أحمد (1) بن الأزهر السِّجْزِيّ، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان وشعبة، قالا: حدثنا قتاد".
عَنْ أنَسٍ: أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "رُصُّوا صُفُوفَكُمْ، وَقَارِبُوا بَيْنَها، وَحَاذُوا بالأكْتَاف. فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأرَى الشَّيْطَانَ يَدْخلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كأنَّهَا الْحَذَفُ" (2).--------------------------------------------
= رحمه الله سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
انظر تذكرة الحفاظ 3/ 823 - 824، والعبر 2/ 205، وشذرات الذهب 2/ 307، وسير أعلام النبلاء 14/ 557 - 562 وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له.
(1) في الأصلين، وفي الإحسان أيضاً "محمد"، والتصويب من "سير أعلام النبلاء " 14/ 558 فانظره.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 298 برقم (2163).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (667) باب: تسوية الصفوف، من طريق مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، بهذا الإِسناد. وصححه ابن خزيمة 3/ 22 برقم (1545)، وابن حبان من طريق شيخه ابن خزيمة في الإحسان 8/ 85 برقم (6305). وسيأتي هذا الطريق في الموارد برقم (391).
ومن طريق أبي داود السابقة أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 100 باب: إقامة الصفوف وتسويتها، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 368 برقم (813).
وأخرجه أحمد 3/ 260 من طريق أسود بن عامر.
وأخرجه أحمد 3/ 260، 283 من طريف عفان،
وأخرجه النسائي في الإمامة (816) باب: حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها، من طريق أبي هشام، جميعهم عن أبان، به.
والحذف -بفتح الحاء المهملة، وفتح الذال المعجمة-: قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 161: "بنات حذف: هي هذه الغنم الصغار المجازية، واحدتها حَذَفَةٌ، ويقال: هي النَّقَدُ أيضاً، واحدتها نَقَدَةٌ.
وقد جاء تفسير الحذف في بعض الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أقيموا صفوفكم لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف). قيل يا رسول الله، وما أولاد الحذف؟ قال: (ضأن، سودٌ، جُرْدٌ، صغار تكون باليمن). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 85)
قُلْتُ: لأنَسٍ حَدِيثٌ فِي الصُّفُوفِ غَيْرُ هذَا (1).
388 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا بشر بن السري، حدَّثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، حدَّثنا محمد بن مسلم بن خَبَّاب.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ عُمَرَ لَمَّا زَادَ فِي الْمَسْجِدِ غَفَلُوا عَنِ الْعُودِ الَّذِي كَانَ فِي الْقِبْلَةِ.
قَالَ أَنَسٌ: أَتَدْرُونَ لأيِّ شَيْءٍ جُعِلَ ذلِكَ الْعُودُ؟ فَقَالُوا: لا. فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أخَذَ الْعُودَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: "اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَاسْتَوُوا". ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: "اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ" (2).--------------------------------------------
= قال أبو عبيد: وهو أحب التفسيرين إلي، لأن التفسير في نفس الحديث". وانظر الحديث السابق، وتخريجاتنا له. والتعليق التالي.
(1) انظر حديث أَنس في مسند الموصلي برقم (2997، 3188، 3291)، وفي الباب
عن ابن عباس برقم (2607، 2657) في المسند أيضاً.
(2) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ترجمه البخاري في الكبير 7/ 353 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وقال ابن معين: "ضعيف". وقال مرة: "ليس بشىء"، وقال أحمد: "ضعيف الحديث لم أر الناس يحمدون حديثه".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 304: "سألت أبي عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال: صدوق، كثير الغلط، ليس بالقوي".
وقال: "سئل أبو زرعة عن مصعب بن ثابت فقال: "ليس بالقوي". وقال النسائي
والدارقطني:"ليس بالقوي". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "قد أدخلته في
الضعفاء، وهو ممن أستخير الله تعالى فيه". وقال في "المجروحين" 3/ 28 - 29 =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 86)
389 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، وعلي بن المديني، قالا: حدَّثنا حميد بن الأسود، حدَّثنا مصعب بن ثابت .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ: فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ فُقِدَ، فَالْتَمَسَهُ عُمَرُ - رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ- فَوَجَدَهُ قَدْ أَخَذَهُ بَنو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَجَعَلُوهُ فِي مَسْجِدِهِمْ، فَانْتَزَعَهُ، فَأعَادَهُ (1).
390 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا محمد بن المثنى،--------------------------------------------
="منكر الحديث، ممَّن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، فلما كثر ذلك منه استحق مجانبة حديثه".
وقال ابن سعد: "كان كثير الحديث، يستضعف". وباقي رجاله ثقات. ومحمد بن مسلمٍ هو ابن السائب بن خباب ترجمه البخاري في الكبير 1/ 222 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 8/ 76، ووثقه ابن حبان، وصحح ابن خزيمة حديثه.
والحديث في الإحسان 3/ 300 برقم (2167).
وأخرجه أحمد 3/ 254 من طريق أحمد بن الحجاج،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (669) باب: تسوية الصفوف- ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة 2/ 22، والبغوي في "شرح السنة"، 3/ 367 برقم (811) - من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن مصعب بن ثابت، به.
وأخرجه أبو داود في الصلاة (670) - ومن طريقه هذه أخرجه البغوي 3/ 368 -
والبيهقي في الصلاة 2/ 22 باب: ما يقول في الأمر بتسوية الصفوف- من طريق مسدد،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 130 باب: الإمام يعتمد على الشيء قبل افتتاح الصلاة وبعده، من طريق أحمد بن الحسين بن نصر، حدثنا علي بن المديني، كلاهما حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا مصعب بن ثابت، بهذا الإِسناد. وانظر الحديث التالي، والأحاديث (3291، 3514، 3720، 3721، 3858) في مسند أبي يعلى الموصلي،
(1) إسناده ضعيف كسابقه، وهو في الإحسان 3/ 300 برقم (2165)، ولتمام التخريج انظر سابقه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 87)
حدَّثنا ابن أبي عدي، عن سعيد (1)، عن قتادة،
عَنْ أَنَسٍ (29/ 1): أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَتِمّوا الصَّفَّ اْلمُقَدَّمَ، فَإنْ كانَ نَقْصاً (2) فَلْيَكُنْ فِي. اْلمُؤَخَّرِ" (3).
391 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن معمر، حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حدَّثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة. عَنْ أنَسٍ .. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (4).
392 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا حسين بن مهدي، أنبأنا عبد--------------------------------------------
(1) في الأصلين، وفي الإحسان "شعبة" وهو تحريف، وانظر مصادر التخريج.
(2) هكذا هي في النسختين، "نقصاً" وكذلك هي عند ابن خزيمة، وفي الإحسان، وأما عند أبي يعلى فهي (نقصان) وعند النسائي "نقص"، وأما عند أبي داود والبغوي، فقد جاءت: "فما كان من نقص". ولروايتنا وجه في العربية، والله أعلم.
(3) إسناده ضعيف محمد بن أبي عدي متأخر السماع من سعيد بن أبي عروبة، غير أنه متابع عليه كما بينا ذلك في مسند الموصلي، وهو في الإحسان 3/ 295 برقم (2152)، وقد سقط من إسناده "أبو موسى محمد بن المثنى" بين أبي يعك، وبين محمد بن أبي عدي. وأخرجه ابن خزيمه 3/ 22 - 23 برقم (1547) من طريق أبي موسى محمد بن المثنى، بهذا الإسناد. وهو في مسَند أبي يعلى 5/ 450 برقم (3163) وقد خرجناه هناك، ونضيف هنا أن النسائي أخرجه في الإمامة (819) باب: الصف المؤخر، من طريق إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث،
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 374 برقم (830) من طريق محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد، عن قتادة، به.
(4) إسناده صحيح، ومحمد بن معمر هو ابن ربعي القيسي، والحديث في الإحسان 8/ 85 برقم (6305).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 22 برقم (1545)، وانظر الحديث المتقدم برقم (387).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 88)
الرزاق، أنبأنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة.
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم: "لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّفِّ الأوَّلِ حَتَّى يُخَلِّفَهُمُ اللهُ فِي النَّارِ" (1).
393 - أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا معاوية بن هشام، حدَّثنا سفيان الثوري، عن أُسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه.
عنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ" (2).--------------------------------------------
(1) عكرمة بن عمار قال أحمد- وغيره-: "مضطرب الحديث عن يحيى بن أبي كثير".
وقال الشوكاني في "نيل الأوطار" 1/ 91: "وضعف بعض الحفاظ حديث عكرمة
هذا عن يحيى بن أبي كثير، ولكنه لا وجه للتضعيف بهذا، فقد أخرج مسلم حديثه
عن يحيى"، واستشهد به البخاري أيضاً". وهو في الإحسان 3/ 295 برقم (2153).
وهو عند ابن خزيمة في صحيحه 3/ 27 برقم (1559).
وهو في مصنف عبد الرزاق 2/ 52 برقم (2453).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (679) باب: صف النساء وكراهية التأخر عن الصف الأول، من طريق يحيى بن معين، حدثنا عبد الرزاق، به.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 103 باب: كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة وهو في "تحفة الأشراف" 12/ 373.
ويشهد له حديث الخدري عند مسلم في الصلاة (438) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، وأبي داود (680) باب: صف النساء وكراهية التأخر- عن الصف الأول، والنسائي في الإمامة 2/ 83 باب: الائتمام بمن يأتم به الإِمام، والبيهقي في الصلاة 3/ 103 باب: كراهية التأخر عن الصفوف المقدمة، وصححه ابن خزيمة 3/ 27 برقم (1559).
(2) إسناده حسن، ومعاوية بن هشام فصلنا القول فيه عند الحديث (6206)، وأسامة ابن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث (7027) وكلاهما في مسند أبي يعلى الموصلى. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 89)
394 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة بعسقلان، حدَّثنا حرملة بن يحيى، حدَّثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن أبيه.
عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى الَّذينَ يَصِلُونَ الْصُّفُوفَ" (1).--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 3/ 296 برقم (2157).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (676) باب: تسوية الصف، وابن ماجه في الإقامة (1005) باب: فضل ميمنة الصف، من طريق عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإِسناد. ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 103 باب: ما جاء في ميمنة الصف، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 374 برقم (819)، وهو في "تحفة الأشراف" 12/ 16 وقال ابن حجر في فتح الباري 2/ 213: "ولأبي داود بإسناد حسن، عن عائشة مرفوعاً … " وذكر هذا الحديث. وانظر سنن البيهقي 3/ 103. والحديث التالي.
(1) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (7027)،
في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 3/ 297 - 298 برقم (2160).
وأخرجه ابن خزيمة 3/ 23 برقم (1550) من طريق الربيع بن سليمان المرادي، حدثنا ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم 1/ 214 من طريق محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع بن سليمان، بالإسناد السابق، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 6/ 160 من طريق أبي أحمد، حدثنا سفيان، به.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 56 برقم (2470) من طريق الثوري، عن أسامة بن زيد، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 6/ 67 من طريق عبد الله بن الوليد،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 103 باب: ما جاء في ميمنة الصف، من طريق الحسين بن حفص، كلاهما حدثنا سفيان، بالإسناد السابق. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 90)
395 - أخبرنا حاجب بن أركين الحافظ الفرغاني بدمشق أبو العباس، حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بكار، حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير.
عَنِ العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أنَّهُ كَانَ يصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأوَّلِ الْمُقَدَّم- ثَلاثَاً، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً (1).
396 - أخبرنا محمدَ بن إسحاق بن خزيمة، حدَّثنا هارون بن--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد 6/ 89، وابن ماجه في الإِقامة (995) باب: إقامة الصفوف، من طريق إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن عروة، به. وصححه ابن حبان- الإحسان 3/ 398 - برقم (2161).
وفي الباب عن البراء عند أحمد 4/ 285، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 372 - 373 برقم (817).
(1) إسناده ضعيف، الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس، غير أنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه أبو بكر بن أبي شيبة، والحسن بن موسى كما يتبين من مصادر التخريج. وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي، ومحمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي.
والحديث في الإحسان 3/ 296 برقم (2155).
وأخرجه ابن أبي شيبة في الصلاة 1/ 379 باب: في فضل الصف المقدم، من طريق عبيد الله، عن شيبان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 128، والدارمي في الصلاة 1/ 290 باب: فضل الصف الأول، من طريق الحسن بن موسى، عن شيبان، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه أحمد 4/ 128، والنسائي في الإمامة (818) باب: فضل الصف الأول على الثاني، والبيهقي في الصلاة 3/ 102 باب: فضل الصف الأول، من طريق بقية بن الوليد،
وأخرجه الطبراني في الكبير 18/ 256 برقم (640)، والبغوي في "شرح السنة" 3/ 372 برقم (816) من طريق إسماعيل بن عياش، كلاهما عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، به. وقد تحرف "بحير بن سعد" عند الطبراني، والبيهقي إلى =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 91)
إسحاق، حدَّثنا ابن أبي غَنِيَّةَ، عَن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي القاسم الجدلي، قال:
سَمعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ: أقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ- صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ فَقَالَ: "أقَيمُوا صُفُوفَكُمْ- ثَلاثاً- وَاللهِ لَتُقِيمُن صُفُوفَكُمْ أوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ". قَالَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُل يُلْزِقُ كَعْبَهُ بِكَعْبِ صَاحِبِهِ وَمَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ (1).--------------------------------------------
"يحيى بن سعيد".
وأخرجه عبد الرزاق برقم (2452) - ومن طريقه أخرجه الطبراني برقم (638) - من طريق معمر، وعكرمة بن عمار،
وأخرجه أحمد 4/ 126، 127، وابن ماجه في الإقامة (996) باب: فضل الصف المقدم، والدارمي 1/ 290 والطبراني 18/ 256 برقم (639) من طريق هشام الدستوائي، جميعهم عن يحيى ابن أبي كثير، به.
وقال الطبراني: "ولم يذكر هشامٌ في الإسناد جبير بن نفير".
وقال أيضاً: "ولم يذكر معمر، وعكرمة في حديثهما جبير بن نفير".
وصححه ابن خريمة 3/ 26 - 27 برقم (1558)، والحاكم 1/ 214 ووافقه الذهبي، وهو كما قالوا، فإن العرباض بن سارية حمصي توفي سنة خمس وسبعين، وخالد بن معدان حمصي أيضاً وقد توفي في سنة ثلاث ومئة.
(1) إسناده صحيح، وأبو القاسم الجدلي هو الحسين بن الحارث، وقد وهم ابن حبان إذ سماه حصين بن قيس.
والحديث في الإحسان 3/ 302رقم (2173).
وأخرجه أبو داود في الصلاة (662) باب: تسوية الصفوف، من طريق عثمان ابن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإِسناد.
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 100 - 101 باب: إقامة الصفوف وتسويتها.
وعلقه البخاري 2/ 211 بقوله: "وقال النعمان بن بشير: رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 92)
قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارِ مِنْ قَوْلهِ: "فَرأيْتُ إلخ" (1).
397 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن بشار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا جعفر بن يحيى، حدَّثنا عمي عمارة بن ثوبان، عن عطاء بن أبي رباح.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [قَالَ] (2): قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ" (3).--------------------------------------------
=وقال الحافظ في الفتح 2/ 211: "هذا طرف من حديث أخرجه أبو داود، وصححه ابن خزيمة من رواية أبي القاسم الجدلي واسمه حسين بن الحارث قال: سمعت النعمان بن بشير ...... ". وانظر التعليق التالي.
(1) والحديث الذي في الصحيح أخرجه عبد الرزاق برقم (2429)، وأحمد 4/ 272، 276، 277، ومسلم في الصلاة (436) باب: تسوية الصفوف وإقامتها، وأبو داود في الصلاة (663) باب: تسوية الصفوف، والترمذي في الصلاة (227) باب: ما جاء في إقامة الصفوف، والنسائي في الإمامة (811) باب: كيف يقوم الإِمام الصفوف، وابن ماجه في الإِقامة (994)، وأبو عوانة 2/ 40، والبيهقي3/ 100 من طرق عن سماك بن حرب أنه سمع النعمان بن بشير ......
وأخرجه أحمد 4/ 277، والبخاري في الأذان (717) باب: تسوية الصفوف عند الإِقامة وبعدها، ومسلم (436)، وأبو عوانة 2/ 40، وابن حزم في (المحلَّى) 4/ 55، والبيهقي 3/ 100 من طرق عن شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت سالم ابن أبي الجعد: سمعت النعمان بن بشير ...... وصححه ابن حبان- الإحسان 3/ 298، 302 - برقم (2162، 2172). وانظر نيل الأوطار 3/ 229 - 233.
وشرح عمدة الأحكام 1/ 195 - 197.
(2) ما بين حاصرتين زيادة من "س".
(3) إسناده جيد، عمارة بن ثوبان ترجمه البخاري في الكبير 6/ 503 ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 363، ووثقه
ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق، وفيه جهالة". وقد صحح ابن خزيمة حديثه.
وجعفر بن يحيى بن ثوبان- وقيل: ابن عمارة بن ثوبان- ترجمه البخاري في الكبير 2/ 202 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 93)
46 - باب فيمَن يلي الإِمام
398 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم، حدَّثنا يوسف بن يعقوب السَّدُوسِي (1)، حدَّثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن قيسَ بن عُبَادٍ قال:
بَيْنَا أنَا بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَسْجِدِ، في الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ قَائِمٌ أُصَلِّي
فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي جَبْذَةً فَنَحَّانِي وَقَامَ [مَقَامِي] (2)، فَوَاللهِ مَا عَقَلْتُ صَلَاتِي. فَلَمَّا انْصَرَفْتُ إِذَا هُوَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ:--------------------------------------------
="الجرح والتعديل" 2/ 492، وقد روى عنه أكثر من واحد ووثقه ابن حبان، وقال البزار 2/ 184 عن جعفر وشيخه: "مكيان، مشهوران". وصحح حديثهما الحاكم 4/ 173، ووافقه الذهبي وانظر تعليقنا على الحديث (5297، 6784، 7371) في مسند أبي يعلى.
وباقي رجاله ثقات، وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل.
والحديث في الإحسان 3/ 126 برقم (1753). وهو أيضاً في صحيح ابن خزيمة 3/ 29 برقم (1566)،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (672) باب: تسوية الصفوف- ومن طريقه هذه
أخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 101 باب: إقامة الصفوف وتسويتها- من طريق محمد بن بشار، بهذا الإِسناد.
وقال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 184: "معنى لين المنكب لزوم السكينة في الصلاة، والطمانينة فيها، لا يلتفت، ولا يحاكّ بمنكبه منكب صاحبه.
وقد يكون فيه وجه آخر وهو إلَاّ يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ليسد الخلك، أو لضيق المكان، بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه لتتراصَّ الصفوف وتتكاتف المجموع". والمعنى الثاني هو الأشبه، والله أعلم.
(1) السَّدوسي -بفتح السين المهملة، وضم الدال المهملة، وكسر السين المهملة الثانية-: نسبة إلى جماعة من القبائل ..... وانظر تفصيل ذلك في الأنساب 7/ 57 - 61 واللباب 2/ 109.
(2) ما بين حاصرتين زيادة من صحيح ابن خزيمة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 94)
ابْنَ أَخِي لَا يَسُؤْكَ اللهُ، إِنَّ هذَا عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَيْنَا أَنْ (1) نَلِيَهُ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ: هَلَكَ (2) أَهْلُ الْعُقْدَةِ (3) وَرَبِّ الْكَعبَةِ- ثَلاثَاً-. ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ مَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلكِنْ آسَى عَلَى مَنْ أضَلُّوا. قَالَ: قُلْتُ: مَنْ تَعْنِي بهذَا؟ قَالَ: الأُمَرَاءَ (4).
47 - بابَ الصلاة بين السواري
399 - أخبرنا (29/ 2) عمر بن محمد الهمداني، حدَّثنا--------------------------------------------
(1) سقطت "أن" من (س).
(2) في (س) "هكذا".
(3) في النسختين "العقد" وقد أثبت ما في صحيح ابن خزيمة لأن الحديث من طريقه، وانظر الطيالسي 1/ 135 أيضاً. وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 270: "ومنه حديث أبي (هلك أهل العقدة ورب الكعبة) يريد: البيعة المعقودة للولاة".
وفي رواية النسائي" العُقَد" وهي جمع العقدة، وقد تحرفت في الإحسان إلى، "العهد" وقال السندي: "أهل العقد- بضم العين، وفتح القاف- قال في النهاية: يعني أصحاب الولايات على الأنصار من عقد الألوية للأمراء، وروي: العقدة، يريد البيعة المعقودة للولاة".
(4) إسناده صحيح، وأبو مجلز هو لاحق بن حميد. والحديث في الإحسان 3/ 304 برقم (2178).
وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 33 برقم (1573).
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 53 - 54 برقم (2460) من طريق محمد بن راشد، عن خالد، عن قيس، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في الإمامة (809) باب: من يلي الإِمام، ثم الذي يليه، من طريق محمد بن عمر بن علي بن مقدم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/ 135 برقم (644) وأحمد 5/ 140، والطحاوي في
"شرح معاني الآثار" 1/ 226 باب: التكبير للركوع … ، من طريق شعبة، أخبرني
أبو جمرة (نصر بن عمران): سمعت إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، به.
ومن طريق الطيالسي هذه أخرجه أحمد 5/ 140 وقد تصحفت فيه "أبو جمرة" إلى
"أبي حمزة".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 95)
بندار، حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن يحيى بن هانئ، عن
عبد الحميد بن محمود، قال:
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْب أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْنَ السَّوَارِي فَقَالَ: كُنَّا نَتَّقي هذَا على عَهْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، عبد الحميد بن محمود المِعْوَلي ترجمه البخاري في الكبير 6/ 44 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 18 عن أبيه أنه قال: "هو شيخ".
وقال النسائي: "ثقة". ووثقه ابن حبان، وقال الدارقطني: "كوفي، يحتج به".
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة". وباقي رجاله ثقات، وبندار هو محمد بن بشار.
والحديث في الإحسان 3/ 318 برقم (2215)، وقد تصحفت فيه "نَتَّقي" إلى "نَنْفِي".
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 30 برقم (1568) من طريق محمد بن بشار بندار، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 60 برقم (2489) من طريق الثوري، به.
وأخرجه أحمد 3/ 131، وأبو داود في الصلاة (673) باب: الصفوف بين السواري، من طريق عبد الرحمن بن مهدي،
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 369 باب: من كان يكره الصلاة بين السواري،
والترمذي في الصلاة (229) باب: ما جاء في كراهية الصف بين السواري، من طريق هناد، حدثنا وكيع،
وأخرجه النسائي في الإِمامة (822) باب: الصف بين السواري، من طريق عمرو بن منصور، حدثنا أبو نعيم،
وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 104 باب: كراهية الصف بين السواري، من طريق قبيصة بن عقبة، جميعهم عن سفيان، به. وهو في "تحفة الأشراف" 1/ 265. وصححه الحاكم 1/ 210، 218 ووافقه الذهبي.
وقال الترمذي: "حديث أَنس حديث حسن صحيح، وقد كره قوم من أهل العلم أن يُصَفَّ بين السواري، وبه يقول أحمد، وإسحاق.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)
400 - أخبرنا ابن خزيمة، حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا أبو قتيبة، ويحيى بن حماد، عن هارون أبي مسلم، عن قتادة، عن معاوية بن قرّة.
عَنْ أبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْداً (1).--------------------------------------------
= وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك".
وقد فصل ابن العربي في "عارضة الأحوذي" 2/ 27 - 28 أسباب اتقاء السواري
في هذا الحديث فقال: "إما لانقطاع الصف وهو المراد من التبويب، وإما لأنه موضع جمع النعال، والأول أشبه، لأن الثاني محدث، ولا خلاف في جوازه عند الضيق. وأما مع السعة فهو مكروه للجماعة، فأما الواحد فلا بأس به. وقد صلَّى النبي-صلى الله عليه وسلم في الكعبة بين سواريها".
(1) إسناده جيد، هارون بن مسلم أبو مسلم (الكنى لمسلم ص: 180) ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 94 وقال: "سألت أبي عنه فقال: شيخ، مجهول". وقد روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، وصحح الحاكم حديثه، وكذلك الذهبي، وأبو قتيبة هو سلم بن قتيبة الشعيري. وانظر تعليقنا على الحديث (6784)، وعلى الحديث (7131) في مسند أبي يعلى الموصلي.
والحديث في الإحسان 3/ 318 برقم (2216)، وقد تحرف فيه "أبو قتيبة" إلى "ابن قتيبة".
والحديث في الإحسان 3/ 318 برقم (2216). وقد تحرف فيه "أبو قتيبة" إلى "ابن قتيبة". وهو في صحيح ابن خزيمة 3/ 29 برقم (1567).
وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1002) باب: الصلاة بين السواري في الصف، من طريق زيد بن أخزم أبي طالب،
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 21 من طريق عقبة بن مكرم، كلاهما حدثنا سلم بن قتيبة، بهذا الإِسناد. وعند الطبراني هارون بن إبراهيم، وهو خطأ والله أعلم، كما تحرفت فيه "سلم" إلى "مسلم". =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 97)
48 - باب فيمَن يصلي خلف الصف وحده
401 - أخبرنا ابن قتيبة، حدَّثنا محمد بن أبي (1) السري، حدَّثنا ملازم بن عمرو، حدَّثنا عبد الله بن بدر، حدثنى عبد الرحمن بن علي ابن شيبان الحنفي.
حَدَّثَنَا أبِي عَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ- رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، وَكَانَ مِمَّنْ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم، قَالَ: صلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وسلم-فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاتَهُ، نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "هكَذَا صَلَّيْتَ؟ ". قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: "فَأعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّهُ لا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني أيضاً 19/ 21 برقم (39، 40) من طريق الحسن بن مدرك، ومحمد بن المثنى، كلاهما حدثنا يحيى بن حماد، بهذا الإسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 122 بعد أن نسبه إلى الطيالسي، وابن خزيمة، ومن طريقه ابن حبان: "قلت: قال أبو حاتم: هارون مجهول".
وأخرجه الطيالسي 1/ 137 برقم (653) من طريق هارون أبي مسلم، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم 1/ 218 ووافقه الذهبي.
ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن ماجة (1002)، والبيهقي في الصلاة 3/ 104 باب: كراهية الصف بين السواري، وانظر "تحفة الأشراف" 8/ 282 - 283.
(1) سقطت لفظة "أبي" من النسختين، واستدركناها من الإحسان.
(2) إسناده حسن من أجل محمد بن أبي السري، وقد بسطت القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (209)، ومع هذا فإنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عدد من الثقات كما يظهر من مصادر التخريج.
والحديث في الإحسان 3/ 313 برقم (2200).
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 193 باب: في الذي خلف الصف وحده- ومن طريقه
أخرجه ابن ماجه في الإقامة (1053) باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده، وابن
حزم في "المحلى" 4/ 53 - من طريق ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 23 من طريق عبد الصمد، وسريج، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 98)
402 - وأخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، حدَّثنا مسدد بن مسرهد، أنبأنا ملازم بن عمرو .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (1).
403 - وأخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون (2)، حدَّثنا أبو قُدَيْدٍ (3) عبيد الله بن فضالة، حدَثنا الحجاج بن محمد، حدَّثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو (4) بن راشد.
عَنْ وَابصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يصلى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَه ُ، فَأَمَرَهُ، فَأَعَادَ الصَّلاةَ (5).--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في الصلاة 3/ 105، باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده، من طريق سليمان بن حرب، وأبي النعمان، والحسن بن الربيع،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 394 باب: من صلى خلف الصف وحده، من طريق حبان بن هلال،
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه 3/ 30 برقم (1569) من طريق أحمد بن المقدام، جميعهم حدثنا ملازم بن عمرو، بهذا الإِسناد.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 122: "إسناده صحيح، رجاله ثقات". وهو في "تحفة الأشراف" 7/ 345. وانظر الحديث التالي.
(1) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 3/ 312 برقم (2199)، وانظر الحديث السابق.
(2) تقدم التعريف به عند الحديث (87).
(3) في النسختين "أبو قدامة" وهو خطأ.
(4) في النسختين "عمر" وهو خطأ.
(5) إسناده صحيح، عمرو بن راشد ترجمه البخاري في الكبير 6/ 330 ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 232،
وقد روى عنه أكثر من واحد، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
ووثقه ابن حزم في "المحلَّى" 4/ 53، ونقل عن أحمد أنه وثقه. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 99)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والحديث في الإحسان 3/ 311 برقم (2196).
وأخرجه الطيالسي 1/ 137 برقم (654) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الصلاة
3/ 104 باب: كراهية الوقوف خلف الصف وحده- من طريق شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 4/ 227 - 228، والترمذي في الصلاة (231) باب: باب: ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده، من طريق محمد بن جعفر،
وأخرجه أحمد 4/ 228 مم بن طريق يحيى بن سعيد،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (682) باب: الرجل يصلي خلف الصف- ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" 3/ 378 برقم (824)، وابن حزم في المحلَّى 4/ 52 - والطبراني في الكبير 22/ 140 برقم (371)، من طريق سليمان بن حرب،
وأخرجه أبو داود في الصلاة (682) من طريق حفص بن عمر،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 140 من طريق حجاج بن المنهال، وأسد بن موسى،
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 393 باب: من صلَّى خلف الصف وحده، من طريق يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 140 من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، به. وهذا هو الطريق التالي فانظره.
وأخرجه الطبراني 22/ 141 برقم (373) من طريق أبي خالد الدالاني، عن عمرو بن مرة، به.
وأخرجه الحميدي 2/ 293 برقم (884) من طريق سفيان، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يساف قال: كنت أنا وزياد … وانظر الرواية الآتية برقم (405).
ومن طريق الحميدي أخرجه البيهقي 3/ 104 - 105 وقد نسب سفيان فقال: "ابن عيينة".
وأخرجه أحمد 4/ 228 من طريق شعبة،
وأخرجه الترمذي (230) من طريق هناد، حدثنا أبو الأحوص، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 100)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه في الإِقامة (1004) باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده، والطبراني في الكبير 22/ 141 برقم (376)، من طريق ابن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس،
وأخرجه الدارمي في الصلاة 1/ 294 باب: صلاة الرجل خلف الصف وحده، من طريق عبثر بن القاسم،
وأخرجه الطحاوي 1/ 393 من طريق سعيد بن منصور، حدثنا هشيم- وسيأتي هذا الطريق برقم (405)،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 142 برقم (377)، وابن حزم في "المحلى" 4/ 53 من طريق جريربن عبد الحميد،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 142 من طريق زهير، وزائدة، والحسن بن الصباح، وخالد، جميعهم عن حصين بن عبد الرحمن، بالإسناد السابق. وهذا إسناد صحيح، فإن شعبة، والثوري، وزائدة، وهشيماً، وخالداً الواسطي، وعبثر بن القاسم قد رووا عن حُصين قبل الاختلاط، وانظر هدي الساري ص (398). وعند الترمذي وغيره "والشيخ يسمع".
وقال سفيان: "إذا قرئ على المحدث، فلا بأس أن تقول: حدثني".
وقال مالك، وسفيان: "القراءة على العالم، وقراءته سواء". وانظر الإِلماع ص
(70 - 79)، وفتح الباري 1/ 148 - 150، والكفاية ص (262 - 271)، وعلوم
الحديث للحاكم ص: (122 - 128)، وتدريب الراوي 2/ 12 - 28.
وأخرجه أحمد 4/ 228، والدارمي 1/ 295، والبيهقي 3/ 105، والطبراني في
الكبير 22/ 141 برقم (374، 384)، والدارقطني 1/ 162من طريق يزيد بن زياد،
عن عمه عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة … وهذا إسناد
جيد، زياد بن أبي الجعد ترجمه البخاري في الكبير 3/ 347 ولم يورد فيه جرحاً ولا
تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 59 برقم (2482) من طريق الثوري، عن معمر، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة ...... وهذا إسناد جيد أيضاً.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 141 برقم (375) وعنده =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 101)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "معمر والثوري، عن منصور".
وأخرجه أحمد 4/ 228، والطبراني في الكبير22/ 142 برقم (383) من طريق الأعمش، عن شمر بن عطية،
وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 142 برقم (382، 387) من طريق حصين وحجاج بن أرطأة، جميعهم عن هلال بن يساف، عن وابصة .... وهذا إسناد صحيح، وانظر ما أشرنا إليه عن الْعَرْضِ.
وأخرجه أبو يعلى 2/ 162 برقم (1588)، والطبراني 22/ 145، والبيهقي 3/ 105 من طريق السري بن إسماعيل،
وأخرجه الطبراني 22/ 145 من طريق إسماعيل بن أبي خالد، كلاهما عن الشعبي، عن وابصة … وهذا إسناد صحيح، نعم السري بن إسماعيل متروك، ولكن تابعه عليه إسماعيل بن أبي خالد وهو ثقة.
وأخرجه الطبراني 22/ 146 من طريق حنش بن المعتمر، وسالم بن أبي الجعد، وبكير بن الأخنس، جميعهم عن وابصة …
وقال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" 1/ 104 برقم (281): "وسألت أبي عن حديث رواه عمر بن علي، عن أشعث بن سوار، عن بكير بن الأخنس، عن حنش ابن المعتمر، عن وابصة بن معبد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا صلَّى خلف الصف وحده.
قال أبي: رواه بعض الكوفيين عن أشعث، عن بكير، عن وابصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبي: أما عمر فمحله الصدق، وأشعث هو أشعث. قال أبو محمد: يعني أنه ضعيف الحديث، هو أشعث بن سوار.
قال أبو محمد قلت لأبي: حنش أدرك وابصة؟ قال: لا أُبْعِدُهُ". وفيه أكثر من تحريف.
وقال الترمذي: "وروى حديث حصين، عن هلال بن يساف غير واحد مثل رواية
أبي الأحوص، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد. وفي حديث حصين ما يدل على أن هلالاً قد أدرك وابصة. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 102)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= واختلف أهل العلم في هذا الحديث: فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة، عن هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد، أصح.
وقال بعضهم: حديث حصين، عن هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد. أصحُّ.
قال أبو عيسى: وهذا عندي أصح من حديث عمرو بن مرة، لأنه قد روي من غير حديث هلال بن يساف، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة".
وقال ابن حبان- الإحسان 3/ 312 - : "سمع هذا الخبر هلال بن يساف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة.
وسمعه من زياد بن أبي الجعد، عن وابصة. والطريقان جميعاً محفوظان".
وقال ابن حزم في "المحلَّى" 4/ 53 - 54: "ورواية هلال بن يساف حديث وابصة مرة عن زياد بن أبي الجعد، ومرة عن عمرو بن راشد قوةٌ للخبر" يرد على من ضعفه لما وقع في إسناده من الاختلاف، وأما الاختلاف في ألفاظه فهو من تصرف الرواة. ونقل الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 38 عن البيهقي في "المعرفة" أنه قال: "وإنما لم يخرجه صاحبا الصحيح لما وقع في إسناده من الاختلاف".
وقال الزيلعي أيضاً: "ورواه البزار في مسنده بالأسانيد الثلاثة المذكورة، ثم قال: أما حديث عمرو بن راشد، فإن عمرو بن راشد رجل لا يعلم حدث إلا بهذا الحديث، وليس معروفاً بالعدالة، فلا يحتج بحديثه.
وأما حصين، فإن حصيناً لم يكن بالحافظ، فلا يحتج بحديثه في حكم.
وأما حديث يزيد بن زياد، فلا نعلم أحداً من أهل العلم إلا وهو يضعف أخباره فلا يحتج بحديثه، وقد روي عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف، عن وابصة، وهلال لم يسمع من وابصة فأمسكنا عن ذكره لإِرساله". كذا قال!
وقال الترمذي: "وقد كره قوم من أهل العلم أن يصلي الرجل خلف الصف وحده، وقالوا: يعيد إذا صلَّى خلف الصف وحده. وبه يقول أحمد، وإسحاق، وقد قال قوم من أهل العلم: يجزئه إذا صلَّى خلف الصف وحده، وهو قول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي.
وقد ذهب قوم من أهل الكوفة إلى حديث وابصة بن معبد أيضاً، قالوا: من صلَّى خلف الصف وحده يعيد، منهم حماد بن أبي سليمان، وابن أبي ليلى، ووكيع".=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 103)
404 - وأخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة والرافقة (1) جميعاً، حدَّثنا حكيم بن سيف الرقي، حدَّثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة .. فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ (2).
405 - وأخبرنا أبو يعلى، حدَّثنا زكريا بن يحيى، حدَّثنا هشيم، عن حصين، عن هلال بن يساف، قال:--------------------------------------------
= وقال الترمذي أيضاً: "وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعاً يقول: إذا صلَّى الرجل خلف الصف وحده، فإنه يُعيد".
نقول: وهذا هو الحق الذي يرشد إليه الحديثان: هذا الحديث، والحديث السابق. وانظر بداية المجتهد 1/ 181، والمحلَّى لابن حزم 4/ 52 - 60، وتلخيص الحبير 2/ 37، وصحيح ابن خزيمة 3/ 30، والافصاح عن معاني الصحاح 1/ 108، والمغني لابن قدامة 1/ 41 - 42، والشرح الكبير على هامشه 2/ 64، وشرح السنة للبغوي 3/ 377 - 380، ومعالم السنن للخطابي 1/ 185، وفتح القدير على الهداية 1/ 357، وإحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام 1/ 200 - 201، والجوهر النقي على سنن البيهقي، ونيل الأوطار للشوكاني 3/ 226 - 229. ومجموع الفتاوى لشيخ الإِسلام 23/ 396، والمصنف لابن أبي شيبة 2/ 193 باب: من قال: يجزيه.
(1) الرافقة: بلد متصل البناء بالرقة، والرقة- لغة- كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء، وهي مدينة مشهورة شمال سورية تقع على ضفة الفرات الشرقية، فهي في أرض الجزيرة، شرقي مدينة حلب عاصمة الشمال. قال ربيعة الرقي في وصفها:
حَبَّذا الرَّقَّةُ دَاراً وَبَلَدْ … بَلَد سَاكِنُهُ مِمنْ تَوَدّ
مَا رَأَيْنَا بَلْدَةً تَعْدِلُهَا … لا، وَلَا أَخْبَرَنَا عَنْهَا أَحَدْ
إنَّهَا بَرِّيَةٌ، بَحْريَّة … سُورُهَا بَحْرٌ، وَسُورٌ فِي الْجَدَدْ
وانظر معجم البلدان 3/ 15 - 16، 58 - 60.
(2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 3/ 311 برقم (2195) وقد تحرف فيه "حكيم" إلى "حكم". وانظر سابقه ولاحقه
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 104)