقم (593، 667) من طريق محمد بن المثنى، وأحمد بن المقدام،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 105 باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده، من طريق سليمان بن حرب، وأبي النعمان، والحسن بن الربيع، جميعهم عن ملازم ابن عمرو، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة" 1/ 108: "هذا إسناد صحيح، رجاله
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 216)
501 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف (1)، حدَّثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، قال: سمعت سليمان قال: سمعت عمارة بن عمير، عن أبي معمر.
عَنْ أبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُجْزِىءُ صلاةُ أحَدٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسجُودِ" (2).--------------------------------------------
= ثقات، رواه مسدد في مسنده عن ملازم بن عمرو، به. ورواه الإِمام أحمد في مسنده من هذا الوجه، وابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن المثنى، وأحمد بن المقدام كلاهما عن ملازم بن عمرو .... ".
وأخرجه أحمد 4/ 22 من طريق أبي النضر، حدثنا أيوب بن عتبة، عن عبد الله ابن بدر، به.
وفي الباب حديث أَنس برقم (2971)، وحديث أبي هريرة برقم (6577) في مسند أبي يعلى، وحديث رفاعة المتقدم برقم (484). وانظر الحديث التالي، ونيل الأوطار 2/ 280 - 281.
(1) تقدم عند الحديث (6).
(2) إسناده صحيح، وسليمان هو الأعمش، وأبو معمر هو عبد الله بن سخبرة. والحديث في الإحسان 3/ 184 برقم (1890). وفيه "صلاة لأحد" بدل "صلاة أحد".
وأخرجه الطيالسي 1/ 97 برقم (427) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 119، 122 من طريق حسين بن محمد، وحفص بن جعفر- كذا هي وأظن أنها محرفة عن محمد بن جعفر والله أعلم-
وأخرجه أبو داود في الصلاة (855) باب: صلاة من لا يقيم صلبه- ومن طريق أبي داود أخرجه ابن حزم في "المحلى" 3/ 257، والطبراني في الكبير 17/ 213 من طريق حفص بن عمر،
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 213 من طريق سليمان بن حرب،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 300 برقم (592) من طريق ابن أبي عدي، جميعهم عن شعبة، به. وقد سقط "أبو معمر" من إسناد الطبراني.
ولتمام التخريج انظر الحديث التالي. ونيل الأوطار 2/ 280 - 281.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 217)
502 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا وكيع، وأبو معاوية قالا: حدَّثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب. وهو في الإحسان 3/ 184 برقم (1889).
وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 214 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة،
وأخرجه الدارقطني 1/ 348 باب: لزوم إقامة الصلب في الركوع، من طريق عمرو بن علي، جميعاً حدثنا أبو معاوية، ووكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 122، وابن ماجه في الإقامة (870) باب: الركوع في الصلاة، وابن خزيمة في صحيحه برقم (591، 666) من طريق وكيع، به.
وأخرجه الترمذي في الصلاة (265) باب: فيمن لا يقيم صلبه، وابن خزيمة برقم (591، 666) من طريق أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 150 برقم (2856) وبرقم (3736) أيضاً من طريق الثوري، عن الأعمش، به.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 212 - 213.
وأخرجه الحميدي 1/ 216 برقم (454) من طريق سفيان قال: حدثنا الأعمش، به.
ومن طريق الحميدي هذه أخرجه الطبراني في الكبير 17/ 213 - 214.
وأخرجه ابن خزيمة برقم (666)، والبيهقي في الصلاة 2/ 88 باب: الطمأنينة في الركوع، من طريق سفيان، بالإسناد السابق.
وأخرجه أحمد 4/ 122 من طريق ابن نمير، وابن أبي زائدة،
وأخرجه النسائي في الافتتاح 2/ 183 باب: إقامة الصلب في الركوع، من طريق
قتيبة، حدثنا الفضيل بن عياض،
وأخرجه النسائي 2/ 214 باب: إقامة الصلب في السجود، من طريق عيسى بن
يونس،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 304 باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود، والطبراني في الكبير 17/ 214، والدارقطني 1/ 348، والبغوي في "شرح السنة" برقم (617) من طريق يعلى بن عبيد،
وأخرجه ابن خزيمة برقم (591، 666) من طريق محمد بن فضيل بن غزوان، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 218)
503 - أخبرنا القطان (1) بالرقّة، حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أَسْوَأُ النَّاسِ سرِقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلاتَهُ". قَالَ: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلاتَهُ؟ قَالَ: "لا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن خزيمة برقم (666)، والدارقطني 1/ 348 من طريق ابن إدريس، وأخرجه الطبراني في الكبير 17/ 213 من طريق زائدة، وأبي عوانة، جميعهم عن الأعمش، به.
وقال الترمذي: "حديث أبي مسعود الأنصاري، حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود ...... ". وانظر، لحديث السابق لتمام التخريج.
(1) هو الحسين بن عبد الله بن يزيد، وقد تقدم عند الحديث (10).
(2) إسناده صحيح، عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ترجمه البخاري في الكبير 6/ 45 وقال: "ربما يخالف في حديثه". وقال أحمد: "وكان ثقة، وكان أبو مسهر يرضاه". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 11: "سألت أبي عن ابن أبي العشرين ثقة هو؟ قال: كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث".
وقال أيضاً: "سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب فقال: "دمشقي، ثقة، حديثه مستقيم، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي ".
وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال الحاكم: "ليس بالمتين عندهم". وضعفه دحيم.
وقال الدارقطني: "ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال ابن معين: "ليس به بأس". وقال
العجلي في "تاريخ الثقات" ص (286): "دمشقي لا بأس به".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (160): "قال -يعني أحمد-: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 219)
72 - باب فيمن يرفع رأسه قبل الإمام
504 - أخبرنا الهيثم بن خلف (1) الدُّورِيّ (2)، حدَّثنا الربيع بن--------------------------------------------
= وكان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له: ابن أبي العشرين، وكان ثقة، واسمه عبد الحميد".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1956: "ولعبد الحميد غير ما ذكرت روايات، وأرجو
أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه". وانظر "ميزان الاعتدال" 2/ 539.
والحديث في الإحسان 3/ 182 برقم (1885).
وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 229 من طريق أبى بكر بن إسحاق، حدثنا عبيد بن عبد الواحد، عن هشام بن عمار، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 386 باب: ما روي فيمن يسرق من صلاته فلا يقيمها.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 120 باب: ما جاء في الركوع والسجود وقال: "رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين وثقه أحمد، وأبو حاتم، وابن حبان، وضعفه دحيم، وقال النسائي: ليس بالقوي، وبقية رجاله ثقات". وقد تحرف "عمار" عند الحاكم، والبيهقي إلى "عمارة".
وفي الباب عن الخدري برقم (1311) في مسند أبي يعلى، وعن أبي قتادة برقم
(155) في "معجم " أبي يعلى أيضاً، وانظر "نيل الأوطار 2/ 300 - 301.
(1) الهيثم بن خلف هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن مجاهد، الثقة، المتقين، أبو محمد الدوري، البغدادي كان من أوعية العلم، ومن أهل التحري والضبط، توفي في أوائل سنة سبع وثلاث مئة.
وانظر تاريخ بغداد 14/ 64، والمنتظم 6/ 156، وتذكرة الحفاظ 2/ 765 -
766، والعبر 2/ 135، والبداية والنهاية 11/ 131، وشذرات الذهب 2/ 251،
والأنساب 5/ 358.
(2) الدوري- بالدال والراء المهملتين-: هذه النسبة إلى مواضع، وحرفة. والدور: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 220)
ثعلب، حدَّثنا أبو إسماعيل المؤدّب، عن محمد بن ميسرة، عن محمد بن زياد.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أمَا يَخْشَى ألَّذِي يَرْفَعُ رَأسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأسَهُ رَأْسَ كلْبٍ" (1).
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ غَيْرَ قَوْلهِ: "رَأسَ كلْبٍ" (2).
73 - باب ما يقول في الركوع والرفع منه والسجود
505 - أخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا أبو خيثمة، حدَّثنا سفيان، عن الزهري.--------------------------------------------
= محلة، وقرية أيضاً ببغداد .... وانظر الأنساب 5/ 356 - 361، واللباب 1/ 512 - 513.
(1) إسناده صحيح، محمد بن ميسرة هو ابن أبي حفصة، وأبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان، والربيع بن ثعلب فصلنا القول فيه عند الحديث (7188) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 4/ 23 برقم (2280).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 78 باب: متابعة الإمام وقال: "قلت: هو في الصحيح خلا قوله: (رأس كلب)، رواه الطبراني في الأوسط.
ولأبي هريرة عنده أيضاً: الذي يرفع رأسه قبل الإمام ويضعه ...... ورجال الأول ثقات خلا شيخ الطبراني العباس بن الربيع بن ثعلب فإني لم أجد من ترجمه".
ملاحظة: على هامش الأصل ما نصه: (من خط شيخ الإسلام ابن حجر: بل بلفظ "رأس حمار".)، تعليقاً على قوله "رأس كلب".
(2) خرجنا هذا الحديث في معجم " أبي يعلى برقم (121) وعنده "رأس حمار" بدل "رأس كلب".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 221)
عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا قَالَ الإمَامُ: سَمعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ" (1).
506 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا حبان بن موسى، حدَّثنا عبد الله، أخبرنا موسى بن أيوب الغَافِقيّ، عن عمّه (2) - واسمه إياس بن عامر-.
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (فَسَبِّح بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) [الواقعة: 96، والحاقة: 52]، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: "اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ". فَلَمَّا نَزَلَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى} [الأعلى: 1]،قَالَ: "اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ" (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، وأبو خيثمة هو زهير بن حرب. والحديث في الإحسان 3/ 189 برقم (1905).
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 252 باب: الإِمام إذا رفع رأسه … من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في مسند أبي يعلى 6/ 256 برقم (3558). وانظر أيضاً حديث أبي هريرة برقم (5874)، وحديث الأشعري برقم (7224) وكلاهما في المسند المذكور.
(2) في النسختين "عن ابن عمر" وهو خطأ.
(3) إسناده صحيح، موسى بن إياس الغافقي قال الدوري في "تاريخ ابن معين" 4/ 430:" سمعت يحيى يقول: موسى بن أيوب الغافقي، ثقة".
وترجمه البخاري في الكبير 7/ 280 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، كما ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 134 وأورد فيه قول ابن معين السابق، ووثقه ابن حبان، وأبو داود، وقال العجلي في تاريخ الثقات" ص: (443): "موسى بن أيوب الغافقي مصري، لا بأس به".
ومع هذا فقد ذكره العقيلي في الضعفاء 4/ 154 - 155 وأورد عن ابن معين أنه =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 222)
74 - باب الاستعانة بالركب في السجود
507 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح.--------------------------------------------
= قال: "ننكر عليه ما روى عن عمه مما رفعه". وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة، فقيه". وإياس بن عامر ترجمه البخاري في الكبير 1/ 441 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 281. ووثقه ابن حبان، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص: (75): "إياس بن عامر الغافقي، مصري، تابعي، لا بأس به". وذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ 2/ 502 في ثقات التابعين من أهل مصر. وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 33، 35.
والحديث في الإحسان 3/ 185 - 186 برقم (1895.).
وأخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 502 من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، حدثنا موسى بن أيوب بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو يعلى في المسند 3/ 279 برقم (1738) من طريق أبي خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا موسى بن أيوب، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه، ونضيف هنا أن الحاكم صححه في المستدرك 1/ 225 وقال الذهبي: "إياس ليس بالمعروف". ثم صححه في 2/ 477 ووافقه الذهبي.
ولنا- في مسند الموصلي- على أنفسنا استدراكان:
الأول: لقد سهونا عن تصحيح "القاري" إلى "الغافقي" في نسبة موسى ابن أيوب،
والثاني: أننا تعجلنا فحكمنا على الإِسناد بالحسن. نسأل- الله السداد.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 213: "في هذا دلالة على وجوب التسبيح في الركوع والسجود لأنه قد اجتمع في ذلك أمرالله، وبيان الرسول-صلى الله عليه وسلم-وترتيبه في موضعه من الصلاة. فتركه غير جائز، وإلى إيجابه ذهب إسحاق. ومذهب أحمد قريب منه، وروي عن الحسن البصري نحو منه.
فأما عامة الفقهاء: مالك، وأصحاب الرأي، والشافعي، فإنهم لم يروا تركه مفسدة للصلاة". وانظر نيل الأوطار 2/ 271 - 273.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 223)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَكَا أَصْحَابُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إِلَى
النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم مَشَقَّةَ السُّجُودِ، فَقَالَ: "اسْتَعينُوا بِالرُّكَبِ" (1).
75 - باب رفع الرجال قبل النساء
508 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا القواريري، حدَّثنا بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّ النَسَاءُ يُؤْمَرْنَ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي الصلاة أنْ لَا يَرْفَعْنَ رُؤُوسَهُنَّ حَتَّى يَأْخُذَ الرِّجَالُ مَقَاعِدَهُمْ مِنَ الأرْضِ مِنْ ضِيقِ الثِّيَابِ (2).
قَالَ بِشْرٌ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أبِي حَازِمٍ (3)--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان، والحديث في الإِحسان 3/ 192 - 193 برقم (1915). وقال ابن العربي في "عارضة الأحوذي" 2/ 76: "معناه: يكفيكم الاعتماد عليها راحة".
وأخرجه أبو يعلى في المسند برقم (6664)، وفي المعجم برقم (28) من طريق محمد بن الفرج قال: حدثنا محمد بن الزبرقان، حدثنا محمد بن عجلان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكمٍ 1/ 229 ووافقه الذهبي.
وقد سقط "سمي" سهواً من إسناد أبي يعلى في المسند، فانظره لتمام التخريج.
(2) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن إسحاق هو العامري، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7121) في مسند أبي يعلى.
والحديث في الإحسان 317/ 3 برقم (2213).
وهو في مسند أبي يعلى الموصلي برقم (7542) وهناك استوفينا تخريجه.
(3) على هذا يكون الإسناد الأول من المزيد في متصل الأسانيد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 224)